273
‘ني فنغتشو’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 273: جمال بجانب (باي تشيهان)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت العاصمة الإمبراطورية تشتعل بالترقب.
في غضون ذلك، كان الحشد لا يزال منشغلًا بالحديث عن (باي تشيهان) وعن الحسناء التي ظهرت بجانبه.
طوال أيامٍ خلت، هيمنت مسابقة التنين والعنقاء على كلِّ حديث، بدءًا من قاعات النبلاء الفخمة، وحتى أكشاك السوق الصاخبة المكتظة بعامة الناس.
وبجانبه-
أما الآن، ومع اقتراب التصفيات النهائية، بدا كأنَّ هواء المدينة ذاته يعجُّ بطاقةٍ مضطربة.
فهل ستثبتُ مرةً أخرى أنَّ قرارها كان صائبًا؟
رفرفت الرايات القرمزية المطرَّزة بالتنانين والعنقاء في خيلاء على امتداد الشوارع الرئيسية.
فأجاب: «تريثوا! فهناك الكثير من العيون التي تراقبنا هنا. بعد انتهاء المسابقة، سنذهب ونتحدث مع (باي تشيهان).»
واصطفت الفوانيس الذهبية واليشمية في الطرقات، ليتألق ضوؤها الساحر على جدران اليشم الشاهقة المحيطة بالساحة.
وتعالت نداءات التجار للترويج للتمائم والتذكارات النادرة – تماثيل مصغرة لطائر العنقاء، ومنحوتات يشمية للتنانين، وحتى لفائف مرسومة تحمل صور المتنافسين.
وفي كل مكان، ظلَّ سؤالٌ واحدٌ يتردد على الشفاه ويختلج في القلوب:
‘ني فنغتشو’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!
الخطيبان السابقان – كانا مرتبطين، ثم افترقا.
الخطيبان السابقان – كانا مرتبطين، ثم افترقا.
فبعد أن سخر الناس منه ذات يوم ناعتين إياه بالمعاق، واحتقروه بوصفه عديم الفائدة، نهض من جديدٍ من تحت الرماد، وانتزع المجد بتألقٍ لا يلين.
أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فهي العبقرية الأولى التي أثبتت جدارتها مرارًا وتكرارًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فهل ستثبتُ مرةً أخرى أنَّ قرارها كان صائبًا؟
أم هل سينال ‘ني فنغتشو’ انتقامه المستحق؟ سيكتشفون ذلك عمّا قريب!
هكذا تمتم شيخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بغيظ.
تصاعدت وتيرة الهمسات حتى بلغت مسمع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ القابعة داخل غرفة الانتظار، فدفعتها للالتفات برأسها.
• • •
أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فهي العبقرية الأولى التي أثبتت جدارتها مرارًا وتكرارًا.
تألقت ساحة التنين والعنقاء بالأنوار الساطعة.
وفي كل مكان، ظلَّ سؤالٌ واحدٌ يتردد على الشفاه ويختلج في القلوب:
حاولت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مواساة صديقتها، وربما التماس عذرٍ يبرر صنيع (باي تشيهان).
وغصَّت مقاعدها المتدرجة بعشرات الآلاف من الحاضرين، بدءًا من النبلاء بأرديتهم المطرَّزة، وصولًا إلى المزارعين المتجولين بعباءاتهم المغبرة، وقد تمازجت أصواتهم لتشكل مدًّا هادرًا زلزل أرجاء المكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فلم تكن هذه مبارزةً عادية.
فهل ستثبتُ مرةً أخرى أنَّ قرارها كان صائبًا؟
بل كانت المباراة النهائية.
وبدا الهواء ذاته أكثر حدة، مشحونًا بالطاقة الروحية، في حين انحنى المزارعون والبشر العاديون على حدٍّ سواء إلى الأمام في ترقبٍ وشغف.
الخطيبان السابقان – كانا مرتبطين، ثم افترقا.
فقد كانوا يعلمون يقينًا أنَّ التاريخ سيُكتب اليوم أمام أعينهم.
ووقفت ‘تشو تشيان’ بجانبها عاقدةً ذراعيها. لم تكن قد تعافت تمامًا بعد من شجارها مع ‘ني فنغتشو’، إلا أنَّ المشي لم يكن يشكل عائقًا بالنسبة لها. كانت حاضرةً هناك، تتحدث مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، تبثُّ فيها الحماس وتشجعها. وفي تلك اللحظة، سرت جلبةٌ مفاجئة بين الحشود في الأعلى، كتموجاتِ حجرٍ أُلقي في بحيرةٍ راكدة.
وعلى المسرح المركزي، تألقت طبقاتٌ من تشكيلات المصفوفة ببريقٍ خافت، متأهبةً لاحتواء معركةٍ لولاها لأتت على الجمهور ودمرته.
وفي الأعلى، رقصت رايات العنقاء الذهبية وأعلام التنين الزرقاء في مهب الريح، مصدرةً صوتًا حادًّا وكأنها تنذر بالاشتباك الوشيك.
«إذن، ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟»
وفي الأعلى، رقصت رايات العنقاء الذهبية وأعلام التنين الزرقاء في مهب الريح، مصدرةً صوتًا حادًّا وكأنها تنذر بالاشتباك الوشيك.
الفصل 273: جمال بجانب (باي تشيهان)
وفي غرفة الانتظار، جلست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ متربعة، وقد أغمضت عينيها في حالةٍ من التأمل العميق.
لكنها تعهدت بعد انقضاء هذه المسابقة بمساعدة صديقتها المقربة في الحصول على تفسيرٍ شافٍ، وإلا فإنها لن تدع الأمر يمر مرور الكرام.
ووقفت ‘تشو تشيان’ بجانبها عاقدةً ذراعيها. لم تكن قد تعافت تمامًا بعد من شجارها مع ‘ني فنغتشو’، إلا أنَّ المشي لم يكن يشكل عائقًا بالنسبة لها. كانت حاضرةً هناك، تتحدث مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، تبثُّ فيها الحماس وتشجعها. وفي تلك اللحظة، سرت جلبةٌ مفاجئة بين الحشود في الأعلى، كتموجاتِ حجرٍ أُلقي في بحيرةٍ راكدة.
فقد كانوا يعلمون يقينًا أنَّ التاريخ سيُكتب اليوم أمام أعينهم.
فبعد أن سخر الناس منه ذات يوم ناعتين إياه بالمعاق، واحتقروه بوصفه عديم الفائدة، نهض من جديدٍ من تحت الرماد، وانتزع المجد بتألقٍ لا يلين.
«انظر!»
بل كانت المباراة النهائية.
تساءل التلميذ.
«باي تشيهان!»
«لقد عاد؟ ظننتُ أنه قد لاذ بالفرار!»
وغصَّت مقاعدها المتدرجة بعشرات الآلاف من الحاضرين، بدءًا من النبلاء بأرديتهم المطرَّزة، وصولًا إلى المزارعين المتجولين بعباءاتهم المغبرة، وقد تمازجت أصواتهم لتشكل مدًّا هادرًا زلزل أرجاء المكان.
وفي لمح البصر، تحولت جميع الأنظار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إذن، ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟»
فمن المدخل الشرقي، أطلَّ شخصٌ ودلف إلى الساحة بخطواتٍ واثقة وثابتة.
باي تشيهان!
رفرفت الرايات القرمزية المطرَّزة بالتنانين والعنقاء في خيلاء على امتداد الشوارع الرئيسية.
كان حضوره وحده كافيًا لإثارة ضجةٍ عارمة، سواء أكانت محمودةً أم مذمومة.
وبجانبه-
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
• • •
شابةٌ وجهها شاحبٌ ولكنه مشرق، وحضورها رقيقٌ كزهرة لوتسٍ تفتحت لتوّها بعد انقضاء العاصفة.
هكذا حدثت نفسها، محولةً نظرتها شطر ‘تشو تشيان’.
كانت يدها متشابكةً برفق مع يد (باي تشيهان)، ونظراتها خجولةً بيدَ أنها تلألأت بالإشراق.
بل كانت المباراة النهائية.
فهل ستثبتُ مرةً أخرى أنَّ قرارها كان صائبًا؟
كانت ‘جين تاويي’ تتمتع بجمالٍ منقطع النظير، شأنها في ذلك شأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تمامًا.
«لقد عاد؟ ظننتُ أنه قد لاذ بالفرار!»
فقد أوضحت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أنَّ امتلاك جسدٍ سماوي يعني بالضرورة امتلاك جسدٍ مثالي، ولهذا السبب تحديدًا كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تتألق بجمالٍ خالٍ من العيوب.
«لقد عاد؟ ظننتُ أنه قد لاذ بالفرار!»
كانت ‘جين تاويي’ عليلةً، ولكن بعد أن تماثلت للشفاء، باتت قادرةً على منافسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في جمالها الباهر.
وفي غرفة الانتظار، جلست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ متربعة، وقد أغمضت عينيها في حالةٍ من التأمل العميق.
ولولا حقيقة أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بحاجةٍ إلى الاستعداد لمباراتها، لكانت قد ذهبت ووبخت (باي تشيهان) بشدة.
«لا بدَّ أنَّ هذا الحقير لا يزال مختبئًا في ❲عشيرة باي❳!»
وسرعان ما تحولت الصدمة إلى همساتٍ حادة، ثم تطورت إلى تكهناتٍ ومزاعم علنية.
هكذا تمتم شيخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بغيظ.
«إذن، ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟»
فقد كانوا يعلمون يقينًا أنَّ التاريخ سيُكتب اليوم أمام أعينهم.
تساءل التلميذ.
فأجاب: «تريثوا! فهناك الكثير من العيون التي تراقبنا هنا. بعد انتهاء المسابقة، سنذهب ونتحدث مع (باي تشيهان).»
«فإذا سلَّم ‘جين يوانشان’ وشقيقته دون افتعال مشاكل، فسيكون كلُّ شيءٍ على ما يرام. أما إذا أبى، فسوف نذيقه مرارة الندم.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في غضون ذلك، كان الحشد لا يزال منشغلًا بالحديث عن (باي تشيهان) وعن الحسناء التي ظهرت بجانبه.
«تشيان، لا بدَّ من وجود سببٍ لذلك.»
وسرعان ما تحولت الصدمة إلى همساتٍ حادة، ثم تطورت إلى تكهناتٍ ومزاعم علنية.
فقال البعض إنها غطرسةٌ وكبر، بينما وصفها آخرون بالخيانة.
حاولت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مواساة صديقتها، وربما التماس عذرٍ يبرر صنيع (باي تشيهان).
ولكن، وبغض النظر عن تباين الآراء، كان المشهد حقيقةً لا تقبل الإنكار – (باي تشيهان)، يظهر في وضح النهار، ممسكًا بيد فتاةٍ يتضح جليًّا أنها ليست ‘تشو تشيان’.
وبدا الهواء ذاته أكثر حدة، مشحونًا بالطاقة الروحية، في حين انحنى المزارعون والبشر العاديون على حدٍّ سواء إلى الأمام في ترقبٍ وشغف.
تصاعدت وتيرة الهمسات حتى بلغت مسمع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ القابعة داخل غرفة الانتظار، فدفعتها للالتفات برأسها.
وعلى المسرح المركزي، تألقت طبقاتٌ من تشكيلات المصفوفة ببريقٍ خافت، متأهبةً لاحتواء معركةٍ لولاها لأتت على الجمهور ودمرته.
‹ماذا يفعل؟›
الفصل 273: جمال بجانب (باي تشيهان)
تصاعدت وتيرة الهمسات حتى بلغت مسمع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ القابعة داخل غرفة الانتظار، فدفعتها للالتفات برأسها.
هكذا حدثت نفسها، محولةً نظرتها شطر ‘تشو تشيان’.
«إذن، ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟»
باي تشيهان!
كانت علامات الدهشة تعتلي وجه ‘تشو تشيان’، وعيناها شاخصتان نحو (باي تشيهان) و’جين تاويي’ ويداهما المتشابكتان.
وغصَّت مقاعدها المتدرجة بعشرات الآلاف من الحاضرين، بدءًا من النبلاء بأرديتهم المطرَّزة، وصولًا إلى المزارعين المتجولين بعباءاتهم المغبرة، وقد تمازجت أصواتهم لتشكل مدًّا هادرًا زلزل أرجاء المكان.
ولولا حقيقة أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بحاجةٍ إلى الاستعداد لمباراتها، لكانت قد ذهبت ووبخت (باي تشيهان) بشدة.
«تشيان، لا بدَّ من وجود سببٍ لذلك.»
حاولت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مواساة صديقتها، وربما التماس عذرٍ يبرر صنيع (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في غضون ذلك، كان الحشد لا يزال منشغلًا بالحديث عن (باي تشيهان) وعن الحسناء التي ظهرت بجانبه.
«لا داعي للقلق. على أي حال، خطوبتنا مجرد إجراءٍ شكليّ، وقد أخبرتُ (باي تشيهان) سلفًا أنَّ بوسعه اتخاذ أي عشيقةٍ يشاء. أنا لا أكترث لذلك!»
قالت ‘تشو تشيان’ ذلك، محاولةً طمأنة نفسها وطمأنة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
‹لكن لا يبدو عليكِ أنكِ لا تكترثين حقًا…›
«لقد عاد؟ ظننتُ أنه قد لاذ بالفرار!»
ولولا حقيقة أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بحاجةٍ إلى الاستعداد لمباراتها، لكانت قد ذهبت ووبخت (باي تشيهان) بشدة.
«لا داعي للقلق. على أي حال، خطوبتنا مجرد إجراءٍ شكليّ، وقد أخبرتُ (باي تشيهان) سلفًا أنَّ بوسعه اتخاذ أي عشيقةٍ يشاء. أنا لا أكترث لذلك!»
لكنها تعهدت بعد انقضاء هذه المسابقة بمساعدة صديقتها المقربة في الحصول على تفسيرٍ شافٍ، وإلا فإنها لن تدع الأمر يمر مرور الكرام.
«لقد عاد؟ ظننتُ أنه قد لاذ بالفرار!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
باي تشيهان!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت ‘جين تاويي’ عليلةً، ولكن بعد أن تماثلت للشفاء، باتت قادرةً على منافسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في جمالها الباهر.
