Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 185

185

لم يأتوا إلى هنا سعياً وراء المجد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومحاصرين من كل جانب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«’لي شوان’!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كنت أعلم أنكم أيها الأوغاد لن تتوانوا عن ركل شخص بمجرد سقوطه.»

الفصل 185: بداية حرب العشائر الثلاث

«كيف تجرؤون!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومثلها كمثل ‘لي شوان’، كانت هي الأخرى من كبار العباقرة – وتكبر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجيل كامل.

اهتزت الأرض.

ابتلع المزارع الشاب ريقه بصعوبة.

ودوّت السماء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

والجو – الذي كان مشحوناً بالتوتر – غدا الآن يضج بأصداء الحرب.

وبعد لحظات، ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى جانبه، وكان نصلها الجليدي يشع ببرودة تخترق أعماق العظام.

ومن كل اتجاه، انطلقت أضواء روحية مدوية حين اصطدم المزارعون في كبد السماء، وتعانقت السيوف مع التعاويذ، وتوهجت التمائم كالنجوم التي تتساقط في الاتجاه المعاكس.

«حسناً، الآن وقد غدا ضعيفاً، فهذه هي الفرصة المثالية للقضاء عليه. ومع ذلك، لست واثقاً مما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء بعد أن فقد كل قوته.»

كان المراقبون – من أتباع، ومزارعين مارقين، وشيوخ طوائف محايدة، وحتى جواسيس العشائر المتخفين – قد تراجعوا منذ فترة طويلة إلى مسافة آمنة خارج حدود ساحة المعركة.

وأطلق رجل ضخم يحمل رمحاً أسود ضحكة مكتومة.

لكن، حتى من ذلك البعد، لم يصدقوا ما تراه أعينهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«…إنه يحدث بالفعل،» تمتم أحدهم. «عشائر باي ولي وتشاو… لقد دخلوا في حرب فعلية.»

ولم يكن أحد ليعتمد على كبار الشيوخ إلا عندما تكون العشيرة على شفا الدمار أو تواجه كارثة محققة.

«حرب بين أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة…» قال آخر بنبرة قاتمة.

185

«بمجرد أن يندلع هذا الأمر، فلا رجعة فيه.»

«حرب بين أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة…» قال آخر بنبرة قاتمة.

«أنا لا أمزح. انظروا إليهم! شيخ ❲عشيرة لي❳ هذا – لقد استخدم للتو تقنية من الدرجة السماوية! لم أسمع بها قط إلا من والديّ!»

كان يشير بذلك إلى القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة – وهي ورقة رابحة مخبأة في أعماق العشيرة.

«و❲عشيرة باي❳ لا تتراجع أيضاً. لقد قضت تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة الخاصة بهم لتوها على أكثر من 5 أعضاء من ❲عشيرة تشاو❳ في لمح البصر!»

لكن، حتى هم شعروا بوطأة الموقف.

وتلت ذلك المزيد من الشهقات المكتومة مع اجتياح موجة أخرى من الطاقة لساحة المعركة.

وأطلق رجل ضخم يحمل رمحاً أسود ضحكة مكتومة.

رفع أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳ سيفه عالياً، وتلألأ نور روحي حول النصل.

«حسناً، الآن وقد غدا ضعيفاً، فهذه هي الفرصة المثالية للقضاء عليه. ومع ذلك، لست واثقاً مما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء بعد أن فقد كل قوته.»

أطلق صرخة مدوية كالعاصفة، هزت الأرجاء وهو يندفع للأمام – لكن سرعان ما تحطمت هجمته بعد لحظات بخمسة رماح برقية متزامنة أُلقيت من جانب تشاو.

وفي غضون ذلك-

«هؤلاء القوم… إنهم مجرد أفراد عاديين في عشائرهم، أليس كذلك؟»

رفع أحد شيوخ ❲عشيرة باي❳ سيفه عالياً، وتلألأ نور روحي حول النصل.

سأل مزارع شاب، وقد شحب وجهه.

أطلق صرخة مدوية كالعاصفة، هزت الأرجاء وهو يندفع للأمام – لكن سرعان ما تحطمت هجمته بعد لحظات بخمسة رماح برقية متزامنة أُلقيت من جانب تشاو.

فسخر منه شخص يقف بجانبه.

لمعت ومضة من البرق في كبد الهواء.

«عاديين؟ ربما وفقاً لمعاييرهم هم. أما بالنسبة لنا؟ فإن هؤلاء الذين يُطلق عليهم اسم «أفراد العشيرة العاديين» سيُبجّلون كشيوخ كبار في معظم العشائر الأخرى.»

«أتحداك»، قالت بنبرة حانقة. «حاول مساسه وانظر ماذا سيحل بك!»

ابتلع المزارع الشاب ريقه بصعوبة.

للحظة، لم تنطق ببنت شفة. بل اكتفت بالنظر إلى (باي تشيهان) – وهو غارق في دمائه، بالكاد يلتقط أنفاسه، وما زال صامداً على قدميه.

وتابع الرجل قائلاً: «لكن بالنسبة لعشائر باي ولي وتشاو، فهم ليسوا سوى وقود للمدافع».

ثم-

بومↈ

وعلى الرغم من أن أياً منهم لم يبلغ عالم [قطع الروح] بنفسه، إلا أن الخمسة جميعاً كانوا قد بلغوا عالم [تكوين الروح].

اجتاحت موجة ارتجاجية أخرى الأرض، فصدّعت الحجارة واقتلعت الأشجار من جذورها.

«هذا العاجز لا يستحق حتى نصف نفس نبذله. لكن الأوامر أوامر.»

كانت التقنيات الأرضية تُهمل وكأنها لا تساوي شيئاً.

«إنهم يستهدفون (باي تشيهان)!»

في الحقيقة، كان كل اشتباك كافياً لإبادة عشيرة صغيرة بالكامل. ومع ذلك، هنا؟ لم يكن الأمر سوى مجرد البداية.

وشعر ‘باي تيان هنغ’ بذلك على الفور.

همس أحدهم قائلاً: «هذا جنون».

وتلت ذلك المزيد من الشهقات المكتومة مع اجتياح موجة أخرى من الطاقة لساحة المعركة.

«هذه الحرب ليست مجرد صراع بين العشائر… إنها حرب إمبراطوريات.»

وإلا، فحتى في حرب كهذه، كان ثمة اتفاق ضمني على أنه لا ينبغي إقحام كبار الشيوخ.

«ويا للعجب، فكلا الجانبين ما زال متردداً حتى الآن. تخيلوا لو انضم كبار شيوخهم وأسلافهم إلى المعركة… قد يُمحى نصف الإمبراطورية في اليوم التالي.»

ولم يكن يخطط للتعامل مع الآخرين أولاً.

لم يكن الجانبان ليسمحا لكبار شيوخهم بالتدخل – لأنه بمجرد أن يفعلوا ذلك، فلن يكون هناك طريق للعودة.

فلم يكن هذا نزالاً متكافئاً.

ولم يكن أحد ليعتمد على كبار الشيوخ إلا عندما تكون العشيرة على شفا الدمار أو تواجه كارثة محققة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وإلا، فحتى في حرب كهذه، كان ثمة اتفاق ضمني على أنه لا ينبغي إقحام كبار الشيوخ.

لم يكونوا مجرد تلاميذ عاديين. بل كانوا عباقرة النخبة من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ – أكبر سناً وأكثر خبرة، وقد نجا كل واحد منهم من معارك طاحنة.

بالطبع، إذا استمر هذا الصراع وتفاقم، فربما سيبدأون بإشراك كبار شيوخهم أيضاً.

كانت تلك إهانة لم يمحها الزمن من ذاكرتها قط.

لكن هذه كانت البداية وحسب!

كانت ‘تشو تشيان’ تصغره بخمس سنوات، وكانت آنذاك أدنى من ‘لي شوان’ بمرحلة واحدة، ولهذا خسرت النزال في نهاية المطاف – ولكن ليس قبل أن تذيق ‘لي شوان’ طعم النزيف.

• • •

«استسلموا، فلا طاقة لكم بحمايته.»

ابتسم ‘لي فنغ’ وهو يبدأ التحرك أخيراً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انفجرت هالة حمراء داكنة من جسده، تدور كعاصفة دموية وهو يندفع عبر ساحة المعركة – قاصداً (باي تشيهان) مباشرة.

ولم يكن أحد ليعتمد على كبار الشيوخ إلا عندما تكون العشيرة على شفا الدمار أو تواجه كارثة محققة.

تبعته عدة شخصيات عن كثب، وهم مزارعون شبان، يشع كل منهم بقوة مرعبة.

ملك سمات الفنون القتالية

لم يكونوا مجرد تلاميذ عاديين. بل كانوا عباقرة النخبة من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ – أكبر سناً وأكثر خبرة، وقد نجا كل واحد منهم من معارك طاحنة.

«كنت أعلم أنكم أيها الأوغاد لن تتوانوا عن ركل شخص بمجرد سقوطه.»

لم يأتوا إلى هنا سعياً وراء المجد.

«حرب بين أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة…» قال آخر بنبرة قاتمة.

بل جاؤوا إلى هنا من أجل القتل.

وأطلق رجل ضخم يحمل رمحاً أسود ضحكة مكتومة.

«الهدف في مرمى البصر!»

انتشر هذا الإدراك كالنار في الهشيم.

قالتها ببرود امرأة طويلة ذات مخالب فضية وعينين تشبهان عيني الصقر.

لم يكن الجانبان ليسمحا لكبار شيوخهم بالتدخل – لأنه بمجرد أن يفعلوا ذلك، فلن يكون هناك طريق للعودة.

وأطلق رجل ضخم يحمل رمحاً أسود ضحكة مكتومة.

ملك سمات الفنون القتالية

«هذا العاجز لا يستحق حتى نصف نفس نبذله. لكن الأوامر أوامر.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

اندفعت طاقتهم الحيوية ‹تشي› في انسجام تام، وانصبت كلياً على (باي تشيهان).

والجو – الذي كان مشحوناً بالتوتر – غدا الآن يضج بأصداء الحرب.

وحتى وسط فوضى المعركة، لاحظ العديد من المزارعين ذلك التركيز غير الطبيعي عليه.

«لا تخبرني أنك ستتخلى عن واجبك كزعيم للعشيرة لمجرد إنقاذ فاشل مشلول.»

انتظروا… إنهم متجهون نحو—

ولكن إذا فشلوا…

«إنهم يستهدفون (باي تشيهان)!»

كانت التقنيات الأرضية تُهمل وكأنها لا تساوي شيئاً.

«حسناً، الآن وقد غدا ضعيفاً، فهذه هي الفرصة المثالية للقضاء عليه. ومع ذلك، لست واثقاً مما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء بعد أن فقد كل قوته.»

اهتزت الأرض.

انتشر هذا الإدراك كالنار في الهشيم.

كانت ‘تشو تشيان’ تصغره بخمس سنوات، وكانت آنذاك أدنى من ‘لي شوان’ بمرحلة واحدة، ولهذا خسرت النزال في نهاية المطاف – ولكن ليس قبل أن تذيق ‘لي شوان’ طعم النزيف.

وشعر ‘باي تيان هنغ’ بذلك على الفور.

ومثلها كمثل ‘لي شوان’، كانت هي الأخرى من كبار العباقرة – وتكبر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجيل كامل.

اكتست ملامحه بالكآبة مع اشتعال حسه الروحي. ثم التفت بنظره نحو ابنه الذي كان يكافح بصعوبة للبقاء واقفاً على قدميه في الخلف.

همس أحدهم قائلاً: «هذا جنون».

«كيف تجرؤون!»

في ذلك الحين، كان ‘لي شوان’ يُصنف ضمن خيرة العباقرة في ❲عشيرة لي❳ – والآن، بعد انقضاء سنوات عديدة، لا شك أن قوته قد تضاعفت بشكل ملحوظ.

لكن بمجرد أن تقدم خطوة للأمام—

«و❲عشيرة باي❳ لا تتراجع أيضاً. لقد قضت تقنية سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة الخاصة بهم لتوها على أكثر من 5 أعضاء من ❲عشيرة تشاو❳ في لمح البصر!»

بومↈ

لكنه لم يتحرك.

انفجرت أمامه موجة من طاقة تشي الذهبية.

تم تكليف خمسة أشخاص بمحاصرة ‘باي شينيو’ في مكانها، لإدراكهم التام بأنها تقبع في عالم [قطع الروح].

‘لي جيان هونغ’.

رمقته ‘تشو تشيان’ بطرف عينها.

وبجانبه ‘تشاو ووتيان’.

كانوا قلة في العدد.

«سيتعين عليك المرور من خلالنا أولاً يا ‘باي تيان هنغ’،» قال ‘تشاو ووتيان’ بنبرة ساخرة.

وبجانبه ‘تشاو ووتيان’.

وأضاف ‘لي جيان هونغ’ بصوت بارد وحازم: «هذه حرب».

أطلق صرخة مدوية كالعاصفة، هزت الأرجاء وهو يندفع للأمام – لكن سرعان ما تحطمت هجمته بعد لحظات بخمسة رماح برقية متزامنة أُلقيت من جانب تشاو.

«لا تخبرني أنك ستتخلى عن واجبك كزعيم للعشيرة لمجرد إنقاذ فاشل مشلول.»

انفجرت أمامه موجة من طاقة تشي الذهبية.

أتريد حمايته؟ بينما يموت المئات من رجالك؟

وفي غضون ذلك-

كانت ابتسامة ‘تشاو ووتيان’ حادة كالسكين.

كانت التقنيات الأرضية تُهمل وكأنها لا تساوي شيئاً.

قبض ‘باي تيان هنغ’ على كفيه بشدة.

ولكن إذا فشلوا…

ونظر من خلفهم – إلى (باي تشيهان).

«حسناً، الآن وقد غدا ضعيفاً، فهذه هي الفرصة المثالية للقضاء عليه. ومع ذلك، لست واثقاً مما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء بعد أن فقد كل قوته.»

لكنه لم يتحرك.

«ويا للعجب، فكلا الجانبين ما زال متردداً حتى الآن. تخيلوا لو انضم كبار شيوخهم وأسلافهم إلى المعركة… قد يُمحى نصف الإمبراطورية في اليوم التالي.»

لم يستطع، ليس في وجود ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’ هنا.

بومↈ

صرّ على أسنانه قائلاً:

«استسلموا، فلا طاقة لكم بحمايته.»

«’تشيهان إير’…»

«هذا العاجز لا يستحق حتى نصف نفس نبذله. لكن الأوامر أوامر.»

‹هل ينبغي عليّ استخدامها؟›

أتريد حمايته؟ بينما يموت المئات من رجالك؟

كان يشير بذلك إلى القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة – وهي ورقة رابحة مخبأة في أعماق العشيرة.

ولكن على النقيض منه، وجد (باي تشيهان) من يذود عنه – حتى ذلك الشخص الذي سلب منه عظمة الداو.

لكن الكشف عنها أمام هذا العدد الغفير من الناس قد يجر عليهم مشاكل أعظم لاحقاً، وهو أمر قد لا تحمد عقباه.

قالتها ببرود امرأة طويلة ذات مخالب فضية وعينين تشبهان عيني الصقر.

قد ينجون اليوم… لتتم مطاردتهم في الغد.

اندفعت طاقتهم الحيوية ‹تشي› في انسجام تام، وانصبت كلياً على (باي تشيهان).

ومع ذلك، لم يكن بوسعه المخاطرة بحياة (باي تشيهان). ولم يكن أمامه سوى التشبث بالأمل في أن يحميه الآخرون ريثما يخوض قتاله ضد ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

ضاقت عيناها بينما تصاعدت هالتها بقوة مرعبة.

ولكن إذا فشلوا…

ولكن على النقيض منه، وجد (باي تشيهان) من يذود عنه – حتى ذلك الشخص الذي سلب منه عظمة الداو.

فحينها لن يكون أمامه خيار سوى إظهارها.

انتظروا… إنهم متجهون نحو—

• • •

قبض ‘باي تيان هنغ’ على كفيه بشدة.

وفي غضون ذلك-

همس أحدهم قائلاً: «هذا جنون».

لمعت ومضة من البرق في كبد الهواء.

وإلا، فحتى في حرب كهذه، كان ثمة اتفاق ضمني على أنه لا ينبغي إقحام كبار الشيوخ.

وهبطت ‘تشو تشيان’ كالصاعقة بين (باي تشيهان) والمجموعة المهاجمة.

«سيتعين عليك المرور من خلالنا أولاً يا ‘باي تيان هنغ’،» قال ‘تشاو ووتيان’ بنبرة ساخرة.

تألق سيفها بغضب مقدس وهي تقف أمامه متخذة وضعية الحماية.

«بمجرد أن يندلع هذا الأمر، فلا رجعة فيه.»

«أتحداك»، قالت بنبرة حانقة. «حاول مساسه وانظر ماذا سيحل بك!»

ابتلع المزارع الشاب ريقه بصعوبة.

فبصفتها خطيبته، كيف لها أن تقف مكتوفة الأيدي ولا تفعل شيئاً؟

وقالت بهدوء: «إذا مسسته بسوء، فسأدفنك معه».

وبعد لحظات، ظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى جانبه، وكان نصلها الجليدي يشع ببرودة تخترق أعماق العظام.

وقالت بهدوء: «إذا مسسته بسوء، فسأدفنك معه».

كانت نظرتها الحادة الموجهة صوب ‘لي فنغ’ كفيلة بتجميد الأنهار.

«…»

«كنت أعلم أنكم أيها الأوغاد لن تتوانوا عن ركل شخص بمجرد سقوطه.»

كانت ‘تشو تشيان’ تصغره بخمس سنوات، وكانت آنذاك أدنى من ‘لي شوان’ بمرحلة واحدة، ولهذا خسرت النزال في نهاية المطاف – ولكن ليس قبل أن تذيق ‘لي شوان’ طعم النزيف.

ثم-

رمقته ‘تشو تشيان’ بطرف عينها.

هبت عاصفة من الرياح الذهبية.

لربما خالجته خيبة الأمل؛ إذ كان يمني النفس بأن يتجرع (باي تشيهان) مرارة الخذلان والتخلي عنه بعد فقدانه لقوته – تماماً كما تجرعها هو إثر هزيمته على يديه.

وهبطت ‘باي شينيو’ خلفهم.

وبجانبه ‘تشاو ووتيان’.

للحظة، لم تنطق ببنت شفة. بل اكتفت بالنظر إلى (باي تشيهان) – وهو غارق في دمائه، بالكاد يلتقط أنفاسه، وما زال صامداً على قدميه.

ثم-

ضاقت عيناها بينما تصاعدت هالتها بقوة مرعبة.

لكنه لم يتحرك.

وقالت بهدوء: «إذا مسسته بسوء، فسأدفنك معه».

«’تشو تشيان’… طال العهد على آخر لقاء بيننا!»

جمدت تلك الجملة الدماء في عروق الكثيرين.

قالها ‘لي فنغ’.

فعلى الرغم من استعادتها لعظمة الداو، إلا أن معظمهم ظلوا يعتقدون أن ‘باي شينيو’ ستكنّ له الضغينة – بل والكراهية المطلقة.

ولم تكن هذه مبارزة شريفة.

لكن، من خلال الطريقة التي هبت بها لحماية (باي تشيهان)، غدا الأمر جلياً…

انفجرت أمامه موجة من طاقة تشي الذهبية.

لم يكن الأمر كذلك البتة!

وتلت ذلك المزيد من الشهقات المكتومة مع اجتياح موجة أخرى من الطاقة لساحة المعركة.

لكن-

تلاشت ابتسامة ‘لي فنغ’ وضاقت عيناه.

لم يتوقف ‘لي فنغ’.

وبجانبه ‘تشاو ووتيان’.

ولم يكن يخطط للتعامل مع الآخرين أولاً.

لكن-

فهو لم يكن وحيداً.

وشعر ‘باي تيان هنغ’ بذلك على الفور.

فمن الجانب، تقدم رجل فارع الطول يرتدي رداءً أخضر داكناً، مكتفاً ذراعيه في تراخٍ.

لمعت ومضة من البرق في كبد الهواء.

«’تشو تشيان’… طال العهد على آخر لقاء بيننا!»

ابتسم ‘لي فنغ’ وهو يبدأ التحرك أخيراً.

رمقته ‘تشو تشيان’ بطرف عينها.

«همف! بما أنكم تأبون الاستماع إلى نصيحتي، فلتتحملوا إذن عواقب اختياركم.»

«’لي شوان’!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‘لي شوان’ – أحد أبرز تلاميذ الفرع الرئيسي في ❲عشيرة لي❳.

الفصل 185: بداية حرب العشائر الثلاث

التقيا مرة واحدة خلال مسابقة الطوائف، حينما كانت ‘تشو تشيان’ تمثل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

‘تشاو يو’!

كانت ‘تشو تشيان’ تصغره بخمس سنوات، وكانت آنذاك أدنى من ‘لي شوان’ بمرحلة واحدة، ولهذا خسرت النزال في نهاية المطاف – ولكن ليس قبل أن تذيق ‘لي شوان’ طعم النزيف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في ذلك الحين، كان ‘لي شوان’ يُصنف ضمن خيرة العباقرة في ❲عشيرة لي❳ – والآن، بعد انقضاء سنوات عديدة، لا شك أن قوته قد تضاعفت بشكل ملحوظ.

«…إنه يحدث بالفعل،» تمتم أحدهم. «عشائر باي ولي وتشاو… لقد دخلوا في حرب فعلية.»

وبرزت شخصية أخرى إلى جانبه – فتاة هادئة الملامح ترتدي أردية ❲عشيرة تشاو❳ المطرزة بخيوط من الذهب.

وبرزت شخصية أخرى إلى جانبه – فتاة هادئة الملامح ترتدي أردية ❲عشيرة تشاو❳ المطرزة بخيوط من الذهب.

‘تشاو يو’!

«همف! بما أنكم تأبون الاستماع إلى نصيحتي، فلتتحملوا إذن عواقب اختياركم.»

ومثلها كمثل ‘لي شوان’، كانت هي الأخرى من كبار العباقرة – وتكبر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجيل كامل.

لكن-

ولكن، على النقيض من ‘لي شوان’، تجرعت ‘تشاو يو’ مرارة الهزيمة على يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي تنتمي إلى جيل يصغرها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت تلك إهانة لم يمحها الزمن من ذاكرتها قط.

«استسلموا، فلا طاقة لكم بحمايته.»

قالت ‘تشاو يو’ ببرود: «’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اليوم سأثأر لتلك الهزيمة. فلا تظني أنني ما زلت كما عهدتني من قبل.»

«هذا العاجز لا يستحق حتى نصف نفس نبذله. لكن الأوامر أوامر.»

«…»

فهو لم يكن وحيداً.

لم تنطق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بحرف.

لكن بمجرد أن تقدم خطوة للأمام—

بل رفعت سيفها بكل بساطة – وتأهبت.

لكن بمجرد أن تقدم خطوة للأمام—

وترددت أصداء المزيد من الخطوات الثقيلة.

اهتزت الأرض.

وواحداً تلو الآخر، برز عباقرة الجيل الأكبر سناً من ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

لكنه لم يتحرك.

تم تكليف خمسة أشخاص بمحاصرة ‘باي شينيو’ في مكانها، لإدراكهم التام بأنها تقبع في عالم [قطع الروح].

تلاشت ابتسامة ‘لي فنغ’ وضاقت عيناه.

وعلى الرغم من أن أياً منهم لم يبلغ عالم [قطع الروح] بنفسه، إلا أن الخمسة جميعاً كانوا قد بلغوا عالم [تكوين الروح].

قالت ‘تشاو يو’ ببرود: «’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اليوم سأثأر لتلك الهزيمة. فلا تظني أنني ما زلت كما عهدتني من قبل.»

فحتى بالنسبة لشخص في عالم [قطع الروح]، لم يكن الإفلات من قبضة هذا العدد الكبير من مزارعي [تكوين الروح] بالأمر اليسير – لاسيما وأنهم ينتمون إلى ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانوا قلة في العدد.

وهذا لم يزده إلا حقداً.

ومحاصرين من كل جانب.

كانت تلك إهانة لم يمحها الزمن من ذاكرتها قط.

لكن، حتى هم شعروا بوطأة الموقف.

«بمجرد أن يندلع هذا الأمر، فلا رجعة فيه.»

فلم يكن هذا نزالاً متكافئاً.

لكن بمجرد أن تقدم خطوة للأمام—

ولم تكن هذه مبارزة شريفة.

«حسناً، الآن وقد غدا ضعيفاً، فهذه هي الفرصة المثالية للقضاء عليه. ومع ذلك، لست واثقاً مما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء بعد أن فقد كل قوته.»

بل كانت هذه… حرباً.

ولكن على النقيض منه، وجد (باي تشيهان) من يذود عنه – حتى ذلك الشخص الذي سلب منه عظمة الداو.

وكانوا يستميتون في الدفاع عن رجل بالكاد يقوى على الوقوف.

ثم-

«استسلموا، فلا طاقة لكم بحمايته.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالها ‘لي فنغ’.

رمقته ‘تشو تشيان’ بطرف عينها.

وكما نطق، فإن حماية (باي تشيهان) لم تكن مهمة يسيرة على الإطلاق. وقد ينتهي بهم المطاف بفقدان حيواتهم، أو بتعرضهم لإصابات بالغة في أحسن الأحوال.

«كيف تجرؤون!»

غير أنه لم يكن ثمة مجال للشك في أن الثلاثة يدركون ذلك تمام الإدراك، دون حاجة لتوضيح ‘لي فنغ’ الصريح.

ومثلها كمثل ‘لي شوان’، كانت هي الأخرى من كبار العباقرة – وتكبر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجيل كامل.

تلاشت ابتسامة ‘لي فنغ’ وضاقت عيناه.

‘تشاو يو’!

لربما خالجته خيبة الأمل؛ إذ كان يمني النفس بأن يتجرع (باي تشيهان) مرارة الخذلان والتخلي عنه بعد فقدانه لقوته – تماماً كما تجرعها هو إثر هزيمته على يديه.

«لا تخبرني أنك ستتخلى عن واجبك كزعيم للعشيرة لمجرد إنقاذ فاشل مشلول.»

ولكن على النقيض منه، وجد (باي تشيهان) من يذود عنه – حتى ذلك الشخص الذي سلب منه عظمة الداو.

كانت نظرتها الحادة الموجهة صوب ‘لي فنغ’ كفيلة بتجميد الأنهار.

لم يسعه سوى أن يشعر بمدى قسوة العالم وافتقاره للإنصاف.

لم يأتوا إلى هنا سعياً وراء المجد.

وهذا لم يزده إلا حقداً.

ونظر من خلفهم – إلى (باي تشيهان).

«همف! بما أنكم تأبون الاستماع إلى نصيحتي، فلتتحملوا إذن عواقب اختياركم.»

‘لي شوان’ – أحد أبرز تلاميذ الفرع الرئيسي في ❲عشيرة لي❳.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع ذلك، لم يكن بوسعه المخاطرة بحياة (باي تشيهان). ولم يكن أمامه سوى التشبث بالأمل في أن يحميه الآخرون ريثما يخوض قتاله ضد ‘لي جيان هونغ’ و’تشاو ووتيان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كنت أعلم أنكم أيها الأوغاد لن تتوانوا عن ركل شخص بمجرد سقوطه.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

بالطبع، إذا استمر هذا الصراع وتفاقم، فربما سيبدأون بإشراك كبار شيوخهم أيضاً.

إمبراطور الخيمياء

ضاقت عيناها بينما تصاعدت هالتها بقوة مرعبة.

ملك سمات الفنون القتالية

لم يكونوا مجرد تلاميذ عاديين. بل كانوا عباقرة النخبة من ❲عشيرتي لي و تشاو❳ – أكبر سناً وأكثر خبرة، وقد نجا كل واحد منهم من معارك طاحنة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

«هؤلاء القوم… إنهم مجرد أفراد عاديين في عشائرهم، أليس كذلك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط