قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!
الفصل 15: قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!
ابتسم ‹لي جونغ-أوك›، معلقاً على إيمائي. “متى أعطيتها بطانية؟ يا لها من شخصية نبيلة.”
كان عليّ الحصول على الطعام قبل غروب الشمس. كنت بحاجة للحصول على المزيد من الطعام الآن، لأن هناك المزيد منا. كان من الممكن أن أشعر بالضغط، لكن لم أفعل. بدلاً من ذلك، شعرت بضغط أقل. كنا جميعًا لا زلنا غرباء، لكن كان هناك شيء مختلف بشأن هذه المجموعة. كانوا جميعًا يدعمون بعضهم البعض، ويضعون الآخرين قبل أنفسهم.
وجدت بقية الناجين في غرفة الاستراحة خلف كاونتر السوبر ماركت. كان هناك ولد يبدو أنه قد دخل للتو المدرسة الابتدائية، مع امرأة في الثلاثينيات من عمرها ومراهق ذو وجه متشوه.
‘….’
كان الخوف واليأس مكتوبين على وجوههم، لكن لم أستطع أن أقول لهم أي شيء.
“تريدني أن أذهب معك، أليس كذلك؟”
‘كل شيء على ما يرام الآن. لقد تخلصت من كل الأشرار. يمكنكم الخروج الآن.’
‘كل شيء على ما يرام الآن. لقد تخلصت من كل الأشرار. يمكنكم الخروج الآن.’
كان من الأفضل لـ ‹لي جونغ-أوك› أن يقول مثل هذه الكلمات بدلاً مني. في عيونهم، لم أكن أكثر من زومبي. أغلقت باب غرفة الاستراحة وسرت خارجاً.
اتسعت عيني المرأة في العشرينيات، ونظرت ذهاباً وإياباً بين ‹لي جونغ-أوك› وبيني. ثم سأل ‹لي جونغ-أوك› عن قراري. “أليس هذا ما تريده أيضاً؟ أليس كذلك، ‹هيون-دوك›؟”
بينما كنت أخرج من السوبر ماركت، رأيت خمسة رؤوس على الأرض. كانت الرؤوس الخمسة ترمش، وأفواهها تفتح وتغلق مثل أسماك الذهب.
أطلقت زفرة. لم يكن هناك حقاً ما تشكرني عليه. لقد انقلب العالم رأساً على عقب. عرضت المرأة في العشرينيات عليّ البطانية التي كانت تحملها.
لقد تحولت أعضاء العصابة إلى نفس الأشياء التي كنا عليها. لا – كانت معاناتهم أسوأ. لم يستطيعوا قتل أنفسهم حتى لو أرادوا، لأنهم لم يكن لديهم أي ذراعين أو ساقين. كانوا ميتين وأحياء في نفس الوقت. أمرت تابعيّ أن يخرجوا كل أسنانهم بينما كنت أراقب.
ربما لم تحصل على قسط كافٍ من النوم لأنها كانت مضطرة للبقاء في حالة تأهب، وكل الحركة من أجل البقاء ربما قد أفسدتها أكثر. في تلك اللحظة، ألقت نظرتها على الولد الصغير، الذي لم يستطع حتى إبقاء عينيه مفتوحتين.
قام تابعيّ بذلك دون تردد.
“لماذا، لأنك تعتقد أنه سيأكلني أو شيء من هذا القبيل؟”
أمرتُهم بأن يعلقوا الرؤوس الخمسة عند مدخل السوبر ماركت. نفذ تابعيّ أمري بشكل جماعي. كانت التحفة النهائية صادمة حتى لي. كانت تحذيراً واضحاً للآخرين بأن يتجنبوا هذا المكان، حيث كان هناك مرضى نفسيون بالداخل. لم يكن هناك كائن حي سيتجرأ على دخول السوبر ماركت بعد رؤية مثل هذا العرض.
تأمل ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت، وهو يدلك ذقنه. بعد لحظة، أصبح تعبيره مراً قليلاً. “لذا، تريد إحضارهم إلى هنا؟”
لم أكن أريد أن أفكر في أي من ذلك بعد الآن. كل ما كنت أريده في ذلك الحين هو رؤية ‹سو-يون›.
نظرت إلى تابعيّ المتبقين. لقد فقدت اثنين – الآن لدي ستة وعشرون، بعد أن كنت أملك ثمانية وعشرين. تطلب الأمر اثنين من تابعيّ للاهتمام بخمسة أشخاص. من بين الستة وعشرين، فقد اثنان منهم كل منهما ذراعاً. لابد أنهم فقدوهما أثناء اختراق الحاجز.
لم يكن ليحدث هذا لو كنا قد اتخذنا إجراءات خلال الليل. كان من المؤسف رؤية حالهم هكذا. كانت أجسادهم سليمة في الغالب، وكانوا مفيدين جداً.
أخبرت تابعيّ بأن يقفوا في حراسة.
‘لا تدعوا أي شخص يقترب. لا يهم إذا كانوا زومبي أو كائنات حية.’
“أبي!”
فكر ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت. حدق في وجهي لفترة طويلة، ثم ضحك أخيراً. “بهذا الوجه الخاص بك؟”
أصدروا أصواتاً في اعتراف، وعدت إلى شقتي. كنت أعلم أن كل هذا لم يكن ليحدث لو هاجمنا خلال الليل. كان من المؤسف أن تضيع المجندين الجدد هكذا. كان بإمكانهم القيام بالمزيد لو بقيت أجسادهم سليمة.
توقفت، وازداد تعبيرها مرارة. أردت أن أقول إنه لا بأس. ومع ذلك، بما أنني لم أستطع الكلام، لم يكن لدي خيار سوى أخذ البطانية التي عرضتها. شعرت بالسوء، وأنا أسمع اعتذارها. بصراحة، لم تكن البطانية لي في البداية.
كان الزومبي قد شبعوا من اللحم الطازج. صرخوا في وجهي مرة أخرى. أعطيتهم إيماءة خفيفة، ثم عدت إلى شقتي.
لم أكن أريد أن أفكر في أي من ذلك بعد الآن. كل ما كنت أريده في ذلك الحين هو رؤية ‹سو-يون›.
أبعد ‹لي جونغ-أوك› أخاه، ثم أعدّ نفسه للخروج. تساءلت إذا كان دافعه من الملل، لأنه لم يكن يفعل شيئاً سوى الجلوس طوال اليوم. من ناحية أخرى، ربما أراد رؤية الناجين بنفسه. كان ‹لي جونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي› يحدقان في ظهر ‹لي جونغ-أوك›، وعيناهما مليئتان بالخوف.
كان الهدف الأصلي لي هو الحصول على الإمدادات من السوبر ماركت، لكن لم أستطع التوقف عن التفكير في الناجين المتروكين في غرفة الاستراحة. كان الولد الذي واجه العصابة لإنقاذ أخته الكبرى في حالة حرجة. كان يحتاج إلى العلاج على الفور.
كان أحد الأولاد يعاني من سوء التغذية، بينما كانت المرأة الأخرى والولد قد عانا من صدمة نفسية شديدة. كانوا ربما يتساءلون لماذا هم على قيد الحياة الآن. كنت أعلم أنهم يجب أن يشعروا بالخيانة من قبل الإنسانية. لم أستطع تخيل الكراهية التي يحملونها تجاه البشرية. كانوا يستحقون فرصة أخرى للبدء من جديد.
أومأ لي كما لو كان يعرف تماماً ما كنت أفكر فيه.
ربما كنت أفكر كثيراً، لكنني استطعت أن أرى العالم الذي نعيش فيه من خلال أعينهم. كنت أعلم أن جسدي لم يكن في أفضل حالة، لكنني أردت أن أعطيهم بعض الأمل. أردت أن أخبرهم أن حتى شخص مثلي لا يزال متمسكاً، ولم يتخلَ بعد عن الأمل.
آه…
لم أكن أريد أن أفكر في أي من ذلك بعد الآن. كل ما كنت أريده في ذلك الحين هو رؤية ‹سو-يون›.
تجمعت الزومبي حولنا بعد أن التقوا برائحة ‹لي جونغ-أوك›، لكنهم جميعاً كانوا يهزون رؤوسهم من جانب إلى آخر، كما لو كانوا يشعرون بأن شيئاً ما ليس صحيحاً. يبدو أن الاختلاط الغريب لرائحتين، رائحة الموت والحياة، قد أربكهم. لم يتمكنوا من فهم هذا المزيج الغريب من الروائح.
بعد أن انتهى، قابل ‹لي جونغ-أوك› عيني وسأل، “لذا، هل لدينا صفقة؟”
* * *
أبعد ‹لي جونغ-أوك› أخاه، ثم أعدّ نفسه للخروج. تساءلت إذا كان دافعه من الملل، لأنه لم يكن يفعل شيئاً سوى الجلوس طوال اليوم. من ناحية أخرى، ربما أراد رؤية الناجين بنفسه. كان ‹لي جونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي› يحدقان في ظهر ‹لي جونغ-أوك›، وعيناهما مليئتان بالخوف.
حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.
عندما عدت خالي اليدين، استقبلني ‹لي جونغ-أوك› ورفاقه بنظرات متوترة. شعرت بحذرهم تحت وجوههم الخائفة.
“يمكنكم البقاء معنا.”
لم يرد الشاب. كان من المؤكد أن ‹جونغ-أوك› قد أصاب الهدف.
‘ربما يعتقدون أنني خرقت اتفاقنا لأنني لم أعد بأي طعام.’
حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.
أومأت. لقد اكتشف ‹لي جونغ-أوك› ما أردت على الفور. تقريباً على الفور، نادى ‹لي جونغ-هيوك› ‹لي جونغ-أوك› إليه، مع تعبير قلق على وجهه. “هيونغ.”
أخرجت دفتر الرسم، آملاً في تخفيف قلقهم. كتبت بعض الكلمات الفردية لشرح ما حدث قبل بضع دقائق.
– سوبر ماركت. ناجون.
عندما عدنا إلى مخبأنا، زودنا الناجون من السوبر ماركت بكثير من المعلومات. كانوا في الأصل من منطقة ‹توكسيوم›، لكنهم في النهاية انتقلوا إلى ‹هانغدانغ-دونغ› لتجنب الزومبي. الأشخاص الذين التقوا بهم عندما وصلوا إلى المدينة كانوا بالصدفة نفس العصابة التي انتهت في وقت سابق من اليوم.
لم يقل ‹لي جونغ-هيوك› شيئاً، لكنه ألقى نظرة سريعة عليّ. ثم هز ‹لي جونغ-أوك› كتفيه واستمر.
قرأ ‹لي جونغ-أوك› ذلك، ثم رفع حاجبه وسأل، “كان هناك ناجون في السوبر ماركت؟”
* * *
أومأت برأسي تأكيداً.
بعد أن انتهى، قابل ‹لي جونغ-أوك› عيني وسأل، “لذا، هل لدينا صفقة؟”
ربما لم تحصل على قسط كافٍ من النوم لأنها كانت مضطرة للبقاء في حالة تأهب، وكل الحركة من أجل البقاء ربما قد أفسدتها أكثر. في تلك اللحظة، ألقت نظرتها على الولد الصغير، الذي لم يستطع حتى إبقاء عينيه مفتوحتين.
تأمل ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت، وهو يدلك ذقنه. بعد لحظة، أصبح تعبيره مراً قليلاً. “لذا، تريد إحضارهم إلى هنا؟”
حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.
أومأت مرة أخرى تأكيداً.
عندما عدت خالي اليدين، استقبلني ‹لي جونغ-أوك› ورفاقه بنظرات متوترة. شعرت بحذرهم تحت وجوههم الخائفة.
توقفت، وازداد تعبيرها مرارة. أردت أن أقول إنه لا بأس. ومع ذلك، بما أنني لم أستطع الكلام، لم يكن لدي خيار سوى أخذ البطانية التي عرضتها. شعرت بالسوء، وأنا أسمع اعتذارها. بصراحة، لم تكن البطانية لي في البداية.
فكر ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت. حدق في وجهي لفترة طويلة، ثم ضحك أخيراً. “بهذا الوجه الخاص بك؟”
– سوبر ماركت. ناجون.
كان الخوف واليأس مكتوبين على وجوههم، لكن لم أستطع أن أقول لهم أي شيء.
‘….’
* * *
“تريدني أن أذهب معك، أليس كذلك؟”
أمرتُهم بأن يعلقوا الرؤوس الخمسة عند مدخل السوبر ماركت. نفذ تابعيّ أمري بشكل جماعي. كانت التحفة النهائية صادمة حتى لي. كانت تحذيراً واضحاً للآخرين بأن يتجنبوا هذا المكان، حيث كان هناك مرضى نفسيون بالداخل. لم يكن هناك كائن حي سيتجرأ على دخول السوبر ماركت بعد رؤية مثل هذا العرض.
أومأت. لقد اكتشف ‹لي جونغ-أوك› ما أردت على الفور. تقريباً على الفور، نادى ‹لي جونغ-هيوك› ‹لي جونغ-أوك› إليه، مع تعبير قلق على وجهه. “هيونغ.”
“أبي!”
“ماذا؟”
“ها؟”
“أنا ضد فكرة ذهابك بمفردك.”
كان الهدف الأصلي لي هو الحصول على الإمدادات من السوبر ماركت، لكن لم أستطع التوقف عن التفكير في الناجين المتروكين في غرفة الاستراحة. كان الولد الذي واجه العصابة لإنقاذ أخته الكبرى في حالة حرجة. كان يحتاج إلى العلاج على الفور.
“لماذا، لأنك تعتقد أنه سيأكلني أو شيء من هذا القبيل؟”
آه…
لم يرد الشاب. كان من المؤكد أن ‹جونغ-أوك› قد أصاب الهدف.
“أنا ضد فكرة ذهابك بمفردك.”
‘لا تدعوا أي شخص يقترب. لا يهم إذا كانوا زومبي أو كائنات حية.’
لم يقل ‹لي جونغ-هيوك› شيئاً، لكنه ألقى نظرة سريعة عليّ. ثم هز ‹لي جونغ-أوك› كتفيه واستمر.
نهضت، وأنا أمسك بكيس البقالة. تبعني ‹لي جونغ-أوك› وسأل، “هل هناك شيء تريدني أن أفعله؟”
“ماذا؟ غريزتي؟”
“ساعة واحدة. إذا لم أعد، اتبع غريزتك.”
الفصل 15: قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!
“ماذا؟ غريزتي؟”
“هذا متروك لك لتقرره.”
أبعد ‹لي جونغ-أوك› أخاه، ثم أعدّ نفسه للخروج. تساءلت إذا كان دافعه من الملل، لأنه لم يكن يفعل شيئاً سوى الجلوس طوال اليوم. من ناحية أخرى، ربما أراد رؤية الناجين بنفسه. كان ‹لي جونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي› يحدقان في ظهر ‹لي جونغ-أوك›، وعيناهما مليئتان بالخوف.
أومأت مرة أخرى تأكيداً.
أخرج ‹لي جونغ-أوك› سكينه، وأخبرهما بألا يقلقا. تصرف وكأنه مستعد لطعني في اللحظة التي حاولت فيها فعل أي شيء مفاجئ.
“ماذا؟”
كنا لا نزال في مرحلة بناء الثقة المتبادلة. كانت فرص طعنه لي ضئيلة جداً، وبما أنني لم أكن أكذب، لم يكن هناك حاجة له لحمل سكين. كانت ساعة واحدة أكثر من كافية، حيث أن السوبر ماركت كان يبعد خمس دقائق فقط.
بعد أن انتهى، قابل ‹لي جونغ-أوك› عيني وسأل، “لذا، هل لدينا صفقة؟”
أومأت بموافقة.
تلألأت عيني المرأة عندما وقعت عيناها على الطعام المعلب، وقدمت الشكر لـ ‹تشي دا-هي› بينما كانت بسرعة تضع الطعام المعلب في فم الولد. كان قلبي يتألم عندما رأيتها تطعم الولد. لم يكن هناك شيء خاطئ في هذا المشهد، لكن لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن.
* * *
لم يكن من السهل إحضار ‹لي جونغ-أوك› معي في الرحلة التي استغرقت خمس دقائق إلى السوبر ماركت. بمجرد أن خرج، كانت الزومبي تحدق بنا. لابد أنهم شعروا بلحمه الحي.
“يمكنكم البقاء معنا.”
لم يكن من السهل إحضار ‹لي جونغ-أوك› معي في الرحلة التي استغرقت خمس دقائق إلى السوبر ماركت. بمجرد أن خرج، كانت الزومبي تحدق بنا. لابد أنهم شعروا بلحمه الحي.
“هذا متروك لك لتقرره.”
لم يكن لدي خيار سوى إحضار ستة من تابعيّ الذين كانوا يحرسون مدخل مجمع الشقق. جعلتهم يرافقون ‹لي جونغ-أوك›. كان وجهه صورة من عدم الرضا، لكنه تبعني دون أن ينطق بكلمة. كان يعلم أن ذلك لمصلحته.
* * *
لم يكن لدي خيار سوى إحضار ستة من تابعيّ الذين كانوا يحرسون مدخل مجمع الشقق. جعلتهم يرافقون ‹لي جونغ-أوك›. كان وجهه صورة من عدم الرضا، لكنه تبعني دون أن ينطق بكلمة. كان يعلم أن ذلك لمصلحته.
تجمعت الزومبي حولنا بعد أن التقوا برائحة ‹لي جونغ-أوك›، لكنهم جميعاً كانوا يهزون رؤوسهم من جانب إلى آخر، كما لو كانوا يشعرون بأن شيئاً ما ليس صحيحاً. يبدو أن الاختلاط الغريب لرائحتين، رائحة الموت والحياة، قد أربكهم. لم يتمكنوا من فهم هذا المزيج الغريب من الروائح.
حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.
تجمعت الزومبي حولنا بعد أن التقوا برائحة ‹لي جونغ-أوك›، لكنهم جميعاً كانوا يهزون رؤوسهم من جانب إلى آخر، كما لو كانوا يشعرون بأن شيئاً ما ليس صحيحاً. يبدو أن الاختلاط الغريب لرائحتين، رائحة الموت والحياة، قد أربكهم. لم يتمكنوا من فهم هذا المزيج الغريب من الروائح.
أبعد ‹لي جونغ-أوك› أخاه، ثم أعدّ نفسه للخروج. تساءلت إذا كان دافعه من الملل، لأنه لم يكن يفعل شيئاً سوى الجلوس طوال اليوم. من ناحية أخرى، ربما أراد رؤية الناجين بنفسه. كان ‹لي جونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي› يحدقان في ظهر ‹لي جونغ-أوك›، وعيناهما مليئتان بالخوف.
بمجرد دخولنا، سمعت صراخاً قادماً من غرفة الاستراحة. نظر إليّ ‹لي جونغ-أوك› وابتلع. دفعتُه بلطف، مشجعاً إياه على الدخول.
أطلقت زفرة. لم يكن هناك حقاً ما تشكرني عليه. لقد انقلب العالم رأساً على عقب. عرضت المرأة في العشرينيات عليّ البطانية التي كانت تحملها.
بقي داخل الغرفة لأكثر من ثلاثين دقيقة. في البداية، كنت قلقاً من أنه يأخذ وقتاً طويلاً، لكن الصرخات التي خرجت من الغرفة طمأنتني. كان يهدئ ويطمئن الناس في الداخل. بعد فترة، أخيراً خرج، مع الجميع الذين كانوا في الداخل، وكان تعبيره هادئاً. ابتسم ابتسامة محرجة. “لنذهب.”
أومأت، معطياً الأوامر لتابعيّ.
أومأت، معطياً الأوامر لتابعيّ.
ابتسم ‹لي جونغ-أوك›، معلقاً على إيمائي. “متى أعطيتها بطانية؟ يا لها من شخصية نبيلة.”
* * *
‘لا تدعوا أي شخص يقترب. لا يهم إذا كانوا زومبي أو كائنات حية.’
عندما عدنا إلى مخبأنا، زودنا الناجون من السوبر ماركت بكثير من المعلومات. كانوا في الأصل من منطقة ‹توكسيوم›، لكنهم في النهاية انتقلوا إلى ‹هانغدانغ-دونغ› لتجنب الزومبي. الأشخاص الذين التقوا بهم عندما وصلوا إلى المدينة كانوا بالصدفة نفس العصابة التي انتهت في وقت سابق من اليوم.
لم أكن متأكداً مما إذا كان يمزح أم لا. بينما كنت أحدق في ‹لي جونغ-أوك›، ربّت على ظهري مبتسماً ابتسامة متوترة. يا لها من مزحة مريضة منه. تحدثت المرأة أمامي بصوت منخفض. “شكراً لمساعدتنا اليوم.”
احتجزتهم العصابة تحت ذريعة الحماية، واستخدموا زوج المرأة في الثلاثينيات من عمرها وصديق المرأة في العشرينيات كطعم للسيطرة على السوبر ماركت. بمجرد أن بدأت الزومبي في التهام الزوج والصديق، هاجمت العصابة، وكسرت رؤوس الزومبي واستحوذت على السوبر ماركت.
“أنا ضد فكرة ذهابك بمفردك.”
كان هناك أكثر من عشرة من أفراد العصابة في البداية، لكن بعد قتالهم مع الزومبي، لم يتبقَ سوى خمسة. الأكثر صدمة، أن كل هذا حدث قبل يوم واحد فقط. في غضون يوم واحد، فقدت امرأة زوجها بينما فقدت الأخرى صديقها، وكادوا أن يسلموا حياتهم أيضاً.
‘ربما يعتقدون أنني خرقت اتفاقنا لأنني لم أعد بأي طعام.’
بينما كنت جالساً في غرفة المعيشة، شعرت بالغضب وأنا أستمع إلى القصة، وخرج زئير منخفض من حلقي. أشار ‹لي جونغ-أوك› إليّ لأبقى هادئاً، حيث كان زئيري يخيف الآخرين.
بينما كنت جالساً في غرفة المعيشة، شعرت بالغضب وأنا أستمع إلى القصة، وخرج زئير منخفض من حلقي. أشار ‹لي جونغ-أوك› إليّ لأبقى هادئاً، حيث كان زئيري يخيف الآخرين.
قبضت على قبضتي لأتحكم في غضبي. نظر الناجون الذين انضموا إلينا حديثاً إليّ بأعين مرفوعة. ثم، أشارت المرأة في العشرينيات إليّ وسألت سؤالاً. “ذلك الشخص، لا ذلك الزومبي….”
تأمل ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت، وهو يدلك ذقنه. بعد لحظة، أصبح تعبيره مراً قليلاً. “لذا، تريد إحضارهم إلى هنا؟”
بينما كانت المرأة تكافح لتخاطبني، جاء ‹لي جونغ-أوك› فجأة بعنوان لي. “نادوه قائد الزومبي.”
‘ماذا؟ قائد الزومبي؟ أنت تعلم أن اسمي هو ‹لي هيون-دوك›، صحيح؟’
أومأ لي كما لو كان يعرف تماماً ما كنت أفكر فيه.
لم أكن متأكداً مما إذا كان يمزح أم لا. بينما كنت أحدق في ‹لي جونغ-أوك›، ربّت على ظهري مبتسماً ابتسامة متوترة. يا لها من مزحة مريضة منه. تحدثت المرأة أمامي بصوت منخفض. “شكراً لمساعدتنا اليوم.”
بعد أن انتهى، قابل ‹لي جونغ-أوك› عيني وسأل، “لذا، هل لدينا صفقة؟”
أطلقت زفرة. لم يكن هناك حقاً ما تشكرني عليه. لقد انقلب العالم رأساً على عقب. عرضت المرأة في العشرينيات عليّ البطانية التي كانت تحملها.
ابتسم ‹لي جونغ-أوك›، معلقاً على إيمائي. “متى أعطيتها بطانية؟ يا لها من شخصية نبيلة.”
“شكراً على ذلك. لم أكن أريد إعادته دون غسله…”
اتسعت عيني المرأة في العشرينيات، ونظرت ذهاباً وإياباً بين ‹لي جونغ-أوك› وبيني. ثم سأل ‹لي جونغ-أوك› عن قراري. “أليس هذا ما تريده أيضاً؟ أليس كذلك، ‹هيون-دوك›؟”
توقفت، وازداد تعبيرها مرارة. أردت أن أقول إنه لا بأس. ومع ذلك، بما أنني لم أستطع الكلام، لم يكن لدي خيار سوى أخذ البطانية التي عرضتها. شعرت بالسوء، وأنا أسمع اعتذارها. بصراحة، لم تكن البطانية لي في البداية.
أخرجت دفتر الرسم، آملاً في تخفيف قلقهم. كتبت بعض الكلمات الفردية لشرح ما حدث قبل بضع دقائق.
ابتسم ‹لي جونغ-أوك›، معلقاً على إيمائي. “متى أعطيتها بطانية؟ يا لها من شخصية نبيلة.”
“يمكنكم البقاء معنا.”
زفرتُ وهززت رأسي ببطء. لم أكن أريد أن أشارك في مزاحه. ثم عرض على الناجين خيار البقاء معنا. كان تعبيره واحداً لم أره من قبل. بدا أكثر فرحاً من المعتاد.
– سوبر ماركت. ناجون.
“يمكنكم البقاء معنا.”
“ها؟”
توقفت، وازداد تعبيرها مرارة. أردت أن أقول إنه لا بأس. ومع ذلك، بما أنني لم أستطع الكلام، لم يكن لدي خيار سوى أخذ البطانية التي عرضتها. شعرت بالسوء، وأنا أسمع اعتذارها. بصراحة، لم تكن البطانية لي في البداية.
لم يكن ليحدث هذا لو كنا قد اتخذنا إجراءات خلال الليل. كان من المؤسف رؤية حالهم هكذا. كانت أجسادهم سليمة في الغالب، وكانوا مفيدين جداً.
اتسعت عيني المرأة في العشرينيات، ونظرت ذهاباً وإياباً بين ‹لي جونغ-أوك› وبيني. ثم سأل ‹لي جونغ-أوك› عن قراري. “أليس هذا ما تريده أيضاً؟ أليس كذلك، ‹هيون-دوك›؟”
“أبي!”
كنت للحظة بلا كلمات.
كان من الأفضل لـ ‹لي جونغ-أوك› أن يقول مثل هذه الكلمات بدلاً مني. في عيونهم، لم أكن أكثر من زومبي. أغلقت باب غرفة الاستراحة وسرت خارجاً.
لقد نادى ‹لي جونغ-أوك› اسمي. خمنت أنه يشعر بالأسف لأنه ناداني ‘قائد الزومبي’ في وقت سابق.
لم تكن تسأل عن الطعام لنفسها. لقد أخذت الحرية في طلب الطعام له. أومأ ‹لي جونغ-أوك›، وهو ينظر إلى ‹تشي دا-هي›. أحضرت حقيبتهم وأخرجت بعض الطعام المعلب وقطع الشوكولاتة للناجين.
عضضت شفتي، وأومأت بموافقة. كان الناجون من السوبر ماركت هم نوع الأشخاص الذين كانت ‹سو-يون› تحتاجهم لتجاوز هذه الحياة. أشخاص يعرفون كيف يقدمون الشكر، أشخاص لم يكونوا مفلسين أخلاقياً مثل العصابة من قبل.
بعد لحظة، تحدثت المرأة في الثلاثينيات. “أنا آسفة حقاً، لكن هل لديك أي شيء لنأكله؟”
بعد لحظة، تحدثت المرأة في الثلاثينيات. “أنا آسفة حقاً، لكن هل لديك أي شيء لنأكله؟”
قرأ ‹لي جونغ-أوك› ذلك، ثم رفع حاجبه وسأل، “كان هناك ناجون في السوبر ماركت؟”
كانت كلماتها بالكاد مسموعة، وبدت أنها تعاني من صعوبة في التقاء أعيننا. كانت تعرف أنها ليست في وضع يسمح لها بطلب خدمات. كانت ذراعاها نحيفتين بشكل مؤلم، ووجنتاها غائرتين. كل هذا، إلى جانب الدوائر السوداء حول عينيها، كان يروي حالتها الحالية. من المحتمل أنها لم تأكل لعدة أيام.
“ماذا؟”
‘ماذا؟ قائد الزومبي؟ أنت تعلم أن اسمي هو ‹لي هيون-دوك›، صحيح؟’
ربما لم تحصل على قسط كافٍ من النوم لأنها كانت مضطرة للبقاء في حالة تأهب، وكل الحركة من أجل البقاء ربما قد أفسدتها أكثر. في تلك اللحظة، ألقت نظرتها على الولد الصغير، الذي لم يستطع حتى إبقاء عينيه مفتوحتين.
ركضت ‹سو-يون› نحوي. أعطيتها لمسة سريعة على رأسها ورفعتُها، طائراً بها هنا وهناك.
لم تكن تسأل عن الطعام لنفسها. لقد أخذت الحرية في طلب الطعام له. أومأ ‹لي جونغ-أوك›، وهو ينظر إلى ‹تشي دا-هي›. أحضرت حقيبتهم وأخرجت بعض الطعام المعلب وقطع الشوكولاتة للناجين.
تلألأت عيني المرأة عندما وقعت عيناها على الطعام المعلب، وقدمت الشكر لـ ‹تشي دا-هي› بينما كانت بسرعة تضع الطعام المعلب في فم الولد. كان قلبي يتألم عندما رأيتها تطعم الولد. لم يكن هناك شيء خاطئ في هذا المشهد، لكن لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن.
عندما عدنا إلى مخبأنا، زودنا الناجون من السوبر ماركت بكثير من المعلومات. كانوا في الأصل من منطقة ‹توكسيوم›، لكنهم في النهاية انتقلوا إلى ‹هانغدانغ-دونغ› لتجنب الزومبي. الأشخاص الذين التقوا بهم عندما وصلوا إلى المدينة كانوا بالصدفة نفس العصابة التي انتهت في وقت سابق من اليوم.
‘كل شيء على ما يرام الآن. لقد تخلصت من كل الأشرار. يمكنكم الخروج الآن.’
نهضت، وأنا أمسك بكيس البقالة. تبعني ‹لي جونغ-أوك› وسأل، “هل هناك شيء تريدني أن أفعله؟”
“تريدني أن أذهب معك، أليس كذلك؟”
أشرت إلى الجميع الجالسين في غرفة المعيشة، ثم أخيراً إليه. ‘اهتم بالجميع.’
* * *
الفصل 15: قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!
أومأ لي كما لو كان يعرف تماماً ما كنت أفكر فيه.
كنا لا نزال في مرحلة بناء الثقة المتبادلة. كانت فرص طعنه لي ضئيلة جداً، وبما أنني لم أكن أكذب، لم يكن هناك حاجة له لحمل سكين. كانت ساعة واحدة أكثر من كافية، حيث أن السوبر ماركت كان يبعد خمس دقائق فقط.
“أبي!”
“ماذا؟”
* * *
ركضت ‹سو-يون› نحوي. أعطيتها لمسة سريعة على رأسها ورفعتُها، طائراً بها هنا وهناك.
“أبي!”
كانت وجهتها النهائية إلى ‹لي جونغ-أوك›. أخذ ‹لي جونغ-أوك› ‹سو-يون› وودعني.
كان عليّ الحصول على الطعام قبل غروب الشمس. كنت بحاجة للحصول على المزيد من الطعام الآن، لأن هناك المزيد منا. كان من الممكن أن أشعر بالضغط، لكن لم أفعل. بدلاً من ذلك، شعرت بضغط أقل. كنا جميعًا لا زلنا غرباء، لكن كان هناك شيء مختلف بشأن هذه المجموعة. كانوا جميعًا يدعمون بعضهم البعض، ويضعون الآخرين قبل أنفسهم.
“أبي!”
* * *
كان هؤلاء هم الأشخاص الذين كانت ‹سو-يون› بحاجة إليهم في حياتها لتنجو في هذا العالم. كان عليّ الذهاب إلى المدرسة الثانوية في المساء. كانت الشمس على وشك الغروب في ساعة أو ساعتين. كان عليّ أن أسرع. خرجت، ممسكاً بأكياس البقالة.
‘ربما يعتقدون أنني خرقت اتفاقنا لأنني لم أعد بأي طعام.’
