Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 2

خاتم الدن

خاتم الدن

بعد خمسة وثلاثين عاماً، في غابة نائية بقارة ساريد.

“وهل أبدولك كشخص يفهم في البحث العلمي؟ تجشؤ” تجشؤ رولاند، وخرج من فمه طعم حلو وفاكهي.

“هل تشعر بأي اختلاف في جسدك بعد هذا البعث؟” سأل النظام بقلق.

“أنت من يطلب المشاكل بحق الجحيم! دعنا نتحدث بشكل لائق، ألا يمكنك التوقف عن الهجمات الشخصية؟” قلب رولاند عينيه.

“أشعر أنني بخير. كما في السابق، ذكرياتي عن الماضي ضبابية للغاية، وقد فقدت الكثير منذ أن بعثت من جديد. لا أتذكر إلا ما حدث بشكل عام، كأنني أشاهد قصة شخص آخر دون أي شعور حقيقي.” وصل رولاند إلى شجرة فاكهة، فسال لعابه لرؤية ثمارها الحمراء.

“إذن بإمكانه استدعاء أي فيلق أعرفه في ذهني؟ لو كنت أعلم أنك نظام من هذا النوع، فلماذا أتعبت نفسي بكل ذلك؟ كان بإمكاني استدعاء حرس الزمن والقضاء على كل هؤلاء النبلاء، ثم البدء بالتقدم التكنولوجي! بينما لا يزال الآخرون في العصر الإقطاعي، نكون نحن قد تحررنا بالفعل من الجاذبية.” توقف رولاند للحظة، ثم اشتكى بصراحة.

【في النهاية، ليس هذا بعثاً حقيقياً بالمعنى الكامل؛ إنما هو مجرد تحديث لبياناتك الجسدية إلى ما كانت عليه عند انتقالك إلى هذا العالم. ومع ذلك، فبينما يتم تحديث البيانات الجسدية، لا يتم تحديث الروح. ينتج عن ذلك احتفاظ روحك بالذكريات السابقة بينما لا يحتفظ بها جسدك، لذا فإن هذا الشعور بعدم التناغم طبيعي جداً.】

كان رولاند محقاً؛ فرغم معاناتهم على مدى العقود الماضية، إلا أن النزاعات كانت محدودة. العديد من الدول الصغيرة لم تكن تمتلك حتى مفهوم الجيش النظامي، معتمدةً كلياً على الحراس الخاصين للنبلاء وبعض المرتزقة.

تسلق رولاند الشجرة بخفة وقطف ثمرة، ثم ذهب إلى شجرة أخرى ليواصل القطف. كان جسده السليم الحالي أحد فوائد سفره عبر الزمن؛ وإلا فبينما كان الآخرون يفكرون في كيفية عيش حياة أكثر إثارة بعد الانتقال، كان رولاند يفكر أولاً في كيفية علاج مرضه الخطير بشكل صحيح.

“يبدو أنك أكثر تعطشاً للانتقام مني! على أي حال، دعنا لا نتحدث عن ذلك. ما حجم الجيش الذي يمكنك استدعاؤه، وما الثمن الذي تريدني أن أدفعه؟” حاول رولاند إعادة توجيه الحديث إلى مساره الصحيح.

“لا يهم، طالما أنني لن أُبعث كمسخ، ولن أفقد إنسانيتي، ولن أتحول إلى زومبي. لذا، هل يمكنك أن تخبرني ما نوع النظام الذي تحمله؟” سأل رولاند وهو يمضغ ثمرة قطفها للتو، حيث جعل عصيرها الحلو والحامض لعابه يسيل.

“أشعر أنني بخير. كما في السابق، ذكرياتي عن الماضي ضبابية للغاية، وقد فقدت الكثير منذ أن بعثت من جديد. لا أتذكر إلا ما حدث بشكل عام، كأنني أشاهد قصة شخص آخر دون أي شعور حقيقي.” وصل رولاند إلى شجرة فاكهة، فسال لعابه لرؤية ثمارها الحمراء.

“عن أي نوع من البشر تتحدث؟ لا ينبغي أن يكون النوع الذي أفهمه،” سأل النظام بفضول.

“يبدو أنك أكثر تعطشاً للانتقام مني! على أي حال، دعنا لا نتحدث عن ذلك. ما حجم الجيش الذي يمكنك استدعاؤه، وما الثمن الذي تريدني أن أدفعه؟” حاول رولاند إعادة توجيه الحديث إلى مساره الصحيح.

“تخيل الأمر كلعبة من عالمي السابق؛ هناك أناس لا يموتون، ولكن في كل مرة يُبعثون فيها يفقدون جزءاً من وعيهم الإنساني. وبعد أن يُبعثوا مرات عديدة، يصبحون أشخاصاً بلا عقلانية أو ذكاء، لكن أجسادهم تظل خالدة، ولذلك يُطلق عليهم اسم الزومبي.”

【هل يبدو هذا مألوفاً؟】 قدم النظام تذكيراً مناسباً من الجانب.

“إذن، هل يمكنك أن تخبرني ما هو نوع النظام الذي تتبعه الآن؟” كرر رولاند سؤاله وهو يبتلع لقمة أخرى.

شهق رولاند وقال: “هذا يجري في جيناتي! ما هذه؟ ريد ألايرت، ستار كرافت، إيج أوف إمبايرز… هل أنت حقاً منصة ستيم، أم باتل نت، أم إحدى منصات الألعاب القديمة؟”

【نظام تجسيد الفيلق.】

“تخيل الأمر كلعبة من عالمي السابق؛ هناك أناس لا يموتون، ولكن في كل مرة يُبعثون فيها يفقدون جزءاً من وعيهم الإنساني. وبعد أن يُبعثوا مرات عديدة، يصبحون أشخاصاً بلا عقلانية أو ذكاء، لكن أجسادهم تظل خالدة، ولذلك يُطلق عليهم اسم الزومبي.”

“إذن بإمكانه استدعاء أي فيلق أعرفه في ذهني؟ لو كنت أعلم أنك نظام من هذا النوع، فلماذا أتعبت نفسي بكل ذلك؟ كان بإمكاني استدعاء حرس الزمن والقضاء على كل هؤلاء النبلاء، ثم البدء بالتقدم التكنولوجي! بينما لا يزال الآخرون في العصر الإقطاعي، نكون نحن قد تحررنا بالفعل من الجاذبية.” توقف رولاند للحظة، ثم اشتكى بصراحة.

أما بالنسبة لقوة جنود النبلاء، فقد وجد رولاند صعوبة في تقييمها. صحيح أن السحر والقتال موجودان، لكن رولاند لم يرَ فيهما الشدة المصورة في الروايات؛ وأقصى ما رآه كان مرتزقاً استأجره أحد النبلاء حطّم جداراً ترابياً بلكمة واحدة. أما السحرة الحقيقيون فلم يرَ رولاند أحدهم قط، بل رأى مبتدئين يستحضرون كرات نارية صغيرة أو تعاويذ ضوئية بسيطة.

【الأمر ليس بالسهولة التي تظنها. لو كان بإمكانك استدعاء قوى بين النجوم متى شئت، لدمرت هذا العالم عاجلاً أم آجلاً.】

بل إن بعض السكان لم يكونوا يعرفون حتى إلى أي دولة ينتمون؛ فكانوا يدفعون الضرائب كلما قدم جباة النبلاء. وكان يحدث أحياناً أن يأتي نبلاء من دولة ما لتحصيل الضرائب، ثم يأتي نبلاء من دولة أخرى لتحصيلها أيضاً من نفس القرية!

“همم، هذا منطقي. هل هناك أي قيود؟” انتقل رولاند إلى فاكهة تشبه الموز واستمر في قضمها.

【كان خطأً في النظام، نرجو تفهمكم.】

【النقطة الأساسية هي أنه قبل اختراع البارود في هذا العالم، من الواضح أنه لا يمكنك استدعاء جيش متطور تقنياً. بالطبع، إذا قمت بتطوير هذه التقنية بنفسك، فسيتيح لك النظام إمكانية استخدامها.】

شهق رولاند وقال: “هذا يجري في جيناتي! ما هذه؟ ريد ألايرت، ستار كرافت، إيج أوف إمبايرز… هل أنت حقاً منصة ستيم، أم باتل نت، أم إحدى منصات الألعاب القديمة؟”

“إذن ننتظر حتى الحياة التالية! لستُ من أولئك المنتقلين بين العوالم الذين يحفظون هندسة خطوط تجميع الأسلحة عن ظهر قلب. حتى لو أردت تطوير التكنولوجيا، فسيكون ذلك بعد أجيال عديدة. إضافةً إلى ذلك، تُشكّل القوة القتالية الفردية جزءاً كبيراً من هذا العالم. أعتقد أن الأسلحة والمدافع الكبيرة شيءٌ يُمكننا العمل عليه مستقبلاً، ولكن من أجل قوة قتالية عالية المستوى، ما زلنا بحاجة إلى أولئك الرجال مفتولي العضلات الذين بلغوا مرتبة القداسة الجسدية أو السحرة الكبار.”

كان رولاند محقاً؛ فرغم معاناتهم على مدى العقود الماضية، إلا أن النزاعات كانت محدودة. العديد من الدول الصغيرة لم تكن تمتلك حتى مفهوم الجيش النظامي، معتمدةً كلياً على الحراس الخاصين للنبلاء وبعض المرتزقة.

【لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ عندما تصل التكنولوجيا إلى ذروتها، على سبيل المثال، يمكن لانفجار نووي بسيط أن يقضي على مجموعة من القديسين المحاربين أو السحرة الكبار.】

“يبدو أنك أكثر تعطشاً للانتقام مني! على أي حال، دعنا لا نتحدث عن ذلك. ما حجم الجيش الذي يمكنك استدعاؤه، وما الثمن الذي تريدني أن أدفعه؟” حاول رولاند إعادة توجيه الحديث إلى مساره الصحيح.

ألقى رولاند قشرة الفاكهة على الأرض، وربت على بطنه المنتفخ قليلاً وقال: “وهل وجدت المواد الخام لصنع الأسلحة النووية في هذا العالم؟”

【لا.】

【لا.】

“همم، هذا منطقي. هل هناك أي قيود؟” انتقل رولاند إلى فاكهة تشبه الموز واستمر في قضمها.

“وهل لديك مخططات لبناء أسلحة نووية؟”

بعد خمسة وثلاثين عاماً، في غابة نائية بقارة ساريد.

【لا.】

قال النظام ناصحاً: 【أنصحك باختيار وحدات من عوالم ذات سحر متوسط أو عالٍ، فهذا سيمنحك ميزة تفوق كاسحة. أما إذا اخترت سحراً منخفضاً أو بيئة مشابهة لـ إيج أوف إمبايرز، فقد تجد نفسك في معارك تقليدية مرهقة.】

“وهل أبدولك كشخص يفهم في البحث العلمي؟ تجشؤ” تجشؤ رولاند، وخرج من فمه طعم حلو وفاكهي.

شهق رولاند وقال: “هذا يجري في جيناتي! ما هذه؟ ريد ألايرت، ستار كرافت، إيج أوف إمبايرز… هل أنت حقاً منصة ستيم، أم باتل نت، أم إحدى منصات الألعاب القديمة؟”

【أضمن لك ذلك؛ بعقلك هذا، أنت لا تجيد شيئاً سوى الأكل وقد استسلمت للتعلم.】

هل تشاجر الطرفان؟ كلا، فكل ما يهمهم هو جمع الطعام من المواطنين، أما القتال فمرفوض؛ فجميعهم نبلاء، ولماذا يقاتلون من أجل عامة الناس البسطاء؟ أما كيف سيعيش هؤلاء المساكين بعد سلب طعامهم، فهذا شأن يخص الآلهة!

“أنت من يطلب المشاكل بحق الجحيم! دعنا نتحدث بشكل لائق، ألا يمكنك التوقف عن الهجمات الشخصية؟” قلب رولاند عينيه.

“بما أنك أظهرتها لي، فلماذا لا تدعني أختار؟ ما الفائدة من عرضها إن كان الهدف هو إغراءي فقط؟” اشتكى رولاند.

【إذن، ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد الانتقام من الأشخاص الذين ظلموك من قبل؟】

أما الدفاع عن الوطن، فلا وجود له أصلاً؛ فإذا لم تتظاهر القوات المسلحة لهذه الدول الصغيرة بأنها قطاع طرق لتنهب شعبها، يُعتبر الشعب محظوظاً. لم تكن هناك حتى أسوار للمدن، بل مجرد بضعة أوتاد خشبية تحيط بقرى يعيش داخلها عشرات السكان، وما اعتبره رولاند قرية كان يُعد مدينة في نظر سكان هذا العالم.

“لقد راودتني هذه الفكرة، لكنني أركز حالياً على تطوير جيشي الخاص. إضافةً إلى ذلك، لسنا متأكدين حتى مما إذا كان أولئك الناس لا يزالون على قيد الحياة بعد كل هذه السنين.” لوّح رولاند بيده باستخفاف، معطياً إشارة للنظام بعدم إثارة المشاكل.

أما بالنسبة لقوة جنود النبلاء، فقد وجد رولاند صعوبة في تقييمها. صحيح أن السحر والقتال موجودان، لكن رولاند لم يرَ فيهما الشدة المصورة في الروايات؛ وأقصى ما رآه كان مرتزقاً استأجره أحد النبلاء حطّم جداراً ترابياً بلكمة واحدة. أما السحرة الحقيقيون فلم يرَ رولاند أحدهم قط، بل رأى مبتدئين يستحضرون كرات نارية صغيرة أو تعاويذ ضوئية بسيطة.

【يا لك من متردد.】

شهق رولاند وقال: “هذا يجري في جيناتي! ما هذه؟ ريد ألايرت، ستار كرافت، إيج أوف إمبايرز… هل أنت حقاً منصة ستيم، أم باتل نت، أم إحدى منصات الألعاب القديمة؟”

“يبدو أنك أكثر تعطشاً للانتقام مني! على أي حال، دعنا لا نتحدث عن ذلك. ما حجم الجيش الذي يمكنك استدعاؤه، وما الثمن الذي تريدني أن أدفعه؟” حاول رولاند إعادة توجيه الحديث إلى مساره الصحيح.

【لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ عندما تصل التكنولوجيا إلى ذروتها، على سبيل المثال، يمكن لانفجار نووي بسيط أن يقضي على مجموعة من القديسين المحاربين أو السحرة الكبار.】

【إلى أي مدى؟ بعبارة أخرى، يمكنك استدعاء قوات قادرة على القتال المباشر أو قوات ماهرة في السحر. أما بالنسبة للتكلفة؟ فهي بالطبع المال. لستُ نظاماً شيطانياً يطلب الأرواح؛ إنها مجرد ذهب وإيثر عاديين.】

【الأمر ليس بالسهولة التي تظنها. لو كان بإمكانك استدعاء قوى بين النجوم متى شئت، لدمرت هذا العالم عاجلاً أم آجلاً.】

“عملات ذهبية؟ ما حاجتك إليها؟ ثم إن العملات الذهبية الأرجوانية التي أستخدمها لشراء الطعام كلها من عطائك، فإذا كنت تريدها، فلماذا لا تأخذها؟” سأل رولاند في حيرة.

أبدى رولاند بعض الدهشة: “هل نظامك سهل التعامل إلى هذه الدرجة؟”

【هل تظن أنني لم أفكر في هذا؟ لكن أموال الحماية التي توفرها الكائنات ذات الأبعاد الأعلى لكم أيها المنتقلون بين العوالم ليست شيئاً يمكن لنظامنا أن يأخذه بشكل تعسفي، إلا إذا قدمتموها لي بأنفسكم.】

كان رولاند محقاً؛ فرغم معاناتهم على مدى العقود الماضية، إلا أن النزاعات كانت محدودة. العديد من الدول الصغيرة لم تكن تمتلك حتى مفهوم الجيش النظامي، معتمدةً كلياً على الحراس الخاصين للنبلاء وبعض المرتزقة.

“يبدو أن كلامك يحتوي على الكثير من الأسرار،” علّق رولاند بعد أن درس كلمات النظام بعناية. “على أي حال، دعني أرى ما لديك هنا. ألا يفترض أن تظهر لي واجهة أو شيئاً من هذا القبيل في هذه المرحلة؟”

“إذن ننتظر حتى الحياة التالية! لستُ من أولئك المنتقلين بين العوالم الذين يحفظون هندسة خطوط تجميع الأسلحة عن ظهر قلب. حتى لو أردت تطوير التكنولوجيا، فسيكون ذلك بعد أجيال عديدة. إضافةً إلى ذلك، تُشكّل القوة القتالية الفردية جزءاً كبيراً من هذا العالم. أعتقد أن الأسلحة والمدافع الكبيرة شيءٌ يُمكننا العمل عليه مستقبلاً، ولكن من أجل قوة قتالية عالية المستوى، ما زلنا بحاجة إلى أولئك الرجال مفتولي العضلات الذين بلغوا مرتبة القداسة الجسدية أو السحرة الكبار.”

【تفضل، تأكد من فهمك وأخبرني.】

أما الدفاع عن الوطن، فلا وجود له أصلاً؛ فإذا لم تتظاهر القوات المسلحة لهذه الدول الصغيرة بأنها قطاع طرق لتنهب شعبها، يُعتبر الشعب محظوظاً. لم تكن هناك حتى أسوار للمدن، بل مجرد بضعة أوتاد خشبية تحيط بقرى يعيش داخلها عشرات السكان، وما اعتبره رولاند قرية كان يُعد مدينة في نظر سكان هذا العالم.

“تبدو عليك علامات الاشمئزاز! دعني أرى ما بداخلك.” انجذبت عينا رولاند نحو واجهة النظام، وظهرت أمامه مجموعة واسعة من الأسماء كالسماء المرصعة بالنجوم. وبينما كان ينظر إليها، بدت بعض الذكريات وكأنها تُستحضر في ذهنه.

“تبدو عليك علامات الاشمئزاز! دعني أرى ما بداخلك.” انجذبت عينا رولاند نحو واجهة النظام، وظهرت أمامه مجموعة واسعة من الأسماء كالسماء المرصعة بالنجوم. وبينما كان ينظر إليها، بدت بعض الذكريات وكأنها تُستحضر في ذهنه.

【هل يبدو هذا مألوفاً؟】 قدم النظام تذكيراً مناسباً من الجانب.

【النقطة الأساسية هي أنه قبل اختراع البارود في هذا العالم، من الواضح أنه لا يمكنك استدعاء جيش متطور تقنياً. بالطبع، إذا قمت بتطوير هذه التقنية بنفسك، فسيتيح لك النظام إمكانية استخدامها.】

شهق رولاند وقال: “هذا يجري في جيناتي! ما هذه؟ ريد ألايرت، ستار كرافت، إيج أوف إمبايرز… هل أنت حقاً منصة ستيم، أم باتل نت، أم إحدى منصات الألعاب القديمة؟”

【أضمن لك ذلك؛ بعقلك هذا، أنت لا تجيد شيئاً سوى الأكل وقد استسلمت للتعلم.】

【لا مفر من ذلك؛ حتى استدعاء الوحدات يخضع للقواعد الأساسية، فلا يمكنني استحضار وحدة من العدم. بالطبع، لا يمكنك استدعاء وحدات من ألعاب مثل ريد ألايرت أو ستار كرافت حالياً، لذا سأضعها جانباً.】

“تخيل الأمر كلعبة من عالمي السابق؛ هناك أناس لا يموتون، ولكن في كل مرة يُبعثون فيها يفقدون جزءاً من وعيهم الإنساني. وبعد أن يُبعثوا مرات عديدة، يصبحون أشخاصاً بلا عقلانية أو ذكاء، لكن أجسادهم تظل خالدة، ولذلك يُطلق عليهم اسم الزومبي.”

وهكذا، من وجهة نظر رولاند، اختفى اسما “Red Alert” و “StarCraft” من الخيارات.

“همم، هذا منطقي. هل هناك أي قيود؟” انتقل رولاند إلى فاكهة تشبه الموز واستمر في قضمها.

“بما أنك أظهرتها لي، فلماذا لا تدعني أختار؟ ما الفائدة من عرضها إن كان الهدف هو إغراءي فقط؟” اشتكى رولاند.

“بما أنك أظهرتها لي، فلماذا لا تدعني أختار؟ ما الفائدة من عرضها إن كان الهدف هو إغراءي فقط؟” اشتكى رولاند.

【كان خطأً في النظام، نرجو تفهمكم.】

【إذن، ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد الانتقام من الأشخاص الذين ظلموك من قبل؟】

“حسنًا، ولكن ألا ينبغي أن أحصل على نوع من الخصم على أول استدعاء للمبتدئين؟”

【إلى أي مدى؟ بعبارة أخرى، يمكنك استدعاء قوات قادرة على القتال المباشر أو قوات ماهرة في السحر. أما بالنسبة للتكلفة؟ فهي بالطبع المال. لستُ نظاماً شيطانياً يطلب الأرواح؛ إنها مجرد ذهب وإيثر عاديين.】

【انظر إلى مدى تفاهتك! سأعتني بك قليلاً لأنك عشت حياة بائسة طوال هذه السنوات.】

【أرجوك، لقد عشت معك في هذا العالم لعقود، ولم تطلب مني شيئاً قط باستثناء تلك المئة قطعة ذهبية يومياً. لقد تحولت من شخص يطمح للتغيير إلى شبه راهب قاسي. لا مكافآت أداء على الإطلاق، مما جعلني أشعر بالخجل أمام الأنظمة الأخرى! الآن وقد عدت إلى رشدك أخيراً، ألا ينبغي عليّ تقديم بعض الحوافز للاحتفاظ بك كعميل؟】 بدا أن النظام كان يكتم غضبه لفترة طويلة وهو يتذمر باستياء.

أبدى رولاند بعض الدهشة: “هل نظامك سهل التعامل إلى هذه الدرجة؟”

أبدى رولاند بعض الدهشة: “هل نظامك سهل التعامل إلى هذه الدرجة؟”

【أرجوك، لقد عشت معك في هذا العالم لعقود، ولم تطلب مني شيئاً قط باستثناء تلك المئة قطعة ذهبية يومياً. لقد تحولت من شخص يطمح للتغيير إلى شبه راهب قاسي. لا مكافآت أداء على الإطلاق، مما جعلني أشعر بالخجل أمام الأنظمة الأخرى! الآن وقد عدت إلى رشدك أخيراً، ألا ينبغي عليّ تقديم بعض الحوافز للاحتفاظ بك كعميل؟】 بدا أن النظام كان يكتم غضبه لفترة طويلة وهو يتذمر باستياء.

【في النهاية، ليس هذا بعثاً حقيقياً بالمعنى الكامل؛ إنما هو مجرد تحديث لبياناتك الجسدية إلى ما كانت عليه عند انتقالك إلى هذا العالم. ومع ذلك، فبينما يتم تحديث البيانات الجسدية، لا يتم تحديث الروح. ينتج عن ذلك احتفاظ روحك بالذكريات السابقة بينما لا يحتفظ بها جسدك، لذا فإن هذا الشعور بعدم التناغم طبيعي جداً.】

“حسنًا، حسنًا، الخطأ خطئي. لا تتذمر كشريط مكسور.” شعر رولاند بصداع من الاستماع إلى هذا.

【لا مفر من ذلك؛ حتى استدعاء الوحدات يخضع للقواعد الأساسية، فلا يمكنني استحضار وحدة من العدم. بالطبع، لا يمكنك استدعاء وحدات من ألعاب مثل ريد ألايرت أو ستار كرافت حالياً، لذا سأضعها جانباً.】

لعب رولاند العديد من الألعاب في حياته السابقة. نظر إلى الخيارات عدة مرات ولكنه لم يستطع تحديد أيها يختار، فسأل النظام: “ما هو الخيار الأنسب لي برأيك؟”

“هل تشعر بأي اختلاف في جسدك بعد هذا البعث؟” سأل النظام بقلق.

【هل أنت متأكد من رغبتك في سؤالي؟ تماماً كما هو الحال في الألعاب الإلكترونية، فإن الاقتراحات التلقائية من النظام قد تكون غير موثوقة أحياناً. هل أنت متأكد؟】

【انظر إلى مدى تفاهتك! سأعتني بك قليلاً لأنك عشت حياة بائسة طوال هذه السنوات.】

قال رولاند: “أولاً، دعني أوضح نظرتي. بالنظر إلى الماضي، قضيت معظم عقودي القليلة الماضية أعمل في دول صغيرة، لذا لستُ على دراية تامة ببنية السلطة الكبرى في هذا العالم. الاعتماد فقط على ما هو موجود في الكتب يبدو غير موثوق، وكما تعلم، لا يوجد في الأماكن الصغيرة أشخاص خارقون قادرون على تحديد الحياة والموت بضربة سيف واحدة. أنا قلق بشأن جودة جيوش المرتزقة والجنود في هذا العالم.”

“تبدو عليك علامات الاشمئزاز! دعني أرى ما بداخلك.” انجذبت عينا رولاند نحو واجهة النظام، وظهرت أمامه مجموعة واسعة من الأسماء كالسماء المرصعة بالنجوم. وبينما كان ينظر إليها، بدت بعض الذكريات وكأنها تُستحضر في ذهنه.

كان رولاند محقاً؛ فرغم معاناتهم على مدى العقود الماضية، إلا أن النزاعات كانت محدودة. العديد من الدول الصغيرة لم تكن تمتلك حتى مفهوم الجيش النظامي، معتمدةً كلياً على الحراس الخاصين للنبلاء وبعض المرتزقة.

“يبدو أن كلامك يحتوي على الكثير من الأسرار،” علّق رولاند بعد أن درس كلمات النظام بعناية. “على أي حال، دعني أرى ما لديك هنا. ألا يفترض أن تظهر لي واجهة أو شيئاً من هذا القبيل في هذه المرحلة؟”

أما الدفاع عن الوطن، فلا وجود له أصلاً؛ فإذا لم تتظاهر القوات المسلحة لهذه الدول الصغيرة بأنها قطاع طرق لتنهب شعبها، يُعتبر الشعب محظوظاً. لم تكن هناك حتى أسوار للمدن، بل مجرد بضعة أوتاد خشبية تحيط بقرى يعيش داخلها عشرات السكان، وما اعتبره رولاند قرية كان يُعد مدينة في نظر سكان هذا العالم.

أبدى رولاند بعض الدهشة: “هل نظامك سهل التعامل إلى هذه الدرجة؟”

بل إن بعض السكان لم يكونوا يعرفون حتى إلى أي دولة ينتمون؛ فكانوا يدفعون الضرائب كلما قدم جباة النبلاء. وكان يحدث أحياناً أن يأتي نبلاء من دولة ما لتحصيل الضرائب، ثم يأتي نبلاء من دولة أخرى لتحصيلها أيضاً من نفس القرية!

【لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ عندما تصل التكنولوجيا إلى ذروتها، على سبيل المثال، يمكن لانفجار نووي بسيط أن يقضي على مجموعة من القديسين المحاربين أو السحرة الكبار.】

هل تشاجر الطرفان؟ كلا، فكل ما يهمهم هو جمع الطعام من المواطنين، أما القتال فمرفوض؛ فجميعهم نبلاء، ولماذا يقاتلون من أجل عامة الناس البسطاء؟ أما كيف سيعيش هؤلاء المساكين بعد سلب طعامهم، فهذا شأن يخص الآلهة!

“إذن بإمكانه استدعاء أي فيلق أعرفه في ذهني؟ لو كنت أعلم أنك نظام من هذا النوع، فلماذا أتعبت نفسي بكل ذلك؟ كان بإمكاني استدعاء حرس الزمن والقضاء على كل هؤلاء النبلاء، ثم البدء بالتقدم التكنولوجي! بينما لا يزال الآخرون في العصر الإقطاعي، نكون نحن قد تحررنا بالفعل من الجاذبية.” توقف رولاند للحظة، ثم اشتكى بصراحة.

أما بالنسبة لقوة جنود النبلاء، فقد وجد رولاند صعوبة في تقييمها. صحيح أن السحر والقتال موجودان، لكن رولاند لم يرَ فيهما الشدة المصورة في الروايات؛ وأقصى ما رآه كان مرتزقاً استأجره أحد النبلاء حطّم جداراً ترابياً بلكمة واحدة. أما السحرة الحقيقيون فلم يرَ رولاند أحدهم قط، بل رأى مبتدئين يستحضرون كرات نارية صغيرة أو تعاويذ ضوئية بسيطة.

【الأمر ليس بالسهولة التي تظنها. لو كان بإمكانك استدعاء قوى بين النجوم متى شئت، لدمرت هذا العالم عاجلاً أم آجلاً.】

قال النظام ناصحاً: 【أنصحك باختيار وحدات من عوالم ذات سحر متوسط أو عالٍ، فهذا سيمنحك ميزة تفوق كاسحة. أما إذا اخترت سحراً منخفضاً أو بيئة مشابهة لـ إيج أوف إمبايرز، فقد تجد نفسك في معارك تقليدية مرهقة.】

“أشعر أنني بخير. كما في السابق، ذكرياتي عن الماضي ضبابية للغاية، وقد فقدت الكثير منذ أن بعثت من جديد. لا أتذكر إلا ما حدث بشكل عام، كأنني أشاهد قصة شخص آخر دون أي شعور حقيقي.” وصل رولاند إلى شجرة فاكهة، فسال لعابه لرؤية ثمارها الحمراء.

“أرى ذلك.. الآن عرفت أي خيار سأختار.” ركزت نظرة رولاند على الاسم الظاهر أمامها: خاتم إلدن

“هل تشعر بأي اختلاف في جسدك بعد هذا البعث؟” سأل النظام بقلق.

 

أما الدفاع عن الوطن، فلا وجود له أصلاً؛ فإذا لم تتظاهر القوات المسلحة لهذه الدول الصغيرة بأنها قطاع طرق لتنهب شعبها، يُعتبر الشعب محظوظاً. لم تكن هناك حتى أسوار للمدن، بل مجرد بضعة أوتاد خشبية تحيط بقرى يعيش داخلها عشرات السكان، وما اعتبره رولاند قرية كان يُعد مدينة في نظر سكان هذا العالم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

هل تشاجر الطرفان؟ كلا، فكل ما يهمهم هو جمع الطعام من المواطنين، أما القتال فمرفوض؛ فجميعهم نبلاء، ولماذا يقاتلون من أجل عامة الناس البسطاء؟ أما كيف سيعيش هؤلاء المساكين بعد سلب طعامهم، فهذا شأن يخص الآلهة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط