Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 280

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

فهتفت الجماهير تجاوبًا مع كلماته، وتدفقت موجاتٌ من الهتافات عبر الكولوسيوم.

280

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأدركت أنَّ غرورها كان السبب الرئيس في إشعال فتيل العداء بينهما، إذ اعتقدت أنها ليست بحاجةٍ إلى أخذ شخصٍ من ❲عشيرة ني❳، أو ‘ني فنغتشو’ الذي لم يكن قادرًا حتى على الزراعة، على محمل الجد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فصرخ البعض في حالةٍ من عدم التصديق، وصاح البعض الآخر مأخوذًا بالرهبة، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار الحقيقة الماثلة أمامهم – لقد شهدوا لتوهم حدثًا استثنائيًّا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 280: تسوية الضغائن القديمة

إحداهما تبلغ المراكز الأربعة الأولى، والأخرى تتوج باللقب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

«سعال-!»

كانت كلماتها بسيطة، لكن وقعها كان أشد إيلامًا من طعنات السيوف.

 

 

بصق ‘ني فنغتشو’ كميةً من الدم، وبدا وجهه شاحبًا كالموت.

ولكن، لكلِّ شخصٍ أسراره الخاصة. لذا، آثرت ‘تشو تشيان’ عدم الخوض في هذا الأمر أكثر من ذلك.

 

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

وهوت هالة حضوره كحجرٍ ساقط، بينما تراجعت هيبة ‘دو تشانغشنغ’ إلى أعماق وعيه المنهك.

 

 

وبوصفها معلمة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يسعها سوى الشعور بالفخر، كما اعتراها الفضول حيال التقنية التي استخدمتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لتحقيق الفوز.

تلاشى الضغط الطاغي الذي فرضه عالم [قطع الروح] سابقًا، ولم يتبقَّ منه سوى شابٍّ محطمٍ يلهث لالتقاط أنفاسه.

قالت ‘في ليان’ ذلك لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قبل أن تغادر جسدها.

 

 

لقد رأى ‘ني فنغتشو’ كلَّ ما حدث. فقد أُجبر على الاعتماد على قوة سيده، وعلى الرغم من ذلك، مُني بالخسارة.

 

 

 

شعر وكأنَّ العالم بأسره ينهار من حوله. فهو الذي كان من المفترض أن يتوَّج بالانتصار، قد هُزم – وعلى يد عدوه اللدود.

 

 

 

وبينما كان ملقًى على الأرض يائسًا في حالة هزيمةٍ تامة، انفجر الجمهور بالتصفيق الحار والهتاف.

 

 

 

«هي… لقد فازت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

 

«نعم! لقد فازت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. على الرغم من قوة ‘ني فنغتشو’، تمكنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تحقيق الفوز.»

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاهاها… كنت أعرف ذلك. أنا غني!»

فمن ذا الذي يجرؤ الآن على التشكيك في مكانتهم كأهم طائفةٍ في إمبراطورية السماء القاحلة؟

 

فكانت هيئتها، المجللة بإشعاعٍ جليدي، تغادر المسرح بهدوءٍ تحت وقع الهتافات المدوية باسمها.

وفي مقصورة كبار الشخصيات التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع الشيوخ إلا أن يحتفلوا، وتنفَّس بعضهم الصعداء أخيرًا.

 

 

 

ففي النهاية، لقد بثَّ ‘ني فنغتشو’ الرعب في نفوسهم، وكاد أن ينتصر على عبقريتهم الفذة. وكان الأمر سيكون مهينًا للغاية لو خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمام ني فنغتشو.

فقد كان ينبغي أن يكون هو المنتصر!

 

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

فقد اعتقد الكثيرون أنَّ كلَّ شيءٍ قد انتهى حين بدأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفقد السيطرة على قوتها، حتى إنَّ البعض كان مستعدًّا للتدخل.

 

 

ولكن، لكلِّ شخصٍ أسراره الخاصة. لذا، آثرت ‘تشو تشيان’ عدم الخوض في هذا الأمر أكثر من ذلك.

لكن (باي تشيهان) أوقفهم، وأمرهم بأن يكتفوا بالمشاهدة.

«الفائزة! ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

 

 

فلم يكن أمامهم خيارٌ سوى الانصياع لأوامر سيدهم الشاب.

وفي وسط جمعهم، وقفت ‘الشيخة تشينغلان’ شامخة، وقد خففت ابتسامةٌ نادرةٌ من حدة ملامح وجهها الصارمة المعتادة.

 

 

ثم، وكأنها معجزةٌ تجلت، تمكنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من السيطرة على قوتها الجليدية، بل وأطلقت تقنية سيفٍ جليديٍّ لا مثيل لها.

لم تتأخر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

وفي مقاعد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، ساد الصمت المطبق، ولم يجرؤ أحدٌ على النطق بكلمة.

 

 

 

فقد تجرعوا بالفعل مرارة الإذلال بخروجهم من قائمة أفضل ثمانية. وكانوا يدعون فقط ألا تفوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببطولة مسابقة التنين والعنقاء، لأنَّ ذلك من شأنه أن يرفع من مكانتها عاليًا.

 

 

 

لكن للأسف، لم تُجدِ صلواتهم نفعًا.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

والآن، فاز عدوهم اللدود بمسابقة التنين والعنقاء، مما جعل من الواضح للجميع أنَّ عبقرية ❲عشيرة باي❳ تتفوق على ❲عشيرتي لي وتشاو❳.

 

 

وبعد تلك الكلمات الأخيرة، استدارت ورحلت، تاركةً إياه خلفها.

«أتمنى أن تتعلمي شيئًا من هذا. وتذكري، لا تخافي من قدراتكِ!»

 

 

 

قالت ‘في ليان’ ذلك لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قبل أن تغادر جسدها.

280

 

 

!!!

 

 

 

استعادت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ السيطرة على جسدها.

أعلن ذلك.

 

 

فقد ظنت أنَّ الشبح ربما كان يحاول الاستحواذ عليها، لكن يبدو أنها كانت مخطئة. فقد كان الشبح صديقًا بالفعل.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

«لكن، من تكون؟ ولماذا بدا صوتها مألوفًا؟»

 

 

 

هكذا تمتمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ارتباك. لكن مهما أمعنت التفكير في الأمر، لم تهتدِ إلى إجابة.

علاوةً على ذلك، ومع بلوغ ‘تشو تشيان’ المراكز الأربعة الأولى، وفوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالبطولة، كان هذا العام بمثابة انتصارٍ حقيقيٍّ ومؤزر لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وكلاهما كانتا من تلميذاتها – لتشكل هذه اللحظة ذروة الفخر بالنسبة للشيخة تشينغلان.

 

كانت خطواتها ثابتة، وقامتها ممشوقةً تحت وهج هالتها الجليدية التي لا تزال تومض ببريقها.

بل وجهت نظراتها شطر ‘ني فنغتشو’ الملقى على الأرض. لم تكن تعرف ما إذا كان ينبغي عليها أن تفرح بهذا الفوز أم لا.

 

 

وفي مقصورة كبار الشخصيات التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يسع الشيوخ إلا أن يحتفلوا، وتنفَّس بعضهم الصعداء أخيرًا.

إذ لم تشعر بأنها تستحقه، لأنها لم تكن من خاض النزال حقًّا.

 

 

 

لكنَّ ‘في ليان’ لم تستخدم أيَّ شيءٍ سوى قوتها الخاصة.

 

 

 

ولقد انبهرت بمدى براعة الروح في السيطرة على جسدها، وتطويعها لتلك القوة المرعبة بكل سهولةٍ ويسر.

وبينما كان ملقًى على الأرض يائسًا في حالة هزيمةٍ تامة، انفجر الجمهور بالتصفيق الحار والهتاف.

 

ولقد انبهرت بمدى براعة الروح في السيطرة على جسدها، وتطويعها لتلك القوة المرعبة بكل سهولةٍ ويسر.

‹لو استطعتُ فعل ذلك أيضًا، لما احتجتُ إلى القلق بشأن خروج طاقة الجليد الخاصة بي عن السيطرة.›

 

 

 

هكذا فكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

 

 

وفي تلك اللحظة بالذات، تقدم يان مينغلان للاطمئنان على ‘ني فنغتشو’، ثم أعلن النتيجة قائلًا:

«نعم! لقد فازت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. على الرغم من قوة ‘ني فنغتشو’، تمكنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تحقيق الفوز.»

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’…» همست الشيخة تشينغلان، وقد تسلل الفخر إلى نبرتها الهادئة. «لقد فاقت توقعاتي.»

«الفائزة! ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

 

 

 

أعلن ذلك.

انهار ‘ني فنغتشو’ على ركبتيه، وقد اتسعت عيناه وتاهت نظراتهما.

 

وبالنظر إلى أنَّ المنافسة هذه المرة كانت أشد ضراوةً من أيِّ وقتٍ مضى، فقد أسهم أداؤهما في ترسيخ مكانة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

فانفجرت الساحة بضجيجٍ مدوٍّ كصوت الرعد.

أعلن ذلك.

 

وبوصفها معلمة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يسعها سوى الشعور بالفخر، كما اعتراها الفضول حيال التقنية التي استخدمتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لتحقيق الفوز.

هتافاتٌ، وذهولٌ، وصيحاتٌ صاخبة – امتزجت جميعها لتشكل موجةً واحدةً هادرة. وترددت الأسماء في الأرجاء، ليصل صداها إلى عنان السماء:

فانفجرت الساحة بضجيجٍ مدوٍّ كصوت الرعد.

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

وبعد تلك الكلمات الأخيرة، استدارت ورحلت، تاركةً إياه خلفها.

 

 

انهار ‘ني فنغتشو’ على ركبتيه، وقد اتسعت عيناه وتاهت نظراتهما.

 

 

 

لقد ذلل العديد من العقبات من أجل هذا اليوم الذي سيواجه فيه خطيبته السابقة ويهزمها، ليثبت لها أنها اقترفت خطأً فادحًا.

«أعتذر لك عن ذلك. لقد أظهرت لي اليوم قوتك. وآمل أن تكون هذه المعركة قد حسمت الخلاف بيننا.»

 

 

لكن ها هو ذا، ملقًى على الأرض كخاسرٍ فاقدٍ للوعي، مما يثبت أنَّ قرارها بفسخ الخطوبة كان صائبًا.

 

 

ولقد انبهرت بمدى براعة الروح في السيطرة على جسدها، وتطويعها لتلك القوة المرعبة بكل سهولةٍ ويسر.

لقد باء بالفشل في أكثر اللحظات أهميةً وحسمًا.

«هاهاها… كنت أعرف ذلك. أنا غني!»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

والآن، لن يذكره العالم إلا باعتباره الخطيب السابق لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، الذي ذاق طعم الهزيمة أمامها في المباراة النهائية.

فلم يسبق لها أن رأت شيئًا كهذا من قبل، لكنها رجحت أنها ربما تكون إحدى أساليب ❲عشيرة باي❳.

 

كان صدره يعلو ويهبط، وكرهه يشتعل كالنار المستعرة. ومع ذلك، لم يكن هنالك أيُّ سبيلٍ لتغيير النتيجة الواقعة.

«كح! كح! اللعنة!»

 

 

 

لم يكن الألم الذي يعتصر جسده شيئًا يُذكر مقارنةً بالجرح الغائر في قلبه. فلم يقتصر الأمر على محاولته الغش لهزيمة منافسته، بل إنه فشل في ذلك فشلًا ذريعًا.

 

 

 

لقد تشكل شرخٌ عميقٌ في قلب الداو خاصته – ليولد شيطان قلب في تلك اللحظة بالذات.

 

 

 

رفع يان مينغلان يده، وتردد صدى صوته في أرجاء الساحة الكبرى، مشبعًا بالهيبة والسلطة.

لقد باء بالفشل في أكثر اللحظات أهميةً وحسمًا.

 

«سعال-!»

«تهانينا لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! وتهانينا لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ على فوزها ببطولة مسابقة التنين والعنقاء!»

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

وعلى الرغم من انتمائها إلى ❲عشيرة باي❳، إلا أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شاركت كممثلةٍ لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وليس لـ ❲عشيرة باي❳.

لقد ذلل العديد من العقبات من أجل هذا اليوم الذي سيواجه فيه خطيبته السابقة ويهزمها، ليثبت لها أنها اقترفت خطأً فادحًا.

 

فلم تُظهر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من قبل أدنى إشارةٍ تدل على ممارستها لشيءٍ من هذا القبيل.

وحسنًا، لم تمانع ❲عشيرة باي❳ ذلك؛ لأنه حتى لو لم يصرّح المشرف بذلك، فلا داعي لذكر أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من ❲عشيرة باي❳.

 

 

 

فهتفت الجماهير تجاوبًا مع كلماته، وتدفقت موجاتٌ من الهتافات عبر الكولوسيوم.

 

 

تلاشى الضغط الطاغي الذي فرضه عالم [قطع الروح] سابقًا، ولم يتبقَّ منه سوى شابٍّ محطمٍ يلهث لالتقاط أنفاسه.

فصرخ البعض في حالةٍ من عدم التصديق، وصاح البعض الآخر مأخوذًا بالرهبة، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار الحقيقة الماثلة أمامهم – لقد شهدوا لتوهم حدثًا استثنائيًّا.

 

 

 

وفي مقاعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وثب التلاميذ على أقدامهم، وهم يهتفون بحماسٍ منقطع النظير.

كان صدره يعلو ويهبط، وكرهه يشتعل كالنار المستعرة. ومع ذلك، لم يكن هنالك أيُّ سبيلٍ لتغيير النتيجة الواقعة.

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

وقد ارتسمت الفرحة الغامرة على وجوههم، حتى إنَّ بعضهم ذرف دموع الفخر والاعتزاز.

 

 

فقد كان ينبغي أن يكون هو المنتصر!

فقد رضخوا لضغوطٍ هائلة هذا العام، إذ واجهوا عباقرةً من عشائر باي، تشاو، ولي، فضلًا عن الأحصنة السوداء القادمة من طوائف أخرى.

 

 

«سعال-!»

لكن في النهاية، ظلت طائفتهم وحدها من تتربع على القمة.

 

 

 

وفي وسط جمعهم، وقفت ‘الشيخة تشينغلان’ شامخة، وقد خففت ابتسامةٌ نادرةٌ من حدة ملامح وجهها الصارمة المعتادة.

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها بنبرةٍ ثابتةٍ وصادقة.

 

 

وتألقت عيناها بالرضا والسرور وهي ترمق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ واقفةً منتصرةً على المسرح، وسيفها لا يزال يتوهج بضوءٍ جليديٍّ خافت.

 

 

وهوت هالة حضوره كحجرٍ ساقط، بينما تراجعت هيبة ‘دو تشانغشنغ’ إلى أعماق وعيه المنهك.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’…» همست الشيخة تشينغلان، وقد تسلل الفخر إلى نبرتها الهادئة. «لقد فاقت توقعاتي.»

 

 

 

وبوصفها معلمة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يسعها سوى الشعور بالفخر، كما اعتراها الفضول حيال التقنية التي استخدمتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لتحقيق الفوز.

وكان يعتقد أنَّ من يجب أن يتفوه بتلك الكلمات، هو، وليس هي.

 

 

فلم يسبق لها أن رأت شيئًا كهذا من قبل، لكنها رجحت أنها ربما تكون إحدى أساليب ❲عشيرة باي❳.

 

 

بالرغم من اعتذار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصادق.

علاوةً على ذلك، ومع بلوغ ‘تشو تشيان’ المراكز الأربعة الأولى، وفوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالبطولة، كان هذا العام بمثابة انتصارٍ حقيقيٍّ ومؤزر لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وكلاهما كانتا من تلميذاتها – لتشكل هذه اللحظة ذروة الفخر بالنسبة للشيخة تشينغلان.

 

 

 

وبالنظر إلى أنَّ المنافسة هذه المرة كانت أشد ضراوةً من أيِّ وقتٍ مضى، فقد أسهم أداؤهما في ترسيخ مكانة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

 

 

هكذا فكرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فمن ذا الذي يجرؤ الآن على التشكيك في مكانتهم كأهم طائفةٍ في إمبراطورية السماء القاحلة؟

 

 

 

في الواقع، كانت الحقيقة ساطعةً لا تقبل الجدال. فقد أثبتت ‘تشو تشيان’ جدارتها بالفعل من خلال تصميمها الشرس وقتالها المبهر في الدور نصف النهائي.

 

 

«أتمنى أن تتعلمي شيئًا من هذا. وتذكري، لا تخافي من قدراتكِ!»

والآن، حفرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اسمها في سجلات الأساطير بفوزها الساحق على ‘ني فنغتشو’ في المباراة النهائية.

 

 

 

اثنتان من تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقفان بشموخٍ بين أعظم عباقرة الإمبراطورية.

وتألقت عيناها بالرضا والسرور وهي ترمق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ واقفةً منتصرةً على المسرح، وسيفها لا يزال يتوهج بضوءٍ جليديٍّ خافت.

 

 

إحداهما تبلغ المراكز الأربعة الأولى، والأخرى تتوج باللقب.

لكن (باي تشيهان) أوقفهم، وأمرهم بأن يكتفوا بالمشاهدة.

 

 

فلم يكن هذا مجرد نصرٍ عابر، بل كان إعلانًا صريحًا للهيمنة. وكانت ‘تشو تشيان’ تصفق بدورها، ووجهها يشع بسعادةٍ حقيقيةٍ بفوز صديقتها المقربة.

وفي تلك اللحظة بالذات، تقدم يان مينغلان للاطمئنان على ‘ني فنغتشو’، ثم أعلن النتيجة قائلًا:

 

 

لكن، في قرارة نفسها، ظلَّ سؤالٌ واحدٌ يلح عليها. متى… متى تعلمت هذه التقنية المرعبة؟

 

 

 

فلم تُظهر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من قبل أدنى إشارةٍ تدل على ممارستها لشيءٍ من هذا القبيل.

وفي مقاعد ❲عشيرتي لي وتشاو❳، ساد الصمت المطبق، ولم يجرؤ أحدٌ على النطق بكلمة.

 

لم يكن الألم الذي يعتصر جسده شيئًا يُذكر مقارنةً بالجرح الغائر في قلبه. فلم يقتصر الأمر على محاولته الغش لهزيمة منافسته، بل إنه فشل في ذلك فشلًا ذريعًا.

ولكن، لكلِّ شخصٍ أسراره الخاصة. لذا، آثرت ‘تشو تشيان’ عدم الخوض في هذا الأمر أكثر من ذلك.

كانت خطواتها ثابتة، وقامتها ممشوقةً تحت وهج هالتها الجليدية التي لا تزال تومض ببريقها.

 

وبينما استمرت الهتافات في زلزلة أرجاء الكولوسيوم، سارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بخطى وئيدةٍ عبر المسرح المتجمد.

 

 

وبالنظر إلى أنَّ المنافسة هذه المرة كانت أشد ضراوةً من أيِّ وقتٍ مضى، فقد أسهم أداؤهما في ترسيخ مكانة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

كانت خطواتها ثابتة، وقامتها ممشوقةً تحت وهج هالتها الجليدية التي لا تزال تومض ببريقها.

ثم، وكأنها معجزةٌ تجلت، تمكنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من السيطرة على قوتها الجليدية، بل وأطلقت تقنية سيفٍ جليديٍّ لا مثيل لها.

 

اثنتان من تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقفان بشموخٍ بين أعظم عباقرة الإمبراطورية.

وكان ‘ني فنغتشو’ نصف راكع، والدماء تلطخ زاوية شفتيه، ووجهه شاحبٌ كالثلج.

 

 

 

أما عيناه – اللتان كانتا تقدحان شررًا من الغطرسة والكبر – فقد باتتا الآن تحترقان بنار السخط واليأس.

 

 

وساد بينهما صمتٌ مطبق، طغى على هدير الحشد الصاخب من حولهما. حدّقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فيه بوجهٍ هادئٍ خالٍ من أيِّ كبرياءٍ أو ازدراء. وبعد لحظة، تحدثت بهدوء، ليخترق صوتها السكون بوضوح:

فرفع رأسه حين سقط ظلها عليه، ولبرهةٍ طويلة، تبادل الاثنان النظرات.

إحداهما تبلغ المراكز الأربعة الأولى، والأخرى تتوج باللقب.

 

!!!

وساد بينهما صمتٌ مطبق، طغى على هدير الحشد الصاخب من حولهما. حدّقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فيه بوجهٍ هادئٍ خالٍ من أيِّ كبرياءٍ أو ازدراء. وبعد لحظة، تحدثت بهدوء، ليخترق صوتها السكون بوضوح:

 

 

اثنتان من تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقفان بشموخٍ بين أعظم عباقرة الإمبراطورية.

«’ني فنغتشو’… أنت قوي. أدرك ذلك الآن. في السابق، ارتكبتُ خطأً – لقد استهنتُ بك.»

 

 

‹لو استطعتُ فعل ذلك أيضًا، لما احتجتُ إلى القلق بشأن خروج طاقة الجليد الخاصة بي عن السيطرة.›

فأذهلته كلماتها. وارتجفت حدقتاه، بيد أنَّ الرفض الساخط في نظراته لم يتلاشَ.

 

 

 

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها بنبرةٍ ثابتةٍ وصادقة.

 

 

 

«أعتذر لك عن ذلك. لقد أظهرت لي اليوم قوتك. وآمل أن تكون هذه المعركة قد حسمت الخلاف بيننا.»

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت هذه أفكارها الحقيقية والصادقة. فقد أدركت أنَّ قرارها قد اتُخذ في المكان والزمان الخطأين – ولو أنها أولت الأمر مزيدًا من الاهتمام والحكمة، لكانت النتيجة أفضل بكثير.

 

 

وفي وسط جمعهم، وقفت ‘الشيخة تشينغلان’ شامخة، وقد خففت ابتسامةٌ نادرةٌ من حدة ملامح وجهها الصارمة المعتادة.

وأدركت أنَّ غرورها كان السبب الرئيس في إشعال فتيل العداء بينهما، إذ اعتقدت أنها ليست بحاجةٍ إلى أخذ شخصٍ من ❲عشيرة ني❳، أو ‘ني فنغتشو’ الذي لم يكن قادرًا حتى على الزراعة، على محمل الجد.

 

 

 

كانت كلماتها بسيطة، لكن وقعها كان أشد إيلامًا من طعنات السيوف.

علاوةً على ذلك، ومع بلوغ ‘تشو تشيان’ المراكز الأربعة الأولى، وفوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالبطولة، كان هذا العام بمثابة انتصارٍ حقيقيٍّ ومؤزر لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وكلاهما كانتا من تلميذاتها – لتشكل هذه اللحظة ذروة الفخر بالنسبة للشيخة تشينغلان.

 

فهتفت الجماهير تجاوبًا مع كلماته، وتدفقت موجاتٌ من الهتافات عبر الكولوسيوم.

فأن تتخلى امرأةٌ في ذروة انتصارها عن كبريائها، لتعترف بقيمة منافسها المهزوم – كانت لفتةً نبيلةً لم يتوقعها أحد.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتجفت شفتا ‘ني فنغتشو’. فقد أراد أن يزأر، أن يلعن، وأن ينكر كلَّ شيءٍ بالرغم من كلِّ ما حدث.

 

 

 

بالرغم من اعتذار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الصادق.

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها بنبرةٍ ثابتةٍ وصادقة.

 

فأن تتخلى امرأةٌ في ذروة انتصارها عن كبريائها، لتعترف بقيمة منافسها المهزوم – كانت لفتةً نبيلةً لم يتوقعها أحد.

فقد كان ينبغي أن يكون هو المنتصر!

 

 

 

وكان يعتقد أنَّ من يجب أن يتفوه بتلك الكلمات، هو، وليس هي.

 

 

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

كان صدره يعلو ويهبط، وكرهه يشتعل كالنار المستعرة. ومع ذلك، لم يكن هنالك أيُّ سبيلٍ لتغيير النتيجة الواقعة.

بل وجهت نظراتها شطر ‘ني فنغتشو’ الملقى على الأرض. لم تكن تعرف ما إذا كان ينبغي عليها أن تفرح بهذا الفوز أم لا.

 

 

لم تتأخر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وبعد تلك الكلمات الأخيرة، استدارت ورحلت، تاركةً إياه خلفها.

 

 

وبعد تلك الكلمات الأخيرة، استدارت ورحلت، تاركةً إياه خلفها.

 

 

فصرخ البعض في حالةٍ من عدم التصديق، وصاح البعض الآخر مأخوذًا بالرهبة، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار الحقيقة الماثلة أمامهم – لقد شهدوا لتوهم حدثًا استثنائيًّا.

فكانت هيئتها، المجللة بإشعاعٍ جليدي، تغادر المسرح بهدوءٍ تحت وقع الهتافات المدوية باسمها.

 

 

 

بينما بقي ‘ني فنغتشو’ قابعًا هناك، دون أن يأتِ بحراك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

ثم، وكأنها معجزةٌ تجلت، تمكنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من السيطرة على قوتها الجليدية، بل وأطلقت تقنية سيفٍ جليديٍّ لا مثيل لها.

أحكم قبضتيه بشدةٍ حتى سال الدم من مفاصل أصابعه، وقلبه يصرخ رافضًا هذا الواقع المرير – لكن، كلُّ ما كان بوسعه فعله، هو مراقبة ظهرها وهو يبتعد تدريجيًّا في الأفق.

 

 

«أعتذر لك عن ذلك. لقد أظهرت لي اليوم قوتك. وآمل أن تكون هذه المعركة قد حسمت الخلاف بيننا.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي النهاية، لقد بثَّ ‘ني فنغتشو’ الرعب في نفوسهم، وكاد أن ينتصر على عبقريتهم الفذة. وكان الأمر سيكون مهينًا للغاية لو خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أمام ني فنغتشو.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

«أتمنى أن تتعلمي شيئًا من هذا. وتذكري، لا تخافي من قدراتكِ!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط