Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 15

الوحشي قادر على التغلب على السيد

الوحشي قادر على التغلب على السيد

 

وقف رولاند عند مدخل القاعة، وسرعان ما خرج آكي — المبارز الأشقر ذو السيفين والذي يتميز بالهدوء والانضباط — برفقة إيكوسيلا.

 

كان قصر سيد المدينة فخماً، مليئاً بتغريد الطيور والزهور العطرة، وكانت الممرات مرصوفة بالرخام الأبيض المصقول.

يبدو أن ما قالته إليزابيث وريجيوس ليس صحيحًا تمامًا. إذا كانت ذكريات النظام صحيحة، لماذا يقول رواد الحانة الآن إن إليزابيث جاءت بمفردها ولا عائلة لها؟ بعد مغادرة الحانة، أدرك النظام أيضًا أن هناك خطبًا ما.

عند وصوله، أوقفه الحراس عند البوابة الخارجية للقصر.

هز رولاند رأسه وقال بجدية: “لا أعرف ما الذي تفكر فيه إليزابيث أو لماذا يكذب ريجيوس أيضاً. لكنني متأكد من أنها ليست بهذه البساطة التي تبدو عليها؛ بالتأكيد لديها غرض آخر.”

 

لكن الطريقة التي طارد بها ريجيوس ورجاله إليزابيث لم تبدُ مُفتعلة؛ فلولا تدخل فاروجيا ومجموعته، لكانت إليزابيث قد وقعت في الأسر حتمًا. يتذكر رولاند النظرات الجشعة والشهوانية في عيون هؤلاء المرتزقة، بمن فيهم ريجيوس، وكان على يقين من أنهم يستهدفونها بالفعل.

هذه المرأة مثيرة للريبة بالتأكيد! بدا ويلينغتون، وهو جندي مدرب من المفترض أن يتمتع بقدرة تحمل أكبر، وكأنه على وشك الإغماء أثناء الفرار، بينما استطاعت إليزابيث الوقوف دون أن تلهث حتى.

على أي حال، لم يكن ماريك يريد سوى استعادة أفراده ولم تكن لديه أي شروط أخرى.

يبدو أن ما قالته إليزابيث وريجيوس ليس صحيحًا تمامًا. إذا كانت ذكريات النظام صحيحة، لماذا يقول رواد الحانة الآن إن إليزابيث جاءت بمفردها ولا عائلة لها؟ بعد مغادرة الحانة، أدرك النظام أيضًا أن هناك خطبًا ما.

ما يجب معرفته الآن هو ما يخطط له ماريك. عبس رولاند، مستشعراً نوعاً من التنافر في ذكرياته عن إليزابيث.

يبدو أن اللورد ماريك كان قاسياً في استغلال رعاياه لجني هذه الثروة. ألقى رولاند نظرة خاطفة على النباتات، وبناءً على خبرته الطويلة في التجارة عبر العوالم، تعرّف على العديد من الزهور والأشجار النادرة والمخصصة للزينة، إلى جانب فتيات يعتنين بها.

عادت الصور في ذهنه بسرعة، لتأخذه إلى اللحظة التي التقى فيها رولاند وإليزابيث وريجيوس للتو:

عند دخول القاعة، كان العديد من قادة الحرس التابعين لماريك يجلسون على اليسار، بينما جلس فاروجيا ورجاله على اليمين، وقد وضع كلا الجانبين أسلحتهم جانباً.

1. ما إن رأت إليزابيث فاروجيا وجماعته، حتى نهضت على الفور وتوسلت طلباً للمساعدة، متحدثةً بوتيرة منتظمة وعقل صافٍ، بينما انهار ويلينغتون الذي فرّ معها على الأرض يلهث لالتقاط أنفاسه وعلى وشك الإغماء.

عبس رولاند؛ فشعوره بأن الأمور تخرج عن سيطرته جعله يتصرف بحذر أكبر.

2. بعد الصراع مع ريجيوس، حاولت إليزابيث، التي تناولت المعجون المنوم، التسلل بعيدًا عندما غفلوا عنها، في حين تأثر ويلينغتون والجميع بالمنوم تماماً.

سأل رولاند بصوت خفيض: “هل تحملان أسلحة خفيفة؟”

هذه المرأة مثيرة للريبة بالتأكيد! بدا ويلينغتون، وهو جندي مدرب من المفترض أن يتمتع بقدرة تحمل أكبر، وكأنه على وشك الإغماء أثناء الفرار، بينما استطاعت إليزابيث الوقوف دون أن تلهث حتى.

“هناك خطب ما يا سيد رولاند، قف خلفنا.” استنشقت إيكوسيلا رائحة الدم المألوفة في ساحات المعارك، فاستلت خنجرها واتخذت وضعية قتالية.

بل حتى المعجون المنوم لم يؤثر فيها بفاعلية. الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو التواصل مع فاروجيا والآخرين؛ فمعلوماتهم قليلة جدًا لتحليل الوضع في هذه المدينة القديمة.

عند وصوله، أوقفه الحراس عند البوابة الخارجية للقصر.

بناءً على ذلك، انطلق رولاند راكضاً مباشرة نحو قصر سيد المدينة.

اطمأن رولاند وأشار لإيكوسيلا لتقود الطريق نحو مدخل الزنزانة السفلي.

عند وصوله، أوقفه الحراس عند البوابة الخارجية للقصر.

عند وصوله، أوقفه الحراس عند البوابة الخارجية للقصر.

لكن رولاند كان يمتلك خبرة كافية للتعامل مع الحراس؛ أخرج عملة ذهبية نادرة، وابتسم ابتسامة عريضة، ثم ناولها باحترام قائلاً: “أخي، أرجو إبلاغ مبعوثي السلالة الذهبية الجالسين مع سيد المدينة أن رولاند قد عاد من مهمته. اعتبرا هذه العملة هدية مني لكما. أهل السلالة الذهبية كرماء للغاية؛ إذا توسطتما لي، فقد تربحان المزيد. كما تعلمون، أمثالنا لا يدخرون عملتين ذهبيتين في السنة، وقد أعطوني إياهما ببساطة.”

ابتسم الحارسان بارتياح، وأومأ البواب الذي جمع المال ثم دخل ليُبلغ عن الأمر. وبعد فترة وجيزة، خرج ولوّح لرولاند مشيرًا إليه بالدخول.

قبض أحد الحارسين العملة بهدوء، لكن رولاند لاحظ أن أياً منهما لم يتحرك للإبلاغ، بل نظر إليه الحارس الآخر بابتسامة طماعة.

لاحظ ماريك وصول رولاند، فظنّ أنه جاء ليطالب بمزيد من المال، وكاد أن يطرده لولا أن سمع كلمات فاروجيا، فخفّ غضبه.

*”حسنًا، التعامل مع الحراس أشبه بالتعامل مع الشياطين.”* تظاهر رولاند بتعبير الألم وأخرج عملة ذهبية أخرى وسلمها للحارس الآخر.

قبض أحد الحارسين العملة بهدوء، لكن رولاند لاحظ أن أياً منهما لم يتحرك للإبلاغ، بل نظر إليه الحارس الآخر بابتسامة طماعة.

ابتسم الحارسان بارتياح، وأومأ البواب الذي جمع المال ثم دخل ليُبلغ عن الأمر. وبعد فترة وجيزة، خرج ولوّح لرولاند مشيرًا إليه بالدخول.

أغمض رولاند عينيه وعاد إلى ذكرياته للربط بين الأحداث، بينما وقفت إيكوسيلا تحرس المكان لمنع أي من الخدم المارين من الاقتراب.

كان قصر سيد المدينة فخماً، مليئاً بتغريد الطيور والزهور العطرة، وكانت الممرات مرصوفة بالرخام الأبيض المصقول.

القضاء على سيد المدينة والاستيلاء على المدينة بالكامل!

يبدو أن اللورد ماريك كان قاسياً في استغلال رعاياه لجني هذه الثروة. ألقى رولاند نظرة خاطفة على النباتات، وبناءً على خبرته الطويلة في التجارة عبر العوالم، تعرّف على العديد من الزهور والأشجار النادرة والمخصصة للزينة، إلى جانب فتيات يعتنين بها.

يبدو أن ما قالته إليزابيث وريجيوس ليس صحيحًا تمامًا. إذا كانت ذكريات النظام صحيحة، لماذا يقول رواد الحانة الآن إن إليزابيث جاءت بمفردها ولا عائلة لها؟ بعد مغادرة الحانة، أدرك النظام أيضًا أن هناك خطبًا ما.

لم يطل رولاند الوقوف، بل ذهب مباشرة إلى القاعة الرئيسية.

عند دخول القاعة، كان العديد من قادة الحرس التابعين لماريك يجلسون على اليسار، بينما جلس فاروجيا ورجاله على اليمين، وقد وضع كلا الجانبين أسلحتهم جانباً.

عند دخول القاعة، كان العديد من قادة الحرس التابعين لماريك يجلسون على اليسار، بينما جلس فاروجيا ورجاله على اليمين، وقد وضع كلا الجانبين أسلحتهم جانباً.

لكن رولاند كان يمتلك خبرة كافية للتعامل مع الحراس؛ أخرج عملة ذهبية نادرة، وابتسم ابتسامة عريضة، ثم ناولها باحترام قائلاً: “أخي، أرجو إبلاغ مبعوثي السلالة الذهبية الجالسين مع سيد المدينة أن رولاند قد عاد من مهمته. اعتبرا هذه العملة هدية مني لكما. أهل السلالة الذهبية كرماء للغاية؛ إذا توسطتما لي، فقد تربحان المزيد. كما تعلمون، أمثالنا لا يدخرون عملتين ذهبيتين في السنة، وقد أعطوني إياهما ببساطة.”

كانت الطاولات أمام رجال ماريك مليئة بالأغراض التي اشتراها رولاند من متجر النظام، وكانوا يفحصونها بفضول وإعجاب. أما ماريك، الجالس في صدر القاعة، فكانت طاولته مكتظة بالهدايا والجرار الثمينة.

1. ما إن رأت إليزابيث فاروجيا وجماعته، حتى نهضت على الفور وتوسلت طلباً للمساعدة، متحدثةً بوتيرة منتظمة وعقل صافٍ، بينما انهار ويلينغتون الذي فرّ معها على الأرض يلهث لالتقاط أنفاسه وعلى وشك الإغماء.

“لقد جئتم جميعًا من بعيد وجلبتم معكم هدايا سخية كثيرة، أشعر أنني لا أستحقها.” أشرق وجه ماريك فرحًا وهو يتفحص الزجاجات على الطاولة، متحدثاً بأدب بينما عيناه مثبتتان على الأشياء الثمينة.

 

لاحظ فاروجيا دخول رولاند، فغمز له الأخير. فهم فاروجيا الإشارة وقال: “سيدي، إحدى مرؤوساتي لديها بعض الأمور العاجلة لتقوم بها، لذا طلبت منها المغادرة الآن. لنكمل حديثنا عن الهدية المطلوبة.”

لم يطل رولاند الوقوف، بل ذهب مباشرة إلى القاعة الرئيسية.

لاحظ ماريك وصول رولاند، فظنّ أنه جاء ليطالب بمزيد من المال، وكاد أن يطرده لولا أن سمع كلمات فاروجيا، فخفّ غضبه.

كان قصر سيد المدينة فخماً، مليئاً بتغريد الطيور والزهور العطرة، وكانت الممرات مرصوفة بالرخام الأبيض المصقول.

“لا بأس، بما أن ضيفتنا الكريمة لديها أمرٌ عاجل، فلتعطَ الأولوية لذلك.” أومأ ماريك مبتسمًا، وهو يراقب إيكوسيلا وهي تقود رولاند خارج القاعة.

سأل رولاند بصوت خفيض: “هل تحملان أسلحة خفيفة؟”

وصل الاثنان إلى زاوية أحد الممرات المظلمة. وبعد التأكد من خلو المكان، سألت إيكوسيلا بتعبير جاد: “هل حدث شيء غير متوقع يا سيد رولاند؟”

لاحظ فاروجيا دخول رولاند، فغمز له الأخير. فهم فاروجيا الإشارة وقال: “سيدي، إحدى مرؤوساتي لديها بعض الأمور العاجلة لتقوم بها، لذا طلبت منها المغادرة الآن. لنكمل حديثنا عن الهدية المطلوبة.”

أومأ رولاند برأسه قائلاً: “نعم، اكتشفت أن خلفية إليزابيث مثيرة للريبة للغاية. أين هي الآن؟ لم أرها في القاعة.”

كان قصر سيد المدينة فخماً، مليئاً بتغريد الطيور والزهور العطرة، وكانت الممرات مرصوفة بالرخام الأبيض المصقول.

أجابت إيكوسيلا: “لقد تم اقتيادها مع ويلينغتون إلى الزنزانة بواسطة جنود اللورد ماريك. هل تريدينني أن أتسلل إلى الزنزانة وأستعيدها؟”

لم يطل رولاند الوقوف، بل ذهب مباشرة إلى القاعة الرئيسية.

عبس رولاند؛ فشعوره بأن الأمور تخرج عن سيطرته جعله يتصرف بحذر أكبر.

إذا انقلبت هذه الفرقة أو تحركت إليزابيث من الداخل، ستسقط المدينة في فوضى.

أغمض رولاند عينيه وعاد إلى ذكرياته للربط بين الأحداث، بينما وقفت إيكوسيلا تحرس المكان لمنع أي من الخدم المارين من الاقتراب.

القضاء على سيد المدينة والاستيلاء على المدينة بالكامل!

مع الشائعات حول التمرد ورغبة ماريك في السيطرة، كيف عرفت إليزابيث كل التفاصيل عن توزيع القوات؟ هل يعقل لشخص عادي أو مجرد زوجة هاربة أن تملك هذه التفاصيل؟ ألا يمكن أن تكون قد أُرسلت لغرض قتالي أو تجسسي؟

كان قصر سيد المدينة فخماً، مليئاً بتغريد الطيور والزهور العطرة، وكانت الممرات مرصوفة بالرخام الأبيض المصقول.

أُرسل ريجوس ورجاله لمطاردتها، والآن لم يتبقَ لماريك سوى فرقة مرتزقة صغيرة تتكون من 10 أشخاص تنتمي لجاكوب، والتي دخلت المدينة مؤخراً وقائدها من رتبة قتالية عالية.

عبس رولاند؛ فشعوره بأن الأمور تخرج عن سيطرته جعله يتصرف بحذر أكبر.

إذا انقلبت هذه الفرقة أو تحركت إليزابيث من الداخل، ستسقط المدينة في فوضى.

القضاء على سيد المدينة والاستيلاء على المدينة بالكامل!

فتح رولاند عينيه وقال بتصميم: “إيكوسيلا، اذهبي وأخبري قائد الفرسان فاروجيا بالاستعداد للقبض على ماريك حيًا. ثم اطلبي من آكي الحضور؛ سنذهب نحن الثلاثة إلى الزنزانة معًا للاطمئنان على حالة إليزابيث. وبمجرد نعود، سيعطي فاروجيا الإشارة للهجوم والتصدي لأي قوة في القصر.”

أجابت إيكوسيلا: “لقد تم اقتيادها مع ويلينغتون إلى الزنزانة بواسطة جنود اللورد ماريك. هل تريدينني أن أتسلل إلى الزنزانة وأستعيدها؟”

“مفهوم، سأعود على الفور.” أومأت إيكوسيلا وانطلقت بمهارة.

على أي حال، لم يكن ماريك يريد سوى استعادة أفراده ولم تكن لديه أي شروط أخرى.

وقف رولاند عند مدخل القاعة، وسرعان ما خرج آكي — المبارز الأشقر ذو السيفين والذي يتميز بالهدوء والانضباط — برفقة إيكوسيلا.

نظر رولاند إلى الجثث، ثم امتلأت عيناه بالبرود والراحة؛ فالآن بعد أن انكشفت الأوراق وتبين تآمر إليزابيث وتسللها، أصبحت مهمته واضحة ومباشرة ولا تتطلب أي تعقيد:

سأل رولاند بصوت خفيض: “هل تحملان أسلحة خفيفة؟”

على أي حال، لم يكن ماريك يريد سوى استعادة أفراده ولم تكن لديه أي شروط أخرى.

أومأ كلاهما، وأخرجا خناجر مخفاة داخل أدرعتهما قبل إعادتها مكانها.

لاحظ ماريك وصول رولاند، فظنّ أنه جاء ليطالب بمزيد من المال، وكاد أن يطرده لولا أن سمع كلمات فاروجيا، فخفّ غضبه.

اطمأن رولاند وأشار لإيكوسيلا لتقود الطريق نحو مدخل الزنزانة السفلي.

مع الشائعات حول التمرد ورغبة ماريك في السيطرة، كيف عرفت إليزابيث كل التفاصيل عن توزيع القوات؟ هل يعقل لشخص عادي أو مجرد زوجة هاربة أن تملك هذه التفاصيل؟ ألا يمكن أن تكون قد أُرسلت لغرض قتالي أو تجسسي؟

وصل الثلاثة سريعاً إلى المدخل؛ وكان هناك حارس يجلس على مقعد ورأسه منخفض كأنه نائم.

أجابت إيكوسيلا: “لقد تم اقتيادها مع ويلينغتون إلى الزنزانة بواسطة جنود اللورد ماريك. هل تريدينني أن أتسلل إلى الزنزانة وأستعيدها؟”

“هناك خطب ما يا سيد رولاند، قف خلفنا.” استنشقت إيكوسيلا رائحة الدم المألوفة في ساحات المعارك، فاستلت خنجرها واتخذت وضعية قتالية.

اندفعت إلى الداخل لتتفحص الزنزانة، فرأت جثث الحراس والسجناء ملقاة في برك من الدماء، وكان من بينهم جثة ويلينغتون المطعون في صدره، بينما كانت زنزانة إليزابيث فارغة وبابها مخلوعاً!

ركلت إيكوسيلا الحارس، فسقط جسده هامداً على الأرض. فحصته بعناية ثم قالت: “ميت. الجسد لا يزال دافئاً، طعنة واحدة دقيقة في الحلق قتلت الموقف فوراً.”

أغمض رولاند عينيه وعاد إلى ذكرياته للربط بين الأحداث، بينما وقفت إيكوسيلا تحرس المكان لمنع أي من الخدم المارين من الاقتراب.

اندفعت إلى الداخل لتتفحص الزنزانة، فرأت جثث الحراس والسجناء ملقاة في برك من الدماء، وكان من بينهم جثة ويلينغتون المطعون في صدره، بينما كانت زنزانة إليزابيث فارغة وبابها مخلوعاً!

ما يجب معرفته الآن هو ما يخطط له ماريك. عبس رولاند، مستشعراً نوعاً من التنافر في ذكرياته عن إليزابيث.

نظر رولاند إلى الجثث، ثم امتلأت عيناه بالبرود والراحة؛ فالآن بعد أن انكشفت الأوراق وتبين تآمر إليزابيث وتسللها، أصبحت مهمته واضحة ومباشرة ولا تتطلب أي تعقيد:

أجابت إيكوسيلا: “لقد تم اقتيادها مع ويلينغتون إلى الزنزانة بواسطة جنود اللورد ماريك. هل تريدينني أن أتسلل إلى الزنزانة وأستعيدها؟”

القضاء على سيد المدينة والاستيلاء على المدينة بالكامل!

قبض أحد الحارسين العملة بهدوء، لكن رولاند لاحظ أن أياً منهما لم يتحرك للإبلاغ، بل نظر إليه الحارس الآخر بابتسامة طماعة.

 

عادت الصور في ذهنه بسرعة، لتأخذه إلى اللحظة التي التقى فيها رولاند وإليزابيث وريجيوس للتو:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

على أي حال، لم يكن ماريك يريد سوى استعادة أفراده ولم تكن لديه أي شروط أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط