Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 237

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

237

أدرك ‘كونغ تشانغهونغ’ مبتغى (باي تشيهان)، وبدأت الخطط تتبلور في رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر ‘كونغ تشانغهونغ’ بضعفٍ في ركبتيه، بينما تبدلت ملامح ‘شا وانشو’ لتصبح أكثر توجساً وحذراً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شخصٌ لم يبلغ العشرين من عمره بعد، يقف في عالم [صقل الفراغ] – الذي يُعدّ من أسمى العوالم في إمبراطورية السماء القاحلة؟

الفصل 237: البحث في الروح!

ثم التفت إلى ‘كونغ تشانغهونغ’ وتابع قائلاً: «استغلوا منظمة الفانوس الأسود لجمع المزيد من المعلومات، ولكن احرصوا على إبقاء تورطنا طيّ الكتمان».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›

تجمدت نظرات (باي تشيهان)، وطغى عليه سكونٌ جعل هواء الغرفة نفسه يبدو وكأنه يتردد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

واستحال المزارعان – اللذان كانا شاحبين ويرتجفان بالفعل – إلى كتلة من التصلب حينما رفع يده، وتقوّست أصابعه لتتخذ شكل المخلب.

237

وشعر ‘كونغ تشانغهونغ’ – الذي كان يقف على مسافة بضع خطوات – بظهره يبتلّ من العرق البارد.

237

لم يدرك ماهية ما يحدث، لكن كل غريزة فيه كانت تصرخ محذرةً إياه بأن يلزم الصمت ولا يحرك ساكناً.

ومن الداخل، تحرك حضور الإمبراطورة الخالدة – بارداً، وعريقاً، وثابتاً.

واشتدت حدة نظرات ‘شا وانشو’.

انقطعت كلماته عندما ارتفعت يد (باي تشيهان) مرةً أخرى، وتقوّست أصابعه متخذةً شكل المخلب ذاته.

تلك الحركة…

«همف! عديم الفائدة!»

خفق قلبها بعنف.

شعر ‘كونغ تشانغهونغ’ بضعفٍ في ركبتيه، بينما تبدلت ملامح ‘شا وانشو’ لتصبح أكثر توجساً وحذراً.

البحث في الروح!

فكان لزاماً على من ينفذها أن يكون أقوى بمراحل من هدفه، وليس مجرد مساوٍ له.

لقد تناهى إلى سمعها من قبل – فنٌّ وحشيٌّ يغزو عقل المزارع لينتزع ذكرياته بالقوة. لا مجال للأكاذيب، ولا سبيل للمقاومة، بل يُصبح كل شيءٍ مكشوفاً.

لكن كان هناك خطبٌ ما.

لكن كان هناك خطبٌ ما.

هزت رأسها، وكان صوتها وادعاً لكنه لم يخلُ من مسحة انزعاجٍ خفيفةٍ:

«كيف يسعه أن يُجري بحثاً في الروح عليهما؟»

وتردد صدى تنهيدةٍ خافتةٍ في ذهنه:

لم يكن الشرط الأساسيّ لتقنية البحث في الروح مجرد المعرفة، بل كان يتطلب هيمنةً مطلقةً.

أفلت (باي تشيهان) قبضته. فسقط الجسد على الأرض كدميةٍ قُطعت خيوطها. بجلدٍ متشققٍ، وحيويةٍ مسلوبةٍ – مجرد قشرةٍ جافةٍ أخرى.

فكان لزاماً على من ينفذها أن يكون أقوى بمراحل من هدفه، وليس مجرد مساوٍ له.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكلما اتسع الفارق في مستوى التدريب، ارتفعت نسبة النجاح. أما أن يكونا في المستوى ذاته، فكان الأمر ببساطة… ضرباً من المستحيل.

وجّه (باي تشيهان) أمره إلى ‘شا وانشو’.

إلا إذا…

وأمامهم، أحكم (باي تشيهان) قبضته، وبدا الهواء بينه وبين المزارع الأول وكأنه يلتوي، كسرابٍ حراريّ يتراقص فوق الصخر.

انقطعت أنفاسها.

فمعظم قادة الطوائف والعشائر لا يتجاوزون هذا المستوى. ولا يمتلك مستوىً أعلى من الزراعة الروحية سوى قادة العشائر والطوائف الأقوى والأعرق.

إلا إذا لم يكن (باي تشيهان) في عالم [قطع الروح] حقاً.

لم يدرك ماهية ما يحدث، لكن كل غريزة فيه كانت تصرخ محذرةً إياه بأن يلزم الصمت ولا يحرك ساكناً.

وبدأت احتمالاتٌ مروعةٌ تترسخ في ذهنها.

لم يدرك ماهية ما يحدث، لكن كل غريزة فيه كانت تصرخ محذرةً إياه بأن يلزم الصمت ولا يحرك ساكناً.

هل يُعقل أنه كان يخفي قوته الحقيقية؟

هكذا أمر (باي تشيهان).

«هل يعقل أنه في عالم [صقل الفراغ]؟»

ففي النهاية، هذا هو الحد الأدنى من التدريب المطلوب لمجرد محاولة البحث في الروح على مزارعين من عالم [قطع الروح].

ففي النهاية، هذا هو الحد الأدنى من التدريب المطلوب لمجرد محاولة البحث في الروح على مزارعين من عالم [قطع الروح].

237

وقد يفسر هذا أيضاً السر وراء تمكن (باي تشيهان) من هزيمتهما بتلك السهولة.

أدرك ‘كونغ تشانغهونغ’ مبتغى (باي تشيهان)، وبدأت الخطط تتبلور في رأسه.

‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›

وساد الصمت أرجاء المكان بثقله المعهود.

شخصٌ لم يبلغ العشرين من عمره بعد، يقف في عالم [صقل الفراغ] – الذي يُعدّ من أسمى العوالم في إمبراطورية السماء القاحلة؟

لم يدرك ماهية ما يحدث، لكن كل غريزة فيه كانت تصرخ محذرةً إياه بأن يلزم الصمت ولا يحرك ساكناً.

فمعظم قادة الطوائف والعشائر لا يتجاوزون هذا المستوى. ولا يمتلك مستوىً أعلى من الزراعة الروحية سوى قادة العشائر والطوائف الأقوى والأعرق.

الفصل 237: البحث في الروح!

‹هل يُعقل أن أصدق أنه بلغ مستواهم؟›

«لقد رأيت ذكرياته… لكن موقع المنظمة غير واضحٍ؛ بل ضبابيّ للغاية. ويبدو الأمر وكأن المنظمة قد عبثت بروحه مسبقاً، بحيث لا يمكن حتى لتقنية البحث في الروح أن تكشف عنها. وثمة احتمالٌ آخر…»

فحتى العباقرة لهم حدودهم. بل إن مجرد بلوغه عالم [تكوين الروح] في مثل سنه يُعدّ أمراً مهولاً.

«هل يعقل أنه في عالم [صقل الفراغ]؟»

وما فاق ذلك لا يُعدّ مجرد موهبةٍ، بل هو بمنزلة مباركةٍ مباشرةٍ من السماء ذاتها.

هل يُعقل أنه كان يخفي قوته الحقيقية؟

وأمامهم، أحكم (باي تشيهان) قبضته، وبدا الهواء بينه وبين المزارع الأول وكأنه يلتوي، كسرابٍ حراريّ يتراقص فوق الصخر.

ومن الداخل، تحرك حضور الإمبراطورة الخالدة – بارداً، وعريقاً، وثابتاً.

فأطلق الرجل صرخةً مكتومةً، وارتد رأسه إلى الخلف، وبرزت عروق صدغيه بينما انقلبت عيناه ليظهر بياضهما.

ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.

وانتشرت تموجاتٌ غير مرئيةٍ في الأرجاء – كانت من صُنع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ المختبئة داخل جسد (باي تشيهان) – ولكن في عينيّ ‘كونغ تشانغهونغ’ و’شا وانشو’، بدا الأمر وكأن طاقة (باي تشيهان) هي ما يحفر مباشرةً في روح الرجل.

بلع!

ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.

توقفت للحظاتٍ، ثم تابعت:

كان يعتقد سلفاً أن التعذيب السابق كان مفرطاً حتى تجاه عدوه، لكن هذا – هذا شيءٌ مختلفٌ تماماً.

تجاوز الجثة دون أن ينبس ببنت شفةٍ، واقترب من المزارع الثاني.

«آآآآآه!»

وتوقفت أنفاسه قبل أن يدرك قلبه ذلك بوقتٍ طويلٍ.

تصاعدت صرخة الرجل بنبرةٍ حادةٍ، ثم انقطعت فجأةً – كوترٍ تمزّق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انفرجت أصابع (باي تشيهان) ببطءٍ، فسقط الجسد إلى الأمام هامداً بلا حراك. وتحول لون جلده إلى الرماديّ الباهت، وتشققت شفتاه، واتسعت عيناه لكنهما كانتا فارغتين تماماً.

لم يكن الشرط الأساسيّ لتقنية البحث في الروح مجرد المعرفة، بل كان يتطلب هيمنةً مطلقةً.

وجاء صوت (باي تشيهان) هادئاً في داخله:

وتداخلت ومضات الحرارة بينهما، فاتسعت حدقتا المزارع الثاني رعباً، قبل أن يرتد رأسه إلى الخلف بالقوس المؤلم ذاته.

«هل وجدتِ أيّ شيءٍ؟»

أما الآن، فلم يعودوا واثقين مما إذا كان الماثل أمامهم بشرياً من الأساس أم لا.

ومن الداخل، تحرك حضور الإمبراطورة الخالدة – بارداً، وعريقاً، وثابتاً.

الفصل 237: البحث في الروح!

هزت رأسها، وكان صوتها وادعاً لكنه لم يخلُ من مسحة انزعاجٍ خفيفةٍ:

أما الآن، فلم يعودوا واثقين مما إذا كان الماثل أمامهم بشرياً من الأساس أم لا.

«لقد رأيت ذكرياته… لكن موقع المنظمة غير واضحٍ؛ بل ضبابيّ للغاية. ويبدو الأمر وكأن المنظمة قد عبثت بروحه مسبقاً، بحيث لا يمكن حتى لتقنية البحث في الروح أن تكشف عنها. وثمة احتمالٌ آخر…»

لكن كان هناك خطبٌ ما.

توقفت للحظاتٍ، ثم تابعت:

لقد تناهى إلى سمعها من قبل – فنٌّ وحشيٌّ يغزو عقل المزارع لينتزع ذكرياته بالقوة. لا مجال للأكاذيب، ولا سبيل للمقاومة، بل يُصبح كل شيءٍ مكشوفاً.

«…وهو أنه لم يكن يعرف الموقع الحقيقيّ منذ البداية – بل يعرف أجزاءً منه فحسب. وهذا يفسر كون الصور غير مكتملةٍ إلى هذا الحدّ.»

وشعر ‘كونغ تشانغهونغ’ – الذي كان يقف على مسافة بضع خطوات – بظهره يبتلّ من العرق البارد.

خفض (باي تشيهان) نظره نحو الجثة. لقد انكمش جلد الرجل بشكلٍ غير طبيعيّ، وكأن جوهره قد سُلب منه.

‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›

وتوقفت أنفاسه قبل أن يدرك قلبه ذلك بوقتٍ طويلٍ.

وما فاق ذلك لا يُعدّ مجرد موهبةٍ، بل هو بمنزلة مباركةٍ مباشرةٍ من السماء ذاتها.

تجاوز الجثة دون أن ينبس ببنت شفةٍ، واقترب من المزارع الثاني.

تلك الحركة…

كان الرجل يرتجف بشدةٍ بالفعل، وتصطك أسنانه رعباً حينما خيّم ظل (باي تشيهان) فوقه.

هكذا أمر (باي تشيهان).

«انتظر!»

فكان لزاماً على من ينفذها أن يكون أقوى بمراحل من هدفه، وليس مجرد مساوٍ له.

انقطعت كلماته عندما ارتفعت يد (باي تشيهان) مرةً أخرى، وتقوّست أصابعه متخذةً شكل المخلب ذاته.

فمن الآن فصاعداً، سيبسط سيطرته على منظمة الفانوس الأسود إلى أن يتوصل لتلك المنظمة.

لقد منحهم فرصةً بالفعل، وبالنظر إلى حالة الرجل، أدرك أنه على وشك التوسل من أجل النجاة بحياته.

لقد منحهم فرصةً بالفعل، وبالنظر إلى حالة الرجل، أدرك أنه على وشك التوسل من أجل النجاة بحياته.

ولم يبدُ أنه سيخبره بالموقع؛ وربما لم يكن يعرفه من الأساس.

هل يُعقل أنه كان يخفي قوته الحقيقية؟

وتداخلت ومضات الحرارة بينهما، فاتسعت حدقتا المزارع الثاني رعباً، قبل أن يرتد رأسه إلى الخلف بالقوس المؤلم ذاته.

237

فقد توغلت في عقله قوةٌ خفيةٌ، وقشّرت طبقات أفكاره، ومزّقت إرادته كما يُمزّق الورق.

بلع!

وعاد صوت الإمبراطورة الخالدة بعد لحظةٍ، ليصدر الحكم ذاته:

خفض (باي تشيهان) نظره نحو الجثة. لقد انكمش جلد الرجل بشكلٍ غير طبيعيّ، وكأن جوهره قد سُلب منه.

«النتيجة ذاتها؛ غامضةٌ. إما أنه تم التلاعب بروحه… أو أنه لا يعلم حقاً!»

فمع وجود منظمة الفانوس الأسود، سيغدو جمع المعلومات أيسر بكثيرٍ؛ إذ إنهم يمتلكون بالفعل شبكةً راسخةً.

وتردد صدى تنهيدةٍ خافتةٍ في ذهنه:

فأطلق الرجل صرخةً مكتومةً، وارتد رأسه إلى الخلف، وبرزت عروق صدغيه بينما انقلبت عيناه ليظهر بياضهما.

«إذا كانوا يمتلكون شخصاً قادراً على ختم الروح إلى هذه الدرجة، فقد تكون جذورهم أعمق مما تظن. فكن حذراً إن كنت تفكر في ملاحقتهم.»

خفق قلبها بعنف.

ثم اختفت مرةً أخرى داخل القطعة الأثرية.

ثم اختفت مرةً أخرى داخل القطعة الأثرية.

أفلت (باي تشيهان) قبضته. فسقط الجسد على الأرض كدميةٍ قُطعت خيوطها. بجلدٍ متشققٍ، وحيويةٍ مسلوبةٍ – مجرد قشرةٍ جافةٍ أخرى.

«هل يعقل أنه في عالم [صقل الفراغ]؟»

وساد الصمت أرجاء المكان بثقله المعهود.

وأمامهم، أحكم (باي تشيهان) قبضته، وبدا الهواء بينه وبين المزارع الأول وكأنه يلتوي، كسرابٍ حراريّ يتراقص فوق الصخر.

شعر ‘كونغ تشانغهونغ’ بضعفٍ في ركبتيه، بينما تبدلت ملامح ‘شا وانشو’ لتصبح أكثر توجساً وحذراً.

لم يدرك ماهية ما يحدث، لكن كل غريزة فيه كانت تصرخ محذرةً إياه بأن يلزم الصمت ولا يحرك ساكناً.

لقد ظنوا أنهم يتعاملون مع سيدٍ شابٍ لا يعرف الرحمة.

«همف! عديم الفائدة!»

أما الآن، فلم يعودوا واثقين مما إذا كان الماثل أمامهم بشرياً من الأساس أم لا.

«آآآآآه!»

بلع!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تملك ‘شا وانشو’ إلا أن تشعر بقشعريرةٍ تسري في عظامها.

لم يكن الشرط الأساسيّ لتقنية البحث في الروح مجرد المعرفة، بل كان يتطلب هيمنةً مطلقةً.

‹يا لها من قسوةٍ… ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لصغارها؟›

«وأنتِ – أبلغيني فوراً إن تواصلت معكِ تلك المنظمة. وإياكِ أن تحاولي العبث، وإلا فمصيركِ سيكون كمصيرهما!»

سار (باي تشيهان) نحوها، والإحباط بادٍ في عينيه.

هكذا أمر (باي تشيهان).

فأبقت نظراتها خفيضةً حتى لا تثير غضبه.

‹لكن هذا لا يمتّ للمنطق بصلة.›

«همف! عديم الفائدة!»

خفض (باي تشيهان) نظره نحو الجثة. لقد انكمش جلد الرجل بشكلٍ غير طبيعيّ، وكأن جوهره قد سُلب منه.

ومع ذلك، كان ثمة شيءٌ واحدٌ يمكنه أن يقوده إلى موقع تلك المنظمة الغامضة التي سعت ربما لقتله.

«هل وجدتِ أيّ شيءٍ؟»

‘شا وانشو’!

«إذا كانوا يمتلكون شخصاً قادراً على ختم الروح إلى هذه الدرجة، فقد تكون جذورهم أعمق مما تظن. فكن حذراً إن كنت تفكر في ملاحقتهم.»

«سأبقي على حياتكِ، ولكن من الآن فصاعداً يجب أن تنصاعي لأوامري!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هكذا أمر (باي تشيهان).

وقد يفسر هذا أيضاً السر وراء تمكن (باي تشيهان) من هزيمتهما بتلك السهولة.

فأومأت ‘شا وانشو’ برأسها في عجلةٍ.

وجّه (باي تشيهان) أمره إلى ‘شا وانشو’.

«’كونغ تشانغهونغ’!»

لكن كان هناك خطبٌ ما.

«نعم، أيها السيد الشاب!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سيكون هو ممثلي من الآن فصاعداً. نفذي ما يأمرك به، وساعديه متى طَلَبَ ذلك.»

ابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبةٍ.

وجّه (باي تشيهان) أمره إلى ‘شا وانشو’.

واستحال المزارعان – اللذان كانا شاحبين ويرتجفان بالفعل – إلى كتلة من التصلب حينما رفع يده، وتقوّست أصابعه لتتخذ شكل المخلب.

فمن الآن فصاعداً، سيبسط سيطرته على منظمة الفانوس الأسود إلى أن يتوصل لتلك المنظمة.

وتداخلت ومضات الحرارة بينهما، فاتسعت حدقتا المزارع الثاني رعباً، قبل أن يرتد رأسه إلى الخلف بالقوس المؤلم ذاته.

ثم التفت إلى ‘كونغ تشانغهونغ’ وتابع قائلاً: «استغلوا منظمة الفانوس الأسود لجمع المزيد من المعلومات، ولكن احرصوا على إبقاء تورطنا طيّ الكتمان».

فأومأت ‘شا وانشو’ برأسها في عجلةٍ.

«مفهوم!»

وجاء صوت (باي تشيهان) هادئاً في داخله:

أدرك ‘كونغ تشانغهونغ’ مبتغى (باي تشيهان)، وبدأت الخطط تتبلور في رأسه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فمع وجود منظمة الفانوس الأسود، سيغدو جمع المعلومات أيسر بكثيرٍ؛ إذ إنهم يمتلكون بالفعل شبكةً راسخةً.

فأومأت ‘شا وانشو’ برأسها في عجلةٍ.

«وأنتِ – أبلغيني فوراً إن تواصلت معكِ تلك المنظمة. وإياكِ أن تحاولي العبث، وإلا فمصيركِ سيكون كمصيرهما!»

وما فاق ذلك لا يُعدّ مجرد موهبةٍ، بل هو بمنزلة مباركةٍ مباشرةٍ من السماء ذاتها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن الشرط الأساسيّ لتقنية البحث في الروح مجرد المعرفة، بل كان يتطلب هيمنةً مطلقةً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وتوقفت أنفاسه قبل أن يدرك قلبه ذلك بوقتٍ طويلٍ.

«’كونغ تشانغهونغ’!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط