Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 14

يصبح الوضع تدريجياً أكثر إرباكاً
اعدادت القارئ
PDF

يصبح الوضع تدريجياً أكثر إرباكاً

استيقظ ماريك فجأة على لحاف أبيض ناعم، وكان رأسه ينبض من صداع الليلة الماضية.

. “أيها الضيوف الكرام، لقد أتيتم من بعيد ولم أتمكن من استقبالكم كما ينبغي. أعتذر.” قبل أن يصل، سبق صوته وصوله. أسرع اللورد ماريك، يتبعه حراسه، إلى بوابة المدينة. رأى الجنود ملقين هناك مضروبين، فارتعشت عينيه.

نهض من مكانه، وتثاءب، ثم صرخ في وجه الحارس الذي أيقظه بنفاذ صبر: “ألم أقل لك ألا توقظني مهما حدث اليوم؟”

تأوه تشارلز من الألم. لم يكن بوسعه الهرب الآن، وإلا سيواجه عواقب وخيمة لاحقًا. على أي حال، لم يُصب أحد بجروح خطيرة؛ فتلقيه بعض اللكمات سيمنحه عذرًا مقبولًا إذا سُئل لاحقًا.

ركع الحارس على ركبة واحدة وقال بنبرة مذعورة إلى حد ما: “لكن يا سيد المدينة، لقد وصلت مجموعة من المبعوثين من السلالة الذهبية إلى خارج المدينة ويطلبون على وجه التحديد مقابلتك”.

عبس ماريك قائلاً: “كيف لهم أن يكونوا متغطرسين إلى هذا الحد؟ مجرد رغبتهم في رؤيتي لا يعني أنني مضطر لرؤيتهم. ما الغاية من تدريبكم؟ هل عليّ طردكم وترككم تعيقون الطريق؟”

“السلالة الذهبية؟ أعرف كل دولة في القارة، لكنني لم أسمع بهذا الاسم من قبل”. ارتدى ماريك معطفًا جلديًا بنيًا محمرًا ليدفئ نفسه، وفرك يديه، ثم تناول الشاي الساخن الذي قدمه له الخادم، وارتشف رشفة. هدّأ الماء الدافئ مريئه ومعدته، ونشّط ذهنه أيضًا.

ضحك الرجل قائلاً: “يا أخي، إليزابيث نبيلة فقيرة أتى بها سيد المدينة من خارج الحدود، ليس لديها أي عائلة أو نفوذ هنا.”

“أنا… لا أعرف أيضاً. إنهم يغلقون بوابة المدينة الآن، وكل من يحاول الدخول إلى المدينة يراقب وينتظر خروجك يا سيدي،” تلعثم الحارس.

توقف تشارلز عن البكاء، وقال: “اذهب وافعل ما كنت تفعله، ولماذا تتحدث معي؟ عندما يأتي سيد المدينة، سيتعين عليك أن تجد طريقة لشرح وضع ريجيوس بنفسك.”

عبس ماريك قائلاً: “كيف لهم أن يكونوا متغطرسين إلى هذا الحد؟ مجرد رغبتهم في رؤيتي لا يعني أنني مضطر لرؤيتهم. ما الغاية من تدريبكم؟ هل عليّ طردكم وترككم تعيقون الطريق؟”

“ماذا؟ ريجيوس مات؟ كيف نجوت أنت؟”

تردد الحارس للحظة قبل أن يقول: “لقد حاولنا إبعادهم بالقوة…”.
“لماذا ما زلت هنا بعد أن بدأت القتال بالفعل؟”

ثلاث عملات فضية تعادل ثمن وجبتين فقط! لم يكترث رولاند وانحنى ليلتقطها، ثم ابتسم وهو يراقبهم يدخلون القصر.

“لم نتمكن من القتال أصلاً،” تلعثم الحارس وهو يتحدث بصوت منخفض.

ثم رأى رولاند واقفاً جانباً بثياب المرتزقة. عبس ماريك في البداية؛ بدت الملابس مألوفة، ثم أدرك فجأة: “أليست هذه ملابس فرقة المرتزقة التي استأجرها ريجيوس؟”

“هاه؟ ماذا قلت؟” لم يسمع ماريك بوضوح.

قال ماريك بابتسامة متملقة، ثم انحنى انحناءة عميقة: “أنا ماريك، حاكم مدينة دوغو. لقد قصّرت في واجبي بتأديب مرؤوسي، وقد أساءوا إليكم أيها الضيوف الكرام. أعتذر مسبقاً”.

صرخ الحارس قائلاً: “تقرير! لم يكن القائد ورجاله نداً لجنودهم. تم تجريدهم من أسلحتهم عند بوابة المدينة دون وقوع أي إصابات في صفوفهم. كما ألقوا القبض على إليزابيث وويلينغتون اللذين هربا وأعادوهما!”

“هاه؟ ماذا قلت؟” لم يسمع ماريك بوضوح.

“تباً لكم أيها الحثالة، خذوني إلى هناك الآن!” لعن ماريك بغضب بعد سماعه هذا، مدركاً أن الزائر لا ينوي خيراً. ارتدى سرواله على عجل، ولم يأخذ حتى عصاه الذهبية التي كان يحب أن يتباهى بها، وأمر الحراس باقتياده إلى بوابة المدينة.

تظاهر رولاند بالانزعاج قائلاً: “يا إلهي، ما هذه الفوضى!” “هذا يكفي. في الواقع، لا أحد يدخل تلك الغابة يخرج منها حيًا عادة. أنت محظوظ لأنك تمكنت من العودة. يجب أن تكون ممتنًا لأنه لن يقتلك لإرضاء روح ابن أخيه.”

كان يأمل ألا تسوء الأمور؛ كان ماريك يعلم تمامًا مدى كفاءة جنوده. ربما يكون قد تورط في أمر يفوق طاقته. لم يكن أمامه سوى الأمل في أن يكون الطرف الآخر متسامحًا وأن يتمكن من تلطيف الأجواء بكلمات طيبة.

انزعج من ثرثرة رولاند، وقال: “من أنت يا أخي؟ أنت لست واحداً منهم، أليس كذلك؟”

عند بوابات مدينة دوغو القديمة — أو بالأحرى، البوابات المصنوعة من جذوع أشجار سميكة والجدران المنخفضة المصنوعة من الطين والحجارة.

نهض من مكانه، وتثاءب، ثم صرخ في وجه الحارس الذي أيقظه بنفاذ صبر: “ألم أقل لك ألا توقظني مهما حدث اليوم؟”

كان الأمر مختلفاً هذه المرة؛ كان آكي وبافيل ينهالان ضربًا على فرقة من عشرة حراس حتى سقطوا أرضًا، وهم يتأوهون من الألم، بينما كانت دروع مبارزي الشجرة الذهبية خالية تمامًا من أي خدش.

تردد الحارس للحظة قبل أن يقول: “لقد حاولنا إبعادهم بالقوة…”. “لماذا ما زلت هنا بعد أن بدأت القتال بالفعل؟”

في هذه اللحظة، واصل رولاند استعراض مهاراته التمثيلية.

. “أيها الضيوف الكرام، لقد أتيتم من بعيد ولم أتمكن من استقبالكم كما ينبغي. أعتذر.” قبل أن يصل، سبق صوته وصوله. أسرع اللورد ماريك، يتبعه حراسه، إلى بوابة المدينة. رأى الجنود ملقين هناك مضروبين، فارتعشت عينيه.

قال رولاند وهو يجلس القرفصاء بجانب الحارس تشارلز: “يا إلهي، يا رفاق، لماذا فعلتم هذا؟ كل ما أردتموه هو رؤية سيد المدينة وتقديم بعض الهدايا له. والآن انظروا ماذا حدث، لقد تسرعتم بالهجوم وخسرتم. كيف يُفترض بي أن أشرح له هذا؟”
قام المبارز ذو اليدين آكي بتقطيع رمح تشارلز الخشبي بدقة إلى ثلاثة أجزاء. استلقى تشارلز على الأرض، ووجهه منتفخ من الغضب، يستمع إلى ثرثرة المرتزق الذي ظهر فجأة بجانبه.

أجاب الرجل: “من لا يعلم؟ كان حاكم المدينة غاضباً جداً وأراد الانتقام منهما.”

فتح جفنيه، ونظر حوله بتذمر؛ لم يكن زميله مارك في أي مكان، فقد أبلغ القبطان، وعندما رأى الشجار ينقشع، فرّ هارباً.

“إذن سأكلفك بمهمة قيادة الطريق، يا سيد المدينة.” أومأ فاروجيا، ولوّح بيده ليتحرك موكب الشجرة الذهبية ببطء إلى داخل المدينة.

“اللعنة، لقد استدعى القبطان رجاله وكأنهم مبتدئون. من الواضح أن دروع الجانب الآخر كانت أصلب وأفضل بكثير من دروعنا، فكيف يجرؤون على التحدث بوقاحة، بل وحتى استفزاز تلك المحاربة ذات الشعر الأحمر التي تبدو وكأنها لا تُستهان بها؟”

استدار الرجل المحمرّ وجهه وقال: “هذان المرتزقان يتنافسان على امرأة بعد مسابقة شرب!”

“لقد اعتادوا على الغطرسة في هذه المدينة، بصفتهم حراساً للورد ماريك، ولا يجرؤ السكان على الاعتراض. لكن هؤلاء النبلاء لا يخشون أحداً. تلك المحاربة تقف في مهب الريح وثابتة كالجبيل، وحامل الراية لم يتحرك قيد أنملة. أتظنون أنكم قادرون على مواجهتهم؟”

“أنت من رجال ريجيوس، أين هو؟” سأل ماريك بصراحة.

تأوه تشارلز من الألم. لم يكن بوسعه الهرب الآن، وإلا سيواجه عواقب وخيمة لاحقًا. على أي حال، لم يُصب أحد بجروح خطيرة؛ فتلقيه بعض اللكمات سيمنحه عذرًا مقبولًا إذا سُئل لاحقًا.

أجاب رولاند: “لقد أنقذني هؤلاء المبعوثون النبلاء. كنت فاقداً للوعي، وعندما استيقظت، أخبروني أنهم قضوا على الوحوش وأقادوا الخائنين.”

انزعج من ثرثرة رولاند، وقال: “من أنت يا أخي؟ أنت لست واحداً منهم، أليس كذلك؟”

توقف تشارلز للحظة، ثم قال: “هذا صحيح. لقد سمعت الناس يقولون إن ريجيوس بخيل للغاية، تمامًا مثل عمه ماريك.”

هز رولاند كتفيه وقال: “بالتأكيد لا. أنا مرتزق أعمل تحت إمرة ريجيوس. ذهبنا إلى الغابة للقبض على شخص ما، وواجهنا بعض الوحوش السحرية. مات الزعيم والآخرون، لكنني كنت محظوظًا بما يكفي لأنجو، وحينها اكتشفتُ أن هناك مبعوثين قادمين من تلك الغابة الشاسعة.”

ركع الحارس على ركبة واحدة وقال بنبرة مذعورة إلى حد ما: “لكن يا سيد المدينة، لقد وصلت مجموعة من المبعوثين من السلالة الذهبية إلى خارج المدينة ويطلبون على وجه التحديد مقابلتك”.

سأل تشارلز بشيء من الشك: “هل أنت مرتزق تحت إمرة ريجيوس؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل؟”

توقف تشارلز عن البكاء، وقال: “اذهب وافعل ما كنت تفعله، ولماذا تتحدث معي؟ عندما يأتي سيد المدينة، سيتعين عليك أن تجد طريقة لشرح وضع ريجيوس بنفسك.”

فكّر رولاند في نفسه: “يا لك من دقيق ملاحظة!”، لكنه استمرّ في ادعائه: “أتظنّ أنك تعرف كلّ شخص في هذه المدينة؟ أنا نادرًا ما أخرج؛ أبقى في غرفتي. الشرب والعبث يكلفان مالًا، وإذا لم يكن لديّ مال ف أين يُفترض بي أن أبقى؟”

“هاه؟ ماذا قلت؟” لم يسمع ماريك بوضوح.

توقف تشارلز للحظة، ثم قال: “هذا صحيح. لقد سمعت الناس يقولون إن ريجيوس بخيل للغاية، تمامًا مثل عمه ماريك.”

“اللعنة، لقد استدعى القبطان رجاله وكأنهم مبتدئون. من الواضح أن دروع الجانب الآخر كانت أصلب وأفضل بكثير من دروعنا، فكيف يجرؤون على التحدث بوقاحة، بل وحتى استفزاز تلك المحاربة ذات الشعر الأحمر التي تبدو وكأنها لا تُستهان بها؟”

“هل ماريك عم ريجيوس؟” تفاجأ رولاند للحظة، ثم تظاهر بالضيق وقال: “آه، ماذا أفعل إذن؟ لقد كسر وحش ضخم رقبة قائدنا، وانكسر سيفه إلى نصفين، لكن على الأقل أمسكت بالخائنين. هل سيفعل اللورد ماريك بي شيئًا؟”

عبس ماريك قائلاً: “كيف لهم أن يكونوا متغطرسين إلى هذا الحد؟ مجرد رغبتهم في رؤيتي لا يعني أنني مضطر لرؤيتهم. ما الغاية من تدريبكم؟ هل عليّ طردكم وترككم تعيقون الطريق؟”

عدّل تشارلز وضعيته ليصبح أكثر راحة وهو مستلقٍ على الأرض الموحلة، وقال: “لم يكن ريجيوس وماريك مقربين إلى هذا الحد، لذا فإن موته ليس بالأمر الجلل. ولكن يا أخي، سيتم خصم مكافأتك المستحقة بشكل كبير من قبل ذلك العجوز الجشع.”

ضحك الرجل قائلاً: “يا أخي، إليزابيث نبيلة فقيرة أتى بها سيد المدينة من خارج الحدود، ليس لديها أي عائلة أو نفوذ هنا.”

تظاهر رولاند بالانزعاج قائلاً: “يا إلهي، ما هذه الفوضى!”
“هذا يكفي. في الواقع، لا أحد يدخل تلك الغابة يخرج منها حيًا عادة. أنت محظوظ لأنك تمكنت من العودة. يجب أن تكون ممتنًا لأنه لن يقتلك لإرضاء روح ابن أخيه.”

صرخ الحارس قائلاً: “تقرير! لم يكن القائد ورجاله نداً لجنودهم. تم تجريدهم من أسلحتهم عند بوابة المدينة دون وقوع أي إصابات في صفوفهم. كما ألقوا القبض على إليزابيث وويلينغتون اللذين هربا وأعادوهما!”

ثم سمع تشارلز خطوات متسارعة، فخمن أن سيد المدينة قادم مع رجاله. عبّر على الفور عن ألمه، فقبض على بطنه وتأوه كما لو كان مصاباً بجروح خطيرة.

ركع الحارس على ركبة واحدة وقال بنبرة مذعورة إلى حد ما: “لكن يا سيد المدينة، لقد وصلت مجموعة من المبعوثين من السلالة الذهبية إلى خارج المدينة ويطلبون على وجه التحديد مقابلتك”.

لم يستطع رولاند، وهو يشاهد تمثيل تشارلز، إلا أن يتذمر قائلاً: “يا أخي، تمثيلك مبالغ فيه للغاية”.

أجاب رولاند: “لقد أنقذني هؤلاء المبعوثون النبلاء. كنت فاقداً للوعي، وعندما استيقظت، أخبروني أنهم قضوا على الوحوش وأقادوا الخائنين.”

توقف تشارلز عن البكاء، وقال: “اذهب وافعل ما كنت تفعله، ولماذا تتحدث معي؟ عندما يأتي سيد المدينة، سيتعين عليك أن تجد طريقة لشرح وضع ريجيوس بنفسك.”

قال رولاند وهو يجلس القرفصاء بجانب الحارس تشارلز: “يا إلهي، يا رفاق، لماذا فعلتم هذا؟ كل ما أردتموه هو رؤية سيد المدينة وتقديم بعض الهدايا له. والآن انظروا ماذا حدث، لقد تسرعتم بالهجوم وخسرتم. كيف يُفترض بي أن أشرح له هذا؟” قام المبارز ذو اليدين آكي بتقطيع رمح تشارلز الخشبي بدقة إلى ثلاثة أجزاء. استلقى تشارلز على الأرض، ووجهه منتفخ من الغضب، يستمع إلى ثرثرة المرتزق الذي ظهر فجأة بجانبه.

وبعد أن قال ذلك، أدار جسده واستمر في العويل.

ابتسم رولاند وقال: “رائع! لديك معلومات جيدة.”

نهض رولاند وعاد إلى فاروجيا والآخرين، منتظراً وصول اللورد ماريك

قال ماريك بانفعال: “أعطه ثلاث عملات فضية وأخرجه من هنا!” ألقى حارسٌ خلفه العملات على الأرض أمام رولاند.

.
“أيها الضيوف الكرام، لقد أتيتم من بعيد ولم أتمكن من استقبالكم كما ينبغي. أعتذر.” قبل أن يصل، سبق صوته وصوله. أسرع اللورد ماريك، يتبعه حراسه، إلى بوابة المدينة. رأى الجنود ملقين هناك مضروبين، فارتعشت عينيه.

قال ماريك بابتسامة متملقة، ثم انحنى انحناءة عميقة: “أنا ماريك، حاكم مدينة دوغو. لقد قصّرت في واجبي بتأديب مرؤوسي، وقد أساءوا إليكم أيها الضيوف الكرام. أعتذر مسبقاً”.

قال ماريك بابتسامة متملقة، ثم انحنى انحناءة عميقة: “أنا ماريك، حاكم مدينة دوغو. لقد قصّرت في واجبي بتأديب مرؤوسي، وقد أساءوا إليكم أيها الضيوف الكرام. أعتذر مسبقاً”.

على الرغم من ضوضاء الحانة، شعر رولاند بقشعريرة باردة تسري في جسده.

“لا بأس، نحن فقط نقوم بمهمتنا. ولكن إذا تجرأ رجالكم على إهانتنا مرة أخرى، فلن يكون الأمر بهذه البساطة ولن نكتفي بضربهم.” قال فاروجيا وهو يمتطي جواده الحربي بعظمة.

أعطى الجميع نفس الإجابة: إليزابيث جاءت بمفردها كنبيلة معدمة بلا عائلة، ولم تكن هناك أي تصفيات أو مجازر في المدينة مؤخراً.

لم يجرؤ ماريك على إبداء أي استياء؛ فقد تفحص الفرسان، وتزايد قلقه. حتى فرسان الممالك الكبرى لم يكونوا ليُضاهوهم في الهيبة والدروع. من أين أتى هؤلاء؟

ابتسم الرجل وقال: “يا أخي، لقد أتيت إلى الشخص المناسب! لا يوجد شيء في هذه المدينة لا أعرفه.”

ثم رأى رولاند واقفاً جانباً بثياب المرتزقة. عبس ماريك في البداية؛ بدت الملابس مألوفة، ثم أدرك فجأة: “أليست هذه ملابس فرقة المرتزقة التي استأجرها ريجيوس؟”

صرخ الحارس قائلاً: “تقرير! لم يكن القائد ورجاله نداً لجنودهم. تم تجريدهم من أسلحتهم عند بوابة المدينة دون وقوع أي إصابات في صفوفهم. كما ألقوا القبض على إليزابيث وويلينغتون اللذين هربا وأعادوهما!”

ضيّق ماريك عينيه، وأشار فجأة إلى رولاند قائلاً: “أنت، تعال إلى هنا”.

ضيّق ماريك عينيه، وأشار فجأة إلى رولاند قائلاً: “أنت، تعال إلى هنا”.

تظاهر رولاند بالخوف وسار باتجاه ماريك.

“انتظر يا سيد المدينة! لقد وجدتُ الخائنين من أجلك، وكدتُ أفقد حياتي. أما بالنسبة للمكافأة…” أظهر رولاند موقف المرتزق الجشع.

لم يدرك ماريك أن صراخه جعل فاروجيا والآخرين يتوترون، واستقرت أيديهم بصمت على مقابض أسلحتهم استعداداً للتحرك.

غطى رولاند علامة الحرق على وجهه واستخدم القصة التي أعدها.

“أنت من رجال ريجيوس، أين هو؟” سأل ماريك بصراحة.

انزعج من ثرثرة رولاند، وقال: “من أنت يا أخي؟ أنت لست واحداً منهم، أليس كذلك؟”

غطى رولاند علامة الحرق على وجهه واستخدم القصة التي أعدها.

تجوّل رولاند في الشوارع ليتفقد الأوضاع. كان السكان والتجار يبتعدون عنه لرؤيتهم زيه الذي يُشبه زيّ المرتزقة.

“ماذا؟ ريجيوس مات؟ كيف نجوت أنت؟”

توقف تشارلز للحظة، ثم قال: “هذا صحيح. لقد سمعت الناس يقولون إن ريجيوس بخيل للغاية، تمامًا مثل عمه ماريك.”

أجاب رولاند: “لقد أنقذني هؤلاء المبعوثون النبلاء. كنت فاقداً للوعي، وعندما استيقظت، أخبروني أنهم قضوا على الوحوش وأقادوا الخائنين.”

تظاهر رولاند بالانزعاج قائلاً: “يا إلهي، ما هذه الفوضى!” “هذا يكفي. في الواقع، لا أحد يدخل تلك الغابة يخرج منها حيًا عادة. أنت محظوظ لأنك تمكنت من العودة. يجب أن تكون ممتنًا لأنه لن يقتلك لإرضاء روح ابن أخيه.”

أخذ ماريك نفسًا عميقًا؛ فقد حدث الكثير في وقت قصير. ضغط على رأسه وابتسم باحترام لفاروجيا والآخرين: “أنا آسف جدًا لهذا الإرباك. تفضلوا بزيارة مقري في المدينة لنكمل حديثنا.”

لم يستطع رولاند، وهو يشاهد تمثيل تشارلز، إلا أن يتذمر قائلاً: “يا أخي، تمثيلك مبالغ فيه للغاية”.

“إذن سأكلفك بمهمة قيادة الطريق، يا سيد المدينة.” أومأ فاروجيا، ولوّح بيده ليتحرك موكب الشجرة الذهبية ببطء إلى داخل المدينة.

قال رولاند وهو يجلس القرفصاء بجانب الحارس تشارلز: “يا إلهي، يا رفاق، لماذا فعلتم هذا؟ كل ما أردتموه هو رؤية سيد المدينة وتقديم بعض الهدايا له. والآن انظروا ماذا حدث، لقد تسرعتم بالهجوم وخسرتم. كيف يُفترض بي أن أشرح له هذا؟” قام المبارز ذو اليدين آكي بتقطيع رمح تشارلز الخشبي بدقة إلى ثلاثة أجزاء. استلقى تشارلز على الأرض، ووجهه منتفخ من الغضب، يستمع إلى ثرثرة المرتزق الذي ظهر فجأة بجانبه.

“انتظر يا سيد المدينة! لقد وجدتُ الخائنين من أجلك، وكدتُ أفقد حياتي. أما بالنسبة للمكافأة…” أظهر رولاند موقف المرتزق الجشع.

تردد الحارس للحظة قبل أن يقول: “لقد حاولنا إبعادهم بالقوة…”. “لماذا ما زلت هنا بعد أن بدأت القتال بالفعل؟”

قال ماريك بانفعال: “أعطه ثلاث عملات فضية وأخرجه من هنا!” ألقى حارسٌ خلفه العملات على الأرض أمام رولاند.

غطى رولاند علامة الحرق على وجهه واستخدم القصة التي أعدها.

ثلاث عملات فضية تعادل ثمن وجبتين فقط! لم يكترث رولاند وانحنى ليلتقطها، ثم ابتسم وهو يراقبهم يدخلون القصر.

“إذن سأكلفك بمهمة قيادة الطريق، يا سيد المدينة.” أومأ فاروجيا، ولوّح بيده ليتحرك موكب الشجرة الذهبية ببطء إلى داخل المدينة.

كانت مدينة دوغو لا تختلف عن غيرها من المدن الحدودية؛ الطرق الترابية والمنازل البسيطة المبنية من الخشب والطين. أما قصر ماريك، فكان البناء الوحيد الضخم والمزخرف.

غطى رولاند علامة الحرق على وجهه واستخدم القصة التي أعدها.

تجوّل رولاند في الشوارع ليتفقد الأوضاع. كان السكان والتجار يبتعدون عنه لرؤيتهم زيه الذي يُشبه زيّ المرتزقة.

“أنت من رجال ريجيوس، أين هو؟” سأل ماريك بصراحة.

لكن شيئًا ما كان يثير شكوكه؛ شعر أنه أغفل تفصيلاً مهماً سمع عنه سابقاً.

استدار رولاند وسار نحو حانة اكتشفها أثناء تجوله.

“مهلاً أيها النظام، هل تشعر أن هناك شيئاً مريباً في هذه المدينة؟”سأل رولاند في نفسه.

كان يأمل ألا تسوء الأمور؛ كان ماريك يعلم تمامًا مدى كفاءة جنوده. ربما يكون قد تورط في أمر يفوق طاقته. لم يكن أمامه سوى الأمل في أن يكون الطرف الآخر متسامحًا وأن يتمكن من تلطيف الأجواء بكلمات طيبة.

【لستُ نظامًا لحل الجرائم، فلا تسألني عن كل شيء. في رأيي، كل شيء في هذه المدينة طبيعي بالنسبة لبلدة حدودية.】

“حقا؟ إذن أخبرني، من هما هذان المرتزقان؟” تظاهر رولاند بعدم المعرفة.

استدار رولاند وسار نحو حانة اكتشفها أثناء تجوله.

“انتظر يا سيد المدينة! لقد وجدتُ الخائنين من أجلك، وكدتُ أفقد حياتي. أما بالنسبة للمكافأة…” أظهر رولاند موقف المرتزق الجشع.

【هل اكتشفت شيئاً غير طبيعي؟】 سأل النظام بفضول.

لكن شيئًا ما كان يثير شكوكه؛ شعر أنه أغفل تفصيلاً مهماً سمع عنه سابقاً.

“ربما، عليّ أن أستقصي بعض الأخبار. ستكون هذه العملات الفضية الثلاث مفيدة.” أجاب رولاند، ثم دفع باب الحانة وانطلقت منها الضوضاء ورائحة المشروبات.

استدار الرجل المحمرّ وجهه وقال: “هذان المرتزقان يتنافسان على امرأة بعد مسابقة شرب!”

طلب بيرة ولحمًا مشويًا، وجلس في أكثر الأماكن ازدحاماً.
“يا رجل، ماذا يفعل هذان الاثنان؟” أخذ رولاند قضمة من اللحم ونادَى أحَد الجالسين.

“حقا؟ إذن أخبرني، من هما هذان المرتزقان؟” تظاهر رولاند بعدم المعرفة.

استدار الرجل المحمرّ وجهه وقال: “هذان المرتزقان يتنافسان على امرأة بعد مسابقة شرب!”

“ربما، عليّ أن أستقصي بعض الأخبار. ستكون هذه العملات الفضية الثلاث مفيدة.” أجاب رولاند، ثم دفع باب الحانة وانطلقت منها الضوضاء ورائحة المشروبات.

“أرى ذلك! أنا جديد هنا، هذا المشروب عليّ. أخبرني عن هذه المدينة يا أخي.” ناول رولاند كأس المشروب.

استيقظ ماريك فجأة على لحاف أبيض ناعم، وكان رأسه ينبض من صداع الليلة الماضية.

ابتسم الرجل وقال: “يا أخي، لقد أتيت إلى الشخص المناسب! لا يوجد شيء في هذه المدينة لا أعرفه.”

عدّل تشارلز وضعيته ليصبح أكثر راحة وهو مستلقٍ على الأرض الموحلة، وقال: “لم يكن ريجيوس وماريك مقربين إلى هذا الحد، لذا فإن موته ليس بالأمر الجلل. ولكن يا أخي، سيتم خصم مكافأتك المستحقة بشكل كبير من قبل ذلك العجوز الجشع.”

“حقا؟ إذن أخبرني، من هما هذان المرتزقان؟” تظاهر رولاند بعدم المعرفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“هذان من فرقة جيرارد للمرتزقة التي استأجرها سيد المدينة مؤخراً!”

لكن شيئًا ما كان يثير شكوكه؛ شعر أنه أغفل تفصيلاً مهماً سمع عنه سابقاً.

ابتسم رولاند وقال: “رائع! لديك معلومات جيدة.”

“لقد اعتادوا على الغطرسة في هذه المدينة، بصفتهم حراساً للورد ماريك، ولا يجرؤ السكان على الاعتراض. لكن هؤلاء النبلاء لا يخشون أحداً. تلك المحاربة تقف في مهب الريح وثابتة كالجبيل، وحامل الراية لم يتحرك قيد أنملة. أتظنون أنكم قادرون على مواجهتهم؟”

ثم تابع رولاند مستفسراً: “وبالحديث عن النساء، هل تعلم أن زوجة سيد المدينة، إليزابيث، هربت مع أحد الحراس؟”

كانت مدينة دوغو لا تختلف عن غيرها من المدن الحدودية؛ الطرق الترابية والمنازل البسيطة المبنية من الخشب والطين. أما قصر ماريك، فكان البناء الوحيد الضخم والمزخرف.

أجاب الرجل: “من لا يعلم؟ كان حاكم المدينة غاضباً جداً وأراد الانتقام منهما.”

لم يجرؤ ماريك على إبداء أي استياء؛ فقد تفحص الفرسان، وتزايد قلقه. حتى فرسان الممالك الكبرى لم يكونوا ليُضاهوهم في الهيبة والدروع. من أين أتى هؤلاء؟

سأل رولاند: “وماذا عن عائلتها؟”

لم يجرؤ ماريك على إبداء أي استياء؛ فقد تفحص الفرسان، وتزايد قلقه. حتى فرسان الممالك الكبرى لم يكونوا ليُضاهوهم في الهيبة والدروع. من أين أتى هؤلاء؟

ضحك الرجل قائلاً: “يا أخي، إليزابيث نبيلة فقيرة أتى بها سيد المدينة من خارج الحدود، ليس لديها أي عائلة أو نفوذ هنا.”

نهض من مكانه، وتثاءب، ثم صرخ في وجه الحارس الذي أيقظه بنفاذ صبر: “ألم أقل لك ألا توقظني مهما حدث اليوم؟”

عبس رولاند، ثم تدارك أمره وسأل: “وهل أرسل سيد المدينة أي قوات أو نفّذ مجازر في المدينة مؤخراً؟”

استدار الرجل المحمرّ وجهه وقال: “هذان المرتزقان يتنافسان على امرأة بعد مسابقة شرب!”

رد الرجل متعجباً: “كيف يجرؤ على ذلك؟ عيد ميلاد السيد قريب، والمفتش في طريقه إلى هنا، ولا أحد يجرؤ على إحداث مشاكل!”
استجوب رولاند أربعة أشخاص آخرين في الحانة بنفس الطريقة حتى أنفق العملات الفضية الثلاث.

تظاهر رولاند بالانزعاج قائلاً: “يا إلهي، ما هذه الفوضى!” “هذا يكفي. في الواقع، لا أحد يدخل تلك الغابة يخرج منها حيًا عادة. أنت محظوظ لأنك تمكنت من العودة. يجب أن تكون ممتنًا لأنه لن يقتلك لإرضاء روح ابن أخيه.”

أعطى الجميع نفس الإجابة: إليزابيث جاءت بمفردها كنبيلة معدمة بلا عائلة، ولم تكن هناك أي تصفيات أو مجازر في المدينة مؤخراً.

تظاهر رولاند بالخوف وسار باتجاه ماريك.

على الرغم من ضوضاء الحانة، شعر رولاند بقشعريرة باردة تسري في جسده.

“أنا… لا أعرف أيضاً. إنهم يغلقون بوابة المدينة الآن، وكل من يحاول الدخول إلى المدينة يراقب وينتظر خروجك يا سيدي،” تلعثم الحارس.

إليزابيث… لقد كانت تكذب طوال الوقت!

【هل اكتشفت شيئاً غير طبيعي؟】 سأل النظام بفضول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لم يستطع رولاند، وهو يشاهد تمثيل تشارلز، إلا أن يتذمر قائلاً: “يا أخي، تمثيلك مبالغ فيه للغاية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط