Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لويز ستايسي

 

عبست لويز عند سماعها هذا، وتحولت نبرتها إلى الحدودية: “لا أعتقد أنني أسأت إليكِ مؤخراً. إنها مجرد مهارة بسيطة علمني إياها أحدهم عندما كنت أصغر سناً. لماذا تقولين ذلك؟”

 

بعد أن هدأت لويز قليلاً وعادت إلى سلوكها النبيل، تحولت عيناها إلى البرود وقالت: “لا تذكري هذا أمامي. لم أخن حبيبي قط. من أحببته ليس سوى شيطان حُكم عليه بالهرطقة من قبل محاكم التفتيش.”

مقر إقامة ستايسي، فينا، مدينة الجدار الأبيض، عاصمة إمبراطورية تشارلز.

 

كانت تلك اللحظة الأكثر دفئًا وإشراقًا في الصباح، حيث سطعت أشعة الشمس على جدران الرخام الأبيض. وكانت حديقة القصر المكشوفة مزودة بنظام ري آلي، حيث تناثر الرذاذ ليُشكّل ألوان قوس قزح، بينما كان عدد من البستانيين يرتدون ملابس رمادية بسيطة يعتنون بالحديقة.

في البداية، انتقد بعض النبلاء القدامى لويز لزواجها كعامية واكتسابها مكانة نبيلة، ولكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الثروة تتدفق إلى أيديهم ومنها إلى الخزينة الوطنية التي أخذت تكبر وتكبر، وصارت عائلاتهم تتلقى المزيد والمزيد من الأموال، صمتوا جميعًا.

وقف حارسان ضخمان يرتديان دروعاً فضية ثقيلة بلا حراك عند مدخل منزل ستايسي، وكانت أعينهما الحادة من خلف الخوذ تفحص الضيوف الداخلين إلى القصر.

وقف حارسان ضخمان يرتديان دروعاً فضية ثقيلة بلا حراك عند مدخل منزل ستايسي، وكانت أعينهما الحادة من خلف الخوذ تفحص الضيوف الداخلين إلى القصر.

كان هذا حرسًا ملكيًا لا تملكه إلا العائلة الإمبراطورية لإمبراطورية تشارلز، وهو ما يكفي لإظهار مدى تقدير يهوذا لعائلة ستايسي.

“ها، لا يهمني. حراسُكِ لا يستطيعون فعل أي شيء لي. لولا قاعدة قتلة الظلال التي تمنعهم من مهاجمة أبناء وطنهم خارج نطاق مهماتهم، لكنتِ أنتِ أول من أرغب بقتله، يا جدتي لويز.” لم تُعر إليزابيث أي اهتمام لإغضاب سيدة نبيلة تتمتع بنفوذٍ عظيمٍ يمكّنها من السيطرة على كل شيء.

كانت عائلة ستايسي في الأصل عائلة نبيلة صغيرة من نبلاء العاصمة، من ذلك النوع الذي يملأ مدينة الجدار الأبيض حيث يمكن لسائق عربة أن يكون نبيلاً، وكان هناك عدد لا يحصى من هؤلاء النبلاء.

ابتسمت لويز ابتسامة خفيفة، وسحر ناضج ينتشر من زوايا فمها كبقع حبر: “ما يطمعون فيه ليس سوى جسدي وثروة عائلة ستايسي. بعد بضع سنوات، عندما أكبر وأصبح واهنة، سيرمونني جانبًا. لن يسمحوا حتى لجدك بالحصول على ذلك.”

ثم، قبل نحو ثلاثين عامًا، تزوجت لويز، الرئيسة الحالية لعائلة ستايسي، من عائلة تمتلك غرفت التجارية زهرة الأوركيد الغزال الصاعدة، مما غيّر كل شيء. ومع مرور الوقت، أصبحت غرفة زهرة الأوركيد الغزال تدريجيًا أكبر شركة تجارية في إمبراطورية تشارلز، وارتفعت مكانة عائلة ستايسي تبعًا لذلك.

بقيت لويز ستايسي وحدها جالسة على كرسيها، غارقة في أفكارها، وأصابعها ترتجف قليلاً.

في البداية، انتقد بعض النبلاء القدامى لويز لزواجها كعامية واكتسابها مكانة نبيلة، ولكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الثروة تتدفق إلى أيديهم ومنها إلى الخزينة الوطنية التي أخذت تكبر وتكبر، وصارت عائلاتهم تتلقى المزيد والمزيد من الأموال، صمتوا جميعًا.

“جدتي لويز، لديكِ الكثير من وقت الفراغ؟” جاء صوت إليزابيث فجأة، مما أثار دهشة لويز التي كانت قد استرخت للتو.

على الأقل التزموا الصمت ظاهرياً، لكنهم في داخلهم كانوا لا يزالون يسخرون من لويز باعتبارها لا تهتم إلا بالذهب.

قالت: “لقد قلت كل ما أردت قوله. جدتي لويز، عيشي بسلام في خوفكِ الآن.”

اليوم هو يوم عطلة لويز، لكنها لا تزال بحاجة إلى استضافة العديد من العملاء المهمين من الخارج قبل أن تتمكن من الاستمتاع بإجازتها النادرة بشكل كامل.

سألت لويز بنبرة غير ودية: “من قال كل هذا؟ يبدو أن بعض الناس سيوجه لهم تحذير آخر.”

بعد أن ودّعت آخر ضيف، خلعت لويز قفازاتها الحريرية البيضاء، وتناولت فنجان الشاي المنحوت الذي فُرغ حديثًا، وارتشفت رشفة من الشاي الأسود. روى مذاقه الحلو والمر عطشها، وشعرت براحة أكبر بعد أن وضعت الفنجان.

“أجل، أجل، هذا هو التعبير. لطالما حلمت برؤية تعبيركِ الخائف والمذهول.” شعرت إليزابيث برضا شديد، وظهر احمرار غير طبيعي على وجهها.

لقد ترك الزمن بصمته على وجهها الذي كان يومًا ما جميلًا، ولكنه في الوقت نفسه زاد من رقيّها كامرأة نبيلة. بدأت تظهر خصلات فضية قليلة في شعر لويز الذي كان أبيض مائلًا للوردي، لكن ابتسامة خفيفة غامضة ارتسمت على شفتيها.

“نعم، إنه يثق بكِ تماماً وكان يشارككِ كل شيء في غرفة التجارة، ويعلمكِ معارف لم تكن لديكِ أصلاً. لو كان هناك شيطان كهذا يحبني، فهل يمكنكِ أن تعرفيني عليه يا جدتي؟” ضحكت إليزابيث.

“جدتي لويز، لديكِ الكثير من وقت الفراغ؟” جاء صوت إليزابيث فجأة، مما أثار دهشة لويز التي كانت قد استرخت للتو.

كانت عائلة ستايسي في الأصل عائلة نبيلة صغيرة من نبلاء العاصمة، من ذلك النوع الذي يملأ مدينة الجدار الأبيض حيث يمكن لسائق عربة أن يكون نبيلاً، وكان هناك عدد لا يحصى من هؤلاء النبلاء.

عندما رأت لويز أن إليزابيث لم تطرق الباب قبل دخولها مرة أخرى، تنهدت بيأس وقالت: “في المرة القادمة، من فضلكِ أخبري البواب قبل دخولكِ. أنا أتقدم في السن، وقلبي ليس على ما يرام.”

أغمضت لويز عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم وضعت الكوب في جيبها وقد بدت مشاعرها واضحة، وكأن السيدة الأنيقة التي كانت هنا للتو قد اختفت تمامًا.

“لقد أبلغتهم اليوم بالفعل،” هزت إليزابيث كتفيها. “وأشعر أنه لا يمكنكِ حقاً أن تُطلقي على نفسكِ لقب عجوز يا جدتي. بشرتكِ في حالة أفضل بكثير من معظم النبلاء. لقد سمعت أن عدداً لا بأس به من الشبان مغرمون بكِ بشدة ويريدون الزواج من عائلة ستايسي.”

عبست لويز عند سماعها هذا، وتحولت نبرتها إلى الحدودية: “لا أعتقد أنني أسأت إليكِ مؤخراً. إنها مجرد مهارة بسيطة علمني إياها أحدهم عندما كنت أصغر سناً. لماذا تقولين ذلك؟”

ابتسمت لويز ابتسامة خفيفة، وسحر ناضج ينتشر من زوايا فمها كبقع حبر: “ما يطمعون فيه ليس سوى جسدي وثروة عائلة ستايسي. بعد بضع سنوات، عندما أكبر وأصبح واهنة، سيرمونني جانبًا. لن يسمحوا حتى لجدك بالحصول على ذلك.”

“أي حبيب؟ ليس لدي عادة الاحتفاظ بحبيب في الخارج.” شعرت لويز ببعض الحيرة.

ابتسمت إليزابيث ابتسامة ذات مغزى: “ألم تتوقعي أن تشتاق الجدة لويز إلى الجد إلى هذا الحد؟ هل كان من النوع الذي كان مخلصاً لكِ للغاية ولم يهتم بمظهركِ أو ثروتكِ؟”

“لقد أبلغتهم اليوم بالفعل،” هزت إليزابيث كتفيها. “وأشعر أنه لا يمكنكِ حقاً أن تُطلقي على نفسكِ لقب عجوز يا جدتي. بشرتكِ في حالة أفضل بكثير من معظم النبلاء. لقد سمعت أن عدداً لا بأس به من الشبان مغرمون بكِ بشدة ويريدون الزواج من عائلة ستايسي.”

“لا، الأمر ببساطة أن جدك واعٍ لذاته ولا يفكر في أمور غير ضرورية. كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين يتمتعون بالوعي الذاتي؟ ومن بين هؤلاء، كم منهم يستطيع الامتناع عن فعل ما يفوق قدراته؟” ارتشت لويز رشفة من الشاي ببطء وقالت بهدوء.

حافظت إليزابيث على ابتسامتها العارفة وقالت: “هل سرقتِ تلك الحلويات من مكان ما؟ تمامًا مثل المنتجات المميزة لغرفة التجارة؟”

أومأت إليزابيث برأسها موافقة، قائلة: “هذا صحيح. أخشى أنه بفضل قدرات جدي فقط، لم يكن ليتمكن من تطوير ستايسي إلى الحد الذي تشغل فيه مثل هذا المنصب المهم داخل إمبراطورية تشارلز.”

حافظت إليزابيث على ابتسامتها العارفة وقالت: “هل سرقتِ تلك الحلويات من مكان ما؟ تمامًا مثل المنتجات المميزة لغرفة التجارة؟”

“ماذا تريدين مني اليوم تحديدًا؟” نظرت لويز إلى قاتلة الظلال أمامها. “إن كنتِ ترغبين فقط في الدردشة، فلديّ متسع من الوقت اليوم، لكنني لا أعتقد أن هذا هو المكان المناسب للحديث. إن شئتِ، تعالي معي إلى غرفة الاجتماعات. سأطلب من الخدم إحضار بعض الحلويات، ويمكننا تناول الطعام والحديث في الوقت نفسه.”

“جدتي لويز، لديكِ الكثير من وقت الفراغ؟” جاء صوت إليزابيث فجأة، مما أثار دهشة لويز التي كانت قد استرخت للتو.

حافظت إليزابيث على ابتسامتها العارفة وقالت: “هل سرقتِ تلك الحلويات من مكان ما؟ تمامًا مثل المنتجات المميزة لغرفة التجارة؟”

“ها، لا يهمني. حراسُكِ لا يستطيعون فعل أي شيء لي. لولا قاعدة قتلة الظلال التي تمنعهم من مهاجمة أبناء وطنهم خارج نطاق مهماتهم، لكنتِ أنتِ أول من أرغب بقتله، يا جدتي لويز.” لم تُعر إليزابيث أي اهتمام لإغضاب سيدة نبيلة تتمتع بنفوذٍ عظيمٍ يمكّنها من السيطرة على كل شيء.

عبست لويز عند سماعها هذا، وتحولت نبرتها إلى الحدودية: “لا أعتقد أنني أسأت إليكِ مؤخراً. إنها مجرد مهارة بسيطة علمني إياها أحدهم عندما كنت أصغر سناً. لماذا تقولين ذلك؟”

“لا، لا، كنت فقط… كنت أفكر في مدى طرافة تعبيركِ إذا أخبرتكِ بما سيحدث بعد ذلك.” لا تزال شفتا إليزابيث تحملان ابتسامة ماكرة، كما لو كانت تتخيل المنظر.

ظلت كلمات إليزابيث حادة. اقتربت من لويز، وسحبت كرسيًا مزينًا بزخارف باهظة الثمن، وجلست قائلة: “لا حيلة لي. في كل مرة أدخل فيها القصر أو أغادره أو أحضر مناسبات معينة، أسمع هؤلاء النبلاء يقولون سرًا إنكِ خائنة ولصة.”

“لقد أبلغتهم اليوم بالفعل،” هزت إليزابيث كتفيها. “وأشعر أنه لا يمكنكِ حقاً أن تُطلقي على نفسكِ لقب عجوز يا جدتي. بشرتكِ في حالة أفضل بكثير من معظم النبلاء. لقد سمعت أن عدداً لا بأس به من الشبان مغرمون بكِ بشدة ويريدون الزواج من عائلة ستايسي.”

سألت لويز بنبرة غير ودية: “من قال كل هذا؟ يبدو أن بعض الناس سيوجه لهم تحذير آخر.”

 

انحنت إليزابيث، وعيناها مثبتتان على عيني لويز الزرقاوين اللتين أصبحتا ضبابيتين بعض الشيء مع تقدم العمر: “جدتي لويز، ما هو شعوركِ عندما تخونين حبيبكِ؟”

أغمضت لويز عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم وضعت الكوب في جيبها وقد بدت مشاعرها واضحة، وكأن السيدة الأنيقة التي كانت هنا للتو قد اختفت تمامًا.

“رشة—” انسكب الشاي الأسود الساخن جداً على وجه إليزابيث الرقيق والجميل، والذي كان يشبه لويز بين زوايا حاجبيها، وتدفق السائل الشبيه بالعقيق على وجهها.

 

لم تصرخ إليزابيث من شدة الحرق، ولم تُظهر غضبًا. ابتسمت ابتسامة ساخرة، ولسانها المتشعب يتحرك كلسان أفعى سامة: “هل أصابت الحقيقة هدفها؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulrahman Alghamdi🔥 100🥉abdulrahman kh🔥 1004E A🔥 1005Faris Alhotan🔥 1006Anas Sultan🔥 1007. .🔥 1008Fahad Almehri🔥 1009moath ghamdi🔥 10010Ken Li🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Mohammed Alhowishal💎 1007DARK Gate💎 1008Ibrahim Hasan💎 1009Faisal💎 10010Meshari Aljubarah💎 100

أغمضت لويز عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم وضعت الكوب في جيبها وقد بدت مشاعرها واضحة، وكأن السيدة الأنيقة التي كانت هنا للتو قد اختفت تمامًا.

في البداية، انتقد بعض النبلاء القدامى لويز لزواجها كعامية واكتسابها مكانة نبيلة، ولكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الثروة تتدفق إلى أيديهم ومنها إلى الخزينة الوطنية التي أخذت تكبر وتكبر، وصارت عائلاتهم تتلقى المزيد والمزيد من الأموال، صمتوا جميعًا.

بعد أن هدأت لويز قليلاً وعادت إلى سلوكها النبيل، تحولت عيناها إلى البرود وقالت: “لا تذكري هذا أمامي. لم أخن حبيبي قط. من أحببته ليس سوى شيطان حُكم عليه بالهرطقة من قبل محاكم التفتيش.”

قالت: “لقد قلت كل ما أردت قوله. جدتي لويز، عيشي بسلام في خوفكِ الآن.”

“نعم، إنه يثق بكِ تماماً وكان يشارككِ كل شيء في غرفة التجارة، ويعلمكِ معارف لم تكن لديكِ أصلاً. لو كان هناك شيطان كهذا يحبني، فهل يمكنكِ أن تعرفيني عليه يا جدتي؟” ضحكت إليزابيث.

“أي حبيب؟ ليس لدي عادة الاحتفاظ بحبيب في الخارج.” شعرت لويز ببعض الحيرة.

“كفى! إن كنتِ هنا لإثارة المشاكل، فلا تستفزيني اليوم!” صرخت لويز غاضبة، وهي تحاول جاهدة كبح غيظها. “إذا استمريتِ في الكلام هكذا، فسأضطر إلى طلب إخراجكِ من هنا.”

ابتسمت إليزابيث ابتسامة ذات مغزى: “ألم تتوقعي أن تشتاق الجدة لويز إلى الجد إلى هذا الحد؟ هل كان من النوع الذي كان مخلصاً لكِ للغاية ولم يهتم بمظهركِ أو ثروتكِ؟”

“ها، لا يهمني. حراسُكِ لا يستطيعون فعل أي شيء لي. لولا قاعدة قتلة الظلال التي تمنعهم من مهاجمة أبناء وطنهم خارج نطاق مهماتهم، لكنتِ أنتِ أول من أرغب بقتله، يا جدتي لويز.” لم تُعر إليزابيث أي اهتمام لإغضاب سيدة نبيلة تتمتع بنفوذٍ عظيمٍ يمكّنها من السيطرة على كل شيء.

“لا، لا، كنت فقط… كنت أفكر في مدى طرافة تعبيركِ إذا أخبرتكِ بما سيحدث بعد ذلك.” لا تزال شفتا إليزابيث تحملان ابتسامة ماكرة، كما لو كانت تتخيل المنظر.

عبست لويز وقالت: “لقد قلتها مرات عديدة، أنا آسفة حقاً لما حدث لوالديكِ، ولا أعرف التفاصيل الدقيقة لوفاتهما. لستِ بحاجة إلى كرهي إلى هذا الحد.”

وقف حارسان ضخمان يرتديان دروعاً فضية ثقيلة بلا حراك عند مدخل منزل ستايسي، وكانت أعينهما الحادة من خلف الخوذ تفحص الضيوف الداخلين إلى القصر.

لوّحت إليزابيث بيدها مقاطعةً لويز: “لا أهتم بهذه الأمور، لا تتحدثي معي بهذه الطريقة. أنا هنا اليوم فقط لأخبركِ أنني اكتشفت شيئًا مثيرًا للاهتمام للغاية في مدينة دوغو.”

على الأقل التزموا الصمت ظاهرياً، لكنهم في داخلهم كانوا لا يزالون يسخرون من لويز باعتبارها لا تهتم إلا بالذهب.

“مدينة دوغو؟ ما المميز في بلدة نائية لا يتجاوز عدد سكانها خمسة أرقام؟” عبست لويز.

كانت عائلة ستايسي في الأصل عائلة نبيلة صغيرة من نبلاء العاصمة، من ذلك النوع الذي يملأ مدينة الجدار الأبيض حيث يمكن لسائق عربة أن يكون نبيلاً، وكان هناك عدد لا يحصى من هؤلاء النبلاء.

نظرت إليزابيث إلى وجه لويز الذي بدا عليه الذهول التام، ثم انفجرت فجأة في ضحك هستيري: “هاهاهاها!”

 

قاطعت لويز ضحكة إليزابيث بوجه بارد وقالت: “ماذا تريدين أن تفعلي اليوم بالضبط؟ إذا لم تكوني سليمة عقلياً، يمكنني أن أجعل أفضل طبيب في الإمبراطورية يعالجكِ.”

نظرت إليزابيث إلى وجه لويز الذي بدا عليه الذهول التام، ثم انفجرت فجأة في ضحك هستيري: “هاهاهاها!”

“لا، لا، كنت فقط… كنت أفكر في مدى طرافة تعبيركِ إذا أخبرتكِ بما سيحدث بعد ذلك.” لا تزال شفتا إليزابيث تحملان ابتسامة ماكرة، كما لو كانت تتخيل المنظر.

“ههه، كيف يُمكن مقارنة هؤلاء العشاق بحبكِ الأول يا جدتي لويز؟” أرادت إليزابيث أن ترى ردة فعل لويز وتعبير وجهها: “لقد قابلت رولاند، ذلك الميت الحي رولاند. يا إلهي، إنه حقًا لم يتغير على الإطلاق، إنه يشبه تمامًا الصورة الموجودة في مكتبكِ يا جدتي.”

حدقت في لويز، في المرأة التي أمامها والتي، على الرغم من تجاوزها ذروة جمالها، لا تزال تتمتع بسحر آسر، وقالت كلمة كلمة: “لقد قابلت الحبيب الذي لطالما أردتِ رؤيته~”

كانت تلك اللحظة الأكثر دفئًا وإشراقًا في الصباح، حيث سطعت أشعة الشمس على جدران الرخام الأبيض. وكانت حديقة القصر المكشوفة مزودة بنظام ري آلي، حيث تناثر الرذاذ ليُشكّل ألوان قوس قزح، بينما كان عدد من البستانيين يرتدون ملابس رمادية بسيطة يعتنون بالحديقة.

“أي حبيب؟ ليس لدي عادة الاحتفاظ بحبيب في الخارج.” شعرت لويز ببعض الحيرة.

ابتسمت إليزابيث ابتسامة ذات مغزى: “ألم تتوقعي أن تشتاق الجدة لويز إلى الجد إلى هذا الحد؟ هل كان من النوع الذي كان مخلصاً لكِ للغاية ولم يهتم بمظهركِ أو ثروتكِ؟”

“ههه، كيف يُمكن مقارنة هؤلاء العشاق بحبكِ الأول يا جدتي لويز؟” أرادت إليزابيث أن ترى ردة فعل لويز وتعبير وجهها: “لقد قابلت رولاند، ذلك الميت الحي رولاند. يا إلهي، إنه حقًا لم يتغير على الإطلاق، إنه يشبه تمامًا الصورة الموجودة في مكتبكِ يا جدتي.”

ابتسمت إليزابيث ابتسامة ذات مغزى: “ألم تتوقعي أن تشتاق الجدة لويز إلى الجد إلى هذا الحد؟ هل كان من النوع الذي كان مخلصاً لكِ للغاية ولم يهتم بمظهركِ أو ثروتكِ؟”

عند سماع هذا الاسم، امتلأت عينا لويز الزرقاوان بصدمة وخوف شديدين. سقط الكأس الثمين من يدها على الطاولة وتدحرج إلى الأرض. لحسن الحظ، كانت الأرض مغطاة بسجادة سميكة، وإلا لكان الكأس قد تحطم.

ثم، قبل نحو ثلاثين عامًا، تزوجت لويز، الرئيسة الحالية لعائلة ستايسي، من عائلة تمتلك غرفت التجارية زهرة الأوركيد الغزال الصاعدة، مما غيّر كل شيء. ومع مرور الوقت، أصبحت غرفة زهرة الأوركيد الغزال تدريجيًا أكبر شركة تجارية في إمبراطورية تشارلز، وارتفعت مكانة عائلة ستايسي تبعًا لذلك.

“أجل، أجل، هذا هو التعبير. لطالما حلمت برؤية تعبيركِ الخائف والمذهول.” شعرت إليزابيث برضا شديد، وظهر احمرار غير طبيعي على وجهها.

ابتسمت إليزابيث ابتسامة ذات مغزى: “ألم تتوقعي أن تشتاق الجدة لويز إلى الجد إلى هذا الحد؟ هل كان من النوع الذي كان مخلصاً لكِ للغاية ولم يهتم بمظهركِ أو ثروتكِ؟”

ردّت لويز بسرعة وصاحت قائلة: “هذا غير معقول! بعد إعدام رولاند، قام كبير القضاة بحفظ جثته في زجاجات مختلفة. حتى لو كان بالفعل تجسيدًا لسيد الشياطين، فمن المستحيل أن يعود إلى عالم البشر في غضون ثلاثين عامًا فقط. هل تكذبين عليّ عمدًا؟!”

“نعم، إنه يثق بكِ تماماً وكان يشارككِ كل شيء في غرفة التجارة، ويعلمكِ معارف لم تكن لديكِ أصلاً. لو كان هناك شيطان كهذا يحبني، فهل يمكنكِ أن تعرفيني عليه يا جدتي؟” ضحكت إليزابيث.

“سواء كنتُ أكذب أم لا، يمكنكِ استخدام علاقاتكِ للتحقق من المعلومات الاستخباراتية في مدينة دوغو، أليس كذلك؟ يا جدتي العزيزة لويز،” ضحكت إليزابيث. “بالمناسبة، مجرد تذكير ودي. رولاند لديه جيش موالٍ له هذه المرة. لمَ لا تخمنين ما سيحدث عندما تواجهين هذا الجيش؟”

مقر إقامة ستايسي، فينا، مدينة الجدار الأبيض، عاصمة إمبراطورية تشارلز.

ثم نهضت القاتلة الشقراء وتمددت براحة.

في البداية، انتقد بعض النبلاء القدامى لويز لزواجها كعامية واكتسابها مكانة نبيلة، ولكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الثروة تتدفق إلى أيديهم ومنها إلى الخزينة الوطنية التي أخذت تكبر وتكبر، وصارت عائلاتهم تتلقى المزيد والمزيد من الأموال، صمتوا جميعًا.

قالت: “لقد قلت كل ما أردت قوله. جدتي لويز، عيشي بسلام في خوفكِ الآن.”

 

بعد أن قالت ذلك، خرجت إليزابيث من الغرفة وهي في مزاج جيد للغاية.

كان هذا حرسًا ملكيًا لا تملكه إلا العائلة الإمبراطورية لإمبراطورية تشارلز، وهو ما يكفي لإظهار مدى تقدير يهوذا لعائلة ستايسي.

بقيت لويز ستايسي وحدها جالسة على كرسيها، غارقة في أفكارها، وأصابعها ترتجف قليلاً.

“لقد أبلغتهم اليوم بالفعل،” هزت إليزابيث كتفيها. “وأشعر أنه لا يمكنكِ حقاً أن تُطلقي على نفسكِ لقب عجوز يا جدتي. بشرتكِ في حالة أفضل بكثير من معظم النبلاء. لقد سمعت أن عدداً لا بأس به من الشبان مغرمون بكِ بشدة ويريدون الزواج من عائلة ستايسي.”

 

عبست لويز عند سماعها هذا، وتحولت نبرتها إلى الحدودية: “لا أعتقد أنني أسأت إليكِ مؤخراً. إنها مجرد مهارة بسيطة علمني إياها أحدهم عندما كنت أصغر سناً. لماذا تقولين ذلك؟”

 

ابتسمت إليزابيث ابتسامة ذات مغزى: “ألم تتوقعي أن تشتاق الجدة لويز إلى الجد إلى هذا الحد؟ هل كان من النوع الذي كان مخلصاً لكِ للغاية ولم يهتم بمظهركِ أو ثروتكِ؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulrahman Alghamdi🔥 100
🥉abdulrahman kh🔥 100
4E A🔥 100
5Faris Alhotan🔥 100
6Anas Sultan🔥 100
7. .🔥 100
8Fahad Almehri🔥 100
9moath ghamdi🔥 100
10Ken Li🔥 100

عند سماع هذا الاسم، امتلأت عينا لويز الزرقاوان بصدمة وخوف شديدين. سقط الكأس الثمين من يدها على الطاولة وتدحرج إلى الأرض. لحسن الحظ، كانت الأرض مغطاة بسجادة سميكة، وإلا لكان الكأس قد تحطم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط