Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 58

كأس الندى الأحمر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كأس الندى الأحمر

 

تقدمت إيكوسيلا وشرحت لهما: “هذه قطرات ندى الشجرة الذهبية. إخراج اللورد رولاند لهذا الدواء الثمين دليل على صدقه.”

تحت نظرات التنين أغيل الصامتة، رفع جنود الإمبراطورية المقدسة بدروعهم البيضاء وجنود إمبراطورية تشارلز أيديهم وتجمعوا ببطء، ثم انفصلوا بوضوح راكعين على الأرض.

“لأنني أستطيع أن أشفي جروحكما، خذي هذا واشربيه.” أخرج رولاند كأس الندى الأحمر المفعم بقوة الحياة وسلمه إلى لاميا.

بعد الهجوم الانتقامي لسالزبوري، لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن 500 جندي من جنود الإمبراطورية المقدسة. قُتل القائد العام أنجلوسيوس، ولم ينجُ سوى أقل من واحد من كل عشرة ضباط.

انفتحت عينا لوسيا الذهبيتان بذهول بعد شفائهما.

أما إمبراطورية تشارلز، فقد استسلم نحو ألفي جندي مشاة على الفور، بينما أُبيد الباقون بنيران أغيل. وسلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز أُبيد بالكامل تقريبًا في الكمين والمعارك اللاحقة.

“أعيدا لي الكأس.” ذكّرهما رولاند، فأعادت لاميا كأس الندى الأحمر بحرص.

توفي كالمان، تلميذ سلت ونائب قائد جيش تشارلز، في النيران مع 500 جندي.

ذُهل سلت وهو يراقب الفتاتين تتعافيان تماماً في لحظات. أي دواء هذا الذي يُعيد الأطراف المبتورة في ثوانٍ؟

ساد جوٌّ من الكآبة كلا الجيشين المهزومين، لكن جيش الإمبراطورية المقدسة وجه كراهيته نحو إمبراطورية تشارلز أكثر من رولاند، إذ إن رفاقهم قُتلوا على يد التنين سالزبوري.

في هذه الأثناء، كان الجنرال سلت مُثبّتًا على الأرض من قِبل جنود عاديين، وهو مشهد لم يتخيله كشافة تشارلز.

كانت إيكوسيلا تجبر سلت على الركوع على الأرض، بينما كان رولاند واقفًا أمامه. أصبح درع الجنرال العجوز ممزقًا، وخوذته منزوعة كاشفة عن شعره الأبيض ووجهه الملطخ بالتراب والدم.

ورغم أن رولاند استدعى التنين الطائر أغيل، إلا أن أعداد الفرسان لديه كانت محدودة، وهو يدعم تعزيز القوات من سكان هذا العالم.

وعندما أسرت قوات رولاند سلت، فاجأ هذا الجنرال الجميع بحمله فأسًا عملاقًا ومقاومته لهجمات فرسان الأراضي المفقودة. لولا تحرك وايت وفالكون وآرثر وتثبيته، لكان من الممكن أن يفر.

أما إمبراطورية تشارلز، فقد استسلم نحو ألفي جندي مشاة على الفور، بينما أُبيد الباقون بنيران أغيل. وسلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز أُبيد بالكامل تقريبًا في الكمين والمعارك اللاحقة.

لسوء الحظ، لم يكن الجنرال سلت الملقب بـالفأس نداً لفرسان الأراضي المفقودة. صدّ وايت بسهولة ضربة فأس سلت الهائلة، وركله فالكون وآرثر ليطيحا به أرضاً في قبضة الجنود المنفيين.

قال رولاند لمخلوق هجين مجنح خلفه: “أحضر جميع السجناء من الزنزانة أيضاً. بوجود أغيل هنا، لن يتمكنوا من إثارة أي مشكلة.”

قال رولاند لمخلوق هجين مجنح خلفه: “أحضر جميع السجناء من الزنزانة أيضاً. بوجود أغيل هنا، لن يتمكنوا من إثارة أي مشكلة.”

لحظة… كيف أستطيع استخدام يدي؟ حدقت لاميا في ذراعها البيضاء السليمة تماماً والتي نمت فوراً، وظلت صامتة من الذهول.

أخرج السجناء الذين قضوا ليلتهم في الزنزانة، وكان من بينهم جنود مدرعون وفرسان من الإمبراطورية المقدسة، بالإضافة إلى جواسيس وكشافة من إمبراطورية تشارلز.

“الفارسة لوسيا…” “والفارسة لاميا…” “نحن على استعداد للاستسلام لك والتعهد بالولاء.”

جميعهم شعروا بالرهبة أمام التنين الضخم والمهيب الذي أضاءته الشجرة الذهبية.

“أعيدا لي الكأس.” ذكّرهما رولاند، فأعادت لاميا كأس الندى الأحمر بحرص.

“الجنرال سلت؟” “راية عائلة فيلهلم؟ أين القائد الأعلى؟”

“انسَ الأمر، ما نوع الشخص الذي تعتقدين أنني عليه؟” كان رولاند في حالة مزاجية سيئة بسبب استعادة الذكريات المؤلمة.

سرعان ما انجذب السجناء إلى المجموعة الكبيرة من المستسلمين.

ورغم أن رولاند استدعى التنين الطائر أغيل، إلا أن أعداد الفرسان لديه كانت محدودة، وهو يدعم تعزيز القوات من سكان هذا العالم.

“سيدتي لاميا، وسيدتي لوسيا! من الجيد أنكما ما زلتما على قيد الحياة.” أصبحت الإمبراطورية المقدسة بلا قائد، وأصبح فارسا بيغاسوس الاثنان العمود الفقري المعنوي.

“ماذا حدث يا لاميا؟” نادت لوسيا بقلق.

لكن بعد أن رأى الجنود أن فارسي بيغاسوس أُصيبا بأضرار جسيمة، تخلوا تمامًا عن فكرة المقاومة.

سألت لوسيا بجدية: “أنا ولاميا عاجزتان بالفعل، فما الفائدة منا؟ إن لم نحصل على إجابة منطقية، فاقتلنا مباشرة.”

كانت لاميا الملقبة بـالجناح الفضي ولوسيا الملقبة ـبيغاسوس نائبتي القائد. وخلال رحلة استكشافية منفردة، أصيبت الاثنتان بجروح بالغة وأُسرتا على يد وايت وفالكون؛ فقدت لاميا ذراعيها، بينما فقدت لوسيا عينيها وذراعها اليمنى.

“زئير – انتبهي لنبرة صوتكِ أيها البشرية. سيد خاتم الدن العظيم يدعوكِ للانضمام إلى سلالته، وتجرؤين على الرفض؟” اقترب رأس التنين أغيل متحدثًا بتهديد.

تخلت الفتاتان عن المقاومة، ووصفت لاميا الأحداث للوسيا هادئةً.

“ماذا حدث يا لاميا؟” نادت لوسيا بقلق.

في هذه الأثناء، كان الجنرال سلت مُثبّتًا على الأرض من قِبل جنود عاديين، وهو مشهد لم يتخيله كشافة تشارلز.

عبس وقال: “لقد أتيت إليكما لأن فرساني قد أعجبوا بموهبتكما وشخصيتكما، ويعتقدون أنكما تستطيعان التعلم منهما. سواء استسلمتما أم لا، فلن نضيع الوقت.”

“دعهم يعودون إلى صفوف بلادهم. أوه انتظروا، أنتما الاثنان ممنوعتان من المغادرة.” وبينما كانت مجموعة السجناء تسير، أمر رولاند فارستي بيغاسوس بالتوقف.

كانت إيكوسيلا تجبر سلت على الركوع على الأرض، بينما كان رولاند واقفًا أمامه. أصبح درع الجنرال العجوز ممزقًا، وخوذته منزوعة كاشفة عن شعره الأبيض ووجهه الملطخ بالتراب والدم.

وقفت لاميا أمام لوسيا وقالت لرولاند بحذر: “ماذا تريد أن تفعل؟ سأتحمل كل العقاب. لوسيا عمياء، لا تعذب شخصًا أعمى.”

“أعيدا لي الكأس.” ذكّرهما رولاند، فأعادت لاميا كأس الندى الأحمر بحرص.

“انسَ الأمر، ما نوع الشخص الذي تعتقدين أنني عليه؟” كان رولاند في حالة مزاجية سيئة بسبب استعادة الذكريات المؤلمة.

“الفارسة لوسيا…” “والفارسة لاميا…” “نحن على استعداد للاستسلام لك والتعهد بالولاء.”

عبس وقال: “لقد أتيت إليكما لأن فرساني قد أعجبوا بموهبتكما وشخصيتكما، ويعتقدون أنكما تستطيعان التعلم منهما. سواء استسلمتما أم لا، فلن نضيع الوقت.”

توفي كالمان، تلميذ سلت ونائب قائد جيش تشارلز، في النيران مع 500 جندي.

لقد ذكر فرسان الأراضي المفقودة، وايت وفالكون، هاتين الفتاتين لرولاند على انفراد، وأشادوا بهما وأشاروا إلى أنه يمكن تدريبهما لتصبحا من النخبة.

“دعهم يعودون إلى صفوف بلادهم. أوه انتظروا، أنتما الاثنان ممنوعتان من المغادرة.” وبينما كانت مجموعة السجناء تسير، أمر رولاند فارستي بيغاسوس بالتوقف.

ورغم أن رولاند استدعى التنين الطائر أغيل، إلا أن أعداد الفرسان لديه كانت محدودة، وهو يدعم تعزيز القوات من سكان هذا العالم.

 

“الاستسلام؟ اتخاذنا كمتدربتين؟ هل تمزح معي؟” شعرت لاميا أن هذا مجرد ذريعة.

ساد جوٌّ من الكآبة كلا الجيشين المهزومين، لكن جيش الإمبراطورية المقدسة وجه كراهيته نحو إمبراطورية تشارلز أكثر من رولاند، إذ إن رفاقهم قُتلوا على يد التنين سالزبوري.

“زئير – انتبهي لنبرة صوتكِ أيها البشرية. سيد خاتم الدن العظيم يدعوكِ للانضمام إلى سلالته، وتجرؤين على الرفض؟” اقترب رأس التنين أغيل متحدثًا بتهديد.

في هذه الأثناء، كان الجنرال سلت مُثبّتًا على الأرض من قِبل جنود عاديين، وهو مشهد لم يتخيله كشافة تشارلز.

“فرسان بيغاسوس لا يستسلمون أبدًا!” قالت لاميا بحزم دون خوف.

“الاستسلام؟ اتخاذنا كمتدربتين؟ هل تمزح معي؟” شعرت لاميا أن هذا مجرد ذريعة.

“أختي لاميا، لا تتسرعي…” ربتت لوسيا على لاميا وأوقفتها، ثم قالت بهدوء: “نحن الآن نمثل الإمبراطورية المقدسة. إذا أغضبتِ قائدهم، فقد يعاني جنودنا.”

أخرج السجناء الذين قضوا ليلتهم في الزنزانة، وكان من بينهم جنود مدرعون وفرسان من الإمبراطورية المقدسة، بالإضافة إلى جواسيس وكشافة من إمبراطورية تشارلز.

أدركت لاميا خطأها واعتذرت.

تخلت الفتاتان عن المقاومة، ووصفت لاميا الأحداث للوسيا هادئةً.

لوّح رولاند بيده مقاطعاً: “لا داعي للاعتذار. أمنحكما فرصة أخيرة: هل أنتما مستعدتان للاستسلام والانضمام إلى القوات؟”

“الجنرال سلت؟” “راية عائلة فيلهلم؟ أين القائد الأعلى؟”

سألت لوسيا بجدية: “أنا ولاميا عاجزتان بالفعل، فما الفائدة منا؟ إن لم نحصل على إجابة منطقية، فاقتلنا مباشرة.”

أما إمبراطورية تشارلز، فقد استسلم نحو ألفي جندي مشاة على الفور، بينما أُبيد الباقون بنيران أغيل. وسلاح الفرسان التابع لإمبراطورية تشارلز أُبيد بالكامل تقريبًا في الكمين والمعارك اللاحقة.

“لأنني أستطيع أن أشفي جروحكما، خذي هذا واشربيه.” أخرج رولاند كأس الندى الأحمر المفعم بقوة الحياة وسلمه إلى لاميا.

بعد الهجوم الانتقامي لسالزبوري، لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن 500 جندي من جنود الإمبراطورية المقدسة. قُتل القائد العام أنجلوسيوس، ولم ينجُ سوى أقل من واحد من كل عشرة ضباط.

أمسكت لاميا الكأس بفمها وشربت رشفة. قال رولاند: “رشفة واحدة تكفي؛ اطعمي رفيقتك أيضاً.”

عبس وقال: “لقد أتيت إليكما لأن فرساني قد أعجبوا بموهبتكما وشخصيتكما، ويعتقدون أنكما تستطيعان التعلم منهما. سواء استسلمتما أم لا، فلن نضيع الوقت.”

لحظة… كيف أستطيع استخدام يدي؟ حدقت لاميا في ذراعها البيضاء السليمة تماماً والتي نمت فوراً، وظلت صامتة من الذهول.

أمسكت لاميا الكأس بفمها وشربت رشفة. قال رولاند: “رشفة واحدة تكفي؛ اطعمي رفيقتك أيضاً.”

“ماذا حدث يا لاميا؟” نادت لوسيا بقلق.

جميعهم شعروا بالرهبة أمام التنين الضخم والمهيب الذي أضاءته الشجرة الذهبية.

أعادت الصيحة لاميا إلى رشدها، فقربت الكأس من شفتي لوسيا وسكبت السائل الأحمر.

أدركت لاميا خطأها واعتذرت.

ذُهل سلت وهو يراقب الفتاتين تتعافيان تماماً في لحظات. أي دواء هذا الذي يُعيد الأطراف المبتورة في ثوانٍ؟

“أعيدا لي الكأس.” ذكّرهما رولاند، فأعادت لاميا كأس الندى الأحمر بحرص.

“أعيدا لي الكأس.” ذكّرهما رولاند، فأعادت لاميا كأس الندى الأحمر بحرص.

لوّح رولاند بيده مقاطعاً: “لا داعي للاعتذار. أمنحكما فرصة أخيرة: هل أنتما مستعدتان للاستسلام والانضمام إلى القوات؟”

انفتحت عينا لوسيا الذهبيتان بذهول بعد شفائهما.

ساد جوٌّ من الكآبة كلا الجيشين المهزومين، لكن جيش الإمبراطورية المقدسة وجه كراهيته نحو إمبراطورية تشارلز أكثر من رولاند، إذ إن رفاقهم قُتلوا على يد التنين سالزبوري.

تقدمت إيكوسيلا وشرحت لهما: “هذه قطرات ندى الشجرة الذهبية. إخراج اللورد رولاند لهذا الدواء الثمين دليل على صدقه.”

أمسكت لاميا الكأس بفمها وشربت رشفة. قال رولاند: “رشفة واحدة تكفي؛ اطعمي رفيقتك أيضاً.”

في النهاية، ركعت الفتاتان أمام رولاند على طريقة فرسان بيغاسوس:

عبس وقال: “لقد أتيت إليكما لأن فرساني قد أعجبوا بموهبتكما وشخصيتكما، ويعتقدون أنكما تستطيعان التعلم منهما. سواء استسلمتما أم لا، فلن نضيع الوقت.”

“الفارسة لوسيا…” “والفارسة لاميا…” “نحن على استعداد للاستسلام لك والتعهد بالولاء.”

بعد الهجوم الانتقامي لسالزبوري، لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن 500 جندي من جنود الإمبراطورية المقدسة. قُتل القائد العام أنجلوسيوس، ولم ينجُ سوى أقل من واحد من كل عشرة ضباط.

كانت لاميا الملقبة بـالجناح الفضي ولوسيا الملقبة ـبيغاسوس نائبتي القائد. وخلال رحلة استكشافية منفردة، أصيبت الاثنتان بجروح بالغة وأُسرتا على يد وايت وفالكون؛ فقدت لاميا ذراعيها، بينما فقدت لوسيا عينيها وذراعها اليمنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط