Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 236

اعدادت القارئ
PDF

236

«أنت التالي!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، ورغم قسوة الألم، لم يتفوه أي من الرجلين بكلمة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يصدق شان ما حدث رغم كل ما جرى أمام عينيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كيف لهما أن يتقبلا أن شاباً، يصغرهما بأكثر من قرن، قد هزمهما بهذه السهولة رغم تفوقهما العددي عليه؟

الفصل 236: انتزاع الإجابة

فما كان ينتظرهما الآن… لم يكن الموت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد أراد أن يعذبهما أكثر، لكن إذا ضغط عليهما أكثر من ذلك، فإن أجسادهما ستنهار قبل أن تنهار إرادتهما بوقت طويل.

بما أن ‘شا وانشو’ قد بدت وكأنها استطاعت أن تستحوذ على قلب إحدى الشخصيات البارزة في تلك المنظمة الغامضة، فإنه يمكن استخدامها كطُعم لاستدراجهم.

وقبل أن يتمكن أي منهما من العض عليها، اختفى طيفه من مكانه.

فلم يصدق أن الرجل الذي أنفق الغالي والنفيس ليكسب قلبها، سيقف مكتوف الأيدي بمجرد أن يكتشف أن ‘شا وانشو’ قد وقعت في قبضته.

«أنت التالي!»

وعلاوة على ذلك، كانت هناك طريقة أخرى لمعرفة مكان تلك المنظمة الغامضة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وهما المزارعان اللذان في عالم [قطع الروح]، واللذان لا يزالان فاقدَي الوعي حتى الآن.

ثم أعاد النظر إلى الشخص الأول مرة أخرى، وقال:

تحولت نظرة (باي تشيهان) إلى ‘كونغ تشانغهونغ’.

راقبت ‘شا وانشو’ بشفقة كيف عامل ‘كونغ تشانغهونغ’ اثنين من مزارعَي عالم [قطع الروح] كما لو كانا مجرمين عاديين، بينما راقب (باي تشيهان) ذلك بتسلية.

أيقظهما!

وتبع ذلك صوت طحن خافت.

لم يجرؤ ‘كونغ تشانغهونغ’ على التأخير.

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي› مرة أخرى، وهذه المرة انضغطت بعنف داخل قلب الرجل، وكانت كل نبضة منها كالمطرقة التي تحطم حجراً من الداخل إلى الخارج.

فانحنى بجانب مزارعَي عالم [قطع الروح] فاقدَي الوعي وصاح:

وعندما لم يتلقَّ أي رد، صفع أحدهما بقوة على وجهه، ثم ثنّى بالآخر.

«استيقظا! هل تسمعانني؟ استيقظا! السيد الشاب يريدكما الآن!»

فتصلبا في مكانهما.

حسناً، لم يكن من المجدي أن يكون لـ (باي تشيهان) شأن معهما طالما بقيا فاقدَي الوعي.

«هل ظننتما أنني لن أعرف؟»

صفع!

مخلصان حقاً!

وعندما لم يتلقَّ أي رد، صفع أحدهما بقوة على وجهه، ثم ثنّى بالآخر.

ساد الصمت أرجاء الغرفة.

صفعة!

وتبع ذلك صوت طحن خافت.

صفعة!

لم يجرؤ ‘كونغ تشانغهونغ’ على التأخير.

وحتى بعد عدة صفعات، لم يحدث شيء.

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان)، وقال:

«تسك!»

وقبل أن يتمكن أي منهما من العض عليها، اختفى طيفه من مكانه.

نقر بلسانه في إحباط، ثم اندفع نحو الزاوية، وأمسك بدلو خشبي مليء بالماء، وعاد مسرعاً.

فقد تردد صدى صوت يشبه طقطقة مكتومة في أرجاء المكتب.

ودون أي مقدمات، سكب الماء على وجهيهما في دفعات كثيفة ومتناثرة.

وكانت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة شبه معدومة.

ولا يزال الوضع على حاله.

تأوه أحدهما من الألم، وشعر بوخز الصفعات على وجهه، ثم أدرك حالته المبللة والمزرية.

راقبت ‘شا وانشو’ بشفقة كيف عامل ‘كونغ تشانغهونغ’ اثنين من مزارعَي عالم [قطع الروح] كما لو كانا مجرمين عاديين، بينما راقب (باي تشيهان) ذلك بتسلية.

أغمض عينيه للحظات، فقد حان وقت استخدام ورقة أخرى.

لم يكترث بما فعله ‘كونغ تشانغهونغ’ لإيقاظهما، ووجد من المثير للاهتمام أن يرى ما إذا كان سينجح حقاً في مسعاه.

«آآآآآآآه!»

ففي النهاية، جسد مزارع عالم [قطع الروح] قوي للغاية، وقد لا تجدي معه الطرق العادية نفعاً.

تحولت نظرة (باي تشيهان) إلى ‘كونغ تشانغهونغ’.

لكنه كان على استعداد للانتظار؛ إذ لم يكن لديه ما يشغله في الوقت الراهن.

وفجأة، ارتعش فكا كلا المزارعين – ارتعاشة خفيفة، لكنها كانت كافية لجذب انتباه (باي تشيهان).

وبعد عدة صفعات وصيحات حادة أخرى، انفتحت جفونهما أخيراً.

صفعة!

وأخيراً، وبعد جهد جهيد، تمكن ‘كونغ تشانغهونغ’ من إيقاظهما.

وعندما لم يتلقَّ أي رد، صفع أحدهما بقوة على وجهه، ثم ثنّى بالآخر.

«آه! ماذا حدث؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تأوه أحدهما من الألم، وشعر بوخز الصفعات على وجهه، ثم أدرك حالته المبللة والمزرية.

ارتعشت يد (باي تشيهان) اليمنى. فتحطمت نقطة دانتيان الخاصة بالمزارع بصوت طقطقة حاد، يكاد يكون رقيقاً.

وبعد لحظات، استعاد الآخر وعيه بالكامل أيضاً – عيون ترمش لتنفتح، وملامح يكسوها الارتباك قبل أن تعود إليها الذاكرة.

«سيدتي»، نادى في نفسه: «استيقظي!»

وتسللت أنظارهما إلى الجدار البعيد، صوب الخشب المتشظي والحجارة المحطمة حيث كانا عالقين، ثم استقرت على الشخص الجالس خلف المكتب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أدركا الأمر.

«سأسأل مرة أخرى. أين؟»

فتصلبا في مكانهما.

حسناً، لم يكن من المجدي أن يكون لـ (باي تشيهان) شأن معهما طالما بقيا فاقدَي الوعي.

«أنت…» بدأ أحدهما، لكن صوته انقطع، كما لو أن بقية الكلمات قد أبت الخروج.

فتصلبا في مكانهما.

«أخيراً عدتما إلى رشدكما؟» سأل (باي تشيهان).

«استيقظا! هل تسمعانني؟ استيقظا! السيد الشاب يريدكما الآن!»

«كيف استطعت هزيمة كلينا؟ لا بد أن هذا كابوس!»

«أنت…» بدأ أحدهما، لكن صوته انقطع، كما لو أن بقية الكلمات قد أبت الخروج.

لم يصدق شان ما حدث رغم كل ما جرى أمام عينيه.

وارتطمت كبسولتا السم بألواح الأرضية دون أن تُحدثا أي ضرر.

كيف لهما أن يتقبلا أن شاباً، يصغرهما بأكثر من قرن، قد هزمهما بهذه السهولة رغم تفوقهما العددي عليه؟

فأطلق شهقة حادة مكتومة، بينما انفجر الألم في جسده، مشعاً من قلبه إلى كل طرف من أطرافه.

لم يكن بإمكانهما استيعاب ذلك بأي حال من الأحوال.

«استيقظا! هل تسمعانني؟ استيقظا! السيد الشاب يريدكما الآن!»

وتابع (باي تشيهان) قائلاً: «لا يهمني إن كنتما تعتقدان أن هذا واقع أم كابوس. فقط أجيباني بصدق».

عادت نظرة (باي تشيهان) إلى المزارعَين الاثنين.

«أين يقع مقر منظمتكم؟»

«لن تموتا بهذه السهولة حتى أحصل على إجاباتي.»

ساد الصمت أرجاء الغرفة.

مخلصان حقاً!

تبادل الاثنان نظرة خاطفة، وببطء… ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيهما.

وفجأة، ارتعش فكا كلا المزارعين – ارتعاشة خفيفة، لكنها كانت كافية لجذب انتباه (باي تشيهان).

«لا أعرف نوع الحيلة التي استخدمتها. لكن لا سبيل لنا لإخبار أي أحد—»

بما أن ‘شا وانشو’ قد بدت وكأنها استطاعت أن تستحوذ على قلب إحدى الشخصيات البارزة في تلك المنظمة الغامضة، فإنه يمكن استخدامها كطُعم لاستدراجهم.

ولكنهما لم يكملا حديثهما.

ودون أي مقدمات، سكب الماء على وجهيهما في دفعات كثيفة ومتناثرة.

فقد تردد صدى صوت يشبه طقطقة مكتومة في أرجاء المكتب.

ضحك الثاني – ضحكة متوترة، ولاهثة.

شحب وجه المزارع الأول، وبرزت عروق جبهته.

وعلاوة على ذلك، كانت هناك طريقة أخرى لمعرفة مكان تلك المنظمة الغامضة.

وأصبح تنفسه متقطعاً عندما اندفعت طاقة (باي تشيهان) إلى مسارات الطاقة لديه، وشقت طريقها عبر كل قناة، وكل وريد، كالمعدن المنصهر الذي يُسكب في زجاج هش.

تقوّس جسده لا إرادياً، وغمر العرق رداءه، لكنه مع ذلك – مع كل ذلك – ظل يحدّق في (باي تشيهان).

فأطلق شهقة حادة مكتومة، بينما انفجر الألم في جسده، مشعاً من قلبه إلى كل طرف من أطرافه.

لم يكترث بما فعله ‘كونغ تشانغهونغ’ لإيقاظهما، ووجد من المثير للاهتمام أن يرى ما إذا كان سينجح حقاً في مسعاه.

اندفع المزارع الثاني إلى الأمام بشكل غريزي، لكن نظرة واحدة من (باي تشيهان) جمدته في منتصف حركته.

وكانت أعينهما متسعة – ليس من الألم فحسب، بل من إدراكهما أن سبيل النجاة الأخير قد انتُزع منهما.

وعاد الصوت الهادئ مرة أخرى:

فكل قاتل تقريباً ينتمي لمنظمة سرية يحمل كبسولة سم مخبأة بين أضراسه، ليكون مستعداً لإنهاء حياته في اللحظة التي يدرك فيها أن القبض عليه بات أمراً لا مفر منه.

«سأسأل مرة أخرى. أين؟»

«…ستتمزق عقولهما. إما أن يموتا على الفور، أو يصبحا كالهياكل العظمية التي يسيل لعابها لبقية حياتهما البائسة.»

ضحك الثاني – ضحكة متوترة، ولاهثة.

وارتطمت كبسولتا السم بألواح الأرضية دون أن تُحدثا أي ضرر.

«أنت… تعتقد أن الألم سيفعل—»

وبعد لحظات، استعاد الآخر وعيه بالكامل أيضاً – عيون ترمش لتنفتح، وملامح يكسوها الارتباك قبل أن تعود إليها الذاكرة.

ارتعشت يد (باي تشيهان) اليمنى. فتحطمت نقطة دانتيان الخاصة بالمزارع بصوت طقطقة حاد، يكاد يكون رقيقاً.

ولم يطرف لـ (باي تشيهان) جفن حتى، بل اكتفى بالمشاهدة.

«آآآآآه!»

«كيف استطعت هزيمة كلينا؟ لا بد أن هذا كابوس!»

دوى صراخ مدوٍّ في أرجاء المكتب.

مخلصان حقاً!

ولم يطرف لـ (باي تشيهان) جفن حتى، بل اكتفى بالمشاهدة.

ودون أي مقدمات، سكب الماء على وجهيهما في دفعات كثيفة ومتناثرة.

ثم أعاد النظر إلى الشخص الأول مرة أخرى، وقال:

لكن (باي تشيهان) كان يتوقع هذا الأمر بالضبط.

«أنت التالي!»

أدركا الأمر.

ارتجفت شفتا المزارع الأول – ليس من الخوف وحده، ولكن من القوة الهائلة للطاقة الحيوية التي لا تزال تغمر جسده، وتثقله حتى شعر وكأن مسارات الطاقة لديه ستنفجر.

ومع زفير بطيء، سحب طاقته الحيوية ‹تشي› – بالقدر الذي يكفي فقط لجعلهما ينهاران إلى الأمام، يسعلان ويصدران أزيزاً، ليخف ألمهما مؤقتاً.

فكل ثانية كانت تمتد وكأنها الأبدية.

عادت نظرة (باي تشيهان) إلى المزارعَين الاثنين.

تقوّس جسده لا إرادياً، وغمر العرق رداءه، لكنه مع ذلك – مع كل ذلك – ظل يحدّق في (باي تشيهان).

ولا يزال الوضع على حاله.

«لن تحصل… على… أي… شيء… منا…»

«لا أعرف نوع الحيلة التي استخدمتها. لكن لا سبيل لنا لإخبار أي أحد—»

وكانت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة شبه معدومة.

«همم… إذا لم يتكلما، فستتكلم ذكرياتهما. تقنية البحث في الروح ستمنحك ما تريد.»

«جيد!»

وكانت أعينهما متسعة – ليس من الألم فحسب، بل من إدراكهما أن سبيل النجاة الأخير قد انتُزع منهما.

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي› مرة أخرى، وهذه المرة انضغطت بعنف داخل قلب الرجل، وكانت كل نبضة منها كالمطرقة التي تحطم حجراً من الداخل إلى الخارج.

وبعد لحظات، استعاد الآخر وعيه بالكامل أيضاً – عيون ترمش لتنفتح، وملامح يكسوها الارتباك قبل أن تعود إليها الذاكرة.

فأصبحت صرخة المزارع خشنة، وانقطعت إلى أنفاس متلاحقة.

أدركا الأمر.

ومع ذلك، ورغم قسوة الألم، لم يتفوه أي من الرجلين بكلمة.

«همم… إذا لم يتكلما، فستتكلم ذكرياتهما. تقنية البحث في الروح ستمنحك ما تريد.»

وفجأة، ارتعش فكا كلا المزارعين – ارتعاشة خفيفة، لكنها كانت كافية لجذب انتباه (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتبع ذلك صوت طحن خافت.

وأصبح تنفسه متقطعاً عندما اندفعت طاقة (باي تشيهان) إلى مسارات الطاقة لديه، وشقت طريقها عبر كل قناة، وكل وريد، كالمعدن المنصهر الذي يُسكب في زجاج هش.

سم!

وعاد الصوت الهادئ مرة أخرى:

بالطبع.

تحولت نظرة (باي تشيهان) إلى ‘كونغ تشانغهونغ’.

فكل قاتل تقريباً ينتمي لمنظمة سرية يحمل كبسولة سم مخبأة بين أضراسه، ليكون مستعداً لإنهاء حياته في اللحظة التي يدرك فيها أن القبض عليه بات أمراً لا مفر منه.

ولا يزال الوضع على حاله.

لكن (باي تشيهان) كان يتوقع هذا الأمر بالضبط.

لم يكترث بما فعله ‘كونغ تشانغهونغ’ لإيقاظهما، ووجد من المثير للاهتمام أن يرى ما إذا كان سينجح حقاً في مسعاه.

وقبل أن يتمكن أي منهما من العض عليها، اختفى طيفه من مكانه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ودوى صوتان حادان كصوت تحطم العظام في الغرفة، بينما انقضت قبضتاه على فكيهما بدقة جراحية فائقة.

236

«آآآآآآآه!»

لم يصدق شان ما حدث رغم كل ما جرى أمام عينيه.

تحطمت أسنانهما، وتناثرت الشظايا والدماء من أفواههما.

ومع زفير بطيء، سحب طاقته الحيوية ‹تشي› – بالقدر الذي يكفي فقط لجعلهما ينهاران إلى الأمام، يسعلان ويصدران أزيزاً، ليخف ألمهما مؤقتاً.

وارتطمت كبسولتا السم بألواح الأرضية دون أن تُحدثا أي ضرر.

«آآآآآآآه!»

تأوه الرجلان من شدة الألم؛ أحدهما يمسك بفكه، والآخر يبصق الدم ومينا الأسنان المكسورة.

«لكن هناك آثار جانبية. إذا تم الأمر بشكل صحيح فلا بأس، ولكن إذا حدث خطأ ما…»

وكانت أعينهما متسعة – ليس من الألم فحسب، بل من إدراكهما أن سبيل النجاة الأخير قد انتُزع منهما.

ولا يزال الوضع على حاله.

استقام (باي تشيهان) ببطء، وهو ينفض قطرات الدم القرمزية عن مفاصل أصابعه، كما لو أن كل ذلك الجهد لم يكن شيئاً يُذكر.

«أين يقع مقر منظمتكم؟»

«هل ظننتما أنني لن أعرف؟»

ثم أعاد النظر إلى الشخص الأول مرة أخرى، وقال:

كان صوته هادئاً يكاد يكون عادياً، لكن خلفه كان يكمن يقين بارد، ووعدٌ قاطع بما سيحل بهما بعد ذلك.

تقوّس جسده لا إرادياً، وغمر العرق رداءه، لكنه مع ذلك – مع كل ذلك – ظل يحدّق في (باي تشيهان).

«لن تموتا بهذه السهولة حتى أحصل على إجاباتي.»

ارتعشت يد (باي تشيهان) اليمنى. فتحطمت نقطة دانتيان الخاصة بالمزارع بصوت طقطقة حاد، يكاد يكون رقيقاً.

لقد حُسم مصيرهما بالفعل.

«هل ظننتما أنني لن أعرف؟»

فما كان ينتظرهما الآن… لم يكن الموت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل كان أمراً أسوأ بكثير.

تقوّس جسده لا إرادياً، وغمر العرق رداءه، لكنه مع ذلك – مع كل ذلك – ظل يحدّق في (باي تشيهان).

امتلأت الغرفة بأصوات أنين خشنة ومبحوحة صادرة عن مزارعَي عالم [قطع الروح] الاثنين.

«أين يقع مقر منظمتكم؟»

فانتفضت أجسادهما وتشنجت تحت وطأة طاقة (باي تشيهان) الهائلة، وتصبب العرق من جباههما، وبدت أعينهما محمرة ومتوحشة.

وتسللت أنظارهما إلى الجدار البعيد، صوب الخشب المتشظي والحجارة المحطمة حيث كانا عالقين، ثم استقرت على الشخص الجالس خلف المكتب.

ومع ذلك… ما زالا لم ينطقا بشيء.

ودوى صوتان حادان كصوت تحطم العظام في الغرفة، بينما انقضت قبضتاه على فكيهما بدقة جراحية فائقة.

مخلصان حقاً!

ولكنهما لم يكملا حديثهما.

أو هكذا بدا الأمر.

نقر بلسانه في إحباط، ثم اندفع نحو الزاوية، وأمسك بدلو خشبي مليء بالماء، وعاد مسرعاً.

اشتدت نظرة (باي تشيهان). فلم يصدق ذلك؛ كيف يمكن لقتلة مأجورين أن يكونوا مخلصين لمنظمتهم إلى هذا الحد المفرط؟

ولكنهما لم يكملا حديثهما.

لقد أراد أن يعذبهما أكثر، لكن إذا ضغط عليهما أكثر من ذلك، فإن أجسادهما ستنهار قبل أن تنهار إرادتهما بوقت طويل.

لم يكترث بما فعله ‘كونغ تشانغهونغ’ لإيقاظهما، ووجد من المثير للاهتمام أن يرى ما إذا كان سينجح حقاً في مسعاه.

وبعد ذلك… سيصبحان عديمَي الفائدة بالنسبة إليه.

وارتطمت كبسولتا السم بألواح الأرضية دون أن تُحدثا أي ضرر.

ومع زفير بطيء، سحب طاقته الحيوية ‹تشي› – بالقدر الذي يكفي فقط لجعلهما ينهاران إلى الأمام، يسعلان ويصدران أزيزاً، ليخف ألمهما مؤقتاً.

صفعة!

أغمض عينيه للحظات، فقد حان وقت استخدام ورقة أخرى.

«سيدتي»، نادى في نفسه: «استيقظي!»

«سيدتي»، نادى في نفسه: «استيقظي!»

وبعد ذلك… سيصبحان عديمَي الفائدة بالنسبة إليه.

فتردد صدى خفيف في أعماق وعيه، مثل وحش قديم يستيقظ من سباته.

سم!

«ما هذا؟»

ولكنهما لم يكملا حديثهما.

سأل صوت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

ودون أي مقدمات، سكب الماء على وجهيهما في دفعات كثيفة ومتناثرة.

«أحتاج إلى معرفة مكان منظمتهم. يرفض هذان الشخصان الكلام مهما فعلت. فهل لديكِ طريقة لجعلهما يتحدثان؟»

لقد أراد أن يعذبهما أكثر، لكن إذا ضغط عليهما أكثر من ذلك، فإن أجسادهما ستنهار قبل أن تنهار إرادتهما بوقت طويل.

صمتٌ للحظة، ثمّ جاءت همهمة خافتة تنم عن التفكير.

«…ستتمزق عقولهما. إما أن يموتا على الفور، أو يصبحا كالهياكل العظمية التي يسيل لعابها لبقية حياتهما البائسة.»

«همم… إذا لم يتكلما، فستتكلم ذكرياتهما. تقنية البحث في الروح ستمنحك ما تريد.»

اندفع المزارع الثاني إلى الأمام بشكل غريزي، لكن نظرة واحدة من (باي تشيهان) جمدته في منتصف حركته.

فتح (باي تشيهان) عينيه قليلاً؛ ففي الواقع، سيكون ذلك رائعاً.

«سأسأل مرة أخرى. أين؟»

«لكن هناك آثار جانبية. إذا تم الأمر بشكل صحيح فلا بأس، ولكن إذا حدث خطأ ما…»

امتلأت الغرفة بأصوات أنين خشنة ومبحوحة صادرة عن مزارعَي عالم [قطع الروح] الاثنين.

«…ستتمزق عقولهما. إما أن يموتا على الفور، أو يصبحا كالهياكل العظمية التي يسيل لعابها لبقية حياتهما البائسة.»

فأصبحت صرخة المزارع خشنة، وانقطعت إلى أنفاس متلاحقة.

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان)، وقال:

كيف لهما أن يتقبلا أن شاباً، يصغرهما بأكثر من قرن، قد هزمهما بهذه السهولة رغم تفوقهما العددي عليه؟

«لا أهتم بحياتهما.»

«أحتاج إلى معرفة مكان منظمتهم. يرفض هذان الشخصان الكلام مهما فعلت. فهل لديكِ طريقة لجعلهما يتحدثان؟»

«إذن فالأمر بسيط!»

وهما المزارعان اللذان في عالم [قطع الروح]، واللذان لا يزالان فاقدَي الوعي حتى الآن.

«هل يمكنكِ أداء ذلك؟»

«هل ظننتما أنني لن أعرف؟»

«همم! إنهما مجرد مزارعَين في عالم [قطع الروح]. لا توجد أي مشكلة حتى في هذه الحالة!»

فتصلبا في مكانهما.

عادت نظرة (باي تشيهان) إلى المزارعَين الاثنين.

لم يجرؤ ‘كونغ تشانغهونغ’ على التأخير.

«إذن… فلنبدأ!»

«…ستتمزق عقولهما. إما أن يموتا على الفور، أو يصبحا كالهياكل العظمية التي يسيل لعابها لبقية حياتهما البائسة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يصدق شان ما حدث رغم كل ما جرى أمام عينيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فأصبحت صرخة المزارع خشنة، وانقطعت إلى أنفاس متلاحقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وأخيراً، وبعد جهد جهيد، تمكن ‘كونغ تشانغهونغ’ من إيقاظهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط