Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 274

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

دوّى هذا الإعلان الأخير كطبل حربٍ يتردد صداه في كل الأرجاء.

274

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لتدوي كلماته كبوق الحرب.

الفصل 274: نهائي مسابقة التنين والعنقاء!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«لقد كانت منافسة التنين والعنقاء شرسة!»

وفيما كان الحديث لا يزال دائرًا حول ‘جين تاويي’، سرعان ما تحولت الأنظار شطر الحدث الرئيسي، وهو نهائي مسابقة التنين والعنقاء!

 

 

 

وبلغ هدير الحشود ذروته حين ارتقى يان مينغلان، مرتديًا رداءً ذهبيًّا احتفاليًّا، إلى وسط المسرح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

فدوّى صوته في أرجاء الكولوسيوم كقصف الرعد.

 

 

 

«أيها الضيوف الكرام، أيها المزارعون الأقوياء، أيها المواطنون في الإمبراطورية – اليوم، ستشهدون ذروة عبقرية هذا الجيل!»

 

 

توهجت هالة ‘ني فنغتشو’ وتمددت، حادةً ومهيبة، ملتفةً كتنينٍ أسود متأهبٍ للهجوم.

أشعلت كلماته موجةً أخرى من الهتافات العارمة. وقُرعت الطبول في الأفق البعيد، مصحوبةً بصوتٍ ممتدٍّ لبوقٍ احتفالي.

دوّى هذا الإعلان الأخير كطبل حربٍ يتردد صداه في كل الأرجاء.

 

وبدت الساحة ذاتها وكأنها ترتجف تحت وطأة الترقب والانتظار.

وبدت الساحة ذاتها وكأنها ترتجف تحت وطأة الترقب والانتظار.

 

 

نهض الجمهور على أقدامهم، وتعالت صيحاتهم المدوية.

«لقد كانت منافسة التنين والعنقاء شرسة!»

 

 

274

وتابع يان مينغلان حديثه، بنبرةٍ تحمل إيقاعًا خبيرًا متمرسًا.

 

 

لتدوي كلماته كبوق الحرب.

«من بين مائةٍ وثمانيةٍ وعشرين متنافسًا، ومن خلال العرق والدم، وعبر معارك لا حصر لها اختبرت المهارة والجلَد وقوة الإرادة… لم يتبقَّ سوى اثنين!» توقف للحظة، تاركًا الصمت يخيم على المكان، قبل أن يرفع يده عاليًا.

فأصبح الجو بينهما مشحونًا، ومثقلًا بعبء الماضي والحاضر معًا.

 

غير أنَّ وجه ‘ني فنغتشو’ لم يظهر أي انفعال – فقد ظلت نظراته شاخصةً نحو المسرح فحسب.

«اسمان هزّا العالم، عبقريان تشابكت مصائرهما ذات يوم – لكنهما الآن يقفان غريمين قُدِّر لهما أن يتصادما!»

وبدت الساحة ذاتها وكأنها ترتجف تحت وطأة الترقب والانتظار.

 

فقد كانت تلك ببساطةٍ هي حقيقتها – الراسخة التي لا تتزعزع تمامًا كما هي.

فهتفت الحشود بصوتٍ هادرٍ، لدرجة أنه بدا وكأنَّ السماء ذاتها توشك أن تنشق.

 

 

«ومنافسته!» اخترق صوت المذيع هدير الجماهير، ليرتفع أكثر فأكثر. «هي، ابنة القدر، التي حملت لقب العبقرية الأولى لسنواتٍ طوال! فهل ستثبت ذلك نهائيًّا؟ بموهبةٍ لا تُضاهى، وقوةٍ لا تُنكر، وإرادةٍ لا تُقهر، تقف هنا مرةً أخرى – ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

«أولًا! بضراوةٍ لا مثيل لها، قاهرًا كل خصمٍ يقف في طريقه! ‘ني فنغتشو’!»

ومن جهة الغرب، تقدمت شخصيةٌ بخطى واسعةٍ واثقة.

 

 

ومن جهة الغرب، تقدمت شخصيةٌ بخطى واسعةٍ واثقة.

«لن أتقيد بخطبة، أو بوعدٍ قطعه الآخرون بالنيابة عني»، تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها، وكانت كل كلمةٍ تنطق بها واضحةً وحاسمة.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت أردية ‘ني فنغتشو’ السوداء والقرمزية ترفرف خلفه كريحٍ عاصفة.

فاهتز الكولوسيوم بهديرٍ جماعيٍّ انطلق من حناجر عشرات الآلاف.

 

فثارت الحشود، وصُعق الكثيرون من إقدام ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي عُرفت بغطرستها، على فعل ذلك؛ فهي لا تعتذر أبدًا.

وكانت عيناه الحادتان تلمعان بنارٍ باردة، وكل خطوةٍ يخطوها ثابتةٌ لا تتزعزع.

«من بين مائةٍ وثمانيةٍ وعشرين متنافسًا، ومن خلال العرق والدم، وعبر معارك لا حصر لها اختبرت المهارة والجلَد وقوة الإرادة… لم يتبقَّ سوى اثنين!» توقف للحظة، تاركًا الصمت يخيم على المكان، قبل أن يرفع يده عاليًا.

 

وكان صوته خفيضًا، لكنه اخترق المسرح رغم هتافات الآلاف من حولهما.

انبعثت منه هالةٌ جبارة – طاغية، شرسة، ومشبعةٌ بعزيمةٍ لا تلين، عزيمة شخصٍ تجرَّع مرارة الإذلال ثم استعاد كبرياءه.

 

 

 

وعلى الرغم من ذلك، كانت لا تزال هنالك آثار إصاباتٍ لحقت به جراء قتاله مع ‘تشو تشيان’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

بل قالت بصوتٍ خافت: «لقد أثبتَّ جدارتك»، ولم يقتصر صدى صوتها على عبور المسرح فحسب، بل تناهى إلى مسامع كل حاضر.

فضلًا عن استخدامه دواءً خارقًا لن تزول آثاره الجانبية بمجرد ثلاثة أيامٍ من الراحة وتناول بعض الحبوب. ومع ذلك كله، بدا متأهبًا للقتال!

ثبّت نظراته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صرامةٍ لا تتزعزع. «ربما ينبغي عليّ أن أشكركِ أيضًا. فبفضلكِ وحدكِ تعلمتُ الواقع المرير لهذا العالم، ولهذا السبب، أقف اليوم هنا، على هذه المنصة»«

 

توهجت هالة ‘ني فنغتشو’ وتمددت، حادةً ومهيبة، ملتفةً كتنينٍ أسود متأهبٍ للهجوم.

فانفجر الجمهور بالهتافات والتشجيع باسمه، على الرغم من تعالي بعض أصوات الاستهجان والهمسات المعبِّرة عن الشك.

 

 

فانفجر الجمهور بالهتافات والتشجيع باسمه، على الرغم من تعالي بعض أصوات الاستهجان والهمسات المعبِّرة عن الشك.

غير أنَّ وجه ‘ني فنغتشو’ لم يظهر أي انفعال – فقد ظلت نظراته شاخصةً نحو المسرح فحسب.

«في الحقيقة…» بدأ حديثه بصوتٍ خفيضٍ سرعان ما تغلغل في جميع أنحاء الساحة كشفرةٍ تخترق الحرير، «أنتِ لا تكترثين للعواقب يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. تتحدثين عن الرغبة، وعن السعي وراء مبتغاكِ… ومع ذلك، لم تكوني أنتِ من تحمل عبء خياراتك.»

 

فاهتز الكولوسيوم بهديرٍ جماعيٍّ انطلق من حناجر عشرات الآلاف.

«ومنافسته!» اخترق صوت المذيع هدير الجماهير، ليرتفع أكثر فأكثر. «هي، ابنة القدر، التي حملت لقب العبقرية الأولى لسنواتٍ طوال! فهل ستثبت ذلك نهائيًّا؟ بموهبةٍ لا تُضاهى، وقوةٍ لا تُنكر، وإرادةٍ لا تُقهر، تقف هنا مرةً أخرى – ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

لتدوي كلماته كبوق الحرب.

 

 

فظهرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بخطواتٍ هادئةٍ ومتزنة، دون أن يبدو على ملامحها الكثير من المشاعر.

ساد الصمت بين الحشود؛ حتى الهواء ذاته بدا وكأنه يحبس أنفاسه.

 

«ومنافسته!» اخترق صوت المذيع هدير الجماهير، ليرتفع أكثر فأكثر. «هي، ابنة القدر، التي حملت لقب العبقرية الأولى لسنواتٍ طوال! فهل ستثبت ذلك نهائيًّا؟ بموهبةٍ لا تُضاهى، وقوةٍ لا تُنكر، وإرادةٍ لا تُقهر، تقف هنا مرةً أخرى – ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

نهض الجمهور على أقدامهم، وتعالت صيحاتهم المدوية.

ثبّت نظراته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صرامةٍ لا تتزعزع. «ربما ينبغي عليّ أن أشكركِ أيضًا. فبفضلكِ وحدكِ تعلمتُ الواقع المرير لهذا العالم، ولهذا السبب، أقف اليوم هنا، على هذه المنصة»«

 

«لقد عانيتُ أنا -‘ني فنغتشو’- و❲عشيرة ني❳ جراء قراركِ الأناني؛ بسبب سذاجتكِ، وجهلكِ بطبيعة هذا العالم.»

صرخ الكثيرون باسمها، وانحنى آخرون إجلالًا لها، بينما همس غيرهم في رهبة – فقد كانت بحقٍّ العنقاء الحقيقية لجيلهم.

 

 

فهتفت الحشود بصوتٍ هادرٍ، لدرجة أنه بدا وكأنَّ السماء ذاتها توشك أن تنشق.

دوّى صوت المذيع مرةً أخرى، رافعًا ذراعيه عاليًا وكأنه يقدم مختاري السماء.

 

 

لمعت عيناه ببريقٍ باردٍ وثاقب، وارتسمت على زاوية شفتيه لمحةٌ من ابتسامةٍ ساخرة.

«’ني فنغتشو’! ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! خصمان لدودان، وعبقريان لا مثيل لهما! لكن اليوم، واحدٌ فقط سيصعد إلى القمة… واحدٌ فقط سيحمل لقب البطل… وواحدٌ فقط سيقف متوجًا كالرقم الأصعب بلا منازعٍ تحت قبة السماء!»

«لنرَ من هو الأقوى. هلمّي للقتال!»

 

 

دوّى هذا الإعلان الأخير كطبل حربٍ يتردد صداه في كل الأرجاء.

 

 

 

فاهتز الكولوسيوم بهديرٍ جماعيٍّ انطلق من حناجر عشرات الآلاف.

وقعت الكلمات كحد السيف، ثقيلةً بالمرارة، لكنها ظلت ثابتةً بفضل كبريائه الذي لا يلين.

 

ثم قال بصوتٍ عالٍ كاسرًا حدة التوتر: «حسنًا… يكفي هذا القدر من الذكريات».

«فلتنطلق المواجهة النهائية بين التنين والعنقاء!»

وكان صوته خفيضًا، لكنه اخترق المسرح رغم هتافات الآلاف من حولهما.

 

 

• • •

وبدت الساحة ذاتها وكأنها ترتجف تحت وطأة الترقب والانتظار.

 

انفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامةٍ خفيفة، بيد أنها خلت من أي دفء.

تلاشى دويّ الحشود تدريجيًّا ليتحول إلى همهمةٍ بعيدة.

 

 

انبعثت منه هالةٌ جبارة – طاغية، شرسة، ومشبعةٌ بعزيمةٍ لا تلين، عزيمة شخصٍ تجرَّع مرارة الإذلال ثم استعاد كبرياءه.

وعلى المسرح الشاسع، وسط الرايات والأضواء المتوهجة، تقلص العالم بأسره حتى لم يتبقَّ سوى شخصيتين – ‘ني فنغتشو’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

وتلاقت أعينهما.

«’ني فنغتشو’! ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! خصمان لدودان، وعبقريان لا مثيل لهما! لكن اليوم، واحدٌ فقط سيصعد إلى القمة… واحدٌ فقط سيحمل لقب البطل… وواحدٌ فقط سيقف متوجًا كالرقم الأصعب بلا منازعٍ تحت قبة السماء!»

 

انبعثت منه هالةٌ جبارة – طاغية، شرسة، ومشبعةٌ بعزيمةٍ لا تلين، عزيمة شخصٍ تجرَّع مرارة الإذلال ثم استعاد كبرياءه.

كانت إحدى النظرتين باردةً، حادةً، ومثقلةً بسنواتٍ من الإذلال.

الفصل 274: نهائي مسابقة التنين والعنقاء!

 

فثارت الحشود، وصُعق الكثيرون من إقدام ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي عُرفت بغطرستها، على فعل ذلك؛ فهي لا تعتذر أبدًا.

أما الأخرى فكانت هادئةً، فخورةً، ولكن خالجها وميضٌ من شعورٍ أعمق.

«أيها الضيوف الكرام، أيها المزارعون الأقوياء، أيها المواطنون في الإمبراطورية – اليوم، ستشهدون ذروة عبقرية هذا الجيل!»

 

 

انفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامةٍ خفيفة، بيد أنها خلت من أي دفء.

 

 

 

وكان صوته خفيضًا، لكنه اخترق المسرح رغم هتافات الآلاف من حولهما.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

دوّى صوت المذيع مرةً أخرى، رافعًا ذراعيه عاليًا وكأنه يقدم مختاري السماء.

«أخبريني يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’… هل ما زلتُ نفس الحثالة التي ظننتني عليها قبل عامين؟»

 

 

انبعثت منه هالةٌ جبارة – طاغية، شرسة، ومشبعةٌ بعزيمةٍ لا تلين، عزيمة شخصٍ تجرَّع مرارة الإذلال ثم استعاد كبرياءه.

وقعت الكلمات كحد السيف، ثقيلةً بالمرارة، لكنها ظلت ثابتةً بفضل كبريائه الذي لا يلين.

فقد كانت تلك ببساطةٍ هي حقيقتها – الراسخة التي لا تتزعزع تمامًا كما هي.

 

«من بين مائةٍ وثمانيةٍ وعشرين متنافسًا، ومن خلال العرق والدم، وعبر معارك لا حصر لها اختبرت المهارة والجلَد وقوة الإرادة… لم يتبقَّ سوى اثنين!» توقف للحظة، تاركًا الصمت يخيم على المكان، قبل أن يرفع يده عاليًا.

لم ترتجف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

وقعت الكلمات كحد السيف، ثقيلةً بالمرارة، لكنها ظلت ثابتةً بفضل كبريائه الذي لا يلين.

بل قالت بصوتٍ خافت: «لقد أثبتَّ جدارتك»، ولم يقتصر صدى صوتها على عبور المسرح فحسب، بل تناهى إلى مسامع كل حاضر.

 

 

 

«لقد أخطأتُ حين استهنتُ بك. أعتذر لك عن ذلك يا ‘ني فنغتشو’.»

«اسمان هزّا العالم، عبقريان تشابكت مصائرهما ذات يوم – لكنهما الآن يقفان غريمين قُدِّر لهما أن يتصادما!»

 

 

فثارت الحشود، وصُعق الكثيرون من إقدام ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي عُرفت بغطرستها، على فعل ذلك؛ فهي لا تعتذر أبدًا.

 

 

 

ومع ذلك، لم تخفض رأسها، بل ازداد صوتها حزمًا، وتعاظم توهج هالتها بينما التفت ألسنة اللهب الذهبية حول جسدها ببريقٍ خافت.

 

 

 

«ومع ذلك، فإنَّ ما فعلته آنذاك، سأفعله مرةً أخرى.»

 

 

نهض الجمهور على أقدامهم، وتعالت صيحاتهم المدوية.

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه، لكنه لم يقاطعها.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لن أتقيد بخطبة، أو بوعدٍ قطعه الآخرون بالنيابة عني»، تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها، وكانت كل كلمةٍ تنطق بها واضحةً وحاسمة.

وعلى الرغم من ذلك، كانت لا تزال هنالك آثار إصاباتٍ لحقت به جراء قتاله مع ‘تشو تشيان’.

 

 

«فعلى الرغم من سذاجتي، وربما تهوري… إلا أنَّ ذلك كان خياري. وما أرغب فيه، سأسعى حتمًا إليه، بغض النظر عن العواقب.»

 

 

 

لم تكن كلماتها قاسية، لكنها لم تكن رقيقةً أيضًا.

انفرجت شفتا ‘ني فنغتشو’ عن ابتسامةٍ خفيفة، بيد أنها خلت من أي دفء.

 

 

فقد كانت تلك ببساطةٍ هي حقيقتها – الراسخة التي لا تتزعزع تمامًا كما هي.

 

 

 

فأصبح الجو بينهما مشحونًا، ومثقلًا بعبء الماضي والحاضر معًا.

وبدت الساحة ذاتها وكأنها ترتجف تحت وطأة الترقب والانتظار.

 

 

اتسعت ابتسامة ‘ني فنغتشو’، لكنَّ النار في عينيه استعرت بشراسةٍ فاقت أيَّ وقتٍ مضى.

 

 

«’ني فنغتشو’! ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! خصمان لدودان، وعبقريان لا مثيل لهما! لكن اليوم، واحدٌ فقط سيصعد إلى القمة… واحدٌ فقط سيحمل لقب البطل… وواحدٌ فقط سيقف متوجًا كالرقم الأصعب بلا منازعٍ تحت قبة السماء!»

لمعت عيناه ببريقٍ باردٍ وثاقب، وارتسمت على زاوية شفتيه لمحةٌ من ابتسامةٍ ساخرة.

فأصبح الجو بينهما مشحونًا، ومثقلًا بعبء الماضي والحاضر معًا.

 

وعلى المسرح الشاسع، وسط الرايات والأضواء المتوهجة، تقلص العالم بأسره حتى لم يتبقَّ سوى شخصيتين – ‘ني فنغتشو’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«في الحقيقة…» بدأ حديثه بصوتٍ خفيضٍ سرعان ما تغلغل في جميع أنحاء الساحة كشفرةٍ تخترق الحرير، «أنتِ لا تكترثين للعواقب يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. تتحدثين عن الرغبة، وعن السعي وراء مبتغاكِ… ومع ذلك، لم تكوني أنتِ من تحمل عبء خياراتك.»

 

 

أشعلت كلماته موجةً أخرى من الهتافات العارمة. وقُرعت الطبول في الأفق البعيد، مصحوبةً بصوتٍ ممتدٍّ لبوقٍ احتفالي.

ساد الصمت بين الحشود؛ حتى الهواء ذاته بدا وكأنه يحبس أنفاسه.

ثم ترك الكلمات معلقةً في الهواء، حادةً كالإبر المسمومة.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد عانيتُ أنا -‘ني فنغتشو’- و❲عشيرة ني❳ جراء قراركِ الأناني؛ بسبب سذاجتكِ، وجهلكِ بطبيعة هذا العالم.»

 

 

«أخبريني يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’… هل ما زلتُ نفس الحثالة التي ظننتني عليها قبل عامين؟»

ثم ترك الكلمات معلقةً في الهواء، حادةً كالإبر المسمومة.

 

 

«ومع ذلك، فإنَّ ما فعلته آنذاك، سأفعله مرةً أخرى.»

«لكن…» تغيرت نبرته قليلًا لتصبح أكثر هدوءًا، مع احتفاظها بذات الكبرياء الراسخة، «لا أتوقع منكم أن تتفهموا الأمر، ولست هنا لألتمس تفهمكم. أنا هنا لأثبت للعالم، مرةً واحدةً وإلى الأبد، أنني، ‘ني فنغتشو’، لم أعد ذلك الحثالة الذي سخروا منه ذات يوم!»

 

 

 

ثبّت نظراته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صرامةٍ لا تتزعزع. «ربما ينبغي عليّ أن أشكركِ أيضًا. فبفضلكِ وحدكِ تعلمتُ الواقع المرير لهذا العالم، ولهذا السبب، أقف اليوم هنا، على هذه المنصة»«

 

 

 

توهجت هالة ‘ني فنغتشو’ وتمددت، حادةً ومهيبة، ملتفةً كتنينٍ أسود متأهبٍ للهجوم.

وقعت الكلمات كحد السيف، ثقيلةً بالمرارة، لكنها ظلت ثابتةً بفضل كبريائه الذي لا يلين.

 

 

وأومأ برأسه إيماءةً أخيرةً خفيفة، بينما كانت عيناه تلتمعان بمزيجٍ متكافئٍ من التحدي والسخرية.

 

 

وعلى المسرح الشاسع، وسط الرايات والأضواء المتوهجة، تقلص العالم بأسره حتى لم يتبقَّ سوى شخصيتين – ‘ني فنغتشو’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ثم قال بصوتٍ عالٍ كاسرًا حدة التوتر: «حسنًا… يكفي هذا القدر من الذكريات».

 

 

 

لتدوي كلماته كبوق الحرب.

دوّى صوت المذيع مرةً أخرى، رافعًا ذراعيه عاليًا وكأنه يقدم مختاري السماء.

 

 

«لنرَ من هو الأقوى. هلمّي للقتال!»

«لكن…» تغيرت نبرته قليلًا لتصبح أكثر هدوءًا، مع احتفاظها بذات الكبرياء الراسخة، «لا أتوقع منكم أن تتفهموا الأمر، ولست هنا لألتمس تفهمكم. أنا هنا لأثبت للعالم، مرةً واحدةً وإلى الأبد، أنني، ‘ني فنغتشو’، لم أعد ذلك الحثالة الذي سخروا منه ذات يوم!»

 

فهتفت الحشود بصوتٍ هادرٍ، لدرجة أنه بدا وكأنَّ السماء ذاتها توشك أن تنشق.

فانفجر الكولوسيوم في هديرٍ يصم الآذان، وتدفقت عشرات الآلاف من الأصوات كعاصفةٍ هوجاء.

 

 

فدوّى صوته في أرجاء الكولوسيوم كقصف الرعد.

وقف الاثنان شامخين، وبدأت هالاتهما تتصاعد – كالتنين والعنقاء.

وكانت عيناه الحادتان تلمعان بنارٍ باردة، وكل خطوةٍ يخطوها ثابتةٌ لا تتزعزع.

 

 

وقد اصطدمتا حتى قبل أن تبدأ المعركة الفعلية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

وعلى المسرح الشاسع، وسط الرايات والأضواء المتوهجة، تقلص العالم بأسره حتى لم يتبقَّ سوى شخصيتين – ‘ني فنغتشو’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

الفصل 274: نهائي مسابقة التنين والعنقاء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط