Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 59

فتح استدعاء مبنى نيمجفورد
PDF

فتح استدعاء مبنى نيمجفورد

“حسنًا، بما أنكم مستعدون للاستسلام، يمكنني العفو عن هؤلاء الجنود من الإمبراطورية المقدسة. لكن عليهم خلع دروعهم، ومن الطبيعي أن تُنزع أسلحتهم بشكلٍ واضح.” أومأ رولاند برأسه غير مبالٍ، موضحًا شروطه: “هذا ليس تفاوضًا، بل أمر. ليس لديكم خيار الآن.”

ثم رمش ونظر إلى قائد الحرس المذهول على الأرض: “هذا لا يُحتسب، لكن كن حذرًا في المرة القادمة. انهض.”

 

 

كانت مقايضة أكثر من 500 جندي مهزوم بفارسين احتياطيين من فرسان الأراضي المفقودة صفقة رابحة بلا شك. أما مسألة استسلامهم الحقيقي من عدمها فلم تكن ذات أهمية؛ فقد كان لدى رولاند متسع من الوقت والوسائل لإخضاع هذين الفارسين من فرسان بيغاسوس جسديًا ونفسيًا.

هل يمتلك رعاياك المخلصون القدرة على الزراعة أو صهر المعادن؟ حتى لو كانوا محاربين أشداء قادرين على هزيمة عشرة آلاف رجل، فماذا في ذلك؟ ربما توفر لهم لويز الموارد اللازمة للزراعة. علاوة على ذلك، تستطيع لويز إنفاق المال لتدريب أفراد أقوياء لفصيلها.

 

 

سواء أكانت الفرصة لإنشاء دمى روحية مخصصة للقتال في المستقبل، أو لتشويه عقول هاتين الفتاتين قسراً باستخدام أغصان ميكايلا، فهناك طرق كثيرة جداً في الأراضي الحدودية لتحويل هاتين الفتاتين إلى واحدة منهما.

هزّ رولاند رأسه قليلاً. فقد فوراً اهتمامه بالحديث معه. كان الحديث مع شخص لم يدرس الاقتصاد قطّ عذاباً بحد ذاته.

 

“حسنًا، بما أنكم مستعدون للاستسلام، يمكنني العفو عن هؤلاء الجنود من الإمبراطورية المقدسة. لكن عليهم خلع دروعهم، ومن الطبيعي أن تُنزع أسلحتهم بشكلٍ واضح.” أومأ رولاند برأسه غير مبالٍ، موضحًا شروطه: “هذا ليس تفاوضًا، بل أمر. ليس لديكم خيار الآن.”

أما بالنسبة لمراعاة كرامتهم واحترام رغباتهم؟

 

 

 

لو لم يستعد رولاند ذكرى خيانته، لربما فكّر جدياً في مفهوم الشخصية. لكن في الوقت الراهن، كل ما يحتاجه هو محاربون يتمتعون بقوة قتالية هائلة وولاء مطلق له.

لكن هذا جيد أيضاً، فهو يوفر عليّ عناء القيام بذلك بنفسي.

 

آه، لماذا أنا؟ كل ما أريده الآن هو العودة إلى منزلي الدافئ وعدم العودة إلى ساحة المعركة أبدًا. خفت بريق عيني إيريليا وهي تستمع إلى قلق لوسيا الرقيق على وضعها وطلب لاميا الصادق.

“أرجو أن تسمح لنا، يا سيد رولاند، بأن نعهد بشؤون عائلتنا إلى رفاقنا.” قالت لوسيا، التي لم تستطع سوى الإيماء موافقةً على طلب رولاند، بأدب: “أنا ولاميا ما زلنا على قيد الحياة وبصحة جيدة، لذا أرجو أن تستجيب لطلبنا، يا سيد رولاند.”

 

 

 

أومأ رولاند برأسه قائلاً: “تفضل.”

 

 

 

إذا كانت عائلاتهم لا تزال على قيد الحياة، فسيكون التحكم بهم أسهل. عندما تسنح الفرصة، سأرسل فرقة من الجنود متنكرين في زي مغامرين إلى أراضي الإمبراطورية المقدسة لاختطاف آبائهم أو إخوتهم. حتى لو كانت لديهم أفكارهم الخاصة، فسيتعين عليهم التفكير ملياً حفاظاً على حياة عائلاتهم.

 

 

 

“شكراً لك على كرمك يا سيد رولاند.” انحنت لوسيا قليلاً، ثم رفعت رأسها وابتسمت ابتسامة ساحرة لرولاند.

انفجر رولاند ضاحكًا من نظرة سلت الغاضبة والحائرة. لم يتوقع أبدًا أن بعض الأشياء التي ذكرها عرضًا لهذه المرأة من قبل ستتحول إلى شيء مذهل بفضلها.

 

“أرجو أن تسمح لنا، يا سيد رولاند، بأن نعهد بشؤون عائلتنا إلى رفاقنا.” قالت لوسيا، التي لم تستطع سوى الإيماء موافقةً على طلب رولاند، بأدب: “أنا ولاميا ما زلنا على قيد الحياة وبصحة جيدة، لذا أرجو أن تستجيب لطلبنا، يا سيد رولاند.”

لم يُلقِ رولاند نظرةً عليها حتى؛ فقد كان لديه الكثير من الأمور التي يجب عليه التعامل معها. كما كانت لديه أسئلة كثيرة ليطرحها على أغيل: لماذا، من بين جميع الوحدات التي استدعاها، أشار إلى نفسه وحده بلقب سيد خاتم الدن؟

“انتظر يا أغيل.” ​​رفع رولاند يده ليوقف أكيل. “أنت… من السكان المحليين، أليس كذلك؟”

 

 

أثار لامبالاة رولاند استياءً طفيفًا لدى لوسيا. فبينما كان نيل موافقة بيغاسوس ليصبح فارسًا من فرسان بيغاسوس دليلًا على نقاء الفتاة، إلا أن النقاء الجسدي لا يعني بالضرورة النقاء الروحي. ولو استطاعت استغلال جمالها لكسب ودّ هذا القائد الشاب، لما ترددت في استخدام الأساليب التي تعلمتها في عائلتها النبيلة.

 

 

آه، لماذا أنا؟ كل ما أريده الآن هو العودة إلى منزلي الدافئ وعدم العودة إلى ساحة المعركة أبدًا. خفت بريق عيني إيريليا وهي تستمع إلى قلق لوسيا الرقيق على وضعها وطلب لاميا الصادق.

حتى مجرد التفكير فيه كزوج محتمل سيكون خيارًا ممتازًا. فلو تزوج من عائلتها، فإن مجرد وجود ذلك التنين الأسود، الذي لم يُذكر في الكتب، سيكون كافيًا لرفع شأن عائلتها إلى مراتب عالية في الإمبراطورية المقدسة.

 

 

 

في الواقع، على الرغم من استسلام لوسيا لرولاند، إلا أنها ستظل تنظر إلى مكانته بازدراء إلى حد ما.

ما الفرق الذي سيحدث لو قتلت النبيل الذي أمامك؟ سيصبح شخص آخر هو النبيل الجديد وسيستمر في حكم كل شيء.

 

 

كانوا مجرد أناس عاديين.

“لقد انتصرت. افعل بي ما تشاء.” تنهد سلت باستسلام. لقد أسر عددًا لا يحصى من الأعداء، وكان يعلم أنه في ظل هذا التفاوت المطلق في القوة، فإن أي مقاومة ستكون عبثية.

 

 

كان هؤلاء النبلاء يشتركون في عيب واحد: حتى لو وصل أحد العامة إلى السلطة فجأة، فإنه لا يستحق أن يكون أحد النبلاء الموقرين. على مدى آلاف السنين، ترسخ الغرور والتحيز في قلوب هؤلاء النبلاء، كما لو كان طين لا يُمحى يُلوث أرواحهم بألوان متداخلة.

 

 

“نعم.” عندما سمعت إيكوسيلا رولاند ينادي اسمها، تقدمت خطوة إلى الأمام، ورفعت السيف العظيم الذي لا يستخدمه إلا الفرسان الذين يخدمون أنصاف الآلهة، ثم هوت به بسرعة. رسم أثر السيف قوسًا ذهبيًا تحت ضوء الشجرة الذهبية.

إما أن تنضم إليهم أو يرفضونك. كثيرون في هذا العالم يرغبون في كسر هيمنة النبلاء، سواء كانوا أباطرة أقوياء، أو وزراء حكماء، أو قادة عسكريين بارزين، أو حتى تجارًا أثرياء. وفي النهاية، تكون نتيجة مقاومتهم إما قبول وجود هؤلاء الطفيليين بازدراء، أو الانضمام إليهم والتواطؤ معهم.

على العكس من ذلك، فإن سلت، الذي كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لم يقيد جنوده كثيراً.

 

“لقد انتصرت. افعل بي ما تشاء.” تنهد سلت باستسلام. لقد أسر عددًا لا يحصى من الأعداء، وكان يعلم أنه في ظل هذا التفاوت المطلق في القوة، فإن أي مقاومة ستكون عبثية.

ما الفرق الذي سيحدث لو قتلت النبيل الذي أمامك؟ سيصبح شخص آخر هو النبيل الجديد وسيستمر في حكم كل شيء.

أشار قائد الحرس للرجال الذين خلفه، وكرر رد رولاند. ولما سمع بعضهم أن رولاند قد وافق على مساعدتهم، أبدوا امتنانهم وكادوا يركعون، لكن قائد الحرس أوقفهم مرارًا وتكرارًا، ونقل إليهم طلبي رولاند.

 

 

بالطبع، لم تكن لوسيا على علم بما كان رولاند يخطط لفعله.

 

 

 

إذا لم تستطع قتلهم جميعًا، فأنت لم تقتل ما يكفي. أما إذا قتلت حتى لا يبقى أحد، فيمكنك استبدالهم بأشخاص يستدعيهم رولاند بنفسه.

 

 

 

على الرغم من أن البنية الاجتماعية للمناطق الحدودية لم تكن مرغوبة تمامًا، إلا أنها امتلكت سمة واحدة لم يستطع هذا العالم الآخر مجاراتها: فقد كان كل من النبلاء والعامة متدينين بشكل استثنائي وثابتين في إيمانهم بآلهتهم.

 

 

 

بالطبع، لا يتم إدراج أنصاف الآلهة في هذه القائمة، لأنهم أنفسهم يمثلون عقيدة الأشخاص المذكورين سابقن.

“حسنًا، بما أنكم مستعدون للاستسلام، يمكنني العفو عن هؤلاء الجنود من الإمبراطورية المقدسة. لكن عليهم خلع دروعهم، ومن الطبيعي أن تُنزع أسلحتهم بشكلٍ واضح.” أومأ رولاند برأسه غير مبالٍ، موضحًا شروطه: “هذا ليس تفاوضًا، بل أمر. ليس لديكم خيار الآن.”

 

“احتفظ بهذا الرأس بأمان، وابحث عن وقت لإعادته إلى عاصمة إمبراطورية تشارلز”، هكذا أمر رولاند إيكوسيلا.

بمعنى آخر، لن يحتاج رولاند إلى نبلاء هذا العالم لمساعدته في الحفاظ على حكمه في المستقبل.

هز رأسه ناظراً إلى سلت الحائر وقال: “لا داعي لذلك. شكراً لك على لطفك أيها الجنرال. سأعتني بلويز ستايسي بنفسي. يمكنك أن ترقد بسلام في رحلتك.”

 

أومأ رولاند بصمت، ثم قال لهم: “حسنًا، أنا أفهم. ولكن من الآن فصاعدًا، لن تُسمى مدينة دوغو مدينة دوغو بعد الآن. سأمنحها اسمًا آخر، وستكونون أنتم السكان الجدد لهذه المدينة.”

ماذا سيحل بالنبلاء الذين يمكن الاستغناء عنهم إذن؟ هذا سؤال يستحق النقاش.

في صعود إمبراطورية تشارلز، غزا فرسان التنين الأقوياء، الذين وُلدوا من ميثاق مع جزيرة التنين، وقاتلو الظل المدربون على تقنيات سرية، دولًا ضعيفة تلو الأخرى، وضمّوها. وكانت الدولة التي تقيم فيها لويز إحداها.

 

 

“إيريليا.” نادت لوسيا فتاة ترتجف بين مجموعة السجينات. لم ينجُ من مهمة الاستطلاع التي نفذها فرسان بيغاسوس سوى ثلاث منهن، لذا اختارت لوسيا ولاميا هذه الفارسة البيغاسوس لمساعدتهما في جلب أخبار من عائلتيهما.

أومأ رولاند برأسه قائلاً: “تفضل.”

 

وفي الوقت نفسه، أطلق أغيل نيران الظلم، واعتمد أكثر من 2000 شخص بنيران التنين التي نزلت من السماء، ولم ينجُ منهم أحد.

آه، لماذا أنا؟ كل ما أريده الآن هو العودة إلى منزلي الدافئ وعدم العودة إلى ساحة المعركة أبدًا. خفت بريق عيني إيريليا وهي تستمع إلى قلق لوسيا الرقيق على وضعها وطلب لاميا الصادق.

“وأخيرًا، عندما توقفت إمبراطورية تشارلز العظيمة عن التوسع، تزوجت لويز رسميًا من ذلك النبيل ذي الرتبة المتدنية وانضمت إلى صفوف النبلاء. كان النبيل الذي تزوجته رئيس عائلة ستايسي، لذا غيرت اسمها إلى لويز ستايسي. لاحقًا، ومن خلال أساليب لويز، أصبح رئيس عائلة ستايسي الأصلي دمية في يدها، أصبحت عائلة ستايسي مسرحاً تحركه لويز بمفردها.”

 

عندما ضُمّت موطنها إلى إمبراطورية تشارلز، استغلت لويز جمالها لتكوين علاقة ملتبسة مع أحد النبلاء ذوي الرتبة المتدنية في الإمبراطورية الصاعدة. ومع ذلك، وبفضل هذه العلاقة، وظّفت فطنتها التجارية لتحقيق ميزة تنافسية. كانت العديد من منتجات غرفة زهرة الأوركيد التجارية أكثر تنافسية بالفعل، سواءً كان ذلك الملح المُكرّر، أو النبيذ الفاخر، أو المفاهيم التجارية المبتكرة، مما سمح لغرفة زهرة الأوركيد التجارية بترسيخ مكانتها تدريجيًا في إمبراطورية تشارلز.

وبغض النظر عن فرسان بيغاسوس الثلاثة، كان رولاند على وشك البدء في استجواب سلت.

“هذا… كيف يكون هذا ممكناً؟ لا يزال هناك الكثير من الوزراء المخلصين الذين يكرسون أنفسهم لجلالته…” اتسعت عينا سلت بعد سماع هذا، وهمس.

 

 

“لقد انتصرت. افعل بي ما تشاء.” تنهد سلت باستسلام. لقد أسر عددًا لا يحصى من الأعداء، وكان يعلم أنه في ظل هذا التفاوت المطلق في القوة، فإن أي مقاومة ستكون عبثية.

 

 

 

نظر رولاند إلى الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض بشيء من الدهشة، متوقعاً منه أن يكافح أو يقاوم ولو قليلاً.

“إيريليا.” نادت لوسيا فتاة ترتجف بين مجموعة السجينات. لم ينجُ من مهمة الاستطلاع التي نفذها فرسان بيغاسوس سوى ثلاث منهن، لذا اختارت لوسيا ولاميا هذه الفارسة البيغاسوس لمساعدتهما في جلب أخبار من عائلتيهما.

 

كما أن الجنرالات لم يتلقوا أي تعليم أيديولوجي تقريباً، لذلك إذا أخبرت هؤلاء الجنود أنهم يقاتلون من أجل الوطن ومن أجل سلام بلادهم، فسوف يحدقون بك ويسألون عما سيأكلونه في وجبتهم التالية.

لكن هذا جيد أيضاً، فهو يوفر عليّ عناء القيام بذلك بنفسي.

 

 

 

“أعرف من أين سمعت اسمي. أخبرني عنها”، سأل رولاند سؤالاً بدا فظاً للآخرين.

 

 

إذا لم تستطع قتلهم جميعًا، فأنت لم تقتل ما يكفي. أما إذا قتلت حتى لا يبقى أحد، فيمكنك استبدالهم بأشخاص يستدعيهم رولاند بنفسه.

لكن الجنرال سلت كان يعرف من يقصد رولاند بكلمة “هي”.

آه، لماذا أنا؟ كل ما أريده الآن هو العودة إلى منزلي الدافئ وعدم العودة إلى ساحة المعركة أبدًا. خفت بريق عيني إيريليا وهي تستمع إلى قلق لوسيا الرقيق على وضعها وطلب لاميا الصادق.

 

“آه، نعم.” نهض قائد الحرس بسرعة من الأرض. ولسبب ما، وتحت نظرات رولاند، نفض الغبار عن جسده لا شعوريًا، غير راغب في الظهور بمظهر أشعث أمام رولاند.

“متى تريد أن تبدأ بالاستماع؟” تنهد سلت وسأل في المقابل.

“آه، نعم.” نهض قائد الحرس بسرعة من الأرض. ولسبب ما، وتحت نظرات رولاند، نفض الغبار عن جسده لا شعوريًا، غير راغب في الظهور بمظهر أشعث أمام رولاند.

 

 

مرر رولاند يده على ذقنه متأملاً للحظة، ثم قال: “لنبدأ بكيفية انضمامها إليهم.”

 

 

 

“حسنًا.” أومأ سلت برأسه وبدأ يخبر رولاند بما يعرفه.

 

 

【هل ​​تريد تأكيد استدعاء قلعة موين؟】

في صعود إمبراطورية تشارلز، غزا فرسان التنين الأقوياء، الذين وُلدوا من ميثاق مع جزيرة التنين، وقاتلو الظل المدربون على تقنيات سرية، دولًا ضعيفة تلو الأخرى، وضمّوها. وكانت الدولة التي تقيم فيها لويز إحداها.

 

 

وبغض النظر عن فرسان بيغاسوس الثلاثة، كان رولاند على وشك البدء في استجواب سلت.

عندما ضُمّت موطنها إلى إمبراطورية تشارلز، استغلت لويز جمالها لتكوين علاقة ملتبسة مع أحد النبلاء ذوي الرتبة المتدنية في الإمبراطورية الصاعدة. ومع ذلك، وبفضل هذه العلاقة، وظّفت فطنتها التجارية لتحقيق ميزة تنافسية. كانت العديد من منتجات غرفة زهرة الأوركيد التجارية أكثر تنافسية بالفعل، سواءً كان ذلك الملح المُكرّر، أو النبيذ الفاخر، أو المفاهيم التجارية المبتكرة، مما سمح لغرفة زهرة الأوركيد التجارية بترسيخ مكانتها تدريجيًا في إمبراطورية تشارلز.

 

 

 

مع ازدياد قوة إمبراطورية تشارلز تدريجياً، قامت نقابة تجار زهرة الأوركيد، مثل إمبراطورية تشارلز التي ضمت دولاً صغيرة أخرى، بفتح فمها المهدد والتهمت بشراهة غرف التجار في الدول المهزومة باستخدام وسائل خبيثة أو حقيرة، وتطورت تدريجياً إلى وحش ضخم.

ليندل

 

 

“وأخيرًا، عندما توقفت إمبراطورية تشارلز العظيمة عن التوسع، تزوجت لويز رسميًا من ذلك النبيل ذي الرتبة المتدنية وانضمت إلى صفوف النبلاء. كان النبيل الذي تزوجته رئيس عائلة ستايسي، لذا غيرت اسمها إلى لويز ستايسي. لاحقًا، ومن خلال أساليب لويز، أصبح رئيس عائلة ستايسي الأصلي دمية في يدها، أصبحت عائلة ستايسي مسرحاً تحركه لويز بمفردها.”

 

 

ثم تابع سلت قائلاً: “دعنا لا نتحدث عن هؤلاء الحثالة الآن. يا سيد رولاند، أود أن أعرف المزيد عن وجهة نظرك بشأن لويز ستايسي. لقد فكرت ملياً فيما قلته، وأنا مقتنع أكثر فأكثر بضرورة تعاونك معي للقضاء على لويز غرفة زهرة الأوركيد التجارية التي تقف وراءها.”

“لطالما كانت بارعة في خيانة الرجال.” ضحك رولاند بخفة، ثم عبس وسأل: “سمعت أنه بعد خيانتها لي، بحثت لويز عن نبيل محلي ليكون شريكها في إدارة غرفة زهرة الأوركيد التجارية معًا. كيف تورطت مع رئيس عائلة ستايسي؟”

 

 

سأل رولاند هذا السؤال عن قصد، وهو يعلم تماماً أن هؤلاء الجنود ربما لم يعتبروا سكان بلدة حدودية مثل مدينة دوغو من شعب إمبراطورية تشارلز.

عند سماع هذا السؤال، حتى سلت المهزوم أبدى تعبيرًا ازدرائيًا: “همم، كما قلتَ، لطالما كانت بارعة في خيانة الرجال. دعت تلك المرأة الشريرة رب عائلة ستايسي إلى منزلها وتآمرت لتلفيق التهمة لشريكها. كان رب عائلة ستايسي متهورًا في ذلك الوقت، وبعد بعض الأحداث، ثار غضبًا وقتل زوج لويز من أجل عشيقته. ثم ارتبط الاثنان بشكل طبيعي.”

إذن، هكذا كانت حقيقتها  شخصية شريرة لا ترحم. عرفنا بعضنا لسنوات، لكننا لم نكن يومًا معًا حقًا. على الأقل، خططت لقتل زوجها الثاني، مما قلل من أهدافي للانتقام.

 

عندما ضُمّت موطنها إلى إمبراطورية تشارلز، استغلت لويز جمالها لتكوين علاقة ملتبسة مع أحد النبلاء ذوي الرتبة المتدنية في الإمبراطورية الصاعدة. ومع ذلك، وبفضل هذه العلاقة، وظّفت فطنتها التجارية لتحقيق ميزة تنافسية. كانت العديد من منتجات غرفة زهرة الأوركيد التجارية أكثر تنافسية بالفعل، سواءً كان ذلك الملح المُكرّر، أو النبيذ الفاخر، أو المفاهيم التجارية المبتكرة، مما سمح لغرفة زهرة الأوركيد التجارية بترسيخ مكانتها تدريجيًا في إمبراطورية تشارلز.

بعد الاستماع، صمت رولاند، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة من نفسه.

 

 

سواء أكانت الفرصة لإنشاء دمى روحية مخصصة للقتال في المستقبل، أو لتشويه عقول هاتين الفتاتين قسراً باستخدام أغصان ميكايلا، فهناك طرق كثيرة جداً في الأراضي الحدودية لتحويل هاتين الفتاتين إلى واحدة منهما.

إذن، هكذا كانت حقيقتها  شخصية شريرة لا ترحم. عرفنا بعضنا لسنوات، لكننا لم نكن يومًا معًا حقًا. على الأقل، خططت لقتل زوجها الثاني، مما قلل من أهدافي للانتقام.

مع ازدياد قوة إمبراطورية تشارلز تدريجياً، قامت نقابة تجار زهرة الأوركيد، مثل إمبراطورية تشارلز التي ضمت دولاً صغيرة أخرى، بفتح فمها المهدد والتهمت بشراهة غرف التجار في الدول المهزومة باستخدام وسائل خبيثة أو حقيرة، وتطورت تدريجياً إلى وحش ضخم.

 

 

“أتسعى للانتقام منها؟ لقد قرأتُ عنك يا رولاند الخالد، المؤسس الحقيقي لنقابة تجار زهرة الأوركيد، والزوج الأول للويز ستايسي.” ولما رأى سلت تعبير رولاند، تابع على الفور: “لطالما أضمرت الضغينة لهذه المرأة الشريرة. لقد ألحقت دمارًا هائلًا بإمبراطورية تشارلز، متسببةً في معاناةٍ واسعة النطاق. ومع ذلك، فهي تسيطر على قدرٍ كبيرٍ من الموارد الاقتصادية للنبلاء. يعمل الكثيرون في نقابتها، نقابة تجار زهرة الأوركيد، بل إنها تدفع رواتب العديد من الجيوش. إن مهاجمتها بتهورٍ سيؤدي إلى اضطراباتٍ وطنية. علاوةً على ذلك، لديها الكثير من الحماة في البلاط؛ حتى أنني لم أجد فرصةً لضربها.”

 

 

 

“إذا سمحتم لي بالعودة إلى الوطن، وبمساعدة جنودكم الأقوياء، سنتمكن بالتأكيد من تصوير مقتل لويز على أنه جريمة انتقام، وتعيين شخص نسيطر عليه رئيسًا غرفة زهرة الأوركيد، وتقليل الخسائر الناجمة عن الاضطرابات الداخلية. وبهذه الطريقة، ستتمكنون أيضًا من الثأر لعدوكم اللدود وكسب صداقة إمبراطورية تشارلز.”

 

 

 

عند سماع كلمات الجنرال سلت، رفع رولاند حاجبه في دهشة، ونظر إليه، ثم انفجر ضاحكًا: “ألا يوجد في إمبراطورية تشارلز اقتصاديون أو سياسيون أذكياء؟ أم أن إمبراطوركم أحمق تمامًا؟ كيف يجرؤ على السماح لرأسمالي أناني بالسيطرة على معظم شريان الحياة الاقتصادي للبلاد؟ هاهاها، هذا مضحك للغاية. ما هي غرفة تجارة زهرة الأوركيد؟ كان يجب أن تسموها اتحاد زهرة الأوركيد.”

لم يُلقِ رولاند نظرةً عليها حتى؛ فقد كان لديه الكثير من الأمور التي يجب عليه التعامل معها. كما كانت لديه أسئلة كثيرة ليطرحها على أغيل: لماذا، من بين جميع الوحدات التي استدعاها، أشار إلى نفسه وحده بلقب سيد خاتم الدن؟

 

ماذا سيحل بالنبلاء الذين يمكن الاستغناء عنهم إذن؟ هذا سؤال يستحق النقاش.

“أتجرأتَ حقًا على القول إنني سأسمح لك بالعودة إلى بلدك؟ دعنا لا نتحدث حتى عن مدى غبائي في السماح لك بالعودة. حتى لو سمحتُ لك بالعودة، أؤكد لك أنه بعد هزيمتك الساحقة، ستجردك لويز ستايسي من سلطتك في اليوم التالي مباشرة. إن كنت محظوظًا، فستعيش بقية حياتك كرجل ثري. ولكن بالنظر إلى أساليب لويز، فقد تُباد عائلتك بأكملها في غضون أسبوع.”

“إيريليا.” نادت لوسيا فتاة ترتجف بين مجموعة السجينات. لم ينجُ من مهمة الاستطلاع التي نفذها فرسان بيغاسوس سوى ثلاث منهن، لذا اختارت لوسيا ولاميا هذه الفارسة البيغاسوس لمساعدتهما في جلب أخبار من عائلتيهما.

 

 

انفجر رولاند ضاحكًا من نظرة سلت الغاضبة والحائرة. لم يتوقع أبدًا أن بعض الأشياء التي ذكرها عرضًا لهذه المرأة من قبل ستتحول إلى شيء مذهل بفضلها.

 

 

 

“اصمت! لا يحق لك إهانة جلالة الإمبراطور. إن حكمة جلالة يهوذا أمرٌ لا يمكن لعامة الناس مثلك فهمه أبدًا”. سمع سلت رولاند يُهين إمبراطور بلاده، فانتفخ صدره وزأر قائلًا: “لولا جلالة يهوذا، لكانت إمبراطورية تشارلز مجرد بقايا من ركنٍ من أركان العالم. ثم، هل تظن أن قوة لويز قادرة على أن تقضي على حياتي وحياة عائلتي؟ هذا هراءٌ محض! هل تعلم كم من طلابي الأعزاء يخدمون في جيش إمبراطورية تشارلز؟”

أما بالنسبة لمراعاة كرامتهم واحترام رغباتهم؟

 

أشرقت الشجرة الذهبية بضوء مبهر، واهتزت الأرض بعنف.

قال رولاند بعد أن ضحك: “إذن، أيها الجنرال العجوز، سأسألك سؤالاً واحداً. هل يمكنك أن تخبرني كم عدد طلابك المتميزين الذين كانت رواتبهم تُدفع بواسطة لويز ستايسي؟”

 

 

 

“هذا…” أراد سلت غريزيًا أن يدحض كلمات رولاند، لكنه أدرك فجأة أنه لا يملك أي دليل يدعم ادعاءه.

أشار قائد الحرس للرجال الذين خلفه، وكرر رد رولاند. ولما سمع بعضهم أن رولاند قد وافق على مساعدتهم، أبدوا امتنانهم وكادوا يركعون، لكن قائد الحرس أوقفهم مرارًا وتكرارًا، ونقل إليهم طلبي رولاند.

 

“وأخيرًا، عندما توقفت إمبراطورية تشارلز العظيمة عن التوسع، تزوجت لويز رسميًا من ذلك النبيل ذي الرتبة المتدنية وانضمت إلى صفوف النبلاء. كان النبيل الذي تزوجته رئيس عائلة ستايسي، لذا غيرت اسمها إلى لويز ستايسي. لاحقًا، ومن خلال أساليب لويز، أصبح رئيس عائلة ستايسي الأصلي دمية في يدها، أصبحت عائلة ستايسي مسرحاً تحركه لويز بمفردها.”

ثم قال رولاند ببرود: “إن لويز ستايسي ليست حتى فرداً من العائلة المالكة لإمبراطورية تشارلز. هل تجرؤ حقاً على السماح لها بالسيطرة على الاقتصاد بهذه الطريقة؟ هل تعتقد أنه إذا استمر هذا الوضع، فستغير إمبراطورية تشارلز اسمها إلى لويز في غضون بضع سنوات؟”

 

 

قال رولاند بلامبالاة بعد سماعه كلمات سلت: “حسنًا، أنتم أيها النبلاء جميعكم متشابهون حقًا”.

“هذا… كيف يكون هذا ممكناً؟ لا يزال هناك الكثير من الوزراء المخلصين الذين يكرسون أنفسهم لجلالته…” اتسعت عينا سلت بعد سماع هذا، وهمس.

 

 

 

هل يمتلك رعاياك المخلصون القدرة على الزراعة أو صهر المعادن؟ حتى لو كانوا محاربين أشداء قادرين على هزيمة عشرة آلاف رجل، فماذا في ذلك؟ ربما توفر لهم لويز الموارد اللازمة للزراعة. علاوة على ذلك، تستطيع لويز إنفاق المال لتدريب أفراد أقوياء لفصيلها.

“أتجرأتَ حقًا على القول إنني سأسمح لك بالعودة إلى بلدك؟ دعنا لا نتحدث حتى عن مدى غبائي في السماح لك بالعودة. حتى لو سمحتُ لك بالعودة، أؤكد لك أنه بعد هزيمتك الساحقة، ستجردك لويز ستايسي من سلطتك في اليوم التالي مباشرة. إن كنت محظوظًا، فستعيش بقية حياتك كرجل ثري. ولكن بالنظر إلى أساليب لويز، فقد تُباد عائلتك بأكملها في غضون أسبوع.”

 

 

هزّ رولاند رأسه قليلاً. فقد فوراً اهتمامه بالحديث معه. كان الحديث مع شخص لم يدرس الاقتصاد قطّ عذاباً بحد ذاته.

“شكراً لك على كرمك يا سيد رولاند.” انحنت لوسيا قليلاً، ثم رفعت رأسها وابتسمت ابتسامة ساحرة لرولاند.

 

 

“من هناك؟” رفعت إيكوسيلا، التي كانت تراقب محيط رولاند، درعها الذهبي فجأة ووقفت أمامه، وهي تصرخ في أطلال محترقة. وفي الوقت نفسه، رفعت يدها اليمنى واستخدمت صلاة التنين القديمة، فأطلقت ضربة برق دقيقة أصابت الجدار المتداعي.

لكن هذا جيد أيضاً، فهو يوفر عليّ عناء القيام بذلك بنفسي.

 

 

“تحطم—” تحطم الجدار الذي ضربته الصاعقة على الأرض، مما تسبب في هروب الشخص المختبئ خلفه من مكان اختبائه، وقد غطى الغبار والأوساخ جسده.

حدق رولاند في قائد الحرس بذهول. في ذاكرته، كان يعامل المدنيين بلطف وحسن معاملة في ولاداته السابقة، لكن في النهاية، لم يحصل في المقابل إلا على السخرية والخيانة.

 

“اطمئن يا سيد رولاند. لقد لمسنا جميعًا لطفك ولن نخونك.”

رفع رولاند رأسه فرأى مجموعة من الناس ملطخين بالدماء والتراب يخرجون من الدخان في الأنقاض. فبدأ أكيل على الفور باستحضار النيران وحاول إخمادها.

 

 

لو لم يستعد رولاند ذكرى خيانته، لربما فكّر جدياً في مفهوم الشخصية. لكن في الوقت الراهن، كل ما يحتاجه هو محاربون يتمتعون بقوة قتالية هائلة وولاء مطلق له.

“انتظر يا أغيل.” ​​رفع رولاند يده ليوقف أكيل. “أنت… من السكان المحليين، أليس كذلك؟”

 

 

هل يمتلك رعاياك المخلصون القدرة على الزراعة أو صهر المعادن؟ حتى لو كانوا محاربين أشداء قادرين على هزيمة عشرة آلاف رجل، فماذا في ذلك؟ ربما توفر لهم لويز الموارد اللازمة للزراعة. علاوة على ذلك، تستطيع لويز إنفاق المال لتدريب أفراد أقوياء لفصيلها.

حدق رولاند بعينيه وفحص بعناية وجوه بعضهم، فتعرف على العديد من الوجوه المألوفة.

على العكس من ذلك، فإن سلت، الذي كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لم يقيد جنوده كثيراً.

 

 

وسط الهمسات والتدافع بين الحشد، دُفع رجلٌ يرتدي ملابس رثة إلى الأمام. وبينما كان يسير نحو رولاند، نظر إلى الحشد وهمس بشيء. وبعد أن ابتعد قليلاً، توقف عن النظر، وحكّ مؤخرة رأسة، وابتسم ابتسامة خجولة لرولاند.

 

 

“أرجو أن تسمح لنا، يا سيد رولاند، بأن نعهد بشؤون عائلتنا إلى رفاقنا.” قالت لوسيا، التي لم تستطع سوى الإيماء موافقةً على طلب رولاند، بأدب: “أنا ولاميا ما زلنا على قيد الحياة وبصحة جيدة، لذا أرجو أن تستجيب لطلبنا، يا سيد رولاند.”

“توقف! مهما كان ما تريد قوله، فقط قف هناك وقلها!” صرخت إيكوسيلا في وجه الرجل بصوت قوي.

“متى تريد أن تبدأ بالاستماع؟” تنهد سلت وسأل في المقابل.

 

أشار قائد الحرس للرجال الذين خلفه، وكرر رد رولاند. ولما سمع بعضهم أن رولاند قد وافق على مساعدتهم، أبدوا امتنانهم وكادوا يركعون، لكن قائد الحرس أوقفهم مرارًا وتكرارًا، ونقل إليهم طلبي رولاند.

“أعرفك. كنتَ أحد قادة حرس ماريك من قبل.” عبس رولاند وتابع: “ما الخطب؟ هل تحتاج إلى شيء؟ أين ماريك؟”

مرر رولاند يده على ذقنه متأملاً للحظة، ثم قال: “لنبدأ بكيفية انضمامها إليهم.”

 

 

قال قائد الحرس بوجه شاحب: “حسنًا، لقد مات اللورد ماريك بالفعل في قتال الليلة”.

“أفاد اللورد رولاند أن حوالي 800 من سكان المدينة لم يبقوا. أما البقية… فقد هلكوا جميعاً تحت سيوف جنود إمبراطورية تشارلز.”

 

 

توقف رولاند للحظة، وأومأ برأسه للإشارة إلى أنه يعرف الأخبار، ثم نظر بصمت إلى قائد الحرس، منتظراً منه أن يكمل حديثه.

لم يكن الأمر أن جنود الإمبراطورية المقدسة كانوا يتمتعون بانضباط عسكري أفضل من جنود إمبراطورية تشارلز، بل كان هدفهم من دخول مدينة دوغو هو نصب كمين لإمبراطورية تشارلز. ولذلك، شدد القائد العام أنجلوسيوس، على وجه الخصوص، على أنه لا يُسمح لهم بمضايقة السكان أو الكشف عن مواقعهم قبل انتهاء الحرب.

 

قال قائد الحرس بوجه شاحب: “حسنًا، لقد مات اللورد ماريك بالفعل في قتال الليلة”.

مع تقدم جيش، وسقوط المدن، وسقوط القتلى، لا شيء يدعو للدهشة. لا تفترض بسذاجة أن هؤلاء الجنود يتمتعون بأي انضباط. ففي العصور القديمة، استخدم العديد من القادة المجازر ونهب المدن لتحفيز جنودهم. في ذلك الوقت، كان معظم الجنود يكسبون قوتهم لقمة عيشهم.

 

 

 

كما أن الجنرالات لم يتلقوا أي تعليم أيديولوجي تقريباً، لذلك إذا أخبرت هؤلاء الجنود أنهم يقاتلون من أجل الوطن ومن أجل سلام بلادهم، فسوف يحدقون بك ويسألون عما سيأكلونه في وجبتهم التالية.

 

 

 

وبعبارة أدق، فقد فوجئ إلى حد ما بجودة جنود رولاند. بالطبع، من المرجح أن ثقتهم الكبيرة برولاند هي التي منعتهم من القيام بأي شيء يتجاوز أوامره.

“هذا…” أراد سلت غريزيًا أن يدحض كلمات رولاند، لكنه أدرك فجأة أنه لا يملك أي دليل يدعم ادعاءه.

 

على العكس من ذلك، فإن سلت، الذي كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لم يقيد جنوده كثيراً.

“هذا صحيح. عندما هاجموا مدينة دوغو، أحرقونا وقتلونا ونهبونا، مما أدى إلى تشتيت شمل زوجاتنا وأطفالنا وتدمير عائلاتنا.” استذكر قائد الحرس ما دار بينهم من نقاش، ثم عبّر عن كلامه بدقة: “كان كثير منهم جلادين قتلوا عائلاتنا، لذلك ناشدنا اللورد رولاند ألا يُفلت هؤلاء من العقاب.”

 

 

 

كان “هم” الذي أشار إليه قائد الحرس هو المجموعة الكبيرة من جنود إمبراطورية تشارلز الذين كانوا يركعون على الأرض خلف سلت.

على الرغم من أن البنية الاجتماعية للمناطق الحدودية لم تكن مرغوبة تمامًا، إلا أنها امتلكت سمة واحدة لم يستطع هذا العالم الآخر مجاراتها: فقد كان كل من النبلاء والعامة متدينين بشكل استثنائي وثابتين في إيمانهم بآلهتهم.

 

“أتسعى للانتقام منها؟ لقد قرأتُ عنك يا رولاند الخالد، المؤسس الحقيقي لنقابة تجار زهرة الأوركيد، والزوج الأول للويز ستايسي.” ولما رأى سلت تعبير رولاند، تابع على الفور: “لطالما أضمرت الضغينة لهذه المرأة الشريرة. لقد ألحقت دمارًا هائلًا بإمبراطورية تشارلز، متسببةً في معاناةٍ واسعة النطاق. ومع ذلك، فهي تسيطر على قدرٍ كبيرٍ من الموارد الاقتصادية للنبلاء. يعمل الكثيرون في نقابتها، نقابة تجار زهرة الأوركيد، بل إنها تدفع رواتب العديد من الجيوش. إن مهاجمتها بتهورٍ سيؤدي إلى اضطراباتٍ وطنية. علاوةً على ذلك، لديها الكثير من الحماة في البلاط؛ حتى أنني لم أجد فرصةً لضربها.”

كان من الواضح أنه باستثناء سلاح الفرسان الذي دخل المدينة أولاً، فإن المشاة الذين تبعوه لم يكونوا في مأمن تام أيضاً. ومع ذلك، لم يرَ قائد الحرس أي فرسان، لذا لم يكن بوسعه سوى الإشارة إلى المشاة.

 

 

لم يكن الأمر أن جنود الإمبراطورية المقدسة كانوا يتمتعون بانضباط عسكري أفضل من جنود إمبراطورية تشارلز، بل كان هدفهم من دخول مدينة دوغو هو نصب كمين لإمبراطورية تشارلز. ولذلك، شدد القائد العام أنجلوسيوس، على وجه الخصوص، على أنه لا يُسمح لهم بمضايقة السكان أو الكشف عن مواقعهم قبل انتهاء الحرب.

“هل أنت متأكد من أنك لم تُشر إلى الجندي الخطأ؟ جنود الإمبراطورية المقدسة جميعهم راكعون على الجانب الآخر.” نظر رولاند في الاتجاه الذي كان يشير إليه قائد الحرس وقال ذلك بشك بعد أن أدرك أنه كان يشير إلى جنود إمبراطورية تشارلز.

 

 

 

عند سماع هذا، هز قائد الحرس رأسه مراراً وتكراراً في خوف، موضحاً بنبرة مرتبكة: “لم أخطئ في فهمك يا سيد رولاند. لقد كان كل هؤلاء الجنود من إمبراطورية تشارلز الذين يرتدون دروعاً زرقاء هم من هاجمونا. لم نصادف أي جنود يرتدون دروعاً بيضاء.”

حدق رولاند بعينيه وفحص بعناية وجوه بعضهم، فتعرف على العديد من الوجوه المألوفة.

 

عند سماع هذا السؤال، حتى سلت المهزوم أبدى تعبيرًا ازدرائيًا: “همم، كما قلتَ، لطالما كانت بارعة في خيانة الرجال. دعت تلك المرأة الشريرة رب عائلة ستايسي إلى منزلها وتآمرت لتلفيق التهمة لشريكها. كان رب عائلة ستايسي متهورًا في ذلك الوقت، وبعد بعض الأحداث، ثار غضبًا وقتل زوج لويز من أجل عشيقته. ثم ارتبط الاثنان بشكل طبيعي.”

لم يكن الأمر أن جنود الإمبراطورية المقدسة كانوا يتمتعون بانضباط عسكري أفضل من جنود إمبراطورية تشارلز، بل كان هدفهم من دخول مدينة دوغو هو نصب كمين لإمبراطورية تشارلز. ولذلك، شدد القائد العام أنجلوسيوس، على وجه الخصوص، على أنه لا يُسمح لهم بمضايقة السكان أو الكشف عن مواقعهم قبل انتهاء الحرب.

“أفاد اللورد رولاند أن حوالي 800 من سكان المدينة لم يبقوا. أما البقية… فقد هلكوا جميعاً تحت سيوف جنود إمبراطورية تشارلز.”

 

كان من الواضح أنه باستثناء سلاح الفرسان الذي دخل المدينة أولاً، فإن المشاة الذين تبعوه لم يكونوا في مأمن تام أيضاً. ومع ذلك، لم يرَ قائد الحرس أي فرسان، لذا لم يكن بوسعه سوى الإشارة إلى المشاة.

على العكس من ذلك، فإن سلت، الذي كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لم يقيد جنوده كثيراً.

 

 

 

ابتسم رولاند ابتسامةً ذات مغزى بعد سماعه كلمات قائد الحرس. نظر إلى سلت الصامت وسأله: “مهلاً أيها الجنرال العجوز، أليس هؤلاء الناس مواطنين في إمبراطوريتك تشارلز؟ كيف يُعقل أن يكون شعبك هو من يحرق ويقتل وينهب في المدينة؟”

“من هناك؟” رفعت إيكوسيلا، التي كانت تراقب محيط رولاند، درعها الذهبي فجأة ووقفت أمامه، وهي تصرخ في أطلال محترقة. وفي الوقت نفسه، رفعت يدها اليمنى واستخدمت صلاة التنين القديمة، فأطلقت ضربة برق دقيقة أصابت الجدار المتداعي.

 

 

سأل رولاند هذا السؤال عن قصد، وهو يعلم تماماً أن هؤلاء الجنود ربما لم يعتبروا سكان بلدة حدودية مثل مدينة دوغو من شعب إمبراطورية تشارلز.

هؤلاء الناس، مثل قائد الحرس السابق، رمشوا في حيرة، غير مدركين لماذا قد يطلب اللورد رولاند مثل هذا الطلب الغريب.

 

“نعم.” عندما سمعت إيكوسيلا رولاند ينادي اسمها، تقدمت خطوة إلى الأمام، ورفعت السيف العظيم الذي لا يستخدمه إلا الفرسان الذين يخدمون أنصاف الآلهة، ثم هوت به بسرعة. رسم أثر السيف قوسًا ذهبيًا تحت ضوء الشجرة الذهبية.

لكنه كان لا يزال يرغب في سماع تلك الكلمات من فم سلت. ربما كان رولاند يأمل أن يكون لدى الجنرال العجوز إجابة أخرى.

وبعبارة أدق، فقد فوجئ إلى حد ما بجودة جنود رولاند. بالطبع، من المرجح أن ثقتهم الكبيرة برولاند هي التي منعتهم من القيام بأي شيء يتجاوز أوامره.

 

هز رأسه ناظراً إلى سلت الحائر وقال: “لا داعي لذلك. شكراً لك على لطفك أيها الجنرال. سأعتني بلويز ستايسي بنفسي. يمكنك أن ترقد بسلام في رحلتك.”

“هؤلاء القاطنون على الحدود لا يستحقون أن يُطلق عليهم مواطنون في إمبراطوريتنا تشارلز. إمبراطورية تشارلز شاسعة، وينضم إليها يومياً عدد لا يُحصى من هؤلاء الأفراد المُتوهمين. إن سماح الإمبراطورية لهم بالعيش داخل حدودها هو في حد ذاته رحمة عظيمة.” كان سلت لا يزال يُفكر فيما قاله رولاند عن لويز سابقاً، فأجاب دون تردد بعد سماعه هذا السؤال.

 

 

“دعهم يأتون أيضاً. كم عدد السكان الذين ما زالوا على قيد الحياة في مدينة دوغو؟” سأل رولاند.

ثم تابع سلت قائلاً: “دعنا لا نتحدث عن هؤلاء الحثالة الآن. يا سيد رولاند، أود أن أعرف المزيد عن وجهة نظرك بشأن لويز ستايسي. لقد فكرت ملياً فيما قلته، وأنا مقتنع أكثر فأكثر بضرورة تعاونك معي للقضاء على لويز غرفة زهرة الأوركيد التجارية التي تقف وراءها.”

حدق رولاند في قائد الحرس بذهول. في ذاكرته، كان يعامل المدنيين بلطف وحسن معاملة في ولاداته السابقة، لكن في النهاية، لم يحصل في المقابل إلا على السخرية والخيانة.

 

 

قال رولاند بلامبالاة بعد سماعه كلمات سلت: “حسنًا، أنتم أيها النبلاء جميعكم متشابهون حقًا”.

سأل رولاند هذا السؤال عن قصد، وهو يعلم تماماً أن هؤلاء الجنود ربما لم يعتبروا سكان بلدة حدودية مثل مدينة دوغو من شعب إمبراطورية تشارلز.

 

لكن هذا جيد أيضاً، فهو يوفر عليّ عناء القيام بذلك بنفسي.

بدا على سلت الحيرة: “يا سيد رولاند، ما الذي تتحدث عنه؟”

وسط نظرات الذهول التي ارتسمت على وجوه سكان المدينة القديمة وجنود الإمبراطورية المقدسة المستسلمين، انبعثت أشعة ذهبية لا حصر لها من الشجرة الذهبية وتجمعت بسرعة لتشكل منازل جديدة وأسوار مدينة شاهقة وقلاع مهيبة.

 

 

“لا بأس، ليس خطأك.” لوّح رولاند بيده وتنهد قائلاً: “قيود العصر… ربما لن تفهموا العالم كما أراه أبدًا.”

 

 

استدعاء جنود أكثر قوة، عالمي الأصلي، رولاند، المعروف باسم “الخالد”، والسلع التي لم يسمع بها من قبل لنقابة تجار زهرة الأوركيد.

هز رأسه ناظراً إلى سلت الحائر وقال: “لا داعي لذلك. شكراً لك على لطفك أيها الجنرال. سأعتني بلويز ستايسي بنفسي. يمكنك أن ترقد بسلام في رحلتك.”

【اكتمل استدعاء قلعة موين. تم فتح اللورد “إدغار”، وتم فتح الأسد الهجين (فريد حاليًا)، وتم فتح سيف الهيكل العظمي العظيم (أسطوري) (فريد) (غير قابل للتدمير).】

 

لذلك، أنجز رولاند المهمة بشكل طبيعي.

ثم صاح رولاند قائلاً: “أغيل! أحرقوا جميع جنود إمبراطورية تشارلز الراكعين هنا! دعوهم يعودون إلى أحضان الشجرة الذهبية!”

 

 

انفجر رولاند ضاحكًا من نظرة سلت الغاضبة والحائرة. لم يتوقع أبدًا أن بعض الأشياء التي ذكرها عرضًا لهذه المرأة من قبل ستتحول إلى شيء مذهل بفضلها.

“زئير!” عند سماع أمر رولاند، فرد أكيل جناحيه التنينيين العريضين الشبيهين بأجنحة الخفافيش وحلّق في الهواء. تكثفت ألسنة اللهب بالقرب من فمه التنيني الشرس، وتشوّه الهواء المحيط وتذبذب بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

“أعرف من أين سمعت اسمي. أخبرني عنها”، سأل رولاند سؤالاً بدا فظاً للآخرين.

 

على العكس من ذلك، فإن سلت، الذي كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لم يقيد جنوده كثيراً.

تغيرت ملامح وجه سلت بشكل جذري: “انتظر! يا سيد رولاند، لا يمكنك قتل هؤلاء الجنود! يمكنني أن أجعلهم جميعًا يطيعون أوامرك.”

تم فتح شخصية ميلينا، “رفيقة اللهب”.

 

 

“لستُ بحاجةٍ إليهم. ستستدعي أرواحهم جنودًا أقوى وأكثر ولاءً منهم. وبالطبع، ستستدعي أرواحكم جنودًا أيضًا”. ابتسم رولاند ابتسامةً غامضة، ثم انحنى نحو أذن سلت وهمس قائلًا: “تذكرتُ فجأةً شيئًا مثيرًا للاهتمام، عن إمبراطور إمبراطورية تشارلز، يهوذا. في إحدى ديانات عالمي الأصلي، يعني هذا الاسم الخيانة. سأتحقق بنفسي مما إذا كان اسمه يحمل هذا المعنى أيضًا عندما أقتلكم أيها النبلاء”.

 

 

كانوا مجرد أناس عاديين.

استدعاء جنود أكثر قوة، عالمي الأصلي، رولاند، المعروف باسم “الخالد”، والسلع التي لم يسمع بها من قبل لنقابة تجار زهرة الأوركيد.

 

 

 

اتسعت حدقتا عينا سلت على الفور. في تلك اللحظة، بدا وكأنه يفهم أشياء كثيرة، وكان صوته مشوهاً ومليئاً بالخوف: “أفهم، أنت لست هذا حقاً…”

 

 

 

“إيكوسيلا.” نادى رولاند باسم فارس روديل، وركل ذقن سلت ذو اللحية البيضاء ببرود، مما أسكته ومنعه من النطق ببقية كلماته.

 

 

“آه، نعم.” نهض قائد الحرس بسرعة من الأرض. ولسبب ما، وتحت نظرات رولاند، نفض الغبار عن جسده لا شعوريًا، غير راغب في الظهور بمظهر أشعث أمام رولاند.

“نعم.” عندما سمعت إيكوسيلا رولاند ينادي اسمها، تقدمت خطوة إلى الأمام، ورفعت السيف العظيم الذي لا يستخدمه إلا الفرسان الذين يخدمون أنصاف الآلهة، ثم هوت به بسرعة. رسم أثر السيف قوسًا ذهبيًا تحت ضوء الشجرة الذهبية.

 

 

【اكتمل استدعاء قلعة موين. تم فتح اللورد “إدغار”، وتم فتح الأسد الهجين (فريد حاليًا)، وتم فتح سيف الهيكل العظمي العظيم (أسطوري) (فريد) (غير قابل للتدمير).】

طار رأس سلت العجوز، وعيناه مفتوحان على مصراعيهما في الموت، ملطخاً بالدماء قبل أن يرتطم بالأرض بقوة.

 

 

توقف رولاند للحظة، وأومأ برأسه للإشارة إلى أنه يعرف الأخبار، ثم نظر بصمت إلى قائد الحرس، منتظراً منه أن يكمل حديثه.

وفي الوقت نفسه، أطلق أغيل نيران الظلم، واعتمد أكثر من 2000 شخص بنيران التنين التي نزلت من السماء، ولم ينجُ منهم أحد.

 

 

عند سماع هذا، ارتسمت على وجه قائد الحرس ابتسامة ساخرة. وبعد لحظة تفكير، جثا فجأة على ركبتيه وسجد أمام رولاند قائلًا: “سيدي رولاند، أعلم أنك لا ترغب حقًا في البقاء في مدينة دوغو. ربما أنت هنا لأمرٍ ما لا أعرفه. لكن منزلنا دُمّر بفعل التنين والحرب، ولم يترك لنا مأوى. سيدي رولاند، أرجوك سامحنا على جشعنا. أرجوك لا تتخلى عنا. لقد شعرنا خلال الأيام القليلة الماضية أنك، سيدي رولاند، سيد مدينة مُحترم للغاية. لم يهتم ماريك ولا سادة المدينة السابقون بحياتنا ومشاعرنا كما اهتممت أنت. لذا، إن كنت ستذهب إلى أي مكان، أرجوك خذنا معك. نحن على استعداد لأن نقسم لك الولاء الأبدي.”

“احتفظ بهذا الرأس بأمان، وابحث عن وقت لإعادته إلى عاصمة إمبراطورية تشارلز”، هكذا أمر رولاند إيكوسيلا.

 

 

 

أضاءت نيران تنين أكيل جانبه، فغطت النصف الآخر من وجهه بالظلام.

“أفاد اللورد رولاند أن حوالي 800 من سكان المدينة لم يبقوا. أما البقية… فقد هلكوا جميعاً تحت سيوف جنود إمبراطورية تشارلز.”

 

كان “هم” الذي أشار إليه قائد الحرس هو المجموعة الكبيرة من جنود إمبراطورية تشارلز الذين كانوا يركعون على الأرض خلف سلت.

【المهمة 3 (اختيارية): القضاء على قائد العدو. تم إنجازها. تم إصدار 5000 نقطة طاقة سحرية. يرجى مراجعة حسابك.】

 

 

ما الذي اختلف فيه هذه المرة مقارنة بالسابق؟

وبما أن القائد العام لقوات القتال في الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة، أنجلوسيوس فيلهلم، قد قُتل على يد فارس التنين قلب اللهب نيكوت، فإن قائد إمبراطورية تشارلز، الجنرالالفأس الحاد سلت، قد مات أيضًا بسيف فارس ليندل.

 

ليندل

وبعبارة أدق، فقد فوجئ إلى حد ما بجودة جنود رولاند. بالطبع، من المرجح أن ثقتهم الكبيرة برولاند هي التي منعتهم من القيام بأي شيء يتجاوز أوامره.

لذلك، أنجز رولاند المهمة بشكل طبيعي.

“هذا… كيف يكون هذا ممكناً؟ لا يزال هناك الكثير من الوزراء المخلصين الذين يكرسون أنفسهم لجلالته…” اتسعت عينا سلت بعد سماع هذا، وهمس.

 

آه، لماذا أنا؟ كل ما أريده الآن هو العودة إلى منزلي الدافئ وعدم العودة إلى ساحة المعركة أبدًا. خفت بريق عيني إيريليا وهي تستمع إلى قلق لوسيا الرقيق على وضعها وطلب لاميا الصادق.

تم تجديد نقاط طاقة سحرية الـ 5000 المستهلكة في استدعاء أغيل على الفور، ولأن أغيل قتل نيكوت وسالزبوري، فقد حصل فارس التنين والتنين على ما مجموعه 4900 نقطة من طاقة سحرية.

أضاءت نيران تنين أكيل جانبه، فغطت النصف الآخر من وجهه بالظلام.

 

 

42000 نقطة من طاقة سحرية التي وفرها 18000 جندي من جنود إمبراطورية تشارلز الذين احترقوا حتى الموت على يد أغيل، و4000 نقطة التي وفرها جنود إمبراطورية المقدسة الذين ماتوا في المعركة (باستثناء الجنود الذين ماتوا قبل استدعاء أكيل).

“أتسعى للانتقام منها؟ لقد قرأتُ عنك يا رولاند الخالد، المؤسس الحقيقي لنقابة تجار زهرة الأوركيد، والزوج الأول للويز ستايسي.” ولما رأى سلت تعبير رولاند، تابع على الفور: “لطالما أضمرت الضغينة لهذه المرأة الشريرة. لقد ألحقت دمارًا هائلًا بإمبراطورية تشارلز، متسببةً في معاناةٍ واسعة النطاق. ومع ذلك، فهي تسيطر على قدرٍ كبيرٍ من الموارد الاقتصادية للنبلاء. يعمل الكثيرون في نقابتها، نقابة تجار زهرة الأوركيد، بل إنها تدفع رواتب العديد من الجيوش. إن مهاجمتها بتهورٍ سيؤدي إلى اضطراباتٍ وطنية. علاوةً على ذلك، لديها الكثير من الحماة في البلاط؛ حتى أنني لم أجد فرصةً لضربها.”

 

 

تخزن الشجرة الذهبية الآن ما يقارب 58900 نقطة من الطاقة سحرية.

يمكن نشر كل من قوات النخبة التابعة لملك العاصفة، وفرسان الأراضي المفقودة، والجنود المنفيين، بالإضافة إلى الجيش الملكي غودريك.

 

إما أن تنضم إليهم أو يرفضونك. كثيرون في هذا العالم يرغبون في كسر هيمنة النبلاء، سواء كانوا أباطرة أقوياء، أو وزراء حكماء، أو قادة عسكريين بارزين، أو حتى تجارًا أثرياء. وفي النهاية، تكون نتيجة مقاومتهم إما قبول وجود هؤلاء الطفيليين بازدراء، أو الانضمام إليهم والتواطؤ معهم.

بعد رؤية كل هذه الطاقة سحرية، هدأت حالة رولاند العقلية المضطربة، والتي تأثرت بإحياء الذاكرة، بشكل كبير.

 

 

انفجر رولاند ضاحكًا من نظرة سلت الغاضبة والحائرة. لم يتوقع أبدًا أن بعض الأشياء التي ذكرها عرضًا لهذه المرأة من قبل ستتحول إلى شيء مذهل بفضلها.

ممتاز، لقد منحتنا هذه الموجة ميزة هائلة. فكر رولاند في نفسه بسعادة: “هذه الكمية من سحر تكفيني لتجنيد جيش كبير”.

على العكس من ذلك، فإن سلت، الذي كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لم يقيد جنوده كثيراً.

 

“هؤلاء القاطنون على الحدود لا يستحقون أن يُطلق عليهم مواطنون في إمبراطوريتنا تشارلز. إمبراطورية تشارلز شاسعة، وينضم إليها يومياً عدد لا يُحصى من هؤلاء الأفراد المُتوهمين. إن سماح الإمبراطورية لهم بالعيش داخل حدودها هو في حد ذاته رحمة عظيمة.” كان سلت لا يزال يُفكر فيما قاله رولاند عن لويز سابقاً، فأجاب دون تردد بعد سماعه هذا السؤال.

يمكن نشر كل من قوات النخبة التابعة لملك العاصفة، وفرسان الأراضي المفقودة، والجنود المنفيين، بالإضافة إلى الجيش الملكي غودريك.

“أتسعى للانتقام منها؟ لقد قرأتُ عنك يا رولاند الخالد، المؤسس الحقيقي لنقابة تجار زهرة الأوركيد، والزوج الأول للويز ستايسي.” ولما رأى سلت تعبير رولاند، تابع على الفور: “لطالما أضمرت الضغينة لهذه المرأة الشريرة. لقد ألحقت دمارًا هائلًا بإمبراطورية تشارلز، متسببةً في معاناةٍ واسعة النطاق. ومع ذلك، فهي تسيطر على قدرٍ كبيرٍ من الموارد الاقتصادية للنبلاء. يعمل الكثيرون في نقابتها، نقابة تجار زهرة الأوركيد، بل إنها تدفع رواتب العديد من الجيوش. إن مهاجمتها بتهورٍ سيؤدي إلى اضطراباتٍ وطنية. علاوةً على ذلك، لديها الكثير من الحماة في البلاط؛ حتى أنني لم أجد فرصةً لضربها.”

 

 

“حسنًا، لقد تم التعامل مع الجلادين الذين قتلوك. حان وقت العودة إلى المنزل.” نظر رولاند إلى قائد الحراس المتوتر، ولوّح بيده، وحاول إبعادهم.

عند سماع كلمات الجنرال سلت، رفع رولاند حاجبه في دهشة، ونظر إليه، ثم انفجر ضاحكًا: “ألا يوجد في إمبراطورية تشارلز اقتصاديون أو سياسيون أذكياء؟ أم أن إمبراطوركم أحمق تمامًا؟ كيف يجرؤ على السماح لرأسمالي أناني بالسيطرة على معظم شريان الحياة الاقتصادي للبلاد؟ هاهاها، هذا مضحك للغاية. ما هي غرفة تجارة زهرة الأوركيد؟ كان يجب أن تسموها اتحاد زهرة الأوركيد.”

 

 

عند سماع هذا، ارتسمت على وجه قائد الحرس ابتسامة ساخرة. وبعد لحظة تفكير، جثا فجأة على ركبتيه وسجد أمام رولاند قائلًا: “سيدي رولاند، أعلم أنك لا ترغب حقًا في البقاء في مدينة دوغو. ربما أنت هنا لأمرٍ ما لا أعرفه. لكن منزلنا دُمّر بفعل التنين والحرب، ولم يترك لنا مأوى. سيدي رولاند، أرجوك سامحنا على جشعنا. أرجوك لا تتخلى عنا. لقد شعرنا خلال الأيام القليلة الماضية أنك، سيدي رولاند، سيد مدينة مُحترم للغاية. لم يهتم ماريك ولا سادة المدينة السابقون بحياتنا ومشاعرنا كما اهتممت أنت. لذا، إن كنت ستذهب إلى أي مكان، أرجوك خذنا معك. نحن على استعداد لأن نقسم لك الولاء الأبدي.”

ثم رمش ونظر إلى قائد الحرس المذهول على الأرض: “هذا لا يُحتسب، لكن كن حذرًا في المرة القادمة. انهض.”

 

ما الذي اختلف فيه هذه المرة مقارنة بالسابق؟

حدق رولاند في قائد الحرس بذهول. في ذاكرته، كان يعامل المدنيين بلطف وحسن معاملة في ولاداته السابقة، لكن في النهاية، لم يحصل في المقابل إلا على السخرية والخيانة.

【تم الآن فتح ميزة استدعاء المباني في نيمجفورد. يمكنك إنفاق سحر لاستدعاء أي مبانٍ أو مناجم أو سراديب موجودة في نيمجفورد ووضعها ضمن نطاق بركة أي شجرة ذهبية.】

 

 

ما الذي اختلف فيه هذه المرة مقارنة بالسابق؟

 

 

“لقد انتصرت. افعل بي ما تشاء.” تنهد سلت باستسلام. لقد أسر عددًا لا يحصى من الأعداء، وكان يعلم أنه في ظل هذا التفاوت المطلق في القوة، فإن أي مقاومة ستكون عبثية.

بدا أن الاختلاف الوحيد هو وجود هؤلاء الجنود المهيبين والتنانين المحلقة خلفه، إلى جانب الأنقاض المحترقة والجنود والخيول الساقطة على الأرض.

كما أن الجنرالات لم يتلقوا أي تعليم أيديولوجي تقريباً، لذلك إذا أخبرت هؤلاء الجنود أنهم يقاتلون من أجل الوطن ومن أجل سلام بلادهم، فسوف يحدقون بك ويسألون عما سيأكلونه في وجبتهم التالية.

 

رفع رولاند، وظهره إلى الشجرة الذهبية، يده اليمنى في قبضة وأجاب بصوت عالٍ: “مدينة موين!”

القوة الجبارة تثير الخوف، بينما اللطف الضعيف يثير الازدراء. كان عليّ أن أدرك هذا منذ زمن بعيد: فقط من خلال أن أصبح قويًا أستطيع تحديد مصيري، ومن ثم مصير الآخرين.

 

 

اتسعت حدقتا عينا سلت على الفور. في تلك اللحظة، بدا وكأنه يفهم أشياء كثيرة، وكان صوته مشوهاً ومليئاً بالخوف: “أفهم، أنت لست هذا حقاً…”

“حسنًا، أمنحك الإذن بالانضمام إلى سلالتي الذهبية”، وافق رولاند. “لكن عليك أنت ومن يتبعك أن تتذكروا أمرين. أولهما أنه إذا ثبت أنكم خنتموني بعد انضمامكم إلى سلالتي، فسيتم إعدام عائلتكم بأكملها.”

تخزن الشجرة الذهبية الآن ما يقارب 58900 نقطة من الطاقة سحرية.

 

أضاءت نيران تنين أكيل جانبه، فغطت النصف الآخر من وجهه بالظلام.

“اطمئن يا سيد رولاند. لقد لمسنا جميعًا لطفك ولن نخونك.”

 

 

“هذا صحيح. عندما هاجموا مدينة دوغو، أحرقونا وقتلونا ونهبونا، مما أدى إلى تشتيت شمل زوجاتنا وأطفالنا وتدمير عائلاتنا.” استذكر قائد الحرس ما دار بينهم من نقاش، ثم عبّر عن كلامه بدقة: “كان كثير منهم جلادين قتلوا عائلاتنا، لذلك ناشدنا اللورد رولاند ألا يُفلت هؤلاء من العقاب.”

“سأتعامل مع الأمر بجدية فحسب”، فكر رولاند وهو يخفض عينيه.

“زئير!” عند سماع أمر رولاند، فرد أكيل جناحيه التنينيين العريضين الشبيهين بأجنحة الخفافيش وحلّق في الهواء. تكثفت ألسنة اللهب بالقرب من فمه التنيني الشرس، وتشوّه الهواء المحيط وتذبذب بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

 

 

“الأمر الثاني هو أنه في سلالتي، مهما كان خصمك، لا يجوز لك أن تركع بهذه التواضع مرة أخرى”، قال رولاند بنبرة أكثر لطفًا. “يمكنك أن تركع على ركبة واحدة تعبيرًا عن احترامك لبطل، أو يمكنك أن تنحني أو ترفع يدك تحيةً، لكن لا تركع أبدًا على ركبتيك الاثنتين وتسجد على الأرض.”

لكن الجنرال سلت كان يعرف من يقصد رولاند بكلمة “هي”.

 

نظر رولاند إلى الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض بشيء من الدهشة، متوقعاً منه أن يكافح أو يقاوم ولو قليلاً.

“لا أتوقع منك أن تفهم معنى هذا الطلب الآن، ولكن أرجو منك فقط أن تفعل ما أقوله.”

“هذا…” أراد سلت غريزيًا أن يدحض كلمات رولاند، لكنه أدرك فجأة أنه لا يملك أي دليل يدعم ادعاءه.

 

“لا أتوقع منك أن تفهم معنى هذا الطلب الآن، ولكن أرجو منك فقط أن تفعل ما أقوله.”

ثم رمش ونظر إلى قائد الحرس المذهول على الأرض: “هذا لا يُحتسب، لكن كن حذرًا في المرة القادمة. انهض.”

“أفاد اللورد رولاند أن حوالي 800 من سكان المدينة لم يبقوا. أما البقية… فقد هلكوا جميعاً تحت سيوف جنود إمبراطورية تشارلز.”

 

“انتظر يا أغيل.” ​​رفع رولاند يده ليوقف أكيل. “أنت… من السكان المحليين، أليس كذلك؟”

“آه، نعم.” نهض قائد الحرس بسرعة من الأرض. ولسبب ما، وتحت نظرات رولاند، نفض الغبار عن جسده لا شعوريًا، غير راغب في الظهور بمظهر أشعث أمام رولاند.

 

 

وبعبارة أدق، فقد فوجئ إلى حد ما بجودة جنود رولاند. بالطبع، من المرجح أن ثقتهم الكبيرة برولاند هي التي منعتهم من القيام بأي شيء يتجاوز أوامره.

“دعهم يأتون أيضاً. كم عدد السكان الذين ما زالوا على قيد الحياة في مدينة دوغو؟” سأل رولاند.

وسط الهمسات والتدافع بين الحشد، دُفع رجلٌ يرتدي ملابس رثة إلى الأمام. وبينما كان يسير نحو رولاند، نظر إلى الحشد وهمس بشيء. وبعد أن ابتعد قليلاً، توقف عن النظر، وحكّ مؤخرة رأسة، وابتسم ابتسامة خجولة لرولاند.

 

“حسنًا، لقد تم التعامل مع الجلادين الذين قتلوك. حان وقت العودة إلى المنزل.” نظر رولاند إلى قائد الحراس المتوتر، ولوّح بيده، وحاول إبعادهم.

أشار قائد الحرس للرجال الذين خلفه، وكرر رد رولاند. ولما سمع بعضهم أن رولاند قد وافق على مساعدتهم، أبدوا امتنانهم وكادوا يركعون، لكن قائد الحرس أوقفهم مرارًا وتكرارًا، ونقل إليهم طلبي رولاند.

 

 

“اطمئن يا سيد رولاند. لقد لمسنا جميعًا لطفك ولن نخونك.”

هؤلاء الناس، مثل قائد الحرس السابق، رمشوا في حيرة، غير مدركين لماذا قد يطلب اللورد رولاند مثل هذا الطلب الغريب.

 

 

 

“أفاد اللورد رولاند أن حوالي 800 من سكان المدينة لم يبقوا. أما البقية… فقد هلكوا جميعاً تحت سيوف جنود إمبراطورية تشارلز.”

 

 

 

أومأ رولاند بصمت، ثم قال لهم: “حسنًا، أنا أفهم. ولكن من الآن فصاعدًا، لن تُسمى مدينة دوغو مدينة دوغو بعد الآن. سأمنحها اسمًا آخر، وستكونون أنتم السكان الجدد لهذه المدينة.”

“سأتعامل مع الأمر بجدية فحسب”، فكر رولاند وهو يخفض عينيه.

 

 

“لم تعد تُسمى مدينة دوغو؟ يا سيد رولاند، ماذا نسميها إذن؟”

 

 

 

رفع رولاند، وظهره إلى الشجرة الذهبية، يده اليمنى في قبضة وأجاب بصوت عالٍ: “مدينة موين!”

“من هناك؟” رفعت إيكوسيلا، التي كانت تراقب محيط رولاند، درعها الذهبي فجأة ووقفت أمامه، وهي تصرخ في أطلال محترقة. وفي الوقت نفسه، رفعت يدها اليمنى واستخدمت صلاة التنين القديمة، فأطلقت ضربة برق دقيقة أصابت الجدار المتداعي.

 

“الأمر الثاني هو أنه في سلالتي، مهما كان خصمك، لا يجوز لك أن تركع بهذه التواضع مرة أخرى”، قال رولاند بنبرة أكثر لطفًا. “يمكنك أن تركع على ركبة واحدة تعبيرًا عن احترامك لبطل، أو يمكنك أن تنحني أو ترفع يدك تحيةً، لكن لا تركع أبدًا على ركبتيك الاثنتين وتسجد على الأرض.”

【هل ​​تريد تأكيد استدعاء قلعة موين؟】

في الواقع، على الرغم من استسلام لوسيا لرولاند، إلا أنها ستظل تنظر إلى مكانته بازدراء إلى حد ما.

 

ثم قال رولاند ببرود: “إن لويز ستايسي ليست حتى فرداً من العائلة المالكة لإمبراطورية تشارلز. هل تجرؤ حقاً على السماح لها بالسيطرة على الاقتصاد بهذه الطريقة؟ هل تعتقد أنه إذا استمر هذا الوضع، فستغير إمبراطورية تشارلز اسمها إلى لويز في غضون بضع سنوات؟”

تأكيد.

اتسعت حدقتا عينا سلت على الفور. في تلك اللحظة، بدا وكأنه يفهم أشياء كثيرة، وكان صوته مشوهاً ومليئاً بالخوف: “أفهم، أنت لست هذا حقاً…”

 

وفي الوقت نفسه، أطلق أغيل نيران الظلم، واعتمد أكثر من 2000 شخص بنيران التنين التي نزلت من السماء، ولم ينجُ منهم أحد.

أشرقت الشجرة الذهبية بضوء مبهر، واهتزت الأرض بعنف.

 

 

 

وسط نظرات الذهول التي ارتسمت على وجوه سكان المدينة القديمة وجنود الإمبراطورية المقدسة المستسلمين، انبعثت أشعة ذهبية لا حصر لها من الشجرة الذهبية وتجمعت بسرعة لتشكل منازل جديدة وأسوار مدينة شاهقة وقلاع مهيبة.

42000 نقطة من طاقة سحرية التي وفرها 18000 جندي من جنود إمبراطورية تشارلز الذين احترقوا حتى الموت على يد أغيل، و4000 نقطة التي وفرها جنود إمبراطورية المقدسة الذين ماتوا في المعركة (باستثناء الجنود الذين ماتوا قبل استدعاء أكيل).

 

طار رأس سلت العجوز، وعيناه مفتوحان على مصراعيهما في الموت، ملطخاً بالدماء قبل أن يرتطم بالأرض بقوة.

【اكتمل استدعاء قلعة موين. تم فتح اللورد “إدغار”، وتم فتح الأسد الهجين (فريد حاليًا)، وتم فتح سيف الهيكل العظمي العظيم (أسطوري) (فريد) (غير قابل للتدمير).】

ليندل

 

“حسنًا.” أومأ سلت برأسه وبدأ يخبر رولاند بما يعرفه.

【تم الآن فتح ميزة استدعاء المباني في نيمجفورد. يمكنك إنفاق سحر لاستدعاء أي مبانٍ أو مناجم أو سراديب موجودة في نيمجفورد ووضعها ضمن نطاق بركة أي شجرة ذهبية.】

إذا لم تستطع قتلهم جميعًا، فأنت لم تقتل ما يكفي. أما إذا قتلت حتى لا يبقى أحد، فيمكنك استبدالهم بأشخاص يستدعيهم رولاند بنفسه.

 

لكن الجنرال سلت كان يعرف من يقصد رولاند بكلمة “هي”.

تم فتح شخصية ميلينا، “رفيقة اللهب”.

لكن الجنرال سلت كان يعرف من يقصد رولاند بكلمة “هي”.

 

وبعبارة أدق، فقد فوجئ إلى حد ما بجودة جنود رولاند. بالطبع، من المرجح أن ثقتهم الكبيرة برولاند هي التي منعتهم من القيام بأي شيء يتجاوز أوامره.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط