Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 90

تبادل الأدوار
PDF

تبادل الأدوار

يمكن لترس الشجرة الذهبية العظيم تحويل كافة التدفقات السحرية التي تشكل التعويذة إلى سحر ذهبي نقي وإعادته إلى الملقي في وقت قصير للغاية. ولو لم تلجأ دافني إلى أساليب ملتوية، وتدع الأقزام ينشطون التيتان الفولاذي الخاص بهم أولاً واستخدام وسائل مادية لمهاجمة قلعة هايد، لما تمكن حراس الشجرة من الدفاع ضد الهجوم بمثل هذه المثالية. ومع ذلك، إذا أراد الأقزام مهاجمة قلعة هايد، فهم بحاجة إلى الاقتراب أكثر. وعند تلك النقطة، سيتحكم رولاند بحراس الغولم للقتال في قتال قريب.

تنفس الجنرال فولر الصعداء عند رؤية ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن مجلس السحرة لن يكون ذا فائدة تذكر حتى يجري التعامل مع حادثة المدفع الكيميائي الرائد.

بدأ جيش مجلس السحرة في السقوط في الفوضى بسبب الانفجار الهائل المدفع الكيميائي الرائد. ففي النهاية، لم تكن دافني سوى ساحرة، وليست جندية مدربة تمتلك مهارات عالية في التعامل الفوري مع المواقف. وقد سارعت بإلقاء تعاويذ جليدية للسيطرة على نيران الانفجار ضمن نطاق مقبول، وهو ما كان يمثل أقصى حدود طاقتها. ولم يكن لديها الوقت ببساطة لإدارة السحرة المذعورين من حولها.

وكان الحاجز السحري، الذي أنشأه في الأساس سحرة مجلس السحرة، على وشك الانهيار بالفعل عندما وصلت سهم حراس الغولم كما هو متوقع، مما أدى إلى تفتيت الحاجز. ولأن رولاند كان قد تحكم سابقاً بحراس الغولم لمهاجمة المدفع الكيميائي الرائد التابع لمجلس السحرة، فقد هبطت سهم الغولم في منطقة مجلس السحرة بعد اختراق الحاجز السحري، ساحقتين أكثر من اثني عشر ساحراً غافلاً وحولتهما إلى أشلاء.

غرق السحرة في الفوضى. وقام بعضهم، مثل دافني، بترتيل تعاويذ جليدية لمنع انتشار النيران أكثر، بينما ألقى آخرون حواجز سحرية حول أنفسهم واندفعوا نحو موقع الانفجار لمحاولة إنقاذ رفاقهم الذين قد لا يزالون على قيد الحياة. وظل كثيرون غيرهم متسمرين في أماكنهم، عاجزين عن استيعاب ما حدث للتو، تعلو وجوههم ملامح فارغة وهم ينتظرون توجيهات دافني التالية.

تردد صدى وقع الحوافر بين التشكيلات المربعة لإمبراطورية تشارلز، حيث انطلق ألفا فارس من الفرسان المختلطين الخفاف والثقال من الجيش عند سماع إشارة الصاروخ الضوئي. وتجمعوا كمجرى مائي، يتقدمهم طابوران من الفرسان الثقال وهم يحملون رماحاً ثقيلة، تتبعهم ثلاثة طوابير من الفرسان الخفاف، مشكلين جداراً متحركاً أثناء اندفاعهم نحو فرسان غودريك بقيادة حارس الشجرة. وسأله المساعد الواقف بجانبه: “لورد فولر، هل يجب أن نرسل فرسان التنانين لإبادة هؤلاء الفرسان؟”.

وكان الحاجز السحري، الذي أنشأه في الأساس سحرة مجلس السحرة، على وشك الانهيار بالفعل عندما وصلت سهم حراس الغولم كما هو متوقع، مما أدى إلى تفتيت الحاجز. ولأن رولاند كان قد تحكم سابقاً بحراس الغولم لمهاجمة المدفع الكيميائي الرائد التابع لمجلس السحرة، فقد هبطت سهم الغولم في منطقة مجلس السحرة بعد اختراق الحاجز السحري، ساحقتين أكثر من اثني عشر ساحراً غافلاً وحولتهما إلى أشلاء.

ولم يكن بإمكان فولر إرسال الأقزام للدفاع ضد هجوم فرسان العدو. وحتى لو نحينا جانباً شكوكه في أن الأقزام يتواطؤون مع السلالة الذهبية، فلم يكن هناك وقت كافٍ لتدخلهم. علاوة على ذلك، فإن الأقزام بالتأكيد لن يطيعوا الأوامر مثل الجنود الذين أحضرهم، وهو ما يمثل أحد عيوب القوات المتحالفة.

تنفس الجنرال فولر الصعداء عند رؤية ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن مجلس السحرة لن يكون ذا فائدة تذكر حتى يجري التعامل مع حادثة المدفع الكيميائي الرائد.

“إدغار، أرض المعركة الآن بين يديك. أنت من سيقودها. أنا بحاجة للتركيز على التحكم بحراس الغولم للقتال ضد ذلك العملاق الفولاذي.” أنهى رولاند حديثه، ودون انتظار إيماءة إدغار وفهمه، ركز وعيه فوراً على حراس الغولم.

“لقد عقدت للتو رهاناً معي، وانفجر هذا الشيء. هل تعتقد أن الرهان لا يزال قائماً ومحترماً؟” لوى كان آيرون هامر شفتيه وقال لـ كالاي بلودستون الواقف بجانبه.

وفي هذه اللحظة، كان الفرسان الخفاف لفرسان الرياح قد تجاوزوا بالفعل الفرسان الثقال، وشرعوا في سحب أقواسهم والاستعداد لإطلاق أول دفعة من السهام.

هز كالاي بلودستون رأسه وقال: “لا يا أخي كان. نحن بحاجة للتحرك؛ فرسان العدو سيكونون هنا قريباً”.

وعند سماع البوق، تحرك الأقزام، وهم جنود ذوو دروع ثقيلة يحملون رماحاً فولاذية، إلى مقدمة المسير، بينما وقف راكبو الماعز مستعدين للانطلاق. ولم يأتِ هذه المرة سوى ألفي قزم من قلعة قلب الحجر، وهو عدد ضئيل للغاية مقارنة بخمسة عشر ألف جندي أحضرتهم إمبراطورية تشارلز.

“ومع ذلك، لا يمكننا ألا نفعل شيئاً. نحن بحاجة إلى جعل إخوتنا يشكلون تشكيلاً دفاعياً لمنع إمبراطورية تشارلز من الانقلاب علينا في حالة اليأس”.

وعند سماع البوق، تحرك الأقزام، وهم جنود ذوو دروع ثقيلة يحملون رماحاً فولاذية، إلى مقدمة المسير، بينما وقف راكبو الماعز مستعدين للانطلاق. ولم يأتِ هذه المرة سوى ألفي قزم من قلعة قلب الحجر، وهو عدد ضئيل للغاية مقارنة بخمسة عشر ألف جندي أحضرتهم إمبراطورية تشارلز.

ونظر كان آيرون هامر إلى جنود إمبراطورية تشارلز الذين كانوا قد شكلوا بالفعل تشكيلهم لمواجهة الهجوم، وهز رأسه قليلاً، بينما أطلق الخنزير البري الذي تحت رجليه الخلفيتين همهمة.

ومع ذلك، فإن أي فارس يتجرأ على الاندفاع بداخل هذه الممرات المكشوفة سيواجه الرماح والسهام ومختلف أنواع التعاويذ السحرية. وبالطبيعة، لم يكن فولر ليجلس مكتوف الأيدي بانتظار هجوم فرسان العدو الثقيل؛ فالدفاع الأفضل هو الهجوم دائماً، ولذلك أرسل أيضاً فوج الفرسان الخاص به للاشتباك مع العدو. وصاح الجنرال فولر: “أمروا فرسان الرياح بالهجوم! اشتبكوا مع فرسان العدو الثقلاء! يا وحدات السحرة، استعدوا لإلقاء التعاويذ، وتجنبوا الفارس القائد ذو الدرع الذهبي، وهاجموا الآخرين!”، وعلى الفور أطلق الرسول الواقف بجانبه إشارة خضراء.

وتابع قائلاً: “ومع ذلك، لا يمكننا البقاء بلا حراك. نحن بحاجة إلى جعل إخوتنا يشكلون تشكيلاً دفاعياً لمنع إمبراطورية تشارلز من الانقلاب علينا بدافع اليأس”. أومأ كالاي بلودستون برأسه، ثم نفخ في البوق.

هز كالاي بلودستون رأسه وقال: “لا يا أخي كان. نحن بحاجة للتحرك؛ فرسان العدو سيكونون هنا قريباً”.

وعند سماع البوق، تحرك الأقزام، وهم جنود ذوو دروع ثقيلة يحملون رماحاً فولاذية، إلى مقدمة المسير، بينما وقف راكبو الماعز مستعدين للانطلاق. ولم يأتِ هذه المرة سوى ألفي قزم من قلعة قلب الحجر، وهو عدد ضئيل للغاية مقارنة بخمسة عشر ألف جندي أحضرتهم إمبراطورية تشارلز.

تنفس الجنرال فولر الصعداء عند رؤية ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن مجلس السحرة لن يكون ذا فائدة تذكر حتى يجري التعامل مع حادثة المدفع الكيميائي الرائد.

ولم يكن بإمكان فولر إرسال الأقزام للدفاع ضد هجوم فرسان العدو. وحتى لو نحينا جانباً شكوكه في أن الأقزام يتواطؤون مع السلالة الذهبية، فلم يكن هناك وقت كافٍ لتدخلهم. علاوة على ذلك، فإن الأقزام بالتأكيد لن يطيعوا الأوامر مثل الجنود الذين أحضرهم، وهو ما يمثل أحد عيوب القوات المتحالفة.

طلب الجنرال فولر بجدية: “لقد أرسل العدو جنوداً لدعم فرسانهم المندفعين. وأود أن أطلب من سموك إرسال خيالة الماعز ومحاربي مطارق الحرب التابعين لقلعة قلب الحجر لاعتراض التعزيزات القادمة من مدينة موين”.

وكان ما يزيد عن ألف فارس من فرسان غودريك بقيادة حارس الشجرة لا يزالون على مسافة ما من جيش إمبراطورية تشارلز. ولوح الجنرال فولر براياته، مما جعل جنوده يشكلون مربعات دفاعية صلبة. ومن الجو، بدت كأنها مربعات، حيث تُرِك كل مربع مفتوحاً بشكل متعمد للسماح لفرسان العدو بالاندفاع.

فأجابه المراقب على الفور: “فوج مختلط من المشاة والفرسان، يبلغ عددهم حوالي الألف. ويمثل المشاة الأغلبية، لكن فرسان العدو يرتدون دروعاً فضية منقوشة بالتنانين. وأرى أنهم فرسان الأراضي المفقودة وفقاً لمعلومات الإمبراطورية المقدسة، وبتقدير تقريبي يزيد عددهم عن عشرين فارساً!”.

ومع ذلك، فإن أي فارس يتجرأ على الاندفاع بداخل هذه الممرات المكشوفة سيواجه الرماح والسهام ومختلف أنواع التعاويذ السحرية. وبالطبيعة، لم يكن فولر ليجلس مكتوف الأيدي بانتظار هجوم فرسان العدو الثقيل؛ فالدفاع الأفضل هو الهجوم دائماً، ولذلك أرسل أيضاً فوج الفرسان الخاص به للاشتباك مع العدو. وصاح الجنرال فولر: “أمروا فرسان الرياح بالهجوم! اشتبكوا مع فرسان العدو الثقلاء! يا وحدات السحرة، استعدوا لإلقاء التعاويذ، وتجنبوا الفارس القائد ذو الدرع الذهبي، وهاجموا الآخرين!”، وعلى الفور أطلق الرسول الواقف بجانبه إشارة خضراء.

يمكن لترس الشجرة الذهبية العظيم تحويل كافة التدفقات السحرية التي تشكل التعويذة إلى سحر ذهبي نقي وإعادته إلى الملقي في وقت قصير للغاية. ولو لم تلجأ دافني إلى أساليب ملتوية، وتدع الأقزام ينشطون التيتان الفولاذي الخاص بهم أولاً واستخدام وسائل مادية لمهاجمة قلعة هايد، لما تمكن حراس الشجرة من الدفاع ضد الهجوم بمثل هذه المثالية. ومع ذلك، إذا أراد الأقزام مهاجمة قلعة هايد، فهم بحاجة إلى الاقتراب أكثر. وعند تلك النقطة، سيتحكم رولاند بحراس الغولم للقتال في قتال قريب.

تردد صدى وقع الحوافر بين التشكيلات المربعة لإمبراطورية تشارلز، حيث انطلق ألفا فارس من الفرسان المختلطين الخفاف والثقال من الجيش عند سماع إشارة الصاروخ الضوئي. وتجمعوا كمجرى مائي، يتقدمهم طابوران من الفرسان الثقال وهم يحملون رماحاً ثقيلة، تتبعهم ثلاثة طوابير من الفرسان الخفاف، مشكلين جداراً متحركاً أثناء اندفاعهم نحو فرسان غودريك بقيادة حارس الشجرة. وسأله المساعد الواقف بجانبه: “لورد فولر، هل يجب أن نرسل فرسان التنانين لإبادة هؤلاء الفرسان؟”.

على أسوار مدينة موين، لم يسمح رولاند لحارس الشجرة بقيادة فرسان غودريك في هجوم منفرد. “إدغار، أرسل فرسان الأراضي المفقودة الآخرين مع جنودهم المنفيين لدعم جنود قلعة هايد.”

هز فولر رأسه رافضاً: “لا، فتنانين العدو لم تظهر بعد. فرسان التنانين الثلاثة مدخرون لقتالهم. إن قدرة السلالة الذهبية على القضاء على فارسي تنانين ليست لأنهم سرقوا النصر من الإمبراطورية المقدسة، كما أشيع. فكيف يمكن لسلالة قديمة قادرة على ترويض التنانين أن تكون بهذه البساطة؟ ولذلك، لن أسمح لفرسان التنانين بالقيام بأي تحركات متهورة قبل أن ينشر العدو تنانينه”.

وعند سماع البوق، تحرك الأقزام، وهم جنود ذوو دروع ثقيلة يحملون رماحاً فولاذية، إلى مقدمة المسير، بينما وقف راكبو الماعز مستعدين للانطلاق. ولم يأتِ هذه المرة سوى ألفي قزم من قلعة قلب الحجر، وهو عدد ضئيل للغاية مقارنة بخمسة عشر ألف جندي أحضرتهم إمبراطورية تشارلز.

على أسوار مدينة موين، لم يسمح رولاند لحارس الشجرة بقيادة فرسان غودريك في هجوم منفرد. “إدغار، أرسل فرسان الأراضي المفقودة الآخرين مع جنودهم المنفيين لدعم جنود قلعة هايد.”

هز كالاي بلودستون رأسه وقال: “لا يا أخي كان. نحن بحاجة للتحرك؛ فرسان العدو سيكونون هنا قريباً”.

وكان رولاند قد أصدر هذا الأمر منذ فترة طويلة عندما رد حارس الشجرة الهجوم السحري من المدفع الرائد. وانفتحت بوابات مدينة موين من تلقاء نفسها، وقاد الستة والعشرون فارساً المستعدون أكثر من ألف من الجنود المنفيين خارج البوابات العتيقة في موكب مهيب. وتدفق سيل من اللون الأحمر الداكن والفضي نحو حراس الشجرة.

“نشطوا التيتان الفولاذي ودعوا أولئك الأوغاد المتكبرين من مجلس السحرة يرون ما هو غولم الكيميائي الحقيقي!” لم يكتفِ كان آيرون هامر بمجرد إرسال خيالة الماعز. فقد سمع أيضاً بسمعة فرسان الأراضي المفقودة ذوي الدروع الفضية من إمبراطورية المقدسة، والذين يماثلون خبراء المرتبة الأسطورية. ولذلك، أراد كان آيرون هامر استغلال وجود هؤلاء الفرسان ذوي الدروع الفضية كفرصة لاختبار القوة القتالية  التيتان الفولاذي. “هو-ها! هو! يا أبناء تارلين! أيقظوا التيتان!” ورفع الأقزام أيضاً القماش الخشن الذي يغطي العربات، ليكشفوا عن عمالقة التيتان الفولاذيين بداخلها.

وبالتأكيد، بما أن الجنود المنفيين لم يكن لديهم خيول حربية خاصة بهم، فقد استعانوا بمساعدة فرسان الأراضي المفقودة لحمل العاصفة من حولهم. وعلى الرغم من أنهم لم يتمكنوا من مجاراة السرعة القصوى لاندفاع الخيول الحربية، إلا أنهم كانوا أسرع بكثير من جري الجنود العاديين. وقد اقترح فكرة لف العاصفة حول الجسد لتسريع المسير الفارس وايت، وهو من فرسان الأراضي المفقودة المتواجد حالياً في مدينة لايتون. وقد استلهم هذه الفكرة من استخدام السحرة للطفو على المشاة في مدينة موين وتوصل إليها. ومع ذلك، فإن العاصفة التي جرى إطلاقها كانت تقنية قتالية قاتلة إلى حد ما. وبعد أن استخدم فرسان الأراضي المفقودة أنفسهم كحقول تجارب وحاولوا وفشلوا مرات عديدة، نجحوا أخيراً في ضبط شدة إطلاق العاصفة، مما أدى إلى المشهد الذي أمامهم.

بدأ جيش مجلس السحرة في السقوط في الفوضى بسبب الانفجار الهائل المدفع الكيميائي الرائد. ففي النهاية، لم تكن دافني سوى ساحرة، وليست جندية مدربة تمتلك مهارات عالية في التعامل الفوري مع المواقف. وقد سارعت بإلقاء تعاويذ جليدية للسيطرة على نيران الانفجار ضمن نطاق مقبول، وهو ما كان يمثل أقصى حدود طاقتها. ولم يكن لديها الوقت ببساطة لإدارة السحرة المذعورين من حولها.

صاح المراقب بجانب الجنرال فولر: “لقد أرسلت مدينة موين عدداً كبيراً من الجنود لتقديم الدعم، يا جنرال!”، وأبلغ عن المعلومات التي عاينها عبر تقنية عين النسر الخاصة به. وسأله فولر بهدوء: “ما هي أعداد العدو التقريبية وتكوين القوات؟”.

وكان الجنرال فولر يفكر بالفعل في التراجع، ولكنه لو انسحب الآن، فلن يواجه سوى غضب جلالة الإمبراطور يهوذا. “سمو الأمير كان آيرون هامر!” اندفع الجنرال فولر نحو مقدمة جيش الأقزام وصاح بصوت عالٍ وسط النظرات الحذرة لجنود الأقزام.

فأجابه المراقب على الفور: “فوج مختلط من المشاة والفرسان، يبلغ عددهم حوالي الألف. ويمثل المشاة الأغلبية، لكن فرسان العدو يرتدون دروعاً فضية منقوشة بالتنانين. وأرى أنهم فرسان الأراضي المفقودة وفقاً لمعلومات الإمبراطورية المقدسة، وبتقدير تقريبي يزيد عددهم عن عشرين فارساً!”.

“نشطوا التيتان الفولاذي ودعوا أولئك الأوغاد المتكبرين من مجلس السحرة يرون ما هو غولم الكيميائي الحقيقي!” لم يكتفِ كان آيرون هامر بمجرد إرسال خيالة الماعز. فقد سمع أيضاً بسمعة فرسان الأراضي المفقودة ذوي الدروع الفضية من إمبراطورية المقدسة، والذين يماثلون خبراء المرتبة الأسطورية. ولذلك، أراد كان آيرون هامر استغلال وجود هؤلاء الفرسان ذوي الدروع الفضية كفرصة لاختبار القوة القتالية  التيتان الفولاذي. “هو-ها! هو! يا أبناء تارلين! أيقظوا التيتان!” ورفع الأقزام أيضاً القماش الخشن الذي يغطي العربات، ليكشفوا عن عمالقة التيتان الفولاذيين بداخلها.

أكثر من عشرين شخصاً؟ جعد فولر حاجبيه. ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية التي يمتلكونها، فإن فارساً واحداً من ذوي الدروع الفضية يمتلك قوة قتالية من المرتبة الأسطورية، وكان ثلاثة من هؤلاء الفرسان كافين بالفعل لعرقلة نيكوت “قلب اللهب” وويكي “الناب الفولاذي”، وهما فارسا تنانين كانا نشطين في إمبراطورية تشارلز في السنوات الأخيرة وأحضرهما الجنرال سلت. وكانت الرسالة التي أرسلها اللورد مارين قد ذكرت سبعة فرسان فقط من ذوي الدروع الفضية.

وكان الجنرال فولر يفكر بالفعل في التراجع، ولكنه لو انسحب الآن، فلن يواجه سوى غضب جلالة الإمبراطور يهوذا. “سمو الأمير كان آيرون هامر!” اندفع الجنرال فولر نحو مقدمة جيش الأقزام وصاح بصوت عالٍ وسط النظرات الحذرة لجنود الأقزام.

وتوقف حراسا الغولم عما كانا يفعلانه، وأعادا تعليق قوسي الغولم على ظهريهما، وأخرجا رمح الغولم، وتقدما نحو غولم بخطوات تسببت في اهتزاز الأرض. وبينما كان رولاند وفولر يتبادلان التحركات الإستراتيجية، كان حارس الشجرة، الذي يقود فرسان غودريك، على وشك الاصطدام بـ فرسان الرياح التابعين لإمبراطورية تشارلز.

طلب الجنرال فولر بجدية: “لقد أرسل العدو جنوداً لدعم فرسانهم المندفعين. وأود أن أطلب من سموك إرسال خيالة الماعز ومحاربي مطارق الحرب التابعين لقلعة قلب الحجر لاعتراض التعزيزات القادمة من مدينة موين”.

وكان يشع حرارة شديدة وبخاراً، وتسببت الكتلة الهائلة للمعدن المتراكم في جعل أقدام التيتان تغوص تقريباً بداخل الأرض. “واو واو واو!!!” هتف الأقزام بفخر وهم يشهدون وقوف طاغوت التيتان الفولاذي. وكان خيالة الماعز قد انطلقوا بالفعل خارج تشكيل قوات التحالف الثلاثية، ولكن بمجرد سماعهم الرنين المألوف لتروس الآليات التي تدور والسلاسل التي تسحب، ومعه اهتزاز الأرض، التفتوا إلى الوراء، ورفعوا مطارقهم الحربية الثقيلة، وهتفوا بصوت عالٍ، والزخم يتدفق من أجسادهم.

تقدم كان آيرون هامر وهو يمتطي خنزيراً برياً، متطلعاً نحو فولر بتعبير نفاد صبر بدا تحت خوذته وكأنه يحث فولر على الدخول في صلب الموضوع مباشرة. “لماذا لا تدع سحرة مجلس السحرة الموقرين يستخدمون سحرهم لاعتراض أولك الجنود؟”.

“نشطوا التيتان الفولاذي ودعوا أولئك الأوغاد المتكبرين من مجلس السحرة يرون ما هو غولم الكيميائي الحقيقي!” لم يكتفِ كان آيرون هامر بمجرد إرسال خيالة الماعز. فقد سمع أيضاً بسمعة فرسان الأراضي المفقودة ذوي الدروع الفضية من إمبراطورية المقدسة، والذين يماثلون خبراء المرتبة الأسطورية. ولذلك، أراد كان آيرون هامر استغلال وجود هؤلاء الفرسان ذوي الدروع الفضية كفرصة لاختبار القوة القتالية  التيتان الفولاذي. “هو-ها! هو! يا أبناء تارلين! أيقظوا التيتان!” ورفع الأقزام أيضاً القماش الخشن الذي يغطي العربات، ليكشفوا عن عمالقة التيتان الفولاذيين بداخلها.

ثم تظاهر بالإدراك فجأة: “أوه، لقد كان خطئي. لقد أصيب سحرة مجلس السحرة بذعر شديد من ترس ذلك الفارس ذي الدرع الذهبي لدرجة أنهم بللوا سراويلهم، وربما هم يغسلون أنفسهم الآن، هاهاها”. وانفجر بقية الأقزام بالضحك عند سماع كلمات كان آيرون هامر، مطلقين صيحات الاستهجان في وجه الجنرال فولر.

بدأ جيش مجلس السحرة في السقوط في الفوضى بسبب الانفجار الهائل المدفع الكيميائي الرائد. ففي النهاية، لم تكن دافني سوى ساحرة، وليست جندية مدربة تمتلك مهارات عالية في التعامل الفوري مع المواقف. وقد سارعت بإلقاء تعاويذ جليدية للسيطرة على نيران الانفجار ضمن نطاق مقبول، وهو ما كان يمثل أقصى حدود طاقتها. ولم يكن لديها الوقت ببساطة لإدارة السحرة المذعورين من حولها.

بدأ الجنرال فولر محرجاً بعض الشيء. واعتذر بقلة حيلة لـ كان آيرون هامر: “يا سمو الأمير، مع وجود عدو قوي أمامنا، يرجى التجاوز وإظهار بعض التفهم”.

أكثر من عشرين شخصاً؟ جعد فولر حاجبيه. ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية التي يمتلكونها، فإن فارساً واحداً من ذوي الدروع الفضية يمتلك قوة قتالية من المرتبة الأسطورية، وكان ثلاثة من هؤلاء الفرسان كافين بالفعل لعرقلة نيكوت “قلب اللهب” وويكي “الناب الفولاذي”، وهما فارسا تنانين كانا نشطين في إمبراطورية تشارلز في السنوات الأخيرة وأحضرهما الجنرال سلت. وكانت الرسالة التي أرسلها اللورد مارين قد ذكرت سبعة فرسان فقط من ذوي الدروع الفضية.

ضحك كان آيرون هامر بخفة وقال: “مساعدتك ليست مشكلة، ولكن قلعة قلب الحجر بحاجة أيضاً إلى بعض تلك البذور التي يريدها مجلس السحرة. وبالطبع، لتجنب تصعيب الأمور عليك، لا نحتاج سوى لكيس واحد من البذور.

تنفس الجنرال فولر الصعداء عند رؤية ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن مجلس السحرة لن يكون ذا فائدة تذكر حتى يجري التعامل مع حادثة المدفع الكيميائي الرائد.

ومع وجود هذا الكم الهائل من البذور في مدينة موين، لا أظن أن مجلس السحرة سيلاحظ حتى فقدان كيس تافه. إذن، جنرال فولر؟ أعطني إجابة مباشرة، هل أنت موافق أم لا؟”. أومأ فولر برأسه دون تردد؛ ففي النهاية لم يكن الأمر سوى كيس من البذور. وعند رؤية إيماءة الجنرال فولر، عاد كان آيرون هامر إلى معسكر الجيش بارتياح، ورفع مطرقته الحربية عالياً وصاح: “أرسلوا الماعز!”.

“إدغار، أرض المعركة الآن بين يديك. أنت من سيقودها. أنا بحاجة للتركيز على التحكم بحراس الغولم للقتال ضد ذلك العملاق الفولاذي.” أنهى رولاند حديثه، ودون انتظار إيماءة إدغار وفهمه، ركز وعيه فوراً على حراس الغولم.

“هو-ها! هو! يا أبناء تارلين، تقدموا!” انتشر الأقزام في تشكيلهم، واندفعت وحوش الحرب الشبيهة بالماعز ذات القرون الضخمة فوق رؤوسها، يرافقها فرسان الأقزام.

ضحك كان آيرون هامر بخفة وقال: “مساعدتك ليست مشكلة، ولكن قلعة قلب الحجر بحاجة أيضاً إلى بعض تلك البذور التي يريدها مجلس السحرة. وبالطبع، لتجنب تصعيب الأمور عليك، لا نحتاج سوى لكيس واحد من البذور.

وكان تارلين آيرون فوت هو أول ملك الأقزام في قلعة قلب الحجر، ولذلك كان الأقزام يطلقون على أنفسهم جميعاً اسم أبناء تارلين. ويمثل خيالة الماعز مصدر فخر للأقزام؛ فهم يتألفون بالكامل من محاربين أقزام رشقاء ومهارة، ويمكن لخيول الماعز الحربية الخاصة بهم حملهم فوق الجروف التي يستحيل على الخيول الحربية العادية صعودها. وعند الاندفاع ضد الفرسان البشر، فإن خيول الماعز الحربية، التي تفوق الخيول طولاً، تسد فجوة الارتفاع بين الأقزام والبشر، وتتسبب قرونها الضخمة في إحداث ضرر هائل بالفرسان البشر أثناء الصدام.

“إدغار، أرض المعركة الآن بين يديك. أنت من سيقودها. أنا بحاجة للتركيز على التحكم بحراس الغولم للقتال ضد ذلك العملاق الفولاذي.” أنهى رولاند حديثه، ودون انتظار إيماءة إدغار وفهمه، ركز وعيه فوراً على حراس الغولم.

“نشطوا التيتان الفولاذي ودعوا أولئك الأوغاد المتكبرين من مجلس السحرة يرون ما هو غولم الكيميائي الحقيقي!” لم يكتفِ كان آيرون هامر بمجرد إرسال خيالة الماعز. فقد سمع أيضاً بسمعة فرسان الأراضي المفقودة ذوي الدروع الفضية من إمبراطورية المقدسة، والذين يماثلون خبراء المرتبة الأسطورية. ولذلك، أراد كان آيرون هامر استغلال وجود هؤلاء الفرسان ذوي الدروع الفضية كفرصة لاختبار القوة القتالية  التيتان الفولاذي. “هو-ها! هو! يا أبناء تارلين! أيقظوا التيتان!” ورفع الأقزام أيضاً القماش الخشن الذي يغطي العربات، ليكشفوا عن عمالقة التيتان الفولاذيين بداخلها.

ضحك كان آيرون هامر بخفة وقال: “مساعدتك ليست مشكلة، ولكن قلعة قلب الحجر بحاجة أيضاً إلى بعض تلك البذور التي يريدها مجلس السحرة. وبالطبع، لتجنب تصعيب الأمور عليك، لا نحتاج سوى لكيس واحد من البذور.

وعلى النقيض من المدفع الرائد التابع لمجلس السحرة والمصنوع باستخدام السحر، فقد جرى بناء طاغوت التيتان الفولاذي للأقزام باستخدام سلسلة من التروس والآليات السبيكية المتداخلة.

“هو-ها! هو! يا أبناء تارلين، تقدموا!” انتشر الأقزام في تشكيلهم، واندفعت وحوش الحرب الشبيهة بالماعز ذات القرون الضخمة فوق رؤوسها، يرافقها فرسان الأقزام.

واعتمدت وحدة الطاقة، التي تمثل قلب طاغوت التيتان الفولاذي، على بلورات سحر الماء والنار. وبداخل غرفة التحكم، قام الأقزام عراة الصدور بتحويل بلورات سحر الماء إلى بخار. وانبعثت هذه الطاقة الهائلة من القلب، لتدير وتسحب التروس والسلاسل بداخل طاغوت التيتان الفولاذي، مما سمح لهذا العملاق الفولاذي الذي يتجاوز طوله عشرين متراً بالوقوف بهيبة على الأرض.

غرق السحرة في الفوضى. وقام بعضهم، مثل دافني، بترتيل تعاويذ جليدية لمنع انتشار النيران أكثر، بينما ألقى آخرون حواجز سحرية حول أنفسهم واندفعوا نحو موقع الانفجار لمحاولة إنقاذ رفاقهم الذين قد لا يزالون على قيد الحياة. وظل كثيرون غيرهم متسمرين في أماكنهم، عاجزين عن استيعاب ما حدث للتو، تعلو وجوههم ملامح فارغة وهم ينتظرون توجيهات دافني التالية.

وكان يشع حرارة شديدة وبخاراً، وتسببت الكتلة الهائلة للمعدن المتراكم في جعل أقدام التيتان تغوص تقريباً بداخل الأرض. “واو واو واو!!!” هتف الأقزام بفخر وهم يشهدون وقوف طاغوت التيتان الفولاذي. وكان خيالة الماعز قد انطلقوا بالفعل خارج تشكيل قوات التحالف الثلاثية، ولكن بمجرد سماعهم الرنين المألوف لتروس الآليات التي تدور والسلاسل التي تسحب، ومعه اهتزاز الأرض، التفتوا إلى الوراء، ورفعوا مطارقهم الحربية الثقيلة، وهتفوا بصوت عالٍ، والزخم يتدفق من أجسادهم.

“لقد عقدت للتو رهاناً معي، وانفجر هذا الشيء. هل تعتقد أن الرهان لا يزال قائماً ومحترماً؟” لوى كان آيرون هامر شفتيه وقال لـ كالاي بلودستون الواقف بجانبه.

“إدغار، أرض المعركة الآن بين يديك. أنت من سيقودها. أنا بحاجة للتركيز على التحكم بحراس الغولم للقتال ضد ذلك العملاق الفولاذي.” أنهى رولاند حديثه، ودون انتظار إيماءة إدغار وفهمه، ركز وعيه فوراً على حراس الغولم.

ولم يكن بإمكان فولر إرسال الأقزام للدفاع ضد هجوم فرسان العدو. وحتى لو نحينا جانباً شكوكه في أن الأقزام يتواطؤون مع السلالة الذهبية، فلم يكن هناك وقت كافٍ لتدخلهم. علاوة على ذلك، فإن الأقزام بالتأكيد لن يطيعوا الأوامر مثل الجنود الذين أحضرهم، وهو ما يمثل أحد عيوب القوات المتحالفة.

وتوقف حراسا الغولم عما كانا يفعلانه، وأعادا تعليق قوسي الغولم على ظهريهما، وأخرجا رمح الغولم، وتقدما نحو غولم بخطوات تسببت في اهتزاز الأرض. وبينما كان رولاند وفولر يتبادلان التحركات الإستراتيجية، كان حارس الشجرة، الذي يقود فرسان غودريك، على وشك الاصطدام بـ فرسان الرياح التابعين لإمبراطورية تشارلز.

وتابع قائلاً: “ومع ذلك، لا يمكننا البقاء بلا حراك. نحن بحاجة إلى جعل إخوتنا يشكلون تشكيلاً دفاعياً لمنع إمبراطورية تشارلز من الانقلاب علينا بدافع اليأس”. أومأ كالاي بلودستون برأسه، ثم نفخ في البوق.

وفي هذه اللحظة، كان الفرسان الخفاف لفرسان الرياح قد تجاوزوا بالفعل الفرسان الثقال، وشرعوا في سحب أقواسهم والاستعداد لإطلاق أول دفعة من السهام.

وكان رولاند قد أصدر هذا الأمر منذ فترة طويلة عندما رد حارس الشجرة الهجوم السحري من المدفع الرائد. وانفتحت بوابات مدينة موين من تلقاء نفسها، وقاد الستة والعشرون فارساً المستعدون أكثر من ألف من الجنود المنفيين خارج البوابات العتيقة في موكب مهيب. وتدفق سيل من اللون الأحمر الداكن والفضي نحو حراس الشجرة.

“لقد عقدت للتو رهاناً معي، وانفجر هذا الشيء. هل تعتقد أن الرهان لا يزال قائماً ومحترماً؟” لوى كان آيرون هامر شفتيه وقال لـ كالاي بلودستون الواقف بجانبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط