Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 10

الفصل العاشر

الفصل العاشر

 

تبادلوا النظرات، متجمدين مؤقتاً.

الفصل 10

باستخدام ذهني، ناديت عليهم مراراً وتكراراً. تساءلت عما إذا كانوا قد تلقوا ندائي. كانوا يبعدون حوالي عشرين دقيقة سيراً على الأقدام. لم أتلق أي إشارات منهم، لذا لم يكن أمامي سوى الانتظار لأرى ما إذا كانوا سيظهرون كما أمرتهم.

 

 

نحيب!

‘طفلتي، حبيبتي، الذكية واللطيفة…’

 

 

تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.

باستخدام ذهني، ناديت عليهم مراراً وتكراراً. تساءلت عما إذا كانوا قد تلقوا ندائي. كانوا يبعدون حوالي عشرين دقيقة سيراً على الأقدام. لم أتلق أي إشارات منهم، لذا لم يكن أمامي سوى الانتظار لأرى ما إذا كانوا سيظهرون كما أمرتهم.

 

كنت أسمع عواءهم يخترق الليل. جاء الصوت من الجانب الآخر من الشقة خلفي. ركضت بسرعة إلى المطبخ لأنظر من الجانب الآخر من شقتنا.

كان رجلاً يشاهد الأطفال الآخرين وهم يلعبون. كان الرجل يبتسم، وعيناه مليئتان بالفضول.

ماذا لو ناديت على الذين أمرتهم بالبقاء في أماكنهم؟ لنفترض أن أوامري تعمل كأنها تخاطر ذهني. ما هو نطاق التخاطر الذهني؟

 

ماذا لو ناديت على الذين أمرتهم بالبقاء في أماكنهم؟ لنفترض أن أوامري تعمل كأنها تخاطر ذهني. ما هو نطاق التخاطر الذهني؟

أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.

غمرتني الدهشة. بدت وكأنها تعرف تماماً ماذا تفعل. وجدت كل طريقة ممكنة لأمدحها وأعبر لها عن امتناني. ولكن بالطبع، كنت فقط أطلق أصوات العواء.

 

 

أومأت برأسها دون أن تنطق بكلمة. كانت إيماءة رأسها تحمل من المعاني ما لا يمكن للكلمات أن تحمله.

أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.

 

 

‘هل هي تعترف بي كأبيها؟ رغم أنني أبدو كوحش… هل تعتقد أنني أبيها؟’

 

 

رأيت مجموعة من اليراعات الخضراء تسرع من بعيد. كنت متأكداً أنهم كانوا على الأقل يبعدون عشرين دقيقة سيراً بالسرعة المعتادة. ومع ذلك، ‘هم’ وصلوا خلال دقيقتين.

الرجل في الرسم، بإبتسامته المشرقة. كان هذا رمزاً للأمل والقبول. لقد كانت مستعدة لأن تسمح لي بالبقاء بجانبها. لم أستطع حبس دموعي بعد الآن.

 

 

غرر!

بكيت بصوت عالٍ. في البداية، لم تكن تعرف ماذا تفعل، لكنها بعدما نظرت إلي عن قرب، بدأت تداعب معصمي. كان هذا ما اعتدت أن أفعله عندما كنت إنساناً عندما أمازحها. ومع ذلك، بدأت دموعي تنهمر بغزارة.

 

 

 

‘طفلتي، حبيبتي، الذكية واللطيفة…’

في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.

 

شق عوائي الظلام. وعلى الفور تقريباً، توقفت الكائنات التي كانت تطارد الثلاثي عن الحركة ونظرت في اتجاهي. حدقت في أعينهم مباشرة وأرسلت لهم فكرة بسيطة.

لم تكن الكلمات كافية للتعبير عن المشاعر التي اجتاحتني. في تلك اللحظة… شعرت أنني حي بشكل لا يصدق.

كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.

 

رأيت مجموعة من اليراعات الخضراء تسرع من بعيد. كنت متأكداً أنهم كانوا على الأقل يبعدون عشرين دقيقة سيراً بالسرعة المعتادة. ومع ذلك، ‘هم’ وصلوا خلال دقيقتين.

احتضنتها بقوة، لم تكن قد أسقطت حذرها بالكامل، وكنت أستطيع أن أشعر بتوترها. لكنها شعرت بارتعاشي، وبدأت ببطء في فتح قلبها لي. بعد فترة، بدأت بحذر تربت على ظهري. كانت تعرف الحزن الذي أعانيه وكانت تتعاطف معي.

 

 

 

غمرتني الدهشة. بدت وكأنها تعرف تماماً ماذا تفعل. وجدت كل طريقة ممكنة لأمدحها وأعبر لها عن امتناني. ولكن بالطبع، كنت فقط أطلق أصوات العواء.

لعقت شفتي وأعدت صياغة أمري.

—-

كنت أسمع عواءهم يخترق الليل. جاء الصوت من الجانب الآخر من الشقة خلفي. ركضت بسرعة إلى المطبخ لأنظر من الجانب الآخر من شقتنا.

 

الفصل 10

لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.

 

 

نحيب!

أغلقت عيني، مستمتعاً باللحظة التي لا تُنسى حينما نادتني مجدداً أبي.

 

 

لم تكن الكلمات كافية للتعبير عن المشاعر التي اجتاحتني. في تلك اللحظة… شعرت أنني حي بشكل لا يصدق.

لم أستطع إلا أن أتذكر أول مرة نادتني فيها أبي.

تذكرت اللحظة التي شكرتني فيها. كانت طريقة عادية للتعبير عن الامتنان، لكنها أعطتني الأمل بأن هناك بقايا من الإنسانية لا تزال موجودة في هذا العالم الملعون. جاء هذا الأمل في صورة هؤلاء الناجين من الشقة 704.

 

 

كانت قد ترنحت نحوي وقالت ‘دادا’ بتلعثم.

 

 

في تلك اللحظة، رأيت حذاءي المرأة مرميين على الأرض خلفها. حذاءا باللون البيج. تعرفت عليهما فوراً. كانا نفس الحذاءين اللذين كانت المرأة المرتجفة ترتديهما في غرفة الموظفين بالمحل.

بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.

 

 

غرر!

غرر… غرر…

لم أكن متأكداً. للأسف، لم يكن بإمكان الكائنات أن تنظر مباشرة إلى عينيّ. كانت عيناي المحتقنتان بالدماء تخبرهم على الفور بمدى خطورتي. أردت أن أندفع لإنقاذ الثلاثي، لكنني كنت قلقاً أن ‘هم’ قد يقتحمون مكاني أثناء غيابي. كنت أريد إنقاذ البشر، لكن أولويتي الأولى كانت وستظل ‹سو-يون›.

 

نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.

كنت أستطيع سماع ‘هم’ من خلال ألواح الزجاج المحطمة في الشرفة. كان هذا العواء الذي يطلقونه عند البحث عن فريسة. كنت أستطيع أن أخبر أن الصوت قادم من مكان بعيد. من الاتجاه الذي جاء منه الصوت، افترضت أن هناك ناجين آخرين في شقق مختلفة.

في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.

 

بعد غروب الشمس، كانت القدرات الجسدية لهذه الكائنات تتجاوز قدرات البشر. كان الهروب منهم شبه مستحيل حتى لو بذلت كل جهدك. التوقف لمساعدة امرأة ملقاة على الأرض كان بمثابة انتحار.

طالما كنت بجانب ‹سو-يون›، فإن ‘هم’ لن يهاجمونا. بل، ‘هم’ لا يستطيعون لأنني هنا. في تسلسل تلك الكائنات، كنت أعلى منهم. لم تكن هناك فرصة أن تقترب هذه الأشياء التي تخاف مني بشدة من هذا المكان.

 

 

 

نظرت إلى ‹سو-يون›، التي كانت نائمة كالطفلة، متجاهلة كل ما يحدث في الخارج.

صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”

 

‘عشرون دقيقة سيراً… مدة طويلة.’

الآن… كل ما أردته هو أن أكون بجانب ‹سو-يون›. أردت أن أشعر بحرارتها بيدي مجدداً.

نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.

 

 

لكن صرخات ‘هم’ اقتربت أكثر وأكثر. عبست وحملتها. وضعت ‹سو-يون› في غرفة النوم وأعدت الحاجز مجدداً، تحسباً لأي طارئ. مشيت نحو الشرفة لأتفقد الوضع بالخارج.

 

 

 

‘من الذي يزعج ‘هم’؟’

 

 

 

كنت أريد أن أرى من الذي كان يعكر صفو لحظتي السلمية. رأيت ‘هم’ يتعرجون عبر الشارع، يلاحقون عدة أشخاص. كان هناك رجلان وامرأة. لسبب ما، بدا لي أنهم مألوفين…

 

 

خلال لحظات، كانوا أمام الشقة 504، حيث كنت. ترددوا عندما رأوا الباب الأمامي المعلق بالكاد على مفصلاته. راقبتهم من بعيد. كانوا يقفون أمام الباب، مترددين بالدخول.

دققت وركزت على البشر الهاربين. أخيراً تعرفت على ملامحهم، مما أعاد إلى ذهني ذكريات كنت قد دفنتها. مع عودة ذكرياتي، شعرت بصدمة مفاجئة.

غرر…؟

 

 

كانوا الثلاثي الذين رأيتهم من قبل، الأب الذي لم يستطع حماية زوجته وطفله، والاثنان الآخران اللذان كانا معه. في المرة الأخيرة التي رأيتهم فيها، كان الاثنان يحاولان تثبيت الأب.

غرر…؟

 

 

‘هل نجو بحياتهم؟’

لم أظن أبداً أن الثلاثي الذين ذهبوا إلى الصيدلية سيظلون على قيد الحياة. كان من المنطقي فقط أن أظن ذلك، لأن مدخل مجمع الشقق 101 كان مليئا بـ’هم’. وقتها، بدا العودة إلى المبنى مستحيلاً. لا، لقد كانت مستحيلة بالتأكيد.

 

خلال لحظات، كانوا أمام الشقة 504، حيث كنت. ترددوا عندما رأوا الباب الأمامي المعلق بالكاد على مفصلاته. راقبتهم من بعيد. كانوا يقفون أمام الباب، مترددين بالدخول.

قبضت على درابزين الشرفة. كنت قد افترضت أنهم ماتوا، لكنهم كانوا أحياء بوضوح. في ذلك اليوم، حاولت أن أنقذ المرأة والطفل المحاصرين في الشقة 704 باستخدام مرآة يدوية. بسبب هذه الخطة العشوائية، انتهى بي الحال إلى ما أنا عليه، ولم تعد الأم والطفل من هذا العالم. كانت ذكرى مروعة لم أستطع التخلص منها.

قد أكون أحمقاً يكرر نفس الأخطاء مراراً وتكراراً. لكن لا زالت لدي الأخلاق، التفكير المنطقي، العادات، والغريزة لشخص إنساني، تماماً كما كنت عندما كنت حياً. أطلقت صرخة باتجاه الناجين دون تردد.

 

شق عوائي الظلام. وعلى الفور تقريباً، توقفت الكائنات التي كانت تطارد الثلاثي عن الحركة ونظرت في اتجاهي. حدقت في أعينهم مباشرة وأرسلت لهم فكرة بسيطة.

لم أظن أبداً أن الثلاثي الذين ذهبوا إلى الصيدلية سيظلون على قيد الحياة. كان من المنطقي فقط أن أظن ذلك، لأن مدخل مجمع الشقق 101 كان مليئا بـ’هم’. وقتها، بدا العودة إلى المبنى مستحيلاً. لا، لقد كانت مستحيلة بالتأكيد.

دققت وركزت على البشر الهاربين. أخيراً تعرفت على ملامحهم، مما أعاد إلى ذهني ذكريات كنت قد دفنتها. مع عودة ذكرياتي، شعرت بصدمة مفاجئة.

 

 

بعد أن انتهى ‘هم’ من الشقة 704، طاردوا الثلاثي. كان لا بد أنهم تعرضوا للمطاردة، وكان عليهم بذل كل ما لديهم من قوة للهرب. لم أصدق أنهم نجوا عبر الظلام. كانوا على الأرجح يركضون من أجل حياتهم، متمسكين بآخر خيوط الأمل. ربما وجدوا مجمع شقق آخر للاختباء فيه، لم يكن جحيماً كالذي نحن فيه.

 

 

 

“‹دا-هي›!”

أغلقت عيني، مستمتعاً باللحظة التي لا تُنسى حينما نادتني مجدداً أبي.

 

كانوا أكثر برودة مما

رأيت امرأة ملقاة على الأرض، متخلفة عن المجموعة. كانت تحاول النهوض، ولم تكن ترتدي حذاءً. الرجل الذي كان ينادي باسمها عاد إليها دون تردد. الرجل الذي كان يقود المجموعة شد قبضته على مجرفته واستخدمها لضرب أقرب مخلوق.

 

 

 

بعد غروب الشمس، كانت القدرات الجسدية لهذه الكائنات تتجاوز قدرات البشر. كان الهروب منهم شبه مستحيل حتى لو بذلت كل جهدك. التوقف لمساعدة امرأة ملقاة على الأرض كان بمثابة انتحار.

تبادلوا النظرات، متجمدين مؤقتاً.

 

—-

في تلك اللحظة، رأيت حذاءي المرأة مرميين على الأرض خلفها. حذاءا باللون البيج. تعرفت عليهما فوراً. كانا نفس الحذاءين اللذين كانت المرأة المرتجفة ترتديهما في غرفة الموظفين بالمحل.

 

 

كانوا الثلاثي الذين رأيتهم من قبل، الأب الذي لم يستطع حماية زوجته وطفله، والاثنان الآخران اللذان كانا معه. في المرة الأخيرة التي رأيتهم فيها، كان الاثنان يحاولان تثبيت الأب.

“…شكراً.”

 

 

 

تذكرت اللحظة التي شكرتني فيها. كانت طريقة عادية للتعبير عن الامتنان، لكنها أعطتني الأمل بأن هناك بقايا من الإنسانية لا تزال موجودة في هذا العالم الملعون. جاء هذا الأمل في صورة هؤلاء الناجين من الشقة 704.

 

 

 

صرخت بأعلى صوتي، ممسكاً بدرابزين الشرفة بأقصى قوة.

 

 

كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.

“غرر!!!”

 

 

“…شكراً.”

قد أكون أحمقاً يكرر نفس الأخطاء مراراً وتكراراً. لكن لا زالت لدي الأخلاق، التفكير المنطقي، العادات، والغريزة لشخص إنساني، تماماً كما كنت عندما كنت حياً. أطلقت صرخة باتجاه الناجين دون تردد.

 

 

الرجل في الرسم، بإبتسامته المشرقة. كان هذا رمزاً للأمل والقبول. لقد كانت مستعدة لأن تسمح لي بالبقاء بجانبها. لم أستطع حبس دموعي بعد الآن.

شق عوائي الظلام. وعلى الفور تقريباً، توقفت الكائنات التي كانت تطارد الثلاثي عن الحركة ونظرت في اتجاهي. حدقت في أعينهم مباشرة وأرسلت لهم فكرة بسيطة.

بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.

 

 

‘اختفوا.’

 

 

بما أنهم لا يشعرون بالإرهاق، لم يكن لديهم مفهوم الاستراحة. بدلاً من ذلك، ركزوا فقط على تنفيذ الأوامر، مما يفسر وصولهم الفوري. كانوا يركضون بأقصى سرعة نحو مكاني. خلال لحظات، تجمعوا جميعاً عند الطابق الأرضي من مبنى مجمع الشقق 104، حيث كنت. أخذت نفساً عميقاً ومشيت نحو الشرفة. حدقت في أتباعي وأمرتهم بإنقاذ الثلاثي.

تبادلوا النظرات، متجمدين مؤقتاً.

لم أظن أبداً أن الثلاثي الذين ذهبوا إلى الصيدلية سيظلون على قيد الحياة. كان من المنطقي فقط أن أظن ذلك، لأن مدخل مجمع الشقق 101 كان مليئا بـ’هم’. وقتها، بدا العودة إلى المبنى مستحيلاً. لا، لقد كانت مستحيلة بالتأكيد.

 

 

‘هل سمعوا صوتي؟’

 

 

نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.

لم أكن متأكداً. للأسف، لم يكن بإمكان الكائنات أن تنظر مباشرة إلى عينيّ. كانت عيناي المحتقنتان بالدماء تخبرهم على الفور بمدى خطورتي. أردت أن أندفع لإنقاذ الثلاثي، لكنني كنت قلقاً أن ‘هم’ قد يقتحمون مكاني أثناء غيابي. كنت أريد إنقاذ البشر، لكن أولويتي الأولى كانت وستظل ‹سو-يون›.

 

 

 

في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.

 

 

لكن صرخات ‘هم’ اقتربت أكثر وأكثر. عبست وحملتها. وضعت ‹سو-يون› في غرفة النوم وأعدت الحاجز مجدداً، تحسباً لأي طارئ. مشيت نحو الشرفة لأتفقد الوضع بالخارج.

ماذا لو ناديت على الذين أمرتهم بالبقاء في أماكنهم؟ لنفترض أن أوامري تعمل كأنها تخاطر ذهني. ما هو نطاق التخاطر الذهني؟

نظرت إلى ‹سو-يون›، التي كانت نائمة كالطفلة، متجاهلة كل ما يحدث في الخارج.

 

 

باستخدام ذهني، ناديت عليهم مراراً وتكراراً. تساءلت عما إذا كانوا قد تلقوا ندائي. كانوا يبعدون حوالي عشرين دقيقة سيراً على الأقدام. لم أتلق أي إشارات منهم، لذا لم يكن أمامي سوى الانتظار لأرى ما إذا كانوا سيظهرون كما أمرتهم.

 

 

 

‘عشرون دقيقة سيراً… مدة طويلة.’

 

 

“‹دا-هي›!”

بدت فترة الانتظار وكأنها دهر، خاصة في موقف كان فيه كل دقيقة بل كل ثانية مهمة جداً.

‘هم’ رموا الثلاثي على الأرض وحثوهم على الصعود عبر الإيماء برؤوسهم. الناجون، المذهولون تماماً صعدوا السلالم، بينما وقف أتباعي للحراسة بالطابق الأرضي.

 

 

غرر… غرر…

ماذا لو ناديت على الذين أمرتهم بالبقاء في أماكنهم؟ لنفترض أن أوامري تعمل كأنها تخاطر ذهني. ما هو نطاق التخاطر الذهني؟

 

بعد أن انتهى ‘هم’ من الشقة 704، طاردوا الثلاثي. كان لا بد أنهم تعرضوا للمطاردة، وكان عليهم بذل كل ما لديهم من قوة للهرب. لم أصدق أنهم نجوا عبر الظلام. كانوا على الأرجح يركضون من أجل حياتهم، متمسكين بآخر خيوط الأمل. ربما وجدوا مجمع شقق آخر للاختباء فيه، لم يكن جحيماً كالذي نحن فيه.

كنت أسمع عواءهم يخترق الليل. جاء الصوت من الجانب الآخر من الشقة خلفي. ركضت بسرعة إلى المطبخ لأنظر من الجانب الآخر من شقتنا.

 

 

شق عوائي الظلام. وعلى الفور تقريباً، توقفت الكائنات التي كانت تطارد الثلاثي عن الحركة ونظرت في اتجاهي. حدقت في أعينهم مباشرة وأرسلت لهم فكرة بسيطة.

رأيت مجموعة من اليراعات الخضراء تسرع من بعيد. كنت متأكداً أنهم كانوا على الأقل يبعدون عشرين دقيقة سيراً بالسرعة المعتادة. ومع ذلك، ‘هم’ وصلوا خلال دقيقتين.

كان رجلاً يشاهد الأطفال الآخرين وهم يلعبون. كان الرجل يبتسم، وعيناه مليئتان بالفضول.

 

 

بما أنهم لا يشعرون بالإرهاق، لم يكن لديهم مفهوم الاستراحة. بدلاً من ذلك، ركزوا فقط على تنفيذ الأوامر، مما يفسر وصولهم الفوري. كانوا يركضون بأقصى سرعة نحو مكاني. خلال لحظات، تجمعوا جميعاً عند الطابق الأرضي من مبنى مجمع الشقق 104، حيث كنت. أخذت نفساً عميقاً ومشيت نحو الشرفة. حدقت في أتباعي وأمرتهم بإنقاذ الثلاثي.

كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.

 

 

غرر…؟

وسرعان ما سمعت خطوات تقترب مع اقترابهم من غرفة المعيشة. ألقيت عليهم نظرة جانبية، محاولاً تقييم المعدات التي بحوزتهم.

 

‘هل هي تعترف بي كأبيها؟ رغم أنني أبدو كوحش… هل تعتقد أنني أبيها؟’

نظروا إلي باستفهام، غير فاهمين ما قلته للتو.

 

 

 

‘ألا يعرفون ما معنى كلمة “إنقاذ”؟’

كنت أسمع عواءهم يخترق الليل. جاء الصوت من الجانب الآخر من الشقة خلفي. ركضت بسرعة إلى المطبخ لأنظر من الجانب الآخر من شقتنا.

 

في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.

لعقت شفتي وأعدت صياغة أمري.

 

 

‘عشرون دقيقة سيراً… مدة طويلة.’

‘أحضروا البشر الثلاثة إلي بعناية. لا أريد أن يصاب أي منهم. لا تفكروا حتى بعضّهم.’

‘أحضروا البشر الثلاثة إلي بعناية. لا أريد أن يصاب أي منهم. لا تفكروا حتى بعضّهم.’

 

 

غرر!

نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.

 

أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.

بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.

 

 

بما أنهم لا يشعرون بالإرهاق، لم يكن لديهم مفهوم الاستراحة. بدلاً من ذلك، ركزوا فقط على تنفيذ الأوامر، مما يفسر وصولهم الفوري. كانوا يركضون بأقصى سرعة نحو مكاني. خلال لحظات، تجمعوا جميعاً عند الطابق الأرضي من مبنى مجمع الشقق 104، حيث كنت. أخذت نفساً عميقاً ومشيت نحو الشرفة. حدقت في أتباعي وأمرتهم بإنقاذ الثلاثي.

نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.

 

 

ماذا لو ناديت على الذين أمرتهم بالبقاء في أماكنهم؟ لنفترض أن أوامري تعمل كأنها تخاطر ذهني. ما هو نطاق التخاطر الذهني؟

بعد لحظات، جاء بعض أتباعي إلي وهم يحملون الناجين. كان الناجون يصرخون ويحاولون المقاومة بأقصى طاقتهم، لكن مع غروب الشمس، لم يشكلوا تهديداً لتلك مخلوقات.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

بمجرد أن جلبوا الناجون إلى الطابق الأرضي، قلت لأتباعي، ‘أرسلوا البشر إلى الأعلى واحرسوا المدخل. لا تدعوا شيئاً يدخل.’

قبضت على درابزين الشرفة. كنت قد افترضت أنهم ماتوا، لكنهم كانوا أحياء بوضوح. في ذلك اليوم، حاولت أن أنقذ المرأة والطفل المحاصرين في الشقة 704 باستخدام مرآة يدوية. بسبب هذه الخطة العشوائية، انتهى بي الحال إلى ما أنا عليه، ولم تعد الأم والطفل من هذا العالم. كانت ذكرى مروعة لم أستطع التخلص منها.

 

الرجل الذي يحمل المجرفة سأل: “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل أنت إنسان؟”

غرر!

تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.

 

 

‘هم’ رموا الثلاثي على الأرض وحثوهم على الصعود عبر الإيماء برؤوسهم. الناجون، المذهولون تماماً صعدوا السلالم، بينما وقف أتباعي للحراسة بالطابق الأرضي.

نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.

 

 

خلال لحظات، كانوا أمام الشقة 504، حيث كنت. ترددوا عندما رأوا الباب الأمامي المعلق بالكاد على مفصلاته. راقبتهم من بعيد. كانوا يقفون أمام الباب، مترددين بالدخول.

 

 

كنت أريد أن أرى من الذي كان يعكر صفو لحظتي السلمية. رأيت ‘هم’ يتعرجون عبر الشارع، يلاحقون عدة أشخاص. كان هناك رجلان وامرأة. لسبب ما، بدا لي أنهم مألوفين…

صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”

 

 

غرر!

وسرعان ما سمعت خطوات تقترب مع اقترابهم من غرفة المعيشة. ألقيت عليهم نظرة جانبية، محاولاً تقييم المعدات التي بحوزتهم.

كنت أريد أن أرى من الذي كان يعكر صفو لحظتي السلمية. رأيت ‘هم’ يتعرجون عبر الشارع، يلاحقون عدة أشخاص. كان هناك رجلان وامرأة. لسبب ما، بدا لي أنهم مألوفين…

 

 

كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.

ثم بدأت أدير وجهي نحوهم ببطء…

 

التزمت الصمت.

بمجرد دخولهم غرفة المعيشة، رفعوا حذرهم. كنت أشعر بوجودهم، لكن لم أنظر إليهم أو أفتح فمي. كانوا على الأرجح سينقضون عليّ لو رأوني. إلى جانب ذلك، لم أكن قادراً على الكلام.

 

 

غرر… غرر…

الرجل الذي يحمل المجرفة سأل: “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل أنت إنسان؟”

نظروا إلي باستفهام، غير فاهمين ما قلته للتو.

 

 

التزمت الصمت.

باستخدام ذهني، ناديت عليهم مراراً وتكراراً. تساءلت عما إذا كانوا قد تلقوا ندائي. كانوا يبعدون حوالي عشرين دقيقة سيراً على الأقدام. لم أتلق أي إشارات منهم، لذا لم يكن أمامي سوى الانتظار لأرى ما إذا كانوا سيظهرون كما أمرتهم.

 

 

“تكلم! كيف تتحكم بالزومبي؟”

أغلقت عيني، مستمتعاً باللحظة التي لا تُنسى حينما نادتني مجدداً أبي.

 

صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”

كانوا أكثر برودة مما

 

توقعت. كان صوت الرجل مهدداً، ولم يكلف نفسه عناء شكري لإنقاذ حياتهم.

أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.

 

بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.

ومع ذلك، لم أستدعهم لسماع كلمات الامتنان منهم.

‘طفلتي، حبيبتي، الذكية واللطيفة…’

 

 

ثم بدأت أدير وجهي نحوهم ببطء…

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

طالما كنت بجانب ‹سو-يون›، فإن ‘هم’ لن يهاجمونا. بل، ‘هم’ لا يستطيعون لأنني هنا. في تسلسل تلك الكائنات، كنت أعلى منهم. لم تكن هناك فرصة أن تقترب هذه الأشياء التي تخاف مني بشدة من هذا المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط