Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 310

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

310

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حتى لو لم يكن ميتاً، أو حتى لو لم يُصب إصابةً بالغة، فقد أُصيب (باي تشيهان). لقد أُلحق به جرح، وهذا دليلٌ قاطعٌ على أن نور إمبراطورية النجم الساقط ما زال يتوهج بقوة. اشتعلت النيران، فغطت جسد (باي تشيهان) بالكامل، وأخفته عن الأنظار. وللمرة الأولى، بدت احتمالية هزيمته حقيقية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتحرك (باي تشيهان) قيد أنملة. توهجت عيناه القرمزيتان بضوءٍ خافتٍ وهو يرفع إحدى يديه، ويفرقع أصابعه بحركةٍ كسولة.

الفصل 310: إنقاذ كرامة الإمبراطورية

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

وما تلا ذلك كان سلسلة من الإهانات المتتالية؛ حيث أدرك الجميع بوضوح أن (باي تشيهان) لم يكن سوى يتلاعب بهم. لم تعد تلك معركةً حقيقية.

توقفت ‘سون ياورينغ’ على بُعد خطواتٍ قليلةٍ من (باي تشيهان)، والتقت نظراتها بنظراته – تلك العيون القرمزية التي بدت وكأنها قادرةٌ على اختراق اللحم والعظم والروح. لم ترَ قَطّ زوجاً من العيون أكثر رعباً من هاتين العينين، اللتين ترمقان كل شيءٍ وكل شخصٍ بازدراء، وكأن العالم بأسره لم يُخلق إلا لتسليته.

 

 

كان الإمبراطور يغلي من الغيظ. لقد كان يأمل أن تُعزز هذه المواجهة ثقة عباقرة الإمبراطورية بأنفسهم إن فازوا، أو أن تحفزهم على بذل المزيد من الجهد إن كُتبت عليهم الهزيمة.

عبس الإمبراطور بشدة، بينما أخذ الشك والخوف يتسللان إلى قلوب الجميع. فالعباقرة الذين كانوا يتوقون، قبل لحظات، إلى استعراض قوتهم، باتوا الآن يرتعدون خوفاً، ولم يعد أحدٌ منهم مستعداً للتقدم وتجرع كأس الإذلال الذي ذاقه رفاقه.

 

‹هذه هي المرة الأولى.›

لكن هذا؟

 

 

 

هذا الأمر كان يسحق معنوياتهم تماماً ويُورثهم اليأس. لم تكن هذه هي النتيجة التي عقد عليها الآمال. فلو استمر هذا الوضع، لتحطمت ثقة عباقرتهم بلا رجعة؛ فقد كانت الفجوة بين الجانبين صارخةً لا سبيل لإنكارها. ولم يقتصر الأمر على كون (باي تشيهان) الأقوى، بل تعداه إلى الطريقة التي كان يعاملهم بها، وكأنهم مجرد نملٍ يزحف على الأرض.

 

 

 

أطبقت ‘سون ياورينغ’ بيديها على فمها، وقد اتسعت عيناها من هول الصدمة.

هذا الأمر كان يسحق معنوياتهم تماماً ويُورثهم اليأس. لم تكن هذه هي النتيجة التي عقد عليها الآمال. فلو استمر هذا الوضع، لتحطمت ثقة عباقرتهم بلا رجعة؛ فقد كانت الفجوة بين الجانبين صارخةً لا سبيل لإنكارها. ولم يقتصر الأمر على كون (باي تشيهان) الأقوى، بل تعداه إلى الطريقة التي كان يعاملهم بها، وكأنهم مجرد نملٍ يزحف على الأرض.

 

 

كان (باي تشيهان)، بلا أدنى شك، يقف متربعاً على قمة عالم [تكوين الروح] – أو لربما تخطاه إلى ما هو أبعد. وبما أنه لم يكن مضطراً لإظهار الكثير من قوته الحقيقية، كان من الصعب تحديد مستواه بدقة. لكن بالنظر إلى السهولة التي تلاعب بها بعباقرة عالم [تكوين الروح]، بات الأمر في حكم المؤكد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد كان والدها محقاً؛ فسواء انتصروا أم هُزموا، كان من المفترض أن تكون هذه المواجهة درساً لهم. غير أنه لم يكن درساً في التحفيز، بل كان درساً قاسياً في اليأس.

 

 

«مستحيل… هل هذا الشاب حقاً دون العشرين؟»

تعالت الهمسات في أرجاء القاعة.

 

«مستحيل… هل هذا الشاب حقاً دون العشرين؟»

 

«هل هذه هي القوة الحقيقية لإمبراطورية السماء القاحلة؟ حتى مراهقوهم أشد بأساً من رجالنا البالغين الذين خاضوا غمار الحروب!»

 

«كنت أُدرك وجود فارق كبير بيننا وبين إمبراطورية السماء القاحلة، لكن هذا… هذا يفوق كل تصور.»

«الأميرة ‘ياورينغ’ …»

 

كان (باي تشيهان) لا يزال واقفاً هناك؛ يداه لا تزالان متشابكتين بكسلٍ خلف ظهره، ورداؤه لم تمسّه النار بسوء، وتعبير وجهه لم يتغير قَطّ. لم يتبقَّ على شفتيه سوى ابتسامةٍ خفيفة.

لقد ظنوا جميعاً أنهم يستوعبون مدى قوة إمبراطورية السماء القاحلة، لكن (باي تشيهان) قد صدمهم لتوّه بواقعٍ جديدٍ مرير.

«ماذا… لقد صدّه بإصبعين فقط؟!»

 

ومع ذلك-

عبس الإمبراطور بشدة، بينما أخذ الشك والخوف يتسللان إلى قلوب الجميع. فالعباقرة الذين كانوا يتوقون، قبل لحظات، إلى استعراض قوتهم، باتوا الآن يرتعدون خوفاً، ولم يعد أحدٌ منهم مستعداً للتقدم وتجرع كأس الإذلال الذي ذاقه رفاقه.

ومع ذلك-

 

 

«يبدو أننا قد انتهينا هنا.» تحدث (باي تشيهان) ببرود.

 

 

«خمسة أسهمٍ دفعةً واحدة – أسلوبها في إطلاق أسهم الطائر القرمزي!»

كان من الجليّ أنه قد أدرك غاية الإمبراطور من جعله يواجه عباقرتهم، ولم يكترث كثيراً لنجاح الإمبراطور في مسعاه من عدمه. فبالطبع، إن أراد المرء استخدام خصمه كدرسٍ وعبرةٍ للآخرين، وجب عليه أولاً امتلاك القدرة على ذلك. ومن الواضح أن عباقرة إمبراطورية النجم الساقط افتقروا إلى تلك القدرة.

لكن ابتسامة (باي تشيهان) لم تفارقه. رفع إحدى يديه، وتدفقت طاقة الـ (تشي) القرمزية ببطءٍ حول أطراف أصابعه، ثم ضغط براحة يده إلى الأمام.

 

كانت خطواتها واضحةً وموزونة وهي تتقدم نحو وسط ساحة التدريب. خفتت همسات الحضور، وتعقبتها كل العيون. إنها محبوبة الإمبراطورية… عبقريتهم الفذة التي لا تُضاهى… وتلك التي علّقوا عليها كل آمالهم. فإذا كان هناك من يستطيع إنقاذ ماء وجههم، فهي بلا ريب.

قبض الإمبراطور على يده بغضب. لم تكتفِ الأمور بسيرها في اتجاهٍ معاكسٍ لتوقعاته، بل زاد عباقرة إمبراطوريته الطين بلة بإحراجه من خلال إحجامهم عن التقدم. فأن تُهزم أمرٌ وارد، لكن أن تفقد شجاعتك وتولي الأدبار، فهذا هو العار بعينه. لقد كان هذا الموقف محرجاً للغاية له ولإمبراطوريته بأسرها.

«مستحيل… هل هذا الشاب حقاً دون العشرين؟»

 

310

«ياورينغ إير!» نادى الإمبراطور.

 

 

 

«نعم، أيها الأب الإمبراطوري!» ردّت ‘سون ياورينغ’ على الفور.

حتى الإمبراطور نفسه تقدم قليلاً إلى الأمام، وعيناه تشتعلان ترقباً. ونهض الوزراء على الفور. أما العباقرة المهزومون، الذين تحطمت كبرياؤهم طويلاً، فقد شعروا بأن أرواحهم تشتعل من جديد.

 

لم يتحرك (باي تشيهان) قيد أنملة. توهجت عيناه القرمزيتان بضوءٍ خافتٍ وهو يرفع إحدى يديه، ويفرقع أصابعه بحركةٍ كسولة.

«يبدو أننا نفتقر إلى العباقرة. تقدمي أنتِ، وحاولي الترفيه عن السيد الشاب باي!» أصدر الإمبراطور أمره القاطع.

 

 

 

استنشقت ‘سون ياورينغ’ الهواء ببطء، محاولةً تهدئة العاصفة التي تعصف بصدرها. لم يترك لها أمر الإمبراطور مجالاً للتردد، فانحنت برشاقة، وانسدلت أكمامها الطويلة على أرضية اليشم المصقولة، وقالت: «كما تأمر، أيها الأب الإمبراطوري!»

لكن ثمة حقيقةٌ واحدةٌ لا يمكن إنكارها: هالة حضوره، وتقلبات طاقته الحيوية، والقوة الهائلة التي كان يشع بها.

 

لم يتحرك (باي تشيهان) قيد أنملة. توهجت عيناه القرمزيتان بضوءٍ خافتٍ وهو يرفع إحدى يديه، ويفرقع أصابعه بحركةٍ كسولة.

وعندما رفعت رأسها، كان تعبيرها الخارجي هادئاً، لكن قلبها كان ينبض بسرعةٍ غير مسبوقة. لم يعد الأمر يتعلق بها وحدها، بل بكبرياء إمبراطورية النجم الساقط بأكملها.

 

 

«مستحيل… هل هذا الشاب حقاً دون العشرين؟»

كانت خطواتها واضحةً وموزونة وهي تتقدم نحو وسط ساحة التدريب. خفتت همسات الحضور، وتعقبتها كل العيون. إنها محبوبة الإمبراطورية… عبقريتهم الفذة التي لا تُضاهى… وتلك التي علّقوا عليها كل آمالهم. فإذا كان هناك من يستطيع إنقاذ ماء وجههم، فهي بلا ريب.

كانت خطواتها واضحةً وموزونة وهي تتقدم نحو وسط ساحة التدريب. خفتت همسات الحضور، وتعقبتها كل العيون. إنها محبوبة الإمبراطورية… عبقريتهم الفذة التي لا تُضاهى… وتلك التي علّقوا عليها كل آمالهم. فإذا كان هناك من يستطيع إنقاذ ماء وجههم، فهي بلا ريب.

 

بومↈ

«الأميرة ‘ياورينغ’ …»

 

«إنها في عالم [قطع الروح]! معها، لن يستطيع (باي تشيهان) التلاعب كما فعل مع الآخرين.»

 

«أخيراً… الآن سنرى المدى الحقيقي لقوة هذا الوحش القادم من ❲عشيرة باي❳.»

«إنه… إنه في عالم [قطع الروح]!»

 

 

حتى العباقرة المهزومون اعتدلوا في جلساتهم، وقد أذكت خطوتها مشاعر الارتياح والأمل في نفوسهم. ففي نظرهم، إن انتصرت ‘سون ياورينغ’، فسيزول عارهم وتُمحى هزيمتهم.

شقت خمسة خطوطٍ قرمزيةٍ الهواء، ونسجت مساراتٍ لا يمكن التنبؤ بها؛ انفجرت، ثم تشكلت من جديدٍ في منتصف الطريق لتُطبق على (باي تشيهان) من كل اتجاه. وقد أدت حرارتها المجتمعة إلى تشويه الفضاء المحيط به.

 

 

توقفت ‘سون ياورينغ’ على بُعد خطواتٍ قليلةٍ من (باي تشيهان)، والتقت نظراتها بنظراته – تلك العيون القرمزية التي بدت وكأنها قادرةٌ على اختراق اللحم والعظم والروح. لم ترَ قَطّ زوجاً من العيون أكثر رعباً من هاتين العينين، اللتين ترمقان كل شيءٍ وكل شخصٍ بازدراء، وكأن العالم بأسره لم يُخلق إلا لتسليته.

رفعت ‘سون ياورينغ’ القوس عالياً، والتفت خيوط الطاقة لتُشكّل سهماً نارياً يزمجر بقوةٍ مدمرة.

 

 

قالت بوضوحٍ، وصدى صوتها يتردد في أرجاء المكان: «الأميرة ‘سون ياورينغ’ من إمبراطورية النجم الساقط، تطلب من السيد الشاب باي التوجيه.»

كان (باي تشيهان) لا يزال واقفاً هناك؛ يداه لا تزالان متشابكتين بكسلٍ خلف ظهره، ورداؤه لم تمسّه النار بسوء، وتعبير وجهه لم يتغير قَطّ. لم يتبقَّ على شفتيه سوى ابتسامةٍ خفيفة.

 

 

سرت موجةٌ من الدهشة بين الحضور؛ فحتى الوزراء، الذين اعتادوا السخرية والتذمر منذ زمن، باتوا يتطلعون بشغفٍ إلى هذه المواجهة بعد كل هذا الإذلال الذي لحق بهم. ففي نهاية المطاف، كانت ‘سون ياورينغ’ في مستوىً فريدٍ من نوعه، وكانوا على يقينٍ بأنها ستظل عبقريةً فذةً حتى لو وُضعت في قلب إمبراطورية السماء القاحلة.

 

 

«نعم، أيها الأب الإمبراطوري!» ردّت ‘سون ياورينغ’ على الفور.

في هذه الأثناء، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، والتمعت عيناه القرمزيتان، وانحنت شفتاه في ابتسامةٍ خفيفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹تبدو قويةً بعض الشيء.›

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ورغم إدراكه التام بأنها، كمزارعةٍ في عالم [قطع الروح]، أقوى بلا شك من البقية، إلا أن (باي تشيهان) – الذي سبق له أن ألحق الهزيمة بمزارعٍ من عالم [صقل الفراغ] – لم يرَ في ذلك فارقاً جوهرياً. ومع ذلك، ورغم كونها في عالم [قطع الروح] فقط، راوده شعورٌ بأنها قويةٌ جداً.

«ماذا؟! إنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد!»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (باي تشيهان) بصوتٍ هادئٍ، لكنه حادٌّ كالشفرة: «حسناً يا أميرة.» ثم أضاف: «أتمنى ألا تُخيّبي أملي كما فعل الآخرون.»

 

 

بومↈ

كان هذا استهزاءً صريحاً بنظرائها المهزومين، ولكنه، في الوقت ذاته، كان الحقيقة المرة.

 

 

قبض الإمبراطور على يده بغضب. لم تكتفِ الأمور بسيرها في اتجاهٍ معاكسٍ لتوقعاته، بل زاد عباقرة إمبراطوريته الطين بلة بإحراجه من خلال إحجامهم عن التقدم. فأن تُهزم أمرٌ وارد، لكن أن تفقد شجاعتك وتولي الأدبار، فهذا هو العار بعينه. لقد كان هذا الموقف محرجاً للغاية له ولإمبراطوريته بأسرها.

أحكمت ‘سون ياورينغ’ قبضتها، وأطلقت العنان لطاقتها الحيوية، فازدادت قوتها بشكلٍ هائل – محيطٌ من الطاقة يتدفق إلى الخارج، لتغطي هالة عالم [قطع الروح] المكان بأسره. اشتعلت النيران خلفها كجحيمٍ مستعر، تلتهم الهواء بألسنةٍ عنيفة. تدفقت طاقتها، وتصاعدت ألسنة اللهب حولها بينما انتشرت هالتها في أرجاء الساحة. ثم، بلمحةٍ خاطفةٍ من معصمها، انطلقت شرارةٌ من الضوء القرمزي من خاتم تخزينها.

 

 

اندهش الحشد، وتوالت التعليقات:

فظهر قوسٌ أثريٌّ رائعٌ في يديها – سلاحٌ روحيٌّ من الدرجة الأرضية، نُقش سطحه برونيةٍ تنبض كالحمم البركانية المنصهرة، وتشع بالحرارة والقوة التدميرية الهائلة.

 

 

اندهش الحشد، وتوالت التعليقات:

اندهش الحشد، وتوالت التعليقات:

«قوس الشمس القرمزي!»

 

«إنها ترمي بكل ثقلها منذ البداية!»

 

 

لم يتحرك (باي تشيهان) قيد أنملة. توهجت عيناه القرمزيتان بضوءٍ خافتٍ وهو يرفع إحدى يديه، ويفرقع أصابعه بحركةٍ كسولة.

رفعت ‘سون ياورينغ’ القوس عالياً، والتفت خيوط الطاقة لتُشكّل سهماً نارياً يزمجر بقوةٍ مدمرة.

حتى العباقرة المهزومون اعتدلوا في جلساتهم، وقد أذكت خطوتها مشاعر الارتياح والأمل في نفوسهم. ففي نظرهم، إن انتصرت ‘سون ياورينغ’، فسيزول عارهم وتُمحى هزيمتهم.

 

‹تبدو قويةً بعض الشيء.›

بومↈ

أما العباقرة المهزومون، الذين كانوا قبل لحظاتٍ غارقين في وحل الإذلال، فقد أحكموا قبضاتهم الآن بشعورٍ من الراحة المريرة. هذا هو الأمر إذن؛ ماذا كان بوسعهم أن يفعلوا أمام مزارعٍ في عالم [قطع الروح]؟ ورغم أن خجلهم لم يُمحَ تماماً، إلا أنه بات قابلاً للتبرير على الأقل. ومع ذلك، ظلت الحقيقة القاسية تؤرق قلوبهم: (باي تشيهان)، الذي لم يبلغ حتى نصف عمرهم، قد سحقهم جميعاً.

 

 

انطلق السهم عبر ساحة التدريب، ممزقاً الهواء بضربةٍ ناريةٍ مرعبة. موجة الضغط الناجمة عنه وحدها دفعت كبار السن القريبين إلى التوتر وتفعيل طاقاتهم الوقائية؛ فلم تكن هذه ضربةً اختبارية، بل كانت ضربةً قاضية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

ومع ذلك-

فباستثناء المزارعين في عالم [صقل الفراغ]، لم تواجه صعوبةً كهذه من قبل. ففي جيلها، كانت تُعتبر قوةً مطلقة، لا يجرؤ أحدٌ حتى على الاقتراب من مستواها. والآن، يقف أمامها شخصٌ يصغرها سناً وأقوى منها، يتجاهل كل هجماتها بمنتهى السهولة.

لم يتحرك (باي تشيهان) قيد أنملة. توهجت عيناه القرمزيتان بضوءٍ خافتٍ وهو يرفع إحدى يديه، ويفرقع أصابعه بحركةٍ كسولة.

 

 

انقبض قلب ‘سون ياورينغ’، لكنها لم تتوقف. وبنقرةٍ سريعةٍ من وتر قوسها، تشكلت ثلاثة أسهمٍ في آنٍ واحد، كل سهمٍ منها أشد ضراوةً من سابقه. انطلقت الأسهم إلى الأمام بسرعةٍ متتالية، تخترق، وتلتف، وتنفجر في منتصف الطريق لتُمطره بدمارٍ متداخل. اهتزت الأرض، والتهمت النيران الساحة، وحطمت القوة الهائلة الحواجز التي كانت تحمي المتفرجين.

طاخ!

‹تبدو قويةً بعض الشيء.›

 

 

تحطم السهم المتوهج وتناثر إلى شراراتٍ غير ضارةٍ في اللحظة التي وصل فيها إليه، ليسقط كوابلٍ من الجمر الذي لم يمسّ أحداً بسوء. ترددت أصداء الشهقات في أرجاء القاعة.

فباستثناء المزارعين في عالم [صقل الفراغ]، لم تواجه صعوبةً كهذه من قبل. ففي جيلها، كانت تُعتبر قوةً مطلقة، لا يجرؤ أحدٌ حتى على الاقتراب من مستواها. والآن، يقف أمامها شخصٌ يصغرها سناً وأقوى منها، يتجاهل كل هجماتها بمنتهى السهولة.

«ماذا… لقد صدّه بإصبعين فقط؟!»

«ماذا؟! إنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد!»

«هذا السهم قادرٌ على حرق سلسلة جبالٍ بأكملها!»

 

 

 

انقبض قلب ‘سون ياورينغ’، لكنها لم تتوقف. وبنقرةٍ سريعةٍ من وتر قوسها، تشكلت ثلاثة أسهمٍ في آنٍ واحد، كل سهمٍ منها أشد ضراوةً من سابقه. انطلقت الأسهم إلى الأمام بسرعةٍ متتالية، تخترق، وتلتف، وتنفجر في منتصف الطريق لتُمطره بدمارٍ متداخل. اهتزت الأرض، والتهمت النيران الساحة، وحطمت القوة الهائلة الحواجز التي كانت تحمي المتفرجين.

 

 

 

لكن عندما انقشع الدخان-

اندهش الحشد، وتوالت التعليقات:

كان (باي تشيهان) لا يزال واقفاً هناك؛ يداه لا تزالان متشابكتين بكسلٍ خلف ظهره، ورداؤه لم تمسّه النار بسوء، وتعبير وجهه لم يتغير قَطّ. لم يتبقَّ على شفتيه سوى ابتسامةٍ خفيفة.

لكن عندما انقشع الدخان-

 

 

«هل هذا كل شيء يا أميرة؟» سأل بهدوء، وصوته يتردد فوق طقطقة النيران كرياحٍ باردة.

أحكمت ‘سون ياورينغ’ قبضتها، وأطلقت العنان لطاقتها الحيوية، فازدادت قوتها بشكلٍ هائل – محيطٌ من الطاقة يتدفق إلى الخارج، لتغطي هالة عالم [قطع الروح] المكان بأسره. اشتعلت النيران خلفها كجحيمٍ مستعر، تلتهم الهواء بألسنةٍ عنيفة. تدفقت طاقتها، وتصاعدت ألسنة اللهب حولها بينما انتشرت هالتها في أرجاء الساحة. ثم، بلمحةٍ خاطفةٍ من معصمها، انطلقت شرارةٌ من الضوء القرمزي من خاتم تخزينها.

 

 

سرت همهمةٌ في أرجاء الساحة، مزيجٌ من الرهبة والخوف. عضت ‘سون ياورينغ’ على شفتها، وتدفقت طاقتها مرةً أخرى، وهذه المرة كانت أشد توهجاً وثقلاً. كان شعرها القرمزي يتلألأ مع كل ومضة، وعيناها الحمراوان تضيقان بتركيزٍ حاد. تردد صدى القوس في قبضتها، وتوهجت نقوشه الرونية أكثر فأكثر كلما صبّت فيه المزيد من طاقتها الحيوية (التشي).

في هذه الأثناء، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، والتمعت عيناه القرمزيتان، وانحنت شفتاه في ابتسامةٍ خفيفة.

 

 

انطلقت الأسهم كعواصف نارية؛ تنحني، وتتفجر، وتتساقط عبر الساحة في أقواسٍ رائعةٍ من الدمار. كل ضربةٍ هزت الأرض، وكل انفجارٍ دوّى كصوت الرعد. لكن (باي تشيهان) ظل واقفاً كالجبل الأشم دون أن يتزحزح، وشكّل جسده صورةً ظليةً تبدو ساخرةً وسط هذا الجحيم.

كان (باي تشيهان) لا يزال واقفاً هناك؛ يداه لا تزالان متشابكتين بكسلٍ خلف ظهره، ورداؤه لم تمسّه النار بسوء، وتعبير وجهه لم يتغير قَطّ. لم يتبقَّ على شفتيه سوى ابتسامةٍ خفيفة.

 

 

وبحركاتٍ عفويةٍ من يده، أطفأت موجاتٌ من طاقة الـ (تشي) نيرانها كما لو كانت تُطفئ ضوء شمعة. وفي بعض الأحيان، كان يمرر كفه في الهواء فتتلاشى الأسهم قبل أن تصله، وفي أحيانٍ أخرى، كان يتجنبها ببساطةٍ وكأن الأمر لا يستحق العناء. كان الفارق بينهما خانقاً ومحبطاً.

«مستحيل… هل هذا الشاب حقاً دون العشرين؟»

 

قبض الإمبراطور على يده بغضب. لم تكتفِ الأمور بسيرها في اتجاهٍ معاكسٍ لتوقعاته، بل زاد عباقرة إمبراطوريته الطين بلة بإحراجه من خلال إحجامهم عن التقدم. فأن تُهزم أمرٌ وارد، لكن أن تفقد شجاعتك وتولي الأدبار، فهذا هو العار بعينه. لقد كان هذا الموقف محرجاً للغاية له ولإمبراطوريته بأسرها.

لكن ثمة حقيقةٌ واحدةٌ لا يمكن إنكارها: هالة حضوره، وتقلبات طاقته الحيوية، والقوة الهائلة التي كان يشع بها.

 

 

 

«إنه… إنه في عالم [قطع الروح]!»

 

«ماذا؟! إنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد!»

كان هذا استهزاءً صريحاً بنظرائها المهزومين، ولكنه، في الوقت ذاته، كان الحقيقة المرة.

«إن بلوغ عالم [قطع الروح] قبل سن الأربعين أمرٌ أسطوريٌّ بالفعل. أما قبل العشرين؟ فهذا ضربٌ من الخيال لم يُسمع به من قبل!»

لقد ظنوا جميعاً أنهم يستوعبون مدى قوة إمبراطورية السماء القاحلة، لكن (باي تشيهان) قد صدمهم لتوّه بواقعٍ جديدٍ مرير.

 

 

أما العباقرة المهزومون، الذين كانوا قبل لحظاتٍ غارقين في وحل الإذلال، فقد أحكموا قبضاتهم الآن بشعورٍ من الراحة المريرة. هذا هو الأمر إذن؛ ماذا كان بوسعهم أن يفعلوا أمام مزارعٍ في عالم [قطع الروح]؟ ورغم أن خجلهم لم يُمحَ تماماً، إلا أنه بات قابلاً للتبرير على الأقل. ومع ذلك، ظلت الحقيقة القاسية تؤرق قلوبهم: (باي تشيهان)، الذي لم يبلغ حتى نصف عمرهم، قد سحقهم جميعاً.

قبض الإمبراطور على يده بغضب. لم تكتفِ الأمور بسيرها في اتجاهٍ معاكسٍ لتوقعاته، بل زاد عباقرة إمبراطوريته الطين بلة بإحراجه من خلال إحجامهم عن التقدم. فأن تُهزم أمرٌ وارد، لكن أن تفقد شجاعتك وتولي الأدبار، فهذا هو العار بعينه. لقد كان هذا الموقف محرجاً للغاية له ولإمبراطوريته بأسرها.

 

شقت خمسة خطوطٍ قرمزيةٍ الهواء، ونسجت مساراتٍ لا يمكن التنبؤ بها؛ انفجرت، ثم تشكلت من جديدٍ في منتصف الطريق لتُطبق على (باي تشيهان) من كل اتجاه. وقد أدت حرارتها المجتمعة إلى تشويه الفضاء المحيط به.

وعلى أرض الحلبة، تسارعت أنفاس ‘سون ياورينغ’، وتصبب العرق على جبينها، ليس خوفاً، بل نتيجةً لاستنزاف طاقتها الحيوية.

الفصل 310: إنقاذ كرامة الإمبراطورية

 

في هذه الأثناء، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، والتمعت عيناه القرمزيتان، وانحنت شفتاه في ابتسامةٍ خفيفة.

‹هذه هي المرة الأولى.›

 

فباستثناء المزارعين في عالم [صقل الفراغ]، لم تواجه صعوبةً كهذه من قبل. ففي جيلها، كانت تُعتبر قوةً مطلقة، لا يجرؤ أحدٌ حتى على الاقتراب من مستواها. والآن، يقف أمامها شخصٌ يصغرها سناً وأقوى منها، يتجاهل كل هجماتها بمنتهى السهولة.

«هذا السهم قادرٌ على حرق سلسلة جبالٍ بأكملها!»

 

«خمسة أسهمٍ دفعةً واحدة – أسلوبها في إطلاق أسهم الطائر القرمزي!»

‹حسناً… إذا لم تُفلح القوة الغاشمة في التأثير عليه… فسألجأ إلى الخداع.›

سرت موجةٌ من الدهشة بين الحضور؛ فحتى الوزراء، الذين اعتادوا السخرية والتذمر منذ زمن، باتوا يتطلعون بشغفٍ إلى هذه المواجهة بعد كل هذا الإذلال الذي لحق بهم. ففي نهاية المطاف، كانت ‘سون ياورينغ’ في مستوىً فريدٍ من نوعه، وكانوا على يقينٍ بأنها ستظل عبقريةً فذةً حتى لو وُضعت في قلب إمبراطورية السماء القاحلة.

 

كان الإمبراطور يغلي من الغيظ. لقد كان يأمل أن تُعزز هذه المواجهة ثقة عباقرة الإمبراطورية بأنفسهم إن فازوا، أو أن تحفزهم على بذل المزيد من الجهد إن كُتبت عليهم الهزيمة.

شُدّ وتر القوس، متوهجاً بلونٍ أبيض ناصع، وظهرت خمسة أسهمٍ من اللهب المكثف في الهواء، تدور حولها كالنجوم المتوهجة. كانت الأسهم كلها تنبض بنية القتل، وهالتها تهز الحاجز الذي يحمي الوزراء.

 

 

‹تبدو قويةً بعض الشيء.›

انحنى الجمهور إلى الأمام بترقب.

 

«إنها تبذل قصارى جهدها!»

 

«خمسة أسهمٍ دفعةً واحدة – أسلوبها في إطلاق أسهم الطائر القرمزي!»

رفعت ‘سون ياورينغ’ القوس عالياً، والتفت خيوط الطاقة لتُشكّل سهماً نارياً يزمجر بقوةٍ مدمرة.

 

 

شقت خمسة خطوطٍ قرمزيةٍ الهواء، ونسجت مساراتٍ لا يمكن التنبؤ بها؛ انفجرت، ثم تشكلت من جديدٍ في منتصف الطريق لتُطبق على (باي تشيهان) من كل اتجاه. وقد أدت حرارتها المجتمعة إلى تشويه الفضاء المحيط به.

شُدّ وتر القوس، متوهجاً بلونٍ أبيض ناصع، وظهرت خمسة أسهمٍ من اللهب المكثف في الهواء، تدور حولها كالنجوم المتوهجة. كانت الأسهم كلها تنبض بنية القتل، وهالتها تهز الحاجز الذي يحمي الوزراء.

 

لكن هذا؟

لكن ابتسامة (باي تشيهان) لم تفارقه. رفع إحدى يديه، وتدفقت طاقة الـ (تشي) القرمزية ببطءٍ حول أطراف أصابعه، ثم ضغط براحة يده إلى الأمام.

 

 

 

بومↈ

 

 

 

تحطمت الأسهم الخمسة جميعها في انفجارٍ مذهلٍ من النار والشرر. اهتزت الساحة، واشتعل الهواء، وتصاعدت موجات الدخان إلى الخارج.

 

 

 

لكن، وفي خضم تلك الفوضى العارمة، انزلق سهمٌ واحد – رفيع، وحاد، وصامت – من وتر قوسها؛ مختبئاً في ظل الخمسة، ومتوشحاً بطاقتها الحيوية… مجرد همسةٍ من اللهب مصقولةٍ كإبرة. اخترق السهم الضباب وضرب هدفه.

 

 

لكن، وفي خضم تلك الفوضى العارمة، انزلق سهمٌ واحد – رفيع، وحاد، وصامت – من وتر قوسها؛ مختبئاً في ظل الخمسة، ومتوشحاً بطاقتها الحيوية… مجرد همسةٍ من اللهب مصقولةٍ كإبرة. اخترق السهم الضباب وضرب هدفه.

انشق الهواء بصوتٍ حادٍ عندما اصطدم السهم مباشرةً بصدر (باي تشيهان)، وانفجرت النيران إلى الخارج في جحيمٍ مبهر. وانتشرت أصوات الشهقات في القاعة.

 

«لقد أصابته!»

 

«لقد فعلتها… الأميرة ‘ياورينغ’ وجهت ضربةً مباشرة!»

 

 

«ماذا؟! إنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد!»

حتى الإمبراطور نفسه تقدم قليلاً إلى الأمام، وعيناه تشتعلان ترقباً. ونهض الوزراء على الفور. أما العباقرة المهزومون، الذين تحطمت كبرياؤهم طويلاً، فقد شعروا بأن أرواحهم تشتعل من جديد.

تحطمت الأسهم الخمسة جميعها في انفجارٍ مذهلٍ من النار والشرر. اهتزت الساحة، واشتعل الهواء، وتصاعدت موجات الدخان إلى الخارج.

 

‹هذه هي المرة الأولى.›

أخيراً!

 

حتى لو لم يكن ميتاً، أو حتى لو لم يُصب إصابةً بالغة، فقد أُصيب (باي تشيهان). لقد أُلحق به جرح، وهذا دليلٌ قاطعٌ على أن نور إمبراطورية النجم الساقط ما زال يتوهج بقوة. اشتعلت النيران، فغطت جسد (باي تشيهان) بالكامل، وأخفته عن الأنظار. وللمرة الأولى، بدت احتمالية هزيمته حقيقية.

«هل هذه هي القوة الحقيقية لإمبراطورية السماء القاحلة؟ حتى مراهقوهم أشد بأساً من رجالنا البالغين الذين خاضوا غمار الحروب!»

 

«لقد أصابته!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بومↈ

 

انشق الهواء بصوتٍ حادٍ عندما اصطدم السهم مباشرةً بصدر (باي تشيهان)، وانفجرت النيران إلى الخارج في جحيمٍ مبهر. وانتشرت أصوات الشهقات في القاعة.

سرت همهمةٌ في أرجاء الساحة، مزيجٌ من الرهبة والخوف. عضت ‘سون ياورينغ’ على شفتها، وتدفقت طاقتها مرةً أخرى، وهذه المرة كانت أشد توهجاً وثقلاً. كان شعرها القرمزي يتلألأ مع كل ومضة، وعيناها الحمراوان تضيقان بتركيزٍ حاد. تردد صدى القوس في قبضتها، وتوهجت نقوشه الرونية أكثر فأكثر كلما صبّت فيه المزيد من طاقتها الحيوية (التشي).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط