مطارد الموت دي والساحر روجر
“هل تقصدي مطارد الموت دي؟ همم… إذا كان الأمر كذلك، فإنه بالتأكيد سيلبي متطلباتك يا سيد رولاند.” أدركت ميلينا بسرعة من كان رولاند يشير إليه.
كان كينيث هايد يتحدث إلى اثنين من فرسان بيغاسوس المستسلمين عندما نظرت ميلينا إلى لوسيا ولاميا باهتمام.
بعد أن استمعت ميلينا إلى شرح رولاند المطول، سألت بفضول: “إذن، لم يكونوا هم الذين طلبت القبض عليهم؟”
“ما زلتُ غير متأكدة من كيفية استسلام هاتين الفتاتين. يا سيد رولاند، هل يمكنك أن تشرح لي ذلك بالتفصيل؟” نظرت ميلينا إلى رولاند.
نظر الساحر الهادئ والواثق إلى سماء الليل غير المألوفة والقمر، وفهم على الفور ما كان يحدث أمام عينيه.
دون تفكير طويل، أومأ رولاند برأسه على الفور وأجاب: “إنهما فارسان من فرسان بيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة. وبحسب ما علمت، فإن مكانتهما وسلطتهما في البلاد تبدوان رفيعتين للغاية، لأنه عندما سُجنا في الزنزانة، عاملهما جنود الإمبراطورية المقدسة الآخرون الذين تم أسرهم باحترام كبير. علاوة على ذلك، فهما نجمان صاعدان معروفان في تلك البلاد.”
وبعد أن فكر رولاند في هذا، نظر إلى دي وسأله: “دي، كيف تنظر إلى وضع روجر الآن؟ أعرف موقفك تجاهه من قبل، لذلك أريد أن أسألك عن موقفك تجاهه بعد مجيئك إلى هذا العالم.”
سأل رولاند ميلينا: “أعتقد أنكِ تعلمين مدى قوة سهام حراس الغولم”، ثم تابع بعد أن أومأت برأسها: “لقد تمكن الاثنان من الوصول إلى سماء المدينة رغم هجمات حراس الغولم، ولم يكن ذلك إلا بعد تدخل وايت وفالكون وإصابة الفتاتين بجروح بالغة وأسرهما. وقبل استدعائهما مباشرة، كانا قد أصيبا بالشلل”.
ومع ذلك، من بين مرؤوسيه، فارس الأراضي المفقودة هو الوحيد القوي بما يكفي لمجاراة صائد الموت دي. أما الآخرون، سواء كان فرسان غودريك أو الجنود المنفيين، فهم ليسوا جيدين للغاية.
كنتُ أُتابع بعض الشؤون الحكومية في المدينة عندما أحضر وايت وفالكون فجأةً سجينتين يصعب التعرّف عليهما. استغربتُ قليلاً. ثمّ شرحا لي أنّهما يعتقدان أنّ هاتين الفتاتين تتمتّعان بإمكانيات كبيرة، وأنّهما مع مزيد من التدريب، يُمكنهما أن تُصبحا متدربتين لدى فرسان الأراضي المفقودة. بالطبع، لم يُصرّا على قبولهما كمتدربتين. بل كنتُ مُستعداً لاستخدامهما، إن لم تستسلما، لمبادلتهما ببعض المكاسب مع تلك الدولة المهزومة.
كان كينيث هايد يتحدث إلى اثنين من فرسان بيغاسوس المستسلمين عندما نظرت ميلينا إلى لوسيا ولاميا باهتمام.
بعد أن استمعت ميلينا إلى شرح رولاند المطول، سألت بفضول: “إذن، لم يكونوا هم الذين طلبت القبض عليهم؟”
سأل رولاند ميلينا: “أعتقد أنكِ تعلمين مدى قوة سهام حراس الغولم”، ثم تابع بعد أن أومأت برأسها: “لقد تمكن الاثنان من الوصول إلى سماء المدينة رغم هجمات حراس الغولم، ولم يكن ذلك إلا بعد تدخل وايت وفالكون وإصابة الفتاتين بجروح بالغة وأسرهما. وقبل استدعائهما مباشرة، كانا قد أصيبا بالشلل”.
هزّ رولاند رأسه قائلاً: “لم أطلب أسر أحد. أما موافقتي على قبولهم كفرسان متدربين، فذلك لأني لا أستطيع استدعاء المزيد من الفرسان من الارضي المفقود إلى أجل غير مسمى في الوقت الراهن. مع أنني أشعر أنني لم أصل إلى الحد الأقصى بعد، إلا أن زيادة قوات النخبة في صفوفنا أمرٌ محمودٌ دائماً.”
“همم، فهمت.” كان عقل “دي” يستوعب الخطاب الطويل الذي ألقاه رولاند: “أفهم. تريدني أن أشرع في رحلة عبر هذه القارة بينما أنشر مذهبنا الذهبي؟”
عند هذه النقطة، خفض رولاند صوته قائلاً: “لا داعي للقلق. إذا اكتشفت أن هذين الاثنين يتظاهران فقط بالاستسلام، فسأستخدم بعض الأساليب القاسية للسيطرة عليهما.”
ومع ذلك، من بين مرؤوسيه، فارس الأراضي المفقودة هو الوحيد القوي بما يكفي لمجاراة صائد الموت دي. أما الآخرون، سواء كان فرسان غودريك أو الجنود المنفيين، فهم ليسوا جيدين للغاية.
أدركت ميلينا، التي تشهد كل ما يفعله، على الفور ما كان يقصده بالطريقة التي كان يتحدث عنها: إنشاء دمية قتالية.
قال د باحترام: “سأتبع ترتيباتك يا لورد رولاند. وبالطبع، آمل أن يكون الرفيق الذي سأسافر معه شخصًا ذا نفوذ أيضًا”.
“من الجيد أن يكون لديك اعتباراتك الخاصة، يا سيد رولاند.” أومأت ميلينا برأسها.
ومع ذلك، على حد علم رولاند، فإن مفهوم الموتى الأحياء لا يزال موجودًا في هذا العالم.
شعر رولاند فجأةً براحةٍ كبيرة، ثم تابع شرح خططه قائلاً: “أعتقد أنه بعد افتتاح مدينة موين، علينا توظيف أولئك الشعراء المتجولين والتجار الجوالين الذين يحبون السفر، ونشر أخبار انتصارنا العظيم على الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز. إن خصائص الشجرة الذهبية تمنعنا في نهاية المطاف من التواري عن الأنظار. لذا، من الأفضل أن نظهر للعالم قوتنا بشكلٍ علنيٍّ وواضح، ونردع الاعداء الحقيرين من حولنا الذين يطمعون بنا.”
بعد الاستماع، فكرت ميلينا في مدى جدوى طريقة رولاند.
“بالطبع، مجرد توظيف هؤلاء الشعراء والتجار المتجولين لا يكفي. أحتاج أيضاً إلى أبناء منطقتنا من المناطق الحدودية للترويج لنا. ميلينا، ما رأيك؟”
لأن هؤلاء الموتى الأحياء أرادوا حتى التهام تلك الشياطين.
بعد الاستماع، فكرت ميلينا في مدى جدوى طريقة رولاند.
“لكن في عالمٍ خالٍ من الأجنة، سيختفي سبب خلافنا بلا شك. في هذه الحالة، سيكون روجر بلا شك رفيقًا ممتازًا، وهذا هو موقفي الحالي”. سأل دي، وقد فهم قصد رولاند: “يا سيد رولاند، هل تنوي استدعاءه أيضًا؟”
أومأت برأسها ببطء موافقةً، ثم شاركت أفكارها قائلةً: “هذه فكرة ممتازة يا سيد رولاند. ومع ذلك، يجب أن يكون الشخص الذي ترسله قويًا بشكل استثنائي لإنجاز هذه المهمة. من المرجح أن يكون الشخص الضعيف أو متوسط القوة غير قادر على تعزيز شهرت خاتم إلدن والشجرة الذهبية بشكل فعال، وسيكون أكثر عرضة لمواجهة الخطر والموت في البرية.”
دون تفكير طويل، أومأ رولاند برأسه على الفور وأجاب: “إنهما فارسان من فرسان بيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة. وبحسب ما علمت، فإن مكانتهما وسلطتهما في البلاد تبدوان رفيعتين للغاية، لأنه عندما سُجنا في الزنزانة، عاملهما جنود الإمبراطورية المقدسة الآخرون الذين تم أسرهم باحترام كبير. علاوة على ذلك، فهما نجمان صاعدان معروفان في تلك البلاد.”
الدعاية والإيمان مهارتان يجب أن يمتلكهما كل فرد في المنطقة الحدودية.
نعم، لماذا لا تختار روجر؟ سافر روجر ودي معًا لفترة من الوقت، لكنهما افترقا في النهاية بسبب اختلاف مواقفهما تجاه الموتى الأحياء.
ففي نهاية المطاف، تكثر الآلهة الفوضوية في المناطق الحدودية. إذا لم تُروّج لإلهك وتُرسّخ اسمه بشكل صحيح، فقد يظنّ الآخرون أنك تعبد إلهاً عاجزاً.
بدا رولاند شارد الذهن وهو يبحث في واجهة النظام. أما ميلينا ودي، فقد رأوا رولاند غارقاً في أفكاره، فالتزموا الصمت وانتظروا بصبر.
قال رولاند بثقة: “لقد اخترت المرشح بالفعل. قوته ستلبي متطلباتي بالتأكيد، وإيمانه بالقانون الذهبي يجب أن يكون أشدّ، بل ربما أشدّ تعصباً، من أي شخص آخر هنا. ما عليّ التفكير فيه هو عدد الأشخاص الذين سأكلفه بنشر إيمانه في جميع أنحاء قارة ساليد.”
“انظر، انظر! روجر! هذه هي عظمة الشجرة الذهبية وقوانينها! حتى أنت، القريب من الموتى، لم تتخلَّ عنك القانون الذهبي الرحيم والكريم، بل اختار أن ينقذك!” صرخ دي بحرارة من خلف روجر.
كان رولاند قد فتح سابقاً ثلاثة شخصيات غير قابلة للعب في قاعة المائدة المستديرة عن طريق الصدفة، وكان أحدهم يلبي متطلباته.
مع ذلك، لم يتحول الاثنان إلى عدوين. كان موقف دي تجاه روجر أقرب إلى خيبة الأمل والندم. أما روجر، فقد كان مدركًا لمدى غضب دي من موقفه تجاه الموتى الأحياء، حتى أنه مازحهم بشأن ذلك.
مطارد الموت دي، رجلٌ شديد الإخلاص، بل ومتعصب، للقانون الذهبي. يتشارك دي وشقيقه وعيًا واحدًا رغم امتلاكهما جسدين وروحين، ولا يمكنهما اللقاء أبدًا. طبيعتهما الفريدة تعني أن القانون الذهبي وحده هو القادر على قبولهما، ولهذا السبب يُظهر دي تعصبًا شديدًا في ملاحقة أعداء القانون الذهبي.
وبعد أن فكر رولاند في هذا، نظر إلى دي وسأله: “دي، كيف تنظر إلى وضع روجر الآن؟ أعرف موقفك تجاهه من قبل، لذلك أريد أن أسألك عن موقفك تجاهه بعد مجيئك إلى هذا العالم.”
لا يتطلب استدعاؤه سوى 5000 نقطة من قوة السحر.
فكر د للحظة ثم أجاب: “همم… لو كنت لا أزال في المنطقة الحدودية، لكنت بالتأكيد سأحتقره. لقد كان ساحرًا ممتازًا بلا شك، ومع ذلك فقد انخدع بالذين يحيون في الموت، حتى أنه احتضن تلك الفتاة، وفي النهاية اخترقه ذلك الشوك القذر، وهو ينطق باستمرار بهراء لا طائل منه.”
لقد استهلك استدعاء ميلينا بالفعل 10000 نقطة سحر، ويملك رولاند الآن 48900 نقطة سحر، وهو أكثر من كافٍ.
“انهض أولاً يا دي. أتفهم حماسك، لكن من فضلك اهدأ، وإلا فقد تفوتك المهمة التي سأكلفك بها.” أشار رولاند إلى د ليهدأ.
“هل تقصدي مطارد الموت دي؟ همم… إذا كان الأمر كذلك، فإنه بالتأكيد سيلبي متطلباتك يا سيد رولاند.” أدركت ميلينا بسرعة من كان رولاند يشير إليه.
“ما زلتُ غير متأكدة من كيفية استسلام هاتين الفتاتين. يا سيد رولاند، هل يمكنك أن تشرح لي ذلك بالتفصيل؟” نظرت ميلينا إلى رولاند.
أجاب رولاند قائلاً: “نعم”، وفي الوقت نفسه، غمر وعيه بسهولة في واجهة النظام واستدعى مطارد الموت دي.
أجاب رولاند قائلاً: “نعم”، وفي الوقت نفسه، غمر وعيه بسهولة في واجهة النظام واستدعى مطارد الموت دي.
عندما ظهر الدرعان التوأمان، المزخرفان بالذهب والفضة، أمام رولاند، ركع صاحبهما على الفور على ركبة واحدة، وصوته مليء بالحماس، وأعلن: “الحمد لك أيها السيد العظيم للقانون الذهبي، يا سيد رولاند! لقد حققت بالفعل ما طلبته مني! الآن أخبرني، في هذا العالم، ضد أي عدو يجب أن أوجه سيفي؟”
نظر دي إلى رولاند بدهشة؛ لم يكن يتوقع أن يسمع ذلك الاسم المألوف من رولاند.
على الرغم من أن رولاند كان مستعداً إلى حد ما، إلا أنه كان لا يزال يشعر ببعض الخوف عندما واجه متعصباً بالفعل.
الدعاية والإيمان مهارتان يجب أن يمتلكهما كل فرد في المنطقة الحدودية.
“انهض أولاً يا دي. أتفهم حماسك، لكن من فضلك اهدأ، وإلا فقد تفوتك المهمة التي سأكلفك بها.” أشار رولاند إلى د ليهدأ.
بعد أن استمعت ميلينا إلى شرح رولاند المطول، سألت بفضول: “إذن، لم يكونوا هم الذين طلبت القبض عليهم؟”
أومأ د برأسه. وبصفته جنديًا متمرسًا، هدأ بسرعة ظاهريًا، لكن قلبه كان لا يزال متحمسًا للغاية.
“بالطبع، مجرد توظيف هؤلاء الشعراء والتجار المتجولين لا يكفي. أحتاج أيضاً إلى أبناء منطقتنا من المناطق الحدودية للترويج لنا. ميلينا، ما رأيك؟”
“أنا مستعد يا سيد رولاند. أرجوك أخبرني ماذا يجب أن أفعل؟” سأل دي.
أعاد رولاند صياغة ما قاله لميلينا وأخبر به دي، بينما كان يشرح له أيضاً الوضع العام الذي حدث خلال هذه الفترة.
أعاد رولاند صياغة ما قاله لميلينا وأخبر به دي، بينما كان يشرح له أيضاً الوضع العام الذي حدث خلال هذه الفترة.
كنتُ أُتابع بعض الشؤون الحكومية في المدينة عندما أحضر وايت وفالكون فجأةً سجينتين يصعب التعرّف عليهما. استغربتُ قليلاً. ثمّ شرحا لي أنّهما يعتقدان أنّ هاتين الفتاتين تتمتّعان بإمكانيات كبيرة، وأنّهما مع مزيد من التدريب، يُمكنهما أن تُصبحا متدربتين لدى فرسان الأراضي المفقودة. بالطبع، لم يُصرّا على قبولهما كمتدربتين. بل كنتُ مُستعداً لاستخدامهما، إن لم تستسلما، لمبادلتهما ببعض المكاسب مع تلك الدولة المهزومة.
“همم، فهمت.” كان عقل “دي” يستوعب الخطاب الطويل الذي ألقاه رولاند: “أفهم. تريدني أن أشرع في رحلة عبر هذه القارة بينما أنشر مذهبنا الذهبي؟”
أراد أن يرفض عرض رولاند للمساعدة جزئياً لأنه اعتاد على مطاردة الموتى الأحياء في المناطق الحدودية بمفرده، وجزئياً لأنه شعر أنه لا يوجد أحد آخر مؤهل للقيام بالمهمة المهمة المتمثلة في نشر المذهب الذهبي.
أجاب رولاند: “نعم، لكنني ما زلت قلقًا بعض الشيء بشأن سفرك بمفردك. لا تفهمني خطأً يا دي. أنا لا أشكك في قدراتك، الأمر فقط أنني لا أعرف الكثير عن هذا العالم أيضًا، وهناك العديد من المخاطر المجهولة. لذا من الجيد دائمًا أن يكون هناك من يعتني بك في الرحلة. بعبارة أخرى، إذا حدث لك مكروه، فمن سيتولى مهمة نشر القانون الذهبي؟”
ففي نهاية المطاف، تكثر الآلهة الفوضوية في المناطق الحدودية. إذا لم تُروّج لإلهك وتُرسّخ اسمه بشكل صحيح، فقد يظنّ الآخرون أنك تعبد إلهاً عاجزاً.
دي، الذي كان ينوي أن يشرح أنه قوي بما فيه الكفاية ولا يحتاج إلى أي مساعدة، قبل تفسير رولاند بعد سماعه ما سمعه.
توقفت نظرة رولاند عندما مرت على اسم الشخصية غير القابلة للعب بجوار حرف دي: روجر الساحر.
أراد أن يرفض عرض رولاند للمساعدة جزئياً لأنه اعتاد على مطاردة الموتى الأحياء في المناطق الحدودية بمفرده، وجزئياً لأنه شعر أنه لا يوجد أحد آخر مؤهل للقيام بالمهمة المهمة المتمثلة في نشر المذهب الذهبي.
الدعاية والإيمان مهارتان يجب أن يمتلكهما كل فرد في المنطقة الحدودية.
قال د باحترام: “سأتبع ترتيباتك يا لورد رولاند. وبالطبع، آمل أن يكون الرفيق الذي سأسافر معه شخصًا ذا نفوذ أيضًا”.
“انظر، انظر! روجر! هذه هي عظمة الشجرة الذهبية وقوانينها! حتى أنت، القريب من الموتى، لم تتخلَّ عنك القانون الذهبي الرحيم والكريم، بل اختار أن ينقذك!” صرخ دي بحرارة من خلف روجر.
فكر رولاند لا شعورياً في استدعاء المزيد من فرسان الأراضي المفقودة لمرافقته في رحلته، لكنه تذكر بعد ذلك أن فرسان الأراضي المفقودة كانوا قد خدموا ذات مرة تحت قيادة ملك العاصفة، الذي كان عدوًا للملك الأول، غودفري، والسلالة الذهبية التي كانت وراءه.
كان كينيث هايد يتحدث إلى اثنين من فرسان بيغاسوس المستسلمين عندما نظرت ميلينا إلى لوسيا ولاميا باهتمام.
لو كان شخصًا آخر، لربما انتبه رولاند لهذا التفصيل. لكن بما أنه كان دي، المتعصب بشدة للقانون الذهبي، كان على رولاند أن يفكر فيما إذا كان د سيدخل في جدال كلامي مع هؤلاء الفرسان.
“ما زلتُ غير متأكدة من كيفية استسلام هاتين الفتاتين. يا سيد رولاند، هل يمكنك أن تشرح لي ذلك بالتفصيل؟” نظرت ميلينا إلى رولاند.
ومع ذلك، من بين مرؤوسيه، فارس الأراضي المفقودة هو الوحيد القوي بما يكفي لمجاراة صائد الموت دي. أما الآخرون، سواء كان فرسان غودريك أو الجنود المنفيين، فهم ليسوا جيدين للغاية.
“حسنًا، بما أنه مخلوق شرير يختلف تمامًا في طبيعته عن يوجد الذين يحيون في الموت ولا يمكننا التواصل معه بشكل طبيعي، فلن أبدي أي رحمة بالتأكيد.” أومأ روجر موافقًا.
ناهيك عن جنود غودريك والهجائن المجنحة؛ لا يمكنك أن تجعل وعي رولاند يستحوذ على حارس غولم ويتجول مع دي.
عندما ظهر الدرعان التوأمان، المزخرفان بالذهب والفضة، أمام رولاند، ركع صاحبهما على الفور على ركبة واحدة، وصوته مليء بالحماس، وأعلن: “الحمد لك أيها السيد العظيم للقانون الذهبي، يا سيد رولاند! لقد حققت بالفعل ما طلبته مني! الآن أخبرني، في هذا العالم، ضد أي عدو يجب أن أوجه سيفي؟”
هذا غير واقعي أيضاً.
“لا يستطيعون التواصل بشكل طبيعي مع الأحياء. حتى الأفراد القلائل المتقدمين القادرين على التواصل يدرسون لحمكم ودمكم بدقة متناهية. لذا، إذا صادفتم أنتم و دي هؤلاء الموتى الأحياء في رحلتكم، فلا تترددوا في القضاء عليهم فورًا. فهذا سينقذ المزيد من الأبرياء من ويلات الموتى الأحياء.”
بدا رولاند شارد الذهن وهو يبحث في واجهة النظام. أما ميلينا ودي، فقد رأوا رولاند غارقاً في أفكاره، فالتزموا الصمت وانتظروا بصبر.
ففي نهاية المطاف، تكثر الآلهة الفوضوية في المناطق الحدودية. إذا لم تُروّج لإلهك وتُرسّخ اسمه بشكل صحيح، فقد يظنّ الآخرون أنك تعبد إلهاً عاجزاً.
توقفت نظرة رولاند عندما مرت على اسم الشخصية غير القابلة للعب بجوار حرف دي: روجر الساحر.
ناهيك عن جنود غودريك والهجائن المجنحة؛ لا يمكنك أن تجعل وعي رولاند يستحوذ على حارس غولم ويتجول مع دي.
نعم، لماذا لا تختار روجر؟ سافر روجر ودي معًا لفترة من الوقت، لكنهما افترقا في النهاية بسبب اختلاف مواقفهما تجاه الموتى الأحياء.
بعد أن استمعت ميلينا إلى شرح رولاند المطول، سألت بفضول: “إذن، لم يكونوا هم الذين طلبت القبض عليهم؟”
مع ذلك، لم يتحول الاثنان إلى عدوين. كان موقف دي تجاه روجر أقرب إلى خيبة الأمل والندم. أما روجر، فقد كان مدركًا لمدى غضب دي من موقفه تجاه الموتى الأحياء، حتى أنه مازحهم بشأن ذلك.
“هذا طبيعي. على حد علمي، روجر ليس على دراية بالقانون الذهبي، لذا سيتبع توجيهاتك بالتأكيد.” وافق رولاند قائلاً: “بما أنك لا تشك في ذلك، فسأستدعي روجر الآن.”
بما أنه لا توجد كائنات ميتة في هذا العالم، فإن الخلاف الذي أدى إلى انفصالهم لن يكون موجوداً.
“لكن في عالمٍ خالٍ من الأجنة، سيختفي سبب خلافنا بلا شك. في هذه الحالة، سيكون روجر بلا شك رفيقًا ممتازًا، وهذا هو موقفي الحالي”. سأل دي، وقد فهم قصد رولاند: “يا سيد رولاند، هل تنوي استدعاءه أيضًا؟”
ومع ذلك، على حد علم رولاند، فإن مفهوم الموتى الأحياء لا يزال موجودًا في هذا العالم.
الدعاية والإيمان مهارتان يجب أن يمتلكهما كل فرد في المنطقة الحدودية.
على عكس الذين يحيون في الموت الذين لا يموتون موتًا طبيعيًا ولا يعيشون إلا في أشكال مشوهة، فإن هؤلاء الذين يُطلق عليهم اسم الموتى الأحياء هم أعداء لدودون لجميع الكائنات الحية. إنهم أرواح فاسدة وشريرة، هدفهم الوحيد هو التهام لحوم وأرواح الكائنات الحية. إنهم سيئون السمعة لدرجة أن حتى شياطين الجحيم لا يرغبون في التعامل معهم.
نظر دي إلى رولاند بدهشة؛ لم يكن يتوقع أن يسمع ذلك الاسم المألوف من رولاند.
لأن هؤلاء الموتى الأحياء أرادوا حتى التهام تلك الشياطين.
قال د باحترام: “سأتبع ترتيباتك يا لورد رولاند. وبالطبع، آمل أن يكون الرفيق الذي سأسافر معه شخصًا ذا نفوذ أيضًا”.
في قديم الزمان، كان هناك سيد شياطين لم يؤمن بالشر، وعقد صفقة مع الموتى. وفيما بعد، أصبح هذا السيد الشيطاني سيد الموتى الأحياء الذي سُجّل في كتب التاريخ.
لم يوقف رولاند حماسة دي، وهو ما كان سيفعله في الماضي. لكن الآن، كان هذا هو بالضبط نوع الشخص الذي يحتاجه؛ فالسماح لهم بالتعبير عن إعجابهم الداخلي هو أمر يجب على القائد أن يتعلمه.
وبعد أن فكر رولاند في هذا، نظر إلى دي وسأله: “دي، كيف تنظر إلى وضع روجر الآن؟ أعرف موقفك تجاهه من قبل، لذلك أريد أن أسألك عن موقفك تجاهه بعد مجيئك إلى هذا العالم.”
نظر دي إلى رولاند بدهشة؛ لم يكن يتوقع أن يسمع ذلك الاسم المألوف من رولاند.
في قديم الزمان، كان هناك سيد شياطين لم يؤمن بالشر، وعقد صفقة مع الموتى. وفيما بعد، أصبح هذا السيد الشيطاني سيد الموتى الأحياء الذي سُجّل في كتب التاريخ.
فكر د للحظة ثم أجاب: “همم… لو كنت لا أزال في المنطقة الحدودية، لكنت بالتأكيد سأحتقره. لقد كان ساحرًا ممتازًا بلا شك، ومع ذلك فقد انخدع بالذين يحيون في الموت، حتى أنه احتضن تلك الفتاة، وفي النهاية اخترقه ذلك الشوك القذر، وهو ينطق باستمرار بهراء لا طائل منه.”
“لماذا أنت متفاجئ يا روجر؟ بصفتي تابعًا مخلصًا للقانون الذهبي، فقد تلقيت استدعاء اللورد رولاند قبلك!” قال د بفخر.
“لكن في عالمٍ خالٍ من الأجنة، سيختفي سبب خلافنا بلا شك. في هذه الحالة، سيكون روجر بلا شك رفيقًا ممتازًا، وهذا هو موقفي الحالي”. سأل دي، وقد فهم قصد رولاند: “يا سيد رولاند، هل تنوي استدعاءه أيضًا؟”
أعاد رولاند صياغة ما قاله لميلينا وأخبر به دي، بينما كان يشرح له أيضاً الوضع العام الذي حدث خلال هذه الفترة.
أومأ رولاند برأسه قائلاً: “هذا صحيح. في الوقت الحالي، لدي روجر فقط كمرشح يستوفي الشروط. أما الآخرون فإما أنهم ليسوا مؤمنين أصلاً بالقانون الذهبي، أو أنهم أعداؤك.”
هذا غير واقعي أيضاً.
أجاب دي بجدية: “في هذه الحالة، ليس لديّ سبب لرفض مرافقة روجر لي في رحلتي القادمة. ومع ذلك، آمل أن أتمكن من قيادة نشر المبدأ الذهبي، بمساعدة روجر من جانبي.”
بدا رولاند شارد الذهن وهو يبحث في واجهة النظام. أما ميلينا ودي، فقد رأوا رولاند غارقاً في أفكاره، فالتزموا الصمت وانتظروا بصبر.
“هذا طبيعي. على حد علمي، روجر ليس على دراية بالقانون الذهبي، لذا سيتبع توجيهاتك بالتأكيد.” وافق رولاند قائلاً: “بما أنك لا تشك في ذلك، فسأستدعي روجر الآن.”
كان كينيث هايد يتحدث إلى اثنين من فرسان بيغاسوس المستسلمين عندما نظرت ميلينا إلى لوسيا ولاميا باهتمام.
“بالطبع، أتمنى أن أشهد معجزتك مرة أخرى، يا سيد رولاند.” تراجع دي بضع خطوات إلى الوراء، ثم جثا على ركبة واحدة، وبسط ذراعيه في لفتة إجلال، معلنًا بخشوع: “ابدأ، يا سيد رولاند! سأحظى مرة أخرى بشرف مشاهدة قوتك العظيمة! باستدعاء أصدقائي الذين ضلوا الطريق إلى هذا المكان!”
لما رأى رولاند أن الاثنين ينظران إليه في الوقت نفسه، قال: “مع أنه لا يوجد الذين يحيون في الموت في هذا العالم، إلا أن هناك موتى أحياء يشبهون يوجد الذين يحيون في الموت إلى حد كبير، لكنهم ليسوا من النوع نفسه في جوهرهم. يا روجر، لا تتوهم أو تتعاطف مع هؤلاء الموتى الأحياء. أستطيع أن أؤكد لك بكل يقين أن جميع هؤلاء الموتى الأحياء مخلوقات شريرة لا تعرف سوى التهام لحوم وأرواح الأحياء، وهي أرواح فاسدة تسعى إلى الخلود بطريقة أخرى.”
لم يوقف رولاند حماسة دي، وهو ما كان سيفعله في الماضي. لكن الآن، كان هذا هو بالضبط نوع الشخص الذي يحتاجه؛ فالسماح لهم بالتعبير عن إعجابهم الداخلي هو أمر يجب على القائد أن يتعلمه.
أجاب رولاند قائلاً: “نعم”، وفي الوقت نفسه، غمر وعيه بسهولة في واجهة النظام واستدعى مطارد الموت دي.
وبدون مزيد من التأخير، تم استدعاء روجر بسرعة.
أعاد رولاند صياغة ما قاله لميلينا وأخبر به دي، بينما كان يشرح له أيضاً الوضع العام الذي حدث خلال هذه الفترة.
نظر الساحر الهادئ والواثق إلى سماء الليل غير المألوفة والقمر، وفهم على الفور ما كان يحدث أمام عينيه.
قال رولاند بثقة: “لقد اخترت المرشح بالفعل. قوته ستلبي متطلباتي بالتأكيد، وإيمانه بالقانون الذهبي يجب أن يكون أشدّ، بل ربما أشدّ تعصباً، من أي شخص آخر هنا. ما عليّ التفكير فيه هو عدد الأشخاص الذين سأكلفه بنشر إيمانه في جميع أنحاء قارة ساليد.”
“شكرًا لك يا صديقي. لقد وفيتَ بوعدك حقًا.” رنّ صوت روجر الرخيم والدافئ، وانحنى برشاقة واضعًا يده اليمنى على صدره وخصره منخفضًا قليلًا. “لقد اختفت الأشواك الملعونة من جسدي أيضًا، وقد أنقذتني من دوامة الموت المحتوم.”
“أنا مستعد يا سيد رولاند. أرجوك أخبرني ماذا يجب أن أفعل؟” سأل دي.
“انظر، انظر! روجر! هذه هي عظمة الشجرة الذهبية وقوانينها! حتى أنت، القريب من الموتى، لم تتخلَّ عنك القانون الذهبي الرحيم والكريم، بل اختار أن ينقذك!” صرخ دي بحرارة من خلف روجر.
ومع ذلك، على حد علم رولاند، فإن مفهوم الموتى الأحياء لا يزال موجودًا في هذا العالم.
ظهرت على وجه روجر الوسيم نظرة دهشة: “دي، انتظر، أنت هنا أيضاً؟”
أعاد رولاند صياغة ما قاله لميلينا وأخبر به دي، بينما كان يشرح له أيضاً الوضع العام الذي حدث خلال هذه الفترة.
“لماذا أنت متفاجئ يا روجر؟ بصفتي تابعًا مخلصًا للقانون الذهبي، فقد تلقيت استدعاء اللورد رولاند قبلك!” قال د بفخر.
أجاب رولاند قائلاً: “نعم”، وفي الوقت نفسه، غمر وعيه بسهولة في واجهة النظام واستدعى مطارد الموت دي.
ثم قاطع رولاند حديثهما، ناظراً إلى دي وقال: “يمكنكما مواصلة الحديث لاحقاً. لدي شيء أريد أن أذكرك به أنت وروجر.”
أومأ رولاند برأسه قائلاً: “هذا صحيح. في الوقت الحالي، لدي روجر فقط كمرشح يستوفي الشروط. أما الآخرون فإما أنهم ليسوا مؤمنين أصلاً بالقانون الذهبي، أو أنهم أعداؤك.”
لما رأى رولاند أن الاثنين ينظران إليه في الوقت نفسه، قال: “مع أنه لا يوجد الذين يحيون في الموت في هذا العالم، إلا أن هناك موتى أحياء يشبهون يوجد الذين يحيون في الموت إلى حد كبير، لكنهم ليسوا من النوع نفسه في جوهرهم. يا روجر، لا تتوهم أو تتعاطف مع هؤلاء الموتى الأحياء. أستطيع أن أؤكد لك بكل يقين أن جميع هؤلاء الموتى الأحياء مخلوقات شريرة لا تعرف سوى التهام لحوم وأرواح الأحياء، وهي أرواح فاسدة تسعى إلى الخلود بطريقة أخرى.”
لأن هؤلاء الموتى الأحياء أرادوا حتى التهام تلك الشياطين.
“لا يستطيعون التواصل بشكل طبيعي مع الأحياء. حتى الأفراد القلائل المتقدمين القادرين على التواصل يدرسون لحمكم ودمكم بدقة متناهية. لذا، إذا صادفتم أنتم و دي هؤلاء الموتى الأحياء في رحلتكم، فلا تترددوا في القضاء عليهم فورًا. فهذا سينقذ المزيد من الأبرياء من ويلات الموتى الأحياء.”
شعر رولاند فجأةً براحةٍ كبيرة، ثم تابع شرح خططه قائلاً: “أعتقد أنه بعد افتتاح مدينة موين، علينا توظيف أولئك الشعراء المتجولين والتجار الجوالين الذين يحبون السفر، ونشر أخبار انتصارنا العظيم على الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز. إن خصائص الشجرة الذهبية تمنعنا في نهاية المطاف من التواري عن الأنظار. لذا، من الأفضل أن نظهر للعالم قوتنا بشكلٍ علنيٍّ وواضح، ونردع الاعداء الحقيرين من حولنا الذين يطمعون بنا.”
“حسنًا، بما أنه مخلوق شرير يختلف تمامًا في طبيعته عن يوجد الذين يحيون في الموت ولا يمكننا التواصل معه بشكل طبيعي، فلن أبدي أي رحمة بالتأكيد.” أومأ روجر موافقًا.
“انظر، انظر! روجر! هذه هي عظمة الشجرة الذهبية وقوانينها! حتى أنت، القريب من الموتى، لم تتخلَّ عنك القانون الذهبي الرحيم والكريم، بل اختار أن ينقذك!” صرخ دي بحرارة من خلف روجر.
على عكس الذين يحيون في الموت الذين لا يموتون موتًا طبيعيًا ولا يعيشون إلا في أشكال مشوهة، فإن هؤلاء الذين يُطلق عليهم اسم الموتى الأحياء هم أعداء لدودون لجميع الكائنات الحية. إنهم أرواح فاسدة وشريرة، هدفهم الوحيد هو التهام لحوم وأرواح الكائنات الحية. إنهم سيئون السمعة لدرجة أن حتى شياطين الجحيم لا يرغبون في التعامل معهم.
