Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 60

لغز أصول ميلينا ورولاند

لغز أصول ميلينا ورولاند

“ميلينا؟” نظر رولاند إلى النص الموجود في سجل النظام بنظرة فيها شيء من المفاجأة.

توقفت ميلينا، ونظرت إلى رولاند الذي كان يبدو عليه الإحراج، وقالت كلمة كلمة: “هذه كلها كلماتك بالضبط يا سيد رولاند. لم أغيرها على الإطلاق.”

أطلق اللاعبون على هذه الفتاة مجموعة متنوعة من الألقاب، مثل “الرأس الخشبي الصغير” و”المعرفة القديمة”.

لم يكن هناك أحد آخر في الجوار، وحتى مع وقوف جسده منتصباً، استطاع أكيل سماع محادثتهم.

أثارت لعبة Elden Ring، لعبة التعذيب الجديدة من تصميم هيدتاكا ميازاكي، حماسًا كبيرًا بين مجموعة من اللاعبين المخضرمين الذين يشبهون الزومبي. عندما نطقت هذه الشابة الرقيقة اسمها بصوت أنيق وعذب، وخلعت عباءتها البنية لتكشف عن وجهها اللطيف والساحر، وشرحت أن بإمكان اللاعبين ترقية شخصياتهم من خلال استهلاك الأحجار الرونية من خلالها، هتفوا جميعًا بأنها فتاة حارس النار جديدة ، حبيبة الجديدة للالاعبين.

ألقت ميلينا نظرة ذات مغزى، ولكن بدلاً من الإجابة على سؤال رولاند، نظرت حولها.

النقطة الأساسية هي أن مؤدية صوتها الإنجليزية هي يورشكا، قائدة فرسان القمر المظلم في لعبة دارك سولز 3. أعتقد أن الكثير من الناس تعرفوا على ذلك الصوت الفريد في اللحظة التي فتحت فيها ميلينا أسنانها البيضاء اللؤلؤية.

“أغيل، تعال إلى هنا أيضًا، لديّ بعض الأسئلة لك.” مدّ رولاند يده وأشار إلى أغيل، الذي كان يلتفّ بجسده الضخم ليأخذ قيلولة. فزع الأخير وفتح عينيه على الفور ووقف، مُحدثًا ضجة كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، تأثرت الألعاب التي صدرت في ذلك الوقت بشدة باجندة السياسية الغربية، وكانت الشخصيات النسائية في الألعاب إما تمتلك وجوهاً ذكورية للغاية، أو تم تصويرها ببساطة على أنها قبيحة.

فوجئ رولاند؛ فقد كان يفترض أن ميلينا ستجلس على المقعد بجانبه.

لذلك، عندما ظهرت ميلينا، وهي فتاة صغيرة نادرة وجميلة، أمام أنظار الجميع، اكتسبت شعبية هائلة.

“لكنني سرعان ما اكتشفت أن تجربتي السابقة لم تكن حلماً. كنت تقاتل بمهارة في الأراضي الحدودية، وتساعد كل من تقابله، بمن فيهم الأشخاص العقلانيون. ويبدو أنهم جميعاً يعرفونك تماماً كما أعرفك، وكنت أنت أيضاً على دراية كبيرة بهم.”

على عكس شعبيتها الهائلة، توقع العديد من اللاعبين أن تكون شخصية غير قابلة للعب في اللعبة، على مثل حارس النار في دارك سولز 3. ومع ذلك، كان دور ميلينا في القصة الرئيسية صغيرًا نسبيًا، مما أدى إلى تجاوز شعبيتها من قبل أميرة القمر لاني التي ظهرت لاحقًا.

النقطة الأساسية هي أن مؤدية صوتها الإنجليزية هي يورشكا، قائدة فرسان القمر المظلم في لعبة دارك سولز 3. أعتقد أن الكثير من الناس تعرفوا على ذلك الصوت الفريد في اللحظة التي فتحت فيها ميلينا أسنانها البيضاء اللؤلؤية.

لفترة من الزمن، كان هناك قول مأثور مفاده أن “شعبيتها ليست عالية مثل شعبية كورارا”.

“وأقسمتُ، حتى لو اضطررت لمطاردتك إلى أقاصي الأرض، فسأقدم موتي المقدر لك، يا ملك النار المجنونة.” ظهرت لمحة من التردد على وجه ميلينا الجميل.

ومع ذلك، ومع مرور الوقت، جعلت مقاطع الفيديو التي نشرها العديد من دعاة حماية البيئة، وبعض أعمال المعجبين، والخطوط الصوتية التي حذفها هيدتاكا ميازاكي، اللاعبين يدركون أن ميلينا لم تكن في الواقع “الكتلة الخشبية” التي وصفوها.

“أفهمُ بشكلٍ مبهم ما حدث لك، وكنتُ على وشك التحدث إليك عندما رفعتَ يدكَ لتوقفني، قائلًا الكلمات التي كان ينبغي أن أقولها أنا”. عبست ميلينا، ناظرةً إلى رولاند بعيونٍ مُستاءة. بدا أنها تُفكّر في الشخص الذي أغضبها: “ثم قلتَ لنفسك: لا تطلب مني أن أكون ملك الدن. أن أكون ملك الدن هو أمرٌ عديم الجدوى. السلالة الذهبية ميؤوسٌ من إنقاذها. أُفضّل أن أذهب لأجد زوجتي لاني ونستكشف النجوم معًا”.

في اللعبة، لا يرى باهت ميلينا إلا نادرًا، مرات قليلة فقط. أما في القصة الأصلية، فميلينا، التي احترق جسدها ولم يبقَ منها سوى روح، تبقى ملازمة للاعب، تراقب كل كلمة وفعل يقوم به.

تعتبر ميلينا أقرب إلى رفيقة من شريكة في الطريق لتصبح ملك الدن، حيث توجه اللاعب وتخبره بالأمثال التي تركتها ماريكا الأبدية في الكنائس حول العالم، مما يسمح له بفهم ما حدث في ماضي الأراضي الحدودية تدريجياً.

ويمكن تأكيد ذلك من خلال صوت ميلينا في قضية “Bionic Teardrop” المحذوفة، حيث تكشف ميلينا حتى عن جانب مرح ولطيف بشكل غير متوقع.

خوفاً من إغضاب رولاند، أجاب أكيل بحذر: “لكن يا سيد رولاند، خاتم الدن موجود بالفعل بداخلك؛ لا يمكنني أن أكون مخطئاً”.

لكن كل هذا تم حذفه بواسطة هيدتاكا ميازاكي!! أعلن بموجب هذا أن ميازاكي قد سقط من مكانته.

لم يكن هناك أحد آخر في الجوار، وحتى مع وقوف جسده منتصباً، استطاع أكيل سماع محادثتهم.

كانت تكنّ مشاعر تجاه الكائنات الباهتة تتجاوز الصداقة العادية، لكنها لم تصل إلى حد الحب. ومع ذلك، فإن إحساس هذه الفتاة الصغيرة بمهمتها كان أقوى من أي شيء آخر، مما منعها من الكشف عن هذه المشاعر للاعبين.

رولاند: “…”

لم تكشف سوى اليد المرتجفة قليلاً التي امتدت إلى اللاعب قبل أن تلقي بنفسها في الفرن وتتغذى على النيران أن عالم ميلينا الداخلي لم يكن هادئاً كما بدت عليه.

أطلق اللاعبون على هذه الفتاة مجموعة متنوعة من الألقاب، مثل “الرأس الخشبي الصغير” و”المعرفة القديمة”.

تعتبر ميلينا أقرب إلى رفيقة من شريكة في الطريق لتصبح ملك الدن، حيث توجه اللاعب وتخبره بالأمثال التي تركتها ماريكا الأبدية في الكنائس حول العالم، مما يسمح له بفهم ما حدث في ماضي الأراضي الحدودية تدريجياً.

توقفت ميلينا، ونظرت إلى رولاند الذي كان يبدو عليه الإحراج، وقالت كلمة كلمة: “هذه كلها كلماتك بالضبط يا سيد رولاند. لم أغيرها على الإطلاق.”

كانت على استعداد للتضحية بنفسها كشرارة لشعب الأراضي الحدودية، لحرق الأشواك التي أغلقت الشجرة الذهبية أمام اللاعبين، لمساعدتهم على أن يصبحوا ملك الدن، وللسماح للأراضي الحدودية، التي كانت متداعية ومتهالكة لآلاف السنين، بالدخول في عصر جديد مرة أخرى.

“أفهمُ بشكلٍ مبهم ما حدث لك، وكنتُ على وشك التحدث إليك عندما رفعتَ يدكَ لتوقفني، قائلًا الكلمات التي كان ينبغي أن أقولها أنا”. عبست ميلينا، ناظرةً إلى رولاند بعيونٍ مُستاءة. بدا أنها تُفكّر في الشخص الذي أغضبها: “ثم قلتَ لنفسك: لا تطلب مني أن أكون ملك الدن. أن أكون ملك الدن هو أمرٌ عديم الجدوى. السلالة الذهبية ميؤوسٌ من إنقاذها. أُفضّل أن أذهب لأجد زوجتي لاني ونستكشف النجوم معًا”.

【لقد كنت تحدق في واجهة هذه الشخصية غير القابلة للعب لفترة طويلة، هل هي مميزة؟】 ظهر النظام وسأل بفضول.

بعد اتخاذ هذا القرار، حتى الشجرة الذهبية ابتهجت في قلب رولاند، وأضاءت مدينة موين بضوء ساطع كضوء النهار تحت سماء الليل.

استفاق رولاند من شروده بسبب واجهة النظام، وألقى نظرة حوله على سكان مدينة دوغو – لا، الآن يجب أن تسمى مدينة موين – الذين كانوا ينظرون إليه بعيون متلهفة ومعجبة، ولوّح بيده برفق، تاركًا لهم حرية اختيار مكان إقامتهم.

“لم أستطع إلا أن أشاهد عاجزة وأنت تسقط في الفوضى خطوة بخطوة، ووعيك وجسدك يغزوهما إله النار المجنونة، وسقطت الأراضي الحدودية بأكملها في فوضى النار المجنونة عندما حصلت على خاتم الدن.”

“نعم، مميزة للغاية.” فكّر رولاند فيما حدث في اللعبة وابتسم ببساطة. “كانت كصديقة تذكرني دائمًا بالطريق الصحيح، ورافقتني لفترة طويلة.”

في ذاكرة أغيل، قتله الرجل الذي أمامه مراراً وتكراراً، بدءاً من هزيمته بصعوبة في البداية وصولاً إلى قتله بسهولة دون حتى أن ينظر إليه.

اقترح النظام: 【بما أن الأمر كذلك، فلماذا لا تستدعيها؟】【على أي حال، طاقتك سحرية وفيرة حاليًا. وبما أنك وصفتها بهذه الطريقة، فأعتقد أن استدعاءها سيكون مفيدًا جدًا لاستعادة ذاكرتك الحالية.】

أومأ رولاند برأسه قليلاً: “بالطبع أتذكر ذلك. لولاك، لما كنت قادراً على دخول الشجرة الذهبية.”

أومأ رولاند برأسه قليلاً: “هذا بالضبط ما كنت أخطط لفعله.”

“أغيل، تنين اللهب. أنت هو حقًا. لقد استدعاك اللورد رولاند أيضًا.” نظرت ميلينا إلى التنين الأسود وأومأت برأسها مرة أخرى للتأكيد.

لم يتفاجأ رولاند من أن استدعاء ميلينا يتطلب 10000 نقطة أثير.

كانت على استعداد للتضحية بنفسها كشرارة لشعب الأراضي الحدودية، لحرق الأشواك التي أغلقت الشجرة الذهبية أمام اللاعبين، لمساعدتهم على أن يصبحوا ملك الدن، وللسماح للأراضي الحدودية، التي كانت متداعية ومتهالكة لآلاف السنين، بالدخول في عصر جديد مرة أخرى.

لطالما كانت خلفية ميلينا موضوعًا للكثير من التكهنات، ولكن قد تكون النقاط العشرة آلاف مرتبطة بقوتها الشخصية كمساعدة في معركة الزعيم ضد مورغوت، ملك الفأل.

خوفاً من إغضاب رولاند، أجاب أكيل بحذر: “لكن يا سيد رولاند، خاتم الدن موجود بالفعل بداخلك؛ لا يمكنني أن أكون مخطئاً”.

دافع “مورغوت، ملك الفأل بمفرده عن المدينة خلال معركة ليندل الثانية، دافعًا عن المدينة بل وقاتل العديد من الأبطال. قوته لا جدال فيها. ورغم أنه ليس قويًا بشكل خاص في اللعبة، إلا أن ميلينا، التي تظهر كحليفة في القصة، لا تُشكل عبئًا على الباهتين.

“عندما ظننتُ أن كل ذلك مجرد حلم، يا سيد رولاند، نهضتَ فجأةً وأخبرتني بحماس أنك أصبحتَ ملك الدن وأنك تريد إيجاد طريقة أخرى للدخول إلى جسد الشجرة الذهبية دون التضحية بي. مع أنني لا أعرف كيف كنتَ تعود إلى الزمن الذي أردنا فيه اللقاء، فقد اعتبرتُ ذلك مجرد هذيان منك، وكل ما سبق كان مجرد حلم.”

بالمناسبة، يوجد شخصيتان غير قابلتين للعب يمكن استدعاؤهما عند مدخل مورغوت للمساعدة في المعركة. أما الشخصية الأخرى فهي “آكل القذارة” سيئ السمعة (شريطة أن تحرره من السجن تحت الأرض وألا تقتحم المدخل الجانبي للمدينة الملكية).

“لم أستطع إلا أن أشاهد عاجزة وأنت تسقط في الفوضى خطوة بخطوة، ووعيك وجسدك يغزوهما إله النار المجنونة، وسقطت الأراضي الحدودية بأكملها في فوضى النار المجنونة عندما حصلت على خاتم الدن.”

【استدعاء ميلينا، “رفيقة النار”؟】

رولاند: “…”

“نعم”

“لكن هذه المرة لم نجد طريقة لدخول الشجرة الذهبية التي ترفض كل شيء دون التضحية بي، كما قلتَ تمامًا.” ارتجف صوت ميلينا قليلًا. “بدأتَ تتصرف بشكل غير عقلاني بسبب هذا. على الرغم من أنني توسلت إليك مرارًا وتكرارًا ألا تذهب للبحث عن النار المجنونة، إلا أنك حصلت عليها في سراديب مدينة ليندل الملكية.”

بعد اتخاذ هذا القرار، حتى الشجرة الذهبية ابتهجت في قلب رولاند، وأضاءت مدينة موين بضوء ساطع كضوء النهار تحت سماء الليل.

لم تكشف سوى اليد المرتجفة قليلاً التي امتدت إلى اللاعب قبل أن تلقي بنفسها في الفرن وتتغذى على النيران أن عالم ميلينا الداخلي لم يكن هادئاً كما بدت عليه.

تجمّع الأثير في هيئة فتاة صغيرة رشيقة، لا تزال ترتدي ذلك الرداء الثقيل المألوف.

“أولاً وقبل كل شيء، يا ملكي، يا سيدي الحبيب رولاند.” رفعت ميلينا يدها إلى صدرها الأيمن وقالت بهدوء: “إن خاتم الدن موجود بلا شك في حوزتك، لذا من فضلك لا تشك في كلام أغيل.”

“همم…همم، همم؟” صدر صوتٌ لطيفٌ من فمها. بدت ميلينا، التي استُدعيت للتو، مرتبكةً بعض الشيء. استخدمت عينها الذهبية المفتوحة بهدوءٍ لمراقبة الوضع أمامها، ولم تبتسم إلا بعد أن رأت رولاند، ورسمت ابتسامةً جميلةً على وجهها.

استفاق رولاند من شروده بسبب واجهة النظام، وألقى نظرة حوله على سكان مدينة دوغو – لا، الآن يجب أن تسمى مدينة موين – الذين كانوا ينظرون إليه بعيون متلهفة ومعجبة، ولوّح بيده برفق، تاركًا لهم حرية اختيار مكان إقامتهم.

“يبدو أنك قد نجحت حقًا يا مولاي، اللورد رولاند.” نادرًا ما كشف صوت ميلينا عن أي لمحة من الفرح وهي تقول بهدوء: “على الرغم من أن هذه المدينة هي قلعة موين، إلا أن سماء الليل فوقها والمناظر الطبيعية خارج المدينة تخبرني أن هذه ليست أراضٍ الحدودية، أليس كذلك؟”

كانت تكنّ مشاعر تجاه الكائنات الباهتة تتجاوز الصداقة العادية، لكنها لم تصل إلى حد الحب. ومع ذلك، فإن إحساس هذه الفتاة الصغيرة بمهمتها كان أقوى من أي شيء آخر، مما منعها من الكشف عن هذه المشاعر للاعبين.

بدا رولاند مرتبكاً؛ لم يستطع فهم كلمات ميلينا تماماً.

لم يتفاجأ رولاند من أن استدعاء ميلينا يتطلب 10000 نقطة أثير.

“أوه، يبدو أن لديك بعض المشاكل في ذاكرتك.” لاحظت ميلينا نظرة رولاند المرتبكة، وراقبته بعناية، وسرعان ما اكتشفت حالته الجسدية.

【لقد كنت تحدق في واجهة هذه الشخصية غير القابلة للعب لفترة طويلة، هل هي مميزة؟】 ظهر النظام وسأل بفضول.

قالت بنظرة قلق في عينيها: “يبدو أن جسدك منفصل إلى حد ما عن روحك. قد يكون جسدك لا يزال شابًا، لكن روحك مغطاة بالفعل بالجروح”.

“أحم.” سعل بخفة ليخفي دهشته وسأل أكيل الذي بدا عليه الذهول إلى حد ما: “أغيل، لماذا تناديني سيد خاتم الدن؟ ليس لدي أي خواتم، ولا أي قوانين.”

فهم رولاند ما كان يقصده. أومأ برأسه وقال: “لسبب ما، يمكنني أن أعود إلى الحياة بعد موت غير طبيعي، لكن ذكرياتي الآن قد عادت في الغالب”.

تجمّع الأثير في هيئة فتاة صغيرة رشيقة، لا تزال ترتدي ذلك الرداء الثقيل المألوف.

تردد للحظة قبل أن يسأل الفتاة التي أمامه: “لماذا قلتِ ‘لقد نجحت حقاً’؟ ليس لدي أي ذكرى لذلك.”

ألقت ميلينا نظرة ذات مغزى، ولكن بدلاً من الإجابة على سؤال رولاند، نظرت حولها.

ألقت ميلينا نظرة ذات مغزى، ولكن بدلاً من الإجابة على سؤال رولاند، نظرت حولها.

عند سماع كلمات رولاند، بدت على عيني أغيل التنينيتين الضخمتين علامات الحيرة. حدّق في رولاند، مؤكداً المعلومات مراراً وتكراراً.

على الرغم من استدعاء قلعة موين، إلا أن أطلال مدينة دوغو القديمة لا تزال موجودة داخل مدينة موين، مع استمرار انبعاث الجمر والدخان الكثيف من أماكن متفرقة.

لم يتفاجأ رولاند من أن استدعاء ميلينا يتطلب 10000 نقطة أثير.

كانت لوسيا ولاميا، اللتان استسلمتا للتو، إلى جانب إيريليا وجنود الإمبراطورية المقدسة، ينظرن إلى رولاند بعدم تصديق، كما لو كان إلهًا.

جلست ميلينا برشاقة على الجانب الآخر من المقعد، وكانت وقفتها متواضعة وعيناها لطيفتان وهي تنظر إلى رولاند.

قالت ميلينا لرولاند وهي تحول نظرها بعيداً: “هذا ليس مكاناً للمحادثة يا سيد رولاند”.

في اللعبة، لا يرى باهت ميلينا إلا نادرًا، مرات قليلة فقط. أما في القصة الأصلية، فميلينا، التي احترق جسدها ولم يبقَ منها سوى روح، تبقى ملازمة للاعب، تراقب كل كلمة وفعل يقوم به.

لاحظ رولاند أيضاً أكثر من 500 جندي من جنود الإمبراطورية  المقدسة الذين كانوا لا يزالون واقفين هناك في حالة ذهول، فعقد حاجبيه.

عند سماع هذا، عبس رولاند وسأل النظام في عقله: “أيها النظام، ما الذي يحدث؟ لماذا أحمل خاتم الدن معي؟”

“لماذا لم ترتبي لمغادرة هؤلاء الجنود بعد؟ هل تريدين أن ينتهي بهم المطاف مثل أولئك الجنود من إمبراطورية تشارلز، يُقتلون كفريسة اغيل؟” سأل رولاند لوسيا بنبرة غير ودية.

【استدعاء ميلينا، “رفيقة النار”؟】

استعادت لوسيا وعيها، وعندما واجهت رولاند الذي صنع تلك المعجزة، تخلّت نبرتها أخيرًا عن الغرور المتأصل في نبلها. أجابت بارتباك: “لا، لقد ذُهلنا فقط مما فعلتَه للتو، يا سيد رولاند. سأرتب لهم تسليم دروعهم وأسلحتهم لجنودك على الفور.”

النقطة الأساسية هي أن مؤدية صوتها الإنجليزية هي يورشكا، قائدة فرسان القمر المظلم في لعبة دارك سولز 3. أعتقد أن الكثير من الناس تعرفوا على ذلك الصوت الفريد في اللحظة التي فتحت فيها ميلينا أسنانها البيضاء اللؤلؤية.

أومأ رولاند برأسه قليلاً، وأصدر تعليماته إلى وايت وفالكون، وهما فارسان قويان فقدا منزليهما، بمراقبة الجنود المستسلمين. وإذا ارتكبوا أي خطأ، فبإمكان رولاند إعدامهم دون إبلاغه.

“ثانياً، هناك الوعد الذي قطعته لي. دعني أفكر كيف أطرحه… همم… وجدتها.” أومأت ميلينا برأسها وتابعت: “هل تتذكر عندما ألقيت بنفسي في فرن العملاق المغطى بالثلوج؟”

“أغيل، تعال إلى هنا أيضًا، لديّ بعض الأسئلة لك.” مدّ رولاند يده وأشار إلى أغيل، الذي كان يلتفّ بجسده الضخم ليأخذ قيلولة. فزع الأخير وفتح عينيه على الفور ووقف، مُحدثًا ضجة كبيرة.

بعد اتخاذ هذا القرار، حتى الشجرة الذهبية ابتهجت في قلب رولاند، وأضاءت مدينة موين بضوء ساطع كضوء النهار تحت سماء الليل.

أقنعت تصرفات أغبل رولاند أكثر بأن التنين وميلينا لا بد أنهما يعرفان شيئاً لم يكن يعرفه.

تعتبر ميلينا أقرب إلى رفيقة من شريكة في الطريق لتصبح ملك الدن، حيث توجه اللاعب وتخبره بالأمثال التي تركتها ماريكا الأبدية في الكنائس حول العالم، مما يسمح له بفهم ما حدث في ماضي الأراضي الحدودية تدريجياً.

“أغيل، تنين اللهب. أنت هو حقًا. لقد استدعاك اللورد رولاند أيضًا.” نظرت ميلينا إلى التنين الأسود وأومأت برأسها مرة أخرى للتأكيد.

“لنفعلها هنا.” جلس رولاند باسترخاء على مقعد خشبي على الأسوار، مشيرًا إلى ميلينا بالجلوس أيضًا. وقفت إيكوسيلا حارسةً عند مدخل الدرج لمنع أي شخص من الدخول إلى المنطقة عن طريق الخطأ.

وصل رولاند، برفقة ميلينا ومعه إيكوسيلا، وهو حارس، يتبعه ليس ببعيد، إلى سور في مدينة موين.

“عندما ظننتُ أن كل ذلك مجرد حلم، يا سيد رولاند، نهضتَ فجأةً وأخبرتني بحماس أنك أصبحتَ ملك الدن وأنك تريد إيجاد طريقة أخرى للدخول إلى جسد الشجرة الذهبية دون التضحية بي. مع أنني لا أعرف كيف كنتَ تعود إلى الزمن الذي أردنا فيه اللقاء، فقد اعتبرتُ ذلك مجرد هذيان منك، وكل ما سبق كان مجرد حلم.”

لم يكن هناك أحد آخر في الجوار، وحتى مع وقوف جسده منتصباً، استطاع أكيل سماع محادثتهم.

في اللعبة، لا يرى باهت ميلينا إلا نادرًا، مرات قليلة فقط. أما في القصة الأصلية، فميلينا، التي احترق جسدها ولم يبقَ منها سوى روح، تبقى ملازمة للاعب، تراقب كل كلمة وفعل يقوم به.

“لنفعلها هنا.” جلس رولاند باسترخاء على مقعد خشبي على الأسوار، مشيرًا إلى ميلينا بالجلوس أيضًا. وقفت إيكوسيلا حارسةً عند مدخل الدرج لمنع أي شخص من الدخول إلى المنطقة عن طريق الخطأ.

“همم…همم، همم؟” صدر صوتٌ لطيفٌ من فمها. بدت ميلينا، التي استُدعيت للتو، مرتبكةً بعض الشيء. استخدمت عينها الذهبية المفتوحة بهدوءٍ لمراقبة الوضع أمامها، ولم تبتسم إلا بعد أن رأت رولاند، ورسمت ابتسامةً جميلةً على وجهها.

جلست ميلينا برشاقة على الجانب الآخر من المقعد، وكانت وقفتها متواضعة وعيناها لطيفتان وهي تنظر إلى رولاند.

“لماذا لم ترتبي لمغادرة هؤلاء الجنود بعد؟ هل تريدين أن ينتهي بهم المطاف مثل أولئك الجنود من إمبراطورية تشارلز، يُقتلون كفريسة اغيل؟” سأل رولاند لوسيا بنبرة غير ودية.

فوجئ رولاند؛ فقد كان يفترض أن ميلينا ستجلس على المقعد بجانبه.

خوفاً من إغضاب رولاند، أجاب أكيل بحذر: “لكن يا سيد رولاند، خاتم الدن موجود بالفعل بداخلك؛ لا يمكنني أن أكون مخطئاً”.

“أحم.” سعل بخفة ليخفي دهشته وسأل أكيل الذي بدا عليه الذهول إلى حد ما: “أغيل، لماذا تناديني سيد خاتم الدن؟ ليس لدي أي خواتم، ولا أي قوانين.”

أطلق اللاعبون على هذه الفتاة مجموعة متنوعة من الألقاب، مثل “الرأس الخشبي الصغير” و”المعرفة القديمة”.

عند سماع كلمات رولاند، بدت على عيني أغيل التنينيتين الضخمتين علامات الحيرة. حدّق في رولاند، مؤكداً المعلومات مراراً وتكراراً.

“أولاً وقبل كل شيء، يا ملكي، يا سيدي الحبيب رولاند.” رفعت ميلينا يدها إلى صدرها الأيمن وقالت بهدوء: “إن خاتم الدن موجود بلا شك في حوزتك، لذا من فضلك لا تشك في كلام أغيل.”

في ذاكرة أغيل، قتله الرجل الذي أمامه مراراً وتكراراً، بدءاً من هزيمته بصعوبة في البداية وصولاً إلى قتله بسهولة دون حتى أن ينظر إليه.

كانت لوسيا ولاميا، اللتان استسلمتا للتو، إلى جانب إيريليا وجنود الإمبراطورية المقدسة، ينظرن إلى رولاند بعدم تصديق، كما لو كان إلهًا.

انكمش رأسه غريزياً، كما لو أن الألم الذي سببه رولاند لا يزال عالقاً به.

رولاند: “…”

خوفاً من إغضاب رولاند، أجاب أكيل بحذر: “لكن يا سيد رولاند، خاتم الدن موجود بالفعل بداخلك؛ لا يمكنني أن أكون مخطئاً”.

“نعم، مميزة للغاية.” فكّر رولاند فيما حدث في اللعبة وابتسم ببساطة. “كانت كصديقة تذكرني دائمًا بالطريق الصحيح، ورافقتني لفترة طويلة.”

عند سماع هذا، عبس رولاند وسأل النظام في عقله: “أيها النظام، ما الذي يحدث؟ لماذا أحمل خاتم الدن معي؟”

 

【لا تسألني، فأنا لا أعرف أيضًا.】 أجاب النظام: 【أعلم تمامًا كل الأشياء السخيفة التي حدثت بعد أن أرسلتك إلى هذا العالم، لكنني لا أعرف شيئًا على الإطلاق عن أي شيء قبل ولادتك من جديد في هذا العالم. لم يترك خالقي أي معلومات عن ماضيك في برمجتي.】

على عكس شعبيتها الهائلة، توقع العديد من اللاعبين أن تكون شخصية غير قابلة للعب في اللعبة، على مثل حارس النار في دارك سولز 3. ومع ذلك، كان دور ميلينا في القصة الرئيسية صغيرًا نسبيًا، مما أدى إلى تجاوز شعبيتها من قبل أميرة القمر لاني التي ظهرت لاحقًا.

 

【لا تسألني، فأنا لا أعرف أيضًا.】 أجاب النظام: 【أعلم تمامًا كل الأشياء السخيفة التي حدثت بعد أن أرسلتك إلى هذا العالم، لكنني لا أعرف شيئًا على الإطلاق عن أي شيء قبل ولادتك من جديد في هذا العالم. لم يترك خالقي أي معلومات عن ماضيك في برمجتي.】

قالت ميلينا: “أعتقد أنني أستطيع الإجابة على جزء من هذا السؤال اغيل”، وأعادت كلماتها الرقيقة رولاند إلى الواقع.

فهم رولاند ما كان يقصده. أومأ برأسه وقال: “لسبب ما، يمكنني أن أعود إلى الحياة بعد موت غير طبيعي، لكن ذكرياتي الآن قد عادت في الغالب”.

“أولاً وقبل كل شيء، يا ملكي، يا سيدي الحبيب رولاند.” رفعت ميلينا يدها إلى صدرها الأيمن وقالت بهدوء: “إن خاتم الدن موجود بلا شك في حوزتك، لذا من فضلك لا تشك في كلام أغيل.”

عند سماع هذا، عبس رولاند وسأل النظام في عقله: “أيها النظام، ما الذي يحدث؟ لماذا أحمل خاتم الدن معي؟”

“ثانياً، هناك الوعد الذي قطعته لي. دعني أفكر كيف أطرحه… همم… وجدتها.” أومأت ميلينا برأسها وتابعت: “هل تتذكر عندما ألقيت بنفسي في فرن العملاق المغطى بالثلوج؟”

أومأ رولاند برأسه قليلاً، وأصدر تعليماته إلى وايت وفالكون، وهما فارسان قويان فقدا منزليهما، بمراقبة الجنود المستسلمين. وإذا ارتكبوا أي خطأ، فبإمكان رولاند إعدامهم دون إبلاغه.

أومأ رولاند برأسه قليلاً: “بالطبع أتذكر ذلك. لولاك، لما كنت قادراً على دخول الشجرة الذهبية.”

“أوه، يبدو أن لديك بعض المشاكل في ذاكرتك.” لاحظت ميلينا نظرة رولاند المرتبكة، وراقبته بعناية، وسرعان ما اكتشفت حالته الجسدية.

لم يحصل رولاند على إبر ميكايلا الذهبية في تلك الجولة الأولى، كما أنه لم يُعجب بنهاية النار المجنونة لأنه شعر أنها قاسية للغاية. وإلا، لكان رولاند قد أصيب بالجنون هو الآخر لإنقاذ ميلينا.

انكمش رأسه غريزياً، كما لو أن الألم الذي سببه رولاند لا يزال عالقاً به.

“بما أنك ما زلت تتذكر هذا، فسيكون من الأسهل عليّ شرح ما سيأتي.” بدأت ميلينا تروي القصة بنبرة أنيقة: “بعد أن ألقيت بنفسي في الفرن الملتهب، غاب وعيي. وعندما استعدت وعيي، وجدت نفسي عائدة إلى المكان الذي استقررت فيه أول مرة، وهو أيضاً المكان الذي التقينا فيه لأول مرة: كهف المعرفة.”

لفترة من الزمن، كان هناك قول مأثور مفاده أن “شعبيتها ليست عالية مثل شعبية كورارا”.

“عندما ظننتُ أن كل ذلك مجرد حلم، يا سيد رولاند، نهضتَ فجأةً وأخبرتني بحماس أنك أصبحتَ ملك الدن وأنك تريد إيجاد طريقة أخرى للدخول إلى جسد الشجرة الذهبية دون التضحية بي. مع أنني لا أعرف كيف كنتَ تعود إلى الزمن الذي أردنا فيه اللقاء، فقد اعتبرتُ ذلك مجرد هذيان منك، وكل ما سبق كان مجرد حلم.”

تعتبر ميلينا أقرب إلى رفيقة من شريكة في الطريق لتصبح ملك الدن، حيث توجه اللاعب وتخبره بالأمثال التي تركتها ماريكا الأبدية في الكنائس حول العالم، مما يسمح له بفهم ما حدث في ماضي الأراضي الحدودية تدريجياً.

“لكنني سرعان ما اكتشفت أن تجربتي السابقة لم تكن حلماً. كنت تقاتل بمهارة في الأراضي الحدودية، وتساعد كل من تقابله، بمن فيهم الأشخاص العقلانيون. ويبدو أنهم جميعاً يعرفونك تماماً كما أعرفك، وكنت أنت أيضاً على دراية كبيرة بهم.”

أومأ رولاند برأسه قليلاً: “بالطبع أتذكر ذلك. لولاك، لما كنت قادراً على دخول الشجرة الذهبية.”

“لكن هذه المرة لم نجد طريقة لدخول الشجرة الذهبية التي ترفض كل شيء دون التضحية بي، كما قلتَ تمامًا.” ارتجف صوت ميلينا قليلًا. “بدأتَ تتصرف بشكل غير عقلاني بسبب هذا. على الرغم من أنني توسلت إليك مرارًا وتكرارًا ألا تذهب للبحث عن النار المجنونة، إلا أنك حصلت عليها في سراديب مدينة ليندل الملكية.”

لذلك، عندما ظهرت ميلينا، وهي فتاة صغيرة نادرة وجميلة، أمام أنظار الجميع، اكتسبت شعبية هائلة.

“لم أستطع إلا أن أشاهد عاجزة وأنت تسقط في الفوضى خطوة بخطوة، ووعيك وجسدك يغزوهما إله النار المجنونة، وسقطت الأراضي الحدودية بأكملها في فوضى النار المجنونة عندما حصلت على خاتم الدن.”

لطالما كانت خلفية ميلينا موضوعًا للكثير من التكهنات، ولكن قد تكون النقاط العشرة آلاف مرتبطة بقوتها الشخصية كمساعدة في معركة الزعيم ضد مورغوت، ملك الفأل.

رمش رولاند؛ لقد تذكر بوضوح أنه لم يكمل نهاية الجنون عندما لعب اللعبة.

“ميلينا؟” نظر رولاند إلى النص الموجود في سجل النظام بنظرة فيها شيء من المفاجأة.

“وأقسمتُ، حتى لو اضطررت لمطاردتك إلى أقاصي الأرض، فسأقدم موتي المقدر لك، يا ملك النار المجنونة.” ظهرت لمحة من التردد على وجه ميلينا الجميل.

انكمش رأسه غريزياً، كما لو أن الألم الذي سببه رولاند لا يزال عالقاً به.

“ثم، في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن أحدهم أعاد عقارب الساعة إلى الوراء. ثم ظهرتُ مجدداً في كهف المعرفة، وكنتَ جالساً على الأرض تبدو عليك علامات الحزن.” استذكرت ميلينا مظهر رولاند في ذاكرتها. كانت تلك المرة الأولى التي ترى فيها هذا الرجل، الذي لم يُبدِ أي علامات للحزن حتى بعد أن مُنح لهيب الجنون، يُظهر مثل هذا التعبير.

“لماذا لم ترتبي لمغادرة هؤلاء الجنود بعد؟ هل تريدين أن ينتهي بهم المطاف مثل أولئك الجنود من إمبراطورية تشارلز، يُقتلون كفريسة اغيل؟” سأل رولاند لوسيا بنبرة غير ودية.

“أفهمُ بشكلٍ مبهم ما حدث لك، وكنتُ على وشك التحدث إليك عندما رفعتَ يدكَ لتوقفني، قائلًا الكلمات التي كان ينبغي أن أقولها أنا”. عبست ميلينا، ناظرةً إلى رولاند بعيونٍ مُستاءة. بدا أنها تُفكّر في الشخص الذي أغضبها: “ثم قلتَ لنفسك: لا تطلب مني أن أكون ملك الدن. أن أكون ملك الدن هو أمرٌ عديم الجدوى. السلالة الذهبية ميؤوسٌ من إنقاذها. أُفضّل أن أذهب لأجد زوجتي لاني ونستكشف النجوم معًا”.

“عندما ظننتُ أن كل ذلك مجرد حلم، يا سيد رولاند، نهضتَ فجأةً وأخبرتني بحماس أنك أصبحتَ ملك الدن وأنك تريد إيجاد طريقة أخرى للدخول إلى جسد الشجرة الذهبية دون التضحية بي. مع أنني لا أعرف كيف كنتَ تعود إلى الزمن الذي أردنا فيه اللقاء، فقد اعتبرتُ ذلك مجرد هذيان منك، وكل ما سبق كان مجرد حلم.”

توقفت ميلينا، ونظرت إلى رولاند الذي كان يبدو عليه الإحراج، وقالت كلمة كلمة: “هذه كلها كلماتك بالضبط يا سيد رولاند. لم أغيرها على الإطلاق.”

لاحظ رولاند أيضاً أكثر من 500 جندي من جنود الإمبراطورية  المقدسة الذين كانوا لا يزالون واقفين هناك في حالة ذهول، فعقد حاجبيه.

رولاند: “…”

أومأ رولاند برأسه قليلاً: “بالطبع أتذكر ذلك. لولاك، لما كنت قادراً على دخول الشجرة الذهبية.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

انكمش رأسه غريزياً، كما لو أن الألم الذي سببه رولاند لا يزال عالقاً به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط