249
فُتح الصندوق، ليكشف عن عقد من خيوط فضية رقيقة تتشابك مع لآلئ متلألئة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن على الأقل، وفي عيون الحشود، كانت الآن أكثر النساء حظاً في الإمبراطورية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وإجمالاً، حققت له المبيعات ما يناهز عشرين مليوناً. وحتى بعد خصم نفقاته السابقة، فقد فاقت أرباحه كل التوقعات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا شكر على واجب.»
الفصل 249: عقد الحب الأبدي
«شكراً لك!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومما أثار ارتياح الكثيرين، أن (باي تشيهان) لم يرفع يده حقاً للحصول على القطع الأثرية والتقنيات من الدرجة الأرضية.
استمر المزاد، وكُشف عن الكنوز واحداً تلو الآخر.
فرمش (باي تشيهان).
ومما أثار ارتياح الكثيرين، أن (باي تشيهان) لم يرفع يده حقاً للحصول على القطع الأثرية والتقنيات من الدرجة الأرضية.
فتغيرت ملامح (باي تشيهان) قليلاً ليغلب عليها الكآبة.
فلم يتقدم بأي عرض شراء للقطع الأثرية من فئة الأرض التي ظهرت، مما سمح للقوى الأخرى بالتنافس بحرية تامة دون أن يُخيّم ظله عليها.
وفي مركزها، نبضت جوهرة قرمزية فريدة بشكل خافت، كما لو كانت تنبض بالحياة.
وفي هذه الأثناء، وداخل غرفته الخاصة لكبار الشخصيات، استند (باي تشيهان) إلى الخلف في استرخاء، محاولاً حساب الأموال التي جناها.
«سيداتي وسادتي… إن القطعة ما قبل الأخيرة في مزادنا الكبير اليوم ليست مجرد قطعة أثرية، بل هي قطعة من التاريخ، ورمز للحب صمد عبر القرون.»
فقد تم بيع جميع القطع الأثرية والتقنيات من فئة الأرض التي أُودعت باسمه، حيث بلغ متوسط سعر كل منها مليوني قطعة ذهبية.
وعند سماع تلك الكلمات، ترددت في ذهنه تنهيدة متعبة.
وإجمالاً، حققت له المبيعات ما يناهز عشرين مليوناً. وحتى بعد خصم نفقاته السابقة، فقد فاقت أرباحه كل التوقعات.
«بالتأكيد،» همست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامة عريضة. «أي نوع من الرجال ذاك الذي يدع مثل هذا الكنز الرومانسي يفلت من بين يدي خطيبته؟»
وبالطبع، بقي عنصر واحد أخير – ذروة الأمسية الحقيقية. قطعة أثرية من الدرجة السماوية.
دفعة خفيفة على ذراعه.
وبما أن تلك القطعة لم تُبَع بعد، لم يكن لدى (باي تشيهان) أي داعٍ للقلق بشأن أمور تافهة كالنفقات.
فمدّ (باي تشيهان) الصندوق نحوها. وكانت نبرته هادئة، خالية من أي توتر، بل تكاد تكون غير مبالية.
وكان المزاد يقترب من نهايته أيضاً، حيث كان المعروض التالي هو العنصر ما قبل الأخير في هذه الأمسية.
باتجاه (باي تشيهان).
ونقرت ‘لان يويرونغ’، المتألقة كعادتها، بمطرقتها المصنوعة من اليشم برفق.
وفي لحظة واحدة، تحولت كل الأنظار إلى الأعلى مرة أخرى.
واستزادت ابتسامتها اتساعاً بينما كان المساعدون يحملون صندوقاً من اليشم يمتاز بحرفية استثنائية، وسطحه مرصع بزخارف معقدة لزهرة اللوتس.
وفي هذه الأثناء، وداخل غرفته الخاصة لكبار الشخصيات، استند (باي تشيهان) إلى الخلف في استرخاء، محاولاً حساب الأموال التي جناها.
وخفت صوتها ليغدو عذباً، حاملاً دفئاً خفيفاً أدخل القاعة في حالة من الخشوع الهادئ.
دفعة خفيفة على ذراعه.
«سيداتي وسادتي… إن القطعة ما قبل الأخيرة في مزادنا الكبير اليوم ليست مجرد قطعة أثرية، بل هي قطعة من التاريخ، ورمز للحب صمد عبر القرون.»
«ما الأمر يا أختي العزيزة؟»
فُتح الصندوق، ليكشف عن عقد من خيوط فضية رقيقة تتشابك مع لآلئ متلألئة.
كان الجميع يعلم يقيناً أنها قطعة أثرية من الدرجة السماوية. لكن ما هي ماهية هذه القطعة الأثرية؟
وفي مركزها، نبضت جوهرة قرمزية فريدة بشكل خافت، كما لو كانت تنبض بالحياة.
دفعة خفيفة على ذراعه.
وانبعثت منها هالة ناعمة ومهدئة، لم تكن حادة كالأسلحة، ولا صلبة كالدروع، بل كانت رقيقة ولطيفة – كالعناق.
وتجسد طيف الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’، وهي تهز رأسها كما لو كانت تشعر بخيبة أمل عميقة.
وتابعت ‘لان يويرونغ’ حديثها بنبرة رومانسية آسرة:
ولكي يظفروا بها، كان لزاماً عليهم ادخار أموالهم.
«تُعرف هذه القطعة الأثرية من فئة الأرض باسم قلادة رابطة القلب. صُنعت قبل ثلاثة آلاف عام، وكانت هدية من الجنرال العظيم يون إلى حبيبته، السيدة تشيو، التي تزوجها رغماً عن إرادة عشيرتيهما. وتقول الأسطورة إنه طالما تُرتدى هذه القلادة، ستبقى قلوبهما متصلة – بغض النظر عن الحياة أو الموت، أو المسافة أو الزمن.»
وكان المزاد يقترب من نهايته أيضاً، حيث كان المعروض التالي هو العنصر ما قبل الأخير في هذه الأمسية.
وأردفت قائلة:
«ستمائة ألف!»
«وعندما سقط الجنرال يون في ساحة المعركة، يُقال إن السيدة تشيو قد شعرت بتحطم قلبه من خلال هذه الجوهرة بالذات. ولقد أسلمت الروح بعد ذلك بوقت قصير، لكن ابتسامتها الأخيرة كانت هادئة ومطمئنة، لأنها أيقنت أنه كان مِلكاً لها حتى النهاية.»
وفي الوقت نفسه، وبينما كان التوهج الأحمر للقلادة يرقص عبر أرجاء القاعة، انجذبت عشرات العيون مرة أخرى إلى الأعلى.
فساد الصمت. وحتى أشد المحاربين صلابة وبأساً شعروا بثقل في صدورهم عند سماع هذه القصة.
وقالت ‘لان يويرونغ’ وهي ترفع يدها برشاقة: «هذه القلادة هي كنز حقيقي للحب. إنها قطعة وُجدت للقلب وليست للسيف. وسعر المزايدة المبدئي… هو خمسمائة ألف قطعة ذهبية.»
واعترفت ‘لان يويرونغ’ بهدوء: «هذه القطعة الأثرية ليست مشهورة بقوتها في ساحة المعركة، بل برمزيتها. لقد سعى إليها العشاق عبر الأجيال، رغبةً منهم في إثبات إخلاصهم من خلال كنز شهد ذات يوم على الحب الأبدي.»
«تُعرف هذه القطعة الأثرية من فئة الأرض باسم قلادة رابطة القلب. صُنعت قبل ثلاثة آلاف عام، وكانت هدية من الجنرال العظيم يون إلى حبيبته، السيدة تشيو، التي تزوجها رغماً عن إرادة عشيرتيهما. وتقول الأسطورة إنه طالما تُرتدى هذه القلادة، ستبقى قلوبهما متصلة – بغض النظر عن الحياة أو الموت، أو المسافة أو الزمن.»
وتألقت الجوهرة القرمزية بشكل خافت، لتلقي بوهج وردي بدا وكأنه يبعث الدفء في أبرد النفوس.
حسناً، فبالنسبة له، قد انتهى المزاد فعلياً، ولم يكن المعروض الأخير مخصصاً سوى لعدّ أمواله التي سيجنيها.
وقالت ‘لان يويرونغ’ وهي ترفع يدها برشاقة: «هذه القلادة هي كنز حقيقي للحب. إنها قطعة وُجدت للقلب وليست للسيف. وسعر المزايدة المبدئي… هو خمسمائة ألف قطعة ذهبية.»
ثم بدأت الهمسات تسري.
ساد الصمت للحظة، ثم…
باتجاه (باي تشيهان).
«خمسمائة ألف!»
وارتفعت العروض بشكل أكبر.
دوى هذا الصوت من شرفة كان يجلس فيها تاجر ثري مع زوجته، ممسكاً بيدها بإحكام.
وفي قسم كبار الشخصيات، خفضت ‘تشو تشيان’ نظرها، واختلست النظر إلى (باي تشيهان).
«ستمائة ألف!»
فلم يتقدم بأي عرض شراء للقطع الأثرية من فئة الأرض التي ظهرت، مما سمح للقوى الأخرى بالتنافس بحرية تامة دون أن يُخيّم ظله عليها.
وتبعه صوت آخر من الطابق السفلي، لوريث شاب تغمره المشاعر، يختلس النظرات إلى السيدة المحجبة التي تقف بجانبه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبدأت القاعة تتحرك وتتفاعل. وللمرة الأولى، لم تكن العروض مدفوعة بالجشع أو السعي للسلطة، بل بقلوب متلهفة وأحلام هامسة.
«(باي تشيهان) لا مثيل له حقاً… فهو ليس قوياً وغنياً فحسب، بل إنه يعامل خطيبته بهذه الطريقة الرائعة أيضاً.»
وفي الوقت نفسه، وبينما كان التوهج الأحمر للقلادة يرقص عبر أرجاء القاعة، انجذبت عشرات العيون مرة أخرى إلى الأعلى.
وأطالت نظرتها بتمعن نحو غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، قبل أن تميل برأسها برشاقة وامتنان.
باتجاه (باي تشيهان).
وبينما كان جالساً في غرفة كبار الشخصيات، كان (باي تشيهان) يدير كوبه بكسل، ويشاهد القاعة وهي تنفجر بحماس عاطفي جارف.
هل سيقدم عرضاً لشراء هذا الغرض أيضاً؟
وبينما كان جالساً في غرفة كبار الشخصيات، كان (باي تشيهان) يدير كوبه بكسل، ويشاهد القاعة وهي تنفجر بحماس عاطفي جارف.
لكن وريث ❲عشيرة باي❳ اكتفى بتحريك النبيذ في كأسه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خفيفة، كما لو كان مستمتعاً بالرومانسية التي أسرت القاعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وارتفعت العروض بشكل أكبر.
فمدّ (باي تشيهان) الصندوق نحوها. وكانت نبرته هادئة، خالية من أي توتر، بل تكاد تكون غير مبالية.
«ثمانمائة ألف!»
واستدار، فبدأ الضوء القرمزي للقلادة يتلألأ بخفوت داخل الغطاء المفتوح.
«تسعمائة ألف!»
وفي مركزها، نبضت جوهرة قرمزية فريدة بشكل خافت، كما لو كانت تنبض بالحياة.
وبينما كان جالساً في غرفة كبار الشخصيات، كان (باي تشيهان) يدير كوبه بكسل، ويشاهد القاعة وهي تنفجر بحماس عاطفي جارف.
كانت لَتسعد بالأمر أكثر لو أن (باي تشيهان) كان ينوي حقاً إهداءها هذا من صميم قلبه، لكنها كانت تعلم الحقيقة يقيناً.
ثم-
وفي لحظة واحدة، تحولت كل الأنظار إلى الأعلى مرة أخرى.
نكزة.
لمعت عينا ‘لان يويرونغ’ وهي ترفع مطرقتها المصنوعة من اليشم. ورن صوتها، ناعماً كالعسل ولكنه حازم.
دفعة خفيفة على ذراعه.
فقد جلست هناك بهدوء، وقوامها رشيق، وهدوؤها ووقارها كعادتها.
فاستدار، وقد ارتفع حاجباه دهشة.
فرمش (باي تشيهان).
«ما الأمر يا أختي العزيزة؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انحنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الأمام، وعيناها تلمعان بمكر خفي. وأمالت ذقنها قليلاً نحو ‘تشو تشيان’.
واستزادت ابتسامتها اتساعاً بينما كان المساعدون يحملون صندوقاً من اليشم يمتاز بحرفية استثنائية، وسطحه مرصع بزخارف معقدة لزهرة اللوتس.
فقد جلست هناك بهدوء، وقوامها رشيق، وهدوؤها ووقارها كعادتها.
فاستدار، وقد ارتفع حاجباه دهشة.
وحتى في وهج الضوء القرمزي المنبعث من القلادة، لم تُظهر أي رغبة ظاهرة. ومع ذلك، كان مغزى نظرات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ واضحاً جلياً.
وبينما كان جالساً في غرفة كبار الشخصيات، كان (باي تشيهان) يدير كوبه بكسل، ويشاهد القاعة وهي تنفجر بحماس عاطفي جارف.
فرمش (باي تشيهان).
وساد صمت ثقيل عندما تجمدت المطرقة في يد ‘لان يويرونغ’ في الهواء، وتلألأت عيناها ببهجة هادئة إزاء هذا المشهد.
«…هل تريدين مني أن أشتريها؟ من أجلها؟»
وأطالت نظرتها بتمعن نحو غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، قبل أن تميل برأسها برشاقة وامتنان.
«بالتأكيد،» همست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامة عريضة. «أي نوع من الرجال ذاك الذي يدع مثل هذا الكنز الرومانسي يفلت من بين يدي خطيبته؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فعبس (باي تشيهان)، وبدا في حيرة من أمره.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لماذا؟ أنتِ تعلمين أن زواجنا كان من أجل المصلحة فحسب.»
«'(باي تشيهان)’، (باي تشيهان)… أنت حقاً لا تفقه شيئاً في قلوب النساء. صحيح أن السلطة والواجب يربطانهن، لكن حتى رابطة المصلحة يمكن تلطيفها وتعميقها إذا ما أظهرتَ الصدق. فالفتاة ترغب في أن تُدلل، لا أن تُجرف ببساطة مع تيارات القدر. فابذل جهداً أكبر لكسب قلبها.»
وعند سماع تلك الكلمات، ترددت في ذهنه تنهيدة متعبة.
«-مُباعة!»
وتجسد طيف الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’، وهي تهز رأسها كما لو كانت تشعر بخيبة أمل عميقة.
وفي قسم كبار الشخصيات، خفضت ‘تشو تشيان’ نظرها، واختلست النظر إلى (باي تشيهان).
«'(باي تشيهان)’، (باي تشيهان)… أنت حقاً لا تفقه شيئاً في قلوب النساء. صحيح أن السلطة والواجب يربطانهن، لكن حتى رابطة المصلحة يمكن تلطيفها وتعميقها إذا ما أظهرتَ الصدق. فالفتاة ترغب في أن تُدلل، لا أن تُجرف ببساطة مع تيارات القدر. فابذل جهداً أكبر لكسب قلبها.»
فعبس (باي تشيهان)، وبدا في حيرة من أمره.
فتغيرت ملامح (باي تشيهان) قليلاً ليغلب عليها الكآبة.
وكانت ‘تشو تشيان’ تجلس هناك بهدوء.
«ليس لدي أي اهتمام بتلقي المحاضرات عن الرومانسية.»
«تُعرف هذه القطعة الأثرية من فئة الأرض باسم قلادة رابطة القلب. صُنعت قبل ثلاثة آلاف عام، وكانت هدية من الجنرال العظيم يون إلى حبيبته، السيدة تشيو، التي تزوجها رغماً عن إرادة عشيرتيهما. وتقول الأسطورة إنه طالما تُرتدى هذه القلادة، ستبقى قلوبهما متصلة – بغض النظر عن الحياة أو الموت، أو المسافة أو الزمن.»
لكن، ورغبةً منه في إسكات نظرات أخته الملحة ونبرة الإمبراطورة المزعجة على حد سواء، رفع (باي تشيهان) يده أخيراً.
لمعت عينا ‘لان يويرونغ’ وهي ترفع مطرقتها المصنوعة من اليشم. ورن صوتها، ناعماً كالعسل ولكنه حازم.
«ثلاثة ملايين!»
وكانت ‘تشو تشيان’ تجلس هناك بهدوء.
انطلقت الكلمات بلامبالاة تامة، لكنها دوّت في القاعة كالصاعقة.
وفي مركزها، نبضت جوهرة قرمزية فريدة بشكل خافت، كما لو كانت تنبض بالحياة.
وانطلقت صيحات الاستغراب من كل حدب وصوب. فقد تجاوز السعر كل التوقعات، ولم يترك أي مجال للمنافسة.
«ما الأمر يا أختي العزيزة؟»
وساد صمت ثقيل عندما تجمدت المطرقة في يد ‘لان يويرونغ’ في الهواء، وتلألأت عيناها ببهجة هادئة إزاء هذا المشهد.
«ثلاثة ملايين… مرة واحدة!»
وفي لحظة واحدة، تحولت كل الأنظار إلى الأعلى مرة أخرى.
«… مرتين!»
وساد الصمت أرجاء القاعة. ولبرهة طويلة، لم يجرؤ أحد على رفع مزايدته.
«ما الأمر يا أختي العزيزة؟»
ثم بدأت الهمسات تسري.
ثلاثة ملايين!
«آه، السيد الشاب باي يزايد عليها!»
القطعة الأثرية من الدرجة السماوية!
«بالتأكيد، لا بد أن يكون ذلك من أجل خطيبته. فمن غيرها يمكن أن يكون؟»
وفي الوقت نفسه، وبينما كان التوهج الأحمر للقلادة يرقص عبر أرجاء القاعة، انجذبت عشرات العيون مرة أخرى إلى الأعلى.
«هاه… ينفق كل هذا المال دون أن يرف له جفن، فقط من أجل قلادة حب… يا ليتني كنت مكانها.»
كان الجميع يعلم يقيناً أنها قطعة أثرية من الدرجة السماوية. لكن ما هي ماهية هذه القطعة الأثرية؟
«هل أشعر بالغيرة؟ بل أكاد أموت منها. تخيلوا، عرض واحد يساوي أكثر مما قد نكسبه في عشرة أعمار، وكل ذلك من أجل رسم ابتسامة على ثغر امرأة.»
وعند سماع تلك الكلمات، ترددت في ذهنه تنهيدة متعبة.
«(باي تشيهان) لا مثيل له حقاً… فهو ليس قوياً وغنياً فحسب، بل إنه يعامل خطيبته بهذه الطريقة الرائعة أيضاً.»
وخفضت بصرها، لكن ابتسامة رقيقة ومشرقة ارتسمت على شفتيها.
وفي قسم كبار الشخصيات، خفضت ‘تشو تشيان’ نظرها، واختلست النظر إلى (باي تشيهان).
ناهيك عن أن أولئك الذين يملكون فائضاً من المال لإنفاقه كانوا لا يزالون بحاجة إلى التفكير في السلعة الأخيرة التي ستُعرض في المزاد.
كانت لَتسعد بالأمر أكثر لو أن (باي تشيهان) كان ينوي حقاً إهداءها هذا من صميم قلبه، لكنها كانت تعلم الحقيقة يقيناً.
فرمش (باي تشيهان).
ولكن على الأقل، وفي عيون الحشود، كانت الآن أكثر النساء حظاً في الإمبراطورية.
249
ثلاثة ملايين!
«ثلاثة ملايين!»
لمعت عينا ‘لان يويرونغ’ وهي ترفع مطرقتها المصنوعة من اليشم. ورن صوتها، ناعماً كالعسل ولكنه حازم.
لكن، ورغبةً منه في إسكات نظرات أخته الملحة ونبرة الإمبراطورة المزعجة على حد سواء، رفع (باي تشيهان) يده أخيراً.
«ثلاثة ملايين… مرة واحدة!»
«وعندما سقط الجنرال يون في ساحة المعركة، يُقال إن السيدة تشيو قد شعرت بتحطم قلبه من خلال هذه الجوهرة بالذات. ولقد أسلمت الروح بعد ذلك بوقت قصير، لكن ابتسامتها الأخيرة كانت هادئة ومطمئنة، لأنها أيقنت أنه كان مِلكاً لها حتى النهاية.»
فحبس الجمهور أنفاسه. وكان البعض لا يزال ينتظر ظهور منافس – ولكن من ذا الذي يجرؤ على ذلك؟
فقد تم بيع جميع القطع الأثرية والتقنيات من فئة الأرض التي أُودعت باسمه، حيث بلغ متوسط سعر كل منها مليوني قطعة ذهبية.
فحتى بالنسبة للقطع الأثرية من الدرجة الأرضية، أراد معظمهم إنفاق ما يقارب المليوني قطعة ذهبية فقط، وتجاوز ذلك المبلغ يتطلب تفكيراً عميقاً.
وبينما كان جالساً في غرفة كبار الشخصيات، كان (باي تشيهان) يدير كوبه بكسل، ويشاهد القاعة وهي تنفجر بحماس عاطفي جارف.
ناهيك عن أن أولئك الذين يملكون فائضاً من المال لإنفاقه كانوا لا يزالون بحاجة إلى التفكير في السلعة الأخيرة التي ستُعرض في المزاد.
وإجمالاً، حققت له المبيعات ما يناهز عشرين مليوناً. وحتى بعد خصم نفقاته السابقة، فقد فاقت أرباحه كل التوقعات.
القطعة الأثرية من الدرجة السماوية!
واستزادت ابتسامة ‘لان يويرونغ’ اتساعاً، وارتفع صوتها كالحرير ليشق الصمت.
ولكي يظفروا بها، كان لزاماً عليهم ادخار أموالهم.
لمعت عينا ‘لان يويرونغ’ وهي ترفع مطرقتها المصنوعة من اليشم. ورن صوتها، ناعماً كالعسل ولكنه حازم.
«… مرتين!»
ولكن على الأقل، وفي عيون الحشود، كانت الآن أكثر النساء حظاً في الإمبراطورية.
واتجهت جميع العيون نحو غرفة كبار الشخصيات الخاصة بـ (باي تشيهان).
«(باي تشيهان) لا مثيل له حقاً… فهو ليس قوياً وغنياً فحسب، بل إنه يعامل خطيبته بهذه الطريقة الرائعة أيضاً.»
«-مُباعة!»
وسقطت مطرقة اليشم بصوت حاد، لتحسم بذلك هذه المزايدة.
وسقطت مطرقة اليشم بصوت حاد، لتحسم بذلك هذه المزايدة.
هل سيقدم عرضاً لشراء هذا الغرض أيضاً؟
واستزادت ابتسامة ‘لان يويرونغ’ اتساعاً، وارتفع صوتها كالحرير ليشق الصمت.
وبما أن تلك القطعة لم تُبَع بعد، لم يكن لدى (باي تشيهان) أي داعٍ للقلق بشأن أمور تافهة كالنفقات.
«تهانينا، أيها السيد الشاب باي. إن الحظوة بمثل هذا الكنز – لهو أمرٌ يُحسد عليه المرء حقاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وأطالت نظرتها بتمعن نحو غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، قبل أن تميل برأسها برشاقة وامتنان.
فحتى بالنسبة للقطع الأثرية من الدرجة الأرضية، أراد معظمهم إنفاق ما يقارب المليوني قطعة ذهبية فقط، وتجاوز ذلك المبلغ يتطلب تفكيراً عميقاً.
ودوى التصفيق في أرجاء القاعة، ليس إيذاناً بانتهاء المزايدة فحسب، بل احتفاءً أيضاً بتلك القصة الرومانسية التي افترض الجميع أنها قد بدأت فصولها للتو.
فلم يتقدم بأي عرض شراء للقطع الأثرية من فئة الأرض التي ظهرت، مما سمح للقوى الأخرى بالتنافس بحرية تامة دون أن يُخيّم ظله عليها.
وبعد لحظات، صعد الخدم الدرج بأقصى درجات الحذر، حاملين صندوق اليشم المغلف بالحرير.
باتجاه (باي تشيهان).
وانحنوا انحناءة عميقة إجلالاً، وهم يقدمونه إلى (باي تشيهان).
ونقرت ‘لان يويرونغ’، المتألقة كعادتها، بمطرقتها المصنوعة من اليشم برفق.
فتناول (باي تشيهان) الصندوق بكل أريحية، وكأن الثلاثة ملايين قطعة ذهبية أمر بالغ التفاهة، ولا تعدو كونها قطرة مطر في محيط ثروته الزاخر.
وتقدم المساعدون حاملين حقيبة طويلة من اليشم، مرصعة بتعاويذ ذهبية، تتلألأ كل منها بضوء سماوي خافت.
واستدار، فبدأ الضوء القرمزي للقلادة يتلألأ بخفوت داخل الغطاء المفتوح.
«ستمائة ألف!»
وكانت ‘تشو تشيان’ تجلس هناك بهدوء.
باتجاه (باي تشيهان).
فمدّ (باي تشيهان) الصندوق نحوها. وكانت نبرته هادئة، خالية من أي توتر، بل تكاد تكون غير مبالية.
«ثمانمائة ألف!»
«هذا لكِ.»
فحبس الجمهور أنفاسه. وكان البعض لا يزال ينتظر ظهور منافس – ولكن من ذا الذي يجرؤ على ذلك؟
وللحظة، تذبذبت رباطة جأشها. والتمعت في عينيها لمحة خفيفة من الدفء، وهي تقبل العقد بيديها الرقيقتين.
باتجاه (باي تشيهان).
وخفضت بصرها، لكن ابتسامة رقيقة ومشرقة ارتسمت على شفتيها.
«تهانينا، أيها السيد الشاب باي. إن الحظوة بمثل هذا الكنز – لهو أمرٌ يُحسد عليه المرء حقاً.»
«شكراً لك!»
«(باي تشيهان) لا مثيل له حقاً… فهو ليس قوياً وغنياً فحسب، بل إنه يعامل خطيبته بهذه الطريقة الرائعة أيضاً.»
«لا شكر على واجب.»
أجاب (باي تشيهان) وهو يعود أدراجه إلى مقعده.
«'(باي تشيهان)’، (باي تشيهان)… أنت حقاً لا تفقه شيئاً في قلوب النساء. صحيح أن السلطة والواجب يربطانهن، لكن حتى رابطة المصلحة يمكن تلطيفها وتعميقها إذا ما أظهرتَ الصدق. فالفتاة ترغب في أن تُدلل، لا أن تُجرف ببساطة مع تيارات القدر. فابذل جهداً أكبر لكسب قلبها.»
حسناً، فبالنسبة له، قد انتهى المزاد فعلياً، ولم يكن المعروض الأخير مخصصاً سوى لعدّ أمواله التي سيجنيها.
249
وبلغ المزاد ذروته المنتظرة، وامتلأت القاعة بطاقة مشحونة بالتوتر. فكان كل نفس، وكل نظرة، تحمل التساؤل ذاته: ما هو الكنز الأخير؟
وطرقت مطرقة ‘لان يويرونغ’ المصنوعة من اليشم مرة واحدة، بضربة حادة وواضحة، لتقطع دابر الهمسات.
كان الجميع يعلم يقيناً أنها قطعة أثرية من الدرجة السماوية. لكن ما هي ماهية هذه القطعة الأثرية؟
«ثمانمائة ألف!»
وطرقت مطرقة ‘لان يويرونغ’ المصنوعة من اليشم مرة واحدة، بضربة حادة وواضحة، لتقطع دابر الهمسات.
«… مرتين!»
«لقد حانت اللحظة التي طالما انتظرتموها جميعاً»، هكذا أعلنت بابتسامة مشرقة ونبرة يكسوها الجد.
«سيداتي وسادتي… إن القطعة ما قبل الأخيرة في مزادنا الكبير اليوم ليست مجرد قطعة أثرية، بل هي قطعة من التاريخ، ورمز للحب صمد عبر القرون.»
وتقدم المساعدون حاملين حقيبة طويلة من اليشم، مرصعة بتعاويذ ذهبية، تتلألأ كل منها بضوء سماوي خافت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبحركة رشيقة من يدها، انحلت الأختام، وانفتح الصندوق – ليكشف عن مروحة يلمع ريشها بألوان ضوء النجوم والفجر، وكان مجرد وجودها كافياً ليغمر القاعة في صمت مطبق.
أجاب (باي تشيهان) وهو يعود أدراجه إلى مقعده.
ودوى صوت ‘لان يويرونغ’، واضحاً وقوياً.
فعبس (باي تشيهان)، وبدا في حيرة من أمره.
«سيداتي وسادتي… نقدم لكم مروحة الريش السماوية!»
«لقد حانت اللحظة التي طالما انتظرتموها جميعاً»، هكذا أعلنت بابتسامة مشرقة ونبرة يكسوها الجد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبالطبع، بقي عنصر واحد أخير – ذروة الأمسية الحقيقية. قطعة أثرية من الدرجة السماوية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«وعندما سقط الجنرال يون في ساحة المعركة، يُقال إن السيدة تشيو قد شعرت بتحطم قلبه من خلال هذه الجوهرة بالذات. ولقد أسلمت الروح بعد ذلك بوقت قصير، لكن ابتسامتها الأخيرة كانت هادئة ومطمئنة، لأنها أيقنت أنه كان مِلكاً لها حتى النهاية.»
«آه، السيد الشاب باي يزايد عليها!»
