159
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الشخص الذي تشابك مصيره مع مصيره بشكل وثيق – سواء أكانت عدوًا أم منافسًا أم شيئًا آخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا أريد حقًا أن أفعل هذا مرة أخرى.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مَن تُعد من مختاري السماء.
الفصل 159: تقنية جسد الفوضى البدائية مرة أخرى؟
فحتى عندما كان أول من اجتاز الاختبارات وبدا جليًا أنه الشخص الأحق بنيل الميراث، بدا وكأن القدر قد خبأ هذا الفوز لها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ففي النهاية، هو يمتلك بالفعل قوةً هائلةً في مرحلته الحالية، والآن أمسى يملك من الكنوز ما يفوق ثروات مملكة متوسطة الحجم. فهل كان حقًا بحاجة إلى ذلك؟
‹إذن، يمكننا خوض المحاكمة الثالثة مرارًا وتكرارًا؟›
والآن؟
ظنّ (باي تشيهان) أن الإخفاق لمرة واحدة يعني فشل المشارك في نيل الميراث، لكن بدا جليًا ألا وجود لما يُسمى بالفشل النهائي، وأن باب المحاولة مفتوحٌ من جديد.
قوةٌ قد تسمح لها بتحدي ❲عشيرة باي❳؟
حسنًا، إذا أمعن التفكير في الأمر، فهذا هو المنطق السليم؛ وإلا لغدت المحاكمة ضربًا من المستحيل.
ها هي تقف على عتبة وراثة إرث إمبراطور خالد.
فلولا قوته وأسلحته، لما قُدّر له اللقاء بالأميرة ‘في ليان’، ولولا هذا اللقاء لتضاعف خطر هلاكها بشكل كبير.
لكن هذه المرة، لم يصرخ (باي تشيهان).
وحتى لو نجا هو من الموت، فما دامت هي قد ماتت، ستُعد المحاكمة الثالثة فاشلة.
وكما صرحت لـ (باي تشيهان)، أرادت أن تكتشف مدى اختلاف النهاية إذا ما اتُخذت خيارات مغايرة.
بدا اجتيازها من المحاولة الأولى أمرًا بالغ الصعوبة، لأنهم سيبدأون المحاكمة الثالثة كمجرد بشرٍ عاديين.
‹إذن، يمكننا خوض المحاكمة الثالثة مرارًا وتكرارًا؟›
وكان هناك أمرٌ آخر قد أدركه.
حسنًا، إذا أمعن التفكير في الأمر، فهذا هو المنطق السليم؛ وإلا لغدت المحاكمة ضربًا من المستحيل.
وبالنظر إلى أن الشخص الأقرب لاجتياز المحاكمة الثالثة – والذي اعتقد أنه ‘باي شينيو’ – كان لا يزال يحاول من جديد، فإن الوقت الذي ستستغرقه لنيل الميراث سيكون طويلًا للغاية.
جذور متجمدة جعلت الهواء من حولها يرتجف.
«يبدو أنها لن تجتاز المحاكمة الثالثة لفترة طويلة جدًا. تبًا!»
لكن باستثناء (باي تشيهان)، لم يُقْدِم أي مشارك آخر على اتخاذ خيارات تُغير من النتيجة الأصلية بشكل جذري.
قال (باي تشيهان) ذلك وكأنه على يقين بأن ‘باي شينيو’ ستكون أول من يجتاز الاختبار من بين الجميع.
كما أنه قتل الكثير من الناس سعيًا وراء السلطة السريعة، إلا أن ذلك اعتُبر إخفاقًا أيضًا، على الرغم من أنه لم يبدُ مستوعبًا لتلك الحقيقة.
«هل لديكِ أي مكان يمكنني فيه ممارسة الزراعة في عزلة؟»
ومع ذلك، سيكون هذا الإرث حتمًا شيئًا يجعلها تتفوق على قوته الحالية.
سأل (باي تشيهان).
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
وبما أنه عجز عن مغادرة الآثار القديمة وكان لزامًا عليه الانتظار لفترة غير معلومة، فقد أراد استغلال هذا الوقت في صقل جسده مستعينًا بالمواد التي حصدها.
159
نقرت بقايا الروح بأصابعها، فانفتح أحد الأبواب.
اشتعل جسده بطاقة التشي الداخلية حين فعّل تقنية جسد الفوضى البدائية، وسكب محتوى الزجاجة الأولى في حلقه.
«هناك!»
لكن صورتها خطرت بباله فجأة.
لم يضيّع (باي تشيهان) الوقت ودلف إلى الغرفة.
فلا يزال شبح ذلك الألم يطارده.
كانت الحجرة متواضعة الحجم، سداسية الشكل، وتحيط بها طبقات من التكوينات التي تعزلها تمامًا عن العالم الخارجي.
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
كانت طاقة التشي فيها أعلى بكثير من المعتاد، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للتدريب – على الرغم من أن هذا لم يكن سبب وجوده هناك.
وفجأة—
أغلق (باي تشيهان) الباب خلفه وأطلق زفيرًا.
ظنّ (باي تشيهان) أن الإخفاق لمرة واحدة يعني فشل المشارك في نيل الميراث، لكن بدا جليًا ألا وجود لما يُسمى بالفشل النهائي، وأن باب المحاولة مفتوحٌ من جديد.
وبحركة سريعة من معصمه، انفتحت عدة حلقات تخزين بالتتابع، لتنسكب منها كمية هائلة من المواد النادرة على الأرض.
فحتى عندما كان أول من اجتاز الاختبارات وبدا جليًا أنه الشخص الأحق بنيل الميراث، بدا وكأن القدر قد خبأ هذا الفوز لها.
عظام وحوش تنضح برغبة جامحة في سفك الدماء.
«يبدو أنها لن تجتاز المحاكمة الثالثة لفترة طويلة جدًا. تبًا!»
جذور متجمدة جعلت الهواء من حولها يرتجف.
ففي زمانها، لم يكن لمثل هذه الأسلحة وجود، لكنها افترضت أنها لا بد أن تكون شائعة في هذا العصر – خاصة وأن صنعها بدا سهلًا نسبيًا.
ومجموعة من زجاجات اليشم المليئة بسائل أسود ذهبي – وهي المكونات الرئيسية لتقنية جسد الفوضى البدائية.
غير أن أحدًا سواه لم يقم بصنعها، الأمر الذي زاد من فضولها حول الأصل الحقيقي لتلك البنادق.
حدق فيها عابسًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا أريد حقًا أن أفعل هذا مرة أخرى.»
مَن تُعد من مختاري السماء.
تمتم وهو يسترجع الساعات العصيبة التي قضاها. لقد كان على يقين تام بأن عملية الصقل لن تكون يسيرة على الإطلاق.
تمتم وهو يسترجع الساعات العصيبة التي قضاها. لقد كان على يقين تام بأن عملية الصقل لن تكون يسيرة على الإطلاق.
فلا يزال شبح ذلك الألم يطارده.
فلا يزال شبح ذلك الألم يطارده.
حامت يده فوق إحدى الزجاجات، ثم توقفت.
انحنى للأمام وأمسك بأول زجاجة يشم. ارتطم السائل الذهبي الداكن بداخلها بعنف، وكأنه يتوق لتمزيق أحشائه من جديد.
«…ربما يجب أن أنتظر. لفترة أطول قليلًا.»
قال (باي تشيهان) ذلك وكأنه على يقين بأن ‘باي شينيو’ ستكون أول من يجتاز الاختبار من بين الجميع.
ففي النهاية، هو يمتلك بالفعل قوةً هائلةً في مرحلته الحالية، والآن أمسى يملك من الكنوز ما يفوق ثروات مملكة متوسطة الحجم. فهل كان حقًا بحاجة إلى ذلك؟
فقد كان الفضول يراودها لمعرفة ما يفعله بالتحديد.
لكن صورتها خطرت بباله فجأة.
إمبراطور الخيمياء
‘باي شينيو’!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مَن تُعد من مختاري السماء.
• • •
المولودة بجسد العنقاء السماوي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الشخص الذي تشابك مصيره مع مصيره بشكل وثيق – سواء أكانت عدوًا أم منافسًا أم شيئًا آخر.
حدق فيها عابسًا.
والآن؟
جذور متجمدة جعلت الهواء من حولها يرتجف.
ها هي تقف على عتبة وراثة إرث إمبراطور خالد.
ملك سمات الفنون القتالية
«ستصبح أقوى.»
ولم يكن بوسعه فعل الكثير لإيقاف ذلك، إذ بدا الأمر برمته وكأنه قدرٌ محتوم.
ولم يكن بوسعه فعل الكثير لإيقاف ذلك، إذ بدا الأمر برمته وكأنه قدرٌ محتوم.
كانت طاقة التشي فيها أعلى بكثير من المعتاد، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للتدريب – على الرغم من أن هذا لم يكن سبب وجوده هناك.
فحتى عندما كان أول من اجتاز الاختبارات وبدا جليًا أنه الشخص الأحق بنيل الميراث، بدا وكأن القدر قد خبأ هذا الفوز لها.
«ستصبح أقوى.»
ولم يكن من الممكن التنبؤ بنوع القوة التي ستكتسبها بمجرد حصولها على الميراث.
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
قوةٌ قد تسمح لها بتحدي ❲عشيرة باي❳؟
تمتم (باي تشيهان) بصوت خافت، وابتسم ابتسامة باهتة.
لم يكن يعتقد أنها ستحظى بهذه الزيادة الهائلة في القوة بهذه السرعة – ناهيك عن أنها لم تكن تملك جسدًا مؤهلًا لتحمل هذا القدر من القوة.
سواء كان ذلك لأن جسده قد غدا أقوى بكثير الآن، أو لأنه قد اعتاد على وطأة الألم.
ومع ذلك، سيكون هذا الإرث حتمًا شيئًا يجعلها تتفوق على قوته الحالية.
وبحركة سريعة من معصمه، انفتحت عدة حلقات تخزين بالتتابع، لتنسكب منها كمية هائلة من المواد النادرة على الأرض.
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
غير أن أحدًا سواه لم يقم بصنعها، الأمر الذي زاد من فضولها حول الأصل الحقيقي لتلك البنادق.
أطبق على فكيه بشدة.
إمبراطور الخيمياء
لا يمكنني التردد. ليس الآن!
ولم يكن من الممكن التنبؤ بنوع القوة التي ستكتسبها بمجرد حصولها على الميراث.
لقد نجا في المرة الأولى، وكان على يقين بأنه سينجو مرة أخرى – على الرغم من أن الألم الذي سيتوجب عليه تحمله سيكون مروعًا.
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
انحنى للأمام وأمسك بأول زجاجة يشم. ارتطم السائل الذهبي الداكن بداخلها بعنف، وكأنه يتوق لتمزيق أحشائه من جديد.
«ستصبح أقوى.»
«هل ترغبين في قتالي أيتها السماء؟»
«…ربما يجب أن أنتظر. لفترة أطول قليلًا.»
تمتم (باي تشيهان) بصوت خافت، وابتسم ابتسامة باهتة.
المولودة بجسد العنقاء السماوي.
«لكن لا تلوميني عندما أتكفل بأمر أحبائك المختارين!»
بل إن الكثيرين منهم – مثل ‘مو تيان جي’ – لقوا حتفهم عدة مرات بسبب غرورهم وعجزهم عن التكيف مع أجسادهم الضعيفة.
وبعد ذلك، جلس متربعًا.
ملك سمات الفنون القتالية
اشتعل جسده بطاقة التشي الداخلية حين فعّل تقنية جسد الفوضى البدائية، وسكب محتوى الزجاجة الأولى في حلقه.
كانت الحجرة متواضعة الحجم، سداسية الشكل، وتحيط بها طبقات من التكوينات التي تعزلها تمامًا عن العالم الخارجي.
وفجأة—
ففي النهاية، هو يمتلك بالفعل قوةً هائلةً في مرحلته الحالية، والآن أمسى يملك من الكنوز ما يفوق ثروات مملكة متوسطة الحجم. فهل كان حقًا بحاجة إلى ذلك؟
اجتاحه عذابٌ أليم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعورٌ كالحمم البركانية المنصهرة تجري في عروقه، تذيب كل ما تلمسه. انقلبت عيناه إلى الخلف وهو يكزّ على أسنانه بقوة تكاد تهشمها.
والآن؟
عذابٌ من النوع الذي يجعل الموت يبدو خيارًا رحيمًا.
ومع ذلك، سيكون هذا الإرث حتمًا شيئًا يجعلها تتفوق على قوته الحالية.
لكن هذه المرة، لم يصرخ (باي تشيهان).
ومع ذلك، لم يقم أيٌ من المشاركين الآخرين بابتكار أسلحة كتلك التي صنعها (باي تشيهان)، مما دفعها للتساؤل: هل كان هذا أمرًا يجهلونه تمامًا، أم أنها معرفة حصرية يمتلكها (باي تشيهان) وحده؟
فبالمقارنة بتجربته الأولى، بدا الألم محتملًا نوعًا ما.
المولودة بجسد العنقاء السماوي.
سواء كان ذلك لأن جسده قد غدا أقوى بكثير الآن، أو لأنه قد اعتاد على وطأة الألم.
لم يكن يعتقد أنها ستحظى بهذه الزيادة الهائلة في القوة بهذه السرعة – ناهيك عن أنها لم تكن تملك جسدًا مؤهلًا لتحمل هذا القدر من القوة.
ومهما حدث، فإنه لم يتخلَّ عن حذره، لإدراكه التام بأن الألم سيزداد حدة وشراسة.
«هناك!»
• • •
لكن صورتها خطرت بباله فجأة.
كانت بقايا الروح تراقب المشاركين، وتتحقق من مدى تقدمهم – على الرغم من معرفتها المسبقة بمن سيجتاز المحاكمة أولًا.
فلولا قوته وأسلحته، لما قُدّر له اللقاء بالأميرة ‘في ليان’، ولولا هذا اللقاء لتضاعف خطر هلاكها بشكل كبير.
وكما صرحت لـ (باي تشيهان)، أرادت أن تكتشف مدى اختلاف النهاية إذا ما اتُخذت خيارات مغايرة.
بدا اجتيازها من المحاولة الأولى أمرًا بالغ الصعوبة، لأنهم سيبدأون المحاكمة الثالثة كمجرد بشرٍ عاديين.
لكن باستثناء (باي تشيهان)، لم يُقْدِم أي مشارك آخر على اتخاذ خيارات تُغير من النتيجة الأصلية بشكل جذري.
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
بل إن الكثيرين منهم – مثل ‘مو تيان جي’ – لقوا حتفهم عدة مرات بسبب غرورهم وعجزهم عن التكيف مع أجسادهم الضعيفة.
ومهما حدث، فإنه لم يتخلَّ عن حذره، لإدراكه التام بأن الألم سيزداد حدة وشراسة.
كما أنه قتل الكثير من الناس سعيًا وراء السلطة السريعة، إلا أن ذلك اعتُبر إخفاقًا أيضًا، على الرغم من أنه لم يبدُ مستوعبًا لتلك الحقيقة.
جذور متجمدة جعلت الهواء من حولها يرتجف.
ومع ذلك، لم يقم أيٌ من المشاركين الآخرين بابتكار أسلحة كتلك التي صنعها (باي تشيهان)، مما دفعها للتساؤل: هل كان هذا أمرًا يجهلونه تمامًا، أم أنها معرفة حصرية يمتلكها (باي تشيهان) وحده؟
إمبراطور الخيمياء
ففي زمانها، لم يكن لمثل هذه الأسلحة وجود، لكنها افترضت أنها لا بد أن تكون شائعة في هذا العصر – خاصة وأن صنعها بدا سهلًا نسبيًا.
ففي زمانها، لم يكن لمثل هذه الأسلحة وجود، لكنها افترضت أنها لا بد أن تكون شائعة في هذا العصر – خاصة وأن صنعها بدا سهلًا نسبيًا.
غير أن أحدًا سواه لم يقم بصنعها، الأمر الذي زاد من فضولها حول الأصل الحقيقي لتلك البنادق.
لكن صورتها خطرت بباله فجأة.
وبعد أن تسلل إليها الملل من مراقبتهم وهم يخوضون التجربة الثالثة، حوّلت أنظارها الآن نحو الغرفة التي يتدرب فيها (باي تشيهان).
وبالنظر إلى أن الشخص الأقرب لاجتياز المحاكمة الثالثة – والذي اعتقد أنه ‘باي شينيو’ – كان لا يزال يحاول من جديد، فإن الوقت الذي ستستغرقه لنيل الميراث سيكون طويلًا للغاية.
فقد كان الفضول يراودها لمعرفة ما يفعله بالتحديد.
أعمال أخرى لنفس المترجم
تسللت خلسةً إلى الداخل، ودون أن يلمحها (باي تشيهان)، ألقت نظرة خاطفة عليه من سقف الغرفة.
• • •
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سواء كان ذلك لأن جسده قد غدا أقوى بكثير الآن، أو لأنه قد اعتاد على وطأة الألم.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.
إمبراطور الخيمياء
بدا اجتيازها من المحاولة الأولى أمرًا بالغ الصعوبة، لأنهم سيبدأون المحاكمة الثالثة كمجرد بشرٍ عاديين.
ملك سمات الفنون القتالية
نقرت بقايا الروح بأصابعها، فانفتح أحد الأبواب.
بل إن الكثيرين منهم – مثل ‘مو تيان جي’ – لقوا حتفهم عدة مرات بسبب غرورهم وعجزهم عن التكيف مع أجسادهم الضعيفة.
