64
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كنت سأحاصر الطرق إلى الشمال والشرق بالنيران، وأدفعهم نحو نهر هان، وأغلق الطريق الجنوبي أيضًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أنهى الزعيم كلامه بابتسامة لطيفة. نظرت الضابطة السابعة إليه، تعبير وجهها يقول بوضوح: «انظر إلى هذا الماكر…»
ترجمة: Arisu san
دخلت امرأة من الباب المؤدي إلى السطح، فارتجف الرجل لكنه انحنى إجلالًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابعت بارك جي-تشول بسرعة. لكنني لم أكن بحاجة للقلق. الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن ما توقعتها.
بارك جي-تشول ضغط لسانه وهمس لنفسه حين رأى قائد الحرس يتبع قائد المجموعة إلى الثكنات.
«…»
«ذلك الأحمق…»
ظل الحراس مترددين وغير مقتنعين. أشار بارك جي-تشول بأصبعه وصرخ بأعلى صوته، «هل ستظلون جامدين بينما يموت الناس خارج هنا في هذه اللحظة؟ كم مرة يجب أن أخبركم أن هذه أوامر قائد الحرس؟»
حين راقبت قائد الحرس يتبعه قائد المجموعة داخل الثكنات، وسمعتهم يقولون إن بارك جي-تشول سيُحاسب على ما حدث اليوم خلال الاجتماع، أدركت سبب تسمية بارك جي-تشول لقائد الحرس بالأحمق.
حدقت المرأة فيه بعينيها المتوهجتين، وفكّ يديها المتشابكتين.
بدا أن قائد الحرس قد نسي ما كان من المفترض أن يقوم به. وكان من الصعب تحديد ما إذا كان قائد الحرس حقًا قائدًا للحرس، أم مجرد مساعد شخصي لقائد المجموعة.
«ترى، زعيم الدونغ… حتى أقوى وأصلب الملاجئ سقطت بعد ثلاث أو أربع هجمات. لكن ملجأ غابة سول لم يسقط حتى بعد خمس هجمات.»
هز بارك جي-تشول رأسه ثم تحدث.
* حصلنا على إذن من قائد المجموعة وقائد الحرس. هل يمكنكم الابتعاد؟
«لننطلق. هذا هو الطريق.»
«لقد وصلتِ.»
تبعت بارك جي-تشول إلى غرفة التخزين.
«الكتيبة الثانية، السرية الرابعة والخامسة، تعالوا هنا واحملوا زجاجات المولوتوف.»
عندما اقتربنا من حديقة الحشرات في مركز غابة سيول، رأيت عددًا من الحراس في حالة تأهب. بمجرد أن شاهدوني، اتسعت عيونهم، ووجهوا أسلحتهم نحوي ونحو بارك جي-تشول على الفور.
«هل تحاول الاستفزاز؟»
«قفوا، أوقفوا أسلحتكم! إنه أنا، قائد الإنقاذ بارك جي-تشول!»
«أنت تعرف جيدًا ماذا تعني هذه المعركة بالنسبة لك. أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
«من… من هو ذلك الشخص خلفك؟ مهلاً، أليس زومبي؟»
«هذه أوامر قائد المجموعة. أعطت أوامر بفتح غرفة التخزين بناءً على طلب هذا الرجل.»
كانت حديقة الحشرات عميقة في الغابة، وهؤلاء هنا لا يعلمون ما حدث خارجها. بدلاً من الإجابة، أظهر بارك جي-تشول لهم المفاتيح التي حصل عليها في وقت سابق.
انضمت الكتيبة الثانية إلى الكتيبة الأولى، وكانتا بالكاد تصمدان أمام هجوم العدو. هرعت السرية الرابعة والخامسة إلى خط الدفاع الثاني بعد استلام أوامري. صرخ بارك جي-تشول على عدد من الناجين الذين حاولوا مهاجمة رتبائي.
«لا يوجد وقت لشرح الأمور. افتحوا الباب لنا.»
«… أعتذر.»
«لا نستطيع السماح لأحد بالدخول دون أوامر من قائد المجموعة…»
دفعت دفتري نحوهم، ونظر الحراس إلي بفم مفتوح. كان حقيقة أنني أكتب قد أربكتهم تمامًا، خصوصًا لأنه لا يمكن أن أكون سوى زومبي.
«قائد المجموعة في حالة حرجة.»
لوحت بيدي بعنف وكتبت أكثر.
«ماذا؟»
«هذا بفضل أبحاثك عن المتحولين التي نجحت في النهاية. وبفضل ذلك، اقتربنا خطوة من تحقيق مشروع غانغنام.»
تبادل الحراس نظرات مندهشة. لم يكرر بارك جي-تشول كلامه، لكنه استمر قائلاً:
«قفوا، أوقفوا أسلحتكم! إنه أنا، قائد الإنقاذ بارك جي-تشول!»
«هذه أوامر قائد المجموعة. أعطت أوامر بفتح غرفة التخزين بناءً على طلب هذا الرجل.»
«أنت تعلم أن منصب الضابط الثامن شاغر؟»
«لكن، هذا الشيء يبدو زومبي، وليس إنسانًا…»
«أراهن أنك كنت من اقترح ذلك، أليس كذلك؟»
«إنه دعمنا!»
دخلت امرأة من الباب المؤدي إلى السطح، فارتجف الرجل لكنه انحنى إجلالًا.
نظر الحراس إلى بعضهم البعض في حيرة، غير متأكدين مما إذا كانوا سيفتحون الباب أم لا. أخرجت دفتري وكتبت رسالة.
«عرض عليك الزعيم منصب الضابط الثامن تكريمًا لإسهاماتك.»
* حصلنا على إذن من قائد المجموعة وقائد الحرس. هل يمكنكم الابتعاد؟
«ما الذي تفعلونه؟ ادخلوا وساعدوا!»
دفعت دفتري نحوهم، ونظر الحراس إلي بفم مفتوح. كان حقيقة أنني أكتب قد أربكتهم تمامًا، خصوصًا لأنه لا يمكن أن أكون سوى زومبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ظل الحراس مترددين وغير مقتنعين. أشار بارك جي-تشول بأصبعه وصرخ بأعلى صوته، «هل ستظلون جامدين بينما يموت الناس خارج هنا في هذه اللحظة؟ كم مرة يجب أن أخبركم أن هذه أوامر قائد الحرس؟»
نظر الناجون بقلق إلى رتبائي الذين وقفوا أمام خط الدفاع الثاني بعد صراخ بارك جي-تشول.
«نحن… نعتذر.»
«أنت تعرف جيدًا ماذا تعني هذه المعركة بالنسبة لك. أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
أخيرًا، تراجع الحراس عن طريقنا. وضعوا أسلحتهم جانبًا وانحازوا ليمر بارك جي-تشول وأنا.
«يشرفني ذلك.»
تساءلت إن كان قائد الحرس قد تعمد عدم المجيء معنا. بدا أن قائد الحرس متأكد أن الحراس لن يفتحوا الأبواب لنا.
عندما اقتربنا من حديقة الحشرات في مركز غابة سيول، رأيت عددًا من الحراس في حالة تأهب. بمجرد أن شاهدوني، اتسعت عيونهم، ووجهوا أسلحتهم نحوي ونحو بارك جي-تشول على الفور.
كان قائد الحرس يعرض الناجين للخطر، يقودهم نحو الموت فقط ليتشبث بالقليل من السلطة التي يملكها كقائد للحرس. وكان أول من يجب معاقبته بعد هذا الحادث هو قائد الحرس.
«تعرف، أنا فقط فضولية.»
دق الباب المغلق بإحكام. طشّ، طشّ.
«أعتذر، لم يكن ذلك مقصودًا.»
فتحنا باب غرفة التخزين، ودخلنا.
ضاعفت جهودي لإشعال النيران أكثر، وكانت المعركة تميل ببطء إلى جانبنا.
سقط فكي على الأرض وأنا أنظر إلى ما أمامي. صناديق تلو صناديق من زجاجات المولوتوف مكدسة على الجانب الأيسر من غرفة التخزين. وعلى الجانب الأيمن، صناديق من بنادق K2. بجانبها مخازن ذخيرية كاملة. وحتى صناديق من القنابل اليدوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم وجود كل هذا المخزون، لم يهتم قائد الحرس بتزويد الناجين بكمية كافية من الذخيرة، أو بقنبلة واحدة حتى.
«هاهاها! هل لأنك ماكر؟ هل تظن أنك ذكي كذلك؟»
غرقت في اليأس، وارتسم الحزن على وجهي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لعن بارك جي-تشول، وارتعشت قبضته المشدودة. بدا أنه يشعر بالمثل.
حدقت المرأة فيه بعينيها المتوهجتين، وفكّ يديها المتشابكتين.
«هذا اللعين اللعين. قائد الحرس أعطى فقط مخزنَين لكل شخص مع وجود كل هذا؟ وما الذي كان يفكر فيه قائد الحرس بعدم استخدام القنابل؟ هل ينوي أن يوزعها صدقة أو شيء من هذا القبيل؟»
«لقد وصلتِ.»
صرّ بارك جي-تشول بأسنانه وركض نحو الحراس الذين كانوا يحرسون غرفة التخزين. لم أستطع السماح له بأن تتحكم عواطفه في تصرفاته. لا خير سيأتي من أن ينقلب على الحراس بالخارج.
نظرت المرأة إلى الرجل بريبة بعد سماع كلامه، وفحصت تعابير وجهه. ابتسامته اللطيفة جعلتها تترك حذرها، وتنهدت.
تابعت بارك جي-تشول بسرعة. لكنني لم أكن بحاجة للقلق. الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن ما توقعتها.
العيدان اليابسة بدأت تفرقع تحت تأثير النار، والهبّات الصغيرة امتدت بسرعة إلى الأوراق الجافة المحيطة. تحولت ألسنة اللهب الصغيرة إلى نيران متصاعدة بحجم أكبر.
«ما الذي تفعلونه؟ ادخلوا وساعدوا!»
«شكرًا لكم.»
دخل الحراس غرفة التخزين بتردد، تابعين أوامر بارك جي-تشول. صفع بارك جي-تشول ظهورهم وصاح عليهم كي يتحركوا أسرع.
«أعتقد أنك تقلقين أكثر من اللازم. لا شيء من هذا النوع يمكن أن يحدث في سونغسو-دونغ تحت سيطرتي.»
حرك الحراس صناديق زجاجات المولوتوف إلى خط الدفاع الثاني. سرّقت قنبلة يدوية من الصندوق أمامي وخبأتها في جيبي، تحسبًا لحدوث أي شيء غير متوقع.
دق الباب المغلق بإحكام. طشّ، طشّ.
بينما كانت صناديق زجاجات المولوتوف تُكدس عند خط الدفاع الثاني، كتبت بعض الكلمات في دفتري وأريتها لبارك جي-تشول.
«ضعوا صناديقكم واذهبوا لمساعدة السرية الأولى!»
* تأكد من ألا يتجاوز أحد الأسوار.
ورغم وجود كل هذا المخزون، لم يهتم قائد الحرس بتزويد الناجين بكمية كافية من الذخيرة، أو بقنبلة واحدة حتى.
«ماذا؟ سنساعد أيضًا.»
«ذلك الأحمق…»
لوحت بيدي بعنف وكتبت أكثر.
«عندما تقولين “اختبار”، هل تقصدين اختبارًا متعلقًا بقدرات المتحولين القتالية؟»
* ستعيقون الأمر فقط.
* تأكد من ألا يتجاوز أحد الأسوار.
«…»
«لكن، هذا الشيء يبدو زومبي، وليس إنسانًا…»
عبس بارك جي-تشول بعد قراءة ما كتبت. تساءلت إن كنت صارمًا وحاسمًا أكثر من اللازم. شعرت بالأسف تجاه بارك جي-تشول بسبب موقفي، لكن في تلك اللحظة، كانت معركة ضد الزومبي. لو شارك الناجون، كل ما كانوا سيفعلونه هو إعاقة جهودي.
لعن بارك جي-تشول، وارتعشت قبضته المشدودة. بدا أنه يشعر بالمثل.
علم بارك جي-تشول ذلك، فظل صامتًا. تنفّس بعمق ثم تحدث مرة أخرى.
واصلت رمي زجاجات المولوتوف بلا توقف. جدار اللهب نما شيئًا فشيئًا حتى سد الجانب الشمالي بالكامل، فلم يعد بإمكان الزومبيّات الحمراء مهاجمتنا من هناك. ولتجنب النار، اضطرت الزومبيات إلى التقلص إلى مساحة أقل، وبدأت الزومبيات القادمة من الشرق تصطدم ببعضها البعض.
«سنقوي دفاعنا حتى تعود.»
«أنا متأكد أنك لم تأتِ إلى هنا للحديث عن ترقيتي.»
أومأت له بإيجاب، وأصدرت الأوامر لرُتبائي.
دفعت دفتري نحوهم، ونظر الحراس إلي بفم مفتوح. كان حقيقة أنني أكتب قد أربكتهم تمامًا، خصوصًا لأنه لا يمكن أن أكون سوى زومبي.
«الكتيبة الثانية، السرية الرابعة والخامسة، تعالوا هنا واحملوا زجاجات المولوتوف.»
«ماذا؟»
غررر!!!
عندما اقتربنا من حديقة الحشرات في مركز غابة سيول، رأيت عددًا من الحراس في حالة تأهب. بمجرد أن شاهدوني، اتسعت عيونهم، ووجهوا أسلحتهم نحوي ونحو بارك جي-تشول على الفور.
انضمت الكتيبة الثانية إلى الكتيبة الأولى، وكانتا بالكاد تصمدان أمام هجوم العدو. هرعت السرية الرابعة والخامسة إلى خط الدفاع الثاني بعد استلام أوامري. صرخ بارك جي-تشول على عدد من الناجين الذين حاولوا مهاجمة رتبائي.
«لكن، هذا الشيء يبدو زومبي، وليس إنسانًا…»
«توقفوا! الزومبي المرسوم عليهم باللون الأزرق ليسوا أعداء!»
«أنت تعلم أن منصب الضابط الثامن شاغر؟»
نظر الناجون بقلق إلى رتبائي الذين وقفوا أمام خط الدفاع الثاني بعد صراخ بارك جي-تشول.
ورغم وجود كل هذا المخزون، لم يهتم قائد الحرس بتزويد الناجين بكمية كافية من الذخيرة، أو بقنبلة واحدة حتى.
لم يكن هناك وقت للشرح.
«يجب ألا نقلل من خصمنا.»
سلّمت صناديق زجاجات المولوتوف لرتبائي، وأمسكت بمشعل مشتعل لنفسي، ثم نزلت من خط الدفاع الثاني.
* تأكد من ألا يتجاوز أحد الأسوار.
«اتبعوني. لا تسقطوا الصناديق.»
«أنت تعرف جيدًا ماذا تعني هذه المعركة بالنسبة لك. أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
قدت رتبائي إلى الجانب الأيسر. عندما وصلنا إلى الأسوار التي تخطاها المتحولون، لاحظت أن رتبائي في السرية الأولى كادوا يُبادون. ساعدتهم بشدة في التخلص من الزومبي الأحمر، ثم أعطيت أوامر للرتبائي الذين يحملون صناديق زجاجات المولوتوف.
العيدان اليابسة بدأت تفرقع تحت تأثير النار، والهبّات الصغيرة امتدت بسرعة إلى الأوراق الجافة المحيطة. تحولت ألسنة اللهب الصغيرة إلى نيران متصاعدة بحجم أكبر.
«ضعوا صناديقكم واذهبوا لمساعدة السرية الأولى!»
«أنت تعرف جيدًا ماذا تعني هذه المعركة بالنسبة لك. أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
هرع رتبائي لمساندة رفاقهم، وأخذت المشعل وأشعلت زجاجات المولوتوف، ورميتها بسرعة نحو الزومبي الأحمر خلفنا.
«هل هناك سبب لجعلني أتعرض لهذا؟»
طنق! تحطم!
«أراهن أنك كنت من اقترح ذلك، أليس كذلك؟»
كان عليّ أن أشعل النار في الجانب الأيسر وأجعلها تنتشر ببطء من تلقاء نفسها. بفضل الرياح التي تهب نحو نهر هان والطقس الخريفي البارد، اشتعلت الأوراق بسهولة.
فتحنا باب غرفة التخزين، ودخلنا.
كنت أخطط لسد ممر هروبهم ودفعهم نحو نهر هان. كان من المستحيل قتالهم فقط بأمر رتبائي بإحاطتهم. كنت أعلم أننا أقل عددًا بشكل كبير.
صرير.
كنت سأحاصر الطرق إلى الشمال والشرق بالنيران، وأدفعهم نحو نهر هان، وأغلق الطريق الجنوبي أيضًا.
«قفوا، أوقفوا أسلحتكم! إنه أنا، قائد الإنقاذ بارك جي-تشول!»
العيدان اليابسة بدأت تفرقع تحت تأثير النار، والهبّات الصغيرة امتدت بسرعة إلى الأوراق الجافة المحيطة. تحولت ألسنة اللهب الصغيرة إلى نيران متصاعدة بحجم أكبر.
هز بارك جي-تشول رأسه ثم تحدث.
واصلت رمي زجاجات المولوتوف بلا توقف. جدار اللهب نما شيئًا فشيئًا حتى سد الجانب الشمالي بالكامل، فلم يعد بإمكان الزومبيّات الحمراء مهاجمتنا من هناك. ولتجنب النار، اضطرت الزومبيات إلى التقلص إلى مساحة أقل، وبدأت الزومبيات القادمة من الشرق تصطدم ببعضها البعض.
دخلت امرأة من الباب المؤدي إلى السطح، فارتجف الرجل لكنه انحنى إجلالًا.
لمحت بصيص أمل.
«يشرفني ذلك.»
ضاعفت جهودي لإشعال النيران أكثر، وكانت المعركة تميل ببطء إلى جانبنا.
«لا يوجد وقت لشرح الأمور. افتحوا الباب لنا.»
تمكن رجالي من التغلب على التفوق العددي ببطء وبدأوا بالتقدم خطوة خطوة.
ابتسم الزعيم ابتسامة خفيفة، لكن المرأة نظرت إليه بتشكك. بعد لحظة، قال الزعيم:
«هذا النصر لنا.»
«هل تقول إن تلك العيون ناتجة عن تشنج عشوائي؟»
بشرارة صغيرة من الأمل بداخلي، أمرت رجالي قائلاً:
«لا نستطيع السماح لأحد بالدخول دون أوامر من قائد المجموعة…»
«الشركة الثانية، الفصيلان الرابع والخامس، تعالوا خلفي واحملوا صناديق زجاجات المولوتوف.»
بعد لحظة، ابتسمت الضابطة السابعة وأومأت برأسها. نظرت للزعيم مباشرة في عينيه.
صرخ الرد في أذني بقوة، فانتقلت إلى الجانب الشمالي.
«أراهن أنك كنت من اقترح ذلك، أليس كذلك؟»
امتدت النيران لتغطي مخارج محطة الغابة في سول 2 و3، متجاوزة دار السينما ومرتفعة حتى مدرسة كيونغ-إل الابتدائية. استمرت الزومبيات الحمراء بالانسحاب جنوبًا لتفادي اللهب، ودُفعت كلها حتى وصلت إلى شارع جانغبيونبوك-رو.
«عندما تقولين “اختبار”، هل تقصدين اختبارًا متعلقًا بقدرات المتحولين القتالية؟»
رجل يقف فوق سطح مبنى وسط صراخ الزومبيات.
«الجميع أراد اختبارك ليروا إن كنت حقًا واحدًا منا، أم جاسوسًا.»
كانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر، لكن تجاعيد حول عينيه وفمه أظهرت عمره، بدا في حوالي الستين أو أكثر. كان الرجل يعبس وهو يراقب ما يجري أمامه.
قدت رتبائي إلى الجانب الأيسر. عندما وصلنا إلى الأسوار التي تخطاها المتحولون، لاحظت أن رتبائي في السرية الأولى كادوا يُبادون. ساعدتهم بشدة في التخلص من الزومبي الأحمر، ثم أعطيت أوامر للرتبائي الذين يحملون صناديق زجاجات المولوتوف.
صرير.
«مع تقدم العمر، قد يعاني المرء من تشنجات عشوائية.»
دخلت امرأة من الباب المؤدي إلى السطح، فارتجف الرجل لكنه انحنى إجلالًا.
«…»
«لقد وصلتِ.»
«هممم…»
«كيف الأوضاع؟»
«ضعوا صناديقكم واذهبوا لمساعدة السرية الأولى!»
«ليست جيدة جدًا.»
«لكن، هذا الشيء يبدو زومبي، وليس إنسانًا…»
«ها! حقًا؟ حتى مع قيادة زعيم سونغسو-دونغ للهجوم شخصيًا؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا، أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
بعد لحظة، ابتسمت الضابطة السابعة وأومأت برأسها. نظرت للزعيم مباشرة في عينيه.
وقف الزعيم ساكنًا دون رد، توقفت المرأة عن الضحك وأكملت حديثها.
«إنه دعمنا!»
«هل تقول إن ماجانغ-دونغ لم يُقضَ عليه على يد شخص مجهول؟ وهل هناك تفسير منطقي لسقوط ماجانغ-دونغ؟»
توهجت عيون الزعيم الحمراء بغضب. رفع رأسه وحدق في عيني المرأة.
«يجب ألا نقلل من خصمنا.»
صرّ بارك جي-تشول بأسنانه وركض نحو الحراس الذين كانوا يحرسون غرفة التخزين. لم أستطع السماح له بأن تتحكم عواطفه في تصرفاته. لا خير سيأتي من أن ينقلب على الحراس بالخارج.
«هل تقول إنك غير قادر على هزيمتهم؟»
لم يكن هناك وقت للشرح.
«… أعتذر.»
«هذا بفضل أبحاثك عن المتحولين التي نجحت في النهاية. وبفضل ذلك، اقتربنا خطوة من تحقيق مشروع غانغنام.»
ألقى الزعيم رأسه لأسفل، تعابير مختلطة على وجهه. تنفست المرأة ازدراءً وراحت تردد.
ارتعشت حاجبا الزعيم. كان هذا أغرب سبب سمعه في حياته، لكنه لم يظهر استيائه. بدلاً من ذلك، زاد من صلابة تعبيره وهو ينظر إليها.
«أنت تعرف جيدًا ماذا تعني هذه المعركة بالنسبة لك. أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
«لكن، كما تعلم، أن تكون ضابطًا ليس بالأمر السهل. كان هناك… دعنا نسميها اقتراحًا بين الضباط لاختبار مدى ملاءمتك لمنصب الضابط الثامن. مجرد اختبار صغير.»
«…»
كان قائد الحرس يعرض الناجين للخطر، يقودهم نحو الموت فقط ليتشبث بالقليل من السلطة التي يملكها كقائد للحرس. وكان أول من يجب معاقبته بعد هذا الحادث هو قائد الحرس.
«أقول لك إن صبري ينفد تجاهك. المرة القادمة، أنجز المهمة.»
تمكن رجالي من التغلب على التفوق العددي ببطء وبدأوا بالتقدم خطوة خطوة.
توهجت عيون الزعيم الحمراء بغضب. رفع رأسه وحدق في عيني المرأة.
«هممم…»
كانت عيناه تحملان نظرة قاتلة. شعرت المرأة بهالة القتل وردت بتجهم.
«… أعتذر.»
«تلك العيون… هل تعني شيئًا؟»
«سأرضي فضولك إن كان بوسعي. ما الذي يثير فضولك؟»
«…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل تحاول الاستفزاز؟»
ضحكت الضابطة السابعة بازدراء وهي تنظر إليه، مدركة كم يبدو كلامه سخيفًا وساذجًا. تقدمت نحو الزعيم وهمست في أذنه.
حدقت المرأة فيه بعينيها المتوهجتين، وفكّ يديها المتشابكتين.
«أعلم أنك لست من النوع الذي يتورط في كل هذا لمجرد الملل.»
«مع تقدم العمر، قد يعاني المرء من تشنجات عشوائية.»
لعن بارك جي-تشول، وارتعشت قبضته المشدودة. بدا أنه يشعر بالمثل.
«هل تقول إن تلك العيون ناتجة عن تشنج عشوائي؟»
كانت عيناه تحملان نظرة قاتلة. شعرت المرأة بهالة القتل وردت بتجهم.
«أعتذر، لم يكن ذلك مقصودًا.»
هزت الضابطة السابعة كتفيها.
ابتسم الزعيم ابتسامة خفيفة، لكن المرأة نظرت إليه بتشكك. بعد لحظة، قال الزعيم:
بينما كانت صناديق زجاجات المولوتوف تُكدس عند خط الدفاع الثاني، كتبت بعض الكلمات في دفتري وأريتها لبارك جي-تشول.
«أنا متأكد أنك لم تأتِ إلى هنا للحديث عن ترقيتي.»
تابعت بارك جي-تشول بسرعة. لكنني لم أكن بحاجة للقلق. الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن ما توقعتها.
«هممم…»
«عرض عليك الزعيم منصب الضابط الثامن تكريمًا لإسهاماتك.»
نظرت المرأة إلى الرجل بريبة بعد سماع كلامه، وفحصت تعابير وجهه. ابتسامته اللطيفة جعلتها تترك حذرها، وتنهدت.
«هل هناك سبب لجعلني أتعرض لهذا؟»
«أنت تعلم أن منصب الضابط الثامن شاغر؟»
كان قائد الحرس يعرض الناجين للخطر، يقودهم نحو الموت فقط ليتشبث بالقليل من السلطة التي يملكها كقائد للحرس. وكان أول من يجب معاقبته بعد هذا الحادث هو قائد الحرس.
«نعم، بالطبع. أليس هذا هو السبب في قدوم الضابط السابع خصيصًا لمقابلتي؟»
تابعت بارك جي-تشول بسرعة. لكنني لم أكن بحاجة للقلق. الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن ما توقعتها.
«هذا بفضل أبحاثك عن المتحولين التي نجحت في النهاية. وبفضل ذلك، اقتربنا خطوة من تحقيق مشروع غانغنام.»
«… أعتذر.»
«يشرفني ذلك.»
«أنت تعرف جيدًا ماذا تعني هذه المعركة بالنسبة لك. أليس كذلك، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
«عرض عليك الزعيم منصب الضابط الثامن تكريمًا لإسهاماتك.»
«أنا متأكد أنك لم تأتِ إلى هنا للحديث عن ترقيتي.»
«شكرًا لكم.»
سقط فكي على الأرض وأنا أنظر إلى ما أمامي. صناديق تلو صناديق من زجاجات المولوتوف مكدسة على الجانب الأيسر من غرفة التخزين. وعلى الجانب الأيمن، صناديق من بنادق K2. بجانبها مخازن ذخيرية كاملة. وحتى صناديق من القنابل اليدوية.
«لكن، كما تعلم، أن تكون ضابطًا ليس بالأمر السهل. كان هناك… دعنا نسميها اقتراحًا بين الضباط لاختبار مدى ملاءمتك لمنصب الضابط الثامن. مجرد اختبار صغير.»
«ترى، زعيم الدونغ… حتى أقوى وأصلب الملاجئ سقطت بعد ثلاث أو أربع هجمات. لكن ملجأ غابة سول لم يسقط حتى بعد خمس هجمات.»
ارتعشت حاجبا الزعيم عند سماع كلمة “اختبار”. جعلته كلماتها يصر بأسنانه، ثم أخذ نفسًا عميقًا وسأل الضابط السابع،
تبعت بارك جي-تشول إلى غرفة التخزين.
«عندما تقولين “اختبار”، هل تقصدين اختبارًا متعلقًا بقدرات المتحولين القتالية؟»
«قفوا، أوقفوا أسلحتكم! إنه أنا، قائد الإنقاذ بارك جي-تشول!»
ضحكت الضابطة السابعة بازدراء وهي تنظر إليه، مدركة كم يبدو كلامه سخيفًا وساذجًا. تقدمت نحو الزعيم وهمست في أذنه.
«ماذا؟ سنساعد أيضًا.»
«لا تتظاهر بعدم المعرفة. الجميع يعلم كم أنت ماكر. وبالمناسبة، لا أثق بك.»
ضاعفت جهودي لإشعال النيران أكثر، وكانت المعركة تميل ببطء إلى جانبنا.
ابتلع الزعيم ريقه. ابتسمت الضابطة السابعة وقالت،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الجميع أراد اختبارك ليروا إن كنت حقًا واحدًا منا، أم جاسوسًا.»
صرخ الرد في أذني بقوة، فانتقلت إلى الجانب الشمالي.
ابتسم الزعيم تهكمًا،
«هل تقول إن ماجانغ-دونغ لم يُقضَ عليه على يد شخص مجهول؟ وهل هناك تفسير منطقي لسقوط ماجانغ-دونغ؟»
«أراهن أنك كنت من اقترح ذلك، أليس كذلك؟»
«أعتذر، لم يكن ذلك مقصودًا.»
«هاهاها! هل لأنك ماكر؟ هل تظن أنك ذكي كذلك؟»
أنهى الزعيم كلامه بابتسامة لطيفة. نظرت الضابطة السابعة إليه، تعبير وجهها يقول بوضوح: «انظر إلى هذا الماكر…»
«تشكي بي أكثر من اللازم. هل فعلت شيئًا يزعجك؟»
نظر الناجون بقلق إلى رتبائي الذين وقفوا أمام خط الدفاع الثاني بعد صراخ بارك جي-تشول.
«هممم… دعنا نقول إنني فقط أشعر بالملل، هذا كل شيء. هل تفهم قصدي؟»
«هذه أوامر قائد المجموعة. أعطت أوامر بفتح غرفة التخزين بناءً على طلب هذا الرجل.»
ارتعشت حاجبا الزعيم. كان هذا أغرب سبب سمعه في حياته، لكنه لم يظهر استيائه. بدلاً من ذلك، زاد من صلابة تعبيره وهو ينظر إليها.
«هاهاها! هل لأنك ماكر؟ هل تظن أنك ذكي كذلك؟»
هزت الضابطة السابعة كتفيها.
نظر الناجون بقلق إلى رتبائي الذين وقفوا أمام خط الدفاع الثاني بعد صراخ بارك جي-تشول.
«إذا لم تستطع السيطرة على ملجأ غابة سول، لا أدري ماذا أبلغ الزعيم. هل أقول: “الاختبار فشل، زعيم سونغسو-دونغ غير مؤهل لمنصب الضابط الثامن؟”»
عندما اقتربنا من حديقة الحشرات في مركز غابة سيول، رأيت عددًا من الحراس في حالة تأهب. بمجرد أن شاهدوني، اتسعت عيونهم، ووجهوا أسلحتهم نحوي ونحو بارك جي-تشول على الفور.
«هل هناك سبب لجعلني أتعرض لهذا؟»
«سنقوي دفاعنا حتى تعود.»
«كما قلت، أشعر بالملل.»
ألقى الزعيم رأسه لأسفل، تعابير مختلطة على وجهه. تنفست المرأة ازدراءً وراحت تردد.
«أعلم أنك لست من النوع الذي يتورط في كل هذا لمجرد الملل.»
بشرارة صغيرة من الأمل بداخلي، أمرت رجالي قائلاً:
أنهى الزعيم كلامه بابتسامة لطيفة. نظرت الضابطة السابعة إليه، تعبير وجهها يقول بوضوح: «انظر إلى هذا الماكر…»
توهجت عيون الزعيم الحمراء بغضب. رفع رأسه وحدق في عيني المرأة.
بعد لحظة، ابتسمت الضابطة السابعة وأومأت برأسها. نظرت للزعيم مباشرة في عينيه.
حين راقبت قائد الحرس يتبعه قائد المجموعة داخل الثكنات، وسمعتهم يقولون إن بارك جي-تشول سيُحاسب على ما حدث اليوم خلال الاجتماع، أدركت سبب تسمية بارك جي-تشول لقائد الحرس بالأحمق.
«تعرف، أنا فقط فضولية.»
أخيرًا، تراجع الحراس عن طريقنا. وضعوا أسلحتهم جانبًا وانحازوا ليمر بارك جي-تشول وأنا.
«سأرضي فضولك إن كان بوسعي. ما الذي يثير فضولك؟»
«هل تحاول الاستفزاز؟»
«ترى، زعيم الدونغ… حتى أقوى وأصلب الملاجئ سقطت بعد ثلاث أو أربع هجمات. لكن ملجأ غابة سول لم يسقط حتى بعد خمس هجمات.»
«هممم… دعنا نقول إنني فقط أشعر بالملل، هذا كل شيء. هل تفهم قصدي؟»
«…»
حين راقبت قائد الحرس يتبعه قائد المجموعة داخل الثكنات، وسمعتهم يقولون إن بارك جي-تشول سيُحاسب على ما حدث اليوم خلال الاجتماع، أدركت سبب تسمية بارك جي-تشول لقائد الحرس بالأحمق.
«ألا ترى أنه من المنطقي التفكير بوجود شخص بيننا يراقب ملجأ غابة سول؟ أم أنني المخطئة؟»
«ضعوا صناديقكم واذهبوا لمساعدة السرية الأولى!»
«أعتقد أنك تقلقين أكثر من اللازم. لا شيء من هذا النوع يمكن أن يحدث في سونغسو-دونغ تحت سيطرتي.»
ضاعفت جهودي لإشعال النيران أكثر، وكانت المعركة تميل ببطء إلى جانبنا.
«صحيح؟ وأعلم أنني يمكنني الاعتماد على زعيم الدونغ إذا كان هناك جاسوس، أليس كذلك؟»
«هل تقول إن تلك العيون ناتجة عن تشنج عشوائي؟»
برزت شفاه الضابطة السابعة واعترفت برأيها، ثم تحولت تعابير وجهها إلى رغبة في القتل، حدقت بحدة في الزعيم. تحول صوتها إلى نبرة مريبة.
حين راقبت قائد الحرس يتبعه قائد المجموعة داخل الثكنات، وسمعتهم يقولون إن بارك جي-تشول سيُحاسب على ما حدث اليوم خلال الاجتماع، أدركت سبب تسمية بارك جي-تشول لقائد الحرس بالأحمق.
«لكن، هل تعلم… ألا سيُغير كل ذلك الموازين لو كان ذلك الشخص الذي يراقب ملجأ غابة سول هو أنت، سيد زعيم سونغسو-دونغ؟»
أومأت له بإيجاب، وأصدرت الأوامر لرُتبائي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أعتذر، لم يكن ذلك مقصودًا.»
«كما قلت، أشعر بالملل.»
