Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 272

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

272

272

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضيّق (باي تشيهان) عينيه، وظل تعبيره ثابتًا لا يتزعزع، حتى وهو يدفع بيده إلى الأمام، ضاغطًا بقوة على ظهرها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لانت نظراته قليلًا، لكن صوته حمل وزنًا وجدية:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 272: السم السماوي ‹نص تدريب›

«مفهوم!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

في ❲عشيرة باي❳!

 

 

 

كان (باي تشيهان) مشغولًا، فلم يتسنَّ له حضور فعاليات مسابقة التنين والعنقاء، رغم أنه كان على دراية تامة بمآلات الأمور فيها.

وتابعت: «من كان ليظن أن مثل هذه الكمية الهائلة من السم كانت مكبوتة في جسدها… لقد قللت كثيرًا من شأن الجسد السماوي السام.»

 

 

وبدلًا من ذلك، كرّس تلك الأيام كلها لتدريب ‘جين تاويي’، أو بالأحرى، للعمل على تثبيت طاقة «يين» في جسدها.

 

 

 

ففي المقام الأول، كانت ❲عشيرة باي❳ تزخر بكنوز وفيرة تفيض بطاقة «يانغ»، وكان لـ (باي تشيهان) مطلق الصلاحية في الوصول إليها.

فبفضل مساهمته الجليلة بمنح العشيرة قطعة أثرية من الدرجة المقدسة، بات بوسعه استخدام ما يشاء، وقتما وكيفما شاء.

 

 

فبفضل مساهمته الجليلة بمنح العشيرة قطعة أثرية من الدرجة المقدسة، بات بوسعه استخدام ما يشاء، وقتما وكيفما شاء.

 

 

 

ناهيك عن أن تلك الكنوز، وإن كانت نفيسة وباهظة الثمن في عيون الآخرين، لم تكن بالضرورة تمثل قيمة كبرى لـ ❲عشيرة باي❳.

 

 

«لقد… لقد نجح الأمر…»

وهكذا، فإن ‘جين تاويي’، التي كادت أن تلقى حتفها بسبب نقص طاقة «يانغ»، غدت تمتلك منها الآن ما يفيض عن حاجتها، حتى بلغت حدًا لم تعد معه قادرة على امتصاص المزيد.

«…تلقيت الأمر وكأنه لا شيء.»

 

«أخي ‘تشيهان’… هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟»

تألقت أكوام الكنوز المشبعة بجوهر «يانغ» بوهج خافت، وغمر إشعاعها ‘جين تاويي’ وهي تجلس متربعة؛ فانتظم تنفسها، وغادر الشحوب والمرض ملامحها.

 

 

 

وبعد أن كانت تقف على شفا الموت بسبب داء سم «يين» العضال، باتت الآن تبدو كزهرة لوتس متفتحة ولدت من جديد؛ رقيقة ولكنها يانعة، تفيض بحيوية كانت مكبوتة.

لكن بدلًا من ذلك… كان الأمر أشبه بحجر أُلقي في بحر جسده «الفوضى البدائية» الذي لا حدود له.

 

 

وقف (باي تشيهان) على مقربة منها، عاقدًا ذراعيه، يراقب المشهد في صمت. كان التحول الذي طرأ عليها في غضون أيام قلائل جذريًا، لكنه كان يعلم يقينًا أن هذه مجرد البداية.

لكن روح ‹الإمبراطورة الخالدة› تحركت بقلق وحيرة.

 

 

حينها، تردد صدى الصوت القديم والهادئ لروح ‹الإمبراطورة الخالدة› في ذهنه:

 

 

 

‹لقد بلغت العتبة بالكاد. استقرت حالتها بفضل كنوز «يانغ»، ولم يعد السم الهائج يمزق مسارات طاقتها. ينبغي أن تكون الآن قادرة على تعلم التقنية… ولكن-›

فتحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الداكن، واسودت عروقها على جلدها مع اقتراب السم…

 

‹لقد بلغت العتبة بالكاد. استقرت حالتها بفضل كنوز «يانغ»، ولم يعد السم الهائج يمزق مسارات طاقتها. ينبغي أن تكون الآن قادرة على تعلم التقنية… ولكن-›

وتعمقت نبرة الصوت، محملة بتحذير جاد:

 

 

 

‹يجب أن تتوخى الحذر. فمثل هذه الأساليب تلامس جذور الحياة والموت في جسدها. وأي انحراف بسيط قد يُحدث ارتدادًا عنيفًا. فكن مستعدًا للتدخل في أية لحظة.›

من الانفجار نحو الخارج.

 

وبالفعل، تم امتصاص الضباب الأسود السام الذي تسرب من عروقها إلى داخل جسده، وتلاشى على الفور دون أن يترك أثرًا.

اشتدت نظرات (باي تشيهان)، وأومأ برأسه إيماءة خفيفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

«أخي ‘تشيهان’…» بالكاد خرج صوتها كهمس متقطع، «أنت… لقد أنقذتني مرة أخرى…»

«مفهوم!»

وضع (باي تشيهان) يده على ظهرها، فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› في خيوط دقيقة.

 

 

تقدم خطوة إلى الأمام، ثم جلس القرفصاء قبالة ‘جين تاويي’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

لانت نظراته قليلًا، لكن صوته حمل وزنًا وجدية:

إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.

 

 

«’جين تاويي’، لقد تحسنت حالتكِ كثيرًا، لكن السم لا يزال كامنًا في أعماقكِ. وإن تُرك دون علاج حاسم، فسوف ينفجر مجددًا عاجلًا أم آجلًا.»

«تُعرف هذه التقنية بـ «كتاب السم السماوي». لن تقضي على السم في جسدكِ، لكن بمجرد إتقانها، ستتيح لكِ التعايش معه – وربما السيطرة عليه.»

 

 

فرفعت عينيها اللامعتين، تنظر إليه بهدوء وثبات.

 

 

 

وتابع (باي تشيهان) قائلًا:

وبينما كان يتحدث، انزلقت طاقة ‹تشي› ببطء إلى داخل جسد ‘جين تاويي’، متغلغلة ومتشابكة مع مسارات الطاقة الخاصة بها.

 

 

«لهذا السبب، سأعلمكِ تقنية قادرة على التناغم مع السم الذي يجري في جسدكِ. وبها، ستتمكنين من العيش بلا خوف… بل وربما تحويل هذه اللعنة إلى قوة تُسخرينها لنفسكِ.»

«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»

 

 

تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.

 

 

«أجل!»

«لكن،» ازدادت نبرة (باي تشيهان) صرامة، «لن يكون الأمر يسيرًا. فهذه التقنية ستضع قدرتكِ على التحمل وقوة إرادتكِ على المحك. ويجب أن تكوني مستعدة لذلك.»

تقدم خطوة إلى الأمام، ثم جلس القرفصاء قبالة ‘جين تاويي’.

 

فلم يظهر أي أثر للاضطراب، ولم يقع أي ضرر يُذكر.

زمّت ‘جين تاويي’ شفتيها في خط مستقيم متصلب، واستقام ظهرها، وظل صوتها ثابتًا رغم تسارع دقات قلبها.

 

 

 

وأومأت برأسها موافقة.

حدق فيها (باي تشيهان) في صمت لبرهة طويلة، ثم أطلق زفرة خفيفة، ولاحت ومضة خاطفة من التسلية على شفتيه.

 

 

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان)، ومد يده ليربت برفق على رأسها، في لفتة نادرة لطمأنتها.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة باهتة.

 

فهدرت روح ‹الإمبراطورة الخالدة› في عقله:

ثم سحب يده، وظلت نظراته ثابتة، وحضوره هادئًا كالمياه الراكدة.

«النهائيات في مسابقة التنين والعنقاء توشك على البدء. وستُقام في العاصمة الإمبراطورية. سأذهب لمشاهدتها.»

 

فلم يظهر أي أثر للاضطراب، ولم يقع أي ضرر يُذكر.

فقالت ‹الإمبراطورة الخالدة› بهدوء: ‹أغمضي عينيكِ. وصفي ذهنكِ من كل فكر. وسأرشدكِ خلال خطوات هذه التقنية.›

لم ينبس (باي تشيهان) بكلمة واحدة. كانت عيناه هادئتين، عميقتين كهاوية سحيقة، وكأنه يبتلع كل العواصف دون أن يترك لها أثرًا.

 

ضيّق (باي تشيهان) عينيه، وظل تعبيره ثابتًا لا يتزعزع، حتى وهو يدفع بيده إلى الأمام، ضاغطًا بقوة على ظهرها.

أطاعت ‘جين تاويي’، وارتجفت رموشها الطويلة قليلًا قبل أن تغمض عينيها. فاستقر تنفسها، وتركز انتباهها.

 

 

 

وضع (باي تشيهان) يده على ظهرها، فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› في خيوط دقيقة.

 

 

 

وقال بصوت خفيض ورنان:

تشنج وجهها قليلًا حين تفاعل سم «يين» الكامن بداخلها، متلويًا كوحش سام قُيّد فجأة.

 

أطاعت ‘جين تاويي’، وارتجفت رموشها الطويلة قليلًا قبل أن تغمض عينيها. فاستقر تنفسها، وتركز انتباهها.

«تُعرف هذه التقنية بـ «كتاب السم السماوي». لن تقضي على السم في جسدكِ، لكن بمجرد إتقانها، ستتيح لكِ التعايش معه – وربما السيطرة عليه.»

واستقرت الأيام التي تلت ذلك على وتيرة رتيبة وثابتة.

 

 

وبينما كان يتحدث، انزلقت طاقة ‹تشي› ببطء إلى داخل جسد ‘جين تاويي’، متغلغلة ومتشابكة مع مسارات الطاقة الخاصة بها.

 

 

وقال بصوت خفيض ورنان:

تشنج وجهها قليلًا حين تفاعل سم «يين» الكامن بداخلها، متلويًا كوحش سام قُيّد فجأة.

وكما توقع تمامًا، ورغم شعوره بانزعاج طفيف، لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على جسده.

 

في ❲عشيرة باي❳!

فانقطع نفسها للحظة، وانطلقت منها أنّة خافتة، لكنها لم تنهار؛ بل أطبقت على أسنانها متجشمةً الألم.

«’جين تاويي’، لقد تحسنت حالتكِ كثيرًا، لكن السم لا يزال كامنًا في أعماقكِ. وإن تُرك دون علاج حاسم، فسوف ينفجر مجددًا عاجلًا أم آجلًا.»

 

«لهذا السبب، سأعلمكِ تقنية قادرة على التناغم مع السم الذي يجري في جسدكِ. وبها، ستتمكنين من العيش بلا خوف… بل وربما تحويل هذه اللعنة إلى قوة تُسخرينها لنفسكِ.»

«هذا هو المطلوب،» شجع (باي تشيهان) بصوت ثابت كالجبل مرددًا توجيهات ‹في ليان›. «لا تقاوميه بالقوة. بل وجهيه واحتويه.»

تقدم خطوة إلى الأمام، ثم جلس القرفصاء قبالة ‘جين تاويي’.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وشيئًا فشيئًا، وتحت إشرافه، استقرت هالة ‘جين تاويي’.

 

 

«مفهوم!»

وبدأ السم الأسود الذي كان يتسرب بشكل منفلت عبر مسارات طاقتها في الانكماش نحو الداخل، منضغطًا بفعل أختام «يانغ» الملتفة التي وضعها (باي تشيهان).

الفصل 272: السم السماوي ‹نص تدريب›

 

فارتجف جسدها بعنف، وتصبب العرق مبللًا ثيابها، لكنها صمدت ببسالة.

«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»

 

 

ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.

 

 

فأضاء هذا الخبر عيني ‘جين تاويي’ على الفور. وبدا وجهها الشاحب وكأنه يتوهج بحيوية مفاجئة، ومالت بجسدها إلى الأمام بحماس قائلة:

وأخيرًا، هدأت هالتها؛ فاكتسى وجهها بحمرة صحية، وعاد تنفسها طبيعيًا وسلسًا.

 

 

ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.

وظل وهج خافت يضيء مسارات طاقتها، كدليل قاطع على صحة مسار «كتاب السم السماوي».

 

 

وأومأت برأسها موافقة.

فقد بدأ يتجذر ويستقر في كيانها.

 

 

خف ارتعاش ‘جين تاويي’، واختفت عروقها الداكنة، وعاد لون بشرتها إلى طبيعته وهي تتهالك إلى الأمام بضعف، تلهث لالتقاط أنفاسها. وفي المقابل، كان من المفترض أن يجتاح السم جسد (باي تشيهان)، فيذيب مسارات طاقته، ويحطم أعضاءه، ويفسد روحه.

«لقد… لقد نجح الأمر…»

 

 

ورغم أن التقدم كان بطيئًا وشاقًا، إلا أن جسدها الذي كان هشًا غدا الآن أكثر صلابة، واكتسب حيوية متجددة.

همست بذلك، وفتحت عينيها ببطء، وقد اغرورقتا بدموع الفرح.

فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!

 

صمتت روح ‹الإمبراطورة الخالدة› لبرهة طويلة، ثم صدح صوتها مذهولًا يتردد في أذنيه:

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة باهتة.

 

 

 

«أحسنتِ. أنتِ-»

 

«لهذا السبب، سأعلمكِ تقنية قادرة على التناغم مع السم الذي يجري في جسدكِ. وبها، ستتمكنين من العيش بلا خوف… بل وربما تحويل هذه اللعنة إلى قوة تُسخرينها لنفسكِ.»

لكن، وقبل أن يتمكن من إتمام جملته، انطلقت نبضة حادة من أعماق منطقة ‹الدانتيان› لديها.

 

 

 

فشهقت ‘جين تاويي’، وارتجف جسدها بعنف.

 

 

«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»

واهتزت الأختام التي وضعها (باي تشيهان) بشدة، ثم تصدعت حين كشفت موجة عاتية من سم «يين» عن أنيابها بغتة، مندفعة كالسيل الجارف.

 

 

 

فتحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الداكن، واسودت عروقها على جلدها مع اقتراب السم…

فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.

 

فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.

من الانفجار نحو الخارج.

 

 

زمّت ‘جين تاويي’ شفتيها في خط مستقيم متصلب، واستقام ظهرها، وظل صوتها ثابتًا رغم تسارع دقات قلبها.

«هذا ليس جيدًا!»

 

 

 

صرخت ‹في ليان›، مدركةً أن السم داخل ‘جين تاويي’ كان على وشك الانفجار.

تألقت أكوام الكنوز المشبعة بجوهر «يانغ» بوهج خافت، وغمر إشعاعها ‘جين تاويي’ وهي تجلس متربعة؛ فانتظم تنفسها، وغادر الشحوب والمرض ملامحها.

 

 

وتابعت: «من كان ليظن أن مثل هذه الكمية الهائلة من السم كانت مكبوتة في جسدها… لقد قللت كثيرًا من شأن الجسد السماوي السام.»

اندفعت كلماتها في نبرة كانت الأكثر إشراقًا مما سمعه منها من قبل.

 

 

ثم أردفت موضحة ومحذرة:

 

 

فرفعت عينيها اللامعتين، تنظر إليه بهدوء وثبات.

«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»

 

 

 

ضيّق (باي تشيهان) عينيه، وظل تعبيره ثابتًا لا يتزعزع، حتى وهو يدفع بيده إلى الأمام، ضاغطًا بقوة على ظهرها.

 

 

 

فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› كالأمواج المتلاحقة، متداخلة مع مسارات الطاقة المنهارة في جسدها.

 

 

 

فهدرت روح ‹الإمبراطورة الخالدة› في عقله:

 

 

«إذن دعني أرافقك!»

«أيها المتهور! سم الجسد السماوي ليس شيئًا يمكن العبث به أو لمسه! إن امتصاص ولو أثر ضئيل منه هو بمثابة دعوة للموت المحقق!»

 

 

وتابعت: «من كان ليظن أن مثل هذه الكمية الهائلة من السم كانت مكبوتة في جسدها… لقد قللت كثيرًا من شأن الجسد السماوي السام.»

لكن (باي تشيهان) لم يتردد قيد أنملة.

 

 

 

ناهيك عن أنه حتى لو كان الأمر يهدد حياته حقًا، فبإمكانه دائمًا شراء الترياق من ‹متجر النظام›، على الرغم من ثمنه الباهظ حد السخرية.

وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.

 

«هذا هو المطلوب،» شجع (باي تشيهان) بصوت ثابت كالجبل مرددًا توجيهات ‹في ليان›. «لا تقاوميه بالقوة. بل وجهيه واحتويه.»

وعلاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن أي سم قادر على التأثير في جسده، الذي سبق وأن تم صقله مرارًا وتكرارًا عبر عملية «صقل جسد الفوضى البدائية».

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبالفعل، تم امتصاص الضباب الأسود السام الذي تسرب من عروقها إلى داخل جسده، وتلاشى على الفور دون أن يترك أثرًا.

زمّت ‘جين تاويي’ شفتيها في خط مستقيم متصلب، واستقام ظهرها، وظل صوتها ثابتًا رغم تسارع دقات قلبها.

 

 

وكما توقع تمامًا، ورغم شعوره بانزعاج طفيف، لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على جسده.

«أخي ‘تشيهان’…» بالكاد خرج صوتها كهمس متقطع، «أنت… لقد أنقذتني مرة أخرى…»

 

 

فبدلًا من أن يبتلعه السم، حدث العكس تمامًا.

 

 

وفي صباح أحد الأيام، وبعد أن تيقن من استقرار مسارات الطاقة لديها، نهض واقفًا، وقال بصوت هادئ حازم لا يقبل الجدل:

خف ارتعاش ‘جين تاويي’، واختفت عروقها الداكنة، وعاد لون بشرتها إلى طبيعته وهي تتهالك إلى الأمام بضعف، تلهث لالتقاط أنفاسها. وفي المقابل، كان من المفترض أن يجتاح السم جسد (باي تشيهان)، فيذيب مسارات طاقته، ويحطم أعضاءه، ويفسد روحه.

وأخيرًا، أومأ برأسه موافقًا.

 

 

لكن بدلًا من ذلك… كان الأمر أشبه بحجر أُلقي في بحر جسده «الفوضى البدائية» الذي لا حدود له.

توقف (باي تشيهان) للحظة، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة.

 

 

فلم يظهر أي أثر للاضطراب، ولم يقع أي ضرر يُذكر.

 

 

 

صمتت روح ‹الإمبراطورة الخالدة› لبرهة طويلة، ثم صدح صوتها مذهولًا يتردد في أذنيه:

 

 

لكن، وقبل أن يتمكن من إتمام جملته، انطلقت نبضة حادة من أعماق منطقة ‹الدانتيان› لديها.

«هذا مستحيل… كان ذلك سم الجسد السماوي… أحد أشد السموم فتكًا تحت قبة السماء… وأنت…»

 

 

ورغم أن التقدم كان بطيئًا وشاقًا، إلا أن جسدها الذي كان هشًا غدا الآن أكثر صلابة، واكتسب حيوية متجددة.

وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.

‹لقد بلغت العتبة بالكاد. استقرت حالتها بفضل كنوز «يانغ»، ولم يعد السم الهائج يمزق مسارات طاقتها. ينبغي أن تكون الآن قادرة على تعلم التقنية… ولكن-›

 

فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!

«…تلقيت الأمر وكأنه لا شيء.»

 

 

وبينما كان يتحدث، انزلقت طاقة ‹تشي› ببطء إلى داخل جسد ‘جين تاويي’، متغلغلة ومتشابكة مع مسارات الطاقة الخاصة بها.

فخفض نظره نحو ‘جين تاويي’، التي رمقته بعينين مرتعشتين – يملؤهما نصف رعب، ونصف ذهول.

 

 

 

«أخي ‘تشيهان’…» بالكاد خرج صوتها كهمس متقطع، «أنت… لقد أنقذتني مرة أخرى…»

 

 

 

لم ينبس (باي تشيهان) بكلمة واحدة. كانت عيناه هادئتين، عميقتين كهاوية سحيقة، وكأنه يبتلع كل العواصف دون أن يترك لها أثرًا.

لكن بدلًا من ذلك… كان الأمر أشبه بحجر أُلقي في بحر جسده «الفوضى البدائية» الذي لا حدود له.

 

فعبست ‘جين تاويي’ قليلًا، غير أن تصميمها لم يلن.

لكن روح ‹الإمبراطورة الخالدة› تحركت بقلق وحيرة.

 

 

وبدأ السم الأسود الذي كان يتسرب بشكل منفلت عبر مسارات طاقتها في الانكماش نحو الداخل، منضغطًا بفعل أختام «يانغ» الملتفة التي وضعها (باي تشيهان).

أي بنية جسدية يمتلكها؟ حتى السم السماوي عجز عن التأثير فيه!

فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان)، ومد يده ليربت برفق على رأسها، في لفتة نادرة لطمأنتها.

 

 

كانت إقامتها مع (باي تشيهان) بمثابة سلسلة من الصدمات المتوالية. وربما تجاوز عدد المرات التي فاجأها فيها كل الصدمات التي تلقتها طوال حياتها.

«مفهوم!»

 

‹يجب أن تتوخى الحذر. فمثل هذه الأساليب تلامس جذور الحياة والموت في جسدها. وأي انحراف بسيط قد يُحدث ارتدادًا عنيفًا. فكن مستعدًا للتدخل في أية لحظة.›

• • •

وضع (باي تشيهان) يده على ظهرها، فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› في خيوط دقيقة.

 

وأومأت برأسها موافقة.

أما ما تبقى من أيام، فقد خُصصت لـ ‘جين تاويي’، التي باتت الآن تتدرب على التقنية التي لُقنت إياها، محاولةً السيطرة على قوتها.

«’جين تاويي’، واصلي التدرب على التقنية التي علمتكِ إياها.»

 

 

وتلقى (باي تشيهان) نبأ نتيجة نصف النهائي؛ وكما كان متوقعًا، كان ‘ني فنغتشو’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هما من بلغا النهائي.

ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.

 

 

فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!

كان (باي تشيهان) مشغولًا، فلم يتسنَّ له حضور فعاليات مسابقة التنين والعنقاء، رغم أنه كان على دراية تامة بمآلات الأمور فيها.

 

وكما توقع تمامًا، ورغم شعوره بانزعاج طفيف، لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على جسده.

واستقرت الأيام التي تلت ذلك على وتيرة رتيبة وثابتة.

 

 

ثم سحب يده، وظلت نظراته ثابتة، وحضوره هادئًا كالمياه الراكدة.

إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.

 

 

 

ورغم أن التقدم كان بطيئًا وشاقًا، إلا أن جسدها الذي كان هشًا غدا الآن أكثر صلابة، واكتسب حيوية متجددة.

تشنج وجهها قليلًا حين تفاعل سم «يين» الكامن بداخلها، متلويًا كوحش سام قُيّد فجأة.

 

 

فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

وفي غضون ذلك، راقب (باي تشيهان) باهتمام هادئ اجتهادها، بينما كان يُعنى أيضًا بتطوير زراعته الخاصة.

 

 

وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.

وفي صباح أحد الأيام، وبعد أن تيقن من استقرار مسارات الطاقة لديها، نهض واقفًا، وقال بصوت هادئ حازم لا يقبل الجدل:

 

 

 

«’جين تاويي’، واصلي التدرب على التقنية التي علمتكِ إياها.»

فقالت ‹الإمبراطورة الخالدة› بهدوء: ‹أغمضي عينيكِ. وصفي ذهنكِ من كل فكر. وسأرشدكِ خلال خطوات هذه التقنية.›

 

«مفهوم!»

ففتحت ‘جين تاويي’ عينيها، وكان تنفسها لا يزال مضطربًا قليلًا إثر جلسة التدريب.

تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.

 

 

ترددت للحظة، ثم سألت بهدوء، وقد تخلل نبرتها أثر خفيف من القلق:

272

 

وفي غضون ذلك، راقب (باي تشيهان) باهتمام هادئ اجتهادها، بينما كان يُعنى أيضًا بتطوير زراعته الخاصة.

«أخي ‘تشيهان’… هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟»

أشرقت عينا ‘جين تاويي’ فرحًا، وحل الحماس محل التعب الذي كان يعتريها قبل قليل.

 

 

توقف (باي تشيهان) للحظة، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة.

فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.

 

وكما توقع تمامًا، ورغم شعوره بانزعاج طفيف، لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على جسده.

«النهائيات في مسابقة التنين والعنقاء توشك على البدء. وستُقام في العاصمة الإمبراطورية. سأذهب لمشاهدتها.»

 

 

 

فأضاء هذا الخبر عيني ‘جين تاويي’ على الفور. وبدا وجهها الشاحب وكأنه يتوهج بحيوية مفاجئة، ومالت بجسدها إلى الأمام بحماس قائلة:

 

 

وأخيرًا، أومأ برأسه موافقًا.

«إذن دعني أرافقك!»

وقف (باي تشيهان) على مقربة منها، عاقدًا ذراعيه، يراقب المشهد في صمت. كان التحول الذي طرأ عليها في غضون أيام قلائل جذريًا، لكنه كان يعلم يقينًا أن هذه مجرد البداية.

 

«لكن،» ازدادت نبرة (باي تشيهان) صرامة، «لن يكون الأمر يسيرًا. فهذه التقنية ستضع قدرتكِ على التحمل وقوة إرادتكِ على المحك. ويجب أن تكوني مستعدة لذلك.»

اندفعت كلماتها في نبرة كانت الأكثر إشراقًا مما سمعه منها من قبل.

«أخي ‘تشيهان’…» بالكاد خرج صوتها كهمس متقطع، «أنت… لقد أنقذتني مرة أخرى…»

 

أشرقت عينا ‘جين تاويي’ فرحًا، وحل الحماس محل التعب الذي كان يعتريها قبل قليل.

«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»

 

 

 

فعبست ‘جين تاويي’ قليلًا، غير أن تصميمها لم يلن.

 

 

 

«لقد كنت أتدرب بلا كلل طوال الأيام القليلة الماضية»، قالتها بلطف، وقد حمل صوتها مزيجًا من الحزم ورجاء خفي:

 

 

 

«لن يضرني أخذ قسط قصير من الراحة. أرجوك يا أخي ‘تشيهان’!»

 

 

فخفض نظره نحو ‘جين تاويي’، التي رمقته بعينين مرتعشتين – يملؤهما نصف رعب، ونصف ذهول.

حدق فيها (باي تشيهان) في صمت لبرهة طويلة، ثم أطلق زفرة خفيفة، ولاحت ومضة خاطفة من التسلية على شفتيه.

 

 

 

وأخيرًا، أومأ برأسه موافقًا.

وشيئًا فشيئًا، وتحت إشرافه، استقرت هالة ‘جين تاويي’.

 

تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.

«حسنًا، لكِ ذلك.»

 

 

 

«أجل!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة باهتة.

 

 

أشرقت عينا ‘جين تاويي’ فرحًا، وحل الحماس محل التعب الذي كان يعتريها قبل قليل.

«أجل!»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ناهيك عن أن تلك الكنوز، وإن كانت نفيسة وباهظة الثمن في عيون الآخرين، لم تكن بالضرورة تمثل قيمة كبرى لـ ❲عشيرة باي❳.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط