Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 225

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

225

«باي-باي يوتشينغ…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يا إلهي! لقد وقع ‘لي تشونشي’ منافسًا لي.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان يطفو في الهواء فوق منصةٍ من اليشم الطائر تحوم في كبد الساحة، وكان حضوره طاغيًا يفيض بالهيبة والسلطان.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل محكمةً للغاية.

الفصل 225: تبدأ منافسة التنين والعنقاء!

لم يحدث صدامٌ حقيقي – بل جرى تفاديه ببراعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فاستنادًا إلى القوة وحدها، كان واثقًا من قدرته على حجز مقعدٍ بين أفضل 20 مشاركًا – ولكن بوجود ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ خصمًا له، فقد لا يفلح حتى في تجاوز الجولة الأولى.

دوى صوتٌ جهوريٌّ فجأةً في أرجاء الساحة، بعد أن تضخَّم بفضل تقنيات النقل الروحي.

نصرٌ سريعٌ للغاية. حاسمٌ ونظيف. لم تستغرق مجرياته ثانيةً واحدة.

سرى الصوت في الهواء كالرعد القاصف، فأسكت آخر همسات الحديث وأخمد ضحكات الحاضرين.

بل حوَّلت أنظارها صوب منافسين آخرين رأت أنهم أحق باهتمامها، وعلى رأسهم ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳.

«أهلاً وسهلاً بالمزارعين والنبلاء والضيوف الكرام في مسابقة التنين والعنقاء رقم 137!»

225

فضجَّ الجمهور بالهتافات وتعالت أصوات التصفيق.

«والآن… اسمحوا لي أن أشرح لكم القواعد.»

كان الصوت لرجلٍ فارع الطول، ذي هيئةٍ مهيبة، يرتدي رداءً فضيًّا مائلًا إلى الزرقة، ومطرَّزًا بشعار مكتب البطولة الإمبراطورية – تنين هادر ملتف حول طائر العنقاء المتوهج.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان يطفو في الهواء فوق منصةٍ من اليشم الطائر تحوم في كبد الساحة، وكان حضوره طاغيًا يفيض بالهيبة والسلطان.

«يا إلهي! لقد وقع ‘لي تشونشي’ منافسًا لي.»

«أنا يان مينغلان، الحكم والمشرف على مسابقة هذا العام.»

الفصل 225: تبدأ منافسة التنين والعنقاء!

كان تدريبه قد بلغ عالم [قطع الروح]، وهو ما جعله أهلًا للإشراف على منافسةٍ تجمع نخب العباقرة في عالم [تكوين الروح].

كان تدريبه قد بلغ عالم [قطع الروح]، وهو ما جعله أهلًا للإشراف على منافسةٍ تجمع نخب العباقرة في عالم [تكوين الروح].

فلو تولى الإشراف على المباريات من هو أضعف منه، لعجز عن التدخل الحاسم وقت الضرورة.

«كما تعلمون جميعًا، يُقام هذا الحدث مرةً كل ثلاث سنوات. إنه تقليدٌ أقدم من طوائف كثيرة، حيث يتنافس شباب إمبراطوريتنا وخارجها سعيًا وراء المجد، واغتنامًا للفرص، وتخليدًا للإرث.»

كما نُشر العديد من الحراس للحيلولة دون تدخل الغرباء.

بل محكمةً للغاية.

فضلًا عن ذلك، شُيِّد حاجزٌ وقائيٌّ لضمان سلامة الجمهور من أي هجماتٍ طائشةٍ قد تصدر عن المشاركين.

دارت الصورة مسرعةً قبل أن تتباطأ… وبدأت الأسماء تستقر في أماكنها.

رفع الحكم يده، فانبثق ضوءٌ ذهبيٌّ من كُمِّه، راسمًا شاشةً متلألئةً في السماء – عرض مصفوفة يُظهر جميع أسماء المشاركين المسجلين.

تبدلت هيئة المصفوفة في السماء.

المئات منهم. كلُّ اسمٍ يتوهج بخفوتٍ نابضٍ بطاقة تشي.

وعلى الجانب الآخر، تقدم شابٌ من ❲قصر البرق القرمزي❳، يرتدي زيًّا أحمرَ مذهبًا، وبدت عليه علامات التوتر الشديد.

«كما تعلمون جميعًا، يُقام هذا الحدث مرةً كل ثلاث سنوات. إنه تقليدٌ أقدم من طوائف كثيرة، حيث يتنافس شباب إمبراطوريتنا وخارجها سعيًا وراء المجد، واغتنامًا للفرص، وتخليدًا للإرث.»

«والآن… اسمحوا لي أن أشرح لكم القواعد.»

ترك كلماته تتغلغل في النفوس.

وخرَّ على ركبتيه قابضًا على صدره، وهو يلهث بصعوبةٍ بالغة. اغرورقت عيناه بالدموع – ليس ألمًا، بل قهرًا وإذلالًا.

«والآن… اسمحوا لي أن أشرح لكم القواعد.»

لاحظت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هذا الأمر أيضًا – واسم خطيبها السابق – لكنها كانت على يقينٍ تامٍّ بأنه لن يبلغ النهائي أبدًا.

تبدلت هيئة المصفوفة في السماء.

225

وظهرت عشرات الأقواس الدائرية، يمثل كلٌّ منها زوجًا من المقاتلين.

دارت الصورة مسرعةً قبل أن تتباطأ… وبدأت الأسماء تستقر في أماكنها.

« ستتبع مسابقة هذا العام نظام خروج المغلوب. وسيُختار الخصم لكل مشاركٍ عشوائيًّا في بداية كل جولة. »

«ماذا؟ خصمي هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لماذا حظي سيئٌ إلى هذا الحد!»

فسرَت موجةٌ من الحماس العارم بين الحشود.

كان سيفها قد استقر بالفعل موجهًا صوب حلقه.

«النصر يعني التقدم. والهزيمة تعني الإقصاء. ولن يبلغ الجولات النهائية إلا من يتربع على قمة جيله.»

بل محكمةً للغاية.

مدَّ يده، فانطلقت خيوطٌ من الضوء من المصفوفة، وأخذت تدور بسرعةٍ فائقة.

225

«سيتم الآن تحديد مباريات الجولة الأولى!»

كان فارع الطول عريض المنكبين، وهالته لا يُستهان بها – ولكن مع ذلك، بدأ العرق يتفصد على طول صدغيه.

دارت الصورة مسرعةً قبل أن تتباطأ… وبدأت الأسماء تستقر في أماكنها.

ومجرد لحظةٍ عابرةٍ فقط.

وتعالت همسات الإعجاب والحماس بين الحشود مع تشكيل كل ثنائي.

وفيما بينها-

تمتم بها في عصبيةٍ واضحة.

«ماذا؟ خصمي هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لماذا حظي سيئٌ إلى هذا الحد!»

فارتخت ساقاه، واتسعت حدقتا عينيه من هول الصدمة.

«ههه… خصمي في مرحلة عالم [أصل الروح] المبكرة. سيكون الأمر يسيرًا!»

سحبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها في هدوء.

«يا إلهي! لقد وقع ‘لي تشونشي’ منافسًا لي.»

بل استدارت بكل بساطة وغادرت المنصة، وانزلق السيف عائدًا إلى غمده مصدِرًا نقرةً خفيفة.

«’جين يوانشان’ ضد ‘لين شوان’؟ لقد كان ‘لين شوان’ سيئ الحظ حقًّا.»

مدَّ يده، فانطلقت خيوطٌ من الضوء من المصفوفة، وأخذت تدور بسرعةٍ فائقة.

• • •

صلصلة!

في معظم مباريات الجولة الأولى، كان من السهل تخمين هوية الفائز – بما في ذلك مباراة ‘لين شوان’، التي رجَّح السواد الأعظم أن يحسمها ‘جين يوانشان’ من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لصالحه.

«أهلاً وسهلاً بالمزارعين والنبلاء والضيوف الكرام في مسابقة التنين والعنقاء رقم 137!»

رمق ‘ني فنغتشو’ القرعة بنظرةٍ، فاعترته خيبة أملٍ حين وجد أن خصمه لم يكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وما تلا ذلك لم يكن معركةً على الإطلاق.

علاوةً على ذلك، بدا واضحًا أنه لكي يواجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، سيتحتم عليه الفوز في جميع المباريات السبع وبلوغ النهائي، إذ وقعت هي في الجانب الآخر من القرعة.

وظهرت عشرات الأقواس الدائرية، يمثل كلٌّ منها زوجًا من المقاتلين.

لاحظت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هذا الأمر أيضًا – واسم خطيبها السابق – لكنها كانت على يقينٍ تامٍّ بأنه لن يبلغ النهائي أبدًا.

ولامست حافته الباردة الجلد الرقيق أسفل فكه.

بل حوَّلت أنظارها صوب منافسين آخرين رأت أنهم أحق باهتمامها، وعلى رأسهم ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳.

«يا إلهي! لقد وقع ‘لي تشونشي’ منافسًا لي.»

فقد قيل إن ‘شوي رين فـو’ تمتلك قدراتٍ غامضة – تُمكِّنها من سبر أغوار طبيعة المرء واستغلالها لتحقيق فوزٍ يسير.

بل استدارت بكل بساطة وغادرت المنصة، وانزلق السيف عائدًا إلى غمده مصدِرًا نقرةً خفيفة.

ولم يكن لدى معظم خصومها السابقين ما يتفوهون به، بل إنهم لم يدركوا قط كيف تجرعوا مرارة الهزيمة.

تمتم بها في عصبيةٍ واضحة.

لذا، كانت بلا ريبٍ واحدةً من أشد المنافسات اللاتي يتحتم الحذر منهن.

فبعد أن بلغ هذه المرحلة المتقدمة، لم يكن ليرضى بالاستسلام دون قتالٍ مرير.

صدح صوت الحكم مرةً أخرى، عاليًا وجليًّا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

المباراة الأولى: ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من ❲عشيرة باي❳ ضد ‘يي مينغ يو’ من ❲قصر البرق القرمزي❳. تقدما!

225

فاشرأبت إليهما جميع الأعناق وتعلقت بهما الأنظار.

عُقدت ألسنة الحشد من فرط الدهشة.

كانت إحدى أبرز المتنافسات على وشك خوض النزال. ورغم أن قلةً فقط توقعوا أن تكون المباراة حامية الوطيس – إذ كان خصمها يتخلف عنها بمسافةٍ شاسعةٍ في القوة – إلا أن شعورًا عارمًا بالترقب ساد المكان.

استجمع عزيمته، واتخذ وضعية الاستعداد قابضًا على رمحه بيقين.

ففي نهاية المطاف، كانوا على شفا رؤية واحدةٍ من أكثر المزارعين موهبةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها وهي تخوض غمار القتال.

فقد قيل إن ‘شوي رين فـو’ تمتلك قدراتٍ غامضة – تُمكِّنها من سبر أغوار طبيعة المرء واستغلالها لتحقيق فوزٍ يسير.

وبغض النظر عن قوتها الفائقة، لم يكن بوسع أحدٍ أن ينكر الحقيقة الساطعة – لقد كان جمالها آيةً تتفرد بها في مستوىً خاصٍّ بها.

ترك كلماته تتغلغل في النفوس.

ومن جانب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، نهضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بخطواتٍ هادئة، وعباءتها البيضاء والفضية ترفرف في مهب النسيم.

«ابدأ!»

وعلى الجانب الآخر، تقدم شابٌ من ❲قصر البرق القرمزي❳، يرتدي زيًّا أحمرَ مذهبًا، وبدت عليه علامات التوتر الشديد.

فلو تولى الإشراف على المباريات من هو أضعف منه، لعجز عن التدخل الحاسم وقت الضرورة.

إنه ‘يي مينغ يو’. في عالم [أصل الروح] الأوسط!

دوى صوتٌ جهوريٌّ فجأةً في أرجاء الساحة، بعد أن تضخَّم بفضل تقنيات النقل الروحي.

كان فارع الطول عريض المنكبين، وهالته لا يُستهان بها – ولكن مع ذلك، بدأ العرق يتفصد على طول صدغيه.

دارت الصورة مسرعةً قبل أن تتباطأ… وبدأت الأسماء تستقر في أماكنها.

كانت قبضته على رمحه شديدة الإحكام.

كما نُشر العديد من الحراس للحيلولة دون تدخل الغرباء.

بل محكمةً للغاية.

صدح صوت الحكم مرةً أخرى، عاليًا وجليًّا.

«باي-باي يوتشينغ…»

دارت الصورة مسرعةً قبل أن تتباطأ… وبدأت الأسماء تستقر في أماكنها.

تمتم بها في عصبيةٍ واضحة.

وكان الأمر سيان بالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي عاد ليغمض عينيه في كسل. فقد جاءت النتيجة مطابقةً لكل التوقعات.

فاستنادًا إلى القوة وحدها، كان واثقًا من قدرته على حجز مقعدٍ بين أفضل 20 مشاركًا – ولكن بوجود ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ خصمًا له، فقد لا يفلح حتى في تجاوز الجولة الأولى.

المباراة الأولى: ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من ❲عشيرة باي❳ ضد ‘يي مينغ يو’ من ❲قصر البرق القرمزي❳. تقدما!

‹لا! أستطيع فعل ذلك! كل ما أحتاجه هو اقتناص الفرصة السانحة!›

ففي نهاية المطاف، كانوا على شفا رؤية واحدةٍ من أكثر المزارعين موهبةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها وهي تخوض غمار القتال.

فبعد أن بلغ هذه المرحلة المتقدمة، لم يكن ليرضى بالاستسلام دون قتالٍ مرير.

الفصل 225: تبدأ منافسة التنين والعنقاء!

استجمع عزيمته، واتخذ وضعية الاستعداد قابضًا على رمحه بيقين.

كان يطفو في الهواء فوق منصةٍ من اليشم الطائر تحوم في كبد الساحة، وكان حضوره طاغيًا يفيض بالهيبة والسلطان.

أعطى الحكم شارة البدء.

سرى الصوت في الهواء كالرعد القاصف، فأسكت آخر همسات الحديث وأخمد ضحكات الحاضرين.

«ابدأ!»

«ابدأ!»

وما تلا ذلك لم يكن معركةً على الإطلاق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اندفع ‘يي مينغ يو’ إلى الأمام بكل ما أوتي من قوة، وتناثرت شرارات طاقة البرق حول رمحه وهو يصوبه مباشرةً نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ههه… خصمي في مرحلة عالم [أصل الروح] المبكرة. سيكون الأمر يسيرًا!»

انطلق الرمح بسرعةٍ خاطفة، وقوةٍ ضاربة، ومهارةٍ فائقة.

وتعالت همسات الإعجاب والحماس بين الحشود مع تشكيل كل ثنائي.

ومع ذلك—

فقد قيل إن ‘شوي رين فـو’ تمتلك قدراتٍ غامضة – تُمكِّنها من سبر أغوار طبيعة المرء واستغلالها لتحقيق فوزٍ يسير.

صلصلة!

ومجرد لحظةٍ عابرةٍ فقط.

وبحركةٍ رشيقةٍ من معصمها، اصطدم سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالرمح.

لم يحدث صدامٌ حقيقي – بل جرى تفاديه ببراعة.

لم يحدث صدامٌ حقيقي – بل جرى تفاديه ببراعة.

إنها مجرد مباراةٍ أخرى.

فانحرف الرمح عن مساره كما لو أنه تلقى صفعةً من يدٍ نبيلة.

«أهلاً وسهلاً بالمزارعين والنبلاء والضيوف الكرام في مسابقة التنين والعنقاء رقم 137!»

وفي تلك اللحظة ذاتها، وقبل أن يتسنى لـ ‘يي مينغ يو’ الرد—

دارت الصورة مسرعةً قبل أن تتباطأ… وبدأت الأسماء تستقر في أماكنها.

كان سيفها قد استقر بالفعل موجهًا صوب حلقه.

«كما تعلمون جميعًا، يُقام هذا الحدث مرةً كل ثلاث سنوات. إنه تقليدٌ أقدم من طوائف كثيرة، حيث يتنافس شباب إمبراطوريتنا وخارجها سعيًا وراء المجد، واغتنامًا للفرص، وتخليدًا للإرث.»

ولامست حافته الباردة الجلد الرقيق أسفل فكه.

وظهرت عشرات الأقواس الدائرية، يمثل كلٌّ منها زوجًا من المقاتلين.

فارتخت ساقاه، واتسعت حدقتا عينيه من هول الصدمة.

فصفق البعض إعجابًا، في حين آثر آخرون الصمت المطبق.

وأسقط رمحه أرضًا.

بل استدارت بكل بساطة وغادرت المنصة، وانزلق السيف عائدًا إلى غمده مصدِرًا نقرةً خفيفة.

«أنا… أنا أستسلم!»

وفيما بينها-

انقطع صوته فجأة.

«أنا يان مينغلان، الحكم والمشرف على مسابقة هذا العام.»

وخرَّ على ركبتيه قابضًا على صدره، وهو يلهث بصعوبةٍ بالغة. اغرورقت عيناه بالدموع – ليس ألمًا، بل قهرًا وإذلالًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر بأنه كان غارقًا في الوهم لمجرد اعتقاده أن لديه فرصةً للنجاح. ففي اللحظة التي وقع فيها اسمه في مواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كان حريًّا به أن يعلن استسلامه.

«أهلاً وسهلاً بالمزارعين والنبلاء والضيوف الكرام في مسابقة التنين والعنقاء رقم 137!»

عُقدت ألسنة الحشد من فرط الدهشة.

وبغض النظر عن قوتها الفائقة، لم يكن بوسع أحدٍ أن ينكر الحقيقة الساطعة – لقد كان جمالها آيةً تتفرد بها في مستوىً خاصٍّ بها.

فصفق البعض إعجابًا، في حين آثر آخرون الصمت المطبق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نصرٌ سريعٌ للغاية. حاسمٌ ونظيف. لم تستغرق مجرياته ثانيةً واحدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بل إنها لم تحرك قدميها من مكانهما.

رفع الحكم يده، فانبثق ضوءٌ ذهبيٌّ من كُمِّه، راسمًا شاشةً متلألئةً في السماء – عرض مصفوفة يُظهر جميع أسماء المشاركين المسجلين.

سحبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها في هدوء.

وأسقط رمحه أرضًا.

لم تبدُ عليها ملامح الفخر. ولا علامات التسلية. ولا نشوة الانتصار.

وتردد صدى صوت الحكم مرةً أخرى.

بل استدارت بكل بساطة وغادرت المنصة، وانزلق السيف عائدًا إلى غمده مصدِرًا نقرةً خفيفة.

علاوةً على ذلك، بدا واضحًا أنه لكي يواجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، سيتحتم عليه الفوز في جميع المباريات السبع وبلوغ النهائي، إذ وقعت هي في الجانب الآخر من القرعة.

إنها مجرد مباراةٍ أخرى.

تمتم بها في عصبيةٍ واضحة.

ومجرد لحظةٍ عابرةٍ فقط.

فلو تولى الإشراف على المباريات من هو أضعف منه، لعجز عن التدخل الحاسم وقت الضرورة.

أما من جانب ❲عشيرة باي❳، فلم ينبس شيوخها ببنت شفة. فقد كانوا يتوقعون هذه النتيجة سلفًا.

«أنا… أنا أستسلم!»

وكان الأمر سيان بالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي عاد ليغمض عينيه في كسل. فقد جاءت النتيجة مطابقةً لكل التوقعات.

بل حوَّلت أنظارها صوب منافسين آخرين رأت أنهم أحق باهتمامها، وعلى رأسهم ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳.

وتردد صدى صوت الحكم مرةً أخرى.

وكان الأمر سيان بالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي عاد ليغمض عينيه في كسل. فقد جاءت النتيجة مطابقةً لكل التوقعات.

«الفائز: ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

انطلق الرمح بسرعةٍ خاطفة، وقوةٍ ضاربة، ومهارةٍ فائقة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تبدلت هيئة المصفوفة في السماء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

« ستتبع مسابقة هذا العام نظام خروج المغلوب. وسيُختار الخصم لكل مشاركٍ عشوائيًّا في بداية كل جولة. »

شعر بأنه كان غارقًا في الوهم لمجرد اعتقاده أن لديه فرصةً للنجاح. ففي اللحظة التي وقع فيها اسمه في مواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كان حريًّا به أن يعلن استسلامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط