Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 158

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

158

زجاجات من الإكسيرات تشع بوهج خافت – بدا بعضها وكأنه تجاوز حدود الخيمياء المألوفة، ليرتقي إلى ما يُعرف بالحبوب السامية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخذ (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وابتسم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«حتى أقلّهم موتًا قد مات مرة واحدة – على الرغم من أنها بدت أقرب إلى الموت من غيرها. ومع ذلك، كان لزامًا عليها أن تموت ولو لمرة، كي تستوعب حقيقة المحاكمة وتتعلم كيف تتأقلم مع ذلك المكان.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

توقفت للحظة.

الفصل 158: أكثر من مجرد تعويض

«إذن، ألم يكن من المفترض أن أجتاز الاختبار قبل ذلك بكثير؟ لا تقولي لي إنكِ منعتني من اجتيازه سريعًا لمجرد أنني لست الشخص المقدر له ذلك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن، ما الخطوة التالية؟ هل يمكنني مغادرة الآثار القديمة؟» سأل (باي تشيهان).

انفتح الباب محدثًا صريرًا تردد صداه في أرجاء الغرفة الشاسعة، فأبطأ (باي تشيهان) خطواته بغريزته.

نظر إليها، وللمرة الأولى، لم يراوده الشعور بأنه يخاطب إمبراطورًا خالدًا، عتيقًا ومنعزلًا، بل مجرد إنسان يتألم.

وقبل أن تطأ قدماه الداخل، استشعر ذلك – طاقة حيوية كثيفة تتسرب من أرجاء المكان.

‹لكن مهلًا!›

كانت نقية وغزيرة إلى حدٍّ جعل مسامه توخزه، وروحه تخفّ وكأنها تطفو في الهواء.

«أردتُ أن أرى ولو لمرة واحدة – هل كان باستطاعة شخص آخر، ذلك الشخص المقدر… إنقاذ الضباب الحديدي؟ هل كان ليقوى على إنجاز ما عجزتُ عن فعله؟»

طفت بقايا الروح إلى جانبه بصمت بينما كانا يدخلان.

158

وحينها، وقع بصر (باي تشيهان) على المشهد.

كان صوتها الآن خافتًا، يكتسيه بُعد عميق وقدم عتيق.

ولأول مرة منذ زمن بعيد، انعقد لسانه وعجز عن الكلام.

‹سواء أكانت غير مكتملة أم لا، فهذا يكفي وحده لإشعال نيران الحروب.›

«…يا إلهي!»

أعادت بصرها نحو (باي تشيهان)، وعيناها مثقلتان بألف غصة وندم.

لم تكن الحجرة واسعة جدًا – على الأقل ليس بمعايير عوالم الزراعة.

«هناك سبل عديدة لاجتياز المحاكمة.»

لكن ما افتقرت إليه من سعة المكان، عوّضته بثقلها الهائل؛ ليس الثقل المادي، بل ثقل القيمة والمكانة.

«هناك تسعة كتيبات – تتدرج من مستوى السماء، وصولًا إلى تقنية واحدة غير مكتملة من مستوى الخلود.»

إلى اليسار، اصطفت أسلحة روحية – أحدها يشع بطاقة سيف حادة للغاية، حتى إن (باي تشيهان) شعر وكأنها قد تمزقه إربًا بمجرد إطالة النظر إليها.

قالت بقايا الروح.

كان بلا شك سيفًا من الدرجة السماوية، أو ربما أسمى من ذلك.

انفتح الباب محدثًا صريرًا تردد صداه في أرجاء الغرفة الشاسعة، فأبطأ (باي تشيهان) خطواته بغريزته.

وإلى اليمين، استقرت أفران الخيمياء لصنع الحبوب، قديمة الطراز لكنها محتفظة بحالتها الممتازة. وماذا يقبع خلفها؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

زجاجات من الإكسيرات تشع بوهج خافت – بدا بعضها وكأنه تجاوز حدود الخيمياء المألوفة، ليرتقي إلى ما يُعرف بالحبوب السامية.

«تشه! إذن، كان كل ذلك لمحض تسليتك.»

ثم برزت المواد الثمينة – صفوف تلو أخرى من الحلقات المكانية، وصناديق تحوي خامات متوهجة، وجذور أعشاب عتيقة تجمد بها الزمن، بل وبعض القطع التي تبدو كعظام وحوش من الدرجة التاسعة.

«…»

كانت هناك موارد تكفيه لصقل جسده مرات عديدة عبر تقنية جسد الفوضى البدائية، وتكفي كذلك لسيفه الروح الأبدية.

فهو لم يقوَ على هزيمة النَاغُور، وكان هذا الوحش قادرًا على تدمير مدينة الضباب الحديدي حتى بعد موته.

«كنت أتوقع… بعض القطع الأثرية النفيسة، وربما تقنية زراعية.» تمتم (باي تشيهان).. «هذا… هذا في مستوى آخر تمامًا.»

«ماذا تقصدين؟»

أومأت بقايا الروح برأسها، ولا يزال الهدوء يكسو ملامحها.

أجابت بقايا الروح.

«هذه مجرد كنوز متبقية.»

«لأنني أردتُ أن أعرف.»

ثم أشارت إلى شرائح اليشم.

«هناك تسعة كتيبات – تتدرج من مستوى السماء، وصولًا إلى تقنية واحدة غير مكتملة من مستوى الخلود.»

أعادت بصرها نحو (باي تشيهان)، وعيناها مثقلتان بألف غصة وندم.

ارتعش فم (باي تشيهان).

«حتى أقلّهم موتًا قد مات مرة واحدة – على الرغم من أنها بدت أقرب إلى الموت من غيرها. ومع ذلك، كان لزامًا عليها أن تموت ولو لمرة، كي تستوعب حقيقة المحاكمة وتتعلم كيف تتأقلم مع ذلك المكان.»

‹درجة الخلود؟›

كان صوتها الآن خافتًا، يكتسيه بُعد عميق وقدم عتيق.

‹سواء أكانت غير مكتملة أم لا، فهذا يكفي وحده لإشعال نيران الحروب.›

وجّهت نظرة خاطفة نحو ‘باي شينيو’.

«هل يمكنني أخذ كل هذا؟»

وإذا كان الهدف هو إنقاذ المدينة، فقد فشل بالتأكيد أيضًا.

أجابت بقايا الروح: «نعم، كل شيء في هذه الغرفة ملكك. اعتبره تعويضًا عما لا أقوى على تقديمه لك.»

أخذ (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وابتسم.

أخذ (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وابتسم.

«أحدها هو الدفاع عن الضباب الحديدي ضد الوحوش النَاغُورية، وكان يُفترض أن يكون ذلك ضربًا من المستحيل… وهو ما أفلحت أنت فيه.»

«يا إلهي! ظننت أنني سأقع ضحية خديعة. لكن هذا… هذه غنيمة تفوق كل توقعاتي.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورغم ظفره بالكثير من الكنوز، إلا أن طمع الإنسان لا يقف عند حد.

كان صوتها الآن خافتًا، يكتسيه بُعد عميق وقدم عتيق.

ظل يعتقد أنه ما دام قد نال كل هذه الأشياء كتعويض، فإن الميراث الحقيقي سيكون أعظم قيمة وأجلّ شأنًا.

ظل يعتقد أنه ما دام قد نال كل هذه الأشياء كتعويض، فإن الميراث الحقيقي سيكون أعظم قيمة وأجلّ شأنًا.

سيكون حتمًا أثمن من كل ما وقع بين يديه الآن.

انفتح الباب محدثًا صريرًا تردد صداه في أرجاء الغرفة الشاسعة، فأبطأ (باي تشيهان) خطواته بغريزته.

«لكن يمكنك أيضًا إبقاء بعض الأشياء للمشاركين الآخرين إن شئت.» أضافت بقايا الروح.

كان بوسعه استيعاب المغزى من المحاكمتين الأولى والثانية، حيث انصب الهدف على غربلة المواهب وتصفيتها – لكن المحاكمة الثالثة بدت مجردة من أي منطق يتعلق باختبار الميراث.

لكن (باي تشيهان) تصرف وكأنه أصمّ عن سماع جملتها الأخيرة.

«…يا إلهي!»

أخرج حلقات تخزين – حلقات ذات سعة مكانية هائلة – وشرع في جمع كل شيء بدقة متناهية.

ارتعش فم (باي تشيهان).

زجاجات حبوب، وخامات، وكتيبات، وأسلحة – كل شيء.

‹درجة الخلود؟›

ومع ذلك، كانت الأغراض كثيرة للغاية. ولحسن الحظ، كانت الخزانة تحوي أيضًا العديد من حلقات التخزين عالية الجودة.

«هذا منطقي!»

اللعنة، لقد شعر وكأنه يحوز ثروة إمبراطورية بأسرها، والحقيقة أنه يستطيع القول بكل ثقة إنه غدا الأغنى بعد حيازته لكل هذه الكنوز.

«هذا منطقي!»

أما مسألة ترك بعض الكنوز للآخرين؟

ثم برزت المواد الثمينة – صفوف تلو أخرى من الحلقات المكانية، وصناديق تحوي خامات متوهجة، وجذور أعشاب عتيقة تجمد بها الزمن، بل وبعض القطع التي تبدو كعظام وحوش من الدرجة التاسعة.

حسنًا، أتمنى لك التوفيق في العثور على شخصٍ صالحٍ يفعل ذلك.

«…يا إلهي!»

وبعد انقضاء حوالي عشر دقائق، كانت معظم أرجاء الغرفة قد أُفرغت تمامًا.

حامت بقايا الروح في مكانها بهدوء لبضع ثوانٍ، وظل طيفها الأثيري يومض بخفوت كشعلة تحتضر.

«…»

اللعنة، لقد شعر وكأنه يحوز ثروة إمبراطورية بأسرها، والحقيقة أنه يستطيع القول بكل ثقة إنه غدا الأغنى بعد حيازته لكل هذه الكنوز.

اكتفت بقايا الروح بمشاهدة كنزها بأكمله وهو يُسلب – ليس حنقًا على (باي تشيهان)، فهي من قدمته له طواعية.

أجابت بقايا الروح: «نعم، كل شيء في هذه الغرفة ملكك. اعتبره تعويضًا عما لا أقوى على تقديمه لك.»

«حسنًا، هذا كل شيء!» قال (باي تشيهان)، وكأن هناك ما يمكن أخذه بعد.

«تشه! إذن، كان كل ذلك لمحض تسليتك.»

«إذن، ما الخطوة التالية؟ هل يمكنني مغادرة الآثار القديمة؟» سأل (باي تشيهان).

اكتفت بقايا الروح بمشاهدة كنزها بأكمله وهو يُسلب – ليس حنقًا على (باي تشيهان)، فهي من قدمته له طواعية.

وبما أنه نال الكنوز ولم يحظَ بالميراث، فبإمكانه الآن استغلال هذا الوقت في صقل جسده بالمواد التي غنمها.

‹سواء أكانت غير مكتملة أم لا، فهذا يكفي وحده لإشعال نيران الحروب.›

«لا يمكنك ذلك! إلى أن يرث الشخص المقدَّر إرثي، لن يُسمح لأحد بمغادرة الآثار القديمة.»

حامت بقايا الروح في مكانها بهدوء لبضع ثوانٍ، وظل طيفها الأثيري يومض بخفوت كشعلة تحتضر.

أجابت بقايا الروح.

وقبل أن تطأ قدماه الداخل، استشعر ذلك – طاقة حيوية كثيفة تتسرب من أرجاء المكان.

«أهذا صحيح؟»

«حسنًا إذن… ثمة أمرٌ كنت أتساءل بشأنه.»

لم يمانع (باي تشيهان) الانتظار، لا سيما مع كل هذه الكنوز التي جناها.

«أردتُ أن أرى ولو لمرة واحدة – هل كان باستطاعة شخص آخر، ذلك الشخص المقدر… إنقاذ الضباب الحديدي؟ هل كان ليقوى على إنجاز ما عجزتُ عن فعله؟»

«على أي حال، هل هؤلاء هم جميع المشاركين؟ ألا ينبغي أن يكون هناك المزيد؟»

«هل يمكنني أخذ كل هذا؟»

سأل (باي تشيهان).

«ماذا تقصدين؟»

لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص تقريبًا في المحاكمة الثالثة، في حين أن الآلاف قد دخلوا إلى الآثار القديمة.

«حتى أقلّهم موتًا قد مات مرة واحدة – على الرغم من أنها بدت أقرب إلى الموت من غيرها. ومع ذلك، كان لزامًا عليها أن تموت ولو لمرة، كي تستوعب حقيقة المحاكمة وتتعلم كيف تتأقلم مع ذلك المكان.»

«إن شرط اجتياز الاختبار الثاني لا يقتصر على مجرد الوصول إلى الإتقان المبدئي لأي تقنية قتالية، بل يجب أن تكون التقنية من الدرجة السماوية. أما من يختارون تقنيات من درجات أدنى، فيُعدّون غير مؤهلين.»

«…من أجل أن أرى ما ستؤول إليه نتيجة أفعالك.»

أجابت بقايا الروح.

لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص تقريبًا في المحاكمة الثالثة، في حين أن الآلاف قد دخلوا إلى الآثار القديمة.

«هذا منطقي!»

قبضت يديها بإحكام على جانبيها.

لا عجب إذن في أن عشرة مشاركين فقط تمكنوا من بلوغ التجربة الثالثة، على الرغم من استمرار المحاكمة لأشهر عدة.

«ماذا تقصدين؟»

إذا كان الشرط هو اختيار المشاركين لتقنية من الدرجة السماوية، فلا بد أن هناك تقنيات أخرى متاحة أيضًا – ولكن باستثناء هؤلاء العشرة، لم يكن البقية قادرين حقًا على استيعاب تقنيات الدرجة السماوية، على الأقل ليس في غضون شهر واحد.

أجابت بقايا الروح: «نعم، كل شيء في هذه الغرفة ملكك. اعتبره تعويضًا عما لا أقوى على تقديمه لك.»

حسنًا، لقد نجحت الأميرة التاسعة، ‘يو فييان’، في مفاجأة (باي تشيهان) حقًا.

«هناك سبل عديدة لاجتياز المحاكمة.»

فهي – التي يُشاع أنها الأضعف بين أفراد ❲العائلة المالكة❳ – كانت الوحيدة من بينهم في المحاكمة الثالثة.

‹سواء أكانت غير مكتملة أم لا، فهذا يكفي وحده لإشعال نيران الحروب.›

«إذن، ما هو شرط اجتياز المحاكمة الثالثة؟»

ثم نطقت.

سأل (باي تشيهان). لقد جال هذا التساؤل في خاطره منذ فترة طويلة.

‹لكن مهلًا!›

لا يُعقل أن يكون قتل النَاغُور هو الحل – لأنه كان سيفشل في ذلك بلا ريب.

أمالت بقايا الروح رأسها، تحثه في صمت على الاستمرار.

وإذا كان الهدف هو إنقاذ المدينة، فقد فشل بالتأكيد أيضًا.

وجّهت نظرة خاطفة نحو ‘باي شينيو’.

فهو لم يقوَ على هزيمة النَاغُور، وكان هذا الوحش قادرًا على تدمير مدينة الضباب الحديدي حتى بعد موته.

لكن ما افتقرت إليه من سعة المكان، عوّضته بثقلها الهائل؛ ليس الثقل المادي، بل ثقل القيمة والمكانة.

«هناك سبل عديدة لاجتياز المحاكمة.»

سأل بصراحة.

قالت بقايا الروح.

سأل (باي تشيهان). لقد جال هذا التساؤل في خاطره منذ فترة طويلة.

«أحدها هو الدفاع عن الضباب الحديدي ضد الوحوش النَاغُورية، وكان يُفترض أن يكون ذلك ضربًا من المستحيل… وهو ما أفلحت أنت فيه.»

لم تنبس ببنت شفة.

رمقت بقايا الروح (باي تشيهان) بنظرة يشوبها الغموض.

حسنًا، أتمنى لك التوفيق في العثور على شخصٍ صالحٍ يفعل ذلك.

في الواقع، لولا الأسلحة النارية والبارود، لما حالف النجاح (باي تشيهان). ويمكن القول إن الفضل في ذلك يعود بالأساس إلى المعرفة التي حصدها من حياته السابقة على الأرض.

وإذا كان الهدف هو إنقاذ المدينة، فقد فشل بالتأكيد أيضًا.

‹لكن مهلًا!›

أومأت بقايا الروح برأسها، ولا يزال الهدوء يكسو ملامحها.

«إذن، ألم يكن من المفترض أن أجتاز الاختبار قبل ذلك بكثير؟ لا تقولي لي إنكِ منعتني من اجتيازه سريعًا لمجرد أنني لست الشخص المقدر له ذلك؟»

ثم أشارت إلى شرائح اليشم.

قال (باي تشيهان) بعد سماعه للإجابة: لقد تكبّد عناء البقاء لأسابيع إضافية، ولكن ما الداعي لذلك وقد أُنجزت المهمة بالفعل؟

«على أي حال، هل هؤلاء هم جميع المشاركين؟ ألا ينبغي أن يكون هناك المزيد؟»

«…من أجل أن أرى ما ستؤول إليه نتيجة أفعالك.»

«أن أعرف ما إذا كان بالإمكان أن تؤول الأمور إلى نهاية مختلفة.»

أجابت بقايا الروح.

لم تكن الحجرة واسعة جدًا – على الأقل ليس بمعايير عوالم الزراعة.

«تشه! إذن، كان كل ذلك لمحض تسليتك.»

وبعد انقضاء حوالي عشر دقائق، كانت معظم أرجاء الغرفة قد أُفرغت تمامًا.

«…»

وقبل أن تطأ قدماه الداخل، استشعر ذلك – طاقة حيوية كثيفة تتسرب من أرجاء المكان.

لم تنبس ببنت شفة.

«…»

«إذن، ما هي الطرق الأخرى للنجاح؟»

كان بلا شك سيفًا من الدرجة السماوية، أو ربما أسمى من ذلك.

«السبيل الثاني، هو ضمان مغادرة نسختي الأصغر سنًا لمدينة الضباب الحديدي. وقد تحقق ذلك أيضًا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹إذن، لقد هربتِ؟›

وإذا كان الهدف هو إنقاذ المدينة، فقد فشل بالتأكيد أيضًا.

أثناء خوضه المعركة ضد النَاغُور، أجبرها على الرحيل – ويبدو أنها نجحت في الفرار.

توقفت للحظة.

لم تتبقَ سوى طرق قليلة أخرى، من بينها إنقاذ المدينة بأسرها، وهو شرط آخر يبدو مستحيلًا.

لكن ما افتقرت إليه من سعة المكان، عوّضته بثقلها الهائل؛ ليس الثقل المادي، بل ثقل القيمة والمكانة.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا وهو يعقد ذراعيه أمام صدره.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة تفيض بالسخرية.

«حسنًا إذن… ثمة أمرٌ كنت أتساءل بشأنه.»

«…»

أمالت بقايا الروح رأسها، تحثه في صمت على الاستمرار.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما الغاية من تلك المحاكمة تحديدًا؟»

ثم نطقت.

سأل بصراحة.

كانت هناك موارد تكفيه لصقل جسده مرات عديدة عبر تقنية جسد الفوضى البدائية، وتكفي كذلك لسيفه الروح الأبدية.

كان بوسعه استيعاب المغزى من المحاكمتين الأولى والثانية، حيث انصب الهدف على غربلة المواهب وتصفيتها – لكن المحاكمة الثالثة بدت مجردة من أي منطق يتعلق باختبار الميراث.

«هل يمكنني أخذ كل هذا؟»

لم يحمل صوته نبرة اتهام، بل كان مشبعًا بالفضول فحسب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حامت بقايا الروح في مكانها بهدوء لبضع ثوانٍ، وظل طيفها الأثيري يومض بخفوت كشعلة تحتضر.

«إذن، ما الخطوة التالية؟ هل يمكنني مغادرة الآثار القديمة؟» سأل (باي تشيهان).

أشاحت بوجهها بعيدًا – محدقةً في الفراغ حيث كانت المدينة الوهمية تنتصب ذات يوم.

ثم ألقت نظرة خاطفة على البقية ممن لا يزالون أسرى المحاكمة.

ثم نطقت.

«لم أكن أحسب أن باستطاعة أحد تغيير تلك النهاية، حتى وقعت عيناي عليك.»

«لأنني أردتُ أن أعرف.»

زجاجات من الإكسيرات تشع بوهج خافت – بدا بعضها وكأنه تجاوز حدود الخيمياء المألوفة، ليرتقي إلى ما يُعرف بالحبوب السامية.

كان صوتها الآن خافتًا، يكتسيه بُعد عميق وقدم عتيق.

«السبيل الثاني، هو ضمان مغادرة نسختي الأصغر سنًا لمدينة الضباب الحديدي. وقد تحقق ذلك أيضًا.»

«أن أعرف ما إذا كان بالإمكان أن تؤول الأمور إلى نهاية مختلفة.»

«هناك سبل عديدة لاجتياز المحاكمة.»

أعادت بصرها نحو (باي تشيهان)، وعيناها مثقلتان بألف غصة وندم.

ارتعش فم (باي تشيهان).

«مدينة الضباب الحديدي كانت… حقيقية. لقد كانت أول بقعة دعوتها موطني. كنت عاجزة حينها – مجرد فتاة ساذجة تحلم بسلوك درب الزراعة وحماية إرث والديها.»

لم ينطق (باي تشيهان) بكلمة، تاركًا إياها تفرغ ما في جعبتها.

توقفت للحظة.

«ما الغاية من تلك المحاكمة تحديدًا؟»

«لكن الأحلام لا تعني شيئًا متى ما تجردت من القوة.»

وجّهت نظرة خاطفة نحو ‘باي شينيو’.

لم ينطق (باي تشيهان) بكلمة، تاركًا إياها تفرغ ما في جعبتها.

ارتعش فم (باي تشيهان).

«شاهدتُ تلك المدينة تحترق وتستحيل رمادًا. رمقتُ أشخاصًا يعزّون عليّ – أصدقاء، ومعلمين، وأطفالًا – وهم يتمزقون بين أنياب الوحوش بينما كنت قابعة في مخبأي. ليس عن رغبة مني، بل لأن حيلتي قد قصرت عن فعل أي شيء آخر.»

أجابت بقايا الروح: «نعم، كل شيء في هذه الغرفة ملكك. اعتبره تعويضًا عما لا أقوى على تقديمه لك.»

قبضت يديها بإحكام على جانبيها.

أشاحت بوجهها بعيدًا – محدقةً في الفراغ حيث كانت المدينة الوهمية تنتصب ذات يوم.

وتابعت بصوت حاد يداري مشاعر مكبوتة: «لذا، لم أُقِم هذه المحاكمة من أجلك، ولا من أجل أي مشارك آخر. لقد كانت من أجلي أنا وحدي.»

ثم برزت المواد الثمينة – صفوف تلو أخرى من الحلقات المكانية، وصناديق تحوي خامات متوهجة، وجذور أعشاب عتيقة تجمد بها الزمن، بل وبعض القطع التي تبدو كعظام وحوش من الدرجة التاسعة.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة تفيض بالسخرية.

فهو لم يقوَ على هزيمة النَاغُور، وكان هذا الوحش قادرًا على تدمير مدينة الضباب الحديدي حتى بعد موته.

«أردتُ أن أرى ولو لمرة واحدة – هل كان باستطاعة شخص آخر، ذلك الشخص المقدر… إنقاذ الضباب الحديدي؟ هل كان ليقوى على إنجاز ما عجزتُ عن فعله؟»

اللعنة، لقد شعر وكأنه يحوز ثروة إمبراطورية بأسرها، والحقيقة أنه يستطيع القول بكل ثقة إنه غدا الأغنى بعد حيازته لكل هذه الكنوز.

ضحكت بقايا الروح ضحكة خافتة.

أومأت بقايا الروح برأسها، ولا يزال الهدوء يكسو ملامحها.

«سمِّها… إرضاءً للذات. متعة أخيرة لروح عاشت طويلًا، وماتت يثقلها الندم.»

نظر إليها، وللمرة الأولى، لم يراوده الشعور بأنه يخاطب إمبراطورًا خالدًا، عتيقًا ومنعزلًا، بل مجرد إنسان يتألم.

نظر إليها، وللمرة الأولى، لم يراوده الشعور بأنه يخاطب إمبراطورًا خالدًا، عتيقًا ومنعزلًا، بل مجرد إنسان يتألم.

كان صوتها الآن خافتًا، يكتسيه بُعد عميق وقدم عتيق.

«لم أكن أحسب أن باستطاعة أحد تغيير تلك النهاية، حتى وقعت عيناي عليك.»

انفتح الباب محدثًا صريرًا تردد صداه في أرجاء الغرفة الشاسعة، فأبطأ (باي تشيهان) خطواته بغريزته.

ثم ألقت نظرة خاطفة على البقية ممن لا يزالون أسرى المحاكمة.

سأل (باي تشيهان). لقد جال هذا التساؤل في خاطره منذ فترة طويلة.

«هل تعلم ما هو الأمر الأكثر مدعاة للصدمة؟ لقد نجحتَ في اجتياز محاكمتي الثالثة دون أن تتذوق طعم الموت ولو لمرة واحدة.»

لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص تقريبًا في المحاكمة الثالثة، في حين أن الآلاف قد دخلوا إلى الآثار القديمة.

«ماذا تقصدين؟»

«لكن الأحلام لا تعني شيئًا متى ما تجردت من القوة.»

«لم أتوقع قط أن تُجتاز المحاكمة الثالثة من المحاولة الأولى. فالمشاركون سيموتون حتمًا – وقد ماتوا بالفعل. فأولئك الذين يملكون السلطة، وجُردوا منها الآن، يبالغون في تقدير ذواتهم ولا يقوون على البقاء أحياءً في ذلك المكان.»

«يا إلهي! ظننت أنني سأقع ضحية خديعة. لكن هذا… هذه غنيمة تفوق كل توقعاتي.»

وجّهت نظرة خاطفة نحو ‘باي شينيو’.

كان بوسعه استيعاب المغزى من المحاكمتين الأولى والثانية، حيث انصب الهدف على غربلة المواهب وتصفيتها – لكن المحاكمة الثالثة بدت مجردة من أي منطق يتعلق باختبار الميراث.

«حتى أقلّهم موتًا قد مات مرة واحدة – على الرغم من أنها بدت أقرب إلى الموت من غيرها. ومع ذلك، كان لزامًا عليها أن تموت ولو لمرة، كي تستوعب حقيقة المحاكمة وتتعلم كيف تتأقلم مع ذلك المكان.»

إلى اليسار، اصطفت أسلحة روحية – أحدها يشع بطاقة سيف حادة للغاية، حتى إن (باي تشيهان) شعر وكأنها قد تمزقه إربًا بمجرد إطالة النظر إليها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«…يا إلهي!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«السبيل الثاني، هو ضمان مغادرة نسختي الأصغر سنًا لمدينة الضباب الحديدي. وقد تحقق ذلك أيضًا.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

اكتفت بقايا الروح بمشاهدة كنزها بأكمله وهو يُسلب – ليس حنقًا على (باي تشيهان)، فهي من قدمته له طواعية.

إمبراطور الخيمياء

اكتفت بقايا الروح بمشاهدة كنزها بأكمله وهو يُسلب – ليس حنقًا على (باي تشيهان)، فهي من قدمته له طواعية.

ملك سمات الفنون القتالية

أشاحت بوجهها بعيدًا – محدقةً في الفراغ حيث كانت المدينة الوهمية تنتصب ذات يوم.

وحينها، وقع بصر (باي تشيهان) على المشهد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط