Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 89

89

89

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“حسنًا، لما لا تشرحين ما حصل بلسانك هذا؟ لكن إن حاولتِ التلاعب بنا، سأفجّر رأسك حالًا.”

ترجمة: Arisu san

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

م.م قمت بتغيير ملجأ الصمت الى ملجأ سايلنس

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

❃ ◈ ❃

إن كان دو هان-سول يقاتل أفراد العائلة، فلن نخسر شيئًا بتحالفنا معه. كما يقول المثل: عدو عدوي صديقي. خاصةً حين يكون الزومبي في صف من يحمي الناجين.

اسمها كان تشوي سو-هيون.

راودتني فكرة غزو شامل يستهدف ملجأ غونجا من قِبل أفراد العائلة. وبما أن قائد حي سيونغسو شارك في الهجوم على ملجأ غابة سيول، فمن المرجّح أن تكون قوات حي جونغكوك هي رأس الحربة، كونها تقع شمال غونجا.

لم أستطع منع نفسي من الشعور بغصة في القلب، لأن ابنة قائد حي سونغسو المتوفاة كانت تحمل الاسم نفسه، رغم أن كنيتيهما مختلفتان.

“…”

لم يكن من السهل شرح وضعنا لتشوي سو-هيون، خصوصًا وهي في حالة من الذعر والارتباك.

اسمها كان تشوي سو-هيون.

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

رفعت دفتري نحوها بهدوء، وقد دوّنت فيه:

وضعت يدها على جبينها وسألتني:

لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:

“إذًا… أنتما اثنان من الزومبي تقاتلان من أجل البشر، صحيح؟”

رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.

فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.

لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.

حين أومأت برأسي، تنهدت تشوي سو-هيون وتكلمت:

“عفوًا؟”

“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”

“ملجأ الحاجز… في حي غونجا.”

* لنقل إننا نتعاون معهم.

“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”

“نتعاون معهم…”

“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”

أزاحت تشوي سو-هيون غرتها بيدها اليمنى، وبدأت تروح عن نفسها بيدها اليسرى، محاولة استعادة هدوئها. ثم أشارت إلى الرجل المغمى عليه.

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”

كتبت بلا تردد:

* قائد فريق؟

“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”

“هكذا نناديه.”

“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”

تساءلت في نفسي للحظة عن سبب تسميته بقائد الفريق، لكن سرعان ما أدركت أن لكل ملجأ نظامه الخاص في ترتيب الرتب، فقررت تجاوز الأمر. فحتى في ملجأ هاي-يونغ، كانت هناك فرق لكل شيء، لكن نظامه لم يكن قائمًا على التسلسل القيادي بقدر ما كان يعتمد على العمل الجماعي.

أجبته بهدوء، فزمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وهزّ كتفيه.

على النقيض، كان ملجأ “سايلِنس” يستخدم مصطلح “قائد المجموعة” بدلًا من “قائد الفريق”. بدا لي أن الفروقات بين الملاجئ أكبر مما توقعت.

“وماذا في ذلك؟”

بدأت الشمس تهبط نحو الأفق. سألنا تشوي سو-هيون إن كانت مستعدة لمتابعة الحديث داخل ملجأنا، بما أن التحدث في الطرقات بات خطيرًا. أومأت برأسها بحماس، وحاولت إيقاظ هوانغ دوك-روك.

لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:

لكن لم يكن بوسع امرأة مثلها رفع رجل ممتلئ الجسد مثله بمفردها. وفي النهاية، حملته على ظهري.

أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

“أنا آسفة… آمل ألا يكون ثقيلًا عليك.”

“وماذا في ذلك؟”

أجبتها بابتسامة متكلفة.

“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”

في تلك الأثناء، عاد كيم هيونغ-جون ومعه الناجون الذين كانوا مختبئين في المتجر، ثم تابعنا طريقنا نحو ملجأ “سايلِنس”.

“عفوًا؟”

حين وصلنا، كانت الشمس الذهبية قد اختفت تمامًا، والسماء الزرقاء الداكنة رحبت بنا.

“وانتصرنا. قتلنا قائد حي غونجا واستعدنا موطننا. هذا هو ملجأ الحاجز الحالي.”

كانت الأيام تقصر شيئًا فشيئًا.

“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”

عندما بلغنا بوابة ملجأ “سايلِنس”، لاحظ الحراس أننا جلبنا ناجين معنا، ففتحوا البوابة بسرعة.

لكن لم يكن بوسع امرأة مثلها رفع رجل ممتلئ الجسد مثله بمفردها. وفي النهاية، حملته على ظهري.

نظر قائد الحراس إلينا بوجه يحمل بعض المرارة وعدم الرضا. وبعد لحظات، هرعت هوانغ جي-هي، قائدة المجموعة، مع كيم بوم-جين بردائه الطبي المصفر نحونا.

لم يكن بوسعي توجيه اللوم إليها، ولا الاعتراض على شكوكها.

تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.

* أحضرت الدواء كما وعدت. وأثناء ذلك، عثرنا على ناجين وأحضرناهم معنا.

أنزلت هوانغ دوك-روك من على ظهري وأرقدته على الأرض، ثم بدأت أكتب في دفتري:

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

* أحضرت الدواء كما وعدت. وأثناء ذلك، عثرنا على ناجين وأحضرناهم معنا.

كنت أفهم موقفها جيدًا. كانت تحاول تجنّب أي قرار خاطئ.

“كان هناك ناجون في حي سونغسو؟”

وبحسب الخريطة التي أملكها، فإن حي جونغكوك مصنّف باللون البرتقالي. وفوقه مباشرةً يقع حي ميونموك المصنّف بالأحمر.

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

“كلبة… كلـ ـبة؟ لا! مستحيل!”

أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.

فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.

تساءلت عمّا يدور في رأسها.

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.

تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.

“هناك اثنان من الناجين يبدوان نظيفين على نحو مريب. هل كانا أيضًا محتجزين عند الكلاب؟”

“منذ أقل من شهر. سمعت أن ملجأنا القديم كان على اتصال بملاجئ أخرى قبل سقوطه… لكن لم أكن أعلم أن ملجأكم واحد منها.”

* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.

“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”

“ملجأ؟ مستحيل. الملاجئ التي كنا على اتصال بها…”

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام وحدّقت في تشوي سو-هيون، التي كانت واقفة بجوار كيم هيونغ-جون. تقدمت نحوها وسألتها:

«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»

“ما اسم ملجئك؟”

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

“عفوًا؟”

اتّسعت عينا هوانغ جي-هاي فور سماعها لإجابة تشوي سو-هيون. أخرجت المسدس من حزامها وصوّبته نحو رأس المرأة الأخرى.

كان واضحًا أن تشوي سو-هيون فوجئت بالسؤال المباغت. رمقتها هوانغ جي-هي بنظرة من رأسها حتى أخمص قدميها.

“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”

م.م قمت بتغيير ملجأ الصمت الى ملجأ سايلنس

شوان وين كانت تحاول إخافة تشوي سو-هيون، التي أشاحت بنظرها على أمل الإفلات من السؤال دون أن تضطر للإجابة.

دو هان-سول… زومبي.

لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:

“دو هان-سول… استيقظ كزومبي ذو عيون حمراء متوهجة، تمامًا مثل اثنين منكم. بعد أن رأيناه بذلك الشكل، اعتقدنا أن نهايتنا قد حانت، وندمنا لأننا لم نقتله في الوقت المناسب. لكن هان-سول لم يكن مثل الزومبي الآخرين.”

“ملجأ الحاجز… في حي غونجا.”

أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.

اتّسعت عينا هوانغ جي-هاي فور سماعها لإجابة تشوي سو-هيون. أخرجت المسدس من حزامها وصوّبته نحو رأس المرأة الأخرى.

“أنا آسفة… آمل ألا يكون ثقيلًا عليك.”

أقلقني تصرّفها المفاجئ، وحاولت منع الموقف من التفاقم، لكن هوانغ جي-هاي صرخت بأعلى صوتها:

“إذًا… أنتما اثنان من الزومبي تقاتلان من أجل البشر، صحيح؟”

“لا تتحرك!!!”

“ماذا…؟”

فوجئتُ بالتحول الحاد في سلوكها. تقطّب حاجباها غضبًا، وسألت تشوي سو-هيون:

فتحت دفتري وكتبت مجددًا:

“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”

“لا يمكنك فعل ذلك دون إذني. بما أنك جلبت ناجين من ملجأ الحاجز إلى ملجأ سايلنس، فهذا يعدّ مسألة تخص الناجين. أليس كذلك؟”

“كلبة… كلـ ـبة؟ لا! مستحيل!”

“عفوًا؟”

“ملجأ الحاجز اختفى قبل شهرين.”

“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”

فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.

كنت أفهم موقفها جيدًا. كانت تحاول تجنّب أي قرار خاطئ.

“أنتِ لا تعلمين حتى ما الذي حدث…” تمتمت بصوت منخفض.

أزاحت تشوي سو-هيون غرتها بيدها اليمنى، وبدأت تروح عن نفسها بيدها اليسرى، محاولة استعادة هدوئها. ثم أشارت إلى الرجل المغمى عليه.

“ماذا…؟”

في تلك الأثناء، عاد كيم هيونغ-جون ومعه الناجون الذين كانوا مختبئين في المتجر، ثم تابعنا طريقنا نحو ملجأ “سايلِنس”.

رفعت هوانغ جي-هاي حاجبيها، بينما عبست تشوي سو-هيون بوجهها وقالت:

لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.

“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”

ففي عالم بالكاد تنجو فيه بحياتك، يُصبح اتخاذ قرار كهذا أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة وأنت في حالة فرار من الزومبي.

“حسنًا، لما لا تشرحين ما حصل بلسانك هذا؟ لكن إن حاولتِ التلاعب بنا، سأفجّر رأسك حالًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.

“نتعاون معهم…”

«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»

«أعلم. إنه في خطر.»

«أعتقد أن القائدة تتصرّف بعقلانية. نحن من جلبناهما إلى هنا دون إذن… من الأفضل أن نراقب فحسب في الوقت الحالي.»

أزاحت تشوي سو-هيون غرتها بيدها اليمنى، وبدأت تروح عن نفسها بيدها اليسرى، محاولة استعادة هدوئها. ثم أشارت إلى الرجل المغمى عليه.

أجبته بهدوء، فزمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وهزّ كتفيه.

تساءلت عمّا يدور في رأسها.

بعد لحظات، بدأت تشوي سو-هيون بالكلام.

“ملجأ الحاجز اختفى قبل شهرين.”

“شهران… أنتِ محقة. تعرضنا لهجوم من الزومبي قبل شهرين. كثير من الناس لقوا حتفهم.”

شوان وين كانت تحاول إخافة تشوي سو-هيون، التي أشاحت بنظرها على أمل الإفلات من السؤال دون أن تضطر للإجابة.

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”

وضعت هوانغ جي-هاي ذراعيها بتصميم ونظرت في عينيّ مباشرة.

كانت هوانغ جي-هاي تنصت بانتباه إلى حديث تشوي سو-هيون، لكن إصبعها الذي يلامس الزناد لم يظهر عليه أي بوادر للاسترخاء.

تساءلت في نفسي للحظة عن سبب تسميته بقائد الفريق، لكن سرعان ما أدركت أن لكل ملجأ نظامه الخاص في ترتيب الرتب، فقررت تجاوز الأمر. فحتى في ملجأ هاي-يونغ، كانت هناك فرق لكل شيء، لكن نظامه لم يكن قائمًا على التسلسل القيادي بقدر ما كان يعتمد على العمل الجماعي.

شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.

“أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”

“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

“وماذا في ذلك؟”

“ملجأ الحاجز اختفى قبل شهرين.”

“الشخص الذي تعرض للعض كان دو هان-سول. قبل أن يصبح العالم على ما هو عليه… كان زميلي في العمل. واختلفت آراء من كانوا معي بشأن ما يجب فعله بهان-سول.”

مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.

الانقسام بينهم في تلك اللحظة يُظهر مدى فداحة الموقف. من الواضح أنهم كانوا موزعين بين من يرى بقتله، ومن يريد منحه فرصة.

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

ففي عالم بالكاد تنجو فيه بحياتك، يُصبح اتخاذ قرار كهذا أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة وأنت في حالة فرار من الزومبي.

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

تنهدت تشوي سو-هيون، وتابعت بصوت متهدّج:

* قائد فريق؟

“أنا اخترت محاولة إنقاذ دو هان-سول. في النهاية، عجزنا عن التوصل إلى قرار موحد، فتفرّقنا أكثر.”

“هناك اثنان من الناجين يبدوان نظيفين على نحو مريب. هل كانا أيضًا محتجزين عند الكلاب؟”

“وما علاقة هذا بملجأ الحاجز؟ لا تضيّعي وقتي بقصص لا معنى لها. اختصري.”

فهي قائدة مجموعة، ومن واجبها أن تفكر في كل الاحتمالات.

لم تُظهر هوانغ جي-هي أي تراجع. بل زادت من ضغطها على تشوي سو-هيون، ودفعَت فوهة المسدس نحو جبينها.

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

أغمضت تشوي سو-هيون عينيها بإحكام، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:

لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.

“دو هان-سول… استيقظ كزومبي ذو عيون حمراء متوهجة، تمامًا مثل اثنين منكم. بعد أن رأيناه بذلك الشكل، اعتقدنا أن نهايتنا قد حانت، وندمنا لأننا لم نقتله في الوقت المناسب. لكن هان-سول لم يكن مثل الزومبي الآخرين.”

«ايها العم، أعتقد أن حي غونجا…»

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

بعد صمت، سألتها بما يجول في خاطرها:

وأنا أيضًا.

هل قلت إني ذاهب للقاء الناجين هناك؟

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

“وهذا الشخص المسمى دو هان-سول، ما الذي يفعله إذًا؟ ألم يكن من المفترض أن يبحث عن الطعام لكم؟”

“هان-سول… كان يستطيع تحويل الزومبي إلى أتباع. وبعد ذلك، أعاد تجميع الناجين المبعثرين وقاتل لاستعادة ملجأ الحاجز.”

“كلبة… كلـ ـبة؟ لا! مستحيل!”

“…”

كانت الأيام تقصر شيئًا فشيئًا.

“وانتصرنا. قتلنا قائد حي غونجا واستعدنا موطننا. هذا هو ملجأ الحاجز الحالي.”

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

أخيرًا، أنزلت هوانغ جي-هاي سلاحها وتنهدت، لكن التجاعيد ما زالت مرسومة على جبينها. لم تختفِ شكوكها بالكامل بعد.

رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.

بعد صمت، سألتها بما يجول في خاطرها:

فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.

“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

“هذان الشخصان استخدما كلمة ‘تعاون’، لكن في حالتنا، كلمة ‘إدارة’ هي الأصح. بدون هان-سول، لانهار ملجأنا فورًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ومتى بدأ دو هان-سول بإدارة الملجأ؟”

* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.

“منذ أقل من شهر. سمعت أن ملجأنا القديم كان على اتصال بملاجئ أخرى قبل سقوطه… لكن لم أكن أعلم أن ملجأكم واحد منها.”

ترجمة: Arisu san

تنهدت تشوي سو-هيون وأمالت رأسها للأسفل. هوانغ جي-هي ظلّت صامتة لثوانٍ، ثم فركت عنقها وقالت:

“ما اسم ملجئك؟”

“إذاً، لماذا كنتِ في حي هوايانغ بينما من المفترض أن تكوني في غونجا؟”

أنزلت هوانغ دوك-روك من على ظهري وأرقدته على الأرض، ثم بدأت أكتب في دفتري:

“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”

لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.

“وهذا الشخص المسمى دو هان-سول، ما الذي يفعله إذًا؟ ألم يكن من المفترض أن يبحث عن الطعام لكم؟”

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

“هان-سول منشغل بمواجهة من يُطلقون على أنفسهم اسم ’العائلة‘، الذين يهاجمون حي غونجا باستمرار. لا يمكننا أن نطلب منه فوق ذلك البحث عن الطعام أيضًا.”

“ملجأ الحاجز اختفى قبل شهرين.”

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

“…”

«ايها العم، أعتقد أن حي غونجا…»

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

«أعلم. إنه في خطر.»

أخيرًا، أنزلت هوانغ جي-هاي سلاحها وتنهدت، لكن التجاعيد ما زالت مرسومة على جبينها. لم تختفِ شكوكها بالكامل بعد.

قاطعته لأني عرفت الجواب مسبقًا، فأومأ برأسه بوجه قاتم.

“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”

لو أن حي غونجا لم يسقط بعد كل تلك الهجمات… فالأرجح أن أعضاء العائلة سيتحالفون معًا قريبًا للاستيلاء عليه.

“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”

أفراد العائلة… ما الذي يخططون له الآن؟

“شهران… أنتِ محقة. تعرضنا لهجوم من الزومبي قبل شهرين. كثير من الناس لقوا حتفهم.”

لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.

أجبتها بابتسامة متكلفة.

راودتني فكرة غزو شامل يستهدف ملجأ غونجا من قِبل أفراد العائلة. وبما أن قائد حي سيونغسو شارك في الهجوم على ملجأ غابة سيول، فمن المرجّح أن تكون قوات حي جونغكوك هي رأس الحربة، كونها تقع شمال غونجا.

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

والقلق الأكبر… هو أن حي جونغكوك ليس صغيرًا.

* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.

وبحسب الخريطة التي أملكها، فإن حي جونغكوك مصنّف باللون البرتقالي. وفوقه مباشرةً يقع حي ميونموك المصنّف بالأحمر.

“شهران… أنتِ محقة. تعرضنا لهجوم من الزومبي قبل شهرين. كثير من الناس لقوا حتفهم.”

لست واثقًا من مدى قوة دو هان-سول، لكن لو تعاون قائد حي جونغكوك مع قائد حي ميونموك وهاجموا غونجا… فمصيرهم سيكون الإبادة.

أغمضت تشوي سو-هيون عينيها بإحكام، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:

فتحت دفتري وكتبت رسالة:

“لا يمكنك فعل ذلك دون إذني. بما أنك جلبت ناجين من ملجأ الحاجز إلى ملجأ سايلنس، فهذا يعدّ مسألة تخص الناجين. أليس كذلك؟”

أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.

لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.

أومأت تشوي سو-هيون برأسها بعد أن قرأت الرسالة.

أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.

أما هوانغ جي-هاي، التي كانت واقفة بجانبها، فقد عبست وجهها وقالت:

“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”

“لا يمكنك فعل ذلك دون إذني. بما أنك جلبت ناجين من ملجأ الحاجز إلى ملجأ سايلنس، فهذا يعدّ مسألة تخص الناجين. أليس كذلك؟”

لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.

هل قلت إني ذاهب للقاء الناجين هناك؟

إن كان دو هان-سول يقاتل أفراد العائلة، فلن نخسر شيئًا بتحالفنا معه. كما يقول المثل: عدو عدوي صديقي. خاصةً حين يكون الزومبي في صف من يحمي الناجين.

“…”

أليس هذا سببًا كافيًا للقاء دو هان-سول؟ لا يمكننا إطلاق الأحكام قبل رؤيته بأنفسنا.

ترددت هوانغ جي-هاي بعد سؤالي.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

دو هان-سول… زومبي.

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.

“كان هناك ناجون في حي سونغسو؟”

مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.

“ما اسم ملجئك؟”

أشفقت على هوانغ جي-هاي، لكن لم تكن لدي أي نية للتراجع.

تنهدت تشوي سو-هيون وأمالت رأسها للأسفل. هوانغ جي-هي ظلّت صامتة لثوانٍ، ثم فركت عنقها وقالت:

فتحت دفتري وكتبت مجددًا:

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”

“إذًا، ما الذي تنوي فعله بلقاء دو هان-سول؟ أريد على الأقل أن أعرف السبب.”

تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.

وضعت هوانغ جي-هاي ذراعيها بتصميم ونظرت في عينيّ مباشرة.

كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.

كتبت بلا تردد:

وضعت هوانغ جي-هاي ذراعيها بتصميم ونظرت في عينيّ مباشرة.

سأقابل دو هان-سول، وإن وجدتُ أنه يفي بمعاييري، فسأقيم معه تحالفًا.

“هان-سول منشغل بمواجهة من يُطلقون على أنفسهم اسم ’العائلة‘، الذين يهاجمون حي غونجا باستمرار. لا يمكننا أن نطلب منه فوق ذلك البحث عن الطعام أيضًا.”

“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”

“إذاً، لماذا كنتِ في حي هوايانغ بينما من المفترض أن تكوني في غونجا؟”

إن كان دو هان-سول يقاتل أفراد العائلة، فلن نخسر شيئًا بتحالفنا معه. كما يقول المثل: عدو عدوي صديقي. خاصةً حين يكون الزومبي في صف من يحمي الناجين.

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

“ماذا إن كان يحتجزهم كرهائن؟ ماذا إن كانت هاتان الاثنتان تسيطران على الناجين بمساعدة هذا الزومبي؟ أو ربما، كانتا في مهمة استطلاع حتى حي هوايانغ؟”

إن كان دو هان-سول يقاتل أفراد العائلة، فلن نخسر شيئًا بتحالفنا معه. كما يقول المثل: عدو عدوي صديقي. خاصةً حين يكون الزومبي في صف من يحمي الناجين.

لم يكن في كلامها أي خطأ.

على النقيض، كان ملجأ “سايلِنس” يستخدم مصطلح “قائد المجموعة” بدلًا من “قائد الفريق”. بدا لي أن الفروقات بين الملاجئ أكبر مما توقعت.

لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.

أما هوانغ جي-هاي، التي كانت واقفة بجانبها، فقد عبست وجهها وقالت:

لم يكن بوسعي توجيه اللوم إليها، ولا الاعتراض على شكوكها.

لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:

فهي قائدة مجموعة، ومن واجبها أن تفكر في كل الاحتمالات.

م.م قمت بتغيير ملجأ الصمت الى ملجأ سايلنس

رفعت دفتري نحوها بهدوء، وقد دوّنت فيه:

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

أليس هذا سببًا كافيًا للقاء دو هان-سول؟ لا يمكننا إطلاق الأحكام قبل رؤيته بأنفسنا.

“لا تتحرك!!!”

تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.

لم تُظهر هوانغ جي-هي أي تراجع. بل زادت من ضغطها على تشوي سو-هيون، ودفعَت فوهة المسدس نحو جبينها.

تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.

سأقابل دو هان-سول، وإن وجدتُ أنه يفي بمعاييري، فسأقيم معه تحالفًا.

كنت أفهم موقفها جيدًا. كانت تحاول تجنّب أي قرار خاطئ.

تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

فالحيطة الزائدة ليست سوى سجن جديد.

أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

* أحضرت الدواء كما وعدت. وأثناء ذلك، عثرنا على ناجين وأحضرناهم معنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط