Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 38

استخدامٌ آخرُ لقائد فرسان غودريك

استخدامٌ آخرُ لقائد فرسان غودريك

 

 

 

وتابع وايت: “يا سيد رولاند، لدي شيء آخر لأبلغك به قد يبدو مزعجاً، وأرجو أن تسامحني.”

نظر رولاند إلى الهجين المجنح الذي تقدم يطرح اقتراحه، فتابع الأخير موضحاً: “لقد وُلدت الشجرة الذهبية في الأراضي الحدودية من فرن الحياة البدائي. ومع أنني لستُ متأكداً مما إذا كانت هذه الشجرة الذهبية تمتلك القوة ذاتها تماماً، يا سيد رولاند، يمكنك تجربتها؛ فجوهر قوة الذهب هو الشمولية والاندماج.”

 

 

سجد النبلاء خلفه بصمت، بانتظار قرار الجنرال سلت بعد هذه الفاجعة التكتيكية الصادمة.

أومأ رولاند برأسه، ثم أغمض عينيه وتواصل مع الشجرة الذهبية بذخيرته العقلية.

وأضاف فالكون: “هذا صحيح. لم يكن الجانب الآخر يعلم أننا نستطيع استخدام صلاة التنين ، وقد شعرت بوضوح بالرعب الذي تملكهم أثناء إطلاقها. كان الخوف ينبع من رؤيتهم لقوة يعرفونها، ولهذا السبب تمكنا من هزيمة فرسانهم بسهولة.”

 

 

وافقت الشجرة الذهبية على الفور، وأمام أعين الجميع، أرسلت أفرعها المهيبة ضوءاً ذهبياً أكثر إشراقاً وتوهجاً.

“إنها فعالة حقاً! لقد اختفت حراشف!” دقق وايت النظر في وجه فالكون وعينيه مراراً وتكراراً، ثم نطق بها بارتياح.

 

وتابع وايت: “يا سيد رولاند، لدي شيء آخر لأبلغك به قد يبدو مزعجاً، وأرجو أن تسامحني.”

تجمعت أشعة الضوء في نهرٍ أثيري تدفق مباشرة إلى جسد فالكون. شعر فالكون فجأة بأنه يطأ أرضاً قاحلة حمراء تملئها العواصف، وظهر تنين قديم يلفظ أنفاسه الأخيرة، جسده مغطى بحراشف خشنة تشبه الصخور، يرفع رأسه المهيب ويحدق فيه بعيونٍ شرسة.

أشرق وجه رولاند بنبرة ارتياح: “إذا زودتكم بعشرين فارساً  مثل فاروجيا، فهل أنت قادر مع فرسان الأرض المفقودة على حسم المعارك الميدانية؟”

 

أجاب وايت دون تردد: “نعم، إذا كانوا جميعاً من الفرسان الملكيين مثل فاروجيا، ومع وجودنا نحن فرسان الأرض المفقودة، فسنكون قادرين على هزيمة خطوطهم.”

“زئير!” دَوّى زئير التنين القديم حتى اهتزت أعماق فالكون، المحارب المخضرم، أمام هذه القوة الجبارة. وبينما كان التنين يفتح فمه القرمزي ليلتهمه، سطع شعاعٌ من الضوء الذهبي في عالمه الذهني كبزوغ الفجر، يكسو ذلك العالم الكئيب ذي اللون القرمزي بألوان الحيوية.

تنفس وايت وفالكون الصعداء؛ فمن الجيد أن تنانين هذا العالم ليست التنانين القديمة ذاتها.

 

“كح.. كح..” تعمّد فاروجيا السعال لتذكير آمبر بالصمت. كان منزعجاً هو الآخر مما قاله وايت، لكنه لكونه أساء إلى رولاند سابقاً بالتحدث دون إذن، لم يجرؤ على التسرع، فترك آمبر يفرغ شحنته خفية.

هدأت العاصفة الهائجة تدريجياً تحت ضوء الشمس الذهبي المهدئ، وانقشعت السماء القرمزية، وبدأت الأرض القاحلة تنبت جداول زرقاء وعشباً أخضر مورقاً.

وأضاف فالكون: “هذا صحيح. لم يكن الجانب الآخر يعلم أننا نستطيع استخدام صلاة التنين ، وقد شعرت بوضوح بالرعب الذي تملكهم أثناء إطلاقها. كان الخوف ينبع من رؤيتهم لقوة يعرفونها، ولهذا السبب تمكنا من هزيمة فرسانهم بسهولة.”

 

 

أطلق التنين العجوز زئيراً غاضباً باتجاه مصدر الضوء دون جدوى؛ إذ استمر ضوء الشجرة الذهبية في الغمر حتى بدأ التنين العجوز يتقلص ويتلاشى، تحولاً إلى تنينٍ صغيرٍ وديع.

 

 

أضاف رولاند بثقة: “ولكن يمكنني الآن استدعاء أربعة فرسان إضافيين من فرسان الأرض المفقودة، أو 80 جندياً إضافياً من جنود غودريك. نقص القوى البشرية سيحل مؤقتاً.”

شاهد فالكون كل هذا يتكشف داخل وعيه في حالة صدمة، وعندما استعاد وعيه الميداني، رأى تعبير وايت المبهج.

 

 

 

“إنها فعالة حقاً! لقد اختفت حراشف!” دقق وايت النظر في وجه فالكون وعينيه مراراً وتكراراً، ثم نطق بها بارتياح.

 

 

ضغط كالمان على أسنانه وأجاب بخجل شديد: “العدو.. لم ينشر سوى فارسين ثقيلين وعملاقين كيميائيين فقط!”

أبعد فالكون يد وايت بصمت؛ وبصفته فارساً جاداً وملتزماً، شعر بشيء من الحرج أمام نظرات الرفاق.

 

 

 

ثم انحنى باحترامٍ شديد لرولاند وقال بنبرة ممتنة: “شكراً جزيلاً لك على مساعدتك يا سيد رولاند. أشعر أن اللعنة الناجمة عن صلاة التنين قد ضعفت تماماً.”

سأله رولاند: “أنت تملك حصان؛ فهل قادة فرسان غودريك الآخرون مجهوزون باحصنة حرب يمكن استدعاؤها؟”

 

 

أومأ رولاند برأسه قائلاً: “يسعدني أنني استطعت مساعدتك”، ثم وجه نظره إلى الفارسين المنفيين وسأل: “ما رأيكما في قوة العدو؟”

 

 

 

استعاد فالكون ووايت رباطة جأشهما على الفور، وتبادلا نظرة خاطفة قبل أن يقول وايت: “بكل موضوعية يا سيد رولاند، القوة الفردية للجانب الخصم أقل بكثير من قواتنا، غير أن أعدادهم تمثل عائقاً. ومن المحتمل ألا يحقق الهجوم الذي شننته أنا وفالكون التأثير ذاته إذا كان العدو مستعداً في المرة القادمة.”

” حسناً، عودوا وادعموا التمشيط مع الجنود والهجناء المجنحين. سأعود إلى قصر سيد المدينة واستدعي التشكيلات المطلوبة فوراً.”

 

 

وأضاف فالكون: “هذا صحيح. لم يكن الجانب الآخر يعلم أننا نستطيع استخدام صلاة التنين ، وقد شعرت بوضوح بالرعب الذي تملكهم أثناء إطلاقها. كان الخوف ينبع من رؤيتهم لقوة يعرفونها، ولهذا السبب تمكنا من هزيمة فرسانهم بسهولة.”

 

 

 

أومأ رولاند برأسه وقال: “الجيش القادم من ذلك الاتجاه هو جيش إمبراطورية تشارلز. تلك الدولة هي الوحيدة في قارة ساليد التي أمتلكت ميثاقاً مع تنانين جزيرة التنانين، وفرسان التنانين لديهم هم الرمز الروحي للبلاد. أخشى أن هؤلاء الجنود، برؤيتهم لصلاة التنين، ظنوا خطأً أنهم يواجهون رمزهم الروحي، فدب الذعر في صفوفهم.”

انقبضت ملامح سلت وساد الصمت، فواصل كالمان توضيحه: “العملاقان الكيميائيان شنا هجوماً مباشراً بالرماح، لكن الفارسين كانا يمتلكان قوة هائلة تعادل السحرة الأسطوريين؛ استخدما سحر العاصفة وصلوات التنين، مما روع الخيول وشل حركة الفرسان قبل أن تجهز عليهم النيران والعواصف. تراجعت بالسحرة للحفاظ على التشكيل، وأنا أتحمل العقاب يا جنرال.”

 

 

“إذن هكذا هي الأمور.. هل هذا يعني أن هناك تنانين في هذا العالم؟” سأل فالكون بفضول.

 

 

 

أجاب رولاند: “نعم، ورغم أنني لم أرها قط وتعلمت عنها من الكتب فقط، إلا أنني متأكد من أن تنانين هذا العالم تختلف عن التنانين القديمة التي تعرفونها وقوتها ذات طبيعة أخرى.”

تطلع وايت بين رولاند والشجرة الذهبية متسائلاً عن حدود هذه الطاقة، ثم قال فالكون: “سيكون ممتازاً لو استطعنا دعم الخطوط بفرسان إضافيين. إن أمكن، استدعاء فارس الأرض المفقودة منفياً ثالثاً معنا، وبوجود ثلاثة منا، سنضمن دحر أي اندفاع.”

 

 

تنفس وايت وفالكون الصعداء؛ فمن الجيد أن تنانين هذا العالم ليست التنانين القديمة ذاتها.

 

 

سأله رولاند: “أنت تملك حصان؛ فهل قادة فرسان غودريك الآخرون مجهوزون باحصنة حرب يمكن استدعاؤها؟”

وتابع وايت: “يا سيد رولاند، لدي شيء آخر لأبلغك به قد يبدو مزعجاً، وأرجو أن تسامحني.”

هز رولاند رأسه بابتسامة: “لا، اثنين هو الحد الأقصى حالياً.”

 

قال وايت: “العدو يملك قوات تعزيز خلفية صريحة. ورغم عدم وضوح أعدادها، إلا أنه في ظل الظروف الدفاعية الحالية لمدينة دوجو، حتى مع مساعدة الشجرة الذهبية، سيكون من الصعب الصمود طويلاً. لذا، أقترح التخلي عن مدينة دوجو والانسحاب مباشرة إلى الغابة اللانهائية لبناء معقلنا هناك.”

أومأ رولاند: “تفضل وقلها دون تردد.”

استعاد فالكون ووايت رباطة جأشهما على الفور، وتبادلا نظرة خاطفة قبل أن يقول وايت: “بكل موضوعية يا سيد رولاند، القوة الفردية للجانب الخصم أقل بكثير من قواتنا، غير أن أعدادهم تمثل عائقاً. ومن المحتمل ألا يحقق الهجوم الذي شننته أنا وفالكون التأثير ذاته إذا كان العدو مستعداً في المرة القادمة.”

 

 

قال وايت: “العدو يملك قوات تعزيز خلفية صريحة. ورغم عدم وضوح أعدادها، إلا أنه في ظل الظروف الدفاعية الحالية لمدينة دوجو، حتى مع مساعدة الشجرة الذهبية، سيكون من الصعب الصمود طويلاً. لذا، أقترح التخلي عن مدينة دوجو والانسحاب مباشرة إلى الغابة اللانهائية لبناء معقلنا هناك.”

 

 

 

وافق رولاند وايت في طرحه؛ فلو لم تكن مكافآت مهام النظام مغرية للغاية، لكان قد عاد بالفعل إلى الغابة اللانهائية لمواصلة التوسع بهدوء.

 

 

“إذن هكذا هي الأمور.. هل هذا يعني أن هناك تنانين في هذا العالم؟” سأل فالكون بفضول.

كان فاروجيا وبقية جنود غودريك يقفون خلف رولاند. ولما سمع فاروجيا والآخرون كلمات وايت، بدت عليهم علامات الاستياء. همس آمبر لأخيه روبليس: “لماذا يقول كلاماً محبطاً كهذا؟ سأضحي بحياتي لمساعدة اللورد رولاند في الدفاع عن المدينة! إنهم أقوى منا بكثير، فكيف يفكرون بالانسحاب؟”

” حسناً، عودوا وادعموا التمشيط مع الجنود والهجناء المجنحين. سأعود إلى قصر سيد المدينة واستدعي التشكيلات المطلوبة فوراً.”

 

وافقت الشجرة الذهبية على الفور، وأمام أعين الجميع، أرسلت أفرعها المهيبة ضوءاً ذهبياً أكثر إشراقاً وتوهجاً.

“كح.. كح..” تعمّد فاروجيا السعال لتذكير آمبر بالصمت. كان منزعجاً هو الآخر مما قاله وايت، لكنه لكونه أساء إلى رولاند سابقاً بالتحدث دون إذن، لم يجرؤ على التسرع، فترك آمبر يفرغ شحنته خفية.

استدعاء فرسان غودريك يتطلب 150 نقطة فقط من الطاقة سحر، وهو سعر زهيد جداً مقارنة بـ 1000 نقطة المطلوبة للفارس الأرض المفقودة. وبعد استدعاء الفارس المنفي الثالث وتوفير احتياطي للشجرة، خصص رولاند 3000 نقطة لاستدعاء 20 من قادة فرسان غودريك الدارعين المجهزين بالجياد.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

لم يلاحظ رولاند همهمات آمبر، لكن وايت سمعها وعبس، وعندما هم بالرد، خاطبه رولاند قائلًا: “أفهم ما تقوله يا وايت. لم أكن أنوي أبدًا الدفاع عن مدينة دوجو حتى الموت؛ خطتي الأصلية هي الدفاع عنها لمدة سبعة أيام فقط. وبما أننا في اليوم الرابع، فأنا بحاجة للصمود لثلاثة أيام أخرى لا غير.”

لم يلاحظ رولاند همهمات آمبر، لكن وايت سمعها وعبس، وعندما هم بالرد، خاطبه رولاند قائلًا: “أفهم ما تقوله يا وايت. لم أكن أنوي أبدًا الدفاع عن مدينة دوجو حتى الموت؛ خطتي الأصلية هي الدفاع عنها لمدة سبعة أيام فقط. وبما أننا في اليوم الرابع، فأنا بحاجة للصمود لثلاثة أيام أخرى لا غير.”

 

تجمعت أشعة الضوء في نهرٍ أثيري تدفق مباشرة إلى جسد فالكون. شعر فالكون فجأة بأنه يطأ أرضاً قاحلة حمراء تملئها العواصف، وظهر تنين قديم يلفظ أنفاسه الأخيرة، جسده مغطى بحراشف خشنة تشبه الصخور، يرفع رأسه المهيب ويحدق فيه بعيونٍ شرسة.

“ثلاثة أيام؟” أومأ وايت برأسه، “إذا كان الأمر مجرد حراسة لثلاثة أيام، فلا مشكلة في ذلك.”

 

 

 

قال فالكون: “يا سيد رولاند، هل يمكنك استدعاء المزيد من حراس الغولم؟ حتى لو كان حارساً واحداً إضافياً، سيساعد دفاعنا بشكل كبير. فالعدو يمتلك سحرة قادرين على تفتيت الأسهم الحجرية.”

 

 

وافقت الشجرة الذهبية على الفور، وأمام أعين الجميع، أرسلت أفرعها المهيبة ضوءاً ذهبياً أكثر إشراقاً وتوهجاً.

هز رولاند رأسه بابتسامة: “لا، اثنين هو الحد الأقصى حالياً.”

“إنها فعالة حقاً! لقد اختفت حراشف!” دقق وايت النظر في وجه فالكون وعينيه مراراً وتكراراً، ثم نطق بها بارتياح.

 

 

أضاف رولاند بثقة: “ولكن يمكنني الآن استدعاء أربعة فرسان إضافيين من فرسان الأرض المفقودة، أو 80 جندياً إضافياً من جنود غودريك. نقص القوى البشرية سيحل مؤقتاً.”

لم يلاحظ رولاند همهمات آمبر، لكن وايت سمعها وعبس، وعندما هم بالرد، خاطبه رولاند قائلًا: “أفهم ما تقوله يا وايت. لم أكن أنوي أبدًا الدفاع عن مدينة دوجو حتى الموت؛ خطتي الأصلية هي الدفاع عنها لمدة سبعة أيام فقط. وبما أننا في اليوم الرابع، فأنا بحاجة للصمود لثلاثة أيام أخرى لا غير.”

 

 

تطلع وايت بين رولاند والشجرة الذهبية متسائلاً عن حدود هذه الطاقة، ثم قال فالكون: “سيكون ممتازاً لو استطعنا دعم الخطوط بفرسان إضافيين. إن أمكن، استدعاء فارس الأرض المفقودة منفياً ثالثاً معنا، وبوجود ثلاثة منا، سنضمن دحر أي اندفاع.”

 

 

“كح.. كح..” تعمّد فاروجيا السعال لتذكير آمبر بالصمت. كان منزعجاً هو الآخر مما قاله وايت، لكنه لكونه أساء إلى رولاند سابقاً بالتحدث دون إذن، لم يجرؤ على التسرع، فترك آمبر يفرغ شحنته خفية.

تذكر رولاند شيئاً ونادى: “فاروجيا!”

 

 

أطلق التنين العجوز زئيراً غاضباً باتجاه مصدر الضوء دون جدوى؛ إذ استمر ضوء الشجرة الذهبية في الغمر حتى بدأ التنين العجوز يتقلص ويتلاشى، تحولاً إلى تنينٍ صغيرٍ وديع.

وقف فاروجيا في وضع الاستعداد وأدى التحية: “أنا هنا يا سيد رولاند!”

تشكيل هذه القوة المتنقلة يمنح رولاند القدرة على تنفيذ هجمات خاطفة لمضايقة خطوط تشارلز المتقدمة خارج الأسوار ومنع الحصار الخانق.

 

 

سأله رولاند: “أنت تملك حصان؛ فهل قادة فرسان غودريك الآخرون مجهوزون باحصنة حرب يمكن استدعاؤها؟”

 

 

 

“أجل! نحن قادة الفرسان مجهزون باحصنة حربية!” أومأ فاروجيا.

ثم انحنى باحترامٍ شديد لرولاند وقال بنبرة ممتنة: “شكراً جزيلاً لك على مساعدتك يا سيد رولاند. أشعر أن اللعنة الناجمة عن صلاة التنين قد ضعفت تماماً.”

 

أضاف رولاند بثقة: “ولكن يمكنني الآن استدعاء أربعة فرسان إضافيين من فرسان الأرض المفقودة، أو 80 جندياً إضافياً من جنود غودريك. نقص القوى البشرية سيحل مؤقتاً.”

أشرق وجه رولاند بنبرة ارتياح: “إذا زودتكم بعشرين فارساً  مثل فاروجيا، فهل أنت قادر مع فرسان الأرض المفقودة على حسم المعارك الميدانية؟”

 

 

 

أجاب وايت دون تردد: “نعم، إذا كانوا جميعاً من الفرسان الملكيين مثل فاروجيا، ومع وجودنا نحن فرسان الأرض المفقودة، فسنكون قادرين على هزيمة خطوطهم.”

 

 

“إذن هكذا هي الأمور.. هل هذا يعني أن هناك تنانين في هذا العالم؟” سأل فالكون بفضول.

” حسناً، عودوا وادعموا التمشيط مع الجنود والهجناء المجنحين. سأعود إلى قصر سيد المدينة واستدعي التشكيلات المطلوبة فوراً.”

 

 

 

ركع الفارسان المنفيان وايت وفالكون على ركبة واحدة وقالا في انسجام تام: “سننفذ أوامرك يا لورد رولاند.”

“إذن هكذا هي الأمور.. هل هذا يعني أن هناك تنانين في هذا العالم؟” سأل فالكون بفضول.

 

وتابع وايت: “يا سيد رولاند، لدي شيء آخر لأبلغك به قد يبدو مزعجاً، وأرجو أن تسامحني.”

استدعاء فرسان غودريك يتطلب 150 نقطة فقط من الطاقة سحر، وهو سعر زهيد جداً مقارنة بـ 1000 نقطة المطلوبة للفارس الأرض المفقودة. وبعد استدعاء الفارس المنفي الثالث وتوفير احتياطي للشجرة، خصص رولاند 3000 نقطة لاستدعاء 20 من قادة فرسان غودريك الدارعين المجهزين بالجياد.

قال فالكون: “يا سيد رولاند، هل يمكنك استدعاء المزيد من حراس الغولم؟ حتى لو كان حارساً واحداً إضافياً، سيساعد دفاعنا بشكل كبير. فالعدو يمتلك سحرة قادرين على تفتيت الأسهم الحجرية.”

 

دخل الجميع الخيمة. مسح سلت وجهه بتعب وسأل: “أخبرني بالتفاصيل يا كالمان، ما الذي حدث بالضبط وما سر زئير التنين؟”

تشكيل هذه القوة المتنقلة يمنح رولاند القدرة على تنفيذ هجمات خاطفة لمضايقة خطوط تشارلز المتقدمة خارج الأسوار ومنع الحصار الخانق.

تذكر رولاند شيئاً ونادى: “فاروجيا!”

 

 

وفي المعسكر المقابل، قاد كالمان السحرة المتبقين والنبلاء بنبرة جافة: “تعالوا معي، سنقدم تقريراً للجنرال سلت ونعترف بخطئنا.”

“أجل! نحن قادة الفرسان مجهزون باحصنة حربية!” أومأ فاروجيا.

 

 

لم يجرؤ مورمان (ابن دوق كاشا) ولا رفاقه على العصيان؛ فقد أُبيدت قواتهم السحرية بالكامل واندثرت دروعهم الثقيلة تحت وطأة رميات الغولم وعواصف الفرسان.

 

 

 

ركع كالمان خارج خيمة القيادة، وسارع النبلاء المذعورون للركوع خلفه تفادياً لتحميلهم مسؤولية الكارثة العسكرية.

 

 

قال فالكون: “يا سيد رولاند، هل يمكنك استدعاء المزيد من حراس الغولم؟ حتى لو كان حارساً واحداً إضافياً، سيساعد دفاعنا بشكل كبير. فالعدو يمتلك سحرة قادرين على تفتيت الأسهم الحجرية.”

خرج صوت الجنرال العجوز سلت من الداخل: “لقد سمعت كل شيء.. أدخلوا.”

أومأ رولاند: “تفضل وقلها دون تردد.”

 

“كح.. كح..” تعمّد فاروجيا السعال لتذكير آمبر بالصمت. كان منزعجاً هو الآخر مما قاله وايت، لكنه لكونه أساء إلى رولاند سابقاً بالتحدث دون إذن، لم يجرؤ على التسرع، فترك آمبر يفرغ شحنته خفية.

دخل الجميع الخيمة. مسح سلت وجهه بتعب وسأل: “أخبرني بالتفاصيل يا كالمان، ما الذي حدث بالضبط وما سر زئير التنين؟”

لم يجرؤ مورمان (ابن دوق كاشا) ولا رفاقه على العصيان؛ فقد أُبيدت قواتهم السحرية بالكامل واندثرت دروعهم الثقيلة تحت وطأة رميات الغولم وعواصف الفرسان.

 

تذكر رولاند شيئاً ونادى: “فاروجيا!”

أنزل كالمان رأسه وقال بأسى: “الطالب مذنب.. لقد هلك مئتا فارس من سلاح الفرسان الثقيل، وألف فارس خفيف، وأكثر من ألف جندي سحري تابعين للنبلاء.”

تنفس وايت وفالكون الصعداء؛ فمن الجيد أن تنانين هذا العالم ليست التنانين القديمة ذاتها.

 

 

تغيرت ملامح سلت وسأل بحزم: “كم كان عدد قوات العدو ليقضوا على أكثر من ألفي جندي؟”

 

 

 

ضغط كالمان على أسنانه وأجاب بخجل شديد: “العدو.. لم ينشر سوى فارسين ثقيلين وعملاقين كيميائيين فقط!”

 

 

ركع كالمان خارج خيمة القيادة، وسارع النبلاء المذعورون للركوع خلفه تفادياً لتحميلهم مسؤولية الكارثة العسكرية.

انقبضت ملامح سلت وساد الصمت، فواصل كالمان توضيحه: “العملاقان الكيميائيان شنا هجوماً مباشراً بالرماح، لكن الفارسين كانا يمتلكان قوة هائلة تعادل السحرة الأسطوريين؛ استخدما سحر العاصفة وصلوات التنين، مما روع الخيول وشل حركة الفرسان قبل أن تجهز عليهم النيران والعواصف. تراجعت بالسحرة للحفاظ على التشكيل، وأنا أتحمل العقاب يا جنرال.”

أنزل كالمان رأسه وقال بأسى: “الطالب مذنب.. لقد هلك مئتا فارس من سلاح الفرسان الثقيل، وألف فارس خفيف، وأكثر من ألف جندي سحري تابعين للنبلاء.”

 

أجاب رولاند: “نعم، ورغم أنني لم أرها قط وتعلمت عنها من الكتب فقط، إلا أنني متأكد من أن تنانين هذا العالم تختلف عن التنانين القديمة التي تعرفونها وقوتها ذات طبيعة أخرى.”

سجد النبلاء خلفه بصمت، بانتظار قرار الجنرال سلت بعد هذه الفاجعة التكتيكية الصادمة.

 

 

أنزل كالمان رأسه وقال بأسى: “الطالب مذنب.. لقد هلك مئتا فارس من سلاح الفرسان الثقيل، وألف فارس خفيف، وأكثر من ألف جندي سحري تابعين للنبلاء.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

ضغط كالمان على أسنانه وأجاب بخجل شديد: “العدو.. لم ينشر سوى فارسين ثقيلين وعملاقين كيميائيين فقط!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط