الخداع التكتيكي
الفصل السابع: الخداع التكتيكي والبعثة
لذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن رولاند يمتلك الوسائل لقراءة ذكريات الآخرين.
بعد أن ناقش رولاند والآخرون بعض الاستعدادات، وصلوا إلى الغرفة التي كان مارين يستريح فيها.
لم يُبدِ اللورد مارين، وهو يستريح في الغرفة الجانبية، أيًّا من تعابير الذعر التي كانت على وجهه عندما كان يتحدث مع رولاند قبل فترة وجيزة. كان سلوكه السابق مجرد تمثيل، باستثناء تصريح رولاند الدقيق بأن مدينة لايتون تتعرض لهجوم من الموتى الأحياء، الأمر الذي فاجأه بالفعل.
لكن لم يكن من الصعب اكتشاف ذلك. فقد فرّ بعض التجار من لايتون عندما هاجم الموتى الأحياء المدينة لأول مرة، واعتقد مارين أنه قد يكون هناك لاجئون من لايتون في مدينة موين.
لم يكن لديه وقت للتفكير في سبب قول رولاند إنه جائع للغاية، وسأل على عجل: “ما هي مطالبك؟ طالما أنك على استعداد لإرسال قوات، يمكنني الموافقة على أي شروط.”
لذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن رولاند يمتلك الوسائل لقراءة ذكريات الآخرين.
وضع مارين قبعته الأرستقراطية على الطاولة الخشبية بتكاسل، ثم عبس، والتقط قطعة معجنات أحضرها خادم رولاند، ووضعها في فمه. خففت نعومة ملمسها وحلاوتها من عبوسه.
وضع مارين قبعته الأرستقراطية على الطاولة الخشبية بتكاسل، ثم عبس، والتقط قطعة معجنات أحضرها خادم رولاند، ووضعها في فمه. خففت نعومة ملمسها وحلاوتها من عبوسه.
“ها، هذه السلالة الذهبية تستطيع بالفعل صنع معجنات لذيذة للغاية.” قال مارين باستخفاف، وهو يمد يده لتناول قطعة معجنات أخرى من الطبق.
“السرعة هي جوهر الحرب، وليس هناك وقت نضيعه. فلننطلق الآن.” أومأ رولاند برأسه.
“طرق طرق.” طرق رولاند الباب مرتين بأدب، ودون انتظار رد مارين، دفع الباب ودخل.
ابتلع اللورد مارين بسرعة الشاي والوجبات الخفيفة التي وضعها للتو في فمه، ثم نهض، ولمعت في عينيه لمحة من الانزعاج.
قام رولاند بتقييم النبيل متوسط العمر الذي كان لا يزال يمثل، ورأى أن لطخة الكريم على شفتيه جعلت وجهه يبدو مضحكاً إلى حد ما، لذلك لم يستطع إلا أن يضحك.
“كما هو متوقع، إنه مجرد فلاح بلا مكانة نبيلة، قادم بلا أي آداب.” فكر مارين في نفسه ببعض الاشمئزاز، ولكن من أجل ضمان إتمام المهمة بسلاسة، ظل يتظاهر بالتملق.
“همم… يا سيد رولاند، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل مارين بتواضع. “أتساءل إن كان السيد رولاند مستعدًا لإرسال قوات لإنقاذ أهل لايتون من معاناتهم؟”
تردد اللورد مارين؛ لم يجرؤ على الموافقة بهذه السهولة. فإذا تسبب استسلام رولاند في أي اضطراب في مدينة لايتون وأثر على تنفيذ الخطة، فسيكون الوضع بالغ الصعوبة.
نظر رولاند إلى الفارس الرئيسي للأراضي المفقودة، وايت، وسأل: “هل تم تجهيز المؤن والضروريات؟”
قام رولاند بتقييم النبيل متوسط العمر الذي كان لا يزال يمثل، ورأى أن لطخة الكريم على شفتيه جعلت وجهه يبدو مضحكاً إلى حد ما، لذلك لم يستطع إلا أن يضحك.
لكن لم يكن من الصعب اكتشاف ذلك. فقد فرّ بعض التجار من لايتون عندما هاجم الموتى الأحياء المدينة لأول مرة، واعتقد مارين أنه قد يكون هناك لاجئون من لايتون في مدينة موين.
“ما هو حقك في السخرية مني؟” فكر مارين في نفسه بانزعاج، لكنه كان لا يزال يبدو ظاهرياً مرتجفاً من الخوف.
أومأ مارين برأسه مراراً وتكراراً قائلاً: “أنا مرتاح، أنا مرتاح”.
قال رولاند ساخراً: “يبدو أن اللورد مارين يتضور جوعاً بالفعل. لقد وافقت على إرسال قوات إلى لايتون، ولكن لدي طلب واحد فقط.”
اعترضت التحصينات الدفاعية، المغمورة بنور أبيض مقدس نقي، اللعنة الخضراء التي أطلقها الساحر. واندفعت جحافل كثيفة من الموتى الأحياء ذوي الرتب الدنيا، لا يكلّون ولا يخشون شيئًا، نحو دفاعات حامية مدينة لايتون كالأمواج التي تتلاطم على الشعاب المرجانية.
عندما سمع مارين موافقة رولاند على إرسال القوات، شعر بفرحة غامرة، لكنه كبح رغبته في إظهار ابتسامة انتصار.
لم يكن لديه وقت للتفكير في سبب قول رولاند إنه جائع للغاية، وسأل على عجل: “ما هي مطالبك؟ طالما أنك على استعداد لإرسال قوات، يمكنني الموافقة على أي شروط.”
ثم أدرك مارين أن كلماته كانت متسرعة للغاية، وخوفاً من أن يكتشف رولاند محاولته المتعمدة لإغرائه بإرسال القوات، أضاف قائلاً: “بالطبع، سأوافق على طلبك في حدود إمكانياتي”.
قال رولاند بجدية: “هذا الطلب يقع بالفعل ضمن صلاحياتك. أطالبك بالموافقة فوراً على استسلام مدينة لايتون لسلالتي الذهبية قبل أن أوافق على إرسال قوات لمساعدتها.”
اعتقد إدغار أنه بإمكانهم استغلال فجوة المعلومات بين العدو الذي يجهل موعد مسير جيشه، وقدرتهم على إرسال المعلومات بسرعة. واقترح أن يتوجه فرسان وجنود غودريك بأكملهم إلى موقع الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية عبر نقطة النقل الآني المباركة في مدينة موين، ثم يتجاوزوا مدينة موين ويتوجهوا مباشرة إلى مدينة لايتون.
“هاه؟” كان مارين مرتبكًا بعض الشيء. نظر إلى رولاند، كما لو كان يتساءل عما إذا كان الشخص الذي أمامه مجنونًا.
رفع القائد نظره فجأةً في اتجاه آخر بعيدًا عن مدينة لايتون. كان يعلم، رغم أنه بعيد عن الأنظار، أن جيشًا من النخبة تابعًا لإمبراطورية تشارلز متمركز هناك. إلا أنهم كانوا في مهام أخرى، وقد رُفضت طلباتهم للحصول على تعزيزات مرارًا وتكرارًا.
بالطبع، كان لدى رولاند أسبابه لفعل ذلك.
تردد اللورد مارين؛ لم يجرؤ على الموافقة بهذه السهولة. فإذا تسبب استسلام رولاند في أي اضطراب في مدينة لايتون وأثر على تنفيذ الخطة، فسيكون الوضع بالغ الصعوبة.
عند سماع هذا، مد رولاند يده لإيقاف قائد فرسان غودريك خلفه، وأخرج لفافة الرق التي كان قد أعدها للتو، وألقاها على مارين، ونظر إليه بهدوء: “في هذه الحالة، يا سيد مارين، يمكنك التوقيع على رسالة الاستسلام هذه”.
لم يكن قلقاً بشأن سمعته؛ كل ما كان عليه فعله هو استئجار بعض الشعراء ليتباهوا بكيفية تحمله للإذلال وتظاهره بالاستسلام لخداع رولاند وإخراجه من المدينة.
“وحش ذو لسان طويل!!! أيها السحرة، جهزوا الإضاءة والنور المقدس! أيها الرماة ذوو القوس الطويل، ركزوا نيرانكم واقتلوه!” زأر القائد بصوت أجش.
تظاهر رولاند بإدراك مفاجئ وأومأ برأسه قائلاً: “أوه، لقد أغفلت ذلك. لا تقلق، يمكنني أن أضمن لك ولعائلتك أن ظروف معيشتكم ستبقى على حالها بعد استسلامكم.”
“ماذا؟ إمبراطورية تشارلز غير راغبة في إرسال قوات لدعمكم، وأنتم ومدينة لايتون ما زلتم تفكرون في التخلي عن بلدكم؟” صرخ رولاند، ولم يترك لمارين فرصة للتفكير: “أم أنكم هنا حقًا لخداعي وإرسال قوات لإضعاف مدينة موين حتى نتمكن من مهاجمتها؟ أيها الرجال، اربطوا هذا الوغد المنافق وخذوه إلى الخارج ليُقطع رأسه.”
انتاب مارين الذعر. عندما رأى قائد فرسان غودريك الطويل المهيب يسير نحوه بخطوات ثقيلة خلف رولاند، لم يسعه إلا أن يتوسل قائلاً: “لا، لا، لا يا سيد رولاند. كيف لي أن أجرؤ على الكذب عليك؟ أوافق على الاستسلام! على أي حال، كانت إمبراطورية تشارلز هي من تخلت عنا أولاً. إن الاستسلام للسلالة الذهبية، المستعدة لمساعدتنا بسخاء، لن يُنتقد من قِبل العالم.”
كان هدفه من القيام بذلك هو جعل مارين يكشف عن موعد مغادرة جنوده، حتى تتمكن القوات المهاجمة لإمبراطورية تشارلز من الوصول في وقت أقرب.
عند سماع هذا، مد رولاند يده لإيقاف قائد فرسان غودريك خلفه، وأخرج لفافة الرق التي كان قد أعدها للتو، وألقاها على مارين، ونظر إليه بهدوء: “في هذه الحالة، يا سيد مارين، يمكنك التوقيع على رسالة الاستسلام هذه”.
ثم عاد فورًا إلى الثكنات مع إيكوسيلا، وجمع شمل قائد فرسان غودريك والجنود، واستخدم نقطة الانتقال الفوري للوصول إلى موقع الشجرة الذهبية. وكانت ميلينا وروجر ودي والفرسان الثلاثة من الأراضي المفقودة قد نُقلوا بالفعل إلى موقع الشجرة الذهبية عبر نقطة الانتقال الفوري.
التقط مارين لفافة الرق الجديدة تمامًا، وبينما كان ينظر إلى البنود المختلفة عليها، شعر على الفور بارتفاع ضغط دمه ونبض صدغيه.
هذا أمرٌ شائن! حتى بعد استسلامه، جرّده رولاند من منصبه كحاكم للمدينة. كلا، عليّ أن أهدأ. لقد كان مجرد استسلامٍ مُزيّف لخداعه وإرسال قوات. كلما كانت الشروط المكتوبة على هذه الرقّات أكثر فظاعة، كلما دلّ ذلك على أنه سيرسل بالفعل قوات إلى مدينة ليدن ويتوق إلى أراضٍ جديدة.
لم يُبدِ اللورد مارين، وهو يستريح في الغرفة الجانبية، أيًّا من تعابير الذعر التي كانت على وجهه عندما كان يتحدث مع رولاند قبل فترة وجيزة. كان سلوكه السابق مجرد تمثيل، باستثناء تصريح رولاند الدقيق بأن مدينة لايتون تتعرض لهجوم من الموتى الأحياء، الأمر الذي فاجأه بالفعل.
ثم كان عليه أن يتصرف بإقناع أيضًا. مع هذه الفكرة، انحنى النبيل متوسط العمر وابتسم ابتسامة متملقة ومتواضعة لرولاند، قائلاً: “هذا… يا سيد رولاند، لا بأس بالنسبة لي بالتخلي عن منصب سيد المدينة. لكن لديّ أيضًا والدان مسنان وأطفال صغار أعولهم، وكثير من الناس يتبعونني. إذا لم يكن لديّ بعض الأمان المالي، فلن أتمكن من إقناعهم بالموافقة على هذه المعاهدة.”
تظاهر رولاند بإدراك مفاجئ وأومأ برأسه قائلاً: “أوه، لقد أغفلت ذلك. لا تقلق، يمكنني أن أضمن لك ولعائلتك أن ظروف معيشتكم ستبقى على حالها بعد استسلامكم.”
ثم أخرج لفافة أخرى من الرق المعد مسبقاً وسلمها بطريقة متكلفة: “حسناً يا سيد مارين، يجب أن توافق الآن، أليس كذلك؟”
بالطبع، كان لدى رولاند أسبابه لفعل ذلك.
التقط مارين لفافة الرق الجديدة تمامًا، وبينما كان ينظر إلى البنود المختلفة عليها، شعر على الفور بارتفاع ضغط دمه ونبض صدغيه.
ارتجفت شفتا مارين وهو يتناول لفافة الرق الجديدة، يفكر في نفسه: “لو لم أذكر ذلك، لما أخذتم عائلتي على محمل الجد”. لكن من خلال رؤية تعابير القلق على وجهه، كان من الواضح أنه مصمم على الاستلاء على لايتون. الآن تأكد قراره بإرسال القوات.
أجاب الجنود بصوت عالٍ: “نعم!”، ثم حملوا مؤنهم وأسلحتهم واتجهوا نحو مخرج آخر من الغابة التي لا نهاية لها، مثل النمل الذي لديه تقسيم واضح للعمل.
تظاهر مارين بأنه يتحقق بعناية من المحتويات المكتوبة بخط اليد على لفافة الرق الثانية التي سلمها له رولاند قبل أن يخرج قلمًا وختمًا من جيبه، مما يرمز إلى مكانته النبيلة، ويوقع اسمه ويختمها بشعار عائلته.
لذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة أن رولاند يمتلك الوسائل لقراءة ذكريات الآخرين.
بعد أن رأى رولاند مارين يوقع الاتفاقية، ابتسم وقال بودّ: “حسنًا، بما أن الأمر كذلك، فنحن في نفس الجانب من الآن فصاعدًا. هيا يا سيد مارين، دعني أريك مدينتي موين.”
كان هدفه من القيام بذلك هو جعل مارين يكشف عن موعد مغادرة جنوده، حتى تتمكن القوات المهاجمة لإمبراطورية تشارلز من الوصول في وقت أقرب.
دون أن ينطق بكلمة أخرى، أمسك بذراع مارين واقتاده إلى الخارج.
“…ختاماً، سيغادر جيش رولاند خلال ثلاثة أيام. اطمئن يا سيد.”
لم يكن أمام مارين خيار سوى اتباع رولاند، لكنه مع ذلك سأل: “أتساءل متى يخطط اللورد رولاند لإرسال قواته؟ أخشى ألا تتمكن مدينة لايتون من الصمود لفترة طويلة.”
أجاب رولاند دون تردد: “سنرسل قوات في غضون ثلاثة أيام. إنها في النهاية عملية إغاثة. لا يحتاج جنودي فقط إلى الطعام والإمدادات، بل يحتاج سكان مدينة لايتون أيضًا إلى الطعام والإمدادات. لذلك عليّ اتخاذ الاستعدادات المناسبة.”
على الرغم من أنها كانت استسلاماً مزيفاً، إلا أن مارين كان لا يزال منبهراً بجنود غودريك المجهزين جيداً، والقويين، والمنضبطين، والمطيعين الذين يقفون أسفل منصة الاستعراض.
“همم، بعد ثلاثة أيام من الآن.” دوّن مارين ذلك سراً، ثم وجد رولاند يقوده إلى الثكنات في مدينة موين.
ارتجفت شفتا مارين وهو يتناول لفافة الرق الجديدة، يفكر في نفسه: “لو لم أذكر ذلك، لما أخذتم عائلتي على محمل الجد”. لكن من خلال رؤية تعابير القلق على وجهه، كان من الواضح أنه مصمم على الاستلاء على لايتون. الآن تأكد قراره بإرسال القوات.
كان هدفه من القيام بذلك هو جعل مارين يكشف عن موعد مغادرة جنوده، حتى تتمكن القوات المهاجمة لإمبراطورية تشارلز من الوصول في وقت أقرب.
قاده رولاند إلى نقطة مرتفعة، وأشار إلى جنود غودريك المتجمعين في تشكيلات مربعة من 50 رجلاً في الأسفل، وقال لمارين بفخر كبير: “هل ترى هؤلاء الجنود المدربين تدريباً جيداً والشجعان بشكل لا يصدق تحت قيادتي؟”
ثم أخرج لفافة أخرى من الرق المعد مسبقاً وسلمها بطريقة متكلفة: “حسناً يا سيد مارين، يجب أن توافق الآن، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنها كانت استسلاماً مزيفاً، إلا أن مارين كان لا يزال منبهراً بجنود غودريك المجهزين جيداً، والقويين، والمنضبطين، والمطيعين الذين يقفون أسفل منصة الاستعراض.
ثم أدرك مارين أن كلماته كانت متسرعة للغاية، وخوفاً من أن يكتشف رولاند محاولته المتعمدة لإغرائه بإرسال القوات، أضاف قائلاً: “بالطبع، سأوافق على طلبك في حدود إمكانياتي”.
قال مارين وهو في حالة ذهول: “هؤلاء… هؤلاء هم الجنود الذين سيدعمون مدينة لايتون؟”. لم يرَ جنودًا من هذا المستوى إلا عندما ذهب إلى عاصمة إمبراطورية تشارلز.
كان من بين هؤلاء الغيلان ذوي الرتب المتدنية عدد لا بأس به من جنود مدينة لايتون يرتدون الدروع. ومما زاد من يأس حامية مدينة لايتون أن هؤلاء كانوا مجرد موتى أحياء من الرتب المتدنية؛ أما الموتى الأحياء ذوو الرتب الأعلى فلم يتحركوا بعد.
ثم أدرك مارين أن كلماته كانت متسرعة للغاية، وخوفاً من أن يكتشف رولاند محاولته المتعمدة لإغرائه بإرسال القوات، أضاف قائلاً: “بالطبع، سأوافق على طلبك في حدود إمكانياتي”.
أومأ رولاند بفخر: “هذا صحيح. سينطلقون خلال ثلاثة أيام حاملين المؤن والإمدادات لدعم مدينة لايتون. معهم، سيكون التعامل مع الموتى الأحياء أمرًا في غاية السهولة. لذا، يا سيد مارين، هل يمكنك الاطمئنان الآن؟”
قال رولاند، دون أن يتغير تعبير وجهه: “سيكون من غير اللائق التحقق من مثل هذه الأمور. أتفهم قلق اللورد مارين على عائلته. الرسائل من الوطن تحتوي بطبيعة الحال على بعض المشاعر الشخصية التي يرغب المرء في التعبير عنها، وسيكون من غير المعقول التحقق منها. اكتبها دون قلق. هيا بنا، سأصطحبك لتناول بعض أطباق مدينة موين المميزة.”
أومأ مارين برأسه مراراً وتكراراً قائلاً: “أنا مرتاح، أنا مرتاح”.
“آه!” فوجئ رفيقه، الذي كان يقف خلف التحصينات أيضاً، بلسان طويل انقضّ عليه من بحر الموتى الأحياء. جُرّ إلى داخل حشد الموتى الأحياء وغرق جسده. أطلق صرخة غير بشرية.
ثم تردد للحظة وقال باحترام: “مع ذلك، أود أن أكتب رسالة إلى عائلتي التي لا تزال في مدينة لايتون. وسأكون ممتناً لو تفضل اللورد رولاند بالموافقة على طلبي هذا. بالطبع، يمكنك مراجعة محتوى الرسالة وتكليف شخص ما بمراجعتها.”
على أي حال، لن تُكتب المعلومات الاستخباراتية التي يجب الإبلاغ عنها في الرسالة.
ثم رفع يده وصافحها، فقام الحمام الزاجل، متتبعاً حركة مارين، بنشر جناحيه وأصبح تدريجياً نقطة سوداء في سماء الليل المضاءة بالشجرة الذهبية.
فكر رولاند في نفسه: “هذا بالضبط ما كنت أريده، أن تخبرني بذلك.”
هذا أمرٌ شائن! حتى بعد استسلامه، جرّده رولاند من منصبه كحاكم للمدينة. كلا، عليّ أن أهدأ. لقد كان مجرد استسلامٍ مُزيّف لخداعه وإرسال قوات. كلما كانت الشروط المكتوبة على هذه الرقّات أكثر فظاعة، كلما دلّ ذلك على أنه سيرسل بالفعل قوات إلى مدينة ليدن ويتوق إلى أراضٍ جديدة.
قال رولاند، دون أن يتغير تعبير وجهه: “سيكون من غير اللائق التحقق من مثل هذه الأمور. أتفهم قلق اللورد مارين على عائلته. الرسائل من الوطن تحتوي بطبيعة الحال على بعض المشاعر الشخصية التي يرغب المرء في التعبير عنها، وسيكون من غير المعقول التحقق منها. اكتبها دون قلق. هيا بنا، سأصطحبك لتناول بعض أطباق مدينة موين المميزة.”
التقط مارين لفافة الرق الجديدة تمامًا، وبينما كان ينظر إلى البنود المختلفة عليها، شعر على الفور بارتفاع ضغط دمه ونبض صدغيه.
كان هدفه من القيام بذلك هو جعل مارين يكشف عن موعد مغادرة جنوده، حتى تتمكن القوات المهاجمة لإمبراطورية تشارلز من الوصول في وقت أقرب.
بالطبع، كان لدى رولاند أسبابه لفعل ذلك.
الفصل السابع: الخداع التكتيكي والبعثة
بعد أن استمع إدغار، الذي كان يتمتع بمستوى عالٍ من الخبرة العسكرية، إلى فكرة رولاند بشأن استخدام نقطة النقل الآني المباركة للعودة بعد غزو ليدن، أبدى رأيه.
لم يكن هؤلاء الموتى الأحياء سوى يستنزفون قوتهم ومعنوياتهم. كان قائد مدينة لايتون يعلم تمامًا أنه في اللحظة التي يُظهرون فيها أدنى ضعف، سينقضّ هؤلاء الموتى الأحياء الملعونون عليهم.
اعتقد إدغار أنه بإمكانهم استغلال فجوة المعلومات بين العدو الذي يجهل موعد مسير جيشه، وقدرتهم على إرسال المعلومات بسرعة. واقترح أن يتوجه فرسان وجنود غودريك بأكملهم إلى موقع الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية عبر نقطة النقل الآني المباركة في مدينة موين، ثم يتجاوزوا مدينة موين ويتوجهوا مباشرة إلى مدينة لايتون.
لم يتوقف رولاند عن استكشاف موقع الشجرة الذهبية لعدة أيام. وقدّر المسافة بين مدينة لايتون وموقع الشجرة الذهبية؛ فشنّ هجومًا مفاجئًا من معسكرهم الرئيسي لن يستغرق سوى أربعة أيام. ولولا أن السير عبر الغابة أبطأ قليلًا، لكانت الرحلة أسرع.
كل هذا الحديث يدور أساساً حول الذهاب مباشرة إلى مدينة لايتون من اتجاه آخر في الغابة اللانهائية.
ثم أدرك مارين أن كلماته كانت متسرعة للغاية، وخوفاً من أن يكتشف رولاند محاولته المتعمدة لإغرائه بإرسال القوات، أضاف قائلاً: “بالطبع، سأوافق على طلبك في حدود إمكانياتي”.
بإعطائه معلومات كاذبة لمارين، كسب رولاند لنفسه ولجنود غودريك ثلاثة أيام.
قال رولاند بجدية: “هذا الطلب يقع بالفعل ضمن صلاحياتك. أطالبك بالموافقة فوراً على استسلام مدينة لايتون لسلالتي الذهبية قبل أن أوافق على إرسال قوات لمساعدتها.”
أخذ رولاند مارين إلى فندق في مدينة موين يديره نبيل قوي، ثم استدعى كينيث هايد لمرافقة الأرستقراطي متوسط العمر في عرضه.
كان قد نقل نقطة البركة سابقاً من مدينة موين إلى الثكنات في مدينة موين، حتى إذا كانت الشجرة الذهبية نفسها في خطر، فإنه يستطيع إرسال القوات بسرعة إلى الخلف.
تظاهر مارين بأنه يتحقق بعناية من المحتويات المكتوبة بخط اليد على لفافة الرق الثانية التي سلمها له رولاند قبل أن يخرج قلمًا وختمًا من جيبه، مما يرمز إلى مكانته النبيلة، ويوقع اسمه ويختمها بشعار عائلته.
بحلول هذا الوقت، كان الجنود الذين أرسلهم رولاند لحراسة الشجرة الذهبية قد أزالوا الأشجار القريبة منها، وتم بناء العديد من التحصينات الدفاعية الموثوقة باستخدام مواد الحجر والحديد الموجودة في مدينة موين.
وهذا من شأنه أن يسمح لرولاند وجنوده بالانتقال من مدينة موين دون أن يلاحظهم أحد، ويسمح لمارين، الذي يعمل كعميل داخلي، بتزويد إمبراطورية تشارلز بمعلومات استخباراتية كاذبة.
أخذ رولاند مارين إلى فندق في مدينة موين يديره نبيل قوي، ثم استدعى كينيث هايد لمرافقة الأرستقراطي متوسط العمر في عرضه.
لم يكن قلقاً بشأن سمعته؛ كل ما كان عليه فعله هو استئجار بعض الشعراء ليتباهوا بكيفية تحمله للإذلال وتظاهره بالاستسلام لخداع رولاند وإخراجه من المدينة.
ثم عاد فورًا إلى الثكنات مع إيكوسيلا، وجمع شمل قائد فرسان غودريك والجنود، واستخدم نقطة الانتقال الفوري للوصول إلى موقع الشجرة الذهبية. وكانت ميلينا وروجر ودي والفرسان الثلاثة من الأراضي المفقودة قد نُقلوا بالفعل إلى موقع الشجرة الذهبية عبر نقطة الانتقال الفوري.
بعد أن رأى رولاند مارين يوقع الاتفاقية، ابتسم وقال بودّ: “حسنًا، بما أن الأمر كذلك، فنحن في نفس الجانب من الآن فصاعدًا. هيا يا سيد مارين، دعني أريك مدينتي موين.”
لكن لم يكن من الصعب اكتشاف ذلك. فقد فرّ بعض التجار من لايتون عندما هاجم الموتى الأحياء المدينة لأول مرة، واعتقد مارين أنه قد يكون هناك لاجئون من لايتون في مدينة موين.
عندما انتقل رولاند آنيًا إلى جسد الشجرة الذهبية الرئيسي، وجد دي ساجدًا على الأرض بحماس، يصلي للشجرة الذهبية الوليدة. أما روجر، فقد نظر إلى صديقه القديم بمزيج من التسلية والضيق، وهو يفكر في شيء ما بينما ينظر إلى الشجرة الذهبية.
هذا أمرٌ شائن! حتى بعد استسلامه، جرّده رولاند من منصبه كحاكم للمدينة. كلا، عليّ أن أهدأ. لقد كان مجرد استسلامٍ مُزيّف لخداعه وإرسال قوات. كلما كانت الشروط المكتوبة على هذه الرقّات أكثر فظاعة، كلما دلّ ذلك على أنه سيرسل بالفعل قوات إلى مدينة ليدن ويتوق إلى أراضٍ جديدة.
تظاهر مارين بأنه يتحقق بعناية من المحتويات المكتوبة بخط اليد على لفافة الرق الثانية التي سلمها له رولاند قبل أن يخرج قلمًا وختمًا من جيبه، مما يرمز إلى مكانته النبيلة، ويوقع اسمه ويختمها بشعار عائلته.
بحلول هذا الوقت، كان الجنود الذين أرسلهم رولاند لحراسة الشجرة الذهبية قد أزالوا الأشجار القريبة منها، وتم بناء العديد من التحصينات الدفاعية الموثوقة باستخدام مواد الحجر والحديد الموجودة في مدينة موين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100
168 فارسًا من فرسان غودريك و255 جنديًا من جنود غودريك. وبصرف النظر عن الجنود الذين تم تخصيصهم للشجرة الذهبية، فقد جمع رولاند بالفعل بقية القوات.
كان هدفه من القيام بذلك هو جعل مارين يكشف عن موعد مغادرة جنوده، حتى تتمكن القوات المهاجمة لإمبراطورية تشارلز من الوصول في وقت أقرب.
اللعنة، ألا يكترثون لأرواح سكان لايتون؟! أمسك القائد سلاحه بقوة، وهو يلعن في يأس واستياء.
كانت القوات شديدة الانضباط. وقف أكثر من أربعمائة رجل في تشكيلات مربعة متعددة، يرتدون دروعًا مزينة برسومات أشجار وحيوانات، ويحملون سيوفًا طويلة حادة أو فؤوسًا ثقيلة. ومع ذلك، لم يصدروا أي ضجيج أمام رولاند.
نظر رولاند إلى الفارس الرئيسي للأراضي المفقودة، وايت، وسأل: “هل تم تجهيز المؤن والضروريات؟”
أدى وايت التحية قائلاً: “أبلغ اللورد رولاند أن كل شيء جاهز، والقوة الاستكشافية مستعدة للمغادرة في أي وقت!”
كان قد نقل نقطة البركة سابقاً من مدينة موين إلى الثكنات في مدينة موين، حتى إذا كانت الشجرة الذهبية نفسها في خطر، فإنه يستطيع إرسال القوات بسرعة إلى الخلف.
“السرعة هي جوهر الحرب، وليس هناك وقت نضيعه. فلننطلق الآن.” أومأ رولاند برأسه.
بعد سماع هذا، وقف وايت في وضع الانتباه، واستدار، وصاح في فرسان وجنود غودريك قائلاً: “هيا بنا!”
أجاب الجنود بصوت عالٍ: “نعم!”، ثم حملوا مؤنهم وأسلحتهم واتجهوا نحو مخرج آخر من الغابة التي لا نهاية لها، مثل النمل الذي لديه تقسيم واضح للعمل.
هذا أمرٌ شائن! حتى بعد استسلامه، جرّده رولاند من منصبه كحاكم للمدينة. كلا، عليّ أن أهدأ. لقد كان مجرد استسلامٍ مُزيّف لخداعه وإرسال قوات. كلما كانت الشروط المكتوبة على هذه الرقّات أكثر فظاعة، كلما دلّ ذلك على أنه سيرسل بالفعل قوات إلى مدينة ليدن ويتوق إلى أراضٍ جديدة.
في تلك الليلة، في مدينة موين.
“…ختاماً، سيغادر جيش رولاند خلال ثلاثة أيام. اطمئن يا سيد.”
بعد سماع هذا، وقف وايت في وضع الانتباه، واستدار، وصاح في فرسان وجنود غودريك قائلاً: “هيا بنا!”
لفّ مارين بعناية الرسالة التي تحتوي على معلومات رولاند العسكرية بمادة سحرية خاصة، ثم لفّها بعلف مُعدّ خصيصًا ولفّها على شكل كرة قبل أن يستدعي حمامة زاجلة. وضع الرسالة المكتوبة أولًا في أنبوب الخيزران الموجود على مخلب الحمامة، ثم أطعمها الكرة وراقبها وهي تأكلها قبل أن تظهر عليها علامات الارتياح.
أومأ مارين برأسه مراراً وتكراراً قائلاً: “أنا مرتاح، أنا مرتاح”.
تظاهر رولاند بإدراك مفاجئ وأومأ برأسه قائلاً: “أوه، لقد أغفلت ذلك. لا تقلق، يمكنني أن أضمن لك ولعائلتك أن ظروف معيشتكم ستبقى على حالها بعد استسلامكم.”
ثم رفع يده وصافحها، فقام الحمام الزاجل، متتبعاً حركة مارين، بنشر جناحيه وأصبح تدريجياً نقطة سوداء في سماء الليل المضاءة بالشجرة الذهبية.
بعد ثلاثة أيام، مدينة لايتون.
“لماذا لا يأتي جنود الإمبراطورية من خارج المدينة للمساعدة!” اتكأ أحد حراس مدينة لايتون على تحصين دفاعي مؤقت، وهو يلهث ويلعن، “إذا لم يساعدونا، فسوف يتحول جميع سكان مدينة ليدن إلى هؤلاء الموتى الأحياء الملعونين!”
نظر رولاند إلى الفارس الرئيسي للأراضي المفقودة، وايت، وسأل: “هل تم تجهيز المؤن والضروريات؟”
فكر رولاند في نفسه: “هذا بالضبط ما كنت أريده، أن تخبرني بذلك.”
اعترضت التحصينات الدفاعية، المغمورة بنور أبيض مقدس نقي، اللعنة الخضراء التي أطلقها الساحر. واندفعت جحافل كثيفة من الموتى الأحياء ذوي الرتب الدنيا، لا يكلّون ولا يخشون شيئًا، نحو دفاعات حامية مدينة لايتون كالأمواج التي تتلاطم على الشعاب المرجانية.
على أي حال، لن تُكتب المعلومات الاستخباراتية التي يجب الإبلاغ عنها في الرسالة.
بعد أن استراح، نهض الحارس الذي كان يسب للتو، وسحب قوسه الطويل، وأطلق سهماً مسحوراً بصفات مقدسة، فاخترق رأس غول فاقد العقل وضرب صدر ميت حي خلفه بقوة لم تتضاءل.
لكن لم يكن من الصعب اكتشاف ذلك. فقد فرّ بعض التجار من لايتون عندما هاجم الموتى الأحياء المدينة لأول مرة، واعتقد مارين أنه قد يكون هناك لاجئون من لايتون في مدينة موين.
أجاب الجنود بصوت عالٍ: “نعم!”، ثم حملوا مؤنهم وأسلحتهم واتجهوا نحو مخرج آخر من الغابة التي لا نهاية لها، مثل النمل الذي لديه تقسيم واضح للعمل.
صرخ اثنان من الغيلان ذوي الرتبة المنخفضة وسقطا على الأرض، وقد تحولت جراحهما إلى اللون الأسود المتفحم. وسرعان ما تغلب عليهما رفاقهما الذين اندفعوا من خلفهما، والتهمت جثثهما بقية الموتى الأحياء الجائعين.
كان قد نقل نقطة البركة سابقاً من مدينة موين إلى الثكنات في مدينة موين، حتى إذا كانت الشجرة الذهبية نفسها في خطر، فإنه يستطيع إرسال القوات بسرعة إلى الخلف.
“آه!” فوجئ رفيقه، الذي كان يقف خلف التحصينات أيضاً، بلسان طويل انقضّ عليه من بحر الموتى الأحياء. جُرّ إلى داخل حشد الموتى الأحياء وغرق جسده. أطلق صرخة غير بشرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100
“وحش ذو لسان طويل!!! أيها السحرة، جهزوا الإضاءة والنور المقدس! أيها الرماة ذوو القوس الطويل، ركزوا نيرانكم واقتلوه!” زأر القائد بصوت أجش.
استُهدف الوحش ذو اللسان الطويل المختبئ بين الغيلان على الفور، لكن الجنود أدركوا أن الأمر لم ينتهِ بعد. نهض الجندي الذي سُحب للتو، جسده ممزق ويتعثر، وعيناه الخاليتان من البؤبؤ ممتلئتان بدموع دامية، وزأر وهو ينضم إلى صفوف الغيلان المندفعة نحو مدينة ليدن.
الفصل السابع: الخداع التكتيكي والبعثة
لم يتوقف رولاند عن استكشاف موقع الشجرة الذهبية لعدة أيام. وقدّر المسافة بين مدينة لايتون وموقع الشجرة الذهبية؛ فشنّ هجومًا مفاجئًا من معسكرهم الرئيسي لن يستغرق سوى أربعة أيام. ولولا أن السير عبر الغابة أبطأ قليلًا، لكانت الرحلة أسرع.
كان من بين هؤلاء الغيلان ذوي الرتب المتدنية عدد لا بأس به من جنود مدينة لايتون يرتدون الدروع. ومما زاد من يأس حامية مدينة لايتون أن هؤلاء كانوا مجرد موتى أحياء من الرتب المتدنية؛ أما الموتى الأحياء ذوو الرتب الأعلى فلم يتحركوا بعد.
صرخ اثنان من الغيلان ذوي الرتبة المنخفضة وسقطا على الأرض، وقد تحولت جراحهما إلى اللون الأسود المتفحم. وسرعان ما تغلب عليهما رفاقهما الذين اندفعوا من خلفهما، والتهمت جثثهما بقية الموتى الأحياء الجائعين.
أومأ رولاند بفخر: “هذا صحيح. سينطلقون خلال ثلاثة أيام حاملين المؤن والإمدادات لدعم مدينة لايتون. معهم، سيكون التعامل مع الموتى الأحياء أمرًا في غاية السهولة. لذا، يا سيد مارين، هل يمكنك الاطمئنان الآن؟”
لم يكن هؤلاء الموتى الأحياء سوى يستنزفون قوتهم ومعنوياتهم. كان قائد مدينة لايتون يعلم تمامًا أنه في اللحظة التي يُظهرون فيها أدنى ضعف، سينقضّ هؤلاء الموتى الأحياء الملعونون عليهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100
كان من بين هؤلاء الغيلان ذوي الرتب المتدنية عدد لا بأس به من جنود مدينة لايتون يرتدون الدروع. ومما زاد من يأس حامية مدينة لايتون أن هؤلاء كانوا مجرد موتى أحياء من الرتب المتدنية؛ أما الموتى الأحياء ذوو الرتب الأعلى فلم يتحركوا بعد.
رفع القائد نظره فجأةً في اتجاه آخر بعيدًا عن مدينة لايتون. كان يعلم، رغم أنه بعيد عن الأنظار، أن جيشًا من النخبة تابعًا لإمبراطورية تشارلز متمركز هناك. إلا أنهم كانوا في مهام أخرى، وقد رُفضت طلباتهم للحصول على تعزيزات مرارًا وتكرارًا.
ثم أخرج لفافة أخرى من الرق المعد مسبقاً وسلمها بطريقة متكلفة: “حسناً يا سيد مارين، يجب أن توافق الآن، أليس كذلك؟”
اللعنة، ألا يكترثون لأرواح سكان لايتون؟! أمسك القائد سلاحه بقوة، وهو يلعن في يأس واستياء.
عندما انتقل رولاند آنيًا إلى جسد الشجرة الذهبية الرئيسي، وجد دي ساجدًا على الأرض بحماس، يصلي للشجرة الذهبية الوليدة. أما روجر، فقد نظر إلى صديقه القديم بمزيج من التسلية والضيق، وهو يفكر في شيء ما بينما ينظر إلى الشجرة الذهبية.
