53
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هز لي جونغ-وك رأسه كما لو لم يصدق ما يسمعه. بعد لحظة، نظر إلى شين جي-هي مباشرة في العيون.
ترجمة: Arisu san
نظر باي جاي-هوان إلى شين جي-هي كما لو ينتظر إذنها ليتحدث، فأومأت ببطء ثم ابتعدت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما إن أشرقت الشمس حتى خرجتُ مع لي جونغ-أوك وقائد الناجين الجدد. كان قائد المجموعة الجديدة من الناجين هو الرجل الذي تبوّل في سرواله، واسمه باي جاي-هوان. وقد أصبح دليلنا في هذه الرحلة.
«هكذا نجا طوال هذا الوقت إذًا.»
كنت أنوي اصطحاب تابعيّ معي تحسبًا لأي طارئ، لكن باي جاي-هوان بدا متحفظًا حيالهم. ما زال يواجه صعوبة في تقبّل فكرة أن ملجأ هاي-يونغ مكان يتعايش فيه البشر مع الزومبي.
مع ذلك، وبوجود لي جونغ-أوك، لم أشعر بالارتياح في التحرك من دونهم. لذا أمرت تابعيّ بأن يقتفوا أثرنا سرًّا على مسافة ثلاثمئة متر خلفنا. كان الفصيلان الرابع والخامس — نحو مئتي تابع — يتبعوننا.
«لديهم نظام إذًا؟ مثير للإعجاب.»
كنت سابقًا أتحرك مع تابعيّ من الفصائل الأولى حتى الثالثة، لكنهم تعرضوا لخسائر جسيمة في حادثة ماجانغ-دونغ.
“باي جاي-هوان! ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”
لقد جنّدت الزومبي من ماجانغ-دونغ بعد أن قضيت على قائدهم، لكنني لم أتمكن من تلوينهم بالأزرق بسبب نقص في طلاء الرشّ الأزرق والأقلام، ولهذا اضطررت إلى تعبئة الفصيلين الرابع والخامس، فقد كانوا جميعًا ملوّنين بالأزرق.
مع ذلك، وبوجود لي جونغ-أوك، لم أشعر بالارتياح في التحرك من دونهم. لذا أمرت تابعيّ بأن يقتفوا أثرنا سرًّا على مسافة ثلاثمئة متر خلفنا. كان الفصيلان الرابع والخامس — نحو مئتي تابع — يتبعوننا.
اتجهنا نحو مفترق أونغبونغ لتجنب المخلوق الأسود. كان هذا المفترق يقع على حدود هينغدانغ 1-دونغ و2-دونغ. كنا نخطط لدخول منتزه داي هيون سان عبر شقق شين دونغ-آه القريبة من المفترق.
“انتظر، الشخص بجانبك زومبي!”
وبينما اقتربنا من شقق شين دونغ-آه، بدأ الطريق يصبح متعرجًا. أمرت تابعيّ الذين كانوا يتتبعوننا بالسيطرة على المجمع السكني والانتظار لأوامري القادمة.
عبس لي جونغ-وك ومالت رأسه يمينًا ويسارًا، كما لو يحاول استيعاب ما قاله باي جاي-هوان.
كنّا قد اقتربنا من تطهير هينغدانغ 1-دونغ من الزومبي في الشوارع، لكن 2-دونغ كانت جحيمًا حيًّا؛ كل شارع وزقاق مليء بالزومبي. لكن المفاجأة كانت أن باي جاي-هوان تفادى الانكشاف ببراعة.
كان يحمل علبًا فارغة وزجاجات بلاستيكية في حقيبته، وكان يرميها بعيدًا كلما لمح زومبيًا ليشتت انتباهه. راقبته باهتمام، وأدركت حينها كيف نجا طوال هذه المدة.
«هكذا نجا طوال هذا الوقت إذًا.»
كان يتجنب أي تماسّ جسدي مع الزومبي قدر الإمكان، ويتخذ الطرق الملتوية ليتفاداهم. كنت أستطيع القضاء عليهم بنفسي، لكن هذا لم يكن هدفي هنا. كنت أعرف تمامًا ألا أفقد التركيز عن سبب قدومي الحقيقي.
“انتظر، الشخص بجانبك زومبي!”
أي احتكاك مع الزومبي هنا قد يستفز المخلوق الأسود لمطاردتي. كنت أعلم جيدًا أن الزومبي ذوي الأعين الحمراء المتوهجة مثلي يُعدّون وجبةً مفضّلةً لتلك المخلوقات السوداء.
“ملجأ، تقولين… أليس هذا المكان حصنًا طبيعيًا، باستثناء الجانب الجنوبي؟ الأشجار تحيط بنا من الغرب والشمال والشرق، وهناك موقف سيارات في الجنوب. هل هناك سبب محدد يجعلكم تبحثون عن ملجأ آخر؟”
سرنا في الشوارع بهدوء كالفئران، وسرعان ما لمحنا صالة رياضية من بعيد. وبينما كنا نعبر المرتفعات، صادفنا عددًا كبيرًا من السيارات المغطاة بالغبار. بدا أن المكان كان موقفًا نشطًا في السابق، لكنه الآن موحش ومشبوه.
صمتت شين جي-هي.
بعد لحظة، أخرج باي جاي-هوان مصباحًا يدويًا وبدأ يرسل إشارات ضوئية منتظمة نحو مدخل الصالة.
مصباح في وضح النهار؟ بدا الأمر سخيفًا، لكنني لم أتمالك نفسي من الابتسام حين رأيت نفس نمط الإشارات يرد من نافذة في الصالة.
«لديهم نظام إذًا؟ مثير للإعجاب.»
يبدو أنهم لا يسمحون بدخول الغرباء مطلقًا.
وحالما أشار باي جاي-هوان بعودته، انفتح مدخل الصالة وخرج منه عدة أشخاص.
كانوا ثلاث نساء وخمسة رجال.
“هاه… بما أننا بدأنا هذا الحديث، سأحكي لك كل شيء من البداية.”
“جاي-هوان!”
ركضوا نحونا ووجوههم تغمرها البهجة، لكنهم ما لبثوا أن تجمدوا في أماكنهم حين رأوني أنا ولي جونغ-أوك.
كنّا قد اقتربنا من تطهير هينغدانغ 1-دونغ من الزومبي في الشوارع، لكن 2-دونغ كانت جحيمًا حيًّا؛ كل شارع وزقاق مليء بالزومبي. لكن المفاجأة كانت أن باي جاي-هوان تفادى الانكشاف ببراعة.
“من هؤلاء معك؟” سأل أحدهم باي جاي-هوان.
“كانت أول مرة أرى فيها ذلك منذ حوالي ثلاثة أسابيع.”
“مهلًا، ذاك الشخص يملك عينين حمراوين.”
“أليس زومبيًا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“باي جاي-هوان! ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”
بدأوا يتحدثون في وقت واحد، وسرعان ما عمّت الفوضى. أشار باي جاي-هوان إليهم بالهدوء، ثم نظر إليّ مباشرة.
“أمم… أيها القائد؟ لا… الرئيس؟”
“جي-هي، شين جي-هي. اهدئي واستمعي لما سأقوله.”
لم يكن يعرف اسمي أو كيف يخاطبني.
لقد جنّدت الزومبي من ماجانغ-دونغ بعد أن قضيت على قائدهم، لكنني لم أتمكن من تلوينهم بالأزرق بسبب نقص في طلاء الرشّ الأزرق والأقلام، ولهذا اضطررت إلى تعبئة الفصيلين الرابع والخامس، فقد كانوا جميعًا ملوّنين بالأزرق.
تنهد لي جونغ-أوك بجانبي.
على الرغم من جسدها الصغير ووجهها الشاب الخجول، إلا أن شخصيتها كانت راقية وسلسة. أومأنا لها قليلاً وتوجهنا نحو المكان الذي أشارت إليه. كان هناك موقد غاز محمول وقِدْر غامض يغلي عليه حساء ما. إلى جانبه، رأينا ثلاث بيضات مسلوقة.
“إن كان لديك ما تقوله، فقله لي.”
“آه… حاضر.”
“إن كان لديك ما تقوله، فقله لي.”
حكّ باي جاي-هوان عنقه، ثم التفت إلى من كانوا أمام الصالة.
لم يكن يعرف اسمي أو كيف يخاطبني.
“هؤلاء الأشخاص هم المسؤولون في ملجأ هاي-يونغ. أرادوا رؤيتكم بأنفسهم، لذا جئتُ بهم.”
“انتظر، الشخص بجانبك زومبي!”
“جاي-هوان وبعض الناس يذهبون إلى السوبرماركت كل يومين. الأمر خطير قليلاً لأنه بعيد، لكن ليس لدينا خيار آخر إن أردنا البقاء على قيد الحياة.”
“صحيح، لكنه إنسان أيضًا.”
رغم بدايتها كأنها جملة عادية، كان واضحًا أنه يطالبهم بإجابتنا. عبست شين جي-هي ولم تنبس بكلمة. بعد لحظة، تحدث باي جاي-هوان الذي كان بجانبها.
“عن ماذا تتحدث؟”
ارتفع صوتها، وبدأ الآخرون يهمسون.
قالت ذلك أقصر فتاة بينهم، وهي تعبّر عن شكّها بعبوس واضح. إن كان باي جاي-هوان هو القائد، فلا شكّ أنها نائبته.
“يبدو أنكما محظوظان. كنا على وشك إعداد الإفطار. تعالا لنأكل معًا.”
تقدّم باي جاي-هوان ببطء نحوهم.
“دعونا نتحدث في الداخل.”
مصباح في وضح النهار؟ بدا الأمر سخيفًا، لكنني لم أتمالك نفسي من الابتسام حين رأيت نفس نمط الإشارات يرد من نافذة في الصالة.
“عن ماذا تهذي؟ قُل ما لديك هنا.”
“لا عليك إذا شعرتِ بعدم الارتياح للحديث. نحن فقط نحاول تبادل المعلومات من أجل سلامة ملجأ هايه-يونغ.”
لم تسمح لنا الطالبة بالدخول، وكانت معادية بشدة. لكنها رغم ذلك، جعلتني أشعر ببعض الراحة. لو كانت قد رحّبت بنا ببساطة، لكانت موضع شكّ.
عداؤها للغرباء، وحذرها الشديد، أكدا لي أنها ليست من نوع “الكلاب” أو قطاع الطرق، بل من أولئك الذين يمدّون يد العون للآخرين.
وبما أن شكوكي تجاههم قد زالت، لم يتبقّ سوى معرفة إن كانوا يرغبون بالانضمام إلينا أم لا. نظر باي جاي-هوان بين رفاقه وبيننا نحن من ملجأ هاي-يونغ.
“دعونا نتحدث في الداخل.”
“هؤلاء ليسوا أشرارًا. لقد جاؤوا لمساعدتنا.”
“يبدو أنكما محظوظان. كنا على وشك إعداد الإفطار. تعالا لنأكل معًا.”
“ما الذي جعلك تحضر زومبيًا بينما قلت إنك ذاهب للبحث عن ملجأ؟”
لبرهة، تساءلت إن كان يتحدث عن المخلوق الأسود، لكن مع تقدمه في الحديث، أدركت أن هناك متحولًا جديدًا ظهر في البرية.
“هذان الشخصان مسؤولان في ملجأ.”
“لا عليك إذا شعرتِ بعدم الارتياح للحديث. نحن فقط نحاول تبادل المعلومات من أجل سلامة ملجأ هايه-يونغ.”
“هل تعتقد حقًا أن زومبي يمكن أن يكون مسؤولًا؟”
سرنا في الشوارع بهدوء كالفئران، وسرعان ما لمحنا صالة رياضية من بعيد. وبينما كنا نعبر المرتفعات، صادفنا عددًا كبيرًا من السيارات المغطاة بالغبار. بدا أن المكان كان موقفًا نشطًا في السابق، لكنه الآن موحش ومشبوه.
ارتفع صوتها، وبدأ الآخرون يهمسون.
“اخفضي صوتك.”
“ماذا إن جذبنا الزومبي بصراخك؟”
“ماذا إن جذبنا الزومبي بصراخك؟”
هدأت الطالبة قليلًا بعد سماع تنبيه صديقتها، لكنها كانت لا تزال تصرّ على موقفها. حاول باي جاي-هوان تهدئتها، فناداها باسمها:
كنت سابقًا أتحرك مع تابعيّ من الفصائل الأولى حتى الثالثة، لكنهم تعرضوا لخسائر جسيمة في حادثة ماجانغ-دونغ.
“جي-هي، شين جي-هي. اهدئي واستمعي لما سأقوله.”
“…”
“دعونا نتحدث في الداخل.”
عبست شين جي-هي، ولم تنطق بكلمة. عضّ باي جاي-هوان على شفتيه بتردد.
“أشياء مثل البطاطس، والبطاطا الحلوة، والجزر، والملفوف. أعتقد أنهم كانوا يزرعون ما يسهل زراعته. حسنًا، من الناحية الفنية نحن الآن من نزرعها.”
“الآخرون الثلاثة بخير أيضًا. وهم في انتظار الجميع في الملجأ. ألا يمكنك منح هذين المسؤولين فرصة، وقد تكبّدا عناء القدوم إلى هنا بأنفسهم؟ أيمكنك منحهم قليلًا من الثقة؟”
“ماذا لو أن هذا الزومبي يحاول إنشاء مكان لتخزين الطعام لنفسه باسم الملجأ؟”
مصباح في وضح النهار؟ بدا الأمر سخيفًا، لكنني لم أتمالك نفسي من الابتسام حين رأيت نفس نمط الإشارات يرد من نافذة في الصالة.
“لا، ليس الأمر كذلك على الإطلاق. سترين بنفسك إن زرتِ الملجأ. ليس كما تظنين.”
تساءلت ما الذي حدث. نظر لي جونغ-وك إلى باي جاي-هوان، وعض شفتيه السفلى.
بدأ باي جاي-هوان يتحدث عن ملجأ هاي-يونغ بإيجابية، مستندًا إلى تجربته هناك خلال اليومين الماضيين. وبعد أن أصغت له، نظرت شين جي-هي نحونا بوجه متجهم.
“أليس زومبيًا؟”
“… حسنًا إذًا، تفضلا بالدخول. وسنطردكما فورًا إن حاولتما أي شيء مريب.”
“ليس آمنًا؟”
عندها فقط ارتسمت الابتسامة على وجه باي جاي-هوان، ولوّح لنا لندخل. ضحك لي جونغ-أوك.
ارتفع صوتها، وبدأ الآخرون يهمسون.
“أبو سويون، أعتقد أن هذه الطالبة هي القائدة الحقيقية هنا.”
“ما العمل غير ذلك؟ علينا البقاء على قيد الحياة أيضًا.”
“غروو.”
ضحكت وأومأت برأسي. كنت أظن طوال الوقت أن باي جاي-هوان هو القائد، لكن يبدو أن القائدة الحقيقية هي شين جي-هي. على عكس باي جاي-هوان الذي كان يتصرف بكل جرأة ومهابة، كانت شين جي-هي جريئة بحق.
“جي-هي، شين جي-هي. اهدئي واستمعي لما سأقوله.”
عندما دخلنا إلى الصالة الرياضية، شعرت بدفء يداعب وجنتيّ. تساءلت إن كان هذا هو دفء روح الجماعة. فالداخل، على عكس الخارج البارد، كان دافئًا لدرجة أن أحدنا قد يتجول مرتديًا قميصًا قصير الأكمام.
“صحيح، لكنه إنسان أيضًا.”
عندما وصلنا إلى وسط الصالة، رأينا بعض الخيام. نظرت شين جي-هي إلى لي جونغ-وك وإليّ وقالت:
“يبدو أنكما محظوظان. كنا على وشك إعداد الإفطار. تعالا لنأكل معًا.”
عندها فقط ارتسمت الابتسامة على وجه باي جاي-هوان، ولوّح لنا لندخل. ضحك لي جونغ-أوك.
على الرغم من جسدها الصغير ووجهها الشاب الخجول، إلا أن شخصيتها كانت راقية وسلسة. أومأنا لها قليلاً وتوجهنا نحو المكان الذي أشارت إليه. كان هناك موقد غاز محمول وقِدْر غامض يغلي عليه حساء ما. إلى جانبه، رأينا ثلاث بيضات مسلوقة.
تساقطت أفواهنا من الدهشة عند رؤية البيض. نظر لي جونغ-وك إلى شين جي-هي وسألها:
عبست شين جي-هي، ولم تنطق بكلمة. عضّ باي جاي-هوان على شفتيه بتردد.
“هل يوجد دجاج هنا؟”
نظر باي جاي-هوان إلى شين جي-هي كما لو ينتظر إذنها ليتحدث، فأومأت ببطء ثم ابتعدت.
“هناك حظيرة دجاج على التلة في الخلف. لا نعلم من أنشأها، لكن بفضلها، نستطيع أكل البيض يوميًا.”
كانت تشير على ما يبدو إلى منتزه دايه يون سان.
حظيرة دجاج في منتزه! ضحك لي جونغ-وك بحيوية وسأل سؤالًا لشين جي-هي:
“حظيرة دجاج، هاه… هل هي مشروع تديره المدينة أو شيء من هذا القبيل؟”
لم أستطع فهم سبب سؤاله. لم أجد جدوى من الحديث عن المشاريع التي تديرها المدينة في هذا العالم المدمر. أي سياسات حكومية تحولت إلى رماد، وكان واضحًا أن مشاريع المدينة توقفت تمامًا.
لكن دفعت هذا التفكير جانبًا وحاولت فهم سبب سؤاله. كان يحاول استفزاز شين جي-هي لقيادة الحوار، واستكشاف كيف يديرون أمرهم هنا. لم تعر شين جي-هي السؤال أي اهتمام وردت بسرعة:
“هذا، لا أعلم أيضًا. لكن هناك احتمال كبير أن يكون كذلك. كان هناك لافتة في الخلف، بجانب التلة، مكتوب عليها ‘مزرعة داخل المدينة’ أو شيء مشابه. وبفضلها نحصل على الخضروات أيضًا.”
“جي-هي، شين جي-هي. اهدئي واستمعي لما سأقوله.”
“الخضروات؟”
“أشياء مثل البطاطس، والبطاطا الحلوة، والجزر، والملفوف. أعتقد أنهم كانوا يزرعون ما يسهل زراعته. حسنًا، من الناحية الفنية نحن الآن من نزرعها.”
“حسنًا، على الأرجح ستحتاجون للماء لتنموها، أليس كذلك؟ كيف حالكم مع مياه الشرب؟”
“جاي-هوان وبعض الناس يذهبون إلى السوبرماركت كل يومين. الأمر خطير قليلاً لأنه بعيد، لكن ليس لدينا خيار آخر إن أردنا البقاء على قيد الحياة.”
لكن دفعت هذا التفكير جانبًا وحاولت فهم سبب سؤاله. كان يحاول استفزاز شين جي-هي لقيادة الحوار، واستكشاف كيف يديرون أمرهم هنا. لم تعر شين جي-هي السؤال أي اهتمام وردت بسرعة:
هز لي جونغ-وك رأسه كما لو لم يصدق ما يسمعه. بعد لحظة، نظر إلى شين جي-هي مباشرة في العيون.
وبما أن شكوكي تجاههم قد زالت، لم يتبقّ سوى معرفة إن كانوا يرغبون بالانضمام إلينا أم لا. نظر باي جاي-هوان بين رفاقه وبيننا نحن من ملجأ هاي-يونغ.
“لا أصدق أنك فكرتِ بالخروج والمخاطرة بحياتك. حقًا أمر مذهل.”
ارتفع صوتها، وبدأ الآخرون يهمسون.
“ما العمل غير ذلك؟ علينا البقاء على قيد الحياة أيضًا.”
وبما أن شكوكي تجاههم قد زالت، لم يتبقّ سوى معرفة إن كانوا يرغبون بالانضمام إلينا أم لا. نظر باي جاي-هوان بين رفاقه وبيننا نحن من ملجأ هاي-يونغ.
“هل تفاجأت عندما اختفى باي جاي-هوان، أليس كذلك؟ أعني، كان مسؤولاً عن جلب الماء للجميع، أليس كذلك؟”
“حسنًا، جاي-هوان وبعض الأشخاص الآخرين خرجوا للبحث عن ملجأ، ثم ظهر بعد خمسة أيام ومعه غريبان. في تلك الأثناء، اضطررنا لجلب الماء بأنفسنا.”
“ملجأ، تقولين… أليس هذا المكان حصنًا طبيعيًا، باستثناء الجانب الجنوبي؟ الأشجار تحيط بنا من الغرب والشمال والشرق، وهناك موقف سيارات في الجنوب. هل هناك سبب محدد يجعلكم تبحثون عن ملجأ آخر؟”
صمتت شين جي-هي.
“وحتى أن هناك حظيرة دجاج ومزرعة. لماذا تتركون مكانًا كهذا لتنتقلوا إلى ملجأ آخر؟”
عداؤها للغرباء، وحذرها الشديد، أكدا لي أنها ليست من نوع “الكلاب” أو قطاع الطرق، بل من أولئك الذين يمدّون يد العون للآخرين.
كان صوت لي جونغ-وك مهذبًا، لكنه مباشر جدًا. عند هذه النقطة، كانت شين جي-هي ستبدو مشبوهة لو لم تجب. لم أدرك أن لي جونغ-وك يحمل هذا الجانب الحاد داخله. شعرت بالدهشة.
ركضوا نحونا ووجوههم تغمرها البهجة، لكنهم ما لبثوا أن تجمدوا في أماكنهم حين رأوني أنا ولي جونغ-أوك.
نظرت شين جي-هي إلى أصدقائها، وترددت للحظة. ابتسم لي جونغ-وك لها بلطف، كما يفعل جار ودود.
“لا عليك إذا شعرتِ بعدم الارتياح للحديث. نحن فقط نحاول تبادل المعلومات من أجل سلامة ملجأ هايه-يونغ.”
“هؤلاء الأشخاص هم المسؤولون في ملجأ هاي-يونغ. أرادوا رؤيتكم بأنفسهم، لذا جئتُ بهم.”
رغم بدايتها كأنها جملة عادية، كان واضحًا أنه يطالبهم بإجابتنا. عبست شين جي-هي ولم تنبس بكلمة. بعد لحظة، تحدث باي جاي-هوان الذي كان بجانبها.
لقد جنّدت الزومبي من ماجانغ-دونغ بعد أن قضيت على قائدهم، لكنني لم أتمكن من تلوينهم بالأزرق بسبب نقص في طلاء الرشّ الأزرق والأقلام، ولهذا اضطررت إلى تعبئة الفصيلين الرابع والخامس، فقد كانوا جميعًا ملوّنين بالأزرق.
“حسنًا، عن هذا… يمكنني أن أخبركما.”
نظر باي جاي-هوان إلى شين جي-هي كما لو ينتظر إذنها ليتحدث، فأومأت ببطء ثم ابتعدت.
‘هل لا تريد الحديث عن هذا الموضوع أو حتى سماعه كثيرًا؟’
تساءلت ما الذي حدث. نظر لي جونغ-وك إلى باي جاي-هوان، وعض شفتيه السفلى.
“باختصار، المكان ليس آمنًا.”
كان صوت لي جونغ-وك مهذبًا، لكنه مباشر جدًا. عند هذه النقطة، كانت شين جي-هي ستبدو مشبوهة لو لم تجب. لم أدرك أن لي جونغ-وك يحمل هذا الجانب الحاد داخله. شعرت بالدهشة.
“ليس آمنًا؟”
مال لي جونغ-وك رأسه ورد بالكلمة كأنه يستفسر. صار وجه باي جاي-هوان حزينًا.
“الزومبي يتطورون.”
“اخفضي صوتك.”
عبس لي جونغ-وك ومالت رأسه يمينًا ويسارًا، كما لو يحاول استيعاب ما قاله باي جاي-هوان.
فوجئت بهذا التصريح.
وبينما اقتربنا من شقق شين دونغ-آه، بدأ الطريق يصبح متعرجًا. أمرت تابعيّ الذين كانوا يتتبعوننا بالسيطرة على المجمع السكني والانتظار لأوامري القادمة.
‘هل يتحدث عن تطور الزومبي الطبيعي؟ من مرحلة الاعتماد على السمع فقط، إلى الشم، ثم الرؤية؟’
لكن من اختيار باي جاي-هوان لكلماته، لم يبدو أنه يتحدث عن هذا النمو البسيط. ابتلع لي جونغ-وك ريقه.
“من هؤلاء معك؟” سأل أحدهم باي جاي-هوان.
“يتطورون؟ فسّر لي ذلك.”
كان يتحدث براحة مع باي جاي-هوان. بدا وكأنهما تعايشا معًا لبضعة أيام في الملجأ. خفض باي جاي-هوان رأسه وأخرج كلمات بالكاد مسموعة.
«هكذا نجا طوال هذا الوقت إذًا.»
“آسف لأنني لم أخبركما مسبقًا.”
“وحتى أن هناك حظيرة دجاج ومزرعة. لماذا تتركون مكانًا كهذا لتنتقلوا إلى ملجأ آخر؟”
“لا، لا بأس. فقط أخبرني ماذا حدث.”
“دعونا نتحدث في الداخل.”
“الكثير من أصدقائي… ماتوا بسبب تلك الوحوش.”
جلسنا نفكر في صمت.
“هاه… بما أننا بدأنا هذا الحديث، سأحكي لك كل شيء من البداية.”
تنهد باي جاي-هوان بعمق، ونظر إلى لي جونغ-وك وإليّ. بدا منهكًا. استعاد ذاكرته وبدأ يحكي.
عبست شين جي-هي، ولم تنطق بكلمة. عضّ باي جاي-هوان على شفتيه بتردد.
“كانت أول مرة أرى فيها ذلك منذ حوالي ثلاثة أسابيع.”
حكّ باي جاي-هوان عنقه، ثم التفت إلى من كانوا أمام الصالة.
كنا جميعًا ننتبه ونصغي إلى قصته.
لبرهة، تساءلت إن كان يتحدث عن المخلوق الأسود، لكن مع تقدمه في الحديث، أدركت أن هناك متحولًا جديدًا ظهر في البرية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صمتت شين جي-هي.
“عن ماذا تهذي؟ قُل ما لديك هنا.”
“جاي-هوان وبعض الناس يذهبون إلى السوبرماركت كل يومين. الأمر خطير قليلاً لأنه بعيد، لكن ليس لدينا خيار آخر إن أردنا البقاء على قيد الحياة.”
كنت أنوي اصطحاب تابعيّ معي تحسبًا لأي طارئ، لكن باي جاي-هوان بدا متحفظًا حيالهم. ما زال يواجه صعوبة في تقبّل فكرة أن ملجأ هاي-يونغ مكان يتعايش فيه البشر مع الزومبي.
“انتظر، الشخص بجانبك زومبي!”
“هؤلاء ليسوا أشرارًا. لقد جاؤوا لمساعدتنا.”
“هناك حظيرة دجاج على التلة في الخلف. لا نعلم من أنشأها، لكن بفضلها، نستطيع أكل البيض يوميًا.”
“من هؤلاء معك؟” سأل أحدهم باي جاي-هوان.
اتجهنا نحو مفترق أونغبونغ لتجنب المخلوق الأسود. كان هذا المفترق يقع على حدود هينغدانغ 1-دونغ و2-دونغ. كنا نخطط لدخول منتزه داي هيون سان عبر شقق شين دونغ-آه القريبة من المفترق.
‘هل لا تريد الحديث عن هذا الموضوع أو حتى سماعه كثيرًا؟’
كان يتحدث براحة مع باي جاي-هوان. بدا وكأنهما تعايشا معًا لبضعة أيام في الملجأ. خفض باي جاي-هوان رأسه وأخرج كلمات بالكاد مسموعة.
“ماذا لو أن هذا الزومبي يحاول إنشاء مكان لتخزين الطعام لنفسه باسم الملجأ؟”
هز لي جونغ-وك رأسه كما لو لم يصدق ما يسمعه. بعد لحظة، نظر إلى شين جي-هي مباشرة في العيون.
حكّ باي جاي-هوان عنقه، ثم التفت إلى من كانوا أمام الصالة.
وبما أن شكوكي تجاههم قد زالت، لم يتبقّ سوى معرفة إن كانوا يرغبون بالانضمام إلينا أم لا. نظر باي جاي-هوان بين رفاقه وبيننا نحن من ملجأ هاي-يونغ.
وبما أن شكوكي تجاههم قد زالت، لم يتبقّ سوى معرفة إن كانوا يرغبون بالانضمام إلينا أم لا. نظر باي جاي-هوان بين رفاقه وبيننا نحن من ملجأ هاي-يونغ.
“دعونا نتحدث في الداخل.”
“حظيرة دجاج، هاه… هل هي مشروع تديره المدينة أو شيء من هذا القبيل؟”
كانت تشير على ما يبدو إلى منتزه دايه يون سان.
حكّ باي جاي-هوان عنقه، ثم التفت إلى من كانوا أمام الصالة.
لكن من اختيار باي جاي-هوان لكلماته، لم يبدو أنه يتحدث عن هذا النمو البسيط. ابتلع لي جونغ-وك ريقه.
تساقطت أفواهنا من الدهشة عند رؤية البيض. نظر لي جونغ-وك إلى شين جي-هي وسألها:
ضحكت وأومأت برأسي. كنت أظن طوال الوقت أن باي جاي-هوان هو القائد، لكن يبدو أن القائدة الحقيقية هي شين جي-هي. على عكس باي جاي-هوان الذي كان يتصرف بكل جرأة ومهابة، كانت شين جي-هي جريئة بحق.
“جاي-هوان وبعض الناس يذهبون إلى السوبرماركت كل يومين. الأمر خطير قليلاً لأنه بعيد، لكن ليس لدينا خيار آخر إن أردنا البقاء على قيد الحياة.”
“حسنًا، عن هذا… يمكنني أن أخبركما.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت ذلك أقصر فتاة بينهم، وهي تعبّر عن شكّها بعبوس واضح. إن كان باي جاي-هوان هو القائد، فلا شكّ أنها نائبته.
بدأوا يتحدثون في وقت واحد، وسرعان ما عمّت الفوضى. أشار باي جاي-هوان إليهم بالهدوء، ثم نظر إليّ مباشرة.
“آه… حاضر.”
“ليس آمنًا؟”
“لا، ليس الأمر كذلك على الإطلاق. سترين بنفسك إن زرتِ الملجأ. ليس كما تظنين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عداؤها للغرباء، وحذرها الشديد، أكدا لي أنها ليست من نوع “الكلاب” أو قطاع الطرق، بل من أولئك الذين يمدّون يد العون للآخرين.
بعد لحظة، أخرج باي جاي-هوان مصباحًا يدويًا وبدأ يرسل إشارات ضوئية منتظمة نحو مدخل الصالة.
بدأوا يتحدثون في وقت واحد، وسرعان ما عمّت الفوضى. أشار باي جاي-هوان إليهم بالهدوء، ثم نظر إليّ مباشرة.
اتجهنا نحو مفترق أونغبونغ لتجنب المخلوق الأسود. كان هذا المفترق يقع على حدود هينغدانغ 1-دونغ و2-دونغ. كنا نخطط لدخول منتزه داي هيون سان عبر شقق شين دونغ-آه القريبة من المفترق.
كنّا قد اقتربنا من تطهير هينغدانغ 1-دونغ من الزومبي في الشوارع، لكن 2-دونغ كانت جحيمًا حيًّا؛ كل شارع وزقاق مليء بالزومبي. لكن المفاجأة كانت أن باي جاي-هوان تفادى الانكشاف ببراعة.
مع ذلك، وبوجود لي جونغ-أوك، لم أشعر بالارتياح في التحرك من دونهم. لذا أمرت تابعيّ بأن يقتفوا أثرنا سرًّا على مسافة ثلاثمئة متر خلفنا. كان الفصيلان الرابع والخامس — نحو مئتي تابع — يتبعوننا.
“عن ماذا تهذي؟ قُل ما لديك هنا.”
“باي جاي-هوان! ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”
“لا، ليس الأمر كذلك على الإطلاق. سترين بنفسك إن زرتِ الملجأ. ليس كما تظنين.”
كنّا قد اقتربنا من تطهير هينغدانغ 1-دونغ من الزومبي في الشوارع، لكن 2-دونغ كانت جحيمًا حيًّا؛ كل شارع وزقاق مليء بالزومبي. لكن المفاجأة كانت أن باي جاي-هوان تفادى الانكشاف ببراعة.
اتجهنا نحو مفترق أونغبونغ لتجنب المخلوق الأسود. كان هذا المفترق يقع على حدود هينغدانغ 1-دونغ و2-دونغ. كنا نخطط لدخول منتزه داي هيون سان عبر شقق شين دونغ-آه القريبة من المفترق.
“أشياء مثل البطاطس، والبطاطا الحلوة، والجزر، والملفوف. أعتقد أنهم كانوا يزرعون ما يسهل زراعته. حسنًا، من الناحية الفنية نحن الآن من نزرعها.”
“لا أصدق أنك فكرتِ بالخروج والمخاطرة بحياتك. حقًا أمر مذهل.”
“مهلًا، ذاك الشخص يملك عينين حمراوين.”
“هذان الشخصان مسؤولان في ملجأ.”
عندما دخلنا إلى الصالة الرياضية، شعرت بدفء يداعب وجنتيّ. تساءلت إن كان هذا هو دفء روح الجماعة. فالداخل، على عكس الخارج البارد، كان دافئًا لدرجة أن أحدنا قد يتجول مرتديًا قميصًا قصير الأكمام.
لكن من اختيار باي جاي-هوان لكلماته، لم يبدو أنه يتحدث عن هذا النمو البسيط. ابتلع لي جونغ-وك ريقه.
سرنا في الشوارع بهدوء كالفئران، وسرعان ما لمحنا صالة رياضية من بعيد. وبينما كنا نعبر المرتفعات، صادفنا عددًا كبيرًا من السيارات المغطاة بالغبار. بدا أن المكان كان موقفًا نشطًا في السابق، لكنه الآن موحش ومشبوه.
“اخفضي صوتك.”
لم أستطع فهم سبب سؤاله. لم أجد جدوى من الحديث عن المشاريع التي تديرها المدينة في هذا العالم المدمر. أي سياسات حكومية تحولت إلى رماد، وكان واضحًا أن مشاريع المدينة توقفت تمامًا.
“غروو.”
“هذان الشخصان مسؤولان في ملجأ.”
“هذا، لا أعلم أيضًا. لكن هناك احتمال كبير أن يكون كذلك. كان هناك لافتة في الخلف، بجانب التلة، مكتوب عليها ‘مزرعة داخل المدينة’ أو شيء مشابه. وبفضلها نحصل على الخضروات أيضًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
لكن دفعت هذا التفكير جانبًا وحاولت فهم سبب سؤاله. كان يحاول استفزاز شين جي-هي لقيادة الحوار، واستكشاف كيف يديرون أمرهم هنا. لم تعر شين جي-هي السؤال أي اهتمام وردت بسرعة:
“جاي-هوان!”
“إن كان لديك ما تقوله، فقله لي.”
“أمم… أيها القائد؟ لا… الرئيس؟”
حكّ باي جاي-هوان عنقه، ثم التفت إلى من كانوا أمام الصالة.
“من هؤلاء معك؟” سأل أحدهم باي جاي-هوان.
