Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 12

حلفاء لا يمكن الاستغناء عنهم

حلفاء لا يمكن الاستغناء عنهم

الفصل 12: حلفاء لا يمكن الاستغناء عنهم.

 

 

 

‹سو-يون› نظرت ذهاباً وإياباً بيني وبين المرأة قبل أن تفتح فمها بحذر للإجابة. ”‹لي سو-يون›…”

”ألا تتذكر؟”

 

 

”‹لي سو-يون›؟ يا له من اسم جميل! كم عمركِ يا عزيزتي؟”

 

 

 

”…ثماني سنوات.”

وحقيقة أنهم تم إحضارهم إليّ بواسطة الزومبي لم تكن لتجعل الأمور أسهل. كان من الطبيعي أن يكونوا في حالة تأهب قصوى. ومع ذلك، وعلى الرغم من اليأس الذي شعر به بالتأكيد بسبب ما حدث لعائلته، دفن ألمه في أعماقه لحماية من حوله.

 

الرجل الذي كان يحمل السكين كان اسمه ‹لي جيونغ-هيوك›. الآن بعد أن هدأ أخوه الأكبر، ربت على ظهره ونهض. مشى نحو ‹تشي دا-هي› وألقى نظرة قريبة على الرسوم والحروف التي رسمتها. هز رأسه وكأنه مرتبك.

‹سو-يون› تمسكت بقميصي وهي تجيب. كانت لا تزال تحتفظ بمسافة بينها وبين الغرباء. المرأة بدا أنها استشعرت ما كانت ‹سو-يون› تشعر به. ابتسمت وقالت،

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

”تشرفت بلقائكِ عزيزتي. اسمي ‹تشي دا-هي›.”

المرأة مسحت يدها اليمنى ببنطالها ومدتها للمصافحة. كانت تريد مصافحة ‹سو-يون›.

 

”الكثير من الفرائس، ها؟”

المرأة مسحت يدها اليمنى ببنطالها ومدتها للمصافحة. كانت تريد مصافحة ‹سو-يون›.

”تشرفت بلقائكِ عزيزتي. اسمي ‹تشي دا-هي›.”

 

كنت مندهشاً لأنهم خلعوا أحذيتهم حتى مع حالة العالم كما هو.

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

”آه…”

 

 

ابتسمت وأومأت لها بالموافقة. عندها فقط تركت يدي وصافحت يد المرأة. كانت تمسك الآن بيد إنسان حي، مليئة بالدفء، بعكس يدي.

 

 

 

نظرت إلى ‹دا-هي› وأومأت لها. كان ذلك أفضل وسيلة للتعبير عن امتناني.

 

 

 

‹دا-هي› نظرت إليّ، وبلعت ريقها بشكل مرئي، ثم نظرت إلى ‹سو-يون›. ”هل هو والدكِ؟”

 

 

”‹لي سو-يون›؟ يا له من اسم جميل! كم عمركِ يا عزيزتي؟”

‹سو-يون› أومأت برأسها.

ظل يحدق بي بنظرة مخترقة، وتابع، ”نريد الذهاب إلى ملجأ أيضاً. أريدك أن تحمينا حتى نجد واحداً. هذا شرطي الإضافي. عندما تذهب طفلتك، نذهب نحن أيضاً.”

 

حاولت أن أرسم وأخربش بعض الحروف على دفتر الرسم لتقديم إجابات عن الأسئلة التي لم تستطع ‹سو-يون› الإجابة عنها. ومع ذلك، ‹تشي دا-هي› لم تتمكن من فهم ما كنت أحاول إيصاله، فنادت الرجل الجالس على طاولة الطعام.

ضحكت وقالت، ”همم… لديكِ أب رائع.”

 

 

 

كانت لا تزال تحتفظ ببعض الحذر والخوف، لكنها كانت تبذل قصارى جهدها للحفاظ على الابتسامة من أجل ‹سو-يون›. كنت أعلم أنها إنسانة طيبة. حتى في موقف كهذا، كانت تتعامل مع الأطفال وتحاول تحسين الأجواء.

”تشرفت بلقائكِ عزيزتي. اسمي ‹تشي دا-هي›.”

 

بمجرد أن فهمت نواياه، لم أستطع إلا أن أضحك. هو ضيق عينيه وقال، ”تظن أنني أمزح؟”

بفضلها، تلاشى قلق ‹سو-يون› أيضاً. ومع انفتاحها، بدأت ‹تشي دا-هي› تطرح الأسئلة التي أرادت أن تطرحها. ‹سو-يون› أجابت بأفضل ما لديها من معرفة. ‹تشي دا-هي› سألتها أسئلة بسيطة، على سبيل المثال، منذ متى كانت ‹سو-يون› في الوحدة السكنية، وكيف تحولت أنا إلى زومبي، وكيف كنت مختلفاً عن الآخرين.

 

 

‹لي جيونغ-هيوك› جلس بجانبي، يفرك رقبته. بابتسامة محرجة، همس لي، ”أعتذر عن العدوانية التي أظهرها أخي سابقاً.”

حاولت أن أرسم وأخربش بعض الحروف على دفتر الرسم لتقديم إجابات عن الأسئلة التي لم تستطع ‹سو-يون› الإجابة عنها. ومع ذلك، ‹تشي دا-هي› لم تتمكن من فهم ما كنت أحاول إيصاله، فنادت الرجل الجالس على طاولة الطعام.

 

 

 

”مرحباً، ‹جيونغ-هيوك›.”

 

 

 

الرجل لم يرد، لذا نادته ‹دا-هي› مرة أخرى، بحدة.

”إذاً كان ذلك الشخص…زومبي…؟ لقد كان هو؟”

 

نظرت إلى ‹دا-هي› وأومأت لها. كان ذلك أفضل وسيلة للتعبير عن امتناني.

”‹لي جيونغ-هيوك›؟ ‹جيونغ-هيوك› أوبا!”

 

 

 

”ماذا؟”

 

 

الرجل الذي كان يحمل السكين كان اسمه ‹لي جيونغ-هيوك›. الآن بعد أن هدأ أخوه الأكبر، ربت على ظهره ونهض. مشى نحو ‹تشي دا-هي› وألقى نظرة قريبة على الرسوم والحروف التي رسمتها. هز رأسه وكأنه مرتبك.

الرجل الذي كان يحمل السكين كان اسمه ‹لي جيونغ-هيوك›. الآن بعد أن هدأ أخوه الأكبر، ربت على ظهره ونهض. مشى نحو ‹تشي دا-هي› وألقى نظرة قريبة على الرسوم والحروف التي رسمتها. هز رأسه وكأنه مرتبك.

‹لي جيونغ-هيوك› بدا وكأنه تذكر الآن. نظر إليّ، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما. الرجل الجالس على طاولة الطعام أيضاً بدأ يتفحصني.

 

”همم؟” فجأة، اتسعت عينا ‹تشي دا-هي› وكأنها أدركت شيئاً. أشارت إليّ بتردد، ثم نكزت ‹لي جيونغ-هيوك› في ذراعه، قائلةً بحماس متزايد، ”ألا تتذكر، أوبا؟ عندما أعطانا شخص ما الطعام بينما كنا محاصرين في المتجر؟”

كنت بحاجة إلى وقت لبناء الثقة معهم. كانوا ناجين في هذا العالم الجحيمي ولم يتخلوا عن مبادئهم. الشرط الثالث الذي كنت قد وضعته سابقاً… لم يعد يهم بعد الآن. كنت أخطط للذهاب إلى المدرسة الثانوية مرة أخرى في اليوم التالي، وإذا لم ينجح ذلك… ألم أستطع أن أجد اتجاهاً ما خلال الطريق؟

بفضلها، تلاشى قلق ‹سو-يون› أيضاً. ومع انفتاحها، بدأت ‹تشي دا-هي› تطرح الأسئلة التي أرادت أن تطرحها. ‹سو-يون› أجابت بأفضل ما لديها من معرفة. ‹تشي دا-هي› سألتها أسئلة بسيطة، على سبيل المثال، منذ متى كانت ‹سو-يون› في الوحدة السكنية، وكيف تحولت أنا إلى زومبي، وكيف كنت مختلفاً عن الآخرين.

 

اتسعت عينا ‹لي جيونغ-هيوك›. ”لا يمكنك قول ذلك!”

كنت أنوي إيجاد الشرط الثالث بنفسي، لذا كان عليهم فقط تلبية أول شرطين لي.

 

 

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

‹لي جيونغ-هيوك› جلس بجانبي، يفرك رقبته. بابتسامة محرجة، همس لي، ”أعتذر عن العدوانية التي أظهرها أخي سابقاً.”

 

 

 

كان يعتذر لزومبي. لم أكن أعلم كيف أتعامل مع هذا. نظرت إلى الرجل الجالس على طاولة الطعام. كان يحدق مباشرة في المطبخ المظلم، دون أن يتحرك. بدا وكأنه مر بالكثير. كنت أعلم ما يشعر به. ربما كان قد غمره خوف الموت عندما حاصرتهم الزومبي. حتى في مثل هذا الموقف، خاطر بحياته لإنقاذ ‹لي جيونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي›.

 

 

اتسعت عينا ‹لي جيونغ-هيوك›. ”لا يمكنك قول ذلك!”

وحقيقة أنهم تم إحضارهم إليّ بواسطة الزومبي لم تكن لتجعل الأمور أسهل. كان من الطبيعي أن يكونوا في حالة تأهب قصوى. ومع ذلك، وعلى الرغم من اليأس الذي شعر به بالتأكيد بسبب ما حدث لعائلته، دفن ألمه في أعماقه لحماية من حوله.

 

 

 

كنت أقدر جهوده وعقليته. حقيقة أنهم نجوا حتى هذا اليوم أثبتت أن لديهم مهارات بقاء جيدة أيضاً. كانوا مختلفين عني، حيث أنني لم أتمكن من الصمود حتى ليوم واحد ضد ‘هم’.

”مرحباً، ‹جيونغ-هيوك›.”

 

”‹لي سو-يون›؟ يا له من اسم جميل! كم عمركِ يا عزيزتي؟”

‹لي جيونغ-هيوك› فرك ذقنه بينما كان ينظر عن كثب إلى رسمي. ”إذاً… دعنا ندخل في صلب الموضوع. تريد منا حماية ابنتك؟ الكلمات هنا تبدو وكأنها ‘ابنة’ و’حماية’، أليس كذلك؟”

”مرحباً، ‹جيونغ-هيوك›.”

 

 

أومأت، وأطلقت صوت عواء مزعج من حنجرتي. الصوت جعله يتراجع خطوتين إلى الوراء، لكنه تابع قائلاً، ”همم… لا أعلم حقاً ما الذي يجب علينا فعله.”

 

 

 

التحدث مع ميت. كان هذا أمراً مستحيلاً لعقل سليم. في تلك اللحظة، الرجل الجالس على طاولة الطعام تلعثم قائلاً، ”كيف يمكننا الوثوق بك؟ ماذا لو كانت هذه الطفلة مجرد طُعم لجذبنا إلى أمثالك؟”

 

 

بمجرد أن فهمت نواياه، لم أستطع إلا أن أضحك. هو ضيق عينيه وقال، ”تظن أنني أمزح؟”

الرجل كان يمر بجميع السيناريوهات الممكنة. كقائد، كان عليه التفكير في أمور لا يفكر فيها أو يستطيع تحملها الآخرون. لم أعتبر كلماته إهانة. كان عليّ أن أجد وسيلة لكسب ثقته.

 

 

بفضلها، تلاشى قلق ‹سو-يون› أيضاً. ومع انفتاحها، بدأت ‹تشي دا-هي› تطرح الأسئلة التي أرادت أن تطرحها. ‹سو-يون› أجابت بأفضل ما لديها من معرفة. ‹تشي دا-هي› سألتها أسئلة بسيطة، على سبيل المثال، منذ متى كانت ‹سو-يون› في الوحدة السكنية، وكيف تحولت أنا إلى زومبي، وكيف كنت مختلفاً عن الآخرين.

لمحت حذاء ‹تشي دا-هي› في المدخل. لقد خلعوا جميعهم أحذيتهم عند دخولهم.

 

 

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

كنت مندهشاً لأنهم خلعوا أحذيتهم حتى مع حالة العالم كما هو.

ابتسمت وأومأت لها بالموافقة. عندها فقط تركت يدي وصافحت يد المرأة. كانت تمسك الآن بيد إنسان حي، مليئة بالدفء، بعكس يدي.

 

 

لو كانت نواياي مختلفة، لكانوا اضطروا للهرب حفاة. فكرة ذلك جعلتني أضحك بشكل لا إرادي.

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

 

 

الرجل على طاولة الطعام ضيق عينيه، واعتبر ذلك سخرية. ”من الأفضل أن تشرح كل شيء.”

 

 

لكن ‹سو-يون› كانت المتغير الذي غير اللعبة. على الأرجح أنه قضى بعض الوقت لتحليل الوضع، واكتشف أن عقد صفقة معي كان مفتاح نجاتهم.

رداً على ذلك، ذهبت إلى المدخل والتقطت حذاء ‹تشي دا-هي›. الناجون نظروا إليّ بلا فهم، ينتظرون تحركاتي التالية. أخذت حذاءها وعدت نحو غرفة المعيشة. وضعت الحذاء بين الباب وإطاره، موضحاً لهم كيف أن الباب لا يمكنه الإغلاق. نظروا إليّ بتعابير حائرة. ذهبت إلى غرفة النوم وجلبت ثلاث علب طعام وبعض الماء، لمساعدتهم على فهم ما أحاول التعبير عنه. دحرجت المواد الغذائية من خلال الشق في الباب.

‹لي جيونغ-هيوك› و‹تشي

 

لمحت حذاء ‹تشي دا-هي› في المدخل. لقد خلعوا جميعهم أحذيتهم عند دخولهم.

”همم؟” فجأة، اتسعت عينا ‹تشي دا-هي› وكأنها أدركت شيئاً. أشارت إليّ بتردد، ثم نكزت ‹لي جيونغ-هيوك› في ذراعه، قائلةً بحماس متزايد، ”ألا تتذكر، أوبا؟ عندما أعطانا شخص ما الطعام بينما كنا محاصرين في المتجر؟”

 

 

 

”آه…”

 

 

 

”ألا تتذكر؟”

 

 

 

”إذاً كان ذلك الشخص…زومبي…؟ لقد كان هو؟”

أومأت، وتعبير جدي على وجهي. الرجل بلع ريقه بشكل مرئي.

 

‘هل كان يحاول أن يخدعني أم كان جريئاً فقط؟’

”نعم! كان حذائي. لم يغلق الباب لأنه كان عالقاً!”

”ماذا؟”

 

المرأة مسحت يدها اليمنى ببنطالها ومدتها للمصافحة. كانت تريد مصافحة ‹سو-يون›.

‹لي جيونغ-هيوك› بدا وكأنه تذكر الآن. نظر إليّ، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما. الرجل الجالس على طاولة الطعام أيضاً بدأ يتفحصني.

 

 

”غرر…”

ثم وقفت ‹دا-هي›. ”يا إلهي! لقد كنت أنت! الشخص الذي أعطانا الطعام؟”

 

 

 

”غرر…”

 

 

كان هناك بريق من اليقين في عينيه. كنت أعرف ذلك فقط من خلال النظر إليهما.

أومأت بعنف. أردت أن أوصل لهم أنني مختلف، أنني لا أؤذي البشر، وأنني زومبي يقف في صف البشر. الرجل الجالس على طاولة الطعام اقترب مني. بعد قليل، نظر مباشرة في عيني وسأل، ”إذا اعتنينا بطفلتك، ماذا ستقدم لنا بالمقابل؟”

ظل يحدق بي بنظرة مخترقة، وتابع، ”نريد الذهاب إلى ملجأ أيضاً. أريدك أن تحمينا حتى نجد واحداً. هذا شرطي الإضافي. عندما تذهب طفلتك، نذهب نحن أيضاً.”

 

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

مباشرة إلى صلب الموضوع.

”ماذا؟”

 

 

كان الأمر يبدو تهديدياً بعض الشيء، لكنه كان أذكى سؤال ممكن في هذا الوضع. كانت المفاوضات أمراً لا مفر منه. هكذا تتم جميع الصفقات.

التقطت دفتر الرسم والأقلام من على أرضية غرفة المعيشة، وأخذتهم إلى المطبخ. فتحت دفتر الرسم وحاولت بأفضل ما لدي أن أشرح نفسي باستخدام مزيج من الصور والحروف. الرجل فرك ذقنه لبعض الوقت، ثم تحدث أخيراً. ”إذاً… إذا اعتنينا بطفلتك، ستزودنا بالطعام؟”

 

 

التقطت دفتر الرسم والأقلام من على أرضية غرفة المعيشة، وأخذتهم إلى المطبخ. فتحت دفتر الرسم وحاولت بأفضل ما لدي أن أشرح نفسي باستخدام مزيج من الصور والحروف. الرجل فرك ذقنه لبعض الوقت، ثم تحدث أخيراً. ”إذاً… إذا اعتنينا بطفلتك، ستزودنا بالطعام؟”

لم أقل شيئاً. كنت أعلم إلى أين تتجه الأمور.

 

بمجرد أن فهمت نواياه، لم أستطع إلا أن أضحك. هو ضيق عينيه وقال، ”تظن أنني أمزح؟”

”غرر!”

 

 

 

أومأت بعنف. ثم قلب الصفحة التالية، باحثاً عن مزيد من التأكيد حول اتفاقنا.

الجميع أنزل حذره، لكن هذا الرجل لا يزال متيقظاً.

 

”إذاً ماذا يعني هذا؟ إذا تعرضت طفلتك للأذى أو ماتت… سنفقد حياتنا أيضاً؟”

”إذاً ماذا يعني هذا؟ إذا تعرضت طفلتك للأذى أو ماتت… سنفقد حياتنا أيضاً؟”

 

 

 

أومأت، وتعبير جدي على وجهي. الرجل بلع ريقه بشكل مرئي.

 

 

‹دا-هي› نظرت إليّ، وبلعت ريقها بشكل مرئي، ثم نظرت إلى ‹سو-يون›. ”هل هو والدكِ؟”

‘هل هو متوتر؟’

الرجل كان يمر بجميع السيناريوهات الممكنة. كقائد، كان عليه التفكير في أمور لا يفكر فيها أو يستطيع تحملها الآخرون. لم أعتبر كلماته إهانة. كان عليّ أن أجد وسيلة لكسب ثقته.

 

تصريحاته كانت سخيفة تماماً، لكنها كانت منطقية بحكم الحذر الطبيعي في هذا العالم الملعون.

رغم هذا التفاعل، بقي تعبير وجهه خالياً من العواطف. ومع ذلك، ‹جيونغ-هيوك› و‹دا-هي› لم يتمكنا من إخفاء توترهما.

‹سو-يون› تمسكت بقميصي وهي تجيب. كانت لا تزال تحتفظ بمسافة بينها وبين الغرباء. المرأة بدا أنها استشعرت ما كانت ‹سو-يون› تشعر به. ابتسمت وقالت،

 

أملت رأسي ورفعت حاجباً، منتظراً ما سيطلبونه. أخذ نظرة قريبة على جميع رسوماتي وأشار إلى واحدة منها.

بعد لحظة، ابتسم الرجل وقال، ”أليس هذا اتفاقاً غير عادل؟ ولكن، أعتقد أننا لا نملك خياراً.”

”نعم! كان حذائي. لم يغلق الباب لأنه كان عالقاً!”

 

”غرر!”

لم أتفاعل مع سؤاله. كان محقاً. لم يكن لديهم خيار. فرك أذنه، ثم أضاف، ”سنطلب شيئاً آخر.”

 

 

 

أملت رأسي ورفعت حاجباً، منتظراً ما سيطلبونه. أخذ نظرة قريبة على جميع رسوماتي وأشار إلى واحدة منها.

 

 

اتسعت عينا ‹لي جيونغ-هيوك›. ”لا يمكنك قول ذلك!”

”هذا. هل يعني أنك تبحث عن ملجأ؟”

 

 

 

لم أقل شيئاً. كنت أعلم إلى أين تتجه الأمور.

 

 

ظل يحدق بي بنظرة مخترقة، وتابع، ”نريد الذهاب إلى ملجأ أيضاً. أريدك أن تحمينا حتى نجد واحداً. هذا شرطي الإضافي. عندما تذهب طفلتك، نذهب نحن أيضاً.”

”كنت تبحث عن واحد لطفلتك. أو ربما عن مكان به فرائس للصيد.”

 

 

 

الجميع أنزل حذره، لكن هذا الرجل لا يزال متيقظاً.

ضحكت وقالت، ”همم… لديكِ أب رائع.”

 

نظرت إلى ‹دا-هي› وأومأت لها. كان ذلك أفضل وسيلة للتعبير عن امتناني.

”الكثير من الفرائس، ها؟”

‹سو-يون› نظرت إليّ، عيناها تعكسان سؤالاً غير منطوق: ”هل يمكنني مصافحتها؟”

 

أومأت، وتعبير جدي على وجهي. الرجل بلع ريقه بشكل مرئي.

تصريحاته كانت سخيفة تماماً، لكنها كانت منطقية بحكم الحذر الطبيعي في هذا العالم الملعون.

”…ثماني سنوات.”

 

حاولت أن أرسم وأخربش بعض الحروف على دفتر الرسم لتقديم إجابات عن الأسئلة التي لم تستطع ‹سو-يون› الإجابة عنها. ومع ذلك، ‹تشي دا-هي› لم تتمكن من فهم ما كنت أحاول إيصاله، فنادت الرجل الجالس على طاولة الطعام.

ظل يحدق بي بنظرة مخترقة، وتابع، ”نريد الذهاب إلى ملجأ أيضاً. أريدك أن تحمينا حتى نجد واحداً. هذا شرطي الإضافي. عندما تذهب طفلتك، نذهب نحن أيضاً.”

بفضلها، تلاشى قلق ‹سو-يون› أيضاً. ومع انفتاحها، بدأت ‹تشي دا-هي› تطرح الأسئلة التي أرادت أن تطرحها. ‹سو-يون› أجابت بأفضل ما لديها من معرفة. ‹تشي دا-هي› سألتها أسئلة بسيطة، على سبيل المثال، منذ متى كانت ‹سو-يون› في الوحدة السكنية، وكيف تحولت أنا إلى زومبي، وكيف كنت مختلفاً عن الآخرين.

 

كنت أقدر جهوده وعقليته. حقيقة أنهم نجوا حتى هذا اليوم أثبتت أن لديهم مهارات بقاء جيدة أيضاً. كانوا مختلفين عني، حيث أنني لم أتمكن من الصمود حتى ليوم واحد ضد ‘هم’.

سمعت مطالبه، لكنني بقيت صامتاً. لم أكن متأكداً إن كان بإمكاني الوثوق بهم مع ‹سو-يون›. كان متشككاً بكل شيء وكل شخص، باستثناء شعبه الخاص. كانت هذه صفة ضرورية للبقاء في هذا العالم، لكن الثقة القليلة جداً كانت سيئة مثل الثقة الزائدة.

 

 

لم أتفاعل مع سؤاله. كان محقاً. لم يكن لديهم خيار. فرك أذنه، ثم أضاف، ”سنطلب شيئاً آخر.”

لاحظ صمتي، وطوى ذراعيه. ”إذا لم توافق، يمكنك قتلنا جميعاً هنا والآن.”

 

 

الفصل 12: حلفاء لا يمكن الاستغناء عنهم.

اتسعت عينا ‹لي جيونغ-هيوك›. ”لا يمكنك قول ذلك!”

 

 

 

نظرة الرجل لم تتحرك نحو أخيه مطلقاً. ظلت مركزة عليّ.

 

 

 

‘هل كان يحاول أن يخدعني أم كان جريئاً فقط؟’

 

 

”ماذا؟”

كان هناك بريق من اليقين في عينيه. كنت أعرف ذلك فقط من خلال النظر إليهما.

 

 

الجميع أنزل حذره، لكن هذا الرجل لا يزال متيقظاً.

كان يعلم أنني لم أكن أنوي قتلهم، وكان يعلم يقيناً أنني بحاجة إليهم. لو كنت أعتبرهم فرائس، لكنت قد أنهيت أمرهم منذ زمن.

 

 

 

لكن ‹سو-يون› كانت المتغير الذي غير اللعبة. على الأرجح أنه قضى بعض الوقت لتحليل الوضع، واكتشف أن عقد صفقة معي كان مفتاح نجاتهم.

 

 

كنت أنوي إيجاد الشرط الثالث بنفسي، لذا كان عليهم فقط تلبية أول شرطين لي.

ومع ذلك، فإن عقد صفقة بشروطي تركه مع الكثير من الشكوك. كانت احتمالية أن يتم تحويلهم مثلي تقلقه. وأيضاً، إذا وجدت ملجأ، كان قلقاً من أنني قد أرسل ‹سو-يون› بمفردها وألتهم الجميع.

 

 

 

رغم أنني كنت أملك عواطف وعقلاً رشيداً، بالنسبة له، لم أكن مختلفاً عن ‘هم’. بالنسبة له، كنت مجرد جثة متحركة. لذا كان يستخدم ‹سو-يون› كمفتاح لإيصال الجميع إلى ملجأ. كان ذكياً. كان علي أن أكون أكثر حذراً. يمكنك القول إنه كان يستخدم شعبه كورقة تفاوض، ولكن ربما كان هذا للأفضل.

أومأت، وتعبير جدي على وجهي. الرجل بلع ريقه بشكل مرئي.

 

رغم هذا التفاعل، بقي تعبير وجهه خالياً من العواطف. ومع ذلك، ‹جيونغ-هيوك› و‹دا-هي› لم يتمكنا من إخفاء توترهما.

بمجرد أن فهمت نواياه، لم أستطع إلا أن أضحك. هو ضيق عينيه وقال، ”تظن أنني أمزح؟”

 

 

الرجل لم يرد، لذا نادته ‹دا-هي› مرة أخرى، بحدة.

لا، كان العكس تماماً. لقد أعجبت بعرضه.

 

 

وحقيقة أنهم تم إحضارهم إليّ بواسطة الزومبي لم تكن لتجعل الأمور أسهل. كان من الطبيعي أن يكونوا في حالة تأهب قصوى. ومع ذلك، وعلى الرغم من اليأس الذي شعر به بالتأكيد بسبب ما حدث لعائلته، دفن ألمه في أعماقه لحماية من حوله.

لو وجد نفسه وحيداً، لتحول إلى وحش مطلق، بلا رحمة. ومع ذلك، الدموع التي ذرفها، والكيمياء التي شاركها مع رفاقه… كان لا يزال يحتفظ بالقدرة على الإحساس، وكانت لديه صفات قيادية.

”…ثماني سنوات.”

 

كنت أنوي إيجاد الشرط الثالث بنفسي، لذا كان عليهم فقط تلبية أول شرطين لي.

‹لي جيونغ-هيوك› و‹تشي

 

دا-هي› كانا بمثابة حواجزه. طالما كانوا موجودين، لن يتحول إلى الأسوأ. إذا كان بإمكان ‹سو-يون› وأنا الانضمام إليهم، فسيكونون حلفاء لا يمكن الاستغناء عنهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

‘هل هو متوتر؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط