183
مما جعل تحقيق أي إنجازات مستقبلية شبه مستحيل. وفي كثير من الحالات، يحول المرء إلى عاجز – منفصل إلى الأبد عن الزراعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا جنوناً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إذن هذا هو (باي تشيهان)… لم أتوقع أبداً أن يكون بهذه القسوة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وابتلع الكثيرون في الحشد ريقهم لا شعورياً، وتلألأ في أعينهم الجشع عند رؤية كنز يمكن أن يغير مصيرهم.
الفصل 183: دين يُسدد بالدم
لكن (باي تشيهان) لم يفعل أياً من ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وابتلع الكثيرون في الحشد ريقهم لا شعورياً، وتلألأ في أعينهم الجشع عند رؤية كنز يمكن أن يغير مصيرهم.
تحولت الشهقات إلى صمت مرعب.
لم يختبئ. لم يتوسل. لم يهرب.
ليس ذلك الذهول وتلك الرهبة المصاحبة للكشف الدرامي، بل ذلك الصمت الصادم الذي يخيم على النفس عندما تتحطم التوقعات على صخرة الواقع.
هذا لا يمكن أن يحدث.
لم يكن أحد – ولا حتى أعداؤه – يعتقد حقاً أنه سيفعل ذلك.
‹هل كان ذلك مبالغاً فيه؟› تساءل (باي تشيهان).
ظنوا أنه كان يخادعهم.
«هذا هو عظم الداو الذي سرقته من ابنة عمي، ‘باي شينيو’، عندما كانت لا تزال صغيرة. وبسبب هذا، عانت كثيراً… بل ونُفيت من ❲عشيرة باي❳ جراء ذلك.»
ربما هو خطاب درامي، أو محاولة لتشتيت الانتباه، أو لفتة استعراضية لصرف أنظار الجمهور واستعادة السيطرة على مجريات الأحداث.
ربما كان سيصبح شيئاً أسوأ بكثير مما يمكنهم التعامل معه.
لكن هذا؟
هذا لا يمكن أن يحدث.
كان هذا جنوناً.
لم يقتصر الأمر على تهديد الجسد فحسب، بل حطم أساس زراعة المرء الروحية.
همس أحدهم بصوت أجش: «لقد فعلها بالفعل…»
مما جعل تحقيق أي إنجازات مستقبلية شبه مستحيل. وفي كثير من الحالات، يحول المرء إلى عاجز – منفصل إلى الأبد عن الزراعة.
ثم تبعه صوت آخر – مهتز وغير مصدق.
هذا لا يمكن أن يحدث.
«مزقها… بيديه العاريتين…»
لكن (باي تشيهان) لم يفعل أياً من ذلك.
حدقوا في الدم المتساقط من أصابعه.
«من حسن الحظ أنه دمر نفسه أولاً.»
وإلى التوهج الخافت الذهبي الأبيض لعظم الداو النابض في قبضته – جميل، نقي، مقدس.
وكان (باي تشيهان) يعلم ذلك أيضاً.
ومتشبعٌ بدمه.
حتى الرياح سكنت.
حتى الرياح سكنت.
عرض فني.
لأنه ينبغي للمرء أن يعلم أن إزالة عظمة الداو لم تكن مؤلمة فحسب.
ملك سمات الفنون القتالية
بل كان الأمر كارثياً.
«من حسن الحظ أنه دمر نفسه أولاً.»
لم يقتصر الأمر على تهديد الجسد فحسب، بل حطم أساس زراعة المرء الروحية.
لا يسع المرء إلا أن يتساءل عما كان سيصبح عليه – أي نوع من الوحوش أو الأساطير كان يمكن أن يكون – لو لم يدمر نفسه.
مما جعل تحقيق أي إنجازات مستقبلية شبه مستحيل. وفي كثير من الحالات، يحول المرء إلى عاجز – منفصل إلى الأبد عن الزراعة.
لن يقتصر الأمر على تدمير سمعته فحسب.
قد يخسر كل شيء.
ربما كان سيصبح شيئاً أسوأ بكثير مما يمكنهم التعامل معه.
قد يصبح فانياً.
«هاه… هاه…»
حتى السفن الحربية التي كانت تحلق في السماء سكنت، وانخفضت أصوات محركاتها المدوية – مذهولة، كما لو كانت تشهد شيئاً مجنوناً.
ظنوا أنه كان يخادعهم.
تجمدت سخرية لي جيان هونغ في منتصفها.
ظنوا أنه كان يخادعهم.
لم يكن هذا جزءاً من خطتهم.
بل اعترف بخطيئته، ومزق صدره أمام الإمبراطورية بأكملها.
كانوا يتوقعون أن ينكر (باي تشيهان)، وأن يبرر، وأن ينهار تحت الضغط ويسقط أمام الحشد.
‹مع ذلك… اللعنة، إنه مؤلم!›
لكن (باي تشيهان) لم يفعل أياً من ذلك.
مما جعل تحقيق أي إنجازات مستقبلية شبه مستحيل. وفي كثير من الحالات، يحول المرء إلى عاجز – منفصل إلى الأبد عن الزراعة.
لم يختبئ. لم يتوسل. لم يهرب.
ليس ذلك الذهول وتلك الرهبة المصاحبة للكشف الدرامي، بل ذلك الصمت الصادم الذي يخيم على النفس عندما تتحطم التوقعات على صخرة الواقع.
بل اعترف بخطيئته، ومزق صدره أمام الإمبراطورية بأكملها.
حتى السفن الحربية التي كانت تحلق في السماء سكنت، وانخفضت أصوات محركاتها المدوية – مذهولة، كما لو كانت تشهد شيئاً مجنوناً.
والآن وقف هناك – غارقاً في الدماء، محطماً، ممسكاً بعظمة الداو التي طالبوا بها.
قد يدّعون أنهم سيلتزمون الصمت ويتفاوضون، ولكن من يستطيع الوثوق بذلك؟
«هاه… هاه…»
بكل بساطة.
كان صوت تنفس (باي تشيهان) متقطعاً، لكنه ثابت لا يتزعزع.
تمثيل مقنع للغاية.
تدفق الدم على جذعه، فغمر رداءه باللون القرمزي، بينما كان يقف في وسط فناء ❲عشيرة باي❳ – صدره ممزق، وعظمة داو في يده.
عرض فني.
لا تزال متوهجة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا تزال تنبض بإشراق سامٍ.
عرض فني.
تألقت في قبضة (باي تشيهان) الملطخة بالدماء – تلمع وكأنها لا تنتمي إلى هذا العالم القاسي والبائس.
لقد اعتقدت أنه جبان، ومتلاعب، من النوع الذي لن يعترف أبداً بسرقة عظمة الداو، ناهيك عن انتزاعها أمام الإمبراطورية بأكملها.
وابتلع الكثيرون في الحشد ريقهم لا شعورياً، وتلألأ في أعينهم الجشع عند رؤية كنز يمكن أن يغير مصيرهم.
‹زوجتي… لو كنتِ قد وثقتِ بابننا، لكان مستقبله أكثر إشراقاً.›
‹هل كان ذلك مبالغاً فيه؟› تساءل (باي تشيهان).
«إذن هذا هو (باي تشيهان)… لم أتوقع أبداً أن يكون بهذه القسوة.»
هل بالغ في ذلك؟
183
الحقيقة هي أنه لم يكن بحاجة أبداً إلى تمزيق جسده.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان عظم الداو محفوظاً في مخزن النظام لفترة طويلة. وكان بإمكانه استعادته دون عناء أو إصابة.
لأنه ينبغي للمرء أن يعلم أن إزالة عظمة الداو لم تكن مؤلمة فحسب.
لكن ذلك لم يكن كافياً.
وتابع (باي تشيهان) قائلاً: «أعترف أنني أخطأت في حقها، وأنا مدين لها بأكثر مما أستطيع سداده. هذا…»
لم يكن بإمكانه إخراجها ببساطة.
رغم أن النتيجة كانت غير متوقعة… فربما كان هذا هو الأفضل.
كان عليه أن يقنعهم بالوهم – أن يجعله حقيقياً، وأن يجعلهم يصدقونه. ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يقدم عرضاً.
هل سيُترك لينمو؟
لقد خاطر بحياته من أجل سرد قصة ما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عرض فني.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لأنه بمجرد أن تعلم ❲عشيرتا لي و تشاو❳ بالحقيقة… لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تصبح علنية.
تحولت الشهقات إلى صمت مرعب.
قد يدّعون أنهم سيلتزمون الصمت ويتفاوضون، ولكن من يستطيع الوثوق بذلك؟
‹هل كان ذلك مبالغاً فيه؟› تساءل (باي تشيهان).
من الأفضل أن يخبر العالم بنفسه، وبشروطه الخاصة أيضاً.
أن الحروب لم تكن تُكسب بالسيوف فقط.
وإذا استطاع تحويل ذلك إلى أمر يخفف من وقع الضربة التي لحقت بسمعة ❲عشيرة باي❳، فسيكون ذلك أفضل.
بل اعترف بخطيئته، ومزق صدره أمام الإمبراطورية بأكملها.
لأنه على الرغم من أنه لم يكن يهتم كثيراً بالسمعة، إلا أنه كان يعرف أكثر من أي شخص آخر:
«’باي تشيهان’… ما الذي تفكر فيه بالضبط؟»
أن الحروب لم تكن تُكسب بالسيوف فقط.
لقد اضطر إلى استخدام قوة حقيقية – قوة بالغة – حتى لمحاكاة الضرر.
ولكن بالرأي العام.
وكان (باي تشيهان) يعلم ذلك أيضاً.
وبموقف أخلاقي متفوق.
حتى السفن الحربية التي كانت تحلق في السماء سكنت، وانخفضت أصوات محركاتها المدوية – مذهولة، كما لو كانت تشهد شيئاً مجنوناً.
إذا صورت ❲عشيرتا لي و تشاو❳ ❲عشيرة باي❳ على أنها وحوش – تسرق من أقاربها – فإن الغرباء أنفسهم سيرون غزوهم على أنه عدالة وليس غزواً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذا لا يمكن أن يحدث.
«هاه… هاه…»
لن يحدث ذلك في عهده.
وتابع (باي تشيهان) قائلاً: «أعترف أنني أخطأت في حقها، وأنا مدين لها بأكثر مما أستطيع سداده. هذا…»
‹مع ذلك… اللعنة، إنه مؤلم!›
«إذن هذا هو (باي تشيهان)… لم أتوقع أبداً أن يكون بهذه القسوة.»
تأوه في داخله.
وإذا استطاع تحويل ذلك إلى أمر يخفف من وقع الضربة التي لحقت بسمعة ❲عشيرة باي❳، فسيكون ذلك أفضل.
لقد أصبح جسده قوياً لدرجة أن إصابته لم تكن بالأمر السهل.
تجمدت سخرية لي جيان هونغ في منتصفها.
لقد اضطر إلى استخدام قوة حقيقية – قوة بالغة – حتى لمحاكاة الضرر.
إذا صورت ❲عشيرتا لي و تشاو❳ ❲عشيرة باي❳ على أنها وحوش – تسرق من أقاربها – فإن الغرباء أنفسهم سيرون غزوهم على أنه عدالة وليس غزواً.
إن بذل جهد متواضع لن يُحدث أي فرق.
من الأفضل أن يخبر العالم بنفسه، وبشروطه الخاصة أيضاً.
لكنه نجح في ذلك.
لم يختبئ. لم يتوسل. لم يهرب.
تمثيل مقنع للغاية.
لم يختبئ. لم يتوسل. لم يهرب.
ومن خلال الصمت المذهول الذي ساد المكان من حوله، بدا الأمر ناجحاً.
لن يحدث ذلك في عهده.
نظرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنِنغ’ إلى (باي تشيهان) برعب.
بكل بساطة.
لم تتوقع منه أبداً – ولا حتى بعد ألف عام – أن يفعل هذا.
وكان (باي تشيهان) يعلم ذلك أيضاً.
لقد اعتقدت أنه جبان، ومتلاعب، من النوع الذي لن يعترف أبداً بسرقة عظمة الداو، ناهيك عن انتزاعها أمام الإمبراطورية بأكملها.
وكان (باي تشيهان) يعلم ذلك أيضاً.
لن يقتصر الأمر على تدمير سمعته فحسب.
بل قد يؤدي ذلك إلى تدمير زراعته.
فلماذا هذا؟
كل ما عمل من أجله – ذهب أدراج الرياح.
قد يدّعون أنهم سيلتزمون الصمت ويتفاوضون، ولكن من يستطيع الوثوق بذلك؟
بكل بساطة.
كان عظم الداو محفوظاً في مخزن النظام لفترة طويلة. وكان بإمكانه استعادته دون عناء أو إصابة.
وقفت ‘باي شينيو’ مصدومة بالقدر نفسه.
نظرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنِنغ’ إلى (باي تشيهان) برعب.
حتى بعد كل شيء – بعد أن تخلى عن ميراث الإمبراطور الخالد من أجلها – لم تكن تتخيل أبداً أنه سيذهب إلى هذا الحد.
لأنه بمجرد أن تعلم ❲عشيرتا لي و تشاو❳ بالحقيقة… لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تصبح علنية.
لقد افترضت أن ذلك الفعل كان شكلاً من أشكال تعويضه لها.
ومع ذلك… فقد جعل الأمر يبدو وكأنه هو من دبر كل شيء، متحملاً كل اللوم على عاتقه.
لكن إذا كان قد تنازل بالفعل عن الميراث…
كان صوت تنفس (باي تشيهان) متقطعاً، لكنه ثابت لا يتزعزع.
فلماذا هذا؟
همس أحدهم بصوت أجش: «لقد فعلها بالفعل…»
هل كان يخشى ردة الفعل العنيفة؟
كان عليه أن يقنعهم بالوهم – أن يجعله حقيقياً، وأن يجعلهم يصدقونه. ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يقدم عرضاً.
شكّت في ذلك. فـ (باي تشيهان) الذي تتذكره لم يكن يهتم أبداً بما يفكر فيه الآخرون.
ملك سمات الفنون القتالية
إذن—
«هاه… هاه…»
«’باي تشيهان’… ما الذي تفكر فيه بالضبط؟»
ومن خلال الصمت المذهول الذي ساد المكان من حوله، بدا الأمر ناجحاً.
لم تستطع أن تقرأ ما يدور في خلده، لا حينها، وبالتأكيد ليس الآن.
أعمال أخرى لنفس المترجم
حاولت أن تفهمه، وحاولت أن تستوعب ما يريده، وحاولت مساعدته، لكنها لم تنجح في تحقيق أي من ذلك.
كان عظم الداو محفوظاً في مخزن النظام لفترة طويلة. وكان بإمكانه استعادته دون عناء أو إصابة.
«إذن هذا هو (باي تشيهان)… لم أتوقع أبداً أن يكون بهذه القسوة.»
لأن شخصاً مثل (باي تشيهان)؟
«أجل! ألا يخشى ما سيفعله أعداؤه حالما يصبح عاجزاً؟ قد يفقد حتى منصبه كوريث للسلطة.»
فلماذا هذا؟
«مع ذلك… أحترمه. أن يعترف بخطئه – وأن يُصلحه بيديه…»
لكنه نجح في ذلك.
• • •
همس المتفرجون.
رفع عظمة الداو، والدماء لا تزال تتساقط من يده.
حتى أولئك الذين كرهوه اضطروا للاعتراف بأنهم أعجبوا بشجاعته.
نظر ‘باي تيان هنغ’ إلى ابنه، وقد صُدم من تصرفاته.
بل وأكثر من ذلك… كانوا يخشونه.
ليس ذلك الذهول وتلك الرهبة المصاحبة للكشف الدرامي، بل ذلك الصمت الصادم الذي يخيم على النفس عندما تتحطم التوقعات على صخرة الواقع.
يا لها من قسوة!
لأنه ينبغي للمرء أن يعلم أن إزالة عظمة الداو لم تكن مؤلمة فحسب.
مثل هذا العزم البارد.
لقد رحل (باي تشيهان) الذي عرفوه ذات يوم.
لا يسع المرء إلا أن يتساءل عما كان سيصبح عليه – أي نوع من الوحوش أو الأساطير كان يمكن أن يكون – لو لم يدمر نفسه.
لكن هذا؟
حتى ‘تشاو ووتيان’ لم يستطع إنكار ذلك.
تمثيل مقنع للغاية.
رغم أن النتيجة كانت غير متوقعة… فربما كان هذا هو الأفضل.
«—هذا مجرد جزء صغير من العدالة التي تستحقها.»
لأن شخصاً مثل (باي تشيهان)؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل سيُترك دون رقابة؟
بل اعترف بخطيئته، ومزق صدره أمام الإمبراطورية بأكملها.
هل سيُترك لينمو؟
لطالما اعتقد أن (باي تشيهان) لم يكن مخطئاً، وأن كل ذلك كان نتاجاً لقرارات زوجته الخاطئة.
ربما كان سيصبح شيئاً أسوأ بكثير مما يمكنهم التعامل معه.
شكّت في ذلك. فـ (باي تشيهان) الذي تتذكره لم يكن يهتم أبداً بما يفكر فيه الآخرون.
«رجل خطير»، تمتم ‘تشاو ووتيان’.
كل ما عمل من أجله – ذهب أدراج الرياح.
«من حسن الحظ أنه دمر نفسه أولاً.»
«أجل! ألا يخشى ما سيفعله أعداؤه حالما يصبح عاجزاً؟ قد يفقد حتى منصبه كوريث للسلطة.»
كان الجميع يعلم أنه بعد أن أخرج عظمة الداو، لم يعد هناك مستقبل لـ (باي تشيهان).
كان الجميع يعلم أنه بعد أن أخرج عظمة الداو، لم يعد هناك مستقبل لـ (باي تشيهان).
لقد رحل (باي تشيهان) الذي عرفوه ذات يوم.
ثم تبعه صوت آخر – مهتز وغير مصدق.
«هذا هو عظم الداو الذي سرقته من ابنة عمي، ‘باي شينيو’، عندما كانت لا تزال صغيرة. وبسبب هذا، عانت كثيراً… بل ونُفيت من ❲عشيرة باي❳ جراء ذلك.»
حتى بعد كل شيء – بعد أن تخلى عن ميراث الإمبراطور الخالد من أجلها – لم تكن تتخيل أبداً أنه سيذهب إلى هذا الحد.
نظر ‘باي تيان هنغ’ إلى ابنه، وقد صُدم من تصرفاته.
وإذا استطاع تحويل ذلك إلى أمر يخفف من وقع الضربة التي لحقت بسمعة ❲عشيرة باي❳، فسيكون ذلك أفضل.
والآن هذا…
بكل بساطة.
لطالما اعتقد أن (باي تشيهان) لم يكن مخطئاً، وأن كل ذلك كان نتاجاً لقرارات زوجته الخاطئة.
قد يخسر كل شيء.
وكان (باي تشيهان) يعلم ذلك أيضاً.
لأنه ينبغي للمرء أن يعلم أن إزالة عظمة الداو لم تكن مؤلمة فحسب.
ومع ذلك… فقد جعل الأمر يبدو وكأنه هو من دبر كل شيء، متحملاً كل اللوم على عاتقه.
كان عظم الداو محفوظاً في مخزن النظام لفترة طويلة. وكان بإمكانه استعادته دون عناء أو إصابة.
‹زوجتي… لو كنتِ قد وثقتِ بابننا، لكان مستقبله أكثر إشراقاً.›
لقد خاطر بحياته من أجل سرد قصة ما.
وتابع (باي تشيهان) قائلاً: «أعترف أنني أخطأت في حقها، وأنا مدين لها بأكثر مما أستطيع سداده. هذا…»
بل اعترف بخطيئته، ومزق صدره أمام الإمبراطورية بأكملها.
رفع عظمة الداو، والدماء لا تزال تتساقط من يده.
رفع عظمة الداو، والدماء لا تزال تتساقط من يده.
«—هذا مجرد جزء صغير من العدالة التي تستحقها.»
لأن شخصاً مثل (باي تشيهان)؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹زوجتي… لو كنتِ قد وثقتِ بابننا، لكان مستقبله أكثر إشراقاً.›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قد يصبح فانياً.
أعمال أخرى لنفس المترجم
حتى السفن الحربية التي كانت تحلق في السماء سكنت، وانخفضت أصوات محركاتها المدوية – مذهولة، كما لو كانت تشهد شيئاً مجنوناً.
إمبراطور الخيمياء
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
هل كان يخشى ردة الفعل العنيفة؟
من الأفضل أن يخبر العالم بنفسه، وبشروطه الخاصة أيضاً.
