Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 182

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

182

لم تنبس ‘باي شينيو’ بكلمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وخطا خطوةً واحدةً إلى الأمام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يا لك من وقح!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أججت كلماته نيران غضبٍ أشد، وسمّاً زعافاً، بيد أن ذلك لم يكن ليُهمّ.

الفصل 182: عظم الخطيئة

ونظر حوله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم غرس يده مباشرةً في صدره.

ترك هدير شتائمهم يغمره كأمواجٍ تتلاطم على جرفٍ صخريٍ صلب.

وخطا خطوةً واحدةً إلى الأمام.

ثم تكلم مرةً أخرى.

ففي السابق، كان يُمثِّل العبقري المستضعف الذي يكافح للصعود رغم المعارضة.

والابتسامة الساخرة ذاتها لا تزال ترتسم على زاوية شفتيه.

«انزعوها منه! ليتحقق العدل!»

«لا تتصرفوا وكأنكم جميعاً قديسون.»

لم تنبس ‘باي شينيو’ بكلمة.

اخترقت كلماته حجاب غضبهم كالشفرة الحادة.

كان الحشد يهاجمه بضراوة.

«كل من يقف هنا – كل شيخ طائفة، وكل وريث عشيرة، وكل من يحمل لقب المزارع الصالح – قد اقترف أفعالاً يفضل ألا يبوح بها.»

واكتفى بالابتسام والتراجع إلى الخلف، تاركاً النار تستعر من تلقاء نفسها.

وألقى نظرةً سريعةً على القوات المحتشدة، ولم يتردد حتى في مواجهة عدائهم المتصاعد.

والابتسامة الساخرة ذاتها لا تزال ترتسم على زاوية شفتيه.

«وأنتم تدركون ذلك يقيناً. ففي مسار الزراعة… يهلك الضعفاء، ويرتقي الأقوياء فوق الجثث لبلوغ القمة. فإياكم أن تلقوا عليّ مواعظ في الأخلاق وأيديكم ملطخةٌ بالدماء!»

لكنها لم تعد تبتغي استرداد عظمة الداو.

سكن الحشد لبرهة.

ثم التفت إلى الطوائف والعشائر المحيطة، وخاطبهم مباشرةً:

وتفاجأ البعض.

فتعالت صيحات الشهيق على الفور.

فيما ارتجف آخرون – ربما لاستحضارهم خطاياهم الدفينة.

وما بدأ كمواجهةٍ حول الميراث… استحال إلى محاكمةٍ علنية.

ولكن، سرعان ما تصاعدت ردود الفعل العنيفة كطوفانٍ جارف.

وأخيراً، قام ‘تشاو ووتيان’ -الذي لزم الصمت حتى اللحظة- بفك ذراعيه المتشابكتين.

«يا لك من وقح!»

«انزعوها منه! ليتحقق العدل!»

«هذا ليس مبرراً لما اقترفته يداك!»

لقد وقع كلامه موقعاً بالغ التأثير.

«إياك أن تقارن أنانيتك بتضحياتنا!»

أتظن نفسك مقداماً؟ أنت لست سوى عارٍ يمشي على قدمين!

«ثمة خطٌ فاصل – وأنت قد تجاوزته!»

واكتفى بالابتسام والتراجع إلى الخلف، تاركاً النار تستعر من تلقاء نفسها.

«لقد كابدنا جميعاً على هذا الدرب، ولكن أن تسلب ابنة عمك عظمة داو؟ هذا ليس طموحاً، بل وحشية!»

وأطلق زفيراً هادئاً، مشبعاً بخيبة أملٍ مصطنعة.

«المزارعون الأشرار يتشدقون بنفس منطقك هذا. أتظن أن الصدق يجعل من فعلتك أقل بشاعة؟»

«ثمة خطٌ فاصل – وأنت قد تجاوزته!»

أتظن نفسك مقداماً؟ أنت لست سوى عارٍ يمشي على قدمين!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتطايرت الشتائم.

«يا له من اعترافٍ جريء…»

وتعالت أصوات الاتهامات.

«وأنتم تدركون ذلك يقيناً. ففي مسار الزراعة… يهلك الضعفاء، ويرتقي الأقوياء فوق الجثث لبلوغ القمة. فإياكم أن تلقوا عليّ مواعظ في الأخلاق وأيديكم ملطخةٌ بالدماء!»

وهذه المرة – لم تكن موجهةً بأكملها إلى ❲عشيرة باي❳ ككيانٍ واحد.

وعلاوةً على ذلك، فقد قبلت ميراث الإمبراطور الخالد منذ زمنٍ بعيد، معتبرةً إياه شكلاً ملتوياً من أشكال التعويض.

بل كانت موجهةً حصراً صوب (باي تشيهان).

ثم التفت إلى الطوائف والعشائر المحيطة، وخاطبهم مباشرةً:

«يجب تجريده من مكانته ومنصبه!»

وأطلق زفيراً هادئاً، مشبعاً بخيبة أملٍ مصطنعة.

«اقتلوه وأعيدوا عظمة الداو إلى مالكتها الشرعية!»

أتظن نفسك مقداماً؟ أنت لست سوى عارٍ يمشي على قدمين!

حتى بعض المتفرجين المحايدين، ممن كانوا معجبين بلسانه اللاذع سلفاً، باتوا ينظرون إليه الآن بعين الازدراء.

وتمزقت ثيابه.

لقد تغير السرد برمته.

ولا يزال تعبيرها مستغلقاً على الفهم.

ففي السابق، كان يُمثِّل العبقري المستضعف الذي يكافح للصعود رغم المعارضة.

واكتفى بالابتسام والتراجع إلى الخلف، تاركاً النار تستعر من تلقاء نفسها.

أما الآن؟

«حسناً! دعوني إذن أريكم أيها المنافقون الفرق بيني وبينكم. أنا أعترف بذنوبي، ومستعدٌ لفعل كل ما يلزم لتصحيح الأمور.»

فقد غدا الشرير في قصةٍ تعطش الناس لكراهية بطلها.

في وجوههم.

ومع ذلك كله—

ولم تأتِ حتى بأي حراك.

لم يتردد (باي تشيهان).

بلا صراخ.

ولم يتراجع قيد أنملة.

كلا، لم تسامحه.

بل كان يقابل كل نظرةٍ حادةٍ بالتعبير البارد والمتغطرس ذاته.

حتى-

وقال بهدوء: «انعتوني بما شئتم».

كلا، لم تسامحه.

«لكن لا تكذبوا على أنفسكم وتتظاهروا بأنكم أفضل حالاً.»

فالآباء، والأبناء، والمنافسون؛ جميعهم شرعوا في تخيل مستقبلهم وهو يُسلب منهم – على يد شخصٍ يشبه (باي تشيهان) تماماً.

أججت كلماته نيران غضبٍ أشد، وسمّاً زعافاً، بيد أن ذلك لم يكن ليُهمّ.

لأن ‘لي جيان هونغ’ كان يبتسم.

لأن ‘لي جيان هونغ’ كان يبتسم.

ومع ذلك كله—

في حين أومأ ‘تشاو ووتيان’ برأسه ببساطة، عاقداً ذراعيه في رضا تام.

ولكن، سرعان ما تصاعدت ردود الفعل العنيفة كطوفانٍ جارف.

كان الحشد يهاجمه بضراوة.

لا يزال شامخاً في قلب كل ذلك – يزفر ببطء.

فقد أحدث اعترافه ضرراً أشد فتكاً مما قد تحدثه ألف شفرة.

ووقف (باي تشيهان) وحيداً في قلب العاصفة – غير متوشحٍ بالمجد، بل بالعار المجلل.

وأخيراً، قام ‘تشاو ووتيان’ -الذي لزم الصمت حتى اللحظة- بفك ذراعيه المتشابكتين.

إمبراطور الخيمياء

وصدح صوته – لم يكن صاخباً، ولا عدوانياً – بل اتسم بهدوءٍ وثقلٍ متمرسٍ لرجلٍ يتقن التلاعب بالقلوب.

«ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعترف – أنا معجبٌ بصدقك يا (باي تشيهان). حقاً!»

«يا له من اعترافٍ جريء…»

ورفع بصره نحو السماء.

وابتسم ببرودٍ وهدوء.

لقد آلت الأمور إلى ما كان يخشاه أكثر من أي شيءٍ آخر.

«ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعترف – أنا معجبٌ بصدقك يا (باي تشيهان). حقاً!»

«إذا كان بمقدور شخصٍ مثله أن يمثل ❲عشيرة باي❳… فما الذي ينمّ عنه ذلك بشأن قيمهم؟ عشيرتهم بأكملها، التي عرفت الحقيقة لكنها آثرت الصمت؟»

جالت نظراته على الحشد الغاضب، تاركاً الصمت يطول لفترةٍ كافية.

ثم نظر أخيراً إلى ‘باي شينيو’.

ثم اكتسى صوته ببرودةٍ أشد، وحدةٍ أمضى. كانت كل كلمةٍ كسكينٍ نُحتت من رحم الحقيقة.

وكان هذا، أكثر من أي شيءٍ آخر، يمثل أخطر أنواع الأعداء.

«ولكن الصدق لا يبرر الفظائع.»

فتبادل بعض شيوخ الطائفة النظرات. وأحكم العديد من التلاميذ قبضاتهم.

واستدار عائداً صوب (باي تشيهان) و❲عشيرة باي❳.

لم تنبس ‘باي شينيو’ بكلمة.

«إن سرقة عظمة داو من أقرباء الدم… جريمةٌ تتردد حتى أشد الطوائف الشيطانية انحطاطاً في اقترافها.»

وبلا أدنى تردد.

«ثم أن تقف ههنا، مقراً بفعلتك بلا أدنى خجل – وكأن ارتداء الخطيئة كدرعٍ يجعلك منيعاً لا تُقهر؟»

• • •

وأطلق زفيراً هادئاً، مشبعاً بخيبة أملٍ مصطنعة.

وترددت الشتائم من كل صوبٍ وحدب.

«إلى أي حضيضٍ انحدرت ❲عشيرة باي❳…»

وتمزقت ثيابه.

لقد وقع كلامه موقعاً بالغ التأثير.

وصدح صوته – لم يكن صاخباً، ولا عدوانياً – بل اتسم بهدوءٍ وثقلٍ متمرسٍ لرجلٍ يتقن التلاعب بالقلوب.

وسرت الهمسات بين الحشود مجدداً.

وتمزقت ثيابه.

حتى أن بعض شيوخ الطوائف الذين آثروا الحياد، قطبوا حواجبهم الآن امتعاضاً.

لقد آلت الأمور إلى ما كان يخشاه أكثر من أي شيءٍ آخر.

وخفت صوت ‘تشاو ووتيان’ – ليغدو أكثر خبثاً ودهاءً.

«ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعترف – أنا معجبٌ بصدقك يا (باي تشيهان). حقاً!»

«إذا كان بمقدور شخصٍ مثله أن يمثل ❲عشيرة باي❳… فما الذي ينمّ عنه ذلك بشأن قيمهم؟ عشيرتهم بأكملها، التي عرفت الحقيقة لكنها آثرت الصمت؟»

لم يتردد (باي تشيهان).

ثم التفت إلى الطوائف والعشائر المحيطة، وخاطبهم مباشرةً:

وهذه المرة – لم تكن موجهةً بأكملها إلى ❲عشيرة باي❳ ككيانٍ واحد.

«يا أصدقائي، أنقف مكتوفي الأيدي ونتظاهر بأن هذا أمرٌ مقبول؟ أنسمح بإرساء سابقةٍ مفادها أن الطموح الشخصي يبرر قتل وسلب الأقارب؟»

«ثم أن تقف ههنا، مقراً بفعلتك بلا أدنى خجل – وكأن ارتداء الخطيئة كدرعٍ يجعلك منيعاً لا تُقهر؟»

«اليوم في ❲عشيرة باي❳. وغداً… مَن سيكون الضحية التالية؟»

فلم تكن بحاجةٍ إلى المساعدة آنذاك، وبالتأكيد ليست بحاجةٍ إليها في هذه اللحظة.

تردد صدى ذلك التساؤل كهدير الرعد.

«جميعكم تبتغون الشيء ذاته، أليس كذلك؟»

ولامس وتراً بالغ الحساسية.

وتمزقت ثيابه.

فتبادل بعض شيوخ الطائفة النظرات. وأحكم العديد من التلاميذ قبضاتهم.

ورمزاً لما قد يؤول إليه الحال إن لم يُكبح جماحه.

فالآباء، والأبناء، والمنافسون؛ جميعهم شرعوا في تخيل مستقبلهم وهو يُسلب منهم – على يد شخصٍ يشبه (باي تشيهان) تماماً.

«إياك أن تقارن أنانيتك بتضحياتنا!»

ولم يضغط ‘تشاو ووتيان’ أكثر من ذلك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلم تكن ثمة حاجةٌ لذلك.

واكتفى بالابتسام والتراجع إلى الخلف، تاركاً النار تستعر من تلقاء نفسها.

واكتفى بالابتسام والتراجع إلى الخلف، تاركاً النار تستعر من تلقاء نفسها.

ونظر حوله.

لأن الفكرة قد تجذرت الآن.

لقد وقع كلامه موقعاً بالغ التأثير.

فلم يعد (باي تشيهان) مجرد شرير.

ولم تأتِ حتى بأي حراك.

بل غدا تهديداً ماثلاً.

فيما ارتجف آخرون – ربما لاستحضارهم خطاياهم الدفينة.

ورمزاً لما قد يؤول إليه الحال إن لم يُكبح جماحه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكان هذا، أكثر من أي شيءٍ آخر، يمثل أخطر أنواع الأعداء.

فلم تكن بحاجةٍ إلى المساعدة آنذاك، وبالتأكيد ليست بحاجةٍ إليها في هذه اللحظة.

وازداد مزاج الحشد كآبةً وقتامةً مع كل نَفَس.

بل غدا تهديداً ماثلاً.

وما بدأ كمواجهةٍ حول الميراث… استحال إلى محاكمةٍ علنية.

فتعالت صيحات الشهيق على الفور.

ووقف (باي تشيهان) وحيداً في قلب العاصفة – غير متوشحٍ بالمجد، بل بالعار المجلل.

وبلا أدنى تردد.

وترددت الشتائم من كل صوبٍ وحدب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إنه لا يستحق عظمة الداو تلك!»

«كل من يقف هنا – كل شيخ طائفة، وكل وريث عشيرة، وكل من يحمل لقب المزارع الصالح – قد اقترف أفعالاً يفضل ألا يبوح بها.»

«أعيدوها إلى ‘باي شينيو’! فهي حقها المشروع!»

«إن سرقة عظمة داو من أقرباء الدم… جريمةٌ تتردد حتى أشد الطوائف الشيطانية انحطاطاً في اقترافها.»

«انزعوها منه! ليتحقق العدل!»

وما بدأ كمواجهةٍ حول الميراث… استحال إلى محاكمةٍ علنية.

«دعوها تستردها بيديها!»

ثم اكتسى صوته ببرودةٍ أشد، وحدةٍ أمضى. كانت كل كلمةٍ كسكينٍ نُحتت من رحم الحقيقة.

• • •

ثم غرس يده مباشرةً في صدره.

اكتسى تعبير ‘باي تيان هنغ’ بالقتامة، وزمّ شفتيه بإحكام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد آلت الأمور إلى ما كان يخشاه أكثر من أي شيءٍ آخر.

بل كان يقابل كل نظرةٍ حادةٍ بالتعبير البارد والمتغطرس ذاته.

فلم يعد العالم يطالب بتفسير.

«إياك أن تقارن أنانيتك بتضحياتنا!»

بل بات يطالب بإنزال العقاب.

ملك سمات الفنون القتالية

وخلال ذلك كله—

أتظن نفسك مقداماً؟ أنت لست سوى عارٍ يمشي على قدمين!

لم تنبس ‘باي شينيو’ بكلمة.

لكنها لم تعد تبتغي استرداد عظمة الداو.

ولم تتفوه بحرف.

فلم تكن بحاجةٍ إلى المساعدة آنذاك، وبالتأكيد ليست بحاجةٍ إليها في هذه اللحظة.

ولم تأتِ حتى بأي حراك.

ثم اكتسى صوته ببرودةٍ أشد، وحدةٍ أمضى. كانت كل كلمةٍ كسكينٍ نُحتت من رحم الحقيقة.

لقد كان استرداد عظمة الداو الخاصة بها هدفاً نُصب عينيها يوماً ما – حينما ولجت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لأول مرة.

حتى أن بعض شيوخ الطوائف الذين آثروا الحياد، قطبوا حواجبهم الآن امتعاضاً.

لكن لم يعد الأمر كذلك الآن!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فلم تكن بحاجةٍ إلى المساعدة آنذاك، وبالتأكيد ليست بحاجةٍ إليها في هذه اللحظة.

بل غدا تهديداً ماثلاً.

وعلاوةً على ذلك، فقد قبلت ميراث الإمبراطور الخالد منذ زمنٍ بعيد، معتبرةً إياه شكلاً ملتوياً من أشكال التعويض.

وكان هذا، أكثر من أي شيءٍ آخر، يمثل أخطر أنواع الأعداء.

كلا، لم تسامحه.

فلم تكن بحاجةٍ إلى المساعدة آنذاك، وبالتأكيد ليست بحاجةٍ إليها في هذه اللحظة.

لكنها لم تعد تبتغي استرداد عظمة الداو.

«جميعكم تبتغون الشيء ذاته، أليس كذلك؟»

ومع ذلك… كان العالم بأسره يصرخ مطالباً إياها بأخذها.

كان الحشد يهاجمه بضراوة.

و(باي تشيهان)—

فأطلق ضحكةً خفيفة.

لا يزال شامخاً في قلب كل ذلك – يزفر ببطء.

«يا له من اعترافٍ جريء…»

ونظر حوله.

ثم أتبعها بأخرى.

في وجوههم.

ونظر حوله.

وفي كراهيتهم المستعرة.

ولا يزال تعبيرها مستغلقاً على الفهم.

ثم نظر أخيراً إلى ‘باي شينيو’.

وقال بهدوء: «انعتوني بما شئتم».

التي لا يزال الصمت يخيم عليها.

اكتسى تعبير ‘باي تيان هنغ’ بالقتامة، وزمّ شفتيه بإحكام.

ولا يزال تعبيرها مستغلقاً على الفهم.

لأن ‘لي جيان هونغ’ كان يبتسم.

فأطلق ضحكةً خفيفة.

فتعالت صيحات الشهيق على الفور.

«جميعكم تبتغون الشيء ذاته، أليس كذلك؟»

• • •

قالها بصوتٍ خفيض.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وجالت نظراته محيطةً بالسفن الحربية.

فالآباء، والأبناء، والمنافسون؛ جميعهم شرعوا في تخيل مستقبلهم وهو يُسلب منهم – على يد شخصٍ يشبه (باي تشيهان) تماماً.

وبالسماء المكتظة بالمتفرجين، والأعداء، والجلادين المحتملين.

«لقد كابدنا جميعاً على هذا الدرب، ولكن أن تسلب ابنة عمك عظمة داو؟ هذا ليس طموحاً، بل وحشية!»

«حسناً! دعوني إذن أريكم أيها المنافقون الفرق بيني وبينكم. أنا أعترف بذنوبي، ومستعدٌ لفعل كل ما يلزم لتصحيح الأمور.»

«ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعترف – أنا معجبٌ بصدقك يا (باي تشيهان). حقاً!»

وخطا خطوةً واحدةً إلى الأمام.

ومع ذلك كله—

ثم أتبعها بأخرى.

لقد كان استرداد عظمة الداو الخاصة بها هدفاً نُصب عينيها يوماً ما – حينما ولجت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لأول مرة.

وكانت كل خطوةٍ منها مثقلةً بالعبء.

ورفع بصره نحو السماء.

حتى وقف في وسط الفناء الرئيسي لـ ❲عشيرة باي❳، وقد أحاطت السماء الملطخة بالدماء بصورته.

فلم يعد العالم يطالب بتفسير.

ورفع بصره نحو السماء.

عظمة الداو!

ثم غرس يده مباشرةً في صدره.

182

فتعالت صيحات الشهيق على الفور.

واكتفى بالابتسام والتراجع إلى الخلف، تاركاً النار تستعر من تلقاء نفسها.

وتناثرت الدماء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وانتشرت طاقة ‹تشي› الروحية بعنفٍ بالغ.

ولامس وتراً بالغ الحساسية.

وتمزقت ثيابه.

«ولكن الصدق لا يبرر الفظائع.»

ومع ذلك، واصل التوغل أعمق فأعمق.

«ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعترف – أنا معجبٌ بصدقك يا (باي تشيهان). حقاً!»

بلا صراخ.

«إنه لا يستحق عظمة الداو تلك!»

وبلا أدنى تردد.

وخلال ذلك كله—

حتى-

«كل من يقف هنا – كل شيخ طائفة، وكل وريث عشيرة، وكل من يحمل لقب المزارع الصالح – قد اقترف أفعالاً يفضل ألا يبوح بها.»

انتزعها.

«حسناً! دعوني إذن أريكم أيها المنافقون الفرق بيني وبينكم. أنا أعترف بذنوبي، ومستعدٌ لفعل كل ما يلزم لتصحيح الأمور.»

عظمة الداو!

إمبراطور الخيمياء

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع ذلك، واصل التوغل أعمق فأعمق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فتعالت صيحات الشهيق على الفور.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولم يتراجع قيد أنملة.

إمبراطور الخيمياء

وسرت الهمسات بين الحشود مجدداً.

ملك سمات الفنون القتالية

«إن سرقة عظمة داو من أقرباء الدم… جريمةٌ تتردد حتى أشد الطوائف الشيطانية انحطاطاً في اقترافها.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط