Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 65

65
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

65

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم أخطط للتوقف حتى تزول العصابات والزومبي معًا.

ترجمة: Arisu san

“هل لديك شيء آخر تقولينه، أيها الضابط السابع؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حبيبي… حبيبي…” قالت وهي تبكي.

هزّ الضابط السابع كتفيه وتابع الحديث:

انبعج الباب الفولاذي السميك بضربة واحدة، وانخلع أحد مفاصله، وبقيت عليه بصمة قبضتها كدليل صارخ على مدى انزعاجها. أومأ القائد إيماءة بسيطة نحوها. وضعت الضابط السابع يديها في جيبيها.

“منذ حادثة ماجانغ-دونغ، بدأت أُقلّب كل معلومة لها علاقة بماجانغ-دونغ وما حولها. لكن لاحظت أمرًا غريبًا بشأن تقرير مأوى غابة سيول.”

لم أخطط للتوقف حتى تزول العصابات والزومبي معًا.

“هل كان في تقريري خطب ما؟”

“نعم، نعم، هذا صحيح… ولكن…”

“ألا ترى ذلك؟ حتى عندما نفشل في تأمين مأوى، فإن الزومبي أصحاب العيون الحمراء المضيئة مثلنا لا يموتون بهذه السهولة. لكن أولئك الذين هاجموا مأوى غابة سيول… ماتوا جميعًا، كما يبدو؟”

“هل ترغب أن أقتلك أم ماذا؟”

“ذلك لأن مأوى غابة سيول يمتلك أسلحة نارية.”

تقلّصت بؤبؤا عينيها إلى شكل شقّين عموديين، كعيني قطة. وهذه المرة، بدا أنها جادة تمامًا. لاحظ القائد ذلك التغيير، فرفع يديه مستسلمًا.

“نعم، نعم، هذا صحيح… ولكن…”

قدماها كانت أشبه بشفرات حادة، كأنها سيخ مسنّن. وأظافرها لم تكن بأفضل حال. وبين بكائها… سمعت ضحكة مكتومة.

توقّف الضابط السابع عن الكلام، وحدّق مباشرة في وجه قائد الحي. ردّ الأخير بنظرة خالية من أي تعبير. بدا تبادلهما القصير كالسكون الذي يسبق العاصفة.

كأن إنسانًا يبكي بصوت منخفض، ومع ذلك بدا الصوت عاليًا جدًا بشكل غير مبرر، رغم أنه لم يكن عويلًا. تساءلت إن كان السبب هو حواسي المتطورة، التي جعلت سمعي حساسًا أكثر من اللازم.

وبعد برهة، تحدّث الضابط السابع مجددًا:

سمعت الصوت مجددًا.

“قائد حي سيونغسو، هل تدرك أنك أقوى بكثير من باقي قادة الأحياء؟”

خطوت نحو المرأة، دون أن أتخلّى عن حذري. وبعد لحظة، سمعت صوتها.

“من حيث المساحة، سيونغسو-دونغ أكبر من المناطق الأخرى. فمن الطبيعي أن يظهر فيها عدد أكبر من الزومبي ذوي العيون الحمراء، وقد صادف أنني أكلتهم جميعًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“انظر إليك! فمك ناعم كما هو دوماً. وهذا ما يجعلك أكثر إثارة للريبة. بل ويثير غضبي أحيانًا.”

قدماها كانت أشبه بشفرات حادة، كأنها سيخ مسنّن. وأظافرها لم تكن بأفضل حال. وبين بكائها… سمعت ضحكة مكتومة.

“سأعتبر ذلك مجاملة.”

بل كانت تضحك، بعدما لاحظت عينيّ المتوهجتين باللون الأحمر.

ابتسم قائد الحي ابتسامة خفيفة وأومأ إيماءة بسيطة. عندها قطّب الضابط السابع حاجبيه.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا الضابط السابع المتوهجتان باللون الأحمر، وحدّق في قائد الحي بنظرة قاتلة. أما القائد، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يرد:

“تلك الابتسامة الوقحة… لنرَ إلى متى ستدوم. ستكون نهايتك إن عجزتَ عن السيطرة على مأوى غابة سيول.”

لم أكن بحاجة لمن يخبرني بما هي عليه. كانت متحوّلة.

“ومن يملك الحق في محاكمتي؟”

“ما الذي تخطط لفعله؟”

“ماذا؟”

تألقت عينا قائد الحي بدموع مكتومة ومشاعر مختلطة تعج بداخله. رفع بصره إلى السماء الليلية المظلمة وأغمض عينيه ببطء. تنشق نسمات النهر الباردة وأطلق زفرة عميقة. تبخرت الأفكار المشتتة من ذهنه كالدخان.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا الضابط السابع المتوهجتان باللون الأحمر، وحدّق في قائد الحي بنظرة قاتلة. أما القائد، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يرد:

“أنت تتحكم في ألف وثمانمئة تابع، بينما أتحكم أنا في ألف وستمئة. وبحسب علمي، ليس معك أي تابع حاليًا.”

“هل ستكون أنت من يحاكمني، أيها الضابط السابع؟”

توقّف الضابط السابع عن الكلام، وحدّق مباشرة في وجه قائد الحي. ردّ الأخير بنظرة خالية من أي تعبير. بدا تبادلهما القصير كالسكون الذي يسبق العاصفة.

“هل جننت تمامًا؟”

قائد الحي حاول جاهدًا الحفاظ على هدوئه، لكنه في قرارة نفسه كان يعلم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الموت لو خاض قتالًا جديًا مع الضابطة السابعة.

“أتظن أنك قادر على محاكمتي وحدك، أيها الضابط السابع؟”

“كيف لي أن أجرؤ على تحديك، أيها الضابط السابع؟ كنت أمزح فقط، لأنني سأصبح الضابط الثامن قريبًا. أعتذر إن شعرت بالإهانة.”

“هل ترغب أن أقتلك أم ماذا؟”

استدرت بسرعة لأرى من أين يأتي الصوت، وأخيرًا وقعت عيناي على امرأة نحيلة تترنح باتجاهي. شعرها الأشعث تدلى حتى خصرها. كانت هزيلة على نحو لا يُصدق، ولم أستطع أن أتصور منذ متى لم تأكل شيئًا.

“أنت تتحكم في ألف وثمانمئة تابع، بينما أتحكم أنا في ألف وستمئة. وبحسب علمي، ليس معك أي تابع حاليًا.”

نقرت الضابط السابع بلسانها وهي تحدّق في ظهر قائد الحي. ثم، بعد صمت قصير، تنهدت تنهيدة عميقة من أعماق صدرها.

قبضت الضابط السابع يديه على غير المتوقع من كلام قائد الحي، وتراجع بخطوة مع الحفاظ على المسافة بينهما.

لا ضمان أن وحشًا كهذا لن يظهر في ملجأ هاي-يونغ لاحقًا. بناءً على ما قد يحدث، كان عليّ التخلص منه هنا.

“هل تنوي حقًا الدخول في قتال جاد معي؟”

كانت سريعة جدًا.

“هاهاهاها!”

“أنهِ الأمر بشكل سليم هذه المرة. وتعال إليّ قبل أن ترفع تقريرك إلى الرئيس.”

ضحك قائد الحي بصوت عالٍ، متجاهلًا سؤال الضابط السابع. ثم نظر إلى أتباعه الذين دُفعوا حتى طريق غانغبيونبوك، وقال بهدوء:

“ماذا؟”

“كيف لي أن أجرؤ على تحديك، أيها الضابط السابع؟ كنت أمزح فقط، لأنني سأصبح الضابط الثامن قريبًا. أعتذر إن شعرت بالإهانة.”

انبعج الباب الفولاذي السميك بضربة واحدة، وانخلع أحد مفاصله، وبقيت عليه بصمة قبضتها كدليل صارخ على مدى انزعاجها. أومأ القائد إيماءة بسيطة نحوها. وضعت الضابط السابع يديها في جيبيها.

حدّقت الضابط السابع في القائد بغضب مكتوم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“…”

“قائد حي سيونغسو، هل تدرك أنك أقوى بكثير من باقي قادة الأحياء؟”

ساورها القلق من تقلب نبرته المستمر، ولم تعد قادرة على تمييز ما إذا كان في صفهم أم خصمًا متخفيًا. لقد كان يمشي على حافة رفيعة بين العدو والحليف.

كنت أعلم أن عليّ أن أكون حذرًا، لأن لدي فرصة واحدة فقط ولا أستطيع أن أهدرها. كنت مدركًا أنه من المستحيل العودة إلى الملجأ لجلب المزيد من القنابل.

“ذلك العجوز المتهالك يثير أعصابي حقًا.”

“ماتوا جميعًا.”

نقرت الضابط السابع بلسانها وهي تحدّق في ظهر قائد الحي. ثم، بعد صمت قصير، تنهدت تنهيدة عميقة من أعماق صدرها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يبدو أنني أضيع وقتي فحسب.”

في تلك اللحظة، دغدغ أذني صراخ غريب أربكني. فتحت عيناي على وسعهما وأخذت أبحث حولي بسرعة.

“وقتك؟”

“كيف لي أن أجرؤ على تحديك، أيها الضابط السابع؟ كنت أمزح فقط، لأنني سأصبح الضابط الثامن قريبًا. أعتذر إن شعرت بالإهانة.”

“أعني، لا وقت لدي لأتسكع مع شخص مثلك لم يبرح غانبُك. الرئيس أصدر أوامره لنا نحن الضباط بالتركيز على مشروع غانغنام.”

حان وقت المغامرة بقواي في التجدد والشفاء التي تفوق قدرة البشر.

“يا للأسف.”

تنهد قائد الحي، مدركًا أنه لا يستطيع الاستمرار في اللعب معها. وعادت عينا الضابط السابع لتتوهجا مجددًا.

تنهد قائد الحي، مدركًا أنه لا يستطيع الاستمرار في اللعب معها. وعادت عينا الضابط السابع لتتوهجا مجددًا.

سمعت الصوت مجددًا.

“إن أزعجتني مرة أخرى، سأجعل من هذا المكان قبرًا لك.”

“أعني، لا وقت لدي لأتسكع مع شخص مثلك لم يبرح غانبُك. الرئيس أصدر أوامره لنا نحن الضباط بالتركيز على مشروع غانغنام.”

تقلّصت بؤبؤا عينيها إلى شكل شقّين عموديين، كعيني قطة. وهذه المرة، بدا أنها جادة تمامًا. لاحظ القائد ذلك التغيير، فرفع يديه مستسلمًا.

كنت واثقًا أنني رميتها بأقصى ما لدي من قوة. ومع أنني لم أكن بعيدًا عنها… اختفت المتحولة.

“أنت المنتصرة. لكن إن كان الضباط سينشغلون بغانغنام، فمن سيتولى إسقاط مأوى غابة سيول؟”

انبعج الباب الفولاذي السميك بضربة واحدة، وانخلع أحد مفاصله، وبقيت عليه بصمة قبضتها كدليل صارخ على مدى انزعاجها. أومأ القائد إيماءة بسيطة نحوها. وضعت الضابط السابع يديها في جيبيها.

“يا لك من عجوز خبيث.”

“من حيث المساحة، سيونغسو-دونغ أكبر من المناطق الأخرى. فمن الطبيعي أن يظهر فيها عدد أكبر من الزومبي ذوي العيون الحمراء، وقد صادف أنني أكلتهم جميعًا.”

“أعتقد أن حديثنا قد انتهى. هل لي بالمغادرة أولاً؟”

أرسل أمرًا عقليًا:

“ما الذي تخطط لفعله؟”

“هل لديك شيء آخر تقولينه، أيها الضابط السابع؟”

“كما ترين، أتباعي يُدفعون إلى الوراء. ألا ترين أنه من واجبي مساعدتهم؟”

حتى لو كانت خطواتي مجرد خطوات طفل، كنت أعلم أن استمراري سيقودني في النهاية إلى أمان عائلتي.

وأشار قائد الحي إلى أتباعه الذين انسحبوا حتى طريق غانغبيونبوك. لكن الضابط السابع لم تكن مستعدة لإنهاء الحديث.

رن في رأسي صوت صافرة حادة لا تنقطع، كأنها جهاز مراقبة نبضات قلب توقف عن العمل. وتحوّل العرق على جبيني، الذي كان قبل قليل رمزًا للانتصار، إلى قطرات باردة.

“لن أمرر ما حدث اليوم مرور الكرام. ستُعاقب لإغضابك أحد الضباط… فاستعد لتحمّل العواقب.”

طنين! طنين! طنين!

“سأتلقى العقوبة إن نجوت من هذه المعركة حيًا.”

سمعت الصوت مجددًا.

“أنا فقط أتمنى أن تموت.”

بل كانت تضحك، بعدما لاحظت عينيّ المتوهجتين باللون الأحمر.

“جميل، نحن متفقان إذًا. لكن كما تعلمين، هذا الجسد لا يسمح لي بالموت بهذه السهولة، حتى لو أردت ذلك.”

“نعم، نعم، هذا صحيح… ولكن…”

ضحك قائد الحي، ووضع يديه خلف ظهره. أما الضابط السابع، فهزت رأسها وهمست لنفسها: “يا إلهي، كم أكره هذا العجوز.”

“لأنك تغضبني.”

“هل لديك شيء آخر تقولينه، أيها الضابط السابع؟”

اندفع جميع تحت إمرتي الذين كانوا يقاتلون الزومبي الأحمر ككتلة واحدة نحو المتحول. المخلوق الذي كان يقترب مني مال برأسه ونظر إلى تحت إمرتي، ورأيت مشهدًا لا يصدق جعل فمي يسقط من الدهشة.

“ماذا حدث للمتحولين الذين كانوا معك؟”

“أعني، لا وقت لدي لأتسكع مع شخص مثلك لم يبرح غانبُك. الرئيس أصدر أوامره لنا نحن الضباط بالتركيز على مشروع غانغنام.”

“ماتوا جميعًا.”

“وقتك؟”

“وماذا عن المتحوّل من المرحلة الثانية؟”

“أعني، لا وقت لدي لأتسكع مع شخص مثلك لم يبرح غانبُك. الرئيس أصدر أوامره لنا نحن الضباط بالتركيز على مشروع غانغنام.”

“سينضم إليّ الآن مع بدء القتال.”

ضحك قائد الحي بصوت عالٍ، متجاهلًا سؤال الضابط السابع. ثم نظر إلى أتباعه الذين دُفعوا حتى طريق غانغبيونبوك، وقال بهدوء:

“أنهِ الأمر بشكل سليم هذه المرة. وتعال إليّ قبل أن ترفع تقريرك إلى الرئيس.”

“…”

“وهل هناك سبب يُجبرني على ذلك؟”

«اقتلوا هذا الشيء!»

مال القائد برأسه مستفسرًا، فما كان من الضابط السابع إلا أن ضربت باب السطح بقبضتها.

“قائد حي سيونغسو، هل تدرك أنك أقوى بكثير من باقي قادة الأحياء؟”

“لأنك تغضبني.”

“هممم، لنرَ ما في جعبتهم.”

انبعج الباب الفولاذي السميك بضربة واحدة، وانخلع أحد مفاصله، وبقيت عليه بصمة قبضتها كدليل صارخ على مدى انزعاجها. أومأ القائد إيماءة بسيطة نحوها. وضعت الضابط السابع يديها في جيبيها.

على الأقل، هذا ما رأيته.

“هذه ستكون أول مرة يُقاتل فيها متحول من المرحلة الثانية. أرفق تقريرًا منفصلًا عنه.”

وبعد برهة، تحدّث الضابط السابع مجددًا:

“مفهوم، أيها الضابط السابع.”

“منذ حادثة ماجانغ-دونغ، بدأت أُقلّب كل معلومة لها علاقة بماجانغ-دونغ وما حولها. لكن لاحظت أمرًا غريبًا بشأن تقرير مأوى غابة سيول.”

“إذًا، حظًا فاشلًا. لا يهمني إن متّ أو لا.”

كان قاتلًا يرقص فقط ليقتل.

بهذه الكلمات، غادرت الضابط السابع. ركلت الباب المنبعج واختفت، وسرعان ما تلاشت هالتها بالكامل. عندها فقط، بدأ قائد الحي بفرك عنقه، وزفر النفس الذي كان يحبسه منذ زمن.

“سينضم إليّ الآن مع بدء القتال.”

قائد الحي حاول جاهدًا الحفاظ على هدوئه، لكنه في قرارة نفسه كان يعلم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الموت لو خاض قتالًا جديًا مع الضابطة السابعة.

كنا على وشك الانتصار. وقطرات العرق التي تسللت من جبهتي كانت شاهدة على المجهود الجبار الذي بذلته للوصول إلى هذه اللحظة.

نظر إلى أتباعه، وقد تم دفعهم جميعًا إلى طريق “غانغبيونبوك-رو”.

كنا على وشك الانتصار. وقطرات العرق التي تسللت من جبهتي كانت شاهدة على المجهود الجبار الذي بذلته للوصول إلى هذه اللحظة.

«هل هذا حقًا هو السبيل الوحيد؟»

ابتسم قائد الحي ابتسامة خفيفة وأومأ إيماءة بسيطة. عندها قطّب الضابط السابع حاجبيه.

تألقت عينا قائد الحي بدموع مكتومة ومشاعر مختلطة تعج بداخله. رفع بصره إلى السماء الليلية المظلمة وأغمض عينيه ببطء. تنشق نسمات النهر الباردة وأطلق زفرة عميقة. تبخرت الأفكار المشتتة من ذهنه كالدخان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبعد لحظة، فتح عينيه وتمتم:

وبعد برهة، تحدّث الضابط السابع مجددًا:

“هممم، لنرَ ما في جعبتهم.”

كانت تبتسم.

أرسل أمرًا عقليًا:

كنت أعلم أن كل واحد منهم قادر على مواجهة مئة زومبي على الأقل، لكنهم كانوا يُذبحون أمام متحول واحد فقط.

«أيها المتحولون في الطابق الأول، اسمعوا. هاجموا جميع الأعداء في غانغبيونبوك-رو.»

بل كانت تضحك، بعدما لاحظت عينيّ المتوهجتين باللون الأحمر.

«قليلٌ بعد، فقط قليل بعد!»

“سينضم إليّ الآن مع بدء القتال.”

واصلتُ رمي قنابل المولوتوف نحو الزومبي ذوي العيون الحمراء الذين دُفعوا إلى أقصى الطريق، بل إن بعضهم سقط في نهر الهان وراح يطفو مع التيار.

لم يتبقَ سوى نحو ثلاثمئة زومبي أحمر، بينما بقي لي حوالي أربعمئة تابع ناجٍ. كان بوسعي القول إنني أمتلك الأفضلية الآن.

أمرت أتباعي بمواصلة تمرير زجاجات المولوتوف لي. كانت خطتي تسير بسلاسة تامة، وأتباعي يتحركون بتناغم تام.

رن في رأسي صوت صافرة حادة لا تنقطع، كأنها جهاز مراقبة نبضات قلب توقف عن العمل. وتحوّل العرق على جبيني، الذي كان قبل قليل رمزًا للانتصار، إلى قطرات باردة.

لم يتبقَ سوى نحو ثلاثمئة زومبي أحمر، بينما بقي لي حوالي أربعمئة تابع ناجٍ. كان بوسعي القول إنني أمتلك الأفضلية الآن.

“ألا ترى ذلك؟ حتى عندما نفشل في تأمين مأوى، فإن الزومبي أصحاب العيون الحمراء المضيئة مثلنا لا يموتون بهذه السهولة. لكن أولئك الذين هاجموا مأوى غابة سيول… ماتوا جميعًا، كما يبدو؟”

واصلت إشعال زجاجات المولوتوف التي جلبتها لي الكتيبة الثانية وألقيتها على الزومبي الحمر، الذين صاروا يتراكضون كالدجاج المذعور.

بهذه الكلمات، غادرت الضابط السابع. ركلت الباب المنبعج واختفت، وسرعان ما تلاشت هالتها بالكامل. عندها فقط، بدأ قائد الحي بفرك عنقه، وزفر النفس الذي كان يحبسه منذ زمن.

كنا على وشك الانتصار. وقطرات العرق التي تسللت من جبهتي كانت شاهدة على المجهود الجبار الذي بذلته للوصول إلى هذه اللحظة.

صررت على أسناني ورميت زجاجة المولوتوف التي ما زالت في يدي نحوها.

ثم اخترق الجو صوت بكاء غريب…

“أتظن أنك قادر على محاكمتي وحدك، أيها الضابط السابع؟”

في تلك اللحظة، دغدغ أذني صراخ غريب أربكني. فتحت عيناي على وسعهما وأخذت أبحث حولي بسرعة.

«ناجية؟»

كان صوتًا مأساويًا وغريبًا.

كنت واثقًا أنني رميتها بأقصى ما لدي من قوة. ومع أنني لم أكن بعيدًا عنها… اختفت المتحولة.

كأن إنسانًا يبكي بصوت منخفض، ومع ذلك بدا الصوت عاليًا جدًا بشكل غير مبرر، رغم أنه لم يكن عويلًا. تساءلت إن كان السبب هو حواسي المتطورة، التي جعلت سمعي حساسًا أكثر من اللازم.

هناك احتمال كبير أن يتم ذبح الناجين أثناء محاولتي لجلب القنابل. وبغض النظر عن عدد القنابل التي أملكها، لن يكون من السهل الإمساك بمتحول يتحرك بهذه السرعة. من المستحيل على الناجين تثبيت متحول بهذه الرشاقة.

لم أستطع تحديد مصدر الصوت. من ذا الذي يبكي بهذا الحزن في خضم معركة؟

وضعت زجاجة المولوتوف من يدي وتطلعت إلى المدينة المظلمة. بدت السماء مصبوغة بالسواد، وابتلعتني ظلمة الليل الحالكة. رائحة البنزين وآثار المولوتوف لسعت حواسي الخمس.

قبضت على قبضتي وصحت في وجه تلك المرأة الغريبة:

نشيج… نشيج…

نقرت الضابط السابع بلسانها وهي تحدّق في ظهر قائد الحي. ثم، بعد صمت قصير، تنهدت تنهيدة عميقة من أعماق صدرها.

سمعت الصوت مجددًا.

لم يكن تهديدًا.

كان يأتي من الخلف.

بل كانت تضحك، بعدما لاحظت عينيّ المتوهجتين باللون الأحمر.

استدرت بسرعة لأرى من أين يأتي الصوت، وأخيرًا وقعت عيناي على امرأة نحيلة تترنح باتجاهي. شعرها الأشعث تدلى حتى خصرها. كانت هزيلة على نحو لا يُصدق، ولم أستطع أن أتصور منذ متى لم تأكل شيئًا.

“من حيث المساحة، سيونغسو-دونغ أكبر من المناطق الأخرى. فمن الطبيعي أن يظهر فيها عدد أكبر من الزومبي ذوي العيون الحمراء، وقد صادف أنني أكلتهم جميعًا.”

«ناجية؟»

كنت أعلم أنني لو هربت الآن، فلن أتمكن من التقدم نحو المستقبل الأفضل الذي أتصوره.

قطبت حاجبي ومال رأسي في شك.

لو وجدت جدارًا في طريقي، سأكسره وأمضي قدمًا.

ناجية وسط ساحة معركة؟

قطبت حاجبي ومال رأسي في شك.

خطوت نحو المرأة، دون أن أتخلّى عن حذري. وبعد لحظة، سمعت صوتها.

“ماذا حدث للمتحولين الذين كانوا معك؟”

“حبيبي… حبيبي…” قالت وهي تبكي.

وبعد برهة، تحدّث الضابط السابع مجددًا:

وفي تلك اللحظة، رأيت ملامحها تحت وهج نيران المولوتوف.

“لأنك تغضبني.”

تجمدت في مكاني، عاجزًا عن التقدم أكثر. توقفت قدماي تلقائيًا، كأنني تحولت إلى تمثال. كان الشعور المسيطر أنني غرقت في دوامة من الارتباك.

“ماتوا جميعًا.”

واصلت المرأة المترنحة تقدمها. قدماها شدّت انتباهي. ويدها، التي كانت تغطي وجهها، أطلقت إنذارات خطر في عقلي، وأثارت قشعريرة في عمودي الفقري.

لم يكن تهديدًا.

قدماها كانت أشبه بشفرات حادة، كأنها سيخ مسنّن. وأظافرها لم تكن بأفضل حال. وبين بكائها… سمعت ضحكة مكتومة.

ترجمة: Arisu san

قبضت على قبضتي وصحت في وجه تلك المرأة الغريبة:

«لنراهن على قدرات الشفاء والتجدد لديّ.»

“غغغغغغ!!!”

لم يكن تهديدًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بل كان زئيرًا غريزيًا، كصرخة حيوان بري يشعر بخطر اقتراب مفترس.

كانت سريعة جدًا.

توقفت المرأة المترنحة وحدّقت بي. كانت يداها تغطيان وجهها، لكنني استطعت رؤية فمها من بين أصابعها. كانت تبتسم من الأذن إلى الأذن.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا الضابط السابع المتوهجتان باللون الأحمر، وحدّق في قائد الحي بنظرة قاتلة. أما القائد، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يرد:

كانت تبتسم.

ترددت أصوات تصادمات حادة في أذني.

بل كانت تضحك، بعدما لاحظت عينيّ المتوهجتين باللون الأحمر.

“هاهاهاها!”

رن في رأسي صوت صافرة حادة لا تنقطع، كأنها جهاز مراقبة نبضات قلب توقف عن العمل. وتحوّل العرق على جبيني، الذي كان قبل قليل رمزًا للانتصار، إلى قطرات باردة.

تألقت عينا قائد الحي بدموع مكتومة ومشاعر مختلطة تعج بداخله. رفع بصره إلى السماء الليلية المظلمة وأغمض عينيه ببطء. تنشق نسمات النهر الباردة وأطلق زفرة عميقة. تبخرت الأفكار المشتتة من ذهنه كالدخان.

لم أكن بحاجة لمن يخبرني بما هي عليه. كانت متحوّلة.

ذلك الشيء… متحوّل.

كنت أعلم أن عليّ أن أكون حذرًا، لأن لدي فرصة واحدة فقط ولا أستطيع أن أهدرها. كنت مدركًا أنه من المستحيل العودة إلى الملجأ لجلب المزيد من القنابل.

صررت على أسناني ورميت زجاجة المولوتوف التي ما زالت في يدي نحوها.

لم أستطع تحديد مصدر الصوت. من ذا الذي يبكي بهذا الحزن في خضم معركة؟

تحطمت!

صررت على أسناني ورميت زجاجة المولوتوف التي ما زالت في يدي نحوها.

كنت واثقًا أنني رميتها بأقصى ما لدي من قوة. ومع أنني لم أكن بعيدًا عنها… اختفت المتحولة.

كانت جرحًا عميقًا. جسدها بأكمله كان سلاحًا.

طنين! طنين! طنين!

أرسل أمرًا عقليًا:

ترددت أصوات تصادمات حادة في أذني.

“يا للأسف.”

«يسار!»

هزّ الضابط السابع كتفيه وتابع الحديث:

تتبعت الصوت واستدرت يائسًا إلى اليسار. وفي اللحظة التي أدرت فيها رأسي، رأيت المتحولة تشق طريقها وسط ألسنة اللهب، متجهة نحوي.

“قائد حي سيونغسو، هل تدرك أنك أقوى بكثير من باقي قادة الأحياء؟”

ذراعاها مفتوحتان على مصراعيهما، وفمها مفغور على اتساعه. لكن أكثر ما أرعبني… أنها بلا عيون. لا وجود لمقلتيها. بل فقط حفرتان مظلمتان تؤديان إلى هاوية لا قرار لها.

ثم اخترق الجو صوت بكاء غريب…

هووووش—

قبضت على قبضتي وصحت في وجه تلك المرأة الغريبة:

اندفعت يد المتحول اليمنى نحو وجهي بسرعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تراجعت إلى الوراء بسرعة لتفادي ضربة مخالبه، لكن أظافره خدشت خدي الأيسر.

واصلت إشعال زجاجات المولوتوف التي جلبتها لي الكتيبة الثانية وألقيتها على الزومبي الحمر، الذين صاروا يتراكضون كالدجاج المذعور.

كانت سريعة جدًا.

«هل هذا حقًا هو السبيل الوحيد؟»

قدراتها الجسدية فاقت كل المتحولين الذين عرفتهم من قبل. تراجعت إلى الوراء بسرعة، والدم ينزف من خدي. حبست أنفاسي بينما امتلأت يدي بالدم.

“ذلك العجوز المتهالك يثير أعصابي حقًا.”

كانت جرحًا عميقًا. جسدها بأكمله كان سلاحًا.

“سأعتبر ذلك مجاملة.”

طرقت أصوات معدنية عالية: طن! طن طن طن!

توقفت المرأة المترنحة وحدّقت بي. كانت يداها تغطيان وجهها، لكنني استطعت رؤية فمها من بين أصابعها. كانت تبتسم من الأذن إلى الأذن.

لم تستغرق سوى جزء من الثانية لتتعافى، ثم اندفعت نحوي.

لم يكن تهديدًا.

كنت أعرف أن عليّ أن أكون حذرًا.

وضعت زجاجة المولوتوف من يدي وتطلعت إلى المدينة المظلمة. بدت السماء مصبوغة بالسواد، وابتلعتني ظلمة الليل الحالكة. رائحة البنزين وآثار المولوتوف لسعت حواسي الخمس.

لم أستطع مهاجمتها بيدي فقط. لو تحركت خطأ، لكانت عضلاتي ممزقة. كنت متأكدًا أن ذراعي قد تُقطع. أعلم أن معظم السيوف لا تستطيع اختراق عضلاتي القوية، لكن مخالب هذا المخلوق كانت مختلفة.

توقّف الضابط السابع عن الكلام، وحدّق مباشرة في وجه قائد الحي. ردّ الأخير بنظرة خالية من أي تعبير. بدا تبادلهما القصير كالسكون الذي يسبق العاصفة.

نظرت إلى تحت إمرتي وأمرت:

وفي تلك اللحظة، رأيت ملامحها تحت وهج نيران المولوتوف.

«اقتلوا هذا الشيء!»

“هل لديك شيء آخر تقولينه، أيها الضابط السابع؟”

غَررر!!!

استدرت بسرعة لأرى من أين يأتي الصوت، وأخيرًا وقعت عيناي على امرأة نحيلة تترنح باتجاهي. شعرها الأشعث تدلى حتى خصرها. كانت هزيلة على نحو لا يُصدق، ولم أستطع أن أتصور منذ متى لم تأكل شيئًا.

اندفع جميع تحت إمرتي الذين كانوا يقاتلون الزومبي الأحمر ككتلة واحدة نحو المتحول. المخلوق الذي كان يقترب مني مال برأسه ونظر إلى تحت إمرتي، ورأيت مشهدًا لا يصدق جعل فمي يسقط من الدهشة.

“مفهوم، أيها الضابط السابع.”

كانت أجساد تحت إمرتي تُقطّع إلى نصفين.

لو وجدت جدارًا في طريقي، سأكسره وأمضي قدمًا.

كنت أعلم أن كل واحد منهم قادر على مواجهة مئة زومبي على الأقل، لكنهم كانوا يُذبحون أمام متحول واحد فقط.

«هل هذا حقًا هو السبيل الوحيد؟»

تحرك المتحول بذراعيه وساقيه في رقصة قاتلة، يشبه راقصة باليه.

كأن إنسانًا يبكي بصوت منخفض، ومع ذلك بدا الصوت عاليًا جدًا بشكل غير مبرر، رغم أنه لم يكن عويلًا. تساءلت إن كان السبب هو حواسي المتطورة، التي جعلت سمعي حساسًا أكثر من اللازم.

كان قاتلًا يرقص فقط ليقتل.

كنت أعلم أنني لو هربت الآن، فلن أتمكن من التقدم نحو المستقبل الأفضل الذي أتصوره.

على الأقل، هذا ما رأيته.

“منذ حادثة ماجانغ-دونغ، بدأت أُقلّب كل معلومة لها علاقة بماجانغ-دونغ وما حولها. لكن لاحظت أمرًا غريبًا بشأن تقرير مأوى غابة سيول.”

لم أجد طريقة لمواجهته. كنت أعلم أن فرصتي ضئيلة ضد مخلوق كهذا، لأنني لم أخطط مسبقًا.

“حبيبي… حبيبي…” قالت وهي تبكي.

في تلك اللحظة، نظرت إلى جيبي وتذكرت القنبلة التي أمسكت بها من قبل، تحسبًا لشيء غير متوقع. عرفت أن هذا هو الوقت المناسب لاستخدامها.

“ومن يملك الحق في محاكمتي؟”

أخرجت القنبلة وتابعت تحركات المتحول بعينيّ. دحرج المخلوق عبر تحت إمرتي، الذين سقطوا كقطع البولينغ. رقص المتحول بعيدًا كبتلات تذوب في الهواء. حركاته كانت سلسة كالماء الجاري.

قدراتها الجسدية فاقت كل المتحولين الذين عرفتهم من قبل. تراجعت إلى الوراء بسرعة، والدم ينزف من خدي. حبست أنفاسي بينما امتلأت يدي بالدم.

كنت أعلم أن عليّ أن أكون حذرًا، لأن لدي فرصة واحدة فقط ولا أستطيع أن أهدرها. كنت مدركًا أنه من المستحيل العودة إلى الملجأ لجلب المزيد من القنابل.

“إن أزعجتني مرة أخرى، سأجعل من هذا المكان قبرًا لك.”

هناك احتمال كبير أن يتم ذبح الناجين أثناء محاولتي لجلب القنابل. وبغض النظر عن عدد القنابل التي أملكها، لن يكون من السهل الإمساك بمتحول يتحرك بهذه السرعة. من المستحيل على الناجين تثبيت متحول بهذه الرشاقة.

لم يتبقَ سوى نحو ثلاثمئة زومبي أحمر، بينما بقي لي حوالي أربعمئة تابع ناجٍ. كان بوسعي القول إنني أمتلك الأفضلية الآن.

لم يكن أمامي خيار سوى واحد.

مال القائد برأسه مستفسرًا، فما كان من الضابط السابع إلا أن ضربت باب السطح بقبضتها.

«لنراهن على قدرات الشفاء والتجدد لديّ.»

لهذا السبب لم أخطط للهروب.

لا ضمان أن وحشًا كهذا لن يظهر في ملجأ هاي-يونغ لاحقًا. بناءً على ما قد يحدث، كان عليّ التخلص منه هنا.

«أيها المتحولون في الطابق الأول، اسمعوا. هاجموا جميع الأعداء في غانغبيونبوك-رو.»

بالطبع، لم أكن أخطط للانتحار. لم أكن سأموت معه.

“سينضم إليّ الآن مع بدء القتال.”

حان وقت المغامرة بقواي في التجدد والشفاء التي تفوق قدرة البشر.

على الأقل، هذا ما رأيته.

كنت أعلم أنني لو هربت الآن، فلن أتمكن من التقدم نحو المستقبل الأفضل الذي أتصوره.

ترجمة: Arisu san

كنت سأخدع نفسي وأتظاهر بالسعادة بالوضع الحالي، متعفنًا في الرضا الذاتي وإنكار الحقيقة.

“ماذا؟”

لهذا السبب لم أخطط للهروب.

رن في رأسي صوت صافرة حادة لا تنقطع، كأنها جهاز مراقبة نبضات قلب توقف عن العمل. وتحوّل العرق على جبيني، الذي كان قبل قليل رمزًا للانتصار، إلى قطرات باردة.

لو وجدت جدارًا في طريقي، سأكسره وأمضي قدمًا.

ساورها القلق من تقلب نبرته المستمر، ولم تعد قادرة على تمييز ما إذا كان في صفهم أم خصمًا متخفيًا. لقد كان يمشي على حافة رفيعة بين العدو والحليف.

حتى لو كانت خطواتي مجرد خطوات طفل، كنت أعلم أن استمراري سيقودني في النهاية إلى أمان عائلتي.

ترددت أصوات تصادمات حادة في أذني.

لم أخطط للتوقف حتى تزول العصابات والزومبي معًا.

“وقتك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لنراهن على قدرات الشفاء والتجدد لديّ.»

فصل طويل ، اعذروني اذا كان هنالك اخطاء

تقلّصت بؤبؤا عينيها إلى شكل شقّين عموديين، كعيني قطة. وهذه المرة، بدا أنها جادة تمامًا. لاحظ القائد ذلك التغيير، فرفع يديه مستسلمًا.

سمعت الصوت مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط