Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 69

مؤامرة مضادة
PDF

مؤامرة مضادة

 

“وأنت يا روجر، تعال إلى هنا أيضًا. لسنا خائفين من موتى مدينة لايتون، فالخطر الحقيقي هو جيش إمبراطورية تشارلز. أعتقد أنه طالما أن القائد على الجانب الآخر ليس أحمق، فسيكون لديه بالتأكيد جنود ينصبون لنا كمينًا. سنحتاج إلى سحرك حينها.”

“إذن أنت تقصد أنك تريدني أن أرسل قوات لإنقاذ مدينتك يا سيد مارين؟”

لعلّ ترويج اخير لكنيسة النظام الذهبية هو ما جعل أولئك الأشخاص في إمبراطورية تشارلز يعتقدون أن هذه نقطة يمكن استغلالها؟ أم أن هناك تحليلاً وراء ذلك يا لويز؟

 

 

داخل القاعة الرئيسية لقصر سيد المدينة في مدينة موين، نظر رولاند إلى الرجل في منتصف العمر الذي خلع قبعته النبيلة عن رأسه وكانت تعبيره مثيراً للاهتمام.

ثم شحب وجه مارين، وسقطت القبعة النبيلة التي كان ممسكاً بها على الأرضية الخشبية النظيفة واللامعة.

 

لذلك، لم يستطع جنود الإمبراطورية المقدسة المستسلمون رؤية نسبة الخسائر المذهلة التي تسبب بها جنود غودريك والجنود المنفيين، ولم يستطيعوا رؤية كيف قُتل هكسلي، الشخصية شبه الأسطورية والنجم الصاعد لمحكمة المحاكمة، بشكل غامض على يد قائد فرسان غودريك وجندي غودريك يعملان معًا.

إلى يمين مقر سيد المدينة وقفت إيكوسيلا الصامتة، وإلى اليسار وقفت ميلينا ذات المظهر الهادئ.

بالطبع، هناك أيضاً الترول. بوجود هؤلاء الترول الضخمين، يشعر رولاند براحة أكبر بشأن سلامة المدينة.

 

يستند هذا الإطار الزمني الذي يمتد لستة أيام إلى الحالة البدنية للجنود في هذا العالم. وإذا ما قدم فرسان وجنود غودريك الأكثر قوة بدنية، يقدر رولاند أن مدة المسير يمكن تقليصها إلى أربعة أيام.

في الأصل، كان اللورد إدغار من مدينة موين والفرسان الستة الآخرون من الأراضي المفقودة يجلسون جميعًا على جانب طاولة الاجتماعات المركزية، بمن فيهم كينيث هايد. في تلك اللحظة، لم يكونوا يرتدون خوذات فرسان الأراضي المفقودة، مما كشف عن وجوجهم التي بدت أكبر سنًا أو أكثر كفاءة، ومثل رولاند، نظروا إلى النبيل متوسط ​​العمر بنظرات فضولية.

 

 

كانت ألقاب مثل رجل واحد يستطيع أن يقاتل ضد ألف جندي وقتل فرسان التنين سخيفة بالنسبة لرولاند والآخرين، ومع ذلك فقد تم منحها لهؤلاء الفرسان.

كانت عينا رولاند مثبتتين على الرجل المسمى مارين وكأنه يحاول اختراقه. تحولت نبرته من مرحة إلى باردة: “مدينة لايتون، التي تحكمها، تابعة لإمبراطورية تشارلز. أعتقد يا سيد مارين أنك تعلم ما حدث بيني وبين إمبراطوريتك، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تجرؤ على طلب مساعدتي؟ هل يمكنني أن أفترض أن هذه مؤامرة من إمبراطوريتك؟ تستغل ضعف قوات مدينتي، وتريد مهاجمة مدينة موين، أليس كذلك؟”

 

 

 

تصبب العرق البارد على جبين اللورد مارين، وشعر بضغط نظرات فرسان الأراضي المفقودة المحيطين به. ومع ازدياد وعي الناس بمعركة دوغو، ذاع صيت هؤلاء الفرسان ذوي الدروع الفضية المنقوشة بنقوش التنين.

داخل القاعة الرئيسية لقصر سيد المدينة في مدينة موين، نظر رولاند إلى الرجل في منتصف العمر الذي خلع قبعته النبيلة عن رأسه وكانت تعبيره مثيراً للاهتمام.

 

كانت ألقاب مثل رجل واحد يستطيع أن يقاتل ضد ألف جندي وقتل فرسان التنين سخيفة بالنسبة لرولاند والآخرين، ومع ذلك فقد تم منحها لهؤلاء الفرسان.

كانت ألقاب مثل رجل واحد يستطيع أن يقاتل ضد ألف جندي وقتل فرسان التنين سخيفة بالنسبة لرولاند والآخرين، ومع ذلك فقد تم منحها لهؤلاء الفرسان.

“مرحباً يا روجر، لم أركما منذ مدة طويلة. مع أنني أود أن أسألكما عن المغامرات الرائعة التي خضتماها في رحلتكما، دعاني أولاً أخبركما بالأمر المهم؟” ابتسم رولاند ورفع يده ليحييهما.

 

 

نظراً لأن سرعة نقل المعلومات كانت سريعة بشكل غير طبيعي، فقد اشتبه رولاند في أن الإمبراطورية المقدسة كانت وراء كل ذلك، بهدف الكشف عن قدراته القتالية المتطورة حتى يكون الأعداء المستقبليون على حذر.

لذلك، اعتقدوا أيضاً، مع بعض الشك، أن الأخبار الواردة من الإمبراطورية المقدسة كانت صحيحة، لأن ثلاث قوى أسطورية تتمتع بقوة فائقة وعمل جماعي مثالي يمكنها بالفعل القيام بمثل هذا الأمر.

 

 

لذلك لم يلتزم رولاند بالبروتوكولات؛ بل أمر جنوده المنفيين بجمع الدروع والأسلحة من الجنود المستسلمين، وكذلك من الجنود الذين لقوا حتفهم في المعركة ضد الإمبراطورية المقدسة خارج المدينة.

ثم التفت إلى اللورد مارين من مدينة ليتون: “سيدي اللورد مارين، من فضلك اذهب إلى الغرفة الجانبية للراحة قليلاً. سأطلب من أحدهم أن يحضر لك بعض الشاي والوجبات الخفيفة.”

 

 

بعد أن احتفظ رولاند بعشرين أو ثلاثين مجموعة كعينات بحثية، قام بسخاء ببيع بقية الدروع في مزاد علني.

 

 

 

أتكشف تفاصيل عن رجالي ثم تحاول تملقهم على حسابهم؟ حسنًا، سأبيع إذًا كل الدروع في بلدك. وخاصة الدروع السحرية للمحاربين المقدسين؛ احتفظ رولاند بالدروع ذات الجودة الأفضل وباع الباقي.

إن استخدام رولاند لأنفاس التنين الحارقة اغيل لقتل جميع جنود إمبراطورية تشارلز المستسلمين جعل إمبراطورية تشارلز غير مدركة تمامًا لحالة المعركة المحددة التي دارت في مدينة دوغو.

 

“لورد رولاند، ولورد دي، ولورد روجر لديهم أعمال عاجلة لمناقشتها”، هذا ما أفاد به قائد فرسان غودريك وهو يدخل قاعة المدينة من الخارج.

لا بد أن الدول الأخرى مهتمة بتقنية صناعة الدروع والأسلحة السحرية لإمبراطوريتك المقدسة، أليس كذلك؟

 

 

“لورد رولاند، ولورد دي، ولورد روجر لديهم أعمال عاجلة لمناقشتها”، هذا ما أفاد به قائد فرسان غودريك وهو يدخل قاعة المدينة من الخارج.

كان الأمر برمته يدور حول إلحاق الضرر المتبادل. خلال المزاد، قام رولاند تحديداً بتفعيل قدرة الشجرة الذهبية على قراءة الأفكار لرفض دخول جميع التجار المدعومين من الإمبراطورية المقدسة.

داخل القاعة الرئيسية لقصر سيد المدينة في مدينة موين، نظر رولاند إلى الرجل في منتصف العمر الذي خلع قبعته النبيلة عن رأسه وكانت تعبيره مثيراً للاهتمام.

 

لا يزال الوقت مبكراً قبل انقضاء مهلة الشهرين، لذا أرسل رولاند رجالاً للتحقيق وجمع المعلومات الاستخباراتية عن المدن المجاورة. الآن، أصبحت مدينة لايتون، التي تتعرض لهجوم من قبل كارثة، أشبه بطبق شهي يُقدم إلى زبون جائع، ومن المؤكد أن رولاند لن يرفضه.

سأريك كيف تكتشف الدول الأخرى أسرار تكنولوجيا الحدادة في بلدك. ما رأيك؟

غادر الفرسان الثلاثة الذين تم استدعاؤهم قصر سيد المدينة على الفور وبسرعة.

 

 

لكن دعونا نعود إلى موضوعنا. لنعد إلى اللورد مارين المسكين.

 

 

 

تلعثم النبيل متوسط ​​العمر وتصبب عرقاً بغزارة تحت النظرة الثاقبة لفرسان الأراضي المفقودة.

لذلك، لم يستطع جنود الإمبراطورية المقدسة المستسلمون رؤية نسبة الخسائر المذهلة التي تسبب بها جنود غودريك والجنود المنفيين، ولم يستطيعوا رؤية كيف قُتل هكسلي، الشخصية شبه الأسطورية والنجم الصاعد لمحكمة المحاكمة، بشكل غامض على يد قائد فرسان غودريك وجندي غودريك يعملان معًا.

 

علاوة على ذلك، كان رولاند محقًا في شيء واحد: لقد جاء مارين إلى مدينة موين طالبًا المساعدة بقصد استدراج حامية المدينة للخروج.

وأخيراً، قال: “ليس لدي خيار سوى اللجوء إليك طلباً للمساعدة، يا سيد رولاند من موين. لقد تم رفض جميع الرسل الذين أرسلتهم إلى عاصمة إمبراطورية تشارلز، بحجة أنهم منخرطون في معركة مباشرة مع الإمبراطورية المقدسة وليس لديهم قوات احتياطية لدعم مدينة صغيرة مثل مدينتنا.”

بعد أن أخذ رولاند الرسالة، قرأ الكلمات بعينيه، وتجعد حاجباه أكثر فأكثر، وخاصة عندما رأى اسم فولكنر، بدت عيناه وكأنها مغطاة بكآبة لا هوادة فيها.

 

 

رفع رولاند حاجبه، ثم أغمض عينيه للتواصل مع الشجرة الذهبية، وطلب منها أن تتحقق مما إذا كانت أفكار النبيل متوسط ​​العمر متسقة مع ما كان يقوله.

أومأ دي برأسه قائلاً: “نعم، يا سيد رولاند، أنا متأكد من ذلك.”

 

“المدن المجاورة عاجزة تمامًا عن حل الأزمة في لايتون، والإمبراطورية المقدسة بعيدة جدًا عن تقديم الإغاثة الفورية. هؤلاء اللصوص يتجاوزون الحدود حقًا. مع أن جنود لايتون يقاتلون ببسالة، إلا أنهم أقل عددًا، وسكان المدينة يعانون الآن معاناة شديدة…” قال مارين بقلق، وقد جف حلقه.

ثم شحب وجه مارين، وسقطت القبعة النبيلة التي كان ممسكاً بها على الأرضية الخشبية النظيفة واللامعة.

 

سارع أصحاب النفوذ المسؤولون عن إدارة حياة رولاند وغيره في قصر سيد المدينة إلى إحضار الشاي والمرطبات إلى غرفة مارين حيث كان يستريح.

فتح رولاند عينيه، وكانت نظراته جادة، وقاطع كلمات مارين المتشعبة، ونطق ببطء بأربع كلمات: “كارثة الموتى الأحياء”.

 

 

 

ثم شحب وجه مارين، وسقطت القبعة النبيلة التي كان ممسكاً بها على الأرضية الخشبية النظيفة واللامعة.

بعد أن أنهى كلامه، سلم الرسالة إلى إيكوسيلا، التي تقدمت بضع خطوات، وقامت هي بدورها بتسليمها إلى رولاند بعد أن تأكدت من عدم وجود أي مشاكل.

 

 

“إذن هذا هو السبب الحقيقي وراء عدم إرسال إمبراطورية تشارلز تعزيزات؟ كيف يجرؤ قطاع طرق عاديون على مهاجمة مدينة ذات كثافة سكانية كبيرة؟” عقد رولاند ذراعيه وتابع: “حتى لو كانت إمبراطورية تشارلز والإمبراطورية المقدسة في حالة حرب، كيف لا يجدون الوقت للتعامل مع قطاع الطرق العاديين؟”

“لكنني أعتزم قلب الطاولة عليهم. إن كبار مسؤولي إمبراطورية تشارلز الذين وضعوا هذه الخطة يجهلون أن فرسان وجنود غودريك يتمتعون بقدرات بدنية تفوق بكثير قدرات الجنود العاديين، كما أنهم يمتلكون نقاط انتقال مباركة تسمح لهم بالعودة في أي وقت. لقد أوصلوا مدينة لايتون إلى عتبة داري بأنفسهم، لذا لا ينبغي لهم أن يتوقعوا مني أن أقف مكتوف الأيدي وأشاهدها تفلت من يدي.”

 

توقف رولاند للحظة وسأل روجر ودي: “لقد قاتلتم هؤلاء الموتى الأحياء، ما رأيكم في قوتهم؟”

علاوة على ذلك، أرسلت إمبراطورية تشارلز رجال دين لمساعدة مدينة لايتون في القضاء على الموتى الأحياء، ولكن بالنظر إلى ذكريات اللورد مارين، فإن النتائج لم تكن جيدة للغاية.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان رولاند محقًا في شيء واحد: لقد جاء مارين إلى مدينة موين طالبًا المساعدة بقصد استدراج حامية المدينة للخروج.

 

 

لكن دعونا نعود إلى موضوعنا. لنعد إلى اللورد مارين المسكين.

لعلّ ترويج اخير لكنيسة النظام الذهبية هو ما جعل أولئك الأشخاص في إمبراطورية تشارلز يعتقدون أن هذه نقطة يمكن استغلالها؟ أم أن هناك تحليلاً وراء ذلك يا لويز؟

 

 

 

كان رولاند يفكر. لو كان رولاند القديم، لربما عاد فعلاً للمساعدة في إنقاذ مدينة لايتون التي هاجمها كارثة الموتى الأحياء.

 

 

توقف رولاند للحظة وسأل روجر ودي: “لقد قاتلتم هؤلاء الموتى الأحياء، ما رأيكم في قوتهم؟”

الآن، هو ذاهب بالتأكيد إلى لايتون، ولكن ليس للمساعدة؛ بل للهجوم.

“إذن أنت تقصد أنك تريدني أن أرسل قوات لإنقاذ مدينتك يا سيد مارين؟”

 

داخل القاعة الرئيسية لقصر سيد المدينة في مدينة موين، نظر رولاند إلى الرجل في منتصف العمر الذي خلع قبعته النبيلة عن رأسه وكانت تعبيره مثيراً للاهتمام.

من المؤكد أن إمبراطورية تشارلز ستغتنم الفرصة للهجوم عندما تعلم أن رولاند قد قاد قواته خارج المدينة، لكن رولاند تجرأ على الهجوم لأنهم كانوا يجهلون قوة جنوده الأساسيين.

يستند هذا الإطار الزمني الذي يمتد لستة أيام إلى الحالة البدنية للجنود في هذا العالم. وإذا ما قدم فرسان وجنود غودريك الأكثر قوة بدنية، يقدر رولاند أن مدة المسير يمكن تقليصها إلى أربعة أيام.

 

تلعثم النبيل متوسط ​​العمر وتصبب عرقاً بغزارة تحت النظرة الثاقبة لفرسان الأراضي المفقودة.

عندما نشرت الإمبراطورية المقدسة معركة دوغو، بالغت في دور فرسان الأراضي المفقودة، متجاهلة قوة جنود غودريك والجنود المنفيين.

 

 

لعلّ ترويج اخير لكنيسة النظام الذهبية هو ما جعل أولئك الأشخاص في إمبراطورية تشارلز يعتقدون أن هذه نقطة يمكن استغلالها؟ أم أن هناك تحليلاً وراء ذلك يا لويز؟

ومع ذلك، فإن هذا ليس مفاجئًا بالنسبة للجنود المستسلمين للإمبراطورية المقدسة، لأنه بصرف النظر عن تعرضهم للهجوم من قبل الفرسان الثلاثة المفقودين: وايت، وفالكون، وآرثر مع فرسان غودريك خارج المدينة، لم يخوضوا أي قتال مباشر مع جنود رولاند بعد ذلك.

لا بد أن الدول الأخرى مهتمة بتقنية صناعة الدروع والأسلحة السحرية لإمبراطوريتك المقدسة، أليس كذلك؟

 

 

ويعود الفضل في ذلك إلى إمبراطورية تشارلز، التي هاجمت في ذلك الوقت؛ فقد فصلت جنود رولاند عن الإمبراطورية المقدسة، ومنعتهم من الالتقاء في ساحة المعركة.

قال دي بصوت منخفض: “روجر، أنت تطرح الكثير من الأسئلة”.

 

أزال روجر غطاء الساحر الخاص به، كاشفاً عن وجهه الوسيم، وقال: “أعتذر عن مقاطعة اجتماعكم، لكنني أود أن أطلب من اللورد رولاند إلقاء نظرة على هذه الرسالة”.

لذلك، لم يستطع جنود الإمبراطورية المقدسة المستسلمون رؤية نسبة الخسائر المذهلة التي تسبب بها جنود غودريك والجنود المنفيين، ولم يستطيعوا رؤية كيف قُتل هكسلي، الشخصية شبه الأسطورية والنجم الصاعد لمحكمة المحاكمة، بشكل غامض على يد قائد فرسان غودريك وجندي غودريك يعملان معًا.

 

 

 

عندما استسلموا ورأوا العدد القليل من الجنود تحت قيادة رولاند، لم يكترثوا للأمر كثيراً. ففي النهاية، لم يتبق منهم الكثير، ظنوا أنهم جميعاً قد قُتلوا على يد جنود تشارلز مثلهم.

 

 

من المؤكد أن إمبراطورية تشارلز ستغتنم الفرصة للهجوم عندما تعلم أن رولاند قد قاد قواته خارج المدينة، لكن رولاند تجرأ على الهجوم لأنهم كانوا يجهلون قوة جنوده الأساسيين.

إن استخدام رولاند لأنفاس التنين الحارقة اغيل لقتل جميع جنود إمبراطورية تشارلز المستسلمين جعل إمبراطورية تشارلز غير مدركة تمامًا لحالة المعركة المحددة التي دارت في مدينة دوغو.

لذلك، اعتقدوا أيضاً، مع بعض الشك، أن الأخبار الواردة من الإمبراطورية المقدسة كانت صحيحة، لأن ثلاث قوى أسطورية تتمتع بقوة فائقة وعمل جماعي مثالي يمكنها بالفعل القيام بمثل هذا الأمر.

 

أزال روجر غطاء الساحر الخاص به، كاشفاً عن وجهه الوسيم، وقال: “أعتذر عن مقاطعة اجتماعكم، لكنني أود أن أطلب من اللورد رولاند إلقاء نظرة على هذه الرسالة”.

كل ما عرفه يهوذا ورجاله هو أن جنرال الملقب بالفأس قد قطع رأسه، وأن اثنين من فرسان التنانين الأسطوريين وتنانينهم قد ماتوا في المعركة، وأن الجيش بأكمله الذي يبلغ قوامه 20 ألف جندي قد تم القضاء عليه.

نظراً لأن سرعة نقل المعلومات كانت سريعة بشكل غير طبيعي، فقد اشتبه رولاند في أن الإمبراطورية المقدسة كانت وراء كل ذلك، بهدف الكشف عن قدراته القتالية المتطورة حتى يكون الأعداء المستقبليون على حذر.

 

وأخيرًا، والأهم من ذلك، يمكن لرولاند أيضًا وضع نقطة نقل مباركة جديدة في قلعة هايد، مما يؤدي إلى عودة جنود غودريك إلى مدينة موين للتعاون مع القوات المدافعة في القضاء على جيش إمبراطورية تشارلز الغازي.

لذلك، اعتقدوا أيضاً، مع بعض الشك، أن الأخبار الواردة من الإمبراطورية المقدسة كانت صحيحة، لأن ثلاث قوى أسطورية تتمتع بقوة فائقة وعمل جماعي مثالي يمكنها بالفعل القيام بمثل هذا الأمر.

“في هذه الحالة، ستنضم إليّ أيضًا في الهجوم على مدينة ليدن.” أومأ رولاند برأسه. بدا أن الصفات المقدسة لصلاة النظام الذهبي، سواء في المنطقة الحدودية أو في قارة ساليد هذه، كانت فعالة للغاية ضد هذه المخلوقات الموت.

 

 

لذلك، خطط رولاند للاستفادة من هذه الفجوة المعلوماتية، تاركا أغيل، والفرسان الأربعة المفقودين، وجميع الجنود المنفيين والهجناء المجنحين لحماية موين، بينما قاد هو بنفسه الفرسان الثلاثة المفقودين المتبقين وجيش غودريك بأكمله لمهاجمة لايتون.

 

 

توقف رولاند للحظة وسأل روجر ودي: “لقد قاتلتم هؤلاء الموتى الأحياء، ما رأيكم في قوتهم؟”

مدينة لايتون ليست بعيدة عن مدينة موين، إذ لا يفصل بينهما سوى رحلة تستغرق ستة أيام.

عندما نشرت الإمبراطورية المقدسة معركة دوغو، بالغت في دور فرسان الأراضي المفقودة، متجاهلة قوة جنود غودريك والجنود المنفيين.

 

نظراً لأن سرعة نقل المعلومات كانت سريعة بشكل غير طبيعي، فقد اشتبه رولاند في أن الإمبراطورية المقدسة كانت وراء كل ذلك، بهدف الكشف عن قدراته القتالية المتطورة حتى يكون الأعداء المستقبليون على حذر.

يستند هذا الإطار الزمني الذي يمتد لستة أيام إلى الحالة البدنية للجنود في هذا العالم. وإذا ما قدم فرسان وجنود غودريك الأكثر قوة بدنية، يقدر رولاند أن مدة المسير يمكن تقليصها إلى أربعة أيام.

 

 

“في هذه الحالة، ستنضم إليّ أيضًا في الهجوم على مدينة ليدن.” أومأ رولاند برأسه. بدا أن الصفات المقدسة لصلاة النظام الذهبي، سواء في المنطقة الحدودية أو في قارة ساليد هذه، كانت فعالة للغاية ضد هذه المخلوقات الموت.

كان فارق التوقيت الذي يبلغ يومين كافياً لرولاند للقيام بالكثير من الأشياء.

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن الاستيلاء على مدينة لايتون سيُحقق المهمة الموكلة إلى النظام سابقًا: 【يرجى الاستيلاء على أي مدينة تابعة لإمبراطورية تشارلز أو الإمبراطورية المقدسة في غضون شهرين.】

الآن، هو ذاهب بالتأكيد إلى لايتون، ولكن ليس للمساعدة؛ بل للهجوم.

 

من المؤكد أن إمبراطورية تشارلز ستغتنم الفرصة للهجوم عندما تعلم أن رولاند قد قاد قواته خارج المدينة، لكن رولاند تجرأ على الهجوم لأنهم كانوا يجهلون قوة جنوده الأساسيين.

لا يزال الوقت مبكراً قبل انقضاء مهلة الشهرين، لذا أرسل رولاند رجالاً للتحقيق وجمع المعلومات الاستخباراتية عن المدن المجاورة. الآن، أصبحت مدينة لايتون، التي تتعرض لهجوم من قبل كارثة، أشبه بطبق شهي يُقدم إلى زبون جائع، ومن المؤكد أن رولاند لن يرفضه.

نظراً لأن سرعة نقل المعلومات كانت سريعة بشكل غير طبيعي، فقد اشتبه رولاند في أن الإمبراطورية المقدسة كانت وراء كل ذلك، بهدف الكشف عن قدراته القتالية المتطورة حتى يكون الأعداء المستقبليون على حذر.

 

أزال روجر غطاء الساحر الخاص به، كاشفاً عن وجهه الوسيم، وقال: “أعتذر عن مقاطعة اجتماعكم، لكنني أود أن أطلب من اللورد رولاند إلقاء نظرة على هذه الرسالة”.

يمكن وضع قلعة هايد، التي تُمنح كمكافأة من المهمة، في ذلك الموقع، ويمكن للسحر الممتص في ساحة المعركة استدعاء المزيد من الجنود للتمركز والدفاع. والأهم من ذلك، يمكنك فتح الوحدة المتقدمة، حارس الشجرة، وهي وحدة يمكن وصفها بأنها ملكة سلاح الفرسان الثقيل حتى في المنطقة الحدودية.

 

 

 

بالطبع، هناك أيضاً الترول. بوجود هؤلاء الترول الضخمين، يشعر رولاند براحة أكبر بشأن سلامة المدينة.

لكن دعونا نعود إلى موضوعنا. لنعد إلى اللورد مارين المسكين.

 

يمكن وضع قلعة هايد، التي تُمنح كمكافأة من المهمة، في ذلك الموقع، ويمكن للسحر الممتص في ساحة المعركة استدعاء المزيد من الجنود للتمركز والدفاع. والأهم من ذلك، يمكنك فتح الوحدة المتقدمة، حارس الشجرة، وهي وحدة يمكن وصفها بأنها ملكة سلاح الفرسان الثقيل حتى في المنطقة الحدودية.

وأخيرًا، والأهم من ذلك، يمكن لرولاند أيضًا وضع نقطة نقل مباركة جديدة في قلعة هايد، مما يؤدي إلى عودة جنود غودريك إلى مدينة موين للتعاون مع القوات المدافعة في القضاء على جيش إمبراطورية تشارلز الغازي.

 

 

بالطبع، هناك أيضاً الترول. بوجود هؤلاء الترول الضخمين، يشعر رولاند براحة أكبر بشأن سلامة المدينة.

هذه مدينتك، أريدها. وجيشك لن يرحل أيضاً.

 

 

 

“لورد رولاند، ولورد دي، ولورد روجر لديهم أعمال عاجلة لمناقشتها”، هذا ما أفاد به قائد فرسان غودريك وهو يدخل قاعة المدينة من الخارج.

كانت ألقاب مثل رجل واحد يستطيع أن يقاتل ضد ألف جندي وقتل فرسان التنين سخيفة بالنسبة لرولاند والآخرين، ومع ذلك فقد تم منحها لهؤلاء الفرسان.

 

 

لماذا عادوا؟ كبح رولاند فضوله وأومأ برأسه لقائد فرسان غودريك قائلاً: “دعهم يدخلون بسرعة”.

وأخيراً، قال: “ليس لدي خيار سوى اللجوء إليك طلباً للمساعدة، يا سيد رولاند من موين. لقد تم رفض جميع الرسل الذين أرسلتهم إلى عاصمة إمبراطورية تشارلز، بحجة أنهم منخرطون في معركة مباشرة مع الإمبراطورية المقدسة وليس لديهم قوات احتياطية لدعم مدينة صغيرة مثل مدينتنا.”

 

 

ثم التفت إلى اللورد مارين من مدينة ليتون: “سيدي اللورد مارين، من فضلك اذهب إلى الغرفة الجانبية للراحة قليلاً. سأطلب من أحدهم أن يحضر لك بعض الشاي والوجبات الخفيفة.”

 

 

عندما رأى دي نظرات رولاند تتجه نحوه، كبح جماح حماسه وأبلغ بنبرة هادئة: “كان هؤلاء الموتى الأحياء ضعفاء كالثلج أمام الشمس الحارقة أمام صلاة النظام الذهبي. حتى الجاني، رئيس القرية، الذي تحول إلى ميت حي رفيع المستوى، لم يستطع الصمود أمام عظمة النظام الذهبي.”

كان دي وروجر خلف قائد الفرسان مباشرةً. بعد سماع كلمات رولاند، دخلا مباشرةً. في هذه الأثناء، دخل قائد فرسان غودريك وقاد اللورد مارين، الذي كان لا يزال في حالة ذهول، خارج قاعة اللورد.

أومأ دي برأسه قائلاً: “نعم، يا سيد رولاند، أنا متأكد من ذلك.”

 

 

سارع أصحاب النفوذ المسؤولون عن إدارة حياة رولاند وغيره في قصر سيد المدينة إلى إحضار الشاي والمرطبات إلى غرفة مارين حيث كان يستريح.

بالطبع، هناك أيضاً الترول. بوجود هؤلاء الترول الضخمين، يشعر رولاند براحة أكبر بشأن سلامة المدينة.

 

لذلك، خطط رولاند للاستفادة من هذه الفجوة المعلوماتية، تاركا أغيل، والفرسان الأربعة المفقودين، وجميع الجنود المنفيين والهجناء المجنحين لحماية موين، بينما قاد هو بنفسه الفرسان الثلاثة المفقودين المتبقين وجيش غودريك بأكمله لمهاجمة لايتون.

“مرحباً يا روجر، لم أركما منذ مدة طويلة. مع أنني أود أن أسألكما عن المغامرات الرائعة التي خضتماها في رحلتكما، دعاني أولاً أخبركما بالأمر المهم؟” ابتسم رولاند ورفع يده ليحييهما.

 

 

 

أزال روجر غطاء الساحر الخاص به، كاشفاً عن وجهه الوسيم، وقال: “أعتذر عن مقاطعة اجتماعكم، لكنني أود أن أطلب من اللورد رولاند إلقاء نظرة على هذه الرسالة”.

 

 

 

بعد أن أنهى كلامه، سلم الرسالة إلى إيكوسيلا، التي تقدمت بضع خطوات، وقامت هي بدورها بتسليمها إلى رولاند بعد أن تأكدت من عدم وجود أي مشاكل.

 

 

لماذا عادوا؟ كبح رولاند فضوله وأومأ برأسه لقائد فرسان غودريك قائلاً: “دعهم يدخلون بسرعة”.

في الواقع، شعر رولاند أن مثل هذه العملية المعقدة غير ضرورية، لكن جميع مرؤوسيه اعتقدوا أنها الشيء الصحيح الذي يجب فعله، لذلك لم يرفضوا عملية التفتيش.

 

 

 

بعد أن أخذ رولاند الرسالة، قرأ الكلمات بعينيه، وتجعد حاجباه أكثر فأكثر، وخاصة عندما رأى اسم فولكنر، بدت عيناه وكأنها مغطاة بكآبة لا هوادة فيها.

 

 

 

عندما رأى الفرسان السبعة الذين فقدوا وطنهم والذين كانوا يجلسون على كلا الجانبين تعبير رولاند، أصبحوا مهتمين أيضاً بمحتويات الرسالة.

“المدن المجاورة عاجزة تمامًا عن حل الأزمة في لايتون، والإمبراطورية المقدسة بعيدة جدًا عن تقديم الإغاثة الفورية. هؤلاء اللصوص يتجاوزون الحدود حقًا. مع أن جنود لايتون يقاتلون ببسالة، إلا أنهم أقل عددًا، وسكان المدينة يعانون الآن معاناة شديدة…” قال مارين بقلق، وقد جف حلقه.

 

لوّح رولاند بيده مشيرًا إلى أن دي لا يمانع، ثم أومأ برأسه إلى روجر قائلًا: “صحيح، النبيل الذي طلبنا منه المغادرة للتو هو سيد مدينة لايتون. تتعرض مدينة لايتون حاليًا لهجوم من كارثة الموتى الأحياء، وقد لجأ إليّ طلبًا للمساعدة. بالطبع، نواياه ليست حسنة؛ فهو يتلقى أوامر من كبار مسؤولي إمبراطورية تشارلز. يظن أنني فاعل خير عظيم، ويريد استدراجي إلى مدينة لايتون ليتمكن من مهاجمة مدينة موين بينما قواتها ضعيفة.”

“ألقِ نظرة.” سلم رولاند الرسالة إلى إدغار، الذي كان يجلس في المقعد الأول على يمينه، ثم نظر إلى روجر وسأله: “كيف حصلت أنت و دي على هذه الرسالة؟”

ومع ذلك، فإن هذا ليس مفاجئًا بالنسبة للجنود المستسلمين للإمبراطورية المقدسة، لأنه بصرف النظر عن تعرضهم للهجوم من قبل الفرسان الثلاثة المفقودين: وايت، وفالكون، وآرثر مع فرسان غودريك خارج المدينة، لم يخوضوا أي قتال مباشر مع جنود رولاند بعد ذلك.

 

أزال روجر غطاء الساحر الخاص به، كاشفاً عن وجهه الوسيم، وقال: “أعتذر عن مقاطعة اجتماعكم، لكنني أود أن أطلب من اللورد رولاند إلقاء نظرة على هذه الرسالة”.

ألقى روجر نظرة خاطفة على دي وأجاب: “في قرية جنوب مدينة موين، أصبح جميع القرويين أشباحًا بلا عقل. بعد أن قضى دي على هؤلاء القرويين والجاني، رئيس القرية، وجدت هذه الرسالة في أنقاض منزل رئيس القرية.”

ويعود الفضل في ذلك إلى إمبراطورية تشارلز، التي هاجمت في ذلك الوقت؛ فقد فصلت جنود رولاند عن الإمبراطورية المقدسة، ومنعتهم من الالتقاء في ساحة المعركة.

 

 

أدرك رولاند: “إذن، هؤلاء الموتى الأحياء قد بدأوا بالفعل في التحرك. إنه وقت مضطرب حقًا. إمبراطوريتان عظيمتان في حالة حرب، والموتى الأحياء يراقبوننا من بعيد.”

 

 

غادر الفرسان الثلاثة الذين تم استدعاؤهم قصر سيد المدينة على الفور وبسرعة.

“انطلاقاً من نبرة صوتك يا سيد رولاند، هل تعلمت شيئاً عن تحركات الموتى الأحياء؟” سأل روجر وعيناه تلمعان.

ابتسم روجر ابتسامة ساخرة، وتراجع خطوة إلى الوراء، ووضع نفسه خلف دي، وقال: “لقد قضى دي على جميع الموتى الأحياء في القرية بمفرده، لذلك من الأفضل له أن يجيب على الأسئلة المتعلقة بقوتهم”.

 

“انطلاقاً من نبرة صوتك يا سيد رولاند، هل تعلمت شيئاً عن تحركات الموتى الأحياء؟” سأل روجر وعيناه تلمعان.

قال دي بصوت منخفض: “روجر، أنت تطرح الكثير من الأسئلة”.

 

 

 

لوّح رولاند بيده مشيرًا إلى أن دي لا يمانع، ثم أومأ برأسه إلى روجر قائلًا: “صحيح، النبيل الذي طلبنا منه المغادرة للتو هو سيد مدينة لايتون. تتعرض مدينة لايتون حاليًا لهجوم من كارثة الموتى الأحياء، وقد لجأ إليّ طلبًا للمساعدة. بالطبع، نواياه ليست حسنة؛ فهو يتلقى أوامر من كبار مسؤولي إمبراطورية تشارلز. يظن أنني فاعل خير عظيم، ويريد استدراجي إلى مدينة لايتون ليتمكن من مهاجمة مدينة موين بينما قواتها ضعيفة.”

 

 

 

“لكنني أعتزم قلب الطاولة عليهم. إن كبار مسؤولي إمبراطورية تشارلز الذين وضعوا هذه الخطة يجهلون أن فرسان وجنود غودريك يتمتعون بقدرات بدنية تفوق بكثير قدرات الجنود العاديين، كما أنهم يمتلكون نقاط انتقال مباركة تسمح لهم بالعودة في أي وقت. لقد أوصلوا مدينة لايتون إلى عتبة داري بأنفسهم، لذا لا ينبغي لهم أن يتوقعوا مني أن أقف مكتوف الأيدي وأشاهدها تفلت من يدي.”

نظراً لأن سرعة نقل المعلومات كانت سريعة بشكل غير طبيعي، فقد اشتبه رولاند في أن الإمبراطورية المقدسة كانت وراء كل ذلك، بهدف الكشف عن قدراته القتالية المتطورة حتى يكون الأعداء المستقبليون على حذر.

 

نظراً لأن سرعة نقل المعلومات كانت سريعة بشكل غير طبيعي، فقد اشتبه رولاند في أن الإمبراطورية المقدسة كانت وراء كل ذلك، بهدف الكشف عن قدراته القتالية المتطورة حتى يكون الأعداء المستقبليون على حذر.

توقف رولاند للحظة وسأل روجر ودي: “لقد قاتلتم هؤلاء الموتى الأحياء، ما رأيكم في قوتهم؟”

 

 

يمكن وضع قلعة هايد، التي تُمنح كمكافأة من المهمة، في ذلك الموقع، ويمكن للسحر الممتص في ساحة المعركة استدعاء المزيد من الجنود للتمركز والدفاع. والأهم من ذلك، يمكنك فتح الوحدة المتقدمة، حارس الشجرة، وهي وحدة يمكن وصفها بأنها ملكة سلاح الفرسان الثقيل حتى في المنطقة الحدودية.

ابتسم روجر ابتسامة ساخرة، وتراجع خطوة إلى الوراء، ووضع نفسه خلف دي، وقال: “لقد قضى دي على جميع الموتى الأحياء في القرية بمفرده، لذلك من الأفضل له أن يجيب على الأسئلة المتعلقة بقوتهم”.

نظر رولاند إلى الفرسان الذين انتهوا من قراءة الرسالة وأصدر أوامره: “أيها الأبيض، وفالكون، وآرثر، سترافقونني في هذه الحملة. الآن، اجمعوا قوات وجنود غودريك وجهّزوا المؤن. إدغار، أُعهد إليك وإلى السيد كينيث بشؤون مدينة موين أثناء غيابي. سأُوصي أغيل باتباع أوامركم. أما أنتم الباقون، ففي غيابي، سيكون كل شيء وفقًا لأوامر إدغار. هل هذا واضح؟”

 

نظر رولاند إلى الفرسان الذين انتهوا من قراءة الرسالة وأصدر أوامره: “أيها الأبيض، وفالكون، وآرثر، سترافقونني في هذه الحملة. الآن، اجمعوا قوات وجنود غودريك وجهّزوا المؤن. إدغار، أُعهد إليك وإلى السيد كينيث بشؤون مدينة موين أثناء غيابي. سأُوصي أغيل باتباع أوامركم. أما أنتم الباقون، ففي غيابي، سيكون كل شيء وفقًا لأوامر إدغار. هل هذا واضح؟”

عندما رأى دي نظرات رولاند تتجه نحوه، كبح جماح حماسه وأبلغ بنبرة هادئة: “كان هؤلاء الموتى الأحياء ضعفاء كالثلج أمام الشمس الحارقة أمام صلاة النظام الذهبي. حتى الجاني، رئيس القرية، الذي تحول إلى ميت حي رفيع المستوى، لم يستطع الصمود أمام عظمة النظام الذهبي.”

في الأصل، كان اللورد إدغار من مدينة موين والفرسان الستة الآخرون من الأراضي المفقودة يجلسون جميعًا على جانب طاولة الاجتماعات المركزية، بمن فيهم كينيث هايد. في تلك اللحظة، لم يكونوا يرتدون خوذات فرسان الأراضي المفقودة، مما كشف عن وجوجهم التي بدت أكبر سنًا أو أكثر كفاءة، ومثل رولاند، نظروا إلى النبيل متوسط ​​العمر بنظرات فضولية.

 

لماذا عادوا؟ كبح رولاند فضوله وأومأ برأسه لقائد فرسان غودريك قائلاً: “دعهم يدخلون بسرعة”.

استوعب رولاند كلمات دي للحظة: “هل تقصد أن صلوات النظام الذهبي تقيد الموتى في هذا العالم؟”

 

 

 

أومأ دي برأسه قائلاً: “نعم، يا سيد رولاند، أنا متأكد من ذلك.”

 

 

نظر رولاند إلى الفرسان الذين انتهوا من قراءة الرسالة وأصدر أوامره: “أيها الأبيض، وفالكون، وآرثر، سترافقونني في هذه الحملة. الآن، اجمعوا قوات وجنود غودريك وجهّزوا المؤن. إدغار، أُعهد إليك وإلى السيد كينيث بشؤون مدينة موين أثناء غيابي. سأُوصي أغيل باتباع أوامركم. أما أنتم الباقون، ففي غيابي، سيكون كل شيء وفقًا لأوامر إدغار. هل هذا واضح؟”

“في هذه الحالة، ستنضم إليّ أيضًا في الهجوم على مدينة ليدن.” أومأ رولاند برأسه. بدا أن الصفات المقدسة لصلاة النظام الذهبي، سواء في المنطقة الحدودية أو في قارة ساليد هذه، كانت فعالة للغاية ضد هذه المخلوقات الموت.

 

 

لا بد أن الدول الأخرى مهتمة بتقنية صناعة الدروع والأسلحة السحرية لإمبراطوريتك المقدسة، أليس كذلك؟

“وأنت يا روجر، تعال إلى هنا أيضًا. لسنا خائفين من موتى مدينة لايتون، فالخطر الحقيقي هو جيش إمبراطورية تشارلز. أعتقد أنه طالما أن القائد على الجانب الآخر ليس أحمق، فسيكون لديه بالتأكيد جنود ينصبون لنا كمينًا. سنحتاج إلى سحرك حينها.”

تلعثم النبيل متوسط ​​العمر وتصبب عرقاً بغزارة تحت النظرة الثاقبة لفرسان الأراضي المفقودة.

 

ثم شحب وجه مارين، وسقطت القبعة النبيلة التي كان ممسكاً بها على الأرضية الخشبية النظيفة واللامعة.

أومأ روجر برأسه موافقاً.

سأريك كيف تكتشف الدول الأخرى أسرار تكنولوجيا الحدادة في بلدك. ما رأيك؟

 

 

نظر رولاند إلى الفرسان الذين انتهوا من قراءة الرسالة وأصدر أوامره: “أيها الأبيض، وفالكون، وآرثر، سترافقونني في هذه الحملة. الآن، اجمعوا قوات وجنود غودريك وجهّزوا المؤن. إدغار، أُعهد إليك وإلى السيد كينيث بشؤون مدينة موين أثناء غيابي. سأُوصي أغيل باتباع أوامركم. أما أنتم الباقون، ففي غيابي، سيكون كل شيء وفقًا لأوامر إدغار. هل هذا واضح؟”

كان رولاند يفكر. لو كان رولاند القديم، لربما عاد فعلاً للمساعدة في إنقاذ مدينة لايتون التي هاجمها كارثة الموتى الأحياء.

 

أومأ روجر برأسه موافقاً.

غادر الفرسان الثلاثة الذين تم استدعاؤهم قصر سيد المدينة على الفور وبسرعة.

 

 

 

نهض إدغار والفرسان الثلاثة الآخرون الذين تم استدعاؤهم مؤخراً من فرسان الأراضي المفقودة وانحنوا أمام رولاند، وردوا بصوت عالٍ قائلين: “نعم! نتمنى للورد رولاند نجاحاً باهراً في حملاته العسكرية!”

لذلك لم يلتزم رولاند بالبروتوكولات؛ بل أمر جنوده المنفيين بجمع الدروع والأسلحة من الجنود المستسلمين، وكذلك من الجنود الذين لقوا حتفهم في المعركة ضد الإمبراطورية المقدسة خارج المدينة.

 

ألقى روجر نظرة خاطفة على دي وأجاب: “في قرية جنوب مدينة موين، أصبح جميع القرويين أشباحًا بلا عقل. بعد أن قضى دي على هؤلاء القرويين والجاني، رئيس القرية، وجدت هذه الرسالة في أنقاض منزل رئيس القرية.”

“في هذه الحالة، ستنضم إليّ أيضًا في الهجوم على مدينة ليدن.” أومأ رولاند برأسه. بدا أن الصفات المقدسة لصلاة النظام الذهبي، سواء في المنطقة الحدودية أو في قارة ساليد هذه، كانت فعالة للغاية ضد هذه المخلوقات الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط