Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 261

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

261

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 261: هل ننقذها أم لا؟

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

توقفت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ لبرهة، واشتدت حدة نبرتها.

«سعال! سعال!»

 

 

 

دهمت نوبة سعال حادة جسد ‘جين تاويي’ النحيل فجأة.

ضحكت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ مرة أخرى، ضحكة خفيضة وعذبة.

 

‹ومع ذلك… لا داعي للقلق الآن. فهي لم تسلك هذا الطريق، ولم تتخذ القرار بعد. وفي الوقت الحالي، لا تعدو كونها مجرد فتاة ضعيفة، تكافح ضد مصيرها.›

فازداد وجهها شحوباً، وارتجفت شفتاها، بينما لطخت بقعة من الدم الداكن زاوية فمها.

فلا يسع المرء إلا أن يتخيل أعداد الرجال العاديين اللازمين لإرضاء شخص يمتلك الجسد السماوي السام.

 

 

«تاويي!»

 

 

 

اتسعت عينا ‘جين يوانشان’ ذعراً وهو يهرع إلى جانبها، مطبقاً على يدها بإحكام.

وكانت أنفاسها سطحية ومضطربة.

 

 

اشتدت نظرة (باي تشيهان)، وتوقفت أفكاره الداخلية على الفور.

 

 

فلا يسع المرء إلا أن يتخيل أعداد الرجال العاديين اللازمين لإرضاء شخص يمتلك الجسد السماوي السام.

‹سنتحدث عن أختي لاحقاً. أما الآن، فدعونا نتحدث عن الجسد السماوي السام.›

هز (باي تشيهان) رأسه قليلاً. وظلت نظراته مثبتة على الفتاة المرتجفة، ‘جين تاويي’.

 

ضيّق (باي تشيهان) عينيه.

تحدثت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، موضحةً حقيقة الجسد السماوي السام:

 

 

‹يولد الجسد السماوي السام طاقة الين بلا انقطاع – لدرجة أن جسدها بأكمله يغدو ساماً. ولا يبقى هذا الين محصوراً فحسب؛ بل إنه يُفسد مسارات الطاقة، ويُشوّه أساسها، وينخر في جوهرها الروحي. وبدون وسيلة لموازنته، فلن يمتد بها العمر لتتجاوز سن العشرين.›

 

 

 

وتابعت حديثها:

ولا يعتقد أن بنيته الجسدية ستُهزم أمام أي من أصحاب الأجساد السماوية العليا.

 

 

‹ولتجنب ردود الفعل السلبية الناجمة عن طبيعتها، فإنها تحتاج إلى إمداد ثابت من طاقة اليانغ لتحقيق استقرار طاقة اليين لديها. وهذا هو السبب الوحيد الذي مكّنها من الصمود حتى الآن – فقد كان شقيقها يتحمل هذا العبء عنها، باذلاً قصارى جهده لتوفير طاقة اليانغ التي تحتاجها. ولكن بالنظر إلى حالته… فإن الحصول على هذه الموارد غدا أمراً في غاية الصعوبة. فبالكاد حصلت على ما يكفيها للبقاء على قيد الحياة.›

 

 

 

تنهدت!

وعلاوة على ذلك، إذا اقتصر استهدافهم على الأشخاص العاديين فقط، فربما احتاجوا إلى الآلاف يومياً لمجرد تحقيق استقرار طاقة الين لديهم.

 

 

‹بالنسبة للمزارعين الأشرار، لا يُعد هذا الجسد سوى حلم بعيد المنال. هل تعرف لماذا يا (باي تشيهان)؟›

 

 

فهو يمتلك جسد الفوضى البدائية، وهو أمر يتجاوز بكثير كل ما يمكن أن يقدمه هذا العالم.

حسناً، لم يكن (باي تشيهان) جاهلاً تماماً بالأمر، بل كانت تراوده فكرة عن السبب.

ولا يعتقد أن بنيته الجسدية ستُهزم أمام أي من أصحاب الأجساد السماوية العليا.

 

 

ازدادت نبرتها قتامةً، حاملةً معها طابعاً خطيراً.

 

 

 

‹لأنه كلما افتقرت أجسادهن إلى طاقة اليانغ، أمكنهن ببساطة الاستيلاء على الرجال – واستنزاف جوهرهم – وبذلك، لا ينجون فحسب، بل يزددن قوة. فليس هناك ما هو أقل من بنيتهن الجسدية المثالية.›

‹يولد الجسد السماوي السام طاقة الين بلا انقطاع – لدرجة أن جسدها بأكمله يغدو ساماً. ولا يبقى هذا الين محصوراً فحسب؛ بل إنه يُفسد مسارات الطاقة، ويُشوّه أساسها، وينخر في جوهرها الروحي. وبدون وسيلة لموازنته، فلن يمتد بها العمر لتتجاوز سن العشرين.›

 

 

في الواقع، كان هذا ما فكر فيه (باي تشيهان) أيضاً.

 

 

فحتى لو كانت تمتلك الجسد السماوي السام، فماذا في ذلك؟

فحتى بدون الجسد السماوي السام، سيفعلون ذلك ليصبحوا أقوى.

 

 

هز (باي تشيهان) رأسه قليلاً. وظلت نظراته مثبتة على الفتاة المرتجفة، ‘جين تاويي’.

ولو كانوا يمتلكون الجسد السماوي السام، لاستحال التنبؤ بعدد الرجال الذين سيضحون بهم في سبيل زيادة قوتهم.

 

 

كانت مجرد فتاة – ضعيفة، وملعونة، لكنها لم تكن خبيثة. حملت عيناها الواسعتان مزيجاً من الحيرة والخوف، وشيئاً آخر أيضاً… أملاً هادئاً يائساً.

وعلاوة على ذلك، إذا اقتصر استهدافهم على الأشخاص العاديين فقط، فربما احتاجوا إلى الآلاف يومياً لمجرد تحقيق استقرار طاقة الين لديهم.

توقفت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ لبرهة، واشتدت حدة نبرتها.

 

‹هاه؟ لعلني أخطأت في تقديرك. كنت أظن أنك فتى قاسٍ عديم الرحمة، لكن اتضح أن قلبك قد يكون طيباً في النهاية.›

وعلى كل حال، فحتى مع توافر كل الكنوز القوية التي تحوي طاقة اليانغ، لم تشهد حالة ‘جين تاويي’ أي تحسن.

 

 

صمت صوتها فجأة، وبات ثقيلاً كثقل السماء.

فلا يسع المرء إلا أن يتخيل أعداد الرجال العاديين اللازمين لإرضاء شخص يمتلك الجسد السماوي السام.

ضحكت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ مرة أخرى، ضحكة خفيضة وعذبة.

 

 

‹لكن افهم هذا جيداً. لا يمكن السماح لهذه الفتاة بأن تسلك هذا الدرب. فإذا استسلمت له يوماً ما… وإذا بدأت في تنمية طاقتها عن طريق التهام الآخرين، فلا تتردد. يجب أن تفعل كل ما في وسعك لقتلها.›

 

 

ضيّق (باي تشيهان) عينيه.

لم يحمل صوت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أي أثر للتردد أو اللين. فلم يكن الأمر إطلاقاً لإلقاء أحكام أخلاقية، بل ضرورة محضة.

 

 

 

لم يكن الأمر يتعلق بالخير أو الشر، بل بصراع البقاء.

 

 

 

فجسدٌ سماويٌّ سامٌّ يسلك هذا الدرب قد يُعرّض البشرية بأسرها للخطر يوماً ما. إلى هذا الحد يبلغ الخطر منتهاه.

 

 

 

‹ومع ذلك… لا داعي للقلق الآن. فهي لم تسلك هذا الطريق، ولم تتخذ القرار بعد. وفي الوقت الحالي، لا تعدو كونها مجرد فتاة ضعيفة، تكافح ضد مصيرها.›

وساد الصمت. ثم عاد ضحك ‘في ليان’، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، مصحوباً بنبرة خفية من الفضول.

 

‹بالنسبة للمزارعين الأشرار، لا يُعد هذا الجسد سوى حلم بعيد المنال. هل تعرف لماذا يا (باي تشيهان)؟›

وبينما كان ‘جين يوانشان’ يضم أخته التي تسعل بشدة إليه، وقد غمر الذعر عينيه، ظلت نظرة (باي تشيهان) الهادئة مثبتة على الفتاة الماثلة أمامه.

وتلاشى الصوت، متراجعاً إلى أعماق خبايا القطعة الأثرية المقيدة للروح.

 

 

الجسد السماوي السام… بنية جسدية يخشاها الناس، ويشتهونها، ويلعنونها.

اشتدت نظرة (باي تشيهان)، وتوقفت أفكاره الداخلية على الفور.

 

 

وبينما كان ‘جين يوانشان’ يمسح الدم عن شفتي أخته بعجز ويداه ترتجفان، ساد الصمت أرجاء الغرفة المظلمة.

وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يضيف، بنبرة تكاد تكون متغطرسة:

 

 

‹إذن، يا (باي تشيهان)… ماذا تنوي أن تفعل؟›

 

 

تمتم (باي تشيهان).

نظرت إلى ‘جين تاويي’.

 

 

الجسد السماوي السام… بنية جسدية يخشاها الناس، ويشتهونها، ويلعنونها.

‹إن إنقاذ حياتها لن يكون أمراً عسيراً، ليس عليك أنت على وجه التحديد. فبالكنز الذي بين يديك، يمكنك إنقاذها. والأكثر من ذلك، أنني أمتلك أسلوباً فعّالاً للغاية يمكنها من خلاله تعلّم السيطرة على جسدها، واتباع مسارٍ يحوّل لعنتها الكبرى إلى قوةٍ لا تُضاهى. وإذا اخترت هذا الطريق، فستغدو مدينةً لك بحياتها، ودينٌ كهذا لا يُنسى بسهولة. وقد تصبح حليفاً قوياً، حليفاً قد يقف يوماً ما إلى جانبك كسيفٍ قاطع لا يُمكن لأحدٍ صده.›

 

 

 

توقفت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ لبرهة، واشتدت حدة نبرتها.

 

 

‹لكن المستقبل دائماً يكتنفه الغموض. فقد يتحول الامتنان إلى نقمة، وقد تتصدع الروابط. وإذا ما حادت عن الطريق يوماً ما… وإذا حوّلها جسدها السماوي السام إلى آفة تلتهم البشرية، فإن ما تنقذه اليوم قد يغدو أعظم عدو تواجهه على الإطلاق. عدو أشد خطورة من أي شيء يمكنك تخيله.›

للحظة، لم تنطق ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ بكلمة. ثم انطلقت ضحكة خافتة في ذهنه، تحمل نبرة ساخرة.

 

 

صمت صوتها فجأة، وبات ثقيلاً كثقل السماء.

‹لكن المستقبل دائماً يكتنفه الغموض. فقد يتحول الامتنان إلى نقمة، وقد تتصدع الروابط. وإذا ما حادت عن الطريق يوماً ما… وإذا حوّلها جسدها السماوي السام إلى آفة تلتهم البشرية، فإن ما تنقذه اليوم قد يغدو أعظم عدو تواجهه على الإطلاق. عدو أشد خطورة من أي شيء يمكنك تخيله.›

 

 

‹لذا أسألك مرة أخرى… ما الذي عقدت العزم عليه؟ هل ستنقذها، وأنت تدرك حجم المخاطر؟ أم ستدير ظهرك، وتترك القدر يأخذ مجراه ليختطفها الموت قبل أن يلوح الخطر في الأفق؟›

فازداد وجهها شحوباً، وارتجفت شفتاها، بينما لطخت بقعة من الدم الداكن زاوية فمها.

 

 

ظلت نظرة (باي تشيهان) معلقة على ‘جين تاويي’.

 

 

الفصل 261: هل ننقذها أم لا؟

ارتجف جسدها الهش وهي تتكئ على صدر أخيها، وشفتاها الشاحبتان ملطختان بالدماء الطازجة.

‹لسانك لاذع كعادته. لكن قبل أن أغادر، اسمح لي بسؤال واحد… لماذا؟ لماذا اخترت إنقاذها؟ هل لأنك ترى فيها حليفاً محتملاً؟ أم ربما تعتقد أنك قادر على السيطرة عليها؟ أم… هل هناك سبب آخر؟ هل تشفق عليها ربما؟›

 

وكانت أنفاسها سطحية ومضطربة.

وكانت أنفاسها سطحية ومضطربة.

 

 

 

كانت مجرد فتاة – ضعيفة، وملعونة، لكنها لم تكن خبيثة. حملت عيناها الواسعتان مزيجاً من الحيرة والخوف، وشيئاً آخر أيضاً… أملاً هادئاً يائساً.

في الواقع، كان هذا ما فكر فيه (باي تشيهان) أيضاً.

 

 

فمهما بلغت معاناتها، ظلّ في عينيها ذلك النور الذي يدفعها للتشبث بالحياة.

 

 

 

«هيا ننقذها!»

وعلى كل حال، فحتى مع توافر كل الكنوز القوية التي تحوي طاقة اليانغ، لم تشهد حالة ‘جين تاويي’ أي تحسن.

 

 

تمتم (باي تشيهان).

 

 

 

للحظة، لم تنطق ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ بكلمة. ثم انطلقت ضحكة خافتة في ذهنه، تحمل نبرة ساخرة.

 

 

 

‹هاه؟ لعلني أخطأت في تقديرك. كنت أظن أنك فتى قاسٍ عديم الرحمة، لكن اتضح أن قلبك قد يكون طيباً في النهاية.›

‹لكن افهم هذا جيداً. لا يمكن السماح لهذه الفتاة بأن تسلك هذا الدرب. فإذا استسلمت له يوماً ما… وإذا بدأت في تنمية طاقتها عن طريق التهام الآخرين، فلا تتردد. يجب أن تفعل كل ما في وسعك لقتلها.›

 

تحدثت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، موضحةً حقيقة الجسد السماوي السام:

ضيّق (باي تشيهان) عينيه.

وعلاوة على ذلك، إذا اقتصر استهدافهم على الأشخاص العاديين فقط، فربما احتاجوا إلى الآلاف يومياً لمجرد تحقيق استقرار طاقة الين لديهم.

 

تمتم (باي تشيهان).

«إذا انتهيتِ من العبث، فعليكِ العودة إلى القطعة الأثرية لتقييد الروح والالتزام بالصمت.»

وأخيراً، تقدم (باي تشيهان)… وكان حضوره بمثابة مد هادئ يطغى على فوضى اليأس التي لفت الشقيقين.

 

وفي هذه الأثناء، كان ‘جين يوانشان’ لا يزال متمسكاً بأخته، وعيناه تفيضان بالذعر والعجز.

ضحكت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ مرة أخرى، ضحكة خفيضة وعذبة.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹لسانك لاذع كعادته. لكن قبل أن أغادر، اسمح لي بسؤال واحد… لماذا؟ لماذا اخترت إنقاذها؟ هل لأنك ترى فيها حليفاً محتملاً؟ أم ربما تعتقد أنك قادر على السيطرة عليها؟ أم… هل هناك سبب آخر؟ هل تشفق عليها ربما؟›

ثم فتح فمه قائلاً:

 

وبينما كان ‘جين يوانشان’ يمسح الدم عن شفتي أخته بعجز ويداه ترتجفان، ساد الصمت أرجاء الغرفة المظلمة.

هز (باي تشيهان) رأسه قليلاً. وظلت نظراته مثبتة على الفتاة المرتجفة، ‘جين تاويي’.

 

 

 

«سواء أرادت أن تعيش أم لا، فهذا ليس قراري، بل قرارها هي. أنا ببساطة أمنحها فرصة الاختيار.»

 

 

 

وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يضيف، بنبرة تكاد تكون متغطرسة:

 

 

 

«أما بالنسبة لما إذا كانت ستصبح حليفة أم عدوة… فلا أعتقد أنها تستطيع أن تكون أياً منهما. ليس بالنسبة لي.»

لم يكن الأمر يتعلق بالخير أو الشر، بل بصراع البقاء.

 

تمتم (باي تشيهان).

فحتى لو كانت تمتلك الجسد السماوي السام، فماذا في ذلك؟

 

اشتدت نظرة (باي تشيهان)، وتوقفت أفكاره الداخلية على الفور.

فهو يمتلك جسد الفوضى البدائية، وهو أمر يتجاوز بكثير كل ما يمكن أن يقدمه هذا العالم.

 

 

 

ولا يعتقد أن بنيته الجسدية ستُهزم أمام أي من أصحاب الأجساد السماوية العليا.

 

 

 

لذا، بالنسبة له، لا يهم كثيراً ما إذا كانت ‘جين تاويي’ ستصبح حليفةً له أم عدوة.

فهو يمتلك جسد الفوضى البدائية، وهو أمر يتجاوز بكثير كل ما يمكن أن يقدمه هذا العالم.

 

 

أما عن سبب رغبته في إنقاذها، فمردّه ببساطة إلى قدرته على ذلك.

ثم فتح فمه قائلاً:

 

 

وربما أيضاً لأنه يشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كان بإمكانها حقاً أن تصبح حليفته أم عدوته؟

 

 

وعلى أي حال، فإن وجود شخص يمتلك جسداً سماوياً إلى جانبه لن يكون أمراً سيئاً للغاية، أو هكذا ظن.

 

 

‹سنتحدث عن أختي لاحقاً. أما الآن، فدعونا نتحدث عن الجسد السماوي السام.›

وساد الصمت. ثم عاد ضحك ‘في ليان’، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، مصحوباً بنبرة خفية من الفضول.

 

 

‹هاهاها… سأصدق كلامك.›

 

 

وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يضيف، بنبرة تكاد تكون متغطرسة:

وتلاشى الصوت، متراجعاً إلى أعماق خبايا القطعة الأثرية المقيدة للروح.

«تاويي!»

 

للحظة، لم تنطق ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ بكلمة. ثم انطلقت ضحكة خافتة في ذهنه، تحمل نبرة ساخرة.

وفي هذه الأثناء، كان ‘جين يوانشان’ لا يزال متمسكاً بأخته، وعيناه تفيضان بالذعر والعجز.

 

 

 

وأخيراً، تقدم (باي تشيهان)… وكان حضوره بمثابة مد هادئ يطغى على فوضى اليأس التي لفت الشقيقين.

«سعال! سعال!»

 

 

ثم فتح فمه قائلاً:

 

 

الفصل 261: هل ننقذها أم لا؟

«هل تريدين أن تعيشي؟»

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط