Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 52

52

52

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

في البداية بدا جريئًا، لكن ما إن اقتربتُ منه حتى انهار باكيًا وسقط على مؤخرته، بل وتبوّل على نفسه. لذا من العدل أن نقول إنه لم تكن لديه أدنى فكرة عن الزومبي ذوي العيون الحمراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.

 

كان واضحًا لي تمامًا أنهم ليسوا “كلابًا”. لم يكونوا بشرًا يرون الآخرين كفريسة، بل أناسًا مستعدين للتضحية بأنفسهم لحماية عائلاتهم وأصدقائهم. وإن كنت متأكدًا من ذلك، فلم يكن هناك ما يدعوني للتردّد بعد الآن. لم أستطع السماح بحدوث مأساة أخرى مثلما حدث مع السيد كواك. نهضت وعدت إلى مقعدي.

 

نظر لي جونغ-أوك إلى بطني.

“آه، أيها العم!”

“أأنت بخير؟”

كتبت بسرعة:

لم أُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وغطّيت موضع الدم بكفي. كنت أعلم أنني سأتعافى بسرعة من إصابة كهذه.

نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.

وما إن جلست، حتى بدأت أكتب:

هززت رأسي لأطرد كل تلك الأفكار غير المجدية. لم يكن وقتًا مناسبًا للتفكير العاطفي. كان عليّ أن أُنجز ما بوسعي، وأن أقوم بما يجب القيام به.

– أخبرهم عن هذا المكان. لكن بلُطف.

 

بدت على لي جونغ-أوك ملامح الضيق، لكنه لم يعارضني. تنهد مرارًا، ثم وقف. وما إن وقف، حتى تبعه لي جونغ-هيوك. ذهب الأخوان لي إلى الناجين، وتحدث لي جونغ-أوك إلى أولئك الذين ما زالوا يرتجفون:

“غرر؟”

“أيها الشباب، تصرّفوا كرجال بحق.”

– ما احتمال أن يكونوا على اتصال مع الكلاب؟

“هاه؟”

 

“من ذا الذي يبدأ بالطعن قبل أن يحاول حتى الحديث؟ من علّمكم آداب التعامل؟”

 

قال الرجل: “أعتذر.”

 

ومع أنه اعتذر، إلا أنه بدا مشوشًا تمامًا. لم يستوعب بعد ما جرى، رغم أنه هو من طعنني. بدا وكأن سكينه السويسري لم يكن ذا نفع يُذكر.

في البداية، اجتمعنا فقط لأننا كنا ناجيين… لكننا الآن لم نعد معًا لهذا السبب وحده. النجاة أصبحت مجرد جانب بسيط من سبب بقائنا معًا. صرنا نهتم بسعادة بعضنا البعض وسلامتنا، وكنّا نبني شيئًا يتجاوز المجتمع التقليدي.

حكّ لي جونغ-أوك رأسه وقال:

 

“اتبعوني، سأريكم غرفكم.”

 

“نحن… نحن سنغادر.”

أخرجت دفتري وكتبت:

قالت ذلك المرأة الوحيدة من بينهم.

ترجمة: Arisu san

قهقه لي جونغ-أوك ساخرًا:

ساعد الناجون الرجل الملقى على الأرض على الوقوف، ثم تبعوا الأخوين لي إلى الخارج.

“ستخرجون؟ ولماذا؟ لتبللوا سراويلكم مجددًا عند رؤية الزومبي؟”

كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.

“مَن… مَن تتهم بأنه تبوّل على نفسه؟!”

كان عليّ أن أتحقق بنفسي، وأن أراهم بعينيّ.

أشار لي جونغ-أوك إلى الرجل الممدد على الأرض ردًا على سؤالها الغاضب. لقد كان أكثرهم جسارة، ومع ذلك بلل سرواله. لا بد أنه أصيب بالرعب عندما رأى عينيّ الحمراوين تتوهجان أمامه مباشرة. التفتت المرأة إلى الرجل، وما إن رأت السائل الأصفر، حتى عجزت عن الرد، ولم تعرف إلى أين تنظر. كانت عيناها ترتجفان بشدّة.

 

تنهّد لي جونغ-أوك بضيق، وقد بدا أنه سئم من هذا الجدال العقيم.

أشار لي جونغ-أوك إلى الرجل الممدد على الأرض ردًا على سؤالها الغاضب. لقد كان أكثرهم جسارة، ومع ذلك بلل سرواله. لا بد أنه أصيب بالرعب عندما رأى عينيّ الحمراوين تتوهجان أمامه مباشرة. التفتت المرأة إلى الرجل، وما إن رأت السائل الأصفر، حتى عجزت عن الرد، ولم تعرف إلى أين تنظر. كانت عيناها ترتجفان بشدّة.

“فقط اتبعوني.”

 

ساعد الناجون الرجل الملقى على الأرض على الوقوف، ثم تبعوا الأخوين لي إلى الخارج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنهدت بعمق، ثم كتبت رسالة طويلة:

تساءلت في نفسي: متى بدأت أكتب بهذه الطلاقة؟ لقد تحسّن خطي بشكل ملحوظ دون أن ألحظ ذلك. لم أكن أعلم إن كان السبب هو أكل أدمغة الأعداء، أم أنني ببساطة بدأت أعتاد كوني زومبيًا.

– بناءً على رأي الجميع، لن نستقبل أي ناجين جدد في الوقت الحالي. أما الناجون الذين وصلوا اليوم، فسنتخذ قرارنا بشأنهم بناءً على سلوكهم خلال الأيام المقبلة.

 

وافق الجميع على ذلك، فأغمضت عيني ببطء وزفرت تنهيدة طويلة. وبعد لحظة، فتحت عينيّ من جديد ودوّنت:

“آه، أيها العم!”

– بهذا نختتم اجتماع اليوم.

اهتممت بالأمر، فألقى نظرة على وجهي.

بعد الاجتماع، خرجت إلى الخارج، وشعرت بنسيم بارد يلامس وجنتي. بدا أن الطقس بدأ يبرد بالفعل. علمت حينها أنه عليّ تجهيز ملابس أكثر دفئًا للجميع. كنت أسير في أرجاء المجمع وأنا أدلّك عنقي المتيبّس.

بعد الاجتماع، خرجت إلى الخارج، وشعرت بنسيم بارد يلامس وجنتي. بدا أن الطقس بدأ يبرد بالفعل. علمت حينها أنه عليّ تجهيز ملابس أكثر دفئًا للجميع. كنت أسير في أرجاء المجمع وأنا أدلّك عنقي المتيبّس.

كانت الأفكار تتزاحم في رأسي. كنت قلقًا بشأن كيفية تجاوزنا لفصل الشتاء. لم أكن واثقًا من قدرتنا على الاستمرار كما نفعل الآن. وكانت مسألة نقص الطعام تؤرقني كذلك. لم أتمالك نفسي من التنهد بينما كنت أتأمل في المستقبل الغامض الذي ينتظرنا.

 

وبينما كنت أمشي، لفت نظري فتى وفتاة يقفان عند الباب بجوار الحاجز.

في البداية، اجتمعنا فقط لأننا كنا ناجيين… لكننا الآن لم نعد معًا لهذا السبب وحده. النجاة أصبحت مجرد جانب بسيط من سبب بقائنا معًا. صرنا نهتم بسعادة بعضنا البعض وسلامتنا، وكنّا نبني شيئًا يتجاوز المجتمع التقليدي.

إنهما وو غا-إن وبيون هيوك-جين.

 

في اليوم الأول الذي عدت فيه إلى المدرسة الثانوية بعد القضاء على ذلك المخلوق الأسود، كانت وو غا-إن تبكي لأن المعلمين لم يعودوا. أما بيون هيوك-جين، الذي كان يجلس قبالتها، فقد طلب منها التوقف عن البكاء. والآن، يبدو أن بينهما شيئًا ما… بينما كان الكبار منشغلين في مناقشة قضايا الحياة والموت، كان المراهقون يستغلون الوقت لبناء علاقات.

 

كان بيون هيوك-جين يضحك كالأبله، وو غا-إن تبتسم له ببريق.

 

ضحكت من قلبي، فقد بدا الموقف غريبًا ومثيرًا للدهشة. كيف تمكنوا من بدء علاقة عاطفية في وسط كل هذا الجنون؟ بدا لي ذلك من عجائب الشباب.

“آه، أيها العم!”

التفت بيون هيوك-جين نحوي عندما سمع ضحكتي، وحدّق في وجهي وكأنه ارتكب جريمة.

 

“آه، أيها العم!”

 

قالها بصوت مرتفع بعض الشيء، وكأنه يعرف أن عليه أن يشعر بالحرج.

 

هززت رأسي بلطف، وأخرجت دفتري وكتبت:

“ستخرجون؟ ولماذا؟ لتبللوا سراويلكم مجددًا عند رؤية الزومبي؟”

– أتحبها، أليس كذلك؟

 

“نعم…”

كان واضحًا لي تمامًا أنهم ليسوا “كلابًا”. لم يكونوا بشرًا يرون الآخرين كفريسة، بل أناسًا مستعدين للتضحية بأنفسهم لحماية عائلاتهم وأصدقائهم. وإن كنت متأكدًا من ذلك، فلم يكن هناك ما يدعوني للتردّد بعد الآن. لم أستطع السماح بحدوث مأساة أخرى مثلما حدث مع السيد كواك. نهضت وعدت إلى مقعدي.

احمرّ وجهه على الفور وبدأ يحك رأسه، بينما كانت وو غا-إن تنظر إلى الأرض وتلعب بأصابعها. كانا مراهقين في عمر الزهور، كل ما أراداه هو بعض المرح في هذا العالم القاسي. لم أكن في موضع يسمح لي بلومهما.

كتبت بسرعة:

ربّتُّ على شعر بيون هيوك-جين بلمسة حانية. شعر ببعض الإحراج، لكنه ابتسم وعاد إلى وو غا-إن. أمسك الاثنان بأيدي بعضهما، واتجها معًا إلى الشقة 104. راقبتهم وهما يبتعدان، فتذكّرت وجه زوجتي.

 

منذ أن تحوّل العالم إلى ما هو عليه الآن، لم أسمع عنها أي خبر. آخر مرة رأيتها فيها كانت وهي تهمّ بالذهاب إلى عملها في جامشيل، كما اعتادت كل يوم. تساءلت: هل ما زالت على قيد الحياة؟ تنهدت تنهيدة حزينة وعميقة، وغرست يدي في جيبي.

رفعت حاجبيّ بدهشة، فقال بصوت هادئ:

لم يكن الوصول إلى غانغنام ممكنًا الآن. فقد قيل إن جسر الهانغّان مغلق. على الأقل هذا ما قاله كيم هيونغ-جون. وبما أن المعلومة من لسانه، فقد كانت موثوقة. كنت أعلم أنه ليس من النوع الذي يكذب، رغم أنه أخفى عني حقيقة أننا نستطيع الحديث إذا أكلنا أدمغة البشر.

 

وفوق هذا، فإن الخريطة التي حصلت عليها من أحد أفراد العصابة لم تُشر إلى غانغنام. لقد أصبحت جامشيل تبدو وكأنها في عالم آخر. في الظروف العادية، كانت لا تبعد سوى محطة أو اثنتين على الخط الثاني. نهر الهان، الذي كان يُعد معجزة كورية، لم يعد أكثر من عائق يقف في طريقنا.

ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…

هززت رأسي لأطرد كل تلك الأفكار غير المجدية. لم يكن وقتًا مناسبًا للتفكير العاطفي. كان عليّ أن أُنجز ما بوسعي، وأن أقوم بما يجب القيام به.

كان عليّ أن أتحقق بنفسي، وأن أراهم بعينيّ.

مضى يومان منذ انضمام الناجين الأربعة إلينا. وما يزال كيم هيونغ-جون ممددًا بلا حراك في غرفة الأمن بشقة 101، دون أي علامة على استيقاظه. بدأت أتساءل إن كان سينام لأسبوعٍ كامل، كما فعلتُ أنا بعد أن أكلت دماغ ذلك المخلوق الأسود.

 

لكن كيم هيونغ-جون لم يكن مثلي. وقتها، كنت من أضعف الزومبي، أما هو، فهو من بين الأقوى الآن. تساءلت إن كانت فترة السبات واحدة، بغض النظر عن القوة. ربما المدة لا تتغيّر.

ربما لم نعد مجرد أصدقاء. ربما أصبحنا أقرب من ذلك بكثير. لم نعد نسير معًا لمجرد أننا نريد تحقيق هدف مشترك أو النجاة فحسب.

لم يكن لديّ أي معلومة مؤكدة بهذا الشأن. كان عليّ الانتظار حتى يستيقظ. عندها فقط يمكنني أن أتأكد.

 

جلست على مقعد خشبي، غارقًا في التفكير، عندما سمعت صوت لي جونغ-أوك.

لم أُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وغطّيت موضع الدم بكفي. كنت أعلم أنني سأتعافى بسرعة من إصابة كهذه.

“والد سو-يون، لقد بدؤوا أخيرًا بالكلام.”

 

وبشكل غريزي، نظرت إلى الأسفل لأتأكد من أن سروالي مغلق.

 

انفجر لي جونغ-أوك ضاحكًا:

 

“لا، لا، أقصد الناجين. ما الذي تنظر إليه؟”

 

حككت صدغَيّ بخجل، ثم أشرت له أن يجلس بجانبي.

تنهدت بعمق، ثم كتبت رسالة طويلة:

جلس لي جونغ-أوك وقال:

قهقه لي جونغ-أوك ساخرًا:

“يبدو أن هناك صالة رياضية تحت حديقة داي هيون سان، في حي هينغدانغ 2.”

“غرر.” أصدرت صوتًا غليظًا وهززت رأسي موافقًا. لم أسمعه ينطق بكلمة “اتفقنا؟” منذ زمن طويل. وكانت لها نغمة مختلفة الآن… نغمة حملت معها شعورًا بالرفقة.

اهتممت بالأمر، فألقى نظرة على وجهي.

 

“من تعبيرك، يبدو أنك سمعت عن حديقة داي هيون سان. المهم، هناك ناجون هناك.”

 

أخرجت دفتري وبدأت أطرح عليه الأسئلة:

كتبت بسرعة:

– كم عددهم؟

“أظن أن خطك يتحسّن! هل أصبحت قادرًا على كتابة جمل كاملة الآن؟ هل هذا لأنك تأكل أدمغة الأعداء؟”

“ثمانية رجال ونساء في العشرينيات. ومع الأربعة الموجودين هنا، يصبح عددهم اثني عشر. كلهم طلاب جامعيون. يدرسون علم النفس. فهمت قصدي، أليس كذلك؟”

كان واضحًا لي تمامًا أنهم ليسوا “كلابًا”. لم يكونوا بشرًا يرون الآخرين كفريسة، بل أناسًا مستعدين للتضحية بأنفسهم لحماية عائلاتهم وأصدقائهم. وإن كنت متأكدًا من ذلك، فلم يكن هناك ما يدعوني للتردّد بعد الآن. لم أستطع السماح بحدوث مأساة أخرى مثلما حدث مع السيد كواك. نهضت وعدت إلى مقعدي.

– هل ينتمون إلى جمعية طلاب علم النفس أو شيء من هذا القبيل؟

“مَن… مَن تتهم بأنه تبوّل على نفسه؟!”

“بالضبط. اجتمعوا في عطلة الصيف ليخططوا للفصل الدراسي المقبل. لكن كما تعرف، لم يكن العالم في صفهم، فوجدوا أنفسهم محاصرين هناك.”

“آه، أيها العم!”

– ما احتمال أن يكونوا على اتصال مع الكلاب؟

منذ أن تحوّل العالم إلى ما هو عليه الآن، لم أسمع عنها أي خبر. آخر مرة رأيتها فيها كانت وهي تهمّ بالذهاب إلى عملها في جامشيل، كما اعتادت كل يوم. تساءلت: هل ما زالت على قيد الحياة؟ تنهدت تنهيدة حزينة وعميقة، وغرست يدي في جيبي.

“قليل جدًا، إن لم يكن معدومًا. لم يغادروا حي هينغدانغ 2 منذ البداية.”

نظرت إلى ما كتبته، وأدركت فجأة أنني بالفعل صرت أكتب جملًا متكاملة. قبل فترة قصيرة فقط، لم أكن أقدر إلا على كتابة كلمات متفرقة.

فركت ذقني وغصت في التفكير. لم أستطع أن أستبعد احتمال كذبهم. وحتى إن لم يكونوا من “الكلاب”، أردت أن أعرف كيف نجوا حتى الآن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فمع وجود اثني عشر شخصًا، لا بد أن مسألة نقص الطعام قد ظهرت. والواقع أنهم اختاروا البقاء في صالة رياضية زاد من شكوكي. فلو كانوا يخططون للفصل الدراسي، ألم يكن من الأسهل الاجتماع في منزل أحدهم؟ أو في مقهى، أو مطعم، أو حتى في مقهى دراسة؟

 

ومع كل تلك الخيارات، قرروا الاجتماع في صالة رياضية؟

 

ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…

كانت الأفكار تتزاحم في رأسي. كنت قلقًا بشأن كيفية تجاوزنا لفصل الشتاء. لم أكن واثقًا من قدرتنا على الاستمرار كما نفعل الآن. وكانت مسألة نقص الطعام تؤرقني كذلك. لم أتمالك نفسي من التنهد بينما كنت أتأمل في المستقبل الغامض الذي ينتظرنا.

كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.

“آه، أيها العم!”

لم يكن ثمة سوبرماركت قريب يمكن التزوّد منه بالطعام. أتذكّر جيدًا كيف كنت أبحث طويلًا عن متجر صغير لأشتري منه شيئًا يروي عطشي بعد الجري، وكان ذلك صعبًا حتى في الأيام العادية. وحتى عندما وجدته أخيرًا، لم يكن يبدو كمتجر حقيقي، بل أقرب إلى مستودع صغير.

 

لو أن نهاية العالم هذه وقعت قبل أيامٍ قليلة فقط، لكنت صدّقت روايتهم. لكن الواقع أن أشهرًا قد مضت.

 

لقد انقضى الصيف بكامله، واقترب الخريف من عتبة الأبواب. لم أستطع تصديق ما يقولونه. الوقت الذي مرّ كان كافيًا لتغيّر الفصول، ولم أقتنع للحظة أنهم استطاعوا البقاء في تلك الصالة الرياضية كل هذه المدة.

نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.

كان من شبه المستحيل أن ينجوا طوال هذا الوقت ما لم يكن لديهم زومبي ذو عينين متوهجتين بالأحمر – مثلي – يجلب لهم الطعام باستمرار. لكن احتمال وجود زومبي كهذا إلى جانبهم كان أقرب إلى الصفر.

 

استرجعتُ صورة ذلك الشاب الذي بالغ في التظاهر بالشجاعة.

 

في البداية بدا جريئًا، لكن ما إن اقتربتُ منه حتى انهار باكيًا وسقط على مؤخرته، بل وتبوّل على نفسه. لذا من العدل أن نقول إنه لم تكن لديه أدنى فكرة عن الزومبي ذوي العيون الحمراء.

– سأخرج في دورية.

إذن لم يكن أمامي سوى احتمالين: إما أنهم كانوا يخاطرون بحياتهم لتأمين الطعام… أو أنهم يكذبون علينا.

– سأخرج في دورية.

وكان في جعبتي طريقة واحدة فقط لأضع حدًا لهذا الشك.

 

كان عليّ أن أتحقق بنفسي، وأن أراهم بعينيّ.

قال لي جونغ-أوك على الفور:

أخرجت دفتري وكتبت:

لم أُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وغطّيت موضع الدم بكفي. كنت أعلم أنني سأتعافى بسرعة من إصابة كهذه.

– سأخرج في دورية.

استرجعتُ صورة ذلك الشاب الذي بالغ في التظاهر بالشجاعة.

قال لي جونغ-أوك على الفور:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سأذهب معك.”

 

رفعت حاجبيّ بدهشة، فقال بصوت هادئ:

 

“أنا من أدخل أولئك الناجين إلى هذا الملجأ. سواء أعجبك الأمر أم لا، أريد أن أتحمّل مسؤوليتهم.”

 

كتبت بسرعة:

لكن كيم هيونغ-جون لم يكن مثلي. وقتها، كنت من أضعف الزومبي، أما هو، فهو من بين الأقوى الآن. تساءلت إن كانت فترة السبات واحدة، بغض النظر عن القوة. ربما المدة لا تتغيّر.

– قد نُصادف مخلوقًا أسود.

فركت ذقني وغصت في التفكير. لم أستطع أن أستبعد احتمال كذبهم. وحتى إن لم يكونوا من “الكلاب”، أردت أن أعرف كيف نجوا حتى الآن.

ضحك وقال:

انفجر لي جونغ-أوك ضاحكًا:

“هل هناك أحد غيري يمكنه أن يبقى سويّ العقل إذا صادف مخلوقًا أسود؟ حسنًا، لم أفعل الكثير في المرة الماضية، لكن على الأقل خضت التجربة.”

 

ابتسمت بسخرية، وضحكت. وما إن رأى ابتسامتي حتى شعر بالحرج، ونظر إلى دفتري محاولًا تغيير الموضوع.

جلست على مقعد خشبي، غارقًا في التفكير، عندما سمعت صوت لي جونغ-أوك.

“بالمناسبة، والد سو-يون… شيء آخر…”

 

“غرر؟”

– أخبرهم عن هذا المكان. لكن بلُطف.

“أظن أن خطك يتحسّن! هل أصبحت قادرًا على كتابة جمل كاملة الآن؟ هل هذا لأنك تأكل أدمغة الأعداء؟”

وافق الجميع على ذلك، فأغمضت عيني ببطء وزفرت تنهيدة طويلة. وبعد لحظة، فتحت عينيّ من جديد ودوّنت:

نظرت إلى ما كتبته، وأدركت فجأة أنني بالفعل صرت أكتب جملًا متكاملة. قبل فترة قصيرة فقط، لم أكن أقدر إلا على كتابة كلمات متفرقة.

 

تساءلت في نفسي: متى بدأت أكتب بهذه الطلاقة؟ لقد تحسّن خطي بشكل ملحوظ دون أن ألحظ ذلك. لم أكن أعلم إن كان السبب هو أكل أدمغة الأعداء، أم أنني ببساطة بدأت أعتاد كوني زومبيًا.

 

هززت كتفيّ بلا مبالاة، فضحك لي جونغ-أوك وقال:

 

“بما أن الشمس بدأت بالغروب، ما رأيك أن ننطلق غدًا مع شروق الشمس؟ اتفقنا؟”

ضحك وقال:

“غرر.” أصدرت صوتًا غليظًا وهززت رأسي موافقًا. لم أسمعه ينطق بكلمة “اتفقنا؟” منذ زمن طويل. وكانت لها نغمة مختلفة الآن… نغمة حملت معها شعورًا بالرفقة.

لم يكن ثمة سوبرماركت قريب يمكن التزوّد منه بالطعام. أتذكّر جيدًا كيف كنت أبحث طويلًا عن متجر صغير لأشتري منه شيئًا يروي عطشي بعد الجري، وكان ذلك صعبًا حتى في الأيام العادية. وحتى عندما وجدته أخيرًا، لم يكن يبدو كمتجر حقيقي، بل أقرب إلى مستودع صغير.

ربما لم نعد مجرد أصدقاء. ربما أصبحنا أقرب من ذلك بكثير. لم نعد نسير معًا لمجرد أننا نريد تحقيق هدف مشترك أو النجاة فحسب.

– بهذا نختتم اجتماع اليوم.

في البداية، اجتمعنا فقط لأننا كنا ناجيين… لكننا الآن لم نعد معًا لهذا السبب وحده. النجاة أصبحت مجرد جانب بسيط من سبب بقائنا معًا. صرنا نهتم بسعادة بعضنا البعض وسلامتنا، وكنّا نبني شيئًا يتجاوز المجتمع التقليدي.

كان عليّ أن أتحقق بنفسي، وأن أراهم بعينيّ.

عشنا لحظات من الحياة والموت، ومررنا بالضيّق والفرج، وبنينا لنا مكانًا نعيش فيه سويًا، وتقاسمنا لحظات السعادة.

– هل ينتمون إلى جمعية طلاب علم النفس أو شيء من هذا القبيل؟

صرنا عائلة.

لم يكن ثمة سوبرماركت قريب يمكن التزوّد منه بالطعام. أتذكّر جيدًا كيف كنت أبحث طويلًا عن متجر صغير لأشتري منه شيئًا يروي عطشي بعد الجري، وكان ذلك صعبًا حتى في الأيام العادية. وحتى عندما وجدته أخيرًا، لم يكن يبدو كمتجر حقيقي، بل أقرب إلى مستودع صغير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

قال لي جونغ-أوك على الفور:

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

لكن كيم هيونغ-جون لم يكن مثلي. وقتها، كنت من أضعف الزومبي، أما هو، فهو من بين الأقوى الآن. تساءلت إن كانت فترة السبات واحدة، بغض النظر عن القوة. ربما المدة لا تتغيّر.

 

“سأذهب معك.”

 

 

 

لو أن نهاية العالم هذه وقعت قبل أيامٍ قليلة فقط، لكنت صدّقت روايتهم. لكن الواقع أن أشهرًا قد مضت.

 

 

 

 

 

ضحك وقال:

 

“أنا من أدخل أولئك الناجين إلى هذا الملجأ. سواء أعجبك الأمر أم لا، أريد أن أتحمّل مسؤوليتهم.”

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

 

 

قهقه لي جونغ-أوك ساخرًا:

 

“آه، أيها العم!”

 

 

 

 

 

 

 

ربّتُّ على شعر بيون هيوك-جين بلمسة حانية. شعر ببعض الإحراج، لكنه ابتسم وعاد إلى وو غا-إن. أمسك الاثنان بأيدي بعضهما، واتجها معًا إلى الشقة 104. راقبتهم وهما يبتعدان، فتذكّرت وجه زوجتي.

 

 

 

 

 

كتبت بسرعة:

 

“لا، لا، أقصد الناجين. ما الذي تنظر إليه؟”

 

كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ثمة سوبرماركت قريب يمكن التزوّد منه بالطعام. أتذكّر جيدًا كيف كنت أبحث طويلًا عن متجر صغير لأشتري منه شيئًا يروي عطشي بعد الجري، وكان ذلك صعبًا حتى في الأيام العادية. وحتى عندما وجدته أخيرًا، لم يكن يبدو كمتجر حقيقي، بل أقرب إلى مستودع صغير.

 

لم يكن لديّ أي معلومة مؤكدة بهذا الشأن. كان عليّ الانتظار حتى يستيقظ. عندها فقط يمكنني أن أتأكد.

 

 

 

“لا، لا، أقصد الناجين. ما الذي تنظر إليه؟”

 

“من تعبيرك، يبدو أنك سمعت عن حديقة داي هيون سان. المهم، هناك ناجون هناك.”

 

 

 

ضحك وقال:

 

ربّتُّ على شعر بيون هيوك-جين بلمسة حانية. شعر ببعض الإحراج، لكنه ابتسم وعاد إلى وو غا-إن. أمسك الاثنان بأيدي بعضهما، واتجها معًا إلى الشقة 104. راقبتهم وهما يبتعدان، فتذكّرت وجه زوجتي.

 

 

 

وكان في جعبتي طريقة واحدة فقط لأضع حدًا لهذا الشك.

 

لم يكن لديّ أي معلومة مؤكدة بهذا الشأن. كان عليّ الانتظار حتى يستيقظ. عندها فقط يمكنني أن أتأكد.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك وقال:

 

 

 

 

 

“سأذهب معك.”

 

 

 

 

 

ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…

 

“بما أن الشمس بدأت بالغروب، ما رأيك أن ننطلق غدًا مع شروق الشمس؟ اتفقنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

– سأخرج في دورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرنا عائلة.

 

كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– هل ينتمون إلى جمعية طلاب علم النفس أو شيء من هذا القبيل؟

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

 

 

وبينما كنت أمشي، لفت نظري فتى وفتاة يقفان عند الباب بجوار الحاجز.

 

“بما أن الشمس بدأت بالغروب، ما رأيك أن ننطلق غدًا مع شروق الشمس؟ اتفقنا؟”

 

 

 

نظرت إلى ما كتبته، وأدركت فجأة أنني بالفعل صرت أكتب جملًا متكاملة. قبل فترة قصيرة فقط، لم أكن أقدر إلا على كتابة كلمات متفرقة.

 

 

 

 

 

 

 

– كم عددهم؟

 

ومع أنه اعتذر، إلا أنه بدا مشوشًا تمامًا. لم يستوعب بعد ما جرى، رغم أنه هو من طعنني. بدا وكأن سكينه السويسري لم يكن ذا نفع يُذكر.

 

“نحن… نحن سنغادر.”

 

منذ أن تحوّل العالم إلى ما هو عليه الآن، لم أسمع عنها أي خبر. آخر مرة رأيتها فيها كانت وهي تهمّ بالذهاب إلى عملها في جامشيل، كما اعتادت كل يوم. تساءلت: هل ما زالت على قيد الحياة؟ تنهدت تنهيدة حزينة وعميقة، وغرست يدي في جيبي.

 

وما إن جلست، حتى بدأت أكتب:

 

– بناءً على رأي الجميع، لن نستقبل أي ناجين جدد في الوقت الحالي. أما الناجون الذين وصلوا اليوم، فسنتخذ قرارنا بشأنهم بناءً على سلوكهم خلال الأيام المقبلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد انقضى الصيف بكامله، واقترب الخريف من عتبة الأبواب. لم أستطع تصديق ما يقولونه. الوقت الذي مرّ كان كافيًا لتغيّر الفصول، ولم أقتنع للحظة أنهم استطاعوا البقاء في تلك الصالة الرياضية كل هذه المدة.

 

 

 

نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.

 

ضحك وقال:

 

 

 

هززت رأسي لأطرد كل تلك الأفكار غير المجدية. لم يكن وقتًا مناسبًا للتفكير العاطفي. كان عليّ أن أُنجز ما بوسعي، وأن أقوم بما يجب القيام به.

 

 

 

 

 

 

 

جلست على مقعد خشبي، غارقًا في التفكير، عندما سمعت صوت لي جونغ-أوك.

 

أخرجت دفتري وكتبت:

 

اهتممت بالأمر، فألقى نظرة على وجهي.

 

“بما أن الشمس بدأت بالغروب، ما رأيك أن ننطلق غدًا مع شروق الشمس؟ اتفقنا؟”

 

– ما احتمال أن يكونوا على اتصال مع الكلاب؟

 

 

 

 

 

– بناءً على رأي الجميع، لن نستقبل أي ناجين جدد في الوقت الحالي. أما الناجون الذين وصلوا اليوم، فسنتخذ قرارنا بشأنهم بناءً على سلوكهم خلال الأيام المقبلة.

 

 

 

 

 

كان من شبه المستحيل أن ينجوا طوال هذا الوقت ما لم يكن لديهم زومبي ذو عينين متوهجتين بالأحمر – مثلي – يجلب لهم الطعام باستمرار. لكن احتمال وجود زومبي كهذا إلى جانبهم كان أقرب إلى الصفر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط