التنين الطائر أغيل
“يا جنود السحرة، سحر الجليد!” استحضر السحرة بسرعة مخاريط جليدية زرقاء ضخمة. ولكن قبل أن يتمكنوا من إطلاقها، غطتهم أنفاس التنين من أغيل، فتفككت التعاويذ الجليدية على الفور إلى أبسط جزيئات السحر داخل أنفاس التنين، واحترق كالمان وجنوده السحرة إلى رماد.
【اقترح عليك شخصيًا مراجعة سجل النظام؛ لقد اكتشفت شيئًا مذهلاً حقًا عندما كنت تعاني من الصداع.】 ثم خاطب النظام رولاند قائلًا: 【إذا كنت ترغب في إكمال المهمتين الثالثة والرابعة، فإن مساعدته لا غنى عنها.】
نشر تنين عملاق جسده الضخم الشرس، ورأسه يحمل قرنًا واحدًا، وبدا أن اللهب على وشك الانفجار من فمه. أدرك رولاند على الفور نوع المخلوق الذي كان أمامه.
فوجئ رولاند، ثم ركز انتباهه على واجهة النظام.
تبادل جنود الإمبراطورية المقدسة النظرات، وأسقطوا أسلحتهم وركعوا على الأرض لإظهار خضوعهم.
نشر تنين عملاق جسده الضخم الشرس، ورأسه يحمل قرنًا واحدًا، وبدا أن اللهب على وشك الانفجار من فمه. أدرك رولاند على الفور نوع المخلوق الذي كان أمامه.
“طَق!” لكن لم تحدث معجزة. وبينما كان نيكوت يمسك رأس أنجلوسيوس بقطعة قماش، لوّح برمحه التنيني بلا مبالاة، فأطلق رمحًا ذا ضوء وظل تنين أزرق باهت أصاب الكابتن تاروس إصابة بالغة. ثم سحق سالزبوري المحارب الذي تجرأ على مهاجمة فارس التنين، فحوّله إلى بركة من الوحل.
【التنين الطائر أغيل】 هو أول تنين سيواجهه اللاعبون في اللعبة أثناء التقدم الطبيعي.
“مهلاً، ما بك يا رفيقي؟” سأل نيكوت في حيرة وقلق، وهو يراقب جنوده وهم يُحاطون بنيران التنين المفاجئة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها رفيقه التنين يُظهر مثل هذا الخوف الشديد… تجاه شيء ما!
كمية السحر اللازمة لاستدعاء هذا التنين القوي هي 5000 نقطة، كما يلزم قلب التنين أيضًا.
فوجئ رولاند، ثم ركز انتباهه على واجهة النظام.
ألقى رولاند نظرة سريعة على سجل النظام. تم فتح تنين هذا الزعيم لأنه سيطر على حارس الغولم ليقتل أوريون بنفسه، والذي كان أيضًا تنينًا من نوع النار.
نشر تنين عملاق جسده الضخم الشرس، ورأسه يحمل قرنًا واحدًا، وبدا أن اللهب على وشك الانفجار من فمه. أدرك رولاند على الفور نوع المخلوق الذي كان أمامه.
“إذن، إذا أردت فتح أشياء مثل تنين الحجر اللامع وتنين الجليد في المستقبل، فهل هذا يعني أنه سيتعين عليّ قتل التنانين التي تحمل السمات المقابلة على وجه التحديد؟” خمّن رولاند.
كان بإمكان جميع الحاضرين أن يشعروا بهالة وديعة تنبعث من هذا التنين الأسود ذي المظهر الشرس.
يمتلك رولاند الآن 5000 نقطة من السحر؛ فقد امتصت الشجرة الذهبية أرواح الجنود الذين سقطوا في ساحة المعركة، بالإضافة إلى كميات هائلة من السحر التي وفرها موت شخصيتين أسطوريتين مؤخرًا، وهما هكسلي وويكي، وروح التنين الذي قتله مع حراسه من الغولم. وقد بلغت كمية السحر بالفعل 8000 نقطة مذهلة. وقدّم التنين وحده 3000 نقطة كاملة، بينما قدّم هكسلي وويكي 1600 و1800 نقطة على التوالي.
حان وقت إنهاء هذه الحرب. أطلق رولاند كمية هائلة من السحر، وانحدر ضوء ذهبي من الشجرة الذهبية، مُغلفًا جسم التنين الخاص بأوريون. تراجع الجنود القريبون من الهيكل العظمي في حالة من الذهول.
علاوة على ذلك، مع ازدياد عدد القتلى في ساحة المعركة، تستمر احتياطيات السحر في الشجرة الذهبية في النمو.
انفجرت أنفاس التنين النارية على الفور في جسدي سالزبوري ونيكوت، وانصهرت الحجارة الموجودة على الأرض أولاً إلى سائل أحمر ناري ثم تبخرت.
أما قلب التنين، فهو موجود بشكل جيد تماماً خارج قصر سيد المدينة.
طلب أحد النبلاء من إمبراطورية تشارلز، يُدعى لويز ستايسي، حياته على وجه التحديد.
“إذن يبدو أن لديّ مساحة واسعة للمناورة،” فكّر رولاند. “ألم تُظهر إمبراطورية تشارلز روحها قتالية بإرسالها تنينين عملاقين لمهاجمتي؟ لقد حان الوقت لأجعلك تختبر قوة التنانين القادمة من الأراضي الحدودية وتتشتت في ذعر تحت لهيب أغيل.”
“هل وافقت فعلاً على تناول الغداء مع هؤلاء المرتزقة؟ لماذا لا تفهم أنك، كنبيل… لا، لا يهم، أنا عاجز عن الكلام.”
“زئير!” فجأةً، دوّى زئير تنين غاضب في السماء. استعاد سالزبوري أخيرًا قدرته على الحركة بمساعدة الفريق الطبي. نهض على الفور، وبسط جناحيه، وهزّ جسده الضخم، فسقط العديد من أفراد الطاقم الطبي الذين لم ينزلوا عنه بعد على الأرض وهم يصرخون.
“زئير—” زأر أغيل، وطار في السماء وبصق أعمدة من النار الحمراء على جنود إمبراطورية تشارلز الفارين.
“نيكوت!” زأر سالزبوري مناديًا فارسه. أشرق وجه نيكوت فرحًا لسماعه صرخة التنين المألوفة. فجأة، طعن برمحه للأمام، مُباغتًا قائدًا من رواد الإمبراطورية الفرنسية المقدسة كان يُحيط به. سقط القائد أرضًا بلا حراك.
أصدر رولاند أوامره لهم بالقبض على الجنرال العجوز حياً، إذ كان لديه المزيد من الأسئلة ليطرحها.
لوّح نيكوت برمحه على الأرض، ومع هبوب الرياح واللهب، أطلق سالزبوري نيرانًا تنينية غاضبة من السماء، فأحرقت أجساد جنود الإمبراطورية المقدسة كما يُحرق القش. مستغلًا ارتباك العدو، أطلق نيكوت قوة هائلة من السحر تحت قدميه، قافزًا عميقًا فوق ظهر سالزبوري.
شعر أغيل ببعض الدغدغة من مداعبة رولاند، فهز رأس التنين الضخم برفق.
انتهى الأمر؛ كان وجه أنجلوسيوس شاحبًا وهو ينظر إلى التنين الهائج في السماء. انهارت معنويات جنوده، وكانوا يفرون في كل اتجاه، ولم يكن لديه أي سبيل لتغيير مجرى المعركة.
لماذا أنا بالذات؟ هل قال ذلك الشخص من المحكمة إنه يريد رؤيتي أيضاً؟ هل أسأت لأحد في إمبراطورية تشارلز؟ كانت عينا رولاند مليئتين بالشك، ولما استشعرت الشجرة الذهبية هذا الشك، أخبرت رولاند مباشرةً بالذكريات التي استشعرتها.
ابتسم بمرارة وأمر القائد بنفخ البوق لإعلان انسحاب الجيش بأكمله.
أجاب أغيل وهو ينظر إلى الأعلى ويحدد أهدافهم: “لقد رأيتهم.”
لقد فشلوا، وسقطت جميع قوات الخطوط الأمامية. أُفسدت خطة الأمير الثاني، والآن كل ما يمكنهم فعله هو إرسال أكبر عدد ممكن من الجنود بعيدًا.
بالقرب من قصر سيد المدينة، ابتسم سلت ابتسامة ذات مغزى بعد سماعه زئير التنين سالزبوري.
بينما كان أنجلوسيوس يحدق في التنين الناري وهو يحلق في السماء ويطلق العنان لغضبه باستمرار، يهبط أحيانًا على الأرض بمخالبه الحادة ممزقًا الأطراف والجثث، لم يعتقد أن الكثير من جنوده سينجون من غضب هذا التنين الهائج.
“هل تتوسل إليّ الرحمة؟ هاهاهاها.” ضحك سالزبوري بمرح، إذ كان يجد صراع الحشرات مسلياً دائماً.
سرعان ما حدد سالزبوري موقع أرنلوسيوس؛ فالشارات والأعلام المختلفة عن بقية القوات جعلت التنين يدرك أن هذا هو موقع قائد العدو.
“إذن يبدو أن لديّ مساحة واسعة للمناورة،” فكّر رولاند. “ألم تُظهر إمبراطورية تشارلز روحها قتالية بإرسالها تنينين عملاقين لمهاجمتي؟ لقد حان الوقت لأجعلك تختبر قوة التنانين القادمة من الأراضي الحدودية وتتشتت في ذعر تحت لهيب أغيل.”
ابتسم التنين ابتسامةً شريرة، ورفرف بجناحيه ثم طار نحوه. ارتدت السهام التي أصابت جسده عن حراشفه وسقطت على الأرض، شاهدةً على عجز البشر أمام التنانين.
لقد فشلوا، وسقطت جميع قوات الخطوط الأمامية. أُفسدت خطة الأمير الثاني، والآن كل ما يمكنهم فعله هو إرسال أكبر عدد ممكن من الجنود بعيدًا.
مزّق سالزبوري الحراس المخلصين المحيطين بأرنلوسيوس إرباً إرباً، كما لو كانوا دمى، وشاهد أرنلوسيوس بنظرة كئيبة يائسة التنين وهو يمزق رجاله واحداً تلو الآخر. لم يفكر قط في الفرار، ولم يكن بوسعه ذلك.
“القائد أنجلوسيوس!” رأى تاروس، قائد الفرقة الرائدة الذي كان قلقًا على سلامة أنجلوسيوس، التنين يمزق رأسه، فصرخ وعيناه متسعتان من الغضب. ثم انطلق بقوة هائلة من السحر نحو سالزبوري حاملًا رمحه.
في النهاية، وقع أنجلوسيوس في قبضة سالزبوري. سحق التنين عظامه عمدًا، لكنه لم يستطع التحرر والموت. أطلق أنينًا مؤلمًا، والتوى درعه—رمز شرف عائلته—وتلطخ بالدماء، قبل أن يُرفع إلى مستوى عيني التنين.
ومع ذلك، كان كالمان قد أمر بالفعل قواته السحرية بتدمير النوى التي تحرسها الغولم، وكان من المقدر أن تتبدد آمال أنجلوسيوس.
لا يوجد سوى نوعين من الناس الذين يمكنهم النظر إلى التنين في عينيه على قدم المساواة: أحدهما فارس تنين معترف به من قبل التنين، والآخر فريسة يريد التنين تعذيبها حتى الموت عندما يكون في حالة مزاجية مرحة.
بينما كان رولاند يعاني من ألم تدفق هائل من الذكريات، ارتجف جسده بالكامل، وعيناه محمرتان ومليئتان بالكراهية.
في تلك اللحظة، كاد الألم الذي اجتاح جسده أن يجعله يغمى عليه. كان لا يزال يبحث عن شيء قد يؤذي التنين، وتجولت عيناه الضعيفتان في محيط قصر سيد المدينة باحثًا عن حارس الغولم.
وهكذا، قُتل أنجلوسيوس فيلهلم، القائد العام لحملة الإمبراطورية المقدسة ضد مدينة دوغو، في المعركة.
ومع ذلك، كان كالمان قد أمر بالفعل قواته السحرية بتدمير النوى التي تحرسها الغولم، وكان من المقدر أن تتبدد آمال أنجلوسيوس.
طلب أحد النبلاء من إمبراطورية تشارلز، يُدعى لويز ستايسي، حياته على وجه التحديد.
“أوه، انظر إلى هذا الإنسان التافه، إنه يصلي بالفعل من أجل أن يقتلني ذلك العملاق الكيميائي.” سخر سالزبوري، وكانت أنفاسه المليئة برائحة البارود تلامس وجه أنجلوسيوس، وهو يشد مخالبه قليلاً مرة أخرى.
تبادل جنود الإمبراطورية المقدسة النظرات، وأسقطوا أسلحتهم وركعوا على الأرض لإظهار خضوعهم.
“آه—” ضغط أنجلوسيوس على أسنانه، محاولاً إخفاء إحراجه. كانت عيناه مثبتتين على التنين وهو يسعل دماً ويصدر أصواتاً خافتة.
لم يسمع سالزبوري ما كان يقوله، ولم يكترث؛ شعر فقط أن الشخص الذي أمامه على وشك الموت، مما جعله يفقد اهتمامه.
“هل تتوسل إليّ الرحمة؟ هاهاهاها.” ضحك سالزبوري بمرح، إذ كان يجد صراع الحشرات مسلياً دائماً.
“هل وافقت فعلاً على تناول الغداء مع هؤلاء المرتزقة؟ لماذا لا تفهم أنك، كنبيل… لا، لا يهم، أنا عاجز عن الكلام.”
قال أنجلوسيوس بصوت ضعيف لكن حازم، بينما كانت حياته تتلاشى بسرعة من جسده: “لا يوجد جبناء في عائلة فيلهلم يستسلمون، أيها الزاحف الأحمق.”
قُتل التنين الذي كان لا يُقهر على يد تنين أسود أشد رعبًا. تغيّر الوضع بسرعة كبيرة لدرجة أن عقل سلت نفسه لم يستوعبه.
لم يسمع سالزبوري ما كان يقوله، ولم يكترث؛ شعر فقط أن الشخص الذي أمامه على وشك الموت، مما جعله يفقد اهتمامه.
“زئير!” فجأةً، دوّى زئير تنين غاضب في السماء. استعاد سالزبوري أخيرًا قدرته على الحركة بمساعدة الفريق الطبي. نهض على الفور، وبسط جناحيه، وهزّ جسده الضخم، فسقط العديد من أفراد الطاقم الطبي الذين لم ينزلوا عنه بعد على الأرض وهم يصرخون.
وهكذا قام بتمزيق رأس أنجلوسيوس، وألقى الرأس المقطوع إلى نيكوت على ظهره، وأحرق الجثة المتبقية حتى تحولت إلى كومة متفحمة بانفجار من نار التنين.
طار التنين ببطء نحو محيط قصر سيد المدينة، وهبط برفق على الأنقاض. خفض رأسه المرفوع نحو رولاند، بل وحرك ذيله برفق.
أما عن سبب قطع رأس أنجلوسيوس، فذلك لأن شريكه فارس التنين كان بحاجة إلى هذا الرأس لتحقيق مجده الخاص.
في النهاية، وقع أنجلوسيوس في قبضة سالزبوري. سحق التنين عظامه عمدًا، لكنه لم يستطع التحرر والموت. أطلق أنينًا مؤلمًا، والتوى درعه—رمز شرف عائلته—وتلطخ بالدماء، قبل أن يُرفع إلى مستوى عيني التنين.
وهكذا، قُتل أنجلوسيوس فيلهلم، القائد العام لحملة الإمبراطورية المقدسة ضد مدينة دوغو، في المعركة.
تبادل جنود الإمبراطورية المقدسة النظرات، وأسقطوا أسلحتهم وركعوا على الأرض لإظهار خضوعهم.
“القائد أنجلوسيوس!” رأى تاروس، قائد الفرقة الرائدة الذي كان قلقًا على سلامة أنجلوسيوس، التنين يمزق رأسه، فصرخ وعيناه متسعتان من الغضب. ثم انطلق بقوة هائلة من السحر نحو سالزبوري حاملًا رمحه.
تبادل جنود الإمبراطورية المقدسة النظرات، وأسقطوا أسلحتهم وركعوا على الأرض لإظهار خضوعهم.
“طَق!” لكن لم تحدث معجزة. وبينما كان نيكوت يمسك رأس أنجلوسيوس بقطعة قماش، لوّح برمحه التنيني بلا مبالاة، فأطلق رمحًا ذا ضوء وظل تنين أزرق باهت أصاب الكابتن تاروس إصابة بالغة. ثم سحق سالزبوري المحارب الذي تجرأ على مهاجمة فارس التنين، فحوّله إلى بركة من الوحل.
نشر تنين عملاق جسده الضخم الشرس، ورأسه يحمل قرنًا واحدًا، وبدا أن اللهب على وشك الانفجار من فمه. أدرك رولاند على الفور نوع المخلوق الذي كان أمامه.
بالقرب من قصر سيد المدينة، ابتسم سلت ابتسامة ذات مغزى بعد سماعه زئير التنين سالزبوري.
“رولاند، أشعر بخيبة أمل كبيرة منك. تحت قيادتك، لن تبلغ نقابة تجار زهرة الأوركيد أي مكانة مرموقة. لقد تحققت من هويتك بدقة. يا لك من زنديق حقير، يا شيطان متجسد. إن مجرد التفكير في أنني شاركتك الفراش طوال هذه المدة يثير اشمئزازي. أيها الأعضاء في محكمة المحاكمة، إنه هو!”
قال بنبرة أكثر عفوية: “هل سمعتم زئير التنين؟ كان ذلك فارس التنين النبيل من إمبراطورية تشارلز يُطلق العنان لغضبه. أعلم أنكم قتلتم فارس التنين النبيل الآخر، لكنني أضمن لكم أنه ما دامتم تُسلمون رجلاً يُدعى رولاند، فلن يُهاجمكم فارس التنين هذا. أنتم محاربون شجعان للغاية، وسترحب إمبراطورية تشارلز دائمًا بمحاربين مثلكم.”
“أوه، انظر إلى هذا الإنسان التافه، إنه يصلي بالفعل من أجل أن يقتلني ذلك العملاق الكيميائي.” سخر سالزبوري، وكانت أنفاسه المليئة برائحة البارود تلامس وجه أنجلوسيوس، وهو يشد مخالبه قليلاً مرة أخرى.
لماذا أنا بالذات؟ هل قال ذلك الشخص من المحكمة إنه يريد رؤيتي أيضاً؟ هل أسأت لأحد في إمبراطورية تشارلز؟ كانت عينا رولاند مليئتين بالشك، ولما استشعرت الشجرة الذهبية هذا الشك، أخبرت رولاند مباشرةً بالذكريات التي استشعرتها.
كان سلت في حيرة مماثلة من السلوك الغريب للتنين الناري، فأمر الجنود أولاً بالابتعاد عن التنين الذي أصيب بالجنون فجأة لسبب مجهول.
طلب أحد النبلاء من إمبراطورية تشارلز، يُدعى لويز ستايسي، حياته على وجه التحديد.
وبينما كان رولاند يكافح لتذكر الاسم، كان الأمر كما لو أن صندوق ذكريات مظلمة قد فُتح في ذهنه. اندفع الحقد الدفين في أعماق روحه كبركان ثائر، فابتلع قلب رولاند على الفور.
لويز ستايسي؟ كانت هذه هي المرة الثانية التي يسمع فيها هذا الاسم؛ لقد سمعه من قبل من قاتلة الظل التي تدعى اليزابيث.
كمية السحر اللازمة لاستدعاء هذا التنين القوي هي 5000 نقطة، كما يلزم قلب التنين أيضًا.
من هو هذا الشخص تحديداً؟
“إذن، إذا أردت فتح أشياء مثل تنين الحجر اللامع وتنين الجليد في المستقبل، فهل هذا يعني أنه سيتعين عليّ قتل التنانين التي تحمل السمات المقابلة على وجه التحديد؟” خمّن رولاند.
وبينما كان رولاند يكافح لتذكر الاسم، كان الأمر كما لو أن صندوق ذكريات مظلمة قد فُتح في ذهنه. اندفع الحقد الدفين في أعماق روحه كبركان ثائر، فابتلع قلب رولاند على الفور.
يمتلك رولاند الآن 5000 نقطة من السحر؛ فقد امتصت الشجرة الذهبية أرواح الجنود الذين سقطوا في ساحة المعركة، بالإضافة إلى كميات هائلة من السحر التي وفرها موت شخصيتين أسطوريتين مؤخرًا، وهما هكسلي وويكي، وروح التنين الذي قتله مع حراسه من الغولم. وقد بلغت كمية السحر بالفعل 8000 نقطة مذهلة. وقدّم التنين وحده 3000 نقطة كاملة، بينما قدّم هكسلي وويكي 1600 و1800 نقطة على التوالي.
“لماذا تعتقد أن الحيوانات، التي لا تقلّ وضيعةً عن الوحوش، تستحق الإنقاذ؟ لا تضحكني يا رولاند! يجب أن تعرف الماشية مكانتها! لا يمكنها أبدًا أن تعيش على نفس الأرض وتحت نفس السماء مع النبلاء أمثالنا!”
استدار أغيل ببطء، ورأس التنين ذو القرن الضخم ينظر إلى صورة رولاند المعروضة على الشجرة الذهبية، ولمحة من الخضوع تومض في عينيه.
“هل وافقت فعلاً على تناول الغداء مع هؤلاء المرتزقة؟ لماذا لا تفهم أنك، كنبيل… لا، لا يهم، أنا عاجز عن الكلام.”
سرعان ما حدد سالزبوري موقع أرنلوسيوس؛ فالشارات والأعلام المختلفة عن بقية القوات جعلت التنين يدرك أن هذا هو موقع قائد العدو.
“رولاند، أشعر بخيبة أمل كبيرة منك. تحت قيادتك، لن تبلغ نقابة تجار زهرة الأوركيد أي مكانة مرموقة. لقد تحققت من هويتك بدقة. يا لك من زنديق حقير، يا شيطان متجسد. إن مجرد التفكير في أنني شاركتك الفراش طوال هذه المدة يثير اشمئزازي. أيها الأعضاء في محكمة المحاكمة، إنه هو!”
ألقى رولاند نظرة سريعة على سجل النظام. تم فتح تنين هذا الزعيم لأنه سيطر على حارس الغولم ليقتل أوريون بنفسه، والذي كان أيضًا تنينًا من نوع النار.
بينما كان رولاند يعاني من ألم تدفق هائل من الذكريات، ارتجف جسده بالكامل، وعيناه محمرتان ومليئتان بالكراهية.
بالقرب من قصر سيد المدينة، ابتسم سلت ابتسامة ذات مغزى بعد سماعه زئير التنين سالزبوري.
أخذ نفساً عميقاً وحاول تهدئة الكراهية المتأصلة في روحه.
“اهرب؟” جاء صوت ساخر من الكائن الأسود. ارتطمت أقدامه القوية ببحيرة الحمم البركانية المتفحمة مُحدثةً هزة عنيفة. وبأجنحة أعرض من أجنحة سالزبوري، أشبه بأجنحة الخفافيش، رفرف التنين الطائر أغيل بجناحيه، وفي نظر جميع الكائنات الحية في المدينة، أرسل سالزبوري مُحلقًا عاليًا في الهواء قبل أن يُلقي به أرضًا.
“حسنًا يا لويز ستايسي. كنت قد نسيت أمرك بالفعل، لكنني لم أتوقع أن تبادر بالاتصال بي من تلقاء نفسك. مع أنني لا أعرف ما هي خططك، إلا أن لدي غرضًا آخر من هذه العودة: تمزيقك إربًا إربًا.”
“رولاند، أشعر بخيبة أمل كبيرة منك. تحت قيادتك، لن تبلغ نقابة تجار زهرة الأوركيد أي مكانة مرموقة. لقد تحققت من هويتك بدقة. يا لك من زنديق حقير، يا شيطان متجسد. إن مجرد التفكير في أنني شاركتك الفراش طوال هذه المدة يثير اشمئزازي. أيها الأعضاء في محكمة المحاكمة، إنه هو!”
أغمض رولاند عينيه وانغمس في واجهة النظام. رولاند، الذي كان يرغب في الأصل بالتعامل مع سلت، فقد اهتمامه تمامًا بسبب استيقاظ ذكرياته.
وبعد أن أباد أغيل الفارين، سقط جسده الضخم أمام جنود الإمبراطورية المقدسة الذين لم يتراجعوا بعد.
حان وقت إنهاء هذه الحرب. أطلق رولاند كمية هائلة من السحر، وانحدر ضوء ذهبي من الشجرة الذهبية، مُغلفًا جسم التنين الخاص بأوريون. تراجع الجنود القريبون من الهيكل العظمي في حالة من الذهول.
في تلك اللحظة، كاد الألم الذي اجتاح جسده أن يجعله يغمى عليه. كان لا يزال يبحث عن شيء قد يؤذي التنين، وتجولت عيناه الضعيفتان في محيط قصر سيد المدينة باحثًا عن حارس الغولم.
استشعر سالزبوري نذير شؤم؛ فاستدار على الفور ورفرف بجناحيه لتحليق فوق رفات أوريون المحاطة بضوء ذهبي، ينفث ألسنة اللهب من فمه راغبةً في إحراق كل ما كان على وشك الظهور.
بالقرب من قصر سيد المدينة، ابتسم سلت ابتسامة ذات مغزى بعد سماعه زئير التنين سالزبوري.
“مهلاً، ما بك يا رفيقي؟” سأل نيكوت في حيرة وقلق، وهو يراقب جنوده وهم يُحاطون بنيران التنين المفاجئة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها رفيقه التنين يُظهر مثل هذا الخوف الشديد… تجاه شيء ما!
“رولاند، أشعر بخيبة أمل كبيرة منك. تحت قيادتك، لن تبلغ نقابة تجار زهرة الأوركيد أي مكانة مرموقة. لقد تحققت من هويتك بدقة. يا لك من زنديق حقير، يا شيطان متجسد. إن مجرد التفكير في أنني شاركتك الفراش طوال هذه المدة يثير اشمئزازي. أيها الأعضاء في محكمة المحاكمة، إنه هو!”
لم يرد سالزبوري على كلمات فارسه، بل زاد من حدة النيران محولاً المنطقة المحيطة إلى منظر طبيعي جهنمي من الحمم البركانية.
كان بإمكان جميع الحاضرين أن يشعروا بهالة وديعة تنبعث من هذا التنين الأسود ذي المظهر الشرس.
كان سلت في حيرة مماثلة من السلوك الغريب للتنين الناري، فأمر الجنود أولاً بالابتعاد عن التنين الذي أصيب بالجنون فجأة لسبب مجهول.
“نيكوت!” زأر سالزبوري مناديًا فارسه. أشرق وجه نيكوت فرحًا لسماعه صرخة التنين المألوفة. فجأة، طعن برمحه للأمام، مُباغتًا قائدًا من رواد الإمبراطورية الفرنسية المقدسة كان يُحيط به. سقط القائد أرضًا بلا حراك.
لكن الجنود الأقرب إلى الضوء الذهبي الغريب رأوا جسداً تنينياً أسود وقوياً يخرج تدريجياً من أنفاس التنين المتصاعدة، وقد انتشرت أجنحته العريضة.
في هذه الأثناء، رأى كالمان جنوده يختفون واحداً تلو الآخر تحت أنفاس أغيل، فأمر على الفور قواته السحرية بشن هجوم مضاد.
ضاقت عينا التنين سالزبوري؛ شعر بتلك الهالة، فخفق قلبه بشدة. أغلق فمه على الفور، ورفرف بجناحيه بشكل محموم محاولاً الطيران هرباً.
رد سالزبوري بسرعة وأطلق نفث تنين على المخلوق الضخم الذي انقض عليه، لكن النفث القادر على حرق الصخور وإذابتها لم يشعل حتى الحراشف والريش الموجود على سطح التنين الأسود.
“مهلاً! سالزبوري! ما الخطب؟” شعر نيكوت بالخوف الشديد في قلب رفيقه فسأله بقلق.
لكن الجنود الأقرب إلى الضوء الذهبي الغريب رأوا جسداً تنينياً أسود وقوياً يخرج تدريجياً من أنفاس التنين المتصاعدة، وقد انتشرت أجنحته العريضة.
“اهرب؟” جاء صوت ساخر من الكائن الأسود. ارتطمت أقدامه القوية ببحيرة الحمم البركانية المتفحمة مُحدثةً هزة عنيفة. وبأجنحة أعرض من أجنحة سالزبوري، أشبه بأجنحة الخفافيش، رفرف التنين الطائر أغيل بجناحيه، وفي نظر جميع الكائنات الحية في المدينة، أرسل سالزبوري مُحلقًا عاليًا في الهواء قبل أن يُلقي به أرضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
رد سالزبوري بسرعة وأطلق نفث تنين على المخلوق الضخم الذي انقض عليه، لكن النفث القادر على حرق الصخور وإذابتها لم يشعل حتى الحراشف والريش الموجود على سطح التنين الأسود.
فوجئ رولاند، ثم ركز انتباهه على واجهة النظام.
“من تظن أنك قادر على حرقه حتى الموت في هذه الحرارة؟” رفع أغيل مخلبه الأمامي بلا مبالاة وضغط به بقوة على فم سالزبوري، ضاربًا إياه بالأرض. تناثرت أنفاس التنين المتصاعدة من مخلب أغيل على الجدران المحيطة، فذابت على الفور وتحولت إلى بركة من الحمم البركانية.
لقد فشلوا، وسقطت جميع قوات الخطوط الأمامية. أُفسدت خطة الأمير الثاني، والآن كل ما يمكنهم فعله هو إرسال أكبر عدد ممكن من الجنود بعيدًا.
ثم بدأ نفس التنين الأكثر حرارة يتجمع من فم أغيل الشرس: “هذا هو نفس التنين الحقيقي.”
أجاب أغيل وهو ينظر إلى الأعلى ويحدد أهدافهم: “لقد رأيتهم.”
انفجرت أنفاس التنين النارية على الفور في جسدي سالزبوري ونيكوت، وانصهرت الحجارة الموجودة على الأرض أولاً إلى سائل أحمر ناري ثم تبخرت.
أغمض رولاند عينيه وانغمس في واجهة النظام. رولاند، الذي كان يرغب في الأصل بالتعامل مع سلت، فقد اهتمامه تمامًا بسبب استيقاظ ذكرياته.
احترق نيكوت قلب اللهب وشريكه التنين سالزبوري حتى تحولا إلى رماد بفعل نيران أغيل دون أن يبديا أي مقاومة.
“من تظن أنك قادر على حرقه حتى الموت في هذه الحرارة؟” رفع أغيل مخلبه الأمامي بلا مبالاة وضغط به بقوة على فم سالزبوري، ضاربًا إياه بالأرض. تناثرت أنفاس التنين المتصاعدة من مخلب أغيل على الجدران المحيطة، فذابت على الفور وتحولت إلى بركة من الحمم البركانية.
قُتل التنين الذي كان لا يُقهر على يد تنين أسود أشد رعبًا. تغيّر الوضع بسرعة كبيرة لدرجة أن عقل سلت نفسه لم يستوعبه.
استدار أغيل ببطء، ورأس التنين ذو القرن الضخم ينظر إلى صورة رولاند المعروضة على الشجرة الذهبية، ولمحة من الخضوع تومض في عينيه.
“من تظن أنك قادر على حرقه حتى الموت في هذه الحرارة؟” رفع أغيل مخلبه الأمامي بلا مبالاة وضغط به بقوة على فم سالزبوري، ضاربًا إياه بالأرض. تناثرت أنفاس التنين المتصاعدة من مخلب أغيل على الجدران المحيطة، فذابت على الفور وتحولت إلى بركة من الحمم البركانية.
طار التنين ببطء نحو محيط قصر سيد المدينة، وهبط برفق على الأنقاض. خفض رأسه المرفوع نحو رولاند، بل وحرك ذيله برفق.
لماذا أنا بالذات؟ هل قال ذلك الشخص من المحكمة إنه يريد رؤيتي أيضاً؟ هل أسأت لأحد في إمبراطورية تشارلز؟ كانت عينا رولاند مليئتين بالشك، ولما استشعرت الشجرة الذهبية هذا الشك، أخبرت رولاند مباشرةً بالذكريات التي استشعرتها.
كان بإمكان جميع الحاضرين أن يشعروا بهالة وديعة تنبعث من هذا التنين الأسود ذي المظهر الشرس.
بينما كان أنجلوسيوس يحدق في التنين الناري وهو يحلق في السماء ويطلق العنان لغضبه باستمرار، يهبط أحيانًا على الأرض بمخالبه الحادة ممزقًا الأطراف والجثث، لم يعتقد أن الكثير من جنوده سينجون من غضب هذا التنين الهائج.
“يا سيد خاتم الدن، أقسم لك أغيل بالولاء.” أعاد صوت التنين الأسود رولاند إلى رشده. كان هو نفسه قد صُدم للتو بقدرات أغيل القتالية الهائلة، وقد هبط هذا التنين الجبار بجانبه بكل طاعة. لم يستطع إلا أن يمد يده ويلمس رأسه الضخم المتدلي بجانبه، وشعر ببرودته.
يمتلك رولاند الآن 5000 نقطة من السحر؛ فقد امتصت الشجرة الذهبية أرواح الجنود الذين سقطوا في ساحة المعركة، بالإضافة إلى كميات هائلة من السحر التي وفرها موت شخصيتين أسطوريتين مؤخرًا، وهما هكسلي وويكي، وروح التنين الذي قتله مع حراسه من الغولم. وقد بلغت كمية السحر بالفعل 8000 نقطة مذهلة. وقدّم التنين وحده 3000 نقطة كاملة، بينما قدّم هكسلي وويكي 1600 و1800 نقطة على التوالي.
شعر أغيل ببعض الدغدغة من مداعبة رولاند، فهز رأس التنين الضخم برفق.
“من تظن أنك قادر على حرقه حتى الموت في هذه الحرارة؟” رفع أغيل مخلبه الأمامي بلا مبالاة وضغط به بقوة على فم سالزبوري، ضاربًا إياه بالأرض. تناثرت أنفاس التنين المتصاعدة من مخلب أغيل على الجدران المحيطة، فذابت على الفور وتحولت إلى بركة من الحمم البركانية.
أشبع رولاند رغبته في مداعبة التنين، ثم نظر إلى فيلق إمبراطورية تشارلز الذي كان ينسحب بهدوء. سأل أغيل: “هل ترى هؤلاء الجنود الذين يرتدون الدروع الزرقاء؟”
“نيكوت!” زأر سالزبوري مناديًا فارسه. أشرق وجه نيكوت فرحًا لسماعه صرخة التنين المألوفة. فجأة، طعن برمحه للأمام، مُباغتًا قائدًا من رواد الإمبراطورية الفرنسية المقدسة كان يُحيط به. سقط القائد أرضًا بلا حراك.
أجاب أغيل وهو ينظر إلى الأعلى ويحدد أهدافهم: “لقد رأيتهم.”
شعر أغيل ببعض الدغدغة من مداعبة رولاند، فهز رأس التنين الضخم برفق.
“حسنًا، اقتلوهم. حاول السيطرة على النيران ولا تُحدث فوضى كبيرة في المدينة.”
“حسنًا يا لويز ستايسي. كنت قد نسيت أمرك بالفعل، لكنني لم أتوقع أن تبادر بالاتصال بي من تلقاء نفسك. مع أنني لا أعرف ما هي خططك، إلا أن لدي غرضًا آخر من هذه العودة: تمزيقك إربًا إربًا.”
“زئير—” زأر أغيل، وطار في السماء وبصق أعمدة من النار الحمراء على جنود إمبراطورية تشارلز الفارين.
أصدر رولاند أوامره لهم بالقبض على الجنرال العجوز حياً، إذ كان لديه المزيد من الأسئلة ليطرحها.
يا أغيل، يا نار التنين الشرسة، أحرقي الحقيقة!
ابتسم التنين ابتسامةً شريرة، ورفرف بجناحيه ثم طار نحوه. ارتدت السهام التي أصابت جسده عن حراشفه وسقطت على الأرض، شاهدةً على عجز البشر أمام التنانين.
في هذه الأثناء، رأى كالمان جنوده يختفون واحداً تلو الآخر تحت أنفاس أغيل، فأمر على الفور قواته السحرية بشن هجوم مضاد.
في هذه الأثناء، رأى كالمان جنوده يختفون واحداً تلو الآخر تحت أنفاس أغيل، فأمر على الفور قواته السحرية بشن هجوم مضاد.
“يا جنود السحرة، سحر الجليد!” استحضر السحرة بسرعة مخاريط جليدية زرقاء ضخمة. ولكن قبل أن يتمكنوا من إطلاقها، غطتهم أنفاس التنين من أغيل، فتفككت التعاويذ الجليدية على الفور إلى أبسط جزيئات السحر داخل أنفاس التنين، واحترق كالمان وجنوده السحرة إلى رماد.
طار التنين ببطء نحو محيط قصر سيد المدينة، وهبط برفق على الأنقاض. خفض رأسه المرفوع نحو رولاند، بل وحرك ذيله برفق.
لم يكتف رولاند بمشاهدة أداء أغيل؛ بل أصدر الأمر وقاد فرسان الأراضي المفقودة الثلاثة مع الجنود المنفيين هجوماً نحو الجنرال سلت الذي كان يفر محاطًا بحراسه.
سرعان ما حدد سالزبوري موقع أرنلوسيوس؛ فالشارات والأعلام المختلفة عن بقية القوات جعلت التنين يدرك أن هذا هو موقع قائد العدو.
أصدر رولاند أوامره لهم بالقبض على الجنرال العجوز حياً، إذ كان لديه المزيد من الأسئلة ليطرحها.
لم يرد سالزبوري على كلمات فارسه، بل زاد من حدة النيران محولاً المنطقة المحيطة إلى منظر طبيعي جهنمي من الحمم البركانية.
بعد أسر الجنرال سلت حيًا، أدرك جنود إمبراطورية تشارلز عجزهم عن الفرار تحت وطأة أغيل، فبدأوا بإلقاء أسلحتهم والاستسلام جماعيًا. أبقى أغيل على حياة الجنود الذين لم تكن لديهم رغبة في المقاومة، واستمر في تصفية الفارين المتبقين.
وبينما كان رولاند يكافح لتذكر الاسم، كان الأمر كما لو أن صندوق ذكريات مظلمة قد فُتح في ذهنه. اندفع الحقد الدفين في أعماق روحه كبركان ثائر، فابتلع قلب رولاند على الفور.
وبعد أن أباد أغيل الفارين، سقط جسده الضخم أمام جنود الإمبراطورية المقدسة الذين لم يتراجعوا بعد.
شعر أغيل ببعض الدغدغة من مداعبة رولاند، فهز رأس التنين الضخم برفق.
نظر أغيل إلى الجنود ذوي الدروع البيضاء متسائلاً إن كان عليه قتلهم أو تركهم، خائفًا من إغضاب رولاند.
طلب أحد النبلاء من إمبراطورية تشارلز، يُدعى لويز ستايسي، حياته على وجه التحديد.
تبادل جنود الإمبراطورية المقدسة النظرات، وأسقطوا أسلحتهم وركعوا على الأرض لإظهار خضوعهم.
من هو هذا الشخص تحديداً؟
لا يوجد سوى نوعين من الناس الذين يمكنهم النظر إلى التنين في عينيه على قدم المساواة: أحدهما فارس تنين معترف به من قبل التنين، والآخر فريسة يريد التنين تعذيبها حتى الموت عندما يكون في حالة مزاجية مرحة.
