Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 89

89

89

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت هوانغ جي-هاي تنصت بانتباه إلى حديث تشوي سو-هيون، لكن إصبعها الذي يلامس الزناد لم يظهر عليه أي بوادر للاسترخاء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ومتى بدأ دو هان-سول بإدارة الملجأ؟”

ترجمة: Arisu san

وضعت يدها على جبينها وسألتني:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وما علاقة هذا بملجأ الحاجز؟ لا تضيّعي وقتي بقصص لا معنى لها. اختصري.”

م.م قمت بتغيير ملجأ الصمت الى ملجأ سايلنس

تساءلت عمّا يدور في رأسها.

❃ ◈ ❃

“الشخص الذي تعرض للعض كان دو هان-سول. قبل أن يصبح العالم على ما هو عليه… كان زميلي في العمل. واختلفت آراء من كانوا معي بشأن ما يجب فعله بهان-سول.”

اسمها كان تشوي سو-هيون.

قاطعته لأني عرفت الجواب مسبقًا، فأومأ برأسه بوجه قاتم.

لم أستطع منع نفسي من الشعور بغصة في القلب، لأن ابنة قائد حي سونغسو المتوفاة كانت تحمل الاسم نفسه، رغم أن كنيتيهما مختلفتان.

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

لم يكن من السهل شرح وضعنا لتشوي سو-هيون، خصوصًا وهي في حالة من الذعر والارتباك.

“نتعاون معهم…”

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

وضعت يدها على جبينها وسألتني:

لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.

“إذًا… أنتما اثنان من الزومبي تقاتلان من أجل البشر، صحيح؟”

“هان-سول منشغل بمواجهة من يُطلقون على أنفسهم اسم ’العائلة‘، الذين يهاجمون حي غونجا باستمرار. لا يمكننا أن نطلب منه فوق ذلك البحث عن الطعام أيضًا.”

فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.

لكن لم يكن بوسع امرأة مثلها رفع رجل ممتلئ الجسد مثله بمفردها. وفي النهاية، حملته على ظهري.

حين أومأت برأسي، تنهدت تشوي سو-هيون وتكلمت:

“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”

“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

* لنقل إننا نتعاون معهم.

“دو هان-سول… استيقظ كزومبي ذو عيون حمراء متوهجة، تمامًا مثل اثنين منكم. بعد أن رأيناه بذلك الشكل، اعتقدنا أن نهايتنا قد حانت، وندمنا لأننا لم نقتله في الوقت المناسب. لكن هان-سول لم يكن مثل الزومبي الآخرين.”

“نتعاون معهم…”

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

أزاحت تشوي سو-هيون غرتها بيدها اليمنى، وبدأت تروح عن نفسها بيدها اليسرى، محاولة استعادة هدوئها. ثم أشارت إلى الرجل المغمى عليه.

كانت هوانغ جي-هاي تنصت بانتباه إلى حديث تشوي سو-هيون، لكن إصبعها الذي يلامس الزناد لم يظهر عليه أي بوادر للاسترخاء.

“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

* قائد فريق؟

“وماذا في ذلك؟”

“هكذا نناديه.”

اسمها كان تشوي سو-هيون.

تساءلت في نفسي للحظة عن سبب تسميته بقائد الفريق، لكن سرعان ما أدركت أن لكل ملجأ نظامه الخاص في ترتيب الرتب، فقررت تجاوز الأمر. فحتى في ملجأ هاي-يونغ، كانت هناك فرق لكل شيء، لكن نظامه لم يكن قائمًا على التسلسل القيادي بقدر ما كان يعتمد على العمل الجماعي.

“وماذا في ذلك؟”

على النقيض، كان ملجأ “سايلِنس” يستخدم مصطلح “قائد المجموعة” بدلًا من “قائد الفريق”. بدا لي أن الفروقات بين الملاجئ أكبر مما توقعت.

لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.

بدأت الشمس تهبط نحو الأفق. سألنا تشوي سو-هيون إن كانت مستعدة لمتابعة الحديث داخل ملجأنا، بما أن التحدث في الطرقات بات خطيرًا. أومأت برأسها بحماس، وحاولت إيقاظ هوانغ دوك-روك.

فتحت دفتري وكتبت مجددًا:

لكن لم يكن بوسع امرأة مثلها رفع رجل ممتلئ الجسد مثله بمفردها. وفي النهاية، حملته على ظهري.

بعد صمت، سألتها بما يجول في خاطرها:

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

❃ ◈ ❃

“أنا آسفة… آمل ألا يكون ثقيلًا عليك.”

فوجئتُ بالتحول الحاد في سلوكها. تقطّب حاجباها غضبًا، وسألت تشوي سو-هيون:

أجبتها بابتسامة متكلفة.

“إذًا… أنتما اثنان من الزومبي تقاتلان من أجل البشر، صحيح؟”

في تلك الأثناء، عاد كيم هيونغ-جون ومعه الناجون الذين كانوا مختبئين في المتجر، ثم تابعنا طريقنا نحو ملجأ “سايلِنس”.

عندما بلغنا بوابة ملجأ “سايلِنس”، لاحظ الحراس أننا جلبنا ناجين معنا، ففتحوا البوابة بسرعة.

حين وصلنا، كانت الشمس الذهبية قد اختفت تمامًا، والسماء الزرقاء الداكنة رحبت بنا.

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

كانت الأيام تقصر شيئًا فشيئًا.

سأقابل دو هان-سول، وإن وجدتُ أنه يفي بمعاييري، فسأقيم معه تحالفًا.

عندما بلغنا بوابة ملجأ “سايلِنس”، لاحظ الحراس أننا جلبنا ناجين معنا، ففتحوا البوابة بسرعة.

“ما اسم ملجئك؟”

نظر قائد الحراس إلينا بوجه يحمل بعض المرارة وعدم الرضا. وبعد لحظات، هرعت هوانغ جي-هي، قائدة المجموعة، مع كيم بوم-جين بردائه الطبي المصفر نحونا.

“ماذا…؟”

تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.

فتحت دفتري وكتبت رسالة:

أنزلت هوانغ دوك-روك من على ظهري وأرقدته على الأرض، ثم بدأت أكتب في دفتري:

اسمها كان تشوي سو-هيون.

* أحضرت الدواء كما وعدت. وأثناء ذلك، عثرنا على ناجين وأحضرناهم معنا.

م.م قمت بتغيير ملجأ الصمت الى ملجأ سايلنس

“كان هناك ناجون في حي سونغسو؟”

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.

أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

تساءلت عمّا يدور في رأسها.

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.

أما هوانغ جي-هاي، التي كانت واقفة بجانبها، فقد عبست وجهها وقالت:

“هناك اثنان من الناجين يبدوان نظيفين على نحو مريب. هل كانا أيضًا محتجزين عند الكلاب؟”

رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.

* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.

“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”

“ملجأ؟ مستحيل. الملاجئ التي كنا على اتصال بها…”

كانت الأيام تقصر شيئًا فشيئًا.

توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام وحدّقت في تشوي سو-هيون، التي كانت واقفة بجوار كيم هيونغ-جون. تقدمت نحوها وسألتها:

اسمها كان تشوي سو-هيون.

“ما اسم ملجئك؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“عفوًا؟”

شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.

كان واضحًا أن تشوي سو-هيون فوجئت بالسؤال المباغت. رمقتها هوانغ جي-هي بنظرة من رأسها حتى أخمص قدميها.

أخيرًا، أنزلت هوانغ جي-هاي سلاحها وتنهدت، لكن التجاعيد ما زالت مرسومة على جبينها. لم تختفِ شكوكها بالكامل بعد.

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

قاطعته لأني عرفت الجواب مسبقًا، فأومأ برأسه بوجه قاتم.

“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”

“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”

“أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”

“كان هناك ناجون في حي سونغسو؟”

شوان وين كانت تحاول إخافة تشوي سو-هيون، التي أشاحت بنظرها على أمل الإفلات من السؤال دون أن تضطر للإجابة.

وأنا أيضًا.

لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:

دو هان-سول… زومبي.

“ملجأ الحاجز… في حي غونجا.”

لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:

اتّسعت عينا هوانغ جي-هاي فور سماعها لإجابة تشوي سو-هيون. أخرجت المسدس من حزامها وصوّبته نحو رأس المرأة الأخرى.

وضعت يدها على جبينها وسألتني:

أقلقني تصرّفها المفاجئ، وحاولت منع الموقف من التفاقم، لكن هوانغ جي-هاي صرخت بأعلى صوتها:

“كان هناك ناجون في حي سونغسو؟”

“لا تتحرك!!!”

“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”

فوجئتُ بالتحول الحاد في سلوكها. تقطّب حاجباها غضبًا، وسألت تشوي سو-هيون:

ترددت هوانغ جي-هاي بعد سؤالي.

“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كلبة… كلـ ـبة؟ لا! مستحيل!”

دو هان-سول… زومبي.

“ملجأ الحاجز اختفى قبل شهرين.”

«أعلم. إنه في خطر.»

فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.

أجبته بهدوء، فزمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وهزّ كتفيه.

“أنتِ لا تعلمين حتى ما الذي حدث…” تمتمت بصوت منخفض.

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

“ماذا…؟”

رفعت هوانغ جي-هاي حاجبيها، بينما عبست تشوي سو-هيون بوجهها وقالت:

رفعت هوانغ جي-هاي حاجبيها، بينما عبست تشوي سو-هيون بوجهها وقالت:

«ايها العم، أعتقد أن حي غونجا…»

“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”

تساءلت عمّا يدور في رأسها.

“حسنًا، لما لا تشرحين ما حصل بلسانك هذا؟ لكن إن حاولتِ التلاعب بنا، سأفجّر رأسك حالًا.”

“…”

كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»

«أعلم. إنه في خطر.»

«أعتقد أن القائدة تتصرّف بعقلانية. نحن من جلبناهما إلى هنا دون إذن… من الأفضل أن نراقب فحسب في الوقت الحالي.»

“ما اسم ملجئك؟”

أجبته بهدوء، فزمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وهزّ كتفيه.

❃ ◈ ❃

بعد لحظات، بدأت تشوي سو-هيون بالكلام.

مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.

“شهران… أنتِ محقة. تعرضنا لهجوم من الزومبي قبل شهرين. كثير من الناس لقوا حتفهم.”

“أنا اخترت محاولة إنقاذ دو هان-سول. في النهاية، عجزنا عن التوصل إلى قرار موحد، فتفرّقنا أكثر.”

“…”

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”

* لنقل إننا نتعاون معهم.

كانت هوانغ جي-هاي تنصت بانتباه إلى حديث تشوي سو-هيون، لكن إصبعها الذي يلامس الزناد لم يظهر عليه أي بوادر للاسترخاء.

❃ ◈ ❃

شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.

“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”

“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

“وماذا في ذلك؟”

فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.

“الشخص الذي تعرض للعض كان دو هان-سول. قبل أن يصبح العالم على ما هو عليه… كان زميلي في العمل. واختلفت آراء من كانوا معي بشأن ما يجب فعله بهان-سول.”

كان واضحًا أن تشوي سو-هيون فوجئت بالسؤال المباغت. رمقتها هوانغ جي-هي بنظرة من رأسها حتى أخمص قدميها.

الانقسام بينهم في تلك اللحظة يُظهر مدى فداحة الموقف. من الواضح أنهم كانوا موزعين بين من يرى بقتله، ومن يريد منحه فرصة.

* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.

ففي عالم بالكاد تنجو فيه بحياتك، يُصبح اتخاذ قرار كهذا أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة وأنت في حالة فرار من الزومبي.

لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.

تنهدت تشوي سو-هيون، وتابعت بصوت متهدّج:

أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.

“أنا اخترت محاولة إنقاذ دو هان-سول. في النهاية، عجزنا عن التوصل إلى قرار موحد، فتفرّقنا أكثر.”

أومأت تشوي سو-هيون برأسها بعد أن قرأت الرسالة.

“وما علاقة هذا بملجأ الحاجز؟ لا تضيّعي وقتي بقصص لا معنى لها. اختصري.”

“وماذا في ذلك؟”

لم تُظهر هوانغ جي-هي أي تراجع. بل زادت من ضغطها على تشوي سو-هيون، ودفعَت فوهة المسدس نحو جبينها.

“…”

أغمضت تشوي سو-هيون عينيها بإحكام، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:

“وانتصرنا. قتلنا قائد حي غونجا واستعدنا موطننا. هذا هو ملجأ الحاجز الحالي.”

“دو هان-سول… استيقظ كزومبي ذو عيون حمراء متوهجة، تمامًا مثل اثنين منكم. بعد أن رأيناه بذلك الشكل، اعتقدنا أن نهايتنا قد حانت، وندمنا لأننا لم نقتله في الوقت المناسب. لكن هان-سول لم يكن مثل الزومبي الآخرين.”

ترجمة: Arisu san

عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.

“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”

وأنا أيضًا.

هل قلت إني ذاهب للقاء الناجين هناك؟

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

“هان-سول… كان يستطيع تحويل الزومبي إلى أتباع. وبعد ذلك، أعاد تجميع الناجين المبعثرين وقاتل لاستعادة ملجأ الحاجز.”

“ملجأ الحاجز… في حي غونجا.”

“…”

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

“وانتصرنا. قتلنا قائد حي غونجا واستعدنا موطننا. هذا هو ملجأ الحاجز الحالي.”

* لنقل إننا نتعاون معهم.

أخيرًا، أنزلت هوانغ جي-هاي سلاحها وتنهدت، لكن التجاعيد ما زالت مرسومة على جبينها. لم تختفِ شكوكها بالكامل بعد.

“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”

بعد صمت، سألتها بما يجول في خاطرها:

ترددت هوانغ جي-هاي بعد سؤالي.

“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”

رفعت هوانغ جي-هاي حاجبيها، بينما عبست تشوي سو-هيون بوجهها وقالت:

“هذان الشخصان استخدما كلمة ‘تعاون’، لكن في حالتنا، كلمة ‘إدارة’ هي الأصح. بدون هان-سول، لانهار ملجأنا فورًا.”

لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.

“ومتى بدأ دو هان-سول بإدارة الملجأ؟”

فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.

“منذ أقل من شهر. سمعت أن ملجأنا القديم كان على اتصال بملاجئ أخرى قبل سقوطه… لكن لم أكن أعلم أن ملجأكم واحد منها.”

“أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”

تنهدت تشوي سو-هيون وأمالت رأسها للأسفل. هوانغ جي-هي ظلّت صامتة لثوانٍ، ثم فركت عنقها وقالت:

لست واثقًا من مدى قوة دو هان-سول، لكن لو تعاون قائد حي جونغكوك مع قائد حي ميونموك وهاجموا غونجا… فمصيرهم سيكون الإبادة.

“إذاً، لماذا كنتِ في حي هوايانغ بينما من المفترض أن تكوني في غونجا؟”

أجبته بهدوء، فزمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وهزّ كتفيه.

“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”

“أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”

“وهذا الشخص المسمى دو هان-سول، ما الذي يفعله إذًا؟ ألم يكن من المفترض أن يبحث عن الطعام لكم؟”

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

“هان-سول منشغل بمواجهة من يُطلقون على أنفسهم اسم ’العائلة‘، الذين يهاجمون حي غونجا باستمرار. لا يمكننا أن نطلب منه فوق ذلك البحث عن الطعام أيضًا.”

تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

قاطعته لأني عرفت الجواب مسبقًا، فأومأ برأسه بوجه قاتم.

«ايها العم، أعتقد أن حي غونجا…»

حين أومأت برأسي، تنهدت تشوي سو-هيون وتكلمت:

«أعلم. إنه في خطر.»

حين أومأت برأسي، تنهدت تشوي سو-هيون وتكلمت:

قاطعته لأني عرفت الجواب مسبقًا، فأومأ برأسه بوجه قاتم.

فتحت دفتري وكتبت رسالة:

لو أن حي غونجا لم يسقط بعد كل تلك الهجمات… فالأرجح أن أعضاء العائلة سيتحالفون معًا قريبًا للاستيلاء عليه.

تنهدت تشوي سو-هيون وأمالت رأسها للأسفل. هوانغ جي-هي ظلّت صامتة لثوانٍ، ثم فركت عنقها وقالت:

أفراد العائلة… ما الذي يخططون له الآن؟

الانقسام بينهم في تلك اللحظة يُظهر مدى فداحة الموقف. من الواضح أنهم كانوا موزعين بين من يرى بقتله، ومن يريد منحه فرصة.

لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.

حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.

راودتني فكرة غزو شامل يستهدف ملجأ غونجا من قِبل أفراد العائلة. وبما أن قائد حي سيونغسو شارك في الهجوم على ملجأ غابة سيول، فمن المرجّح أن تكون قوات حي جونغكوك هي رأس الحربة، كونها تقع شمال غونجا.

“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”

والقلق الأكبر… هو أن حي جونغكوك ليس صغيرًا.

“هذان الشخصان استخدما كلمة ‘تعاون’، لكن في حالتنا، كلمة ‘إدارة’ هي الأصح. بدون هان-سول، لانهار ملجأنا فورًا.”

وبحسب الخريطة التي أملكها، فإن حي جونغكوك مصنّف باللون البرتقالي. وفوقه مباشرةً يقع حي ميونموك المصنّف بالأحمر.

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

لست واثقًا من مدى قوة دو هان-سول، لكن لو تعاون قائد حي جونغكوك مع قائد حي ميونموك وهاجموا غونجا… فمصيرهم سيكون الإبادة.

“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”

فتحت دفتري وكتبت رسالة:

«ايها العم، أعتقد أن حي غونجا…»

أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.

رفعت هوانغ جي-هاي حاجبيها، بينما عبست تشوي سو-هيون بوجهها وقالت:

أومأت تشوي سو-هيون برأسها بعد أن قرأت الرسالة.

“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”

أما هوانغ جي-هاي، التي كانت واقفة بجانبها، فقد عبست وجهها وقالت:

تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.

“لا يمكنك فعل ذلك دون إذني. بما أنك جلبت ناجين من ملجأ الحاجز إلى ملجأ سايلنس، فهذا يعدّ مسألة تخص الناجين. أليس كذلك؟”

غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:

هل قلت إني ذاهب للقاء الناجين هناك؟

“وانتصرنا. قتلنا قائد حي غونجا واستعدنا موطننا. هذا هو ملجأ الحاجز الحالي.”

“…”

“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”

ترددت هوانغ جي-هاي بعد سؤالي.

فتحت دفتري وكتبت مجددًا:

دو هان-سول… زومبي.

“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”

لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.

فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.

مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.

هل قلت إني ذاهب للقاء الناجين هناك؟

أشفقت على هوانغ جي-هاي، لكن لم تكن لدي أي نية للتراجع.

لم أستطع منع نفسي من الشعور بغصة في القلب، لأن ابنة قائد حي سونغسو المتوفاة كانت تحمل الاسم نفسه، رغم أن كنيتيهما مختلفتان.

فتحت دفتري وكتبت مجددًا:

نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:

أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.

على النقيض، كان ملجأ “سايلِنس” يستخدم مصطلح “قائد المجموعة” بدلًا من “قائد الفريق”. بدا لي أن الفروقات بين الملاجئ أكبر مما توقعت.

“إذًا، ما الذي تنوي فعله بلقاء دو هان-سول؟ أريد على الأقل أن أعرف السبب.”

“ومتى بدأ دو هان-سول بإدارة الملجأ؟”

وضعت هوانغ جي-هاي ذراعيها بتصميم ونظرت في عينيّ مباشرة.

تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.

كتبت بلا تردد:

فتحت دفتري وكتبت رسالة:

سأقابل دو هان-سول، وإن وجدتُ أنه يفي بمعاييري، فسأقيم معه تحالفًا.

تنهدت تشوي سو-هيون، وتابعت بصوت متهدّج:

“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

إن كان دو هان-سول يقاتل أفراد العائلة، فلن نخسر شيئًا بتحالفنا معه. كما يقول المثل: عدو عدوي صديقي. خاصةً حين يكون الزومبي في صف من يحمي الناجين.

“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”

“ماذا إن كان يحتجزهم كرهائن؟ ماذا إن كانت هاتان الاثنتان تسيطران على الناجين بمساعدة هذا الزومبي؟ أو ربما، كانتا في مهمة استطلاع حتى حي هوايانغ؟”

“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”

لم يكن في كلامها أي خطأ.

“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”

لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.

لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.

لم يكن بوسعي توجيه اللوم إليها، ولا الاعتراض على شكوكها.

“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”

فهي قائدة مجموعة، ومن واجبها أن تفكر في كل الاحتمالات.

“…”

رفعت دفتري نحوها بهدوء، وقد دوّنت فيه:

فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.

أليس هذا سببًا كافيًا للقاء دو هان-سول؟ لا يمكننا إطلاق الأحكام قبل رؤيته بأنفسنا.

تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.

تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.

فهي قائدة مجموعة، ومن واجبها أن تفكر في كل الاحتمالات.

تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.

“لا يمكنك فعل ذلك دون إذني. بما أنك جلبت ناجين من ملجأ الحاجز إلى ملجأ سايلنس، فهذا يعدّ مسألة تخص الناجين. أليس كذلك؟”

كنت أفهم موقفها جيدًا. كانت تحاول تجنّب أي قرار خاطئ.

* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.

لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.

ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:

فالحيطة الزائدة ليست سوى سجن جديد.

نظر قائد الحراس إلينا بوجه يحمل بعض المرارة وعدم الرضا. وبعد لحظات، هرعت هوانغ جي-هي، قائدة المجموعة، مع كيم بوم-جين بردائه الطبي المصفر نحونا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أومأت تشوي سو-هيون برأسها بعد أن قرأت الرسالة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط