التعامل مع المتمردين
وينطبق هذا أيضاً على ماريك، الذي أصبح شعره، الذي كان في الأصل خفيفاً ورمادياً، أكثر كثافة تدريجياً، حتى أن لونه بدأ يظهر علامات التحول إلى اللون الأسود. ويبدو أنه أصبح أصغر سناً بكثير بشكل عام.
“همم… إذن فيرينا هي الوحيدة التي تستطيع طهي طعام لذيذ الآن، ولم نتناول أي شيء جيد في الأيام القليلة الماضية.” سعل روبليس بخفة وقال شيئًا لم تفهمه آمبر.
“مهلاً، ردة فعلكما مثيرة للاهتمام~” لاحظ الجميع أن الجو بين فيرينا ولاكي كان غريباً، لكن آمبر الصغير فقط هو من أشار إلى ذلك.
“بالطبع سأكون لطيفة مع لاكي، لكن بالنسبة لطفل مثلك، سأضربك ضرباً مبرحاً. توقفي هنا!”
تنتشر المدن القديمة على طول الحدود لإمبراطورية تشارلز.
“أجل، معك حق.” أومأ فاروجيا برأسه. “هناك بالفعل الكثير من الأمور التي يجب القيام بها مؤخرًا، لكن لا داعي للقلق بشأن الزفاف. بصفتي قائدك أنت ولاكي، سأتوسل أيضًا إلى اللورد رولاند. بالمقارنة مع الإرادة العظمى التي كانت ترسل ‘ذو الإصبعين’ فقط كمتحدث رسمي ليسمح للعجوز ذات الأصابع المتشابكة بالتحدث، أصبح اللورد رولاند الآن أسهل في التعامل وأكثر لطفًا.”
ومع ذلك، وبعد أعمال الشغب التي قام بها الفيلق الإمبراطورية المقدسة، أدرك معظم السكان أن هذا وقت يسوده عدم الاستقرار، وأن العيش في مدينة حدودية مثل مدينة دوغو لم يعد آمناً كما كان في السابق.
في هذه اللحظة، كانت مدينة دوغو القديمة مغطاة بالكامل بظلال الشجرة الذهبية، وكانت المدينة بأكملها مغمورة بضوء ذهبي ساطع.
بناءً على طلب رولاند، اختار بعض السكان الذين انتابهم الرعب من الظهور المفاجئ للشجرة الذهبية مغادرة مدينة دوغو، بعد أن حصلوا على مبالغ مجزية لقاء انتقالهم.
وفقاً لإحصاءات ماريك، بلغ عدد سكان مدينة دوغو القديمة في الأصل 45,678 نسمة، موزعين على 1,645 أسرة. أما تفاصيل السكان غير المسجلين فلا تزال غير واضحة.
ومع ذلك، وبعد أعمال الشغب التي قام بها الفيلق الإمبراطورية المقدسة، أدرك معظم السكان أن هذا وقت يسوده عدم الاستقرار، وأن العيش في مدينة حدودية مثل مدينة دوغو لم يعد آمناً كما كان في السابق.
مرّ أسبوع قبل أن تستقر الأمور في مدينة دوغو. عندها فقط حصل رولاند على لحظة راحة من عبء العمل الرسمي الثقيل.
كما ترى، فإن سكان هذا العالم الآخر بسطاء وصادقون للغاية للوهلة الأولى، لكنهم جشعون للغاية للمال.
وبعد تجميع الإحصائيات، قرر ما مجموعه 31,547 من السكان مغادرة مدينة دوغو، ولم يتبقَّ سوى بعض كبار السن الذين يشعرون بالحنين إلى الدار، أو الذين شعروا بأنهم لن يتمكنوا من كسب قوت يومهم خارجها.
كلف تشتيت هؤلاء السكان الثلاثين ألفاً رولاند ما يقارب 400 قطعة نقدية أرجوانية ذهبية، كان قد جمع بعضها منذ قيامته. ومما لا شك فيه أن هذه القطع النقدية الأرجوانية الذهبية مثّلت لهؤلاء السكان مبلغاً ضخماً كان يستغرق منهم ادخاره ثلاثة أو أربعة أشهر دون إنفاق فلس واحد. علاوة على ذلك، كان رولاند يمنح السكان الذين يعيلون أعداداً كبيرة من كبار السن والأطفال الصغار المزيد من القطع الذهبية كنوع من التقدير الخاص.
“صفعة”. وكما كان متوقعاً، صفع روبليس آمبر على مؤخرة رأسه.
لكن هذا العمل الخيري لم يلقَ استحسان جميع السكان الذين كانوا على وشك الانتقال. بل على العكس، بعد أن اكتشفوا أن أصحاب العائلات الأكثر عدداً يحصلون على إعانات أكبر، بدأوا بالاحتيال والتزوير للحصول على المزيد من المال.
عند سماع هذا، اتسعت عينا فيرينا، وتحركت نحوها قائلة: “لم أركِ منذ أيام يا آمبر، هل أنتِ متشوقة للضرب؟”
عند سماع هذا، اتسعت عينا فيرينا، وتحركت نحوها قائلة: “لم أركِ منذ أيام يا آمبر، هل أنتِ متشوقة للضرب؟”
“بما أنني سأغادر مدينة دوغو ولن أعود إليها أبدًا، فلأستغل الفرصة وأجمع أكبر قدر ممكن من المال. سيد المدينة الجديد طيب القلب وسيتفهم معاناتنا نحن عامة الناس، أليس كذلك؟ لديه الكثير من المال، وأنا لا أطلب سوى القليل. بهذه الطريقة، سأعيش حياة أفضل، ولن يجوع سيد المدينة حتى لو خسر بعض النقود!”
“همم… إذن فيرينا هي الوحيدة التي تستطيع طهي طعام لذيذ الآن، ولم نتناول أي شيء جيد في الأيام القليلة الماضية.” سعل روبليس بخفة وقال شيئًا لم تفهمه آمبر.
“وإذا رفض حاكم المدينة، فلن يكون أمامنا خيار سوى التجمع مع عائلات أخرى للاحتجاج. أولئك الذين كذبوا بشأن وفاة أصدقائهم للحصول على تعويضات أكبر لم يعاقبهم حاكم المدينة؛ لا بد أنه رجل رحيم للغاية.”
“القلب الطيب يؤدي حتماً إلى الين، والشعور القوي بالفخر. عندما يحين الوقت، بقوتنا العددية ودموعنا، ألن نضمن المال بسهولة؟”
على نحو غير متوقع، احمرّ وجه فيرينا قليلاً، لكنها مع ذلك اعترفت بسخاء قائلة: “هذا صحيح، بينما كنت غائباً، اعترفت بمشاعري للاكي.”
لكن هذا الأمر لم يصل إلى مسامع رولاند على الفور.
كما ترى، فإن سكان هذا العالم الآخر بسطاء وصادقون للغاية للوهلة الأولى، لكنهم جشعون للغاية للمال.
قد يؤثر تلوث الهواء في المدينة على صحة السكان. ما زلنا في بداية الخريف، لذا فالوضع لا يزال أفضل نسبيًا، لكن مع حلول الشتاء والربيع وانتشار الإنفلونزا، ستكون ضربة قاصمة لمدينة صغيرة ملوثة كهذه.
لو كان رولاند في الماضي، لربما رقّ قلبه واستجاب لمطالبهم كما ظنّ هؤلاء. لكن رولاند الحالي لا يُفكّر في مثل هذه الأمور إطلاقاً؛ فهو ببساطة مُنزعج من مُثيري الشغب.
“وإذا رفض حاكم المدينة، فلن يكون أمامنا خيار سوى التجمع مع عائلات أخرى للاحتجاج. أولئك الذين كذبوا بشأن وفاة أصدقائهم للحصول على تعويضات أكبر لم يعاقبهم حاكم المدينة؛ لا بد أنه رجل رحيم للغاية.”
لكن هذا الأمر لم يصل إلى مسامع رولاند على الفور.
“القلب الطيب يؤدي حتماً إلى الين، والشعور القوي بالفخر. عندما يحين الوقت، بقوتنا العددية ودموعنا، ألن نضمن المال بسهولة؟”
كان رولاند مشغولاً للغاية بالتفكير في مسار العمل المستقبلي وإدارة مختلف الشؤون الحكومية في قصر سيد المدينة. وكان فرسان الأرض المفقودة والجنود المنفيون المستدعون مسؤولين عن الدفاع عن المدينة، لذا سلم العملات الذهبية الأرجوانية وبعض أموال قصر سيد المدينة إلى فاروجيا والآخرين لتوزيعها.
لو كان رولاند في الماضي، لربما رقّ قلبه واستجاب لمطالبهم كما ظنّ هؤلاء. لكن رولاند الحالي لا يُفكّر في مثل هذه الأمور إطلاقاً؛ فهو ببساطة مُنزعج من مُثيري الشغب.
وباعتبارهم فرسان الجيش الملكي الذين أصبحوا الآن موالين لرولاند بشكل كامل، فقد استطاعوا بطبيعة الحال أن يشعروا بما يفكر فيه هؤلاء السكان المتمردون.
“بما أنني سأغادر مدينة دوغو ولن أعود إليها أبدًا، فلأستغل الفرصة وأجمع أكبر قدر ممكن من المال. سيد المدينة الجديد طيب القلب وسيتفهم معاناتنا نحن عامة الناس، أليس كذلك؟ لديه الكثير من المال، وأنا لا أطلب سوى القليل. بهذه الطريقة، سأعيش حياة أفضل، ولن يجوع سيد المدينة حتى لو خسر بعض النقود!”
كان رولاند مشغولاً للغاية بالتفكير في مسار العمل المستقبلي وإدارة مختلف الشؤون الحكومية في قصر سيد المدينة. وكان فرسان الأرض المفقودة والجنود المنفيون المستدعون مسؤولين عن الدفاع عن المدينة، لذا سلم العملات الذهبية الأرجوانية وبعض أموال قصر سيد المدينة إلى فاروجيا والآخرين لتوزيعها.
لم يكن هناك الكثير ليُقال. اقتاد فرسان الجيش الملكي أولئك الذين كانوا يصرخون لعدم كفاية المال واحدًا تلو الآخر، فبدأوا بضربهم ضربًا مبرحًا، ثم كسروا أرجلهم أو أذرعهم وسط صراخهم. كل من تقدم لمساعدتهم تعرض للضرب أيضًا؛ فالجيش الملكي كان قويًا وجريئًا، وهؤلاء الذين كافحوا حتى لرفع سيف لم تكن لديهم أي قدرة على المقاومة. علاوة على ذلك، لم يكن هؤلاء الناس يصرخون إلا من أجل الربح؛ فمعظم السكان لم يشاركوا في هذا الاحتيال.
بناءً على طلب رولاند، اختار بعض السكان الذين انتابهم الرعب من الظهور المفاجئ للشجرة الذهبية مغادرة مدينة دوغو، بعد أن حصلوا على مبالغ مجزية لقاء انتقالهم.
بعد تلقين نحو اثني عشر من المحرضين درساً قاسياً، تحولت الصيحات أخيراً إلى عويل.
بعد تلقين نحو اثني عشر من المحرضين درساً قاسياً، تحولت الصيحات أخيراً إلى عويل.
لذا تولى جنود رولاند المهمة الهامة المتمثلة في بناء المراحيض وتنظيف قمامة المدينة.
أثارت الضجة التي أحدثها فاروجيا وجماعته انتباه أحد الفرسان المنفيين أثناء دورتيه. وبعد استجوابهم، أشار الفارس المنفي لهم بإبهامه موافقاً، ثم علّق قائلاً إن فاروجيا وجماعته لم يكونوا قساة بما فيه الكفاية.
“مهلاً، ألم تقولي إن مزاجك سيتحسن؟” اختبأ آمبر بسرعة خلف روبليس.
لذا قام الجنود المنفيون ببساطة بتقييد هؤلاء الناس مع عائلاتهم، وطردوهم من المدينة دون السماح لهم بأخذ أي مؤن. رافقوهم لمسافة خمسة أميال خارج المدينة قبل أن يعودوا، تاركين هؤلاء الناس وعائلاتهم يواجهون مصيرهم في البرية، مرتدين ملابس لا تقوّيهم من برد الليل.
لحسن الحظ، لم يتذمر الجنود المستدعون، بل اعتبروا الأمر ببساطة بمثابة تطهير للمدينة لتجسيد الإرادة العظمى.
لم يعلم رولاند بهذا الأمر إلا عندما عاد فاروجيا والجنود المنفيون للاعتراف بالذنب وتقديم التقرير.
لم يقتصر الأمر على ماريك فحسب، بل ظهرت هذه العلامات أيضاً على كبار السن الذين بقوا في المدينة مستمتعين بضوء الشجرة الذهبي. كما لاحظ الشباب تحسناً في صحتهم، وبدأت بعض الأمراض المزمنة الناتجة عن الإرهاق في التعافي.
كلف تشتيت هؤلاء السكان الثلاثين ألفاً رولاند ما يقارب 400 قطعة نقدية أرجوانية ذهبية، كان قد جمع بعضها منذ قيامته. ومما لا شك فيه أن هذه القطع النقدية الأرجوانية الذهبية مثّلت لهؤلاء السكان مبلغاً ضخماً كان يستغرق منهم ادخاره ثلاثة أو أربعة أشهر دون إنفاق فلس واحد. علاوة على ذلك، كان رولاند يمنح السكان الذين يعيلون أعداداً كبيرة من كبار السن والأطفال الصغار المزيد من القطع الذهبية كنوع من التقدير الخاص.
وجد رولاند تقرير فاروجيا الصريح مثيراً للغضب ومسلياً في آن واحد. ومع ذلك، سرعان ما استجمع رباطة جأشه، مدركاً من تجاربه السابقة نوع السلوك الذي يمكن أن يقوم به هؤلاء الأشخاص الجامحون.
هزت فيرينا رأسها، وعضت شفتها بتردد قائلة: “يبدو أن اللورد رولاند مشغول للغاية هذه الأيام، وهناك العديد من الأماكن في المدينة التي تحتاج إلى إعادة بناء. سأطلب من اللورد رولاند أن يسمح لي بإقامة حفل زفاف عندما تنتهي الأمور تقريبًا في المدينة.”
لم يكن رولاند ينوي فعل أي شيء لفاروجيا والجنود المنفيين، بل أمرهم بدلاً من ذلك بمعاملة أي متمردين قادمين بنفس الطريقة الحازمة التي استخدمها الجنود المنفيون إذا تكرر الموقف.
وبالتفكير في هذا، شعر فاروجيا، بصفته رجلاً مسناً، برغبة في المشاركة في المرح. سعل وسأل بطريقة هادئة متعمدة: “متى تخططان للزواج؟ الآن وقد أظهرت الإرادة الذهبية معجزاتها، ربما يمكنكما حتى الحصول على مباركة اللورد رولاند الشخصية؟”
لم يعلم رولاند بهذا الأمر إلا عندما عاد فاروجيا والجنود المنفيون للاعتراف بالذنب وتقديم التقرير.
مرّ أسبوع قبل أن تستقر الأمور في مدينة دوغو. عندها فقط حصل رولاند على لحظة راحة من عبء العمل الرسمي الثقيل.
“أجل، معك حق.” أومأ فاروجيا برأسه. “هناك بالفعل الكثير من الأمور التي يجب القيام بها مؤخرًا، لكن لا داعي للقلق بشأن الزفاف. بصفتي قائدك أنت ولاكي، سأتوسل أيضًا إلى اللورد رولاند. بالمقارنة مع الإرادة العظمى التي كانت ترسل ‘ذو الإصبعين’ فقط كمتحدث رسمي ليسمح للعجوز ذات الأصابع المتشابكة بالتحدث، أصبح اللورد رولاند الآن أسهل في التعامل وأكثر لطفًا.”
لم يكن هناك مفر من ذلك؛ فقد كان ماريك متساهلاً للغاية وانغمس في ملذاته خلال فترة حكمه، تاركاً المدينة تعاني من العديد من المشاكل التي تحتاج إلى معالجة.
“همم… إذن فيرينا هي الوحيدة التي تستطيع طهي طعام لذيذ الآن، ولم نتناول أي شيء جيد في الأيام القليلة الماضية.” سعل روبليس بخفة وقال شيئًا لم تفهمه آمبر.
كانت أولى المشاكل التي يجب حلها هي الصرف الصحي؛ فبعد كل شيء، كادت الرائحة الكريهة التي فاحت عند دخولهم المدينة لأول مرة أن تُفقد رولاند وعيه. كانت الأوساخ والفوضى من المشاكل الشائعة في معظم المدن الحدودية.
“ما أقصده هو أنني أريد تناول وجبة لائقة اليوم، لذلك لا أريد أن أسيء إلى فيرينا.” أمسك روبليس يدي آمبر بقوة شديدة.
قد يؤثر تلوث الهواء في المدينة على صحة السكان. ما زلنا في بداية الخريف، لذا فالوضع لا يزال أفضل نسبيًا، لكن مع حلول الشتاء والربيع وانتشار الإنفلونزا، ستكون ضربة قاصمة لمدينة صغيرة ملوثة كهذه.
عادت فيرينا ولاكي، اللذان كانا في الأصل ضمن فريق فاروجيا، إلى الفريق. بعد الاستماع إلى رواية إيكوسيلا والآخرين، دفنت فيرينا رأسها لا شعوريًا في صدر لاكي، معربةً عن أسفها الشديد لعدم مشاركتها في تلك المعركة الحماسية. أما لاكي، فنظر إلى فيرينا بحنان دون أن ينبس ببنت شفة.
وجد رولاند تقرير فاروجيا الصريح مثيراً للغضب ومسلياً في آن واحد. ومع ذلك، سرعان ما استجمع رباطة جأشه، مدركاً من تجاربه السابقة نوع السلوك الذي يمكن أن يقوم به هؤلاء الأشخاص الجامحون.
لذا تولى جنود رولاند المهمة الهامة المتمثلة في بناء المراحيض وتنظيف قمامة المدينة.
إن تنقية الهواء أكثر ملاءمة؛ فالشجرة الذهبية مسؤولة عن ترشيح هذا الهواء الملوث ثم إطلاق هواء يحمل بركة الذهبية وسحر.
لحسن الحظ، لم يتذمر الجنود المستدعون، بل اعتبروا الأمر ببساطة بمثابة تطهير للمدينة لتجسيد الإرادة العظمى.
إن تنقية الهواء أكثر ملاءمة؛ فالشجرة الذهبية مسؤولة عن ترشيح هذا الهواء الملوث ثم إطلاق هواء يحمل بركة الذهبية وسحر.
“ما أقصده هو أنني أريد تناول وجبة لائقة اليوم، لذلك لا أريد أن أسيء إلى فيرينا.” أمسك روبليس يدي آمبر بقوة شديدة.
شعر رولاند أنه بسبب وجود الشجرة الذهبية، بدت مدينة دوغو القديمة وكأنها تتحول تدريجياً إلى مكان يشبه الأرض المباركة في روايات الخيال.
وينطبق هذا أيضاً على ماريك، الذي أصبح شعره، الذي كان في الأصل خفيفاً ورمادياً، أكثر كثافة تدريجياً، حتى أن لونه بدأ يظهر علامات التحول إلى اللون الأسود. ويبدو أنه أصبح أصغر سناً بكثير بشكل عام.
لم يقتصر الأمر على ماريك فحسب، بل ظهرت هذه العلامات أيضاً على كبار السن الذين بقوا في المدينة مستمتعين بضوء الشجرة الذهبي. كما لاحظ الشباب تحسناً في صحتهم، وبدأت بعض الأمراض المزمنة الناتجة عن الإرهاق في التعافي.
لن تحدث مثل هذه الظاهرة إلا في تلك الأماكن المقدسة التي يتباهى بها التجار، وبدون استثناء، فإن تلك الأماكن المقدسة تتمتع بقوة الآلهة.
كانت هذه الظاهرة هي التي عززت تصميم ماريك وسكان المدينة على التشبث برولاند واتباعه.
“مستحيل يا أخي، ساعدني!”
ازداد اقتناع ماريك بأن رولاند قد يكون نوعًا من الآلهة المتجسدة. على الرغم من أنه قضى حياته كلها منعزلاً في مدينة دوغو دون أن يخرج منها قط، إلا أن العديد من التجار مروا عبر المدينة، وبسبب طول عمره، فقد سمع بطبيعة الحال الكثير من الأشياء.
ثم قال لفيرينا: “لقد سببت لك اخي مشكلة. أرجوكِ عاقبيه ولا تتساهلي معه.”
وقف آمبر في صدمة حدق به في شقيقه الذي خانه بلا رحمة، وظل عاجز عن الكلام للحظة.
لن تحدث مثل هذه الظاهرة إلا في تلك الأماكن المقدسة التي يتباهى بها التجار، وبدون استثناء، فإن تلك الأماكن المقدسة تتمتع بقوة الآلهة.
“مهلاً، ألم تقولي إن مزاجك سيتحسن؟” اختبأ آمبر بسرعة خلف روبليس.
لو كان رولاند في الماضي، لربما رقّ قلبه واستجاب لمطالبهم كما ظنّ هؤلاء. لكن رولاند الحالي لا يُفكّر في مثل هذه الأمور إطلاقاً؛ فهو ببساطة مُنزعج من مُثيري الشغب.
وبالطبع، توفر هذه البركات طاقة أكبر للجنود الذين استدعاهم رولاند.
ازداد اقتناع ماريك بأن رولاند قد يكون نوعًا من الآلهة المتجسدة. على الرغم من أنه قضى حياته كلها منعزلاً في مدينة دوغو دون أن يخرج منها قط، إلا أن العديد من التجار مروا عبر المدينة، وبسبب طول عمره، فقد سمع بطبيعة الحال الكثير من الأشياء.
【100/850】، هذه هي طاقة الشجرة الذهبية الحالية. بعد أسبوع، استدعى رولاند فارسين من فرسان غودريك وأربعة جنود من جنود غودريك، وأرسلهم ببركة لحراسة الجسد الرئيسي للشجرة الذهبية.
عادت فيرينا ولاكي، اللذان كانا في الأصل ضمن فريق فاروجيا، إلى الفريق. بعد الاستماع إلى رواية إيكوسيلا والآخرين، دفنت فيرينا رأسها لا شعوريًا في صدر لاكي، معربةً عن أسفها الشديد لعدم مشاركتها في تلك المعركة الحماسية. أما لاكي، فنظر إلى فيرينا بحنان دون أن ينبس ببنت شفة.
لن تحدث مثل هذه الظاهرة إلا في تلك الأماكن المقدسة التي يتباهى بها التجار، وبدون استثناء، فإن تلك الأماكن المقدسة تتمتع بقوة الآلهة.
“مهلاً، ردة فعلكما مثيرة للاهتمام~” لاحظ الجميع أن الجو بين فيرينا ولاكي كان غريباً، لكن آمبر الصغير فقط هو من أشار إلى ذلك.
“صفعة”. وكما كان متوقعاً، صفع روبليس آمبر على مؤخرة رأسه.
لم يعلم رولاند بهذا الأمر إلا عندما عاد فاروجيا والجنود المنفيون للاعتراف بالذنب وتقديم التقرير.
على نحو غير متوقع، احمرّ وجه فيرينا قليلاً، لكنها مع ذلك اعترفت بسخاء قائلة: “هذا صحيح، بينما كنت غائباً، اعترفت بمشاعري للاكي.”
عند سماع هذا، اتسعت عينا فيرينا، وتحركت نحوها قائلة: “لم أركِ منذ أيام يا آمبر، هل أنتِ متشوقة للضرب؟”
ظل لاكي صامتاً، لكن احمرار وجنتيه قليلاً كشف أن العملاق كان خجولاً بعض الشيء أيضاً.
【100/850】، هذه هي طاقة الشجرة الذهبية الحالية. بعد أسبوع، استدعى رولاند فارسين من فرسان غودريك وأربعة جنود من جنود غودريك، وأرسلهم ببركة لحراسة الجسد الرئيسي للشجرة الذهبية.
“هاها، هذا رائع حقاً.” قدّم فاروجيا بركاته القلبية لأعضاء فريقه، وقائده الذين نجوا معاً من الحرب المدمرة ثم غادروا وطنهم ليأتوا إلى نيمغفورد. لقد عامل أعضاء فريقه كأبنائه.
“القلب الطيب يؤدي حتماً إلى الين، والشعور القوي بالفخر. عندما يحين الوقت، بقوتنا العددية ودموعنا، ألن نضمن المال بسهولة؟”
وبالتفكير في هذا، شعر فاروجيا، بصفته رجلاً مسناً، برغبة في المشاركة في المرح. سعل وسأل بطريقة هادئة متعمدة: “متى تخططان للزواج؟ الآن وقد أظهرت الإرادة الذهبية معجزاتها، ربما يمكنكما حتى الحصول على مباركة اللورد رولاند الشخصية؟”
هزت فيرينا رأسها، وعضت شفتها بتردد قائلة: “يبدو أن اللورد رولاند مشغول للغاية هذه الأيام، وهناك العديد من الأماكن في المدينة التي تحتاج إلى إعادة بناء. سأطلب من اللورد رولاند أن يسمح لي بإقامة حفل زفاف عندما تنتهي الأمور تقريبًا في المدينة.”
“أجل، معك حق.” أومأ فاروجيا برأسه. “هناك بالفعل الكثير من الأمور التي يجب القيام بها مؤخرًا، لكن لا داعي للقلق بشأن الزفاف. بصفتي قائدك أنت ولاكي، سأتوسل أيضًا إلى اللورد رولاند. بالمقارنة مع الإرادة العظمى التي كانت ترسل ‘ذو الإصبعين’ فقط كمتحدث رسمي ليسمح للعجوز ذات الأصابع المتشابكة بالتحدث، أصبح اللورد رولاند الآن أسهل في التعامل وأكثر لطفًا.”
وبالطبع، توفر هذه البركات طاقة أكبر للجنود الذين استدعاهم رولاند.
قد يؤثر تلوث الهواء في المدينة على صحة السكان. ما زلنا في بداية الخريف، لذا فالوضع لا يزال أفضل نسبيًا، لكن مع حلول الشتاء والربيع وانتشار الإنفلونزا، ستكون ضربة قاصمة لمدينة صغيرة ملوثة كهذه.
“تسك تسك، إذن كان أبي محقًا. الحب حقًا قادر على تغيير الشخص.” نظر آمبر إلى فيرينا، التي غيرت أسلوبها المتسلط المعتاد، وتنهد.
وبالطبع، توفر هذه البركات طاقة أكبر للجنود الذين استدعاهم رولاند.
عند سماع هذا، اتسعت عينا فيرينا، وتحركت نحوها قائلة: “لم أركِ منذ أيام يا آمبر، هل أنتِ متشوقة للضرب؟”
“مهلاً، ألم تقولي إن مزاجك سيتحسن؟” اختبأ آمبر بسرعة خلف روبليس.
“بالطبع سأكون لطيفة مع لاكي، لكن بالنسبة لطفل مثلك، سأضربك ضرباً مبرحاً. توقفي هنا!”
“مستحيل يا أخي، ساعدني!”
شعر رولاند أنه بسبب وجود الشجرة الذهبية، بدت مدينة دوغو القديمة وكأنها تتحول تدريجياً إلى مكان يشبه الأرض المباركة في روايات الخيال.
أثارت الضجة التي أحدثها فاروجيا وجماعته انتباه أحد الفرسان المنفيين أثناء دورتيه. وبعد استجوابهم، أشار الفارس المنفي لهم بإبهامه موافقاً، ثم علّق قائلاً إن فاروجيا وجماعته لم يكونوا قساة بما فيه الكفاية.
“همم… إذن فيرينا هي الوحيدة التي تستطيع طهي طعام لذيذ الآن، ولم نتناول أي شيء جيد في الأيام القليلة الماضية.” سعل روبليس بخفة وقال شيئًا لم تفهمه آمبر.
على نحو غير متوقع، احمرّ وجه فيرينا قليلاً، لكنها مع ذلك اعترفت بسخاء قائلة: “هذا صحيح، بينما كنت غائباً، اعترفت بمشاعري للاكي.”
لم يفهم آمبر، كما هو متوقع: “عن ماذا تتحدث يا أخي؟!”
“القلب الطيب يؤدي حتماً إلى الين، والشعور القوي بالفخر. عندما يحين الوقت، بقوتنا العددية ودموعنا، ألن نضمن المال بسهولة؟”
وجد رولاند تقرير فاروجيا الصريح مثيراً للغضب ومسلياً في آن واحد. ومع ذلك، سرعان ما استجمع رباطة جأشه، مدركاً من تجاربه السابقة نوع السلوك الذي يمكن أن يقوم به هؤلاء الأشخاص الجامحون.
“ما أقصده هو أنني أريد تناول وجبة لائقة اليوم، لذلك لا أريد أن أسيء إلى فيرينا.” أمسك روبليس يدي آمبر بقوة شديدة.
وباعتبارهم فرسان الجيش الملكي الذين أصبحوا الآن موالين لرولاند بشكل كامل، فقد استطاعوا بطبيعة الحال أن يشعروا بما يفكر فيه هؤلاء السكان المتمردون.
ثم قال لفيرينا: “لقد سببت لك اخي مشكلة. أرجوكِ عاقبيه ولا تتساهلي معه.”
“ما أقصده هو أنني أريد تناول وجبة لائقة اليوم، لذلك لا أريد أن أسيء إلى فيرينا.” أمسك روبليس يدي آمبر بقوة شديدة.
وقف آمبر في صدمة حدق به في شقيقه الذي خانه بلا رحمة، وظل عاجز عن الكلام للحظة.
“وإذا رفض حاكم المدينة، فلن يكون أمامنا خيار سوى التجمع مع عائلات أخرى للاحتجاج. أولئك الذين كذبوا بشأن وفاة أصدقائهم للحصول على تعويضات أكبر لم يعاقبهم حاكم المدينة؛ لا بد أنه رجل رحيم للغاية.”
شعر رولاند أنه بسبب وجود الشجرة الذهبية، بدت مدينة دوغو القديمة وكأنها تتحول تدريجياً إلى مكان يشبه الأرض المباركة في روايات الخيال.
