Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 317

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

317

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً عابرةً وقال: «أبقوه مع السجين الآخر.» مشيراً بوضوحٍ إلى الشيخ. وأطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ دون توجيه أيّ سؤال.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 317: العفن الخفي للإمبراطورية

انطلقت ضحكةٌ حادةٌ من شفتي ‘ثي شيغي’، ضحكةٌ خاليةٌ من الفكاهة ومليئةٌ بالمرارة. «خطئي؟»؛ رفع ‘ثي شيغي’ رأسه ببطء، وعيناه تلمعان تحت الضوء الخافت؛ فقد كان هذا اتهاماً باطلاً لم يكن مستعداً لقبوله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

على متن السفينة الطائرة، كانت الأميرة ‘سون ياورينغ’ قلقةً ومهتمةً بشأن (باي تشيهان)؛ ففي نهاية المطاف، إذا أصابه مكروهٌ، فسيتحول الأمر إلى أزمةٍ سياسيةٍ تعجز إمبراطورية النجم الساقط عن التعامل معها. ولكن، وفي غمرة قلقها، كان (باي تشيهان) قد عاد بالفعل.

«هل أجرؤ؟»؛ قاطعه ‘ثي شيغي’ بصوتٍ منخفضٍ يحمل نبرة ازدراء: «بماذا تبقى لك لتهددني؟ لقد انتهى أمرك بالفعل.»

 

فوجئ الشيخ، فقد كان محقّاً في أنه لا يحق له إلقاء محاضراتٍ في الولاء بعد أن خان منظمته للنجاة بحياته. ومع ذلك، أصر الشيخ على لوم ‘ثي شيغي’: «لولاك لما سقط الفرع، ولن تغفر المنظمة هذا أبداً.»

«سيدي الشاب! تهانينا!»؛ استقبله أحد أفراد ❲عشيرة باي❳، وبدا أنه يعلم مسبقاً أن (باي تشيهان) قد عاد منتصراً.

‹حسناً، هذا ينطبق عليّ أيضاً.›؛ ففي الظروف العادية، كان الرجل الأكبر سنّاً الذي أمامه شخصاً يُهاب ويُحترم. لكن الآن، أصبحا في نفس الخندق – أسيران لدى (باي تشيهان). ولهذا السبب تجرأ على مجادلته، وهو أمرٌ كان مستحيلاً في السابق.

 

قال (باي تشيهان): «بالتأكيد! لكننا سنعود إلى القصر الملكي!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً عابرةً وقال: «أبقوه مع السجين الآخر.» مشيراً بوضوحٍ إلى الشيخ. وأطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ دون توجيه أيّ سؤال.

في الخارج، كان (باي تشيهان) يفكر في العودة إلى القصر الملكي لإمبراطورية النجم الساقط. وقفت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بالقرب من السور، وأثوابها الحريرية ترفرف بخفةٍ في الريح. كانت نظرتها مثبتةً على الأفق الشاسع، لكن عقلها كان بعيداً كل البعد عن الهدوء.

 

 

أُلقي بالشيخ بجوار ‘ثي شيغي’، وقُيّد الأسيران بالسلاسل في زاويتين متقابلتين من الزنزانة المحصنة في أعماق السفينة الطائرة لـ❲عشيرة باي❳. أُغلق الباب الثقيل خلفهم بصوت رنينٍ معدني، ولم يتبقَّ سوى همهمةٍ خافتةٍ لتشكيلات مصفوفةٍ روحيةٍ تتسلق المكان.

«لو لم تستفز (باي تشيهان)، فلماذا ستسعى ❲عشيرة باي❳ إلينا؟ لو لم تقدهم إلى هنا، هل تعتقد أنهم كانوا سيجدون هذا المكان؟»؛ بصق الشيخ كلماته وأردف: «لقد اختفى فرعنا بالكامل! سنواتٌ من التأسيس، ضاعت بسببك.»

 

‹حسناً، هذا ينطبق عليّ أيضاً.›؛ ففي الظروف العادية، كان الرجل الأكبر سنّاً الذي أمامه شخصاً يُهاب ويُحترم. لكن الآن، أصبحا في نفس الخندق – أسيران لدى (باي تشيهان). ولهذا السبب تجرأ على مجادلته، وهو أمرٌ كان مستحيلاً في السابق.

جلس ‘ثي شيغي’ متربعاً، ووجهه شاحبٌ ونحيل، وثيابه التي كانت نقيةً في السابق أصبحت الآن ممزقةً وملطخةً بالدماء الجافة. كانت عيناه مغمضتين، ولكن في اللحظة التي سمع فيها وقع أقدامٍ وشعر بوجود الشيخ، انفتحتا فجأةً – باردتين، وحادتين، ومليئتين بغضبٍ مكبوت.

«هل أجرؤ؟»؛ قاطعه ‘ثي شيغي’ بصوتٍ منخفضٍ يحمل نبرة ازدراء: «بماذا تبقى لك لتهددني؟ لقد انتهى أمرك بالفعل.»

 

«لو لم تستفز (باي تشيهان)، فلماذا ستسعى ❲عشيرة باي❳ إلينا؟ لو لم تقدهم إلى هنا، هل تعتقد أنهم كانوا سيجدون هذا المكان؟»؛ بصق الشيخ كلماته وأردف: «لقد اختفى فرعنا بالكامل! سنواتٌ من التأسيس، ضاعت بسببك.»

وجه الشيخ -الذي كان لا يزال يرتجف من الإذلال الذي تعرض له- نظراته الحادة نحو ‘ثي شيغي’. منَعتْهُ قيوده من إطلاق نيته القاتلة، ومع ذلك كانت عيناه تحترقان بالسم.

 

 

فوجئ الشيخ، فقد كان محقّاً في أنه لا يحق له إلقاء محاضراتٍ في الولاء بعد أن خان منظمته للنجاة بحياته. ومع ذلك، أصر الشيخ على لوم ‘ثي شيغي’: «لولاك لما سقط الفرع، ولن تغفر المنظمة هذا أبداً.»

«أنت…»؛ أطلق الشيخ صرخة غضبٍ وصوته يرتجف من شدة الغيظ: «كل هذا… كل هذا بسببك!»

«همف! تحاول أن تجعل من نفسك محقّاً. نعم، لقد خنتكم جميعاً، لكن ألستَ مثلي؟ وإلا، كيف بقيتَ حيّاً هنا؟»؛ أدرك ‘ثي شيغي’ أن (باي تشيهان) لا يرحم من يراه عديم الفائدة من أعدائه. لذا، فالسبب الوحيد لبقاء الشيخ حيّاً هو استعداده للخيانة وتقديم الإجابات التي يسعى إليها (باي تشيهان).

 

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً عابرةً وقال: «أبقوه مع السجين الآخر.» مشيراً بوضوحٍ إلى الشيخ. وأطاع أفراد ❲عشيرة باي❳ دون توجيه أيّ سؤال.

عبس ‘ثي شيغي’ متسائلاً: «أنا؟»

هز (باي تشيهان) رأسه مجيباً: «ليس بعد. ما زال هناك شخصٌ أحتاج إلى القبض عليه، وبعدها سأغادر على الفور.» كان (باي تشيهان) يعلم ما يقلق الأميرة ‘سون ياورينغ’. فالشيخ أخبره أن الرجل المرتبط بالمقر الرئيسي كان يتلاعب بالأمير الثاني ويساعده على الفوز بالعرش. لكن هل كان هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا؛ فمن المفترض وجود عددٍ من النبلاء الداعمين له أيضاً، وربما يحتاج للتعامل معهم، مما قد يضطره لمواجهة إمبراطورية النجم الساقط، أو على الأقل الاستعداد لمواجهة الأمير الثاني، رغم جهله بتفاصيل العائلة المالكة.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لو لم تستفز (باي تشيهان)، فلماذا ستسعى ❲عشيرة باي❳ إلينا؟ لو لم تقدهم إلى هنا، هل تعتقد أنهم كانوا سيجدون هذا المكان؟»؛ بصق الشيخ كلماته وأردف: «لقد اختفى فرعنا بالكامل! سنواتٌ من التأسيس، ضاعت بسببك.»

 

 

 

اكتست ملامح ‘ثي شيغي’ بالكآبة، لكنه لزم الصمت في البداية.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتابع الشيخ حديثه، وصوته يزداد حدةً مع كل كلمة: «كان من المفترض أن تتفقد بعض الأعضاء في إمبراطورية السماء القاحلة! لكنك فشلت وقدت ❲عشيرة باي❳ إلينا مباشرة! دماء كل رجلٍ مات اليوم في رقبتك!»

 

 

وجه الشيخ -الذي كان لا يزال يرتجف من الإذلال الذي تعرض له- نظراته الحادة نحو ‘ثي شيغي’. منَعتْهُ قيوده من إطلاق نيته القاتلة، ومع ذلك كانت عيناه تحترقان بالسم.

انطلقت ضحكةٌ حادةٌ من شفتي ‘ثي شيغي’، ضحكةٌ خاليةٌ من الفكاهة ومليئةٌ بالمرارة. «خطئي؟»؛ رفع ‘ثي شيغي’ رأسه ببطء، وعيناه تلمعان تحت الضوء الخافت؛ فقد كان هذا اتهاماً باطلاً لم يكن مستعداً لقبوله.

 

 

نظر (باي تشيهان) إلى الأميرة ‘سون ياورينغ’. إذا ساعدته فعلاً، فقد يتمكن من التخلص من الرجل الذي يقف وراء الأمير الثاني دون مواجهة الآخرين. لكن هذا يعتمد على مكانتها في ❲العائلة المالكة❳، وربما تتراجع عن مساعدته إذا علمت أنه سيقف ضد أخيها.

لا يزال ‘ثي شيغي’ يشعر بالرعب عندما يتذكر التعذيب والمعاناة التي كابدها رغم أنه لم يؤذِ (باي تشيهان) بنفسه. كان يعلم أن لـ(باي تشيهان) ثأراً مع المنظمة بسبب عبث المقر الرئيسي معه. لقد عانى بسبب ذلك، لكن الشيخ يلقي باللوم عليه الآن – فكيف يمكنه أن يتقبل ذلك؟

هز (باي تشيهان) رأسه مجيباً: «ليس بعد. ما زال هناك شخصٌ أحتاج إلى القبض عليه، وبعدها سأغادر على الفور.» كان (باي تشيهان) يعلم ما يقلق الأميرة ‘سون ياورينغ’. فالشيخ أخبره أن الرجل المرتبط بالمقر الرئيسي كان يتلاعب بالأمير الثاني ويساعده على الفوز بالعرش. لكن هل كان هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا؛ فمن المفترض وجود عددٍ من النبلاء الداعمين له أيضاً، وربما يحتاج للتعامل معهم، مما قد يضطره لمواجهة إمبراطورية النجم الساقط، أو على الأقل الاستعداد لمواجهة الأمير الثاني، رغم جهله بتفاصيل العائلة المالكة.

 

 

«همف! تحاول أن تجعل من نفسك محقّاً. نعم، لقد خنتكم جميعاً، لكن ألستَ مثلي؟ وإلا، كيف بقيتَ حيّاً هنا؟»؛ أدرك ‘ثي شيغي’ أن (باي تشيهان) لا يرحم من يراه عديم الفائدة من أعدائه. لذا، فالسبب الوحيد لبقاء الشيخ حيّاً هو استعداده للخيانة وتقديم الإجابات التي يسعى إليها (باي تشيهان).

رغم صعوبة تحديد ما حدث بعد نزول (باي تشيهان) و’باي رين’ إلى القبو، إلا أنها شاهدت وشعرت بقوة (باي تشيهان) الهائلة وهو يقاتل من تظاهروا بأنهم قرويون عاديون. وعندما اقترب (باي تشيهان)، استدارت، ولم يخفّ القلق عن وجهها الرقيق إلا قليلاً.

 

 

فوجئ الشيخ، فقد كان محقّاً في أنه لا يحق له إلقاء محاضراتٍ في الولاء بعد أن خان منظمته للنجاة بحياته. ومع ذلك، أصر الشيخ على لوم ‘ثي شيغي’: «لولاك لما سقط الفرع، ولن تغفر المنظمة هذا أبداً.»

 

 

 

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتي ‘ثي شيغي’: «المنظمة؟ هل ما زلت تعتقد أنهم سيأتون لإنقاذك؟ أنت عبءٌ الآن؛ شيخٌ فاشلٌ لم يتبقَّ له شيء. لو كنت مكانهم… لقتلتك.»

اكتست ملامح ‘ثي شيغي’ بالكآبة، لكنه لزم الصمت في البداية.

 

‹حسناً، هذا ينطبق عليّ أيضاً.›؛ ففي الظروف العادية، كان الرجل الأكبر سنّاً الذي أمامه شخصاً يُهاب ويُحترم. لكن الآن، أصبحا في نفس الخندق – أسيران لدى (باي تشيهان). ولهذا السبب تجرأ على مجادلته، وهو أمرٌ كان مستحيلاً في السابق.

اتسعت عينا الشيخ قليلاً، لكنه سرعان ما أخفى صدمته بالغضب: «أتجرؤ-»

 

 

317

«هل أجرؤ؟»؛ قاطعه ‘ثي شيغي’ بصوتٍ منخفضٍ يحمل نبرة ازدراء: «بماذا تبقى لك لتهددني؟ لقد انتهى أمرك بالفعل.»

تبادل الاثنان النظرات الحادة، والكراهية تشتعل فيهما بنفس التوهج، نابعةً من الخوف والفشل والخيانة. في الحقيقة، لم يكن أيٌّ منهما مخطئاً؛ فكلاهما وقع في شباك المنظمة التي تجرأت على اغتيال (باي تشيهان). والآن، وبعد أن جُرّدا من السلطة والكبرياء، لم يكن بوسعهما سوى أن يلعن بعضهما البعض في الظلام.

 

هز (باي تشيهان) رأسه مجيباً: «ليس بعد. ما زال هناك شخصٌ أحتاج إلى القبض عليه، وبعدها سأغادر على الفور.» كان (باي تشيهان) يعلم ما يقلق الأميرة ‘سون ياورينغ’. فالشيخ أخبره أن الرجل المرتبط بالمقر الرئيسي كان يتلاعب بالأمير الثاني ويساعده على الفوز بالعرش. لكن هل كان هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا؛ فمن المفترض وجود عددٍ من النبلاء الداعمين له أيضاً، وربما يحتاج للتعامل معهم، مما قد يضطره لمواجهة إمبراطورية النجم الساقط، أو على الأقل الاستعداد لمواجهة الأمير الثاني، رغم جهله بتفاصيل العائلة المالكة.

‹حسناً، هذا ينطبق عليّ أيضاً.›؛ ففي الظروف العادية، كان الرجل الأكبر سنّاً الذي أمامه شخصاً يُهاب ويُحترم. لكن الآن، أصبحا في نفس الخندق – أسيران لدى (باي تشيهان). ولهذا السبب تجرأ على مجادلته، وهو أمرٌ كان مستحيلاً في السابق.

 

 

وجه الشيخ -الذي كان لا يزال يرتجف من الإذلال الذي تعرض له- نظراته الحادة نحو ‘ثي شيغي’. منَعتْهُ قيوده من إطلاق نيته القاتلة، ومع ذلك كانت عيناه تحترقان بالسم.

تبادل الاثنان النظرات الحادة، والكراهية تشتعل فيهما بنفس التوهج، نابعةً من الخوف والفشل والخيانة. في الحقيقة، لم يكن أيٌّ منهما مخطئاً؛ فكلاهما وقع في شباك المنظمة التي تجرأت على اغتيال (باي تشيهان). والآن، وبعد أن جُرّدا من السلطة والكبرياء، لم يكن بوسعهما سوى أن يلعن بعضهما البعض في الظلام.

وتابع الشيخ حديثه، وصوته يزداد حدةً مع كل كلمة: «كان من المفترض أن تتفقد بعض الأعضاء في إمبراطورية السماء القاحلة! لكنك فشلت وقدت ❲عشيرة باي❳ إلينا مباشرة! دماء كل رجلٍ مات اليوم في رقبتك!»

 

 

في الخارج، كان (باي تشيهان) يفكر في العودة إلى القصر الملكي لإمبراطورية النجم الساقط. وقفت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بالقرب من السور، وأثوابها الحريرية ترفرف بخفةٍ في الريح. كانت نظرتها مثبتةً على الأفق الشاسع، لكن عقلها كان بعيداً كل البعد عن الهدوء.

 

 

 

رغم صعوبة تحديد ما حدث بعد نزول (باي تشيهان) و’باي رين’ إلى القبو، إلا أنها شاهدت وشعرت بقوة (باي تشيهان) الهائلة وهو يقاتل من تظاهروا بأنهم قرويون عاديون. وعندما اقترب (باي تشيهان)، استدارت، ولم يخفّ القلق عن وجهها الرقيق إلا قليلاً.

 

 

هز (باي تشيهان) رأسه مجيباً: «ليس بعد. ما زال هناك شخصٌ أحتاج إلى القبض عليه، وبعدها سأغادر على الفور.» كان (باي تشيهان) يعلم ما يقلق الأميرة ‘سون ياورينغ’. فالشيخ أخبره أن الرجل المرتبط بالمقر الرئيسي كان يتلاعب بالأمير الثاني ويساعده على الفوز بالعرش. لكن هل كان هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا؛ فمن المفترض وجود عددٍ من النبلاء الداعمين له أيضاً، وربما يحتاج للتعامل معهم، مما قد يضطره لمواجهة إمبراطورية النجم الساقط، أو على الأقل الاستعداد لمواجهة الأمير الثاني، رغم جهله بتفاصيل العائلة المالكة.

سألته بأدبٍ وهدوء: «السيد الشاب (باي تشيهان)، هل أنجزت ما جئت من أجله؟» فقد أخبرها سابقاً أنه جاء لتدمير منظمةٍ ما، ولا بد أن هذه هي المنظمة المقصودة. ولأنها منظمةٌ مجهولةٌ لا صلة لها بـ❲العائلة المالكة❳، فقد شعرت بالارتياح؛ إذ كانت تخشى أن يكون هدفه تدمير جهةٍ تابعةٍ للعائلة المالكة.

 

 

 

أجاب (باي تشيهان): «تم التعامل مع الفرع». فارتسمت على وجهها موجةٌ من الارتياح وسألته: «إذن انتهى الأمر؟»

 

 

أجاب (باي تشيهان): «تم التعامل مع الفرع». فارتسمت على وجهها موجةٌ من الارتياح وسألته: «إذن انتهى الأمر؟»

هز (باي تشيهان) رأسه مجيباً: «ليس بعد. ما زال هناك شخصٌ أحتاج إلى القبض عليه، وبعدها سأغادر على الفور.» كان (باي تشيهان) يعلم ما يقلق الأميرة ‘سون ياورينغ’. فالشيخ أخبره أن الرجل المرتبط بالمقر الرئيسي كان يتلاعب بالأمير الثاني ويساعده على الفوز بالعرش. لكن هل كان هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا؛ فمن المفترض وجود عددٍ من النبلاء الداعمين له أيضاً، وربما يحتاج للتعامل معهم، مما قد يضطره لمواجهة إمبراطورية النجم الساقط، أو على الأقل الاستعداد لمواجهة الأمير الثاني، رغم جهله بتفاصيل العائلة المالكة.

 

 

 

قالت الأميرة ‘سون ياورينغ’: «سأساعدك.» لم يكن عرضها هذا لاستمالته، بل لمصلحتها الخاصة؛ فبعد أن ظنت أن المنظمة غير مهمة، أدركت بعد القبض على الشيخ أنها من أقوى المنظمات في الإمبراطورية. إن منظمةً تعمل في الخفاء بهذا الشكل تُعد خطيرةً جدّاً، ومن الأفضل اقتلاعها في أسرع وقت. لذا، كانت مستعدةً لمساعدته طالما سيقضي على هذا التهديد.

 

 

 

نظر (باي تشيهان) إلى الأميرة ‘سون ياورينغ’. إذا ساعدته فعلاً، فقد يتمكن من التخلص من الرجل الذي يقف وراء الأمير الثاني دون مواجهة الآخرين. لكن هذا يعتمد على مكانتها في ❲العائلة المالكة❳، وربما تتراجع عن مساعدته إذا علمت أنه سيقف ضد أخيها.

«سيدي الشاب! تهانينا!»؛ استقبله أحد أفراد ❲عشيرة باي❳، وبدا أنه يعلم مسبقاً أن (باي تشيهان) قد عاد منتصراً.

 

 

قال (باي تشيهان): «بالتأكيد! لكننا سنعود إلى القصر الملكي!»

جلس ‘ثي شيغي’ متربعاً، ووجهه شاحبٌ ونحيل، وثيابه التي كانت نقيةً في السابق أصبحت الآن ممزقةً وملطخةً بالدماء الجافة. كانت عيناه مغمضتين، ولكن في اللحظة التي سمع فيها وقع أقدامٍ وشعر بوجود الشيخ، انفتحتا فجأةً – باردتين، وحادتين، ومليئتين بغضبٍ مكبوت.

 

 

أومأت الأميرة ‘سون ياورينغ’ برأسها، ثم نظرت إلى الأسفل نحو القرية التي دُمرت بالكامل تقريباً. كانت تبدو كقريةٍ عادية، لكنها أخفت تحتها منظمةً خطيرة. ‹كيف تمكنوا من صنع شيءٍ كهذا دون أن يلاحظه أحد؟› فبالنظر لحجم المكان، لا بد أنه استغرق وقتاً طويلاً وجذب الانتباه. ومع ذلك، لم يُرفع أيّ تقريرٍ عنهم، وعملوا لسنواتٍ دون رقابة ❲العائلة المالكة❳؛ وهذا مستحيلٌ ما لم يكن هناك من يتستر عليهم!

وجه الشيخ -الذي كان لا يزال يرتجف من الإذلال الذي تعرض له- نظراته الحادة نحو ‘ثي شيغي’. منَعتْهُ قيوده من إطلاق نيته القاتلة، ومع ذلك كانت عيناه تحترقان بالسم.

 

اتسعت عينا الأميرة وهي تفكر في هذا الاحتمال، وسألت بنبرةٍ حادة: «سيدي الشاب باي، هل تعتقد أن لديك بعض الوقت المتفرغ؟ هناك مكانٌ ما أحتاج للذهاب إليه والتحقق من شيءٍ ما.» فالسماح لمنظمةٍ كهذه بالعمل دون إشعارٍ ملكي يُعد خيانة، وعقوبة الخيانة في الإمبراطورية هي الموت.

سألته بأدبٍ وهدوء: «السيد الشاب (باي تشيهان)، هل أنجزت ما جئت من أجله؟» فقد أخبرها سابقاً أنه جاء لتدمير منظمةٍ ما، ولا بد أن هذه هي المنظمة المقصودة. ولأنها منظمةٌ مجهولةٌ لا صلة لها بـ❲العائلة المالكة❳، فقد شعرت بالارتياح؛ إذ كانت تخشى أن يكون هدفه تدمير جهةٍ تابعةٍ للعائلة المالكة.

 

في الخارج، كان (باي تشيهان) يفكر في العودة إلى القصر الملكي لإمبراطورية النجم الساقط. وقفت الأميرة ‘سون ياورينغ’ بالقرب من السور، وأثوابها الحريرية ترفرف بخفةٍ في الريح. كانت نظرتها مثبتةً على الأفق الشاسع، لكن عقلها كان بعيداً كل البعد عن الهدوء.

نظر (باي تشيهان) إلى الأميرة، وشعر بالتسلية مفكراً: ‹هل وجدت شيئاً؟› فرغم أنه لا يحب إضاعة الوقت، إلا أن الأمر قد يكون مرتبطاً بهدفه، فأجاب: «بالتأكيد، لِمَ لا!»

أجاب (باي تشيهان): «تم التعامل مع الفرع». فارتسمت على وجهها موجةٌ من الارتياح وسألته: «إذن انتهى الأمر؟»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قالت الأميرة ‘سون ياورينغ’: «سأساعدك.» لم يكن عرضها هذا لاستمالته، بل لمصلحتها الخاصة؛ فبعد أن ظنت أن المنظمة غير مهمة، أدركت بعد القبض على الشيخ أنها من أقوى المنظمات في الإمبراطورية. إن منظمةً تعمل في الخفاء بهذا الشكل تُعد خطيرةً جدّاً، ومن الأفضل اقتلاعها في أسرع وقت. لذا، كانت مستعدةً لمساعدته طالما سيقضي على هذا التهديد.

 

 

أُلقي بالشيخ بجوار ‘ثي شيغي’، وقُيّد الأسيران بالسلاسل في زاويتين متقابلتين من الزنزانة المحصنة في أعماق السفينة الطائرة لـ❲عشيرة باي❳. أُغلق الباب الثقيل خلفهم بصوت رنينٍ معدني، ولم يتبقَّ سوى همهمةٍ خافتةٍ لتشكيلات مصفوفةٍ روحيةٍ تتسلق المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط