جيش الملك
بعد ستة أيام.
بدت الشجرة الذهبية، التي كانت في الأصل بطول رولاند فقط، وكأنها قد أكلت نوعًا من السماد السحري ونمت بشكل كبير، لتصبح شجرة ضخمة يمكنها أن تحمي الناس من الرياح والأمطار، واستمرت في النمو بوتيرة قوية.
سأل النظام، فأجابه بأنه لم يفتح بعد.
【لا تقلق، من الصعب العثور على أشخاص ذوي ساقين، ولكن يوجد هنا كائن حي ذكي يطيعك ويملك قوة سحرية كافية.】
يقدر رولاند أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً حتى ينمو شتيل الشجرة الذهبية إلى حجم الشجرة الذهبية العظمى الموجودة في مدينة ليندل الملكية في اللعبة، ولكن إذا نما فقط إلى حجم شتلات الأشجار الذهبية المصغرة المخزنة في أماكن مختلفة في المنطقة الحدودية، فسيستغرق الأمر شهراً آخر تقريباً.
كانت المشكلة الرئيسية أنه لم يتأكد من وجود أي قيود على النمو. لولا تأكيد النظام المتكرر له بتحسين الشجرة الذهبية، لكان رولاند خائفًا للغاية.
نظر رولاند إلى العناصر الموجودة في مجموعة العملات الذهبية الأرجوانية؛ كانت جميعها عملية للغاية وستُحسّن قدراته بشكل كبير. على سبيل المثال، كانت هناك أسلحة يمكن تجهيزها بـ رماد الحرب ، ومفاتيح السيف الحجري ، وحتى بعض رماد الأرواح – مع أن جميعها كانت رماد أرواح عادي. لم يرَ أي رماد أرواح أسطوري، ولم يعثر على جرس استدعاء الأرواح أيضًا.
شعرت الشجرة الذهبية أيضاً بمجد وشرف هؤلاء الجنود الذين كانوا يتمتعون بنور النظام الذهبي. ولاحظت أيضاً أن “والدها” شعر بشيء من الوحدة بدلاً من الفرح بعد ظهورهم.
في النهاية، الشجرة الذهبية في اللعبة ليست شيئًا جيدًا حقًا.
كما في اللعبة، كانت ملابسه ممزقة بعض الشيء، مع أربعة أقمشة كبيرة مربعة الشكل باللونين الأخضر الزمردي والبرتقالي المحمر، مرتبة بدقة لتغطية الدرع السلسلي تحتها. وتألقت تطريزات الأشجار والحيوانات البرية قليلاً على القماش. كان هذا هو زي الجيش التابع لفصيل جودريك.
خلال الأيام الستة الماضية، باستثناء رُونية قيّمة نسبيًا، كانت معظم الأشياء التي سحبها عبارة عن عظام حيوانات ضخمة وأردية نبيلة. لولا ذلك، لما استطاع بناء خيمة بسيطة بالكاد توفر له مأوى من الرياح والأمطار.
بالطبع، لم تتغير الشجرة الذهبية نفسها فحسب، بل تغيرت بيئتها المحيطة أيضاً.
بالطبع، قام رولاند بأمور أخرى خلال تلك الأيام الستة، مثل نصب خيمة مؤقتة قرب الشجرة الذهبية باستخدام الصخور والأغصان. يُتيح نظام اليانصيب سحبًا مجانيًا واحدًا يوميًا؛ أما أي سحوبات إضافية فتتطلب 1000 قطعة نقدية ذهبية أرجوانية، ما يعني أن الأمر يستغرق 10 أيام لتجميع ما يكفي لسحب واحد مدفوع.
كل شيء – الأرض والأشجار وحتى المخلوقات الصغيرة كالطيور والأرانب – كان يكتسي بمسحة ذهبية. أصبحت التربة أكثر خصوبة، وأثمرت أشجار الفاكهة ثمارًا أحلى أعادت إليها حيويتها بشكل ملحوظ، وبدا أن المخلوقات الصغيرة قد أصبحت أكثر ذكاءً.
إنه من النوع الذي يحاول، حتى عند ممارسة الألعاب، تقليل الخسائر أو حتى القضاء عليها بالنسبة لشعبه.
في السابق، كان رولاند يستطيع اصطياد بعض الطيور البرية بفخاخه الصغيرة لتذوق لحمها، ولكن بعد أن تلطخت جميع المخلوقات القريبة بالذهب، لم تعد فخاخه تعمل.
بالطبع، قام رولاند بأمور أخرى خلال تلك الأيام الستة، مثل نصب خيمة مؤقتة قرب الشجرة الذهبية باستخدام الصخور والأغصان. يُتيح نظام اليانصيب سحبًا مجانيًا واحدًا يوميًا؛ أما أي سحوبات إضافية فتتطلب 1000 قطعة نقدية ذهبية أرجوانية، ما يعني أن الأمر يستغرق 10 أيام لتجميع ما يكفي لسحب واحد مدفوع.
رغم أن وجهه لم يكن واضحًا تمامًا في الصور الترويجية الأولية، إلا أنه كان من الجلي أنه شاب وسيم، وهي سمة تتجلى أيضًا في الوحش النخبوي للعبة، النبيل المطعّم، الذي يشبه وجهه وجه فتاة أو فتى جميل. ربما كانت الأطراف المتعددة الممتدة هي التي أدت إلى تحوله إلى شخص مثل جودريك.
بعد أن امتنع رولاند عن تناول اللحوم لعدة أيام، شعر أن الحياة قد فقدت معناها وأنه يستطيع ببساطة الاستسلام.
متناثرون في كل مكان، ومع ذلك يمكن العثور على واحد في كل مكان. يمكن اعتبار هذا انعكاسًا حقيقيًا لوضع رولاند الحالي.
قال رولاند غاضباً: “ألا يمكننا التوقف عن الحديث في هذا الأمر؟ أولاً، قم بتوصيلي بابني الشجرة وأكمل عملية الاستدعاء.”
بالطبع، قام رولاند بأمور أخرى خلال تلك الأيام الستة، مثل نصب خيمة مؤقتة قرب الشجرة الذهبية باستخدام الصخور والأغصان. يُتيح نظام اليانصيب سحبًا مجانيًا واحدًا يوميًا؛ أما أي سحوبات إضافية فتتطلب 1000 قطعة نقدية ذهبية أرجوانية، ما يعني أن الأمر يستغرق 10 أيام لتجميع ما يكفي لسحب واحد مدفوع.
بالطبع، تختلف محتويات مجموعة السحب الفردي المجانية عن محتويات مجموعة السحب الفردي المدفوعة.
في النهاية، لا يمكنك الحصول على بطاقة SSR من مجموعة الأصدقاء.
في النهاية، لا يمكنك الحصول على بطاقة SSR من مجموعة الأصدقاء.
وبينما كانوا يتحدثون، تم استدعاء ستة أعضاء من قوات جودريك من حلقة إلدن في ومضة من الضوء الذهبي، ووقفوا هناك في حالة ذهول إلى حد ما.
نظر رولاند إلى العناصر الموجودة في مجموعة العملات الذهبية الأرجوانية؛ كانت جميعها عملية للغاية وستُحسّن قدراته بشكل كبير. على سبيل المثال، كانت هناك أسلحة يمكن تجهيزها بـ رماد الحرب ، ومفاتيح السيف الحجري ، وحتى بعض رماد الأرواح – مع أن جميعها كانت رماد أرواح عادي. لم يرَ أي رماد أرواح أسطوري، ولم يعثر على جرس استدعاء الأرواح أيضًا.
سأل النظام، فأجابه بأنه لم يفتح بعد.
لم يكن رولاند شخصًا وديعًا بلا عقل؛ بل كان يعلم أن الطريق الذي اختاره بعد قيامته هذه سيستلزم تضحيات جسيمة. فالنار القاسية والدم الدافئ هما وحدهما القادران على بناء مملكة خاصة به في هذا العالم الآخر.
حسنًا، لنفترض أن السبب هو عدم كفاية الصلاحيات.
خلال الأيام الستة الماضية، باستثناء رُونية قيّمة نسبيًا، كانت معظم الأشياء التي سحبها عبارة عن عظام حيوانات ضخمة وأردية نبيلة. لولا ذلك، لما استطاع بناء خيمة بسيطة بالكاد توفر له مأوى من الرياح والأمطار.
وإلا، فلا عيب في العمل كخادم يقرع الأجراس للملك إلدن لفترة من الوقت.
لاحظ أن “مجموعة الصداقة” المجانية تحتوي على مواد مثل دم الوحش والفطر، لكنه اكتشف أيضًا أن عناصر مثل أقواس الرون وشظايا ضوء النجوم متوفرة في مجموعة الغاتشا.
كان الفارس الواقف في الخلف مغطى بالكامل بالدروع. ورغم أن رأسه لم يكن واضحاً، إلا أنه كان بالتأكيد ميتاً حياً مثل باقي الجنود.
“هل قررت ما تريد استدعاءه في أول استدعاء لك؟ أنا جاهز تمامًا.” سأل النظام.
خلال الأيام الستة الماضية، باستثناء رُونية قيّمة نسبيًا، كانت معظم الأشياء التي سحبها عبارة عن عظام حيوانات ضخمة وأردية نبيلة. لولا ذلك، لما استطاع بناء خيمة بسيطة بالكاد توفر له مأوى من الرياح والأمطار.
【تم الأمر. لقد ذكرتُ ذلك له للتو، فوافق على الفور. من الواضح أنه يُحبك ويثق بك حقًا. انظر إلى الزاوية العلوية اليمنى من مجال رؤيتك؛ لقد عرضتُ لك كمية الأثير الخاصة به كبيانات.】
ومع ذلك، لم يستدع أي جنود ينتمون إلى حلقة إلدن، لأنه لم يكن لديه أي قوة سحرية على الإطلاق.
حسنًا، لنفترض أن السبب هو عدم كفاية الصلاحيات.
ومع ذلك، فإن استدعاء حارس الشجرة أو فرسان الليل يتطلب 2000 وحدة من سحر الأثير وهو غير متاح حاليًا.
المحارب ذو الذكاء 9 يمتلك على الأقل 9 نقاط ذكاء لإلقاء تعويذة الضوء، لكن رولاند مختلف. إذا حُوِّلت نقاط ذكائه إلى سمات الشخصية داخل اللعبة، فإنها تساوي صفرًا، صفرًا تمامًا.
متناثرون في كل مكان، ومع ذلك يمكن العثور على واحد في كل مكان. يمكن اعتبار هذا انعكاسًا حقيقيًا لوضع رولاند الحالي.
أما بالنسبة لجنود جودريك، فلم يبدُ أن رولاند يمتلك أي شيء مميز بينهم. فباستثناء قائد فرسان انضم إلى ملك الدم واستخدم ضربة الدم، لم يكن لدى معظم جنود جودريك أي تعويذات.
حتى النظام نفسه عجز عن الكلام أمام هذا الجسد.
لاحظ أن “مجموعة الصداقة” المجانية تحتوي على مواد مثل دم الوحش والفطر، لكنه اكتشف أيضًا أن عناصر مثل أقواس الرون وشظايا ضوء النجوم متوفرة في مجموعة الغاتشا.
【يمتلك المنتقلون الآخرون إما موهبة فطرية أو إمكانات هائلة؛ على الأقل، لديهم بنية جسدية مزودة بدوائر سحرية متعددة. جسدك غريب حقًا. سمعتُ أنظمة أخرى تتحدث عن بنى جسدية لا تستطيع تخزين أي قوة سحرية، لكن هؤلاء الأفراد قادرون على تحطيم الفراغ بلكمة واحدة وتحقيق القداسة الجسدية. أنت… ألن تبكي طويلًا بعد توجيه مثل هذه اللكمة؟】
خلال الأيام الستة الماضية، باستثناء رُونية قيّمة نسبيًا، كانت معظم الأشياء التي سحبها عبارة عن عظام حيوانات ضخمة وأردية نبيلة. لولا ذلك، لما استطاع بناء خيمة بسيطة بالكاد توفر له مأوى من الرياح والأمطار.
“كفى مزاحًا، فلنفكر في طريقة لإنقاذها. ستكبر هذه الشجرة أكثر فأكثر، وفي النهاية ستُكتشف. إذا لم تكن لدينا قوات مسلحة لحمايتنا، فمصيرنا الهلاك.” استسلم رولاند واتكأ على جذع الشجرة الذهبية، وقد بدا عليه الألم.
أو ربما وحدة نخبة مثل ثلاثة فرسان ضائعين أو فرسان العفن القرمزي.
【لا تقلق، ثق بخدمة ما بعد البيع لنظام “القط القنفذ” الخاص بنا. بما أنك لا تستطيع تخزين الطاقة السحرية، فما رأيك في هذا: اجعل كائنات سحرية أخرى تُبرم عقدًا مع جسدك لربطها بك؟ بهذه الطريقة، ستمتلك أنت أيضًا طاقة سحرية لاستدعائها.】
“أين لي أن أجد كائناً ذكياً يفهمني ويمنحني سحره طواعيةً في هذه الغابة الجبلية الكثيفة؟ لقد كنتُ مهملاً. كنتُ أخطط للتطور بهدوء بعيداً عن سكن البشر، لكنني نسيتُ أنني لا أملك أي سحر. صدق من قال، حتى البطل قد يُهزم بسبب قرش.” تنهد رولاند.
“بصراحة، ظننت أنها الرياح…” هز رولاند كتفيه.
(كمية الإيثر: 400/400)
【لا تقلق، من الصعب العثور على أشخاص ذوي ساقين، ولكن يوجد هنا كائن حي ذكي يطيعك ويملك قوة سحرية كافية.】
لا أستطيع ضمان سوى أنني أستطيع استدعاءه تمامًا كما يظهر في اللعبة. أولئك الذين لديهم أفكارهم الخاصة سيكونون حاضرين بشكل طبيعي، أما بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم أفكار، فلا أستطيع ضمان عدم حدوث أشياء غريبة لاحقًا.
عبس رولاند قائلاً: “انتظر، هل تقصد أن للشجرة الذهبية وعيها الخاص؟”
“أين؟ لا يمكن أن يكون أرنبًا يبني عشه تحت هذه الشجرة، أليس كذلك؟” نظر رولاند إليها متسائلًا عن سبب جذب غصن الشجرة للكثير من الحيوانات الصغيرة لبناء أعشاشها عليه أو بالقرب منه.
“أين؟ لا يمكن أن يكون أرنبًا يبني عشه تحت هذه الشجرة، أليس كذلك؟” نظر رولاند إليها متسائلًا عن سبب جذب غصن الشجرة للكثير من الحيوانات الصغيرة لبناء أعشاشها عليه أو بالقرب منه.
في البداية، ظن رولاند أن هذه حيوانات برية تم توصيلها إلى باب منزله، لكنه أدرك لاحقًا أنه لا يستطيع الإمساك بها حقًا، لذلك أطلق سراح هذه الحيوانات الصغيرة، طالما أنها لا تؤثر على نمو ابنه الشجري.
لو لم يكن لهم أفكارهم الخاصة، لربما ظل رولاند غير مبالٍ، معتبراً التضحية أمراً تافهاً. لكن كونه إنساناً حياً يتنفس، كان رولاند مستعداً لتحمل المسؤولية الجسيمة عن مصائر الآخرين.
إن الجنود والفرسان هنا هم في الواقع أكثر أنواع القوات شيوعًا تحت قيادة أنصاف الآلهة المختلفة في اللعبة، مثل جنود وفرسان جودريك في قصر ستورمفيل، أو جنود وفرسان ليندل في المدينة الملكية.
بعد أن لاحظت الحيوانات الصغيرة أن رولاند قد فقد شهيته لها، بدأت تألفه تدريجياً. لم يكن رولاند نفسه يرغب بالضرورة في أكلها؛ بل كان يريد فقط بعض اللحم.
ومع دخول المزيد والمزيد من البركات، غمرت الحراس الستة بضوء متلألئ، واستطاع رولاند، بصفته المستحضر، أن يشعر بأن شيئًا ما يتغير بشأنهم.
بعد أن لاحظت الحيوانات الصغيرة أن رولاند قد فقد شهيته لها، بدأت تألفه تدريجياً. لم يكن رولاند نفسه يرغب بالضرورة في أكلها؛ بل كان يريد فقط بعض اللحم.
يحتفظ رولاند بهذا المخلوق الصغير الرائع كحيوان أليف، وهو لا يحتاج إلى إطعام ويسمح له بالتعامل معه وفركه كما يحلو له.
أليست تلك الشجرة الذهبية التي زرعتها؟
عندما رأى رولاند الوجه الذابل الشبيه بالجثة تحت خوذة الجندي، والذي أظهر علامات على أنه قد عاد للحياة كميت حي، لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل طفيفة.
عند سماع هذا، اكتشف رولاند بالفعل صفًا من الأرقام في الزاوية اليمنى العليا من مجال رؤيته والذي لن يحجب رؤيته.
عبس رولاند قائلاً: “انتظر، هل تقصد أن للشجرة الذهبية وعيها الخاص؟”
لا يسعني إلا أن أقول إن معدل ذكائك هو صفر، وهذا ليس مزاحاً (تنهد)
في النهاية، الشجرة الذهبية في اللعبة ليست شيئًا جيدًا حقًا.
أليس هذا واضحاً؟ في كل مرة تقترب منها، تتراقص أغصانها وأوراقها بسعادة. ما رأيك في السبب؟
عند سماع هذا، اكتشف رولاند بالفعل صفًا من الأرقام في الزاوية اليمنى العليا من مجال رؤيته والذي لن يحجب رؤيته.
“بصراحة، ظننت أنها الرياح…” هز رولاند كتفيه.
متناثرون في كل مكان، ومع ذلك يمكن العثور على واحد في كل مكان. يمكن اعتبار هذا انعكاسًا حقيقيًا لوضع رولاند الحالي.
لا يسعني إلا أن أقول إن معدل ذكائك هو صفر، وهذا ليس مزاحاً (تنهد)
المحارب ذو الذكاء 9 يمتلك على الأقل 9 نقاط ذكاء لإلقاء تعويذة الضوء، لكن رولاند مختلف. إذا حُوِّلت نقاط ذكائه إلى سمات الشخصية داخل اللعبة، فإنها تساوي صفرًا، صفرًا تمامًا.
قال رولاند غاضباً: “ألا يمكننا التوقف عن الحديث في هذا الأمر؟ أولاً، قم بتوصيلي بابني الشجرة وأكمل عملية الاستدعاء.”
إذا أمكن، يفضل رولاند استدعاء إما الجنرال قاهر النجوم رادان أو الفالكيري مالينيا، لكنه لا يعرف متى سيتمكن من فتح استدعائهما.
【تم الأمر. لقد ذكرتُ ذلك له للتو، فوافق على الفور. من الواضح أنه يُحبك ويثق بك حقًا. انظر إلى الزاوية العلوية اليمنى من مجال رؤيتك؛ لقد عرضتُ لك كمية الأثير الخاصة به كبيانات.】
“حسنًا، حسنًا، كل هذا خطأي، توقف عن الجدال.” امتلأت آذان رولاند بالثرثرة الصاخبة للنظام، وحتى تغطية أذنيه لم تُجدِ نفعًا، لذلك توسل بسرعة طلبًا للرحمة.
كانت هناك سلسلة ألعاب تقمص أدوار استراتيجية كلاسيكية، هي سلسلة فاير إمبلم، حيث أنهى رولاند جميع أجزائها على أعلى مستوى صعوبة دون أن يموت أي من وحداته الصديقة. وبغض النظر عن حالات الموت المُبرمجة مسبقًا والجنود المحايدين الذين كان لا مفر منهم، فقد خاض تجارب لا حصر لها وأخطأ مرارًا وتكرارًا لتحقيق إتمام اللعبة على أكمل وجه، ولم يفوّت أي فرصة لتحقيق ذلك.
عند سماع هذا، اكتشف رولاند بالفعل صفًا من الأرقام في الزاوية اليمنى العليا من مجال رؤيته والذي لن يحجب رؤيته.
استفاق رولاند من شروده وبدأ يتفحص معدات الحرس الستة. كان قائد الفرسان يحمل درعًا ذهبيًا قياسيًا ورمحًا عريض الرأس، بينما كان الجنود مختلفين بعض الشيء.
(كمية الإيثر: 400/400)
“كفى مزاحًا، فلنفكر في طريقة لإنقاذها. ستكبر هذه الشجرة أكثر فأكثر، وفي النهاية ستُكتشف. إذا لم تكن لدينا قوات مسلحة لحمايتنا، فمصيرنا الهلاك.” استسلم رولاند واتكأ على جذع الشجرة الذهبية، وقد بدا عليه الألم.
لا يستطيع رولاند حاليًا استدعاء وحدات الفصائل إلا من خريطة ليمغريف في بداية اللعبة. يكلف استدعاء وحدة أساسية، “جندي جيش جودريك”، 50 إيثر، بينما يكلف استدعاء وحدة نخبة، “فارس جودريك”، 150 إيثر.
ليس هذا فحسب، بل إنه يبذل قصارى جهده أيضاً لتعزيز الروابط بين الشخصيات.
لذا فقد اتخذت القرار من تلقاء نفسها.
إن الجنود والفرسان هنا هم في الواقع أكثر أنواع القوات شيوعًا تحت قيادة أنصاف الآلهة المختلفة في اللعبة، مثل جنود وفرسان جودريك في قصر ستورمفيل، أو جنود وفرسان ليندل في المدينة الملكية.
ومع دخول المزيد والمزيد من البركات، غمرت الحراس الستة بضوء متلألئ، واستطاع رولاند، بصفته المستحضر، أن يشعر بأن شيئًا ما يتغير بشأنهم.
ومع ذلك، تختلف سلوكياتهم المحددة. على سبيل المثال، تمتلك القوات في مدينة ليندل الملكية بعض المهارات القتالية أو التعاويذ المتعلقة بالبرق، بينما تفضل قوات الأسد الأحمر، التي تنتمي إلى رادان ، استخدام النار.
“هل تم استدعاؤه؟ كنت أعتقد أنه سيكون هناك نوع من الظواهر غير العادية.”
أما بالنسبة لجنود جودريك، فلم يبدُ أن رولاند يمتلك أي شيء مميز بينهم. فباستثناء قائد فرسان انضم إلى ملك الدم واستخدم ضربة الدم، لم يكن لدى معظم جنود جودريك أي تعويذات.
بعد ستة أيام.
بخلاف الجنود المنفيين والفرسان الضائعين في ستورمفيل، فإن هذين النوعين من الجنود ماهران في تقنيات القتال بالعاصفة.
أثناء لعبه، شعر رولاند أن جودريك، الجبان الذي فقد عزيمته بعد هزيمته على يد الفالكيري مالينيا، قد استولى على قصر ستورمفيل. بعد وفاة ملك العاصفة الأصلي لستورمفيل، ما الاتفاق الذي أبرمه هؤلاء الجنود المنفيون مع جودريك للسماح لجنوده بالتمركز خارج القصر؟
بالطبع، ثمة اختلافات بين الجنود والفرسان. فخمسون وحدة من الإيثر تكفي لاستدعاء جندي من جنود جودريك، بينما يتطلب استدعاء جندي من رادان أو جندي من ليندل كمية أكبر من الإيثر. كما تختلف كمية الإيثر اللازمة لاستدعاء جندي منفي وفارس ضائع.
لم يكن رولاند شخصًا وديعًا بلا عقل؛ بل كان يعلم أن الطريق الذي اختاره بعد قيامته هذه سيستلزم تضحيات جسيمة. فالنار القاسية والدم الدافئ هما وحدهما القادران على بناء مملكة خاصة به في هذا العالم الآخر.
ربما كان الجنود الذين أحضرهم جودريك غير أكفاء حقاً.
لكن رولاند لم يكترث، طالما كانت الوحدات التي يستدعيها أقوى منه. فضلاً عن ذلك، كان الأمر أشبه بلعبة استراتيجية في الوقت الحقيقي؛ ففي بداية اللعبة، تعتمد على الوحدات الأساسية لتطوير وحداتك تدريجياً حتى تصل إلى المراحل المتقدمة. لا يمكنك ببساطة البدء ببناء وحدات قوية.
بعد أن فرغ النظام من تفريغ مشاعره، تحدث رولاند أخيرًا قائلًا: “لنستغل الإيثر إلى أقصى حد. استدعِ خمسة جنود من قوات جودريك وفارسًا واحدًا من فرسان جودريك. هذا يساوي 400 نقطة إيثر بالضبط. بالمناسبة، هل سيكون لذلك أي تأثير على الشجرة الذهبية؟”
وإلا، وبناءً على فهمه للقوة العسكرية لهذا العالم، فمن المحتمل أن تتمكن وحدة نخبة واحدة مثل حارس الشجرة أو فرسان الليل من غزو مدينة بلا أسوار ولكن فقط أوتاد خشبية بسيطة.
لا يستطيع رولاند حاليًا استدعاء وحدات الفصائل إلا من خريطة ليمغريف في بداية اللعبة. يكلف استدعاء وحدة أساسية، “جندي جيش جودريك”، 50 إيثر، بينما يكلف استدعاء وحدة نخبة، “فارس جودريك”، 150 إيثر.
خلال الأيام الستة الماضية، باستثناء رُونية قيّمة نسبيًا، كانت معظم الأشياء التي سحبها عبارة عن عظام حيوانات ضخمة وأردية نبيلة. لولا ذلك، لما استطاع بناء خيمة بسيطة بالكاد توفر له مأوى من الرياح والأمطار.
أو ربما وحدة نخبة مثل ثلاثة فرسان ضائعين أو فرسان العفن القرمزي.
لا يسعني إلا أن أقول إن معدل ذكائك هو صفر، وهذا ليس مزاحاً (تنهد)
ومع ذلك، فإن استدعاء حارس الشجرة أو فرسان الليل يتطلب 2000 وحدة من سحر الأثير وهو غير متاح حاليًا.
استفاق رولاند من شروده وبدأ يتفحص معدات الحرس الستة. كان قائد الفرسان يحمل درعًا ذهبيًا قياسيًا ورمحًا عريض الرأس، بينما كان الجنود مختلفين بعض الشيء.
وكما هو متوقع، فإن طريقة انتظار حدوث خطوة كبيرة لن تنجح؛ علينا أن نتخذها خطوة بخطوة.
وكما هو متوقع، فإن طريقة انتظار حدوث خطوة كبيرة لن تنجح؛ علينا أن نتخذها خطوة بخطوة.
يحتفظ رولاند بهذا المخلوق الصغير الرائع كحيوان أليف، وهو لا يحتاج إلى إطعام ويسمح له بالتعامل معه وفركه كما يحلو له.
وإلا، فبمجرد أن يكبر ابني الشجرة ويتوفر لديه ما يكفي من الأثير، سيتمكن من استدعاء مئات من حراس الأشجار والسحرة الماهرين في سحر الجاذبية، والتنسيق مع جنود الزمان والمكان والفرسان الضائعين لشن هجوم جماعي. وهو واثق من قدرته على غزو حتى أشد المدن المقدسة البشرية تحصينًا بأسوارها الشاهقة.
أما بالنسبة لجنود جودريك، فلم يبدُ أن رولاند يمتلك أي شيء مميز بينهم. فباستثناء قائد فرسان انضم إلى ملك الدم واستخدم ضربة الدم، لم يكن لدى معظم جنود جودريك أي تعويذات.
لكن التضحية بجنود دمى بلا عقول والتضحية بمجموعة من الجنود بأرواحهم أمران مختلفان بالنسبة لرولاند.
بإمكانه أيضاً استدعاء أعداء من نوع الزعماء أو بعض الشخصيات غير القابلة للعب. على سبيل المثال، تم فتح استدعاء “جودريك المطعّم ، ويمكن استدعاؤه بإنفاق 4000 وحدة من الإيثر.
ومع ذلك، فهي وحدة فريدة ولا يمكن استدعاؤها بشكل متكرر، لكن رولاند يتذكر أن لديه أخًا طيبًا مسجونًا في سجن مغلق بالقرب من الهضبة أو في مكان ما.
لكن رولاند لم يكترث، طالما كانت الوحدات التي يستدعيها أقوى منه. فضلاً عن ذلك، كان الأمر أشبه بلعبة استراتيجية في الوقت الحقيقي؛ ففي بداية اللعبة، تعتمد على الوحدات الأساسية لتطوير وحداتك تدريجياً حتى تصل إلى المراحل المتقدمة. لا يمكنك ببساطة البدء ببناء وحدات قوية.
سيكون للزعيم المستدعى أفكاره الخاصة. ورغم أن سؤال النظام سيمنعه من خيانتهم، إلا أن رولاند لا يزال يكره شخصية جودريك.
“بصراحة، ظننت أنها الرياح…” هز رولاند كتفيه.
التطعيم (البتر والتركيب) فعل شرير. لم يكن رولاند نفسه شخصًا صالحًا، لكنه مع ذلك رفض هذا الفعل الشرير وكرهه.
هذا صحيح على الأقل بالنسبة لرولاند.
في الوقت نفسه، شعر بالأسف تجاه جودريك. في عالم إلدن رينغ الأصلي، بصفته الوريث الذهبي الذي يمتلك الرون العظيم، كان ضعيفًا للغاية. الضعف هو الخطيئة الأصلية، ولهذا السبب سعى وراء السلطة وخضع لعملية التطعيم الجائرة.
ثم حول نفسه إلى شيء ليس بشريًا ولا شبحًا، وبحلول الوقت الذي يواجهه فيه اللاعب، الذي يلعب دور”الباهت (Tarnished)”، يكون قد وصل بالفعل إلى تلك الحالة المجنونة.
بعد أن لاحظت الحيوانات الصغيرة أن رولاند قد فقد شهيته لها، بدأت تألفه تدريجياً. لم يكن رولاند نفسه يرغب بالضرورة في أكلها؛ بل كان يريد فقط بعض اللحم.
رغم أن وجهه لم يكن واضحًا تمامًا في الصور الترويجية الأولية، إلا أنه كان من الجلي أنه شاب وسيم، وهي سمة تتجلى أيضًا في الوحش النخبوي للعبة، النبيل المطعّم، الذي يشبه وجهه وجه فتاة أو فتى جميل. ربما كانت الأطراف المتعددة الممتدة هي التي أدت إلى تحوله إلى شخص مثل جودريك.
إذا أمكن، يفضل رولاند استدعاء إما الجنرال قاهر النجوم رادان أو الفالكيري مالينيا، لكنه لا يعرف متى سيتمكن من فتح استدعائهما.
أحد أعماله ترك أعمق الأثر عليه.
كانت المشكلة الرئيسية أنه لم يتأكد من وجود أي قيود على النمو. لولا تأكيد النظام المتكرر له بتحسين الشجرة الذهبية، لكان رولاند خائفًا للغاية.
“هل قررت ما تريد استدعاءه في أول استدعاء لك؟ أنا جاهز تمامًا.” سأل النظام.
أخذ رولاند نفسًا عميقًا، وبدا أن توتره قد انتقل إلى الشجرة الذهبية التي أبرم معها عهدًا. ورغم أن الشجرة لم تكن تتكلم، إلا أنها شعرت من العهد أنها تحاول تهدئة رولاند بطريقة غير متقنة.
في النهاية، الشجرة الذهبية في اللعبة ليست شيئًا جيدًا حقًا.
ومع ذلك، لم يلاحظ رولاند ولا النظام أنه بعد أن اكتشف الجيش المستدعى الشجرة الذهبية أمامهم، بدأت أعينهم الذابلة تنجذب إليها.
في الواقع، تبدأ الشجرة الذهبية بإطلاق ضوءها بطريقة لطيفة، تشبه إلى حد كبير ضوء LED.
أو ربما وحدة نخبة مثل ثلاثة فرسان ضائعين أو فرسان العفن القرمزي.
“بالمناسبة، هل للجنود المستدعين أفكارهم الخاصة؟” سأل رولاند، متذكراً سؤالاً أخيراً.
في الواقع، كان مستعدًا لهذا. إذا تم استدعاء الجنود تمامًا كما هو مُحدد في النظام، فبالنظر إلى السياق التاريخي للعبة، فإن معظمهم سيكونون مجرد زومبي أو موتى أحياء بلا عقل بسبب غياب الموت الطبيعي.
“هل تم استدعاؤه؟ كنت أعتقد أنه سيكون هناك نوع من الظواهر غير العادية.”
لو لم يكن لهم أفكارهم الخاصة، لربما ظل رولاند غير مبالٍ، معتبراً التضحية أمراً تافهاً. لكن كونه إنساناً حياً يتنفس، كان رولاند مستعداً لتحمل المسؤولية الجسيمة عن مصائر الآخرين.
لم يكن رولاند يخشى التضحية، لكنه كان يكرهها؛ فالكلمة كانت تذكره دائماً بشيء غير سار.
【يمتلك المنتقلون الآخرون إما موهبة فطرية أو إمكانات هائلة؛ على الأقل، لديهم بنية جسدية مزودة بدوائر سحرية متعددة. جسدك غريب حقًا. سمعتُ أنظمة أخرى تتحدث عن بنى جسدية لا تستطيع تخزين أي قوة سحرية، لكن هؤلاء الأفراد قادرون على تحطيم الفراغ بلكمة واحدة وتحقيق القداسة الجسدية. أنت… ألن تبكي طويلًا بعد توجيه مثل هذه اللكمة؟】
لم يكن رولاند شخصًا وديعًا بلا عقل؛ بل كان يعلم أن الطريق الذي اختاره بعد قيامته هذه سيستلزم تضحيات جسيمة. فالنار القاسية والدم الدافئ هما وحدهما القادران على بناء مملكة خاصة به في هذا العالم الآخر.
لكن التضحية بجنود دمى بلا عقول والتضحية بمجموعة من الجنود بأرواحهم أمران مختلفان بالنسبة لرولاند.
لم يكن رولاند يخشى التضحية، لكنه كان يكرهها؛ فالكلمة كانت تذكره دائماً بشيء غير سار.
لو كان رولاند حقًا عديم الرحمة ويتعامل مع حياة البشر كأرقام على ورق، لتغير تمامًا في النهاية. حينها، ما الفرق بينه وبين هؤلاء السكان الأصليين من عالم آخر الذين لا يعرفون أدبًا ولا يحترمون الحياة؟
أثناء لعبه، شعر رولاند أن جودريك، الجبان الذي فقد عزيمته بعد هزيمته على يد الفالكيري مالينيا، قد استولى على قصر ستورمفيل. بعد وفاة ملك العاصفة الأصلي لستورمفيل، ما الاتفاق الذي أبرمه هؤلاء الجنود المنفيون مع جودريك للسماح لجنوده بالتمركز خارج القصر؟
في السابق، كان رولاند يستطيع اصطياد بعض الطيور البرية بفخاخه الصغيرة لتذوق لحمها، ولكن بعد أن تلطخت جميع المخلوقات القريبة بالذهب، لم تعد فخاخه تعمل.
لم يكن رولاند يخشى التضحية، لكنه كان يكرهها؛ فالكلمة كانت تذكره دائماً بشيء غير سار.
إنه من النوع الذي يحاول، حتى عند ممارسة الألعاب، تقليل الخسائر أو حتى القضاء عليها بالنسبة لشعبه.
كانت هناك سلسلة ألعاب تقمص أدوار استراتيجية كلاسيكية، هي سلسلة فاير إمبلم، حيث أنهى رولاند جميع أجزائها على أعلى مستوى صعوبة دون أن يموت أي من وحداته الصديقة. وبغض النظر عن حالات الموت المُبرمجة مسبقًا والجنود المحايدين الذين كان لا مفر منهم، فقد خاض تجارب لا حصر لها وأخطأ مرارًا وتكرارًا لتحقيق إتمام اللعبة على أكمل وجه، ولم يفوّت أي فرصة لتحقيق ذلك.
ليس هذا فحسب، بل إنه يبذل قصارى جهده أيضاً لتعزيز الروابط بين الشخصيات.
إذا أمكن، يفضل رولاند استدعاء إما الجنرال قاهر النجوم رادان أو الفالكيري مالينيا، لكنه لا يعرف متى سيتمكن من فتح استدعائهما.
بعد أن لاحظت الحيوانات الصغيرة أن رولاند قد فقد شهيته لها، بدأت تألفه تدريجياً. لم يكن رولاند نفسه يرغب بالضرورة في أكلها؛ بل كان يريد فقط بعض اللحم.
أحد أعماله ترك أعمق الأثر عليه.
وبينما كانوا يتحدثون، تم استدعاء ستة أعضاء من قوات جودريك من حلقة إلدن في ومضة من الضوء الذهبي، ووقفوا هناك في حالة ذهول إلى حد ما.
الواقع ليس لعبة؛ فليس أمام رولاند سبيلٌ لإيجاد الحل الأمثل بالتجربة والخطأ. عودته إلى الحياة بعد الموت تختلف عن عودة سوبارو ناتسوكي في Re:Zero -Starting Life in Another World-، حيث يعود إلى نقطة زمنية محددة، مما يتيح إمكانية إعادة اللعب. لكن بعد موت رولاند، لا يعود العالم إلى نقطة الصفر؛ بل يستمر مسار الزمن في التقدم.
بإمكانه أيضاً استدعاء أعداء من نوع الزعماء أو بعض الشخصيات غير القابلة للعب. على سبيل المثال، تم فتح استدعاء “جودريك المطعّم ، ويمكن استدعاؤه بإنفاق 4000 وحدة من الإيثر.
بمعنى آخر، ليس لديه فرص كثيرة مثل سوبارو ناتسوكي للبدء من جديد وإنقاذ الأشخاص الذين يريد إنقاذهم.
كل شيء – الأرض والأشجار وحتى المخلوقات الصغيرة كالطيور والأرانب – كان يكتسي بمسحة ذهبية. أصبحت التربة أكثر خصوبة، وأثمرت أشجار الفاكهة ثمارًا أحلى أعادت إليها حيويتها بشكل ملحوظ، وبدا أن المخلوقات الصغيرة قد أصبحت أكثر ذكاءً.
【هذه أول مرة أقوم فيها بتشغيل الجهاز أيضًا. أنا أكثر توترًا منك. أي نوع من الكائنات التي تنتقل عبر الأجيال يبقى في عالم آخر لعقود دون الحاجة إلى مساعدة نظام؟ أنا ممتن بالفعل لأنني لم أصدأ أو أتعطل، وما زلت أستطيع التواصل معك بشكل طبيعي. أغرب شيء هو أنك لا تموت. يتطلب مني الأمر جهدًا كبيرًا لإحيائك في كل مرة. أنا حقًا… ¥%……¥*】
لا أستطيع ضمان سوى أنني أستطيع استدعاءه تمامًا كما يظهر في اللعبة. أولئك الذين لديهم أفكارهم الخاصة سيكونون حاضرين بشكل طبيعي، أما بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم أفكار، فلا أستطيع ضمان عدم حدوث أشياء غريبة لاحقًا.
“كيف يعقل أن نظامك لا يفهم حتى آلياته الخاصة؟” اشتكى رولاند.
بعد أن لاحظت الحيوانات الصغيرة أن رولاند قد فقد شهيته لها، بدأت تألفه تدريجياً. لم يكن رولاند نفسه يرغب بالضرورة في أكلها؛ بل كان يريد فقط بعض اللحم.
【هذه أول مرة أقوم فيها بتشغيل الجهاز أيضًا. أنا أكثر توترًا منك. أي نوع من الكائنات التي تنتقل عبر الأجيال يبقى في عالم آخر لعقود دون الحاجة إلى مساعدة نظام؟ أنا ممتن بالفعل لأنني لم أصدأ أو أتعطل، وما زلت أستطيع التواصل معك بشكل طبيعي. أغرب شيء هو أنك لا تموت. يتطلب مني الأمر جهدًا كبيرًا لإحيائك في كل مرة. أنا حقًا… ¥%……¥*】
“حسنًا، حسنًا، كل هذا خطأي، توقف عن الجدال.” امتلأت آذان رولاند بالثرثرة الصاخبة للنظام، وحتى تغطية أذنيه لم تُجدِ نفعًا، لذلك توسل بسرعة طلبًا للرحمة.
بعد أن فرغ النظام من تفريغ مشاعره، تحدث رولاند أخيرًا قائلًا: “لنستغل الإيثر إلى أقصى حد. استدعِ خمسة جنود من قوات جودريك وفارسًا واحدًا من فرسان جودريك. هذا يساوي 400 نقطة إيثر بالضبط. بالمناسبة، هل سيكون لذلك أي تأثير على الشجرة الذهبية؟”
متناثرون في كل مكان، ومع ذلك يمكن العثور على واحد في كل مكان. يمكن اعتبار هذا انعكاسًا حقيقيًا لوضع رولاند الحالي.
جنديان يحملان دروعاً نحاسية وفؤوساً، وجنديان يحملان دروعاً نحاسية وسيوفاً مستقيمة وأقواساً، وجندي واحد يحمل سيفاً عظيماً.
【يشبه الأمر تقريبًا الشعور بضيق التنفس والتعرق الشديد بعد الجري لمسافة كيلومتر واحد؛ بمجرد استعادة الطاقة، يصبح كل شيء على ما يرام، تمامًا كما يستعيد البشر طاقتهم. لن يكون لذلك تأثير جوهري عليه.】
“لحظة، ما هذا؟” لاحظ رولاند هذا الوضع أيضاً. كان إيثر الشجرة الذهبية قد استُنفد إلى حد كبير، وكان قلقاً من أن تُلحق التغييرات الحالية الضرر بأساسها. مع ذلك، جعلته التقلبات الناجمة عن العقد يفهم ما يفعله ابن الشجرة.
وبينما كانوا يتحدثون، تم استدعاء ستة أعضاء من قوات جودريك من حلقة إلدن في ومضة من الضوء الذهبي، ووقفوا هناك في حالة ذهول إلى حد ما.
كان رولاند يعتقد أن هناك فترة انتظار، كما هو الحال في ألعاب RTS.
“هل تم استدعاؤه؟ كنت أعتقد أنه سيكون هناك نوع من الظواهر غير العادية.”
بالطبع، تختلف محتويات مجموعة السحب الفردي المجانية عن محتويات مجموعة السحب الفردي المدفوعة.
كان رولاند يعتقد أن هناك فترة انتظار، كما هو الحال في ألعاب RTS.
بعد أن فرغ النظام من تفريغ مشاعره، تحدث رولاند أخيرًا قائلًا: “لنستغل الإيثر إلى أقصى حد. استدعِ خمسة جنود من قوات جودريك وفارسًا واحدًا من فرسان جودريك. هذا يساوي 400 نقطة إيثر بالضبط. بالمناسبة، هل سيكون لذلك أي تأثير على الشجرة الذهبية؟”
يشبه هذا إلى حد كبير طريقة تجميع الوحدات في حملة البروتوس في لعبة ستار كرافت. طالما لديك ما يكفي من المعادن والغاز، يمكنك نقل وحدات استراتيجية مثل الكولوسي والحاملات وتشكيل أسطول ذهبي في وقت قصير.
كانت المشكلة الرئيسية أنه لم يتأكد من وجود أي قيود على النمو. لولا تأكيد النظام المتكرر له بتحسين الشجرة الذهبية، لكان رولاند خائفًا للغاية.
في هذا الوقت، تغيرت كمية الأثير في الشجرة الذهبية في الزاوية اليمنى العليا من مجال رؤيته إلى (0/401).
أحد أعماله ترك أعمق الأثر عليه.
همم؟ أليس هذا كثيرًا بعض الشيء؟ أتذكر أن الحد الأقصى السابق كان 400. حك رولاند رأسه. خفت ضوء الشجرة الذهبية بسبب انخفاض كمية الأثير، ونظرت إليها بعض الطيور الصغيرة والقنافذ والأرانب بقلق.
بالطبع، ثمة اختلافات بين الجنود والفرسان. فخمسون وحدة من الإيثر تكفي لاستدعاء جندي من جنود جودريك، بينما يتطلب استدعاء جندي من رادان أو جندي من ليندل كمية أكبر من الإيثر. كما تختلف كمية الإيثر اللازمة لاستدعاء جندي منفي وفارس ضائع.
أو ربما وحدة نخبة مثل ثلاثة فرسان ضائعين أو فرسان العفن القرمزي.
“هل هذا جيد حقاً؟” سأل رولاند ببعض القلق. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الشجرة الذهبية تُصدر مثل هذا الضوء الخافت.
【ثق بي، كل شيء سيكون على ما يرام.】 ربت النظام على صدره غير الموجود مطمئناً.
شعرت الشجرة الذهبية بقلق رولاند، فتردد صدى رسالة “لا تقلق” في العقد. هذا الأمر طمأن رولاند، وبدأ يراقب الجيش الملكي المستدعى.
بعد أن امتنع رولاند عن تناول اللحوم لعدة أيام، شعر أن الحياة قد فقدت معناها وأنه يستطيع ببساطة الاستسلام.
كما في اللعبة، كانت ملابسه ممزقة بعض الشيء، مع أربعة أقمشة كبيرة مربعة الشكل باللونين الأخضر الزمردي والبرتقالي المحمر، مرتبة بدقة لتغطية الدرع السلسلي تحتها. وتألقت تطريزات الأشجار والحيوانات البرية قليلاً على القماش. كان هذا هو زي الجيش التابع لفصيل جودريك.
بمعنى آخر، ليس لديه فرص كثيرة مثل سوبارو ناتسوكي للبدء من جديد وإنقاذ الأشخاص الذين يريد إنقاذهم.
عندما رأى رولاند الوجه الذابل الشبيه بالجثة تحت خوذة الجندي، والذي أظهر علامات على أنه قد عاد للحياة كميت حي، لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل طفيفة.
استفاق رولاند من شروده وبدأ يتفحص معدات الحرس الستة. كان قائد الفرسان يحمل درعًا ذهبيًا قياسيًا ورمحًا عريض الرأس، بينما كان الجنود مختلفين بعض الشيء.
في السابق، كان رولاند يستطيع اصطياد بعض الطيور البرية بفخاخه الصغيرة لتذوق لحمها، ولكن بعد أن تلطخت جميع المخلوقات القريبة بالذهب، لم تعد فخاخه تعمل.
في الواقع، كان مستعدًا لهذا. إذا تم استدعاء الجنود تمامًا كما هو مُحدد في النظام، فبالنظر إلى السياق التاريخي للعبة، فإن معظمهم سيكونون مجرد زومبي أو موتى أحياء بلا عقل بسبب غياب الموت الطبيعي.
【يمتلك المنتقلون الآخرون إما موهبة فطرية أو إمكانات هائلة؛ على الأقل، لديهم بنية جسدية مزودة بدوائر سحرية متعددة. جسدك غريب حقًا. سمعتُ أنظمة أخرى تتحدث عن بنى جسدية لا تستطيع تخزين أي قوة سحرية، لكن هؤلاء الأفراد قادرون على تحطيم الفراغ بلكمة واحدة وتحقيق القداسة الجسدية. أنت… ألن تبكي طويلًا بعد توجيه مثل هذه اللكمة؟】
كان الفارس الواقف في الخلف مغطى بالكامل بالدروع. ورغم أن رأسه لم يكن واضحاً، إلا أنه كان بالتأكيد ميتاً حياً مثل باقي الجنود.
إذا أمكن، يفضل رولاند استدعاء إما الجنرال قاهر النجوم رادان أو الفالكيري مالينيا، لكنه لا يعرف متى سيتمكن من فتح استدعائهما.
شعر رولاند حتماً بشيء من الوحدة؛ فالبشر كائنات اجتماعية. ولولا النظام الذي رافقه خلال الأيام القليلة الماضية، لما استطاع تحمل هذا الوضع دون أي تفاعل مع البشر الآخرين.
أثناء لعبه، شعر رولاند أن جودريك، الجبان الذي فقد عزيمته بعد هزيمته على يد الفالكيري مالينيا، قد استولى على قصر ستورمفيل. بعد وفاة ملك العاصفة الأصلي لستورمفيل، ما الاتفاق الذي أبرمه هؤلاء الجنود المنفيون مع جودريك للسماح لجنوده بالتمركز خارج القصر؟
لكن التضحية بجنود دمى بلا عقول والتضحية بمجموعة من الجنود بأرواحهم أمران مختلفان بالنسبة لرولاند.
هذا صحيح على الأقل بالنسبة لرولاند.
استفاق رولاند من شروده وبدأ يتفحص معدات الحرس الستة. كان قائد الفرسان يحمل درعًا ذهبيًا قياسيًا ورمحًا عريض الرأس، بينما كان الجنود مختلفين بعض الشيء.
حسنًا، لنفترض أن السبب هو عدم كفاية الصلاحيات.
في النهاية، الشجرة الذهبية في اللعبة ليست شيئًا جيدًا حقًا.
جنديان يحملان دروعاً نحاسية وفؤوساً، وجنديان يحملان دروعاً نحاسية وسيوفاً مستقيمة وأقواساً، وجندي واحد يحمل سيفاً عظيماً.
سأل النظام، فأجابه بأنه لم يفتح بعد.
باختصار، إنها فرقة هجومية نموذجية: رماة القوس والنشاب مسؤولون عن المضايقة، وحاملو الفؤوس مسؤولون عن التعامل مع الأعداء المدرعين بشدة، أما حاملو السيوف الكبيرة، إلى جانب فرسانهم، فيندفعون إلى خطوط العدو لقتلهم.
“أين لي أن أجد كائناً ذكياً يفهمني ويمنحني سحره طواعيةً في هذه الغابة الجبلية الكثيفة؟ لقد كنتُ مهملاً. كنتُ أخطط للتطور بهدوء بعيداً عن سكن البشر، لكنني نسيتُ أنني لا أملك أي سحر. صدق من قال، حتى البطل قد يُهزم بسبب قرش.” تنهد رولاند.
تذكر رولاند كيف طاردته هذه المجموعة من الناس عندما دخل لأول مرة معسكر أطلال البوابة في اللعبة، وهو ما كان مضيعة لوقته، وظهرت ابتسامة حنين على شفتيه.
【تم الأمر. لقد ذكرتُ ذلك له للتو، فوافق على الفور. من الواضح أنه يُحبك ويثق بك حقًا. انظر إلى الزاوية العلوية اليمنى من مجال رؤيتك؛ لقد عرضتُ لك كمية الأثير الخاصة به كبيانات.】
أليس هذا واضحاً؟ في كل مرة تقترب منها، تتراقص أغصانها وأوراقها بسعادة. ما رأيك في السبب؟
ومع ذلك، لم يلاحظ رولاند ولا النظام أنه بعد أن اكتشف الجيش المستدعى الشجرة الذهبية أمامهم، بدأت أعينهم الذابلة تنجذب إليها.
ومع ذلك، لم يستدع أي جنود ينتمون إلى حلقة إلدن، لأنه لم يكن لديه أي قوة سحرية على الإطلاق.
شعرت الشجرة الذهبية أيضاً بمجد وشرف هؤلاء الجنود الذين كانوا يتمتعون بنور النظام الذهبي. ولاحظت أيضاً أن “والدها” شعر بشيء من الوحدة بدلاً من الفرح بعد ظهورهم.
لذا فقد اتخذت القرار من تلقاء نفسها.
بدت الشجرة الذهبية، التي كانت في الأصل بطول رولاند فقط، وكأنها قد أكلت نوعًا من السماد السحري ونمت بشكل كبير، لتصبح شجرة ضخمة يمكنها أن تحمي الناس من الرياح والأمطار، واستمرت في النمو بوتيرة قوية.
انبعث ضوء ذهبي لطيف بشكل ملموس من الشجرة، متفرعاً إلى ستة جداول مثل أغصان الصفصاف، ثم تسرب إلى أجساد الجنود.
“لحظة، ما هذا؟” لاحظ رولاند هذا الوضع أيضاً. كان إيثر الشجرة الذهبية قد استُنفد إلى حد كبير، وكان قلقاً من أن تُلحق التغييرات الحالية الضرر بأساسها. مع ذلك، جعلته التقلبات الناجمة عن العقد يفهم ما يفعله ابن الشجرة.
“هل هذا جيد حقاً؟” سأل رولاند ببعض القلق. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الشجرة الذهبية تُصدر مثل هذا الضوء الخافت.
“هذه هي البركة الذهبية…” شعر رولاند بالكلمات التي نقلتها الشجرة الذهبية في قلبه، وهو يشاهد البركات تدخل جسد الجيش المستدعى حديثًا.
خلال الأيام الستة الماضية، باستثناء رُونية قيّمة نسبيًا، كانت معظم الأشياء التي سحبها عبارة عن عظام حيوانات ضخمة وأردية نبيلة. لولا ذلك، لما استطاع بناء خيمة بسيطة بالكاد توفر له مأوى من الرياح والأمطار.
كانت المشكلة الرئيسية أنه لم يتأكد من وجود أي قيود على النمو. لولا تأكيد النظام المتكرر له بتحسين الشجرة الذهبية، لكان رولاند خائفًا للغاية.
ومع دخول المزيد والمزيد من البركات، غمرت الحراس الستة بضوء متلألئ، واستطاع رولاند، بصفته المستحضر، أن يشعر بأن شيئًا ما يتغير بشأنهم.
“هل تم استدعاؤه؟ كنت أعتقد أنه سيكون هناك نوع من الظواهر غير العادية.”
ومع تلاشي الضوء الذهبي، دوى صوت مخلص: “فاروغا لانج ورجاله من السرب الخامس التابع للكتيبة الثالثة، المنتمين إلى الملك جودريك، سيكونون مخلصين لك، يا صاحب السعادة الإرادة العظمى.”
كانت هناك سلسلة ألعاب تقمص أدوار استراتيجية كلاسيكية، هي سلسلة فاير إمبلم، حيث أنهى رولاند جميع أجزائها على أعلى مستوى صعوبة دون أن يموت أي من وحداته الصديقة. وبغض النظر عن حالات الموت المُبرمجة مسبقًا والجنود المحايدين الذين كان لا مفر منهم، فقد خاض تجارب لا حصر لها وأخطأ مرارًا وتكرارًا لتحقيق إتمام اللعبة على أكمل وجه، ولم يفوّت أي فرصة لتحقيق ذلك.
