Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 246

PDF

246

«مليونان؟ مقابل هذا الخردة المكسورة؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان). وأغلق العلبة المطلية ووضعها إلى جانبه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يبدو أن هذه القطعة، وبحسب تقييم خبرائنا، هي قطعة أثرية قديمة تُستخدم لتغذية الروح. وعلى الرغم من تعذر تحديد درجتها الدقيقة على وجه اليقين، إلا أنه يُرجح أن تصنف ضمن الدرجة الأرضية.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أجل! غير أن القطعة الأثرية المقيدة للروح التي بحوزتك تفوق هذه جودة ونفعاً.»

الفصل 246: ثلاثة ملايين قطعة ذهبية مقابل أثر مكسور

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي أعماق وعيه، تحركت روح الإمبراطورة الخالدة. وتدفق صوت قديم ذو رنين إلى ذهنه، مشوباً بلمحة من التسلية الخفيفة.

من بين ظلال غرفة كبار الشخصيات الخاصة القابعة في الطوابق العليا، جلس شخص بلا حراك، متدثراً بعباءة داكنة ذات غطاء رأس.

فتراقصت تموجات طاقة خافتة كنبض قلب بعيد. كانت باردة، لكنها تنبض بحياة غريبة.

كان حضور ‘ني فنغتشو’ أشبه ببركة ساكنة – هادئة وادعة على السطح، بيد أنها تخفي في طياتها أعماقاً سحيقة لا تُرى.

«آه… مليون قطعة ذهبية من الضيف الكريم في غرفة كبار الشخصيات رقم تسعة. فهل من عرض آخر؟»

ولم ينمّ عن شرارة الاهتمام المتأججة في داخله سوى بريق خافت التمع في عينيه.

«آه… مليون قطعة ذهبية من الضيف الكريم في غرفة كبار الشخصيات رقم تسعة. فهل من عرض آخر؟»

وفي الأسفل، تقدم أحد الموظفين حاملاً سواراً صغيراً مزخرفاً، وُضع بعناية على وسادة حريرية.

كان هذا المبلغ يمثل أقصى ما يمكنه تدبيره بالفعل، لكنه كان يعي تماماً أنه لا سبيل للتقتير أو البخل حين يتعلق الأمر بإنقاذ سيده.

كان سطحه متآكلاً، ونقوشه الباهتة بالكاد تُرى تحت ضوء الفوانيس الخافت، ومع ذلك، بدا الهواء المحيط به وكأنه يتموج بخفة – وكأن أمواجاً غير مرئية تنبعث من ثناياه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ جلياً واضحاً، وإن شابه مسحة من التحفظ المتعمد.

حتى أولئك الذين كانوا يتابعون المجريات بنصف انتباه، اعتدلوا في مجالسهم بذهول.

«يبدو أن هذه القطعة، وبحسب تقييم خبرائنا، هي قطعة أثرية قديمة تُستخدم لتغذية الروح. وعلى الرغم من تعذر تحديد درجتها الدقيقة على وجه اليقين، إلا أنه يُرجح أن تصنف ضمن الدرجة الأرضية.»

وهمس صوت السيد ‘دو تشانغشنغ’ في ذهنه، يشاركه الفضول ذاته:

فأثارت كلماتها همهمات مهذبة، غير أنها خلت من أي اكتراث حقيقي.

حتى ‘لان يويرونغ’ رفعت حاجبيها قليلاً من فرط المفاجأة، قبل أن تتدارك الموقف وتخفيها بابتسامة لبقة.

فبالنسبة لجلّ المزارعين الحاضرين، كانت القطعة الأثرية المقوية للروح تُعد أداة ذات استخدامات محدودة ومتخصصة – فقد تكون ذات نفع للخيميائيين، أو سادة المصفوفات، أو أولئك الذين يسلكون دروب زراعة الروح المحفوفة بالمخاطر، لكنها بالكاد ترقى لكونها غنيمة تستحق التناحر من أجلها، لا سيما في ظل ترقب كنوز من الدرجة السماوية والأرضية.

وقبل حتى أن يتم جملته…

هذا فضلاً عن مظهرها البالي الذي يشي بأنها ربما لم تكن في حالة جيدة تُذكر.

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ جلياً واضحاً، وإن شابه مسحة من التحفظ المتعمد.

فألقى العديد من رؤساء العشائر نظرة عابرة عليها، وسرعان ما تحولت أنظارهم مترقبة المعروض التالي، معتبرين هذا الغرض مجرد سلعة حُشرت بعد كنز نفيس لغرض جني بعض المال الإضافي.

وحتى ‘لي جيان هونغ’، الذي سخر من (باي تشيهان) آنفاً، لم يملك سوى الشعور بالحيرة والارتباك.

لكن في ظل غطاء رأس ‘ني فنغتشو’، تسمرت نظراته على السوار بكثافة واهتمام لا يتزعزع.

«تم البيع بثلاثة ملايين قطعة ذهبية!»

«يا سيدي، أهذه هي القطعة الأثرية التي قد تعينك؟»

«مليون قطعة ذهبية!»

همس في نفسه بصمت مخاطباً: «سيدي ‘دو تشانغشنغ’».

«يا سيدي، أهذه هي القطعة الأثرية التي قد تعينك؟»

«أجل! فهذه ليست بمجرد حلية زينة عادية يا فتى. صحيح أن جوهرها قد أصابه التصدع، لكنها كانت ذات يوم جزءاً من قطعة أثرية مكتملة قادرة على صقل الروح لتحمّل المحن السماوية.»

«هذه بالفعل قطعة أثرية قديمة مخصصة لتغذية الروح. وكانت تُعرف في سالف الأزمان بمرآة الانعكاسات التسعة. وفي حالتها المكتملة، يمكنها صقل روح الممارس عبر تسع دورات، كل دورة منها أشد خطورة وضراوة من سابقتها.»

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

وسرعان ما سرت الهمسات في الأرجاء.

«إذن، فهي من نصيبي!»

أيسرق من (باي تشيهان)؟ على من يضحك؟

وشرعت منظم المزاد، التي حافظت على ابتسامتها المهنية رغم لا مبالاة الحضور، في إطلاق النداء الافتتاحي المعتاد:

ولم ينمّ عن شرارة الاهتمام المتأججة في داخله سوى بريق خافت التمع في عينيه.

«سيفتتح المزاد على هذه القطعة بخمسين ألف قطعة ذهبية. فهل أسمع—؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«مليون قطعة ذهبية!»

حتى أولئك الذين كانوا يتابعون المجريات بنصف انتباه، اعتدلوا في مجالسهم بذهول.

كانت الكلمات هادئة الوقع، لكنها تدحرجت عبر القاعة كحجر أُلقي في بركة راكدة، فأحدثت تموجات من الدهشة في أوساط الحشود.

الفصل 246: ثلاثة ملايين قطعة ذهبية مقابل أثر مكسور

واشرأبت الأعناق بشدة نحو شرفات كبار الشخصيات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مليون قطعة ذهبية – مقابل شيء قد لا يجدي نفعاً أصلاً؟

‹هل يعلم بحقيقتها…؟›

حتى ‘لان يويرونغ’ رفعت حاجبيها قليلاً من فرط المفاجأة، قبل أن تتدارك الموقف وتخفيها بابتسامة لبقة.

وشرعت منظم المزاد، التي حافظت على ابتسامتها المهنية رغم لا مبالاة الحضور، في إطلاق النداء الافتتاحي المعتاد:

«آه… مليون قطعة ذهبية من الضيف الكريم في غرفة كبار الشخصيات رقم تسعة. فهل من عرض آخر؟»

فكل ما بلغه الآن من شأن ومكانة إنما هو بفضل سيده.

فانتشرت همهمات التكهن والاستغراب بين الحضور.

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية، للمرة الأولى!»

فسخر البعض، ظناً منهم أن مقدم العرض ليس سوى أحمق أهوج.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعبس آخرون، مدركين أنه إذا كان شخص يمتلك مثل هذه الثروة يرغب فيها بهذه الشدة، فلا بد أن الأمر ينطوي على ما هو أعمق من مجرد سوار بالٍ.

246

لكن ثمة من اعتقد أنها قد تكون مجرد حيلة من قاعة المزاد لرفع الأسعار، لذا آثر الكثيرون عدم المجازفة – لاسيما حين يتعلق الأمر بمليون قطعة ذهبية.

من بين ظلال غرفة كبار الشخصيات الخاصة القابعة في الطوابق العليا، جلس شخص بلا حراك، متدثراً بعباءة داكنة ذات غطاء رأس.

ومن غرفته الخاصة، وجه (باي تشيهان) نظره نحو مصدر الصوت.

‹هل يعلم بحقيقتها…؟›

لم يكن بوسعه اختراق ظلال ذلك الشخص المقنع، لكنه كان يعلم علم اليقين من ذا الذي قد يرغب في اقتناء هذا النوع من القطع الأثرية.

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية… للمرة الثانية—»

فباستثنائه هو، لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرفه يطمح في حيازة شيء من شأنه تقوية الروح.

واشرأبت الأعناق بشدة نحو شرفات كبار الشخصيات.

وأطلق ‘لي جيان هونغ’ ضحكة ساخرة مسموعة من مجلسه.

وسرعان ما أُودع السوار في علبة مطلية بالسواد ونُقل إلى غرفة كبار الشخصيات الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳.

وتمتم قائلاً: «أن يبدد الذهب على هذا النحو… يا له من معتوه»، على الرغم من أن عينيه ظلتا مثبتتين على السوار بشيء من الارتياب.

فارتعشت عضلة خفيفة في فكه من شدة الغيظ.

أما ‘ني فنغتشو’ فقد أسند ظهره إلى مقعده بارتياح، ونقر بأصابعه نقرة واحدة على مسند الذراع، منتظراً إعلان انتصاره.

ونقر (باي تشيهان) بأصابعه برفق على مسند الذراع. وجاءت نبرته عادية، لكن سؤاله التالي حمل في طياته نية مبطنة.

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

«مليونان!»

فعلى أي حال، كان هذا السعر يتجاوز بعشرين ضعفاً ما كانوا يتوقعون جنيه منها، لذا لم يكن لديهم أي حرج في التفريط فيها.

أما ‘ني فنغتشو’ فقد أسند ظهره إلى مقعده بارتياح، ونقر بأصابعه نقرة واحدة على مسند الذراع، منتظراً إعلان انتصاره.

«مليون قطعة ذهبية… للمرة الثانية! مليون قطعة ذهبية—»

ومن خلف غطاء رأسه الداكن، ضاقت عينا ‘ني فنغتشو’ حنقاً. وتوقفت يده، التي كانت تهم بالمزايدة، معلقة في الهواء.

«مليونان!»

فسخر البعض، ظناً منهم أن مقدم العرض ليس سوى أحمق أهوج.

جاء الصوت هادئاً، عميقاً، وقاطعاً لا لبس فيه.

«سيدتي… ما حقيقة هذا الشيء؟»

فتجمدت قاعة المزاد بأسرها. والتفتت عشرات الرؤوس صوب شرفة كبار الشخصيات التابعة لـ ❲عشيرة باي❳.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى أولئك الذين كانوا يتابعون المجريات بنصف انتباه، اعتدلوا في مجالسهم بذهول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكان (باي تشيهان) جالساً هناك بهدوء مطبق، وقد أراح يده برفق على مسند الذراع، بينما ثبت نظره بكسل على المسرح – وكأن مضاعفة السعر لا تعنيه في شيء.

فما من عاقل سيدفع مبلغاً يفوق ذلك مقابل غرض بالٍ إلى هذا الحد.

وسرعان ما سرت الهمسات في الأرجاء.

فقد تعمد تحديد عرضه الافتتاحي بهذا السقف المرتفع – مليون قطعة ذهبية – لردع الانتهازيين وقطع دابر أي منافسة غير مبررة.

«مليونان؟ مقابل هذا الخردة المكسورة؟»

ومن غرفته الخاصة، وجه (باي تشيهان) نظره نحو مصدر الصوت.

«لقد التزم الصمت المطبق إزاء الكنوز النفيسة الأخرى، ليقدم عرضاً فلكياً كهذا مقابل قطعة بالية كهذه؟»

فتجمدت قاعة المزاد بأسرها. والتفتت عشرات الرؤوس صوب شرفة كبار الشخصيات التابعة لـ ❲عشيرة باي❳.

«هل أصاب الجنون السيد الشاب باي؟»

مليونان!

ومن خلف غطاء رأسه الداكن، ضاقت عينا ‘ني فنغتشو’ حنقاً. وتوقفت يده، التي كانت تهم بالمزايدة، معلقة في الهواء.

وهمس صوت السيد ‘دو تشانغشنغ’ في ذهنه، يشاركه الفضول ذاته:

فقد تعمد تحديد عرضه الافتتاحي بهذا السقف المرتفع – مليون قطعة ذهبية – لردع الانتهازيين وقطع دابر أي منافسة غير مبررة.

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

فما من عاقل سيدفع مبلغاً يفوق ذلك مقابل غرض بالٍ إلى هذا الحد.

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

فارتعشت عضلة خفيفة في فكه من شدة الغيظ.

«يا سيدي، أهذه هي القطعة الأثرية التي قد تعينك؟»

‹هل يعلم بحقيقتها…؟›

«تم البيع بثلاثة ملايين قطعة ذهبية!»

وهمس صوت السيد ‘دو تشانغشنغ’ في ذهنه، يشاركه الفضول ذاته:

وشرعت منظم المزاد، التي حافظت على ابتسامتها المهنية رغم لا مبالاة الحضور، في إطلاق النداء الافتتاحي المعتاد:

«هل يُعقل أن (باي تشيهان) قد أدرك الجوهر الحقيقي للقطعة الأثرية؟»

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

لكنه هز رأسه نافياً. فذلك ضرب من المحال؛ فالمعلومات المتعلقة بهذه القطعة الأثرية مجهولة، ولم يسمع هو عنها إلا لماماً.

«أجل! غير أن القطعة الأثرية المقيدة للروح التي بحوزتك تفوق هذه جودة ونفعاً.»

فأظلمت نظرة ‘ني فنغتشو’ أكثر.

ولم ترد أي عروض مضادة في التو. فصدح صوت منظم المزاد مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يملؤها الحماس.

‹أو لعل… (باي تشيهان) قد تعرف على هويتي – ويتعمد تنغيص الأمر عليّ.›

فانتشرت همهمات التكهن والاستغراب بين الحضور.

كان هذا التفسير أقرب للمنطق من الأول بكثير.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

ومع ذلك، وأياً كان الدافع، فقد بات لزاماً عليه الآن مقارعة السيد الشاب باي، الذي أثبت أنه خصم بالغ الشراسة.

‹أو لعل… (باي تشيهان) قد تعرف على هويتي – ويتعمد تنغيص الأمر عليّ.›

فقد بادر برفع السعر مباشرة إلى مليوني قطعة ذهبية، أي ضعف ما عرضه هو.

لم يدرك أحد كنه الأمر، لكن الجميع بات على يقين بأنه لا أحد يقوى على المزايدة عليه مقابل ذلك السوار البالي.

وعلى خشبة المسرح، أشرقت ابتسامة ‘لان يويرونغ’ بشكل ملحوظ، إذ استشعرت التوتر السائد في الأجواء وكأنها مفترس يشم رائحة الدماء.

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

«مليونان من الذهب من قبل ❲عشيرة باي❳! فهل من مزيد؟»

ومع ذلك، وأياً كان الدافع، فقد بات لزاماً عليه الآن مقارعة السيد الشاب باي، الذي أثبت أنه خصم بالغ الشراسة.

وفي عتمة غرفة كبار الشخصيات، تجمدت أصابع ‘ني فنغتشو’ على مسند الذراع.

أهي ذات قيمة حقيقية أم أن (باي تشيهان) يزايد عليها لمجرد نزوة عابرة؟

مليونان!

وأطلق ‘لي جيان هونغ’ ضحكة ساخرة مسموعة من مجلسه.

كان هذا المبلغ يمثل أقصى ما يمكنه تدبيره بالفعل، لكنه كان يعي تماماً أنه لا سبيل للتقتير أو البخل حين يتعلق الأمر بإنقاذ سيده.

حتى ‘لان يويرونغ’ رفعت حاجبيها قليلاً من فرط المفاجأة، قبل أن تتدارك الموقف وتخفيها بابتسامة لبقة.

فكل ما بلغه الآن من شأن ومكانة إنما هو بفضل سيده.

الفصل 246: ثلاثة ملايين قطعة ذهبية مقابل أثر مكسور

«مليونان ومئة—»

«هل سيُسهم ذلك في تماثلك للشفاء؟»

وقبل حتى أن يتم جملته…

وفي الظلال العلوية، جلس ‘ني فنغتشو’ ساكناً بلا حراك، وبدا الظلام المحيط به أكثر صقيعاً وبرودة من ذي قبل.

«ثلاثة ملايين!»

فكل ما بلغه الآن من شأن ومكانة إنما هو بفضل سيده.

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

246

فخيم الصمت المطبق!

فانتشرت همهمات التكهن والاستغراب بين الحضور.

لقد التزم (باي تشيهان) الصمت طوال الوقت، ولكن حينما أقدم على المزايدة، بدا وكأنه لا يكترث حتى لمعرفة رصيده المالي.

لكن ثمة من اعتقد أنها قد تكون مجرد حيلة من قاعة المزاد لرفع الأسعار، لذا آثر الكثيرون عدم المجازفة – لاسيما حين يتعلق الأمر بمليون قطعة ذهبية.

وحتى ‘لي جيان هونغ’، الذي سخر من (باي تشيهان) آنفاً، لم يملك سوى الشعور بالحيرة والارتباك.

«مليونان من الذهب من قبل ❲عشيرة باي❳! فهل من مزيد؟»

‹ما حقيقة تلك القطعة الأثرية؟›

وفي عتمة غرفة كبار الشخصيات، تجمدت أصابع ‘ني فنغتشو’ على مسند الذراع.

أهي ذات قيمة حقيقية أم أن (باي تشيهان) يزايد عليها لمجرد نزوة عابرة؟

فخيم الصمت المطبق!

لم يدرك أحد كنه الأمر، لكن الجميع بات على يقين بأنه لا أحد يقوى على المزايدة عليه مقابل ذلك السوار البالي.

وفي الظلال العلوية، جلس ‘ني فنغتشو’ ساكناً بلا حراك، وبدا الظلام المحيط به أكثر صقيعاً وبرودة من ذي قبل.

وكاد فك ‘ني فنغتشو’ أن يسقط من فرط الدهشة حين نطق (باي تشيهان) بمبلغ الثلاثة ملايين. لقد ظن أنه قادر على المنافسة، لكن هذا المبلغ بدا بعيد المنال بالنسبة له.

«أجل! فهذه ليست بمجرد حلية زينة عادية يا فتى. صحيح أن جوهرها قد أصابه التصدع، لكنها كانت ذات يوم جزءاً من قطعة أثرية مكتملة قادرة على صقل الروح لتحمّل المحن السماوية.»

وتردد صدى صوت ‘لان يويرونغ’ العذب في أرجاء قاعة المزاد.

وحتى ‘لي جيان هونغ’، الذي سخر من (باي تشيهان) آنفاً، لم يملك سوى الشعور بالحيرة والارتباك.

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية، للمرة الأولى!»

أما ‘ني فنغتشو’ فقد أسند ظهره إلى مقعده بارتياح، ونقر بأصابعه نقرة واحدة على مسند الذراع، منتظراً إعلان انتصاره.

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية… للمرة الثانية—»

«ثلاثة ملايين قطعة ذهبية… للمرة الثانية—»

وشاهد ‘ني فنغتشو’ بمرارة كيف يتبدد أمله في الحصول على الغرض الذي قد ينقذ سيده أمام عينيه.

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

«والآن؟»

كان على استعداد للإقدام على أي شيء فداءً لسيده. لكن هذا الخيار كان ضرباً من المستحيل.

الفصل 246: ثلاثة ملايين قطعة ذهبية مقابل أثر مكسور

أيسرق من (باي تشيهان)؟ على من يضحك؟

فمن الأجدر له التركيز على مسابقة التنين والعنقاء، ولعله يتمكن لاحقاً من مقايضة هذا السوار بكنوز أخرى مع (باي تشيهان).

كان هذا التفسير أقرب للمنطق من الأول بكثير.

فقد كان يغلب على ظنه أن (باي تشيهان) يجهل حقيقة القطعة الأثرية وأن مزايدته لم تكن سوى نزوة عابرة.

كان حضور ‘ني فنغتشو’ أشبه ببركة ساكنة – هادئة وادعة على السطح، بيد أنها تخفي في طياتها أعماقاً سحيقة لا تُرى.

«تم البيع بثلاثة ملايين قطعة ذهبية!»

وسرعان ما سرت الهمسات في الأرجاء.

وهوت المطرقة، فانفجرت القاعة بعاصفة من التصفيق والهمسات المتداخلة.

فألقى العديد من رؤساء العشائر نظرة عابرة عليها، وسرعان ما تحولت أنظارهم مترقبة المعروض التالي، معتبرين هذا الغرض مجرد سلعة حُشرت بعد كنز نفيس لغرض جني بعض المال الإضافي.

وفي شرفة كبار الشخصيات، ظلت نظرة (باي تشيهان) شاخصة نحو المسرح، غامضة ومبهمة. ولم ينمّ عن رضاه سوى انحناءة طفيفة على زاوية شفتيه.

‹هل يجب عليّ سرقته؟›

وفي الظلال العلوية، جلس ‘ني فنغتشو’ ساكناً بلا حراك، وبدا الظلام المحيط به أكثر صقيعاً وبرودة من ذي قبل.

«مليون قطعة ذهبية… للمرة الثانية! مليون قطعة ذهبية—»

وسرعان ما أُودع السوار في علبة مطلية بالسواد ونُقل إلى غرفة كبار الشخصيات الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳.

رفع (باي تشيهان) السعر مباشرة إلى ثلاثة ملايين، وهو ما يضاهي السعر الذي بيع به أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية.

ولم يكلّف (باي تشيهان) نفسه عناء النظر إلى الخادم أثناء تسلمه إياها – بل اكتفى بمد يده، وتمرير أصابعه على السطح المتآكل.

جاء الصوت هادئاً، عميقاً، وقاطعاً لا لبس فيه.

فتراقصت تموجات طاقة خافتة كنبض قلب بعيد. كانت باردة، لكنها تنبض بحياة غريبة.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بتحديه فحسب… بل ضاعف السعر دون أدنى تردد.

«سيدتي… ما حقيقة هذا الشيء؟»

وقبل حتى أن يتم جملته…

وفي أعماق وعيه، تحركت روح الإمبراطورة الخالدة. وتدفق صوت قديم ذو رنين إلى ذهنه، مشوباً بلمحة من التسلية الخفيفة.

«أجل! فهذه ليست بمجرد حلية زينة عادية يا فتى. صحيح أن جوهرها قد أصابه التصدع، لكنها كانت ذات يوم جزءاً من قطعة أثرية مكتملة قادرة على صقل الروح لتحمّل المحن السماوية.»

«هذه بالفعل قطعة أثرية قديمة مخصصة لتغذية الروح. وكانت تُعرف في سالف الأزمان بمرآة الانعكاسات التسعة. وفي حالتها المكتملة، يمكنها صقل روح الممارس عبر تسع دورات، كل دورة منها أشد خطورة وضراوة من سابقتها.»

فسخر البعض، ظناً منهم أن مقدم العرض ليس سوى أحمق أهوج.

فانخفضت عينا (باي تشيهان) قليلاً، وانعكس ضوء ساطع في أعماقهما.

فقد كان يغلب على ظنه أن (باي تشيهان) يجهل حقيقة القطعة الأثرية وأن مزايدته لم تكن سوى نزوة عابرة.

«والآن؟»

كان على استعداد للإقدام على أي شيء فداءً لسيده. لكن هذا الخيار كان ضرباً من المستحيل.

«أما الآن؟ فهي محطمة؛ مجرد طيف لما كانت عليه في غابر الأزمان. جوهرها متصدع، وقشرتها الخارجية بالية. ومع ذلك… فحتى في هذه الحالة الرثة، يسعها تغذية الروح، ومداواة الجروح الطفيفة، وصقل الحس الروحي بمرور الوقت.»

لم يدرك أحد كنه الأمر، لكن الجميع بات على يقين بأنه لا أحد يقوى على المزايدة عليه مقابل ذلك السوار البالي.

ونقر (باي تشيهان) بأصابعه برفق على مسند الذراع. وجاءت نبرته عادية، لكن سؤاله التالي حمل في طياته نية مبطنة.

من بين ظلال غرفة كبار الشخصيات الخاصة القابعة في الطوابق العليا، جلس شخص بلا حراك، متدثراً بعباءة داكنة ذات غطاء رأس.

«هل سيُسهم ذلك في تماثلك للشفاء؟»

وأطلق ‘لي جيان هونغ’ ضحكة ساخرة مسموعة من مجلسه.

فخيم صمت وجيز في ذهنه، وكأنه توقف زمني سرمدي لتزن كلماتها. ثمّ…

«مليونان!»

«أجل! غير أن القطعة الأثرية المقيدة للروح التي بحوزتك تفوق هذه جودة ونفعاً.»

فتجمدت قاعة المزاد بأسرها. والتفتت عشرات الرؤوس صوب شرفة كبار الشخصيات التابعة لـ ❲عشيرة باي❳.

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان). وأغلق العلبة المطلية ووضعها إلى جانبه.

فانفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامة خفيفة تحت غطاء رأسه.

«إذن، فليكن لكِ! فعلى أي حال، من الأجدى امتلاك قطعتين أثريتين لتغذية الروح عوضاً عن واحدة!»

وفي عتمة غرفة كبار الشخصيات، تجمدت أصابع ‘ني فنغتشو’ على مسند الذراع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد التزم الصمت المطبق إزاء الكنوز النفيسة الأخرى، ليقدم عرضاً فلكياً كهذا مقابل قطعة بالية كهذه؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي شرفة كبار الشخصيات، ظلت نظرة (باي تشيهان) شاخصة نحو المسرح، غامضة ومبهمة. ولم ينمّ عن رضاه سوى انحناءة طفيفة على زاوية شفتيه.

فقد تعمد تحديد عرضه الافتتاحي بهذا السقف المرتفع – مليون قطعة ذهبية – لردع الانتهازيين وقطع دابر أي منافسة غير مبررة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط