Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 88

88
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

88

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“دعنا نختبئ الآن. البقاء هنا لن يفيدنا بشيء.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«ماذا لو حدث شيء سيء لجسدي؟»

ترجمة: Arisu san

“إذًا تهاجمني وأنت تعلم أنني قائد حي هوايانغ-دونغ؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما كنت غارقًا في التفكير، ابتسم كيم هيونغ-جون.

“كم تبقّى معنا من العطر؟”

“… كل من كان معنا قُتل. سيتمكّن هان-سول من تتبع أثرنا من خلال الجثث.”

“لم يتبقَّ سوى القليل.”

أمسك بيدها واستدار ليرحل… وفي تلك اللحظة، تلاقت أعيننا عن غير قصد.

“هاه… يبدو أننا لم نعد قادرين على استخدام العطر لإخفاء رائحتنا بعد الآن.”

لقد انكشف أمرهما.

“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هذا ما أعنيه! كيف تتوقع أن نعود نحن الاثنين فقط؟ فكّر قبل أن تتكلم، أرجوك!”

أطلقت ضحكة ساخرة وأنا أحدّق به. قبضتيه مشدودتان، وراح يخطو تجاهي متمخترًا، واضعًا ثقله على قدم واحدة، كأنه زعيم عصابة من الدرجة الثالثة.

رفع الرجل صوته، فانهمرت الدموع من عيني المرأة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وماذا بعد إذًا؟! لا أريد أن أموت هكذا!”

ما إن أدرك أنني أعلم مكاننا، حتى بدأ يتحدث بنبرة متعجرفة:

“هاه…”

«ماذا تقصد؟»

زفر الرجل تنهيدة طويلة، وراح يدلك صدغيه برفق قبل أن يفتح عينيه المتعبتين قليلًا.

«ماذا تقصد؟»

“سو-هيون، أعلم أنك خائفة جدًا الآن، لكن عليك أن تصغي إليّ. لا يمكننا العودة في هذه اللحظة.”

أشرت إلى زومبي بعيون متوهّجة باللون الأحمر، كان يبرز من بين صفوف الزومبي الآخرين.

“…”

“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”

“من المرجّح أن بقية فريق التموين قد عاد بالفعل. لا بد أن هان-سول لاحظ غيابنا.”

دَفّة!

“وماذا إن لاحظ هان-سول؟ كيف له أن يعرف أننا هنا؟”

“لنؤجل ذلك قليلًا… ربما يبوح بمعلومة تهمنا.”

“… كل من كان معنا قُتل. سيتمكّن هان-سول من تتبع أثرنا من خلال الجثث.”

حتى تلك اللحظة، لم أمرّ بموقف مماثل. في كل مرة كنت أخوض فيها معركة شرسة، كنت أزداد قوة بأكل دماغ القائد الخصم. لكن هذه كانت أول مرة أنتصر فيها بهذه السهولة، ولم أكن متأكدًا تمامًا كيف يجب أن أتعامل مع الأمر.

استطعت أن أستشفّ ملامح وضعهم العام من خلال محادثتهم. كان الاثنان ينتميان إلى فريق التموين التابع لأحد الملاجئ، ويبدو أن مجموعتهم تعرضت لهجوم من الزومبي أثناء رحلة للحصول على المؤن. قُتل جميع من كانوا معهم، فيما نجا هذان الاثنان وتمكّنا من الوصول إلى هنا.

مسحت بهدوء الدم الذي لطّخ يدي اليمنى على ملابسي. زمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وقال:

حككت ذقني وفكّرت قليلًا.

وبينما كنت غارقًا في التفكير، ابتسم كيم هيونغ-جون.

“قد يكونان مفيدين… سأُبقيهما على قيد الحياة.”

“كان متوقعًا أن يحدث ذلك عندما بدأا الصراخ… لقد تراخيت.”

كنت أؤمن أن الخطوة التالية نحو البقاء تكمن في تبادل المعلومات، لكنني كنت أعلم جيدًا أن الاقتراب منهما فجأة لن يحقق شيئًا سوى التسبّب في ردّ فعل عدائي. كان واضحًا أنهما سيهاجمانني قبل أن تسنح لي الفرصة حتى لكتابة كلمة في دفتري. الأشخاص المتوترون قلّما يتحلّون بالعقلانية والمنطق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأت أبحث عن وسيلة أخرى للتواصل معهم دون إثارة الفزع.

“لنؤجل ذلك قليلًا… ربما يبوح بمعلومة تهمنا.”

“كيف يمكنني التحدث إليهما بسلام دون أن يتعرض أحد للأذى؟”

«أول مرة قتلت فيها زومبي بعينين حمراوين، تركت أتباعه كما هم لأنني لم أشعر بالرغبة في أكل دماغه.»

كاااااا!!! كاااااا!!!

“لنؤجل ذلك قليلًا… ربما يبوح بمعلومة تهمنا.”

صاح صوت فجائي اخترق طبلة أذني وتردّد في جمجمتي كالرنين المؤلم.

بدأت أبحث عن وسيلة أخرى للتواصل معهم دون إثارة الفزع.

نظرت إلى مصدر الصوت، لأرى زومبيًا مائلًا إلى الحمرة واقفًا على سطح أحد المباني على بعد ثلاثمئة متر تقريبًا. كان قد لمح الناجيين، وها هو يرسل إشارة.

أنا تابع لملجأي هايونغ والصمت. هل يمكنني الحصول على تعاونكما للحظة، رجاءً؟

شعرت بقطرات العرق البارد تتساقط من جبيني.

فقط حينها فهمت ما يقصده كيم هيونغ-جون.

لقد انكشف أمرهما.

“سو-هيون، أعلم أنك خائفة جدًا الآن، لكن عليك أن تصغي إليّ. لا يمكننا العودة في هذه اللحظة.”

كان ذلك الزومبي أحد الكشّافة التابعين لقائد حي “هوايانغ-دونغ”.

“ماذا؟ هل جفَّ لسانكم من الخوف؟ يبدو أنكما وجدتُما بعض الفريسة، ولكن لسوء حظكما، عليكما تسليمها إليّ هذه المرّة. والحق يُقال، أنا لا أحب الزومبي أصحاب العيون الحمراء.”

بدأ الاثنان في الذعر حالما سمعا صراخه.

هزّ الرجل رأسه وقال للمرأة التي بجانبه:

“مـ… ما ذلك؟”

«في اليوم التالي، عادوا جميعًا إلى زومبيات شوارع. وتناقصت قدراتهم الجسدية أيضًا.»

“إنه… إنه زومبي!”

«لستُ متأكدًا إن كنتَ سمعت من قبل عن منظمة تجمع الناجين.»

“لا، ليس هذا ما أعنيه! لماذا يصرخ بهذه الطريقة؟!”

“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”

راقبتهما بجبين معقود. كان عليّ أن أعرف أنهما سينكشفان في اللحظة التي ارتفعت فيها أصواتهما. لم أكن متيقظًا بما يكفي، إذ كنت غارقًا تمامًا في الإصغاء لحوارهما.

حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.

دَفّة!

“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”

سمعت وقع أقدام قريبة مني، فالتفت بسرعة لأرى كيم هيونغ-جون واقفًا إلى جانبي.

ما إن أدرك أنني أعلم مكاننا، حتى بدأ يتحدث بنبرة متعجرفة:

“ما الذي يحدث، أيها العم؟”

نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.

“هناك ناجيان.”

“حمقى أغبياء. فلنختبئ. لا علاقة لنا بهم.”

“ماذا؟”

«أعتقد أن الطُعم الذي تخلّصت منه في غابة سيول كان أقوى من هذا.»

أشرت إلى حيث كانا، فزمّ كيم هيونغ-جون حاجبيه.

زفر الرجل تنهيدة طويلة، وراح يدلك صدغيه برفق قبل أن يفتح عينيه المتعبتين قليلًا.

“إذًا فقد تمّ الإمساك بهما، هه؟”

“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”

“كان متوقعًا أن يحدث ذلك عندما بدأا الصراخ… لقد تراخيت.”

وبعد لحظة، التفت إليّ وكأن سؤالًا خطر في باله.

“حمقى أغبياء. فلنختبئ. لا علاقة لنا بهم.”

فقط حينها فهمت ما يقصده كيم هيونغ-جون.

همّ كيم هيونغ-جون بالانسحاب، لكنني أمسكت بطرف قميصه، فالتفت إليّ بوجه متحيّر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”

«انتظر؟ هل رأيتَ لصًا يتوقف لمجرد أن أحدًا قال له “توقّف”؟»

“لقد قالا إنهما من أحد الملاجئ.”

“هاه؟ هاه؟؟؟”

“ماذا…؟”

«أول مرة قتلت فيها زومبي بعينين حمراوين، تركت أتباعه كما هم لأنني لم أشعر بالرغبة في أكل دماغه.»

“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”

حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.

تردّد كيم هيونغ-جون بعد سماعه كلمة “ملجأ”، ثم تنهد بعمق.

“قد يكونان مفيدين… سأُبقيهما على قيد الحياة.”

“ملجأ، هاه؟ وأين هو؟”

“وماذا بعد إذًا؟! لا أريد أن أموت هكذا!”

“لا أعلم بعد. لكنني أعلم أن بقاء هذين على قيد الحياة لن يضرّنا.”

لكن زعيم الأعداء كان يتحكم في أكثر من سبعمئة تابع. تساءلت كم منهم سينضمون إليّ بمجرد أن ألتهم دماغه.

“إنقاذ هذين ونحن لا نعرف حتى ما نوع الزومبي الذي يقوده حي هوايانغ؟ مستحيل، أيها العم. هل نسيت أننا لم نحضر معنا سوى عدد محدود من الأتباع؟”

“هيه، هيه! انتظر، انتظر… فقط لحظة!”

دُقّ… دُقّ… دُقّ.

حتى تلك اللحظة، لم أمرّ بموقف مماثل. في كل مرة كنت أخوض فيها معركة شرسة، كنت أزداد قوة بأكل دماغ القائد الخصم. لكن هذه كانت أول مرة أنتصر فيها بهذه السهولة، ولم أكن متأكدًا تمامًا كيف يجب أن أتعامل مع الأمر.

بدأ صوت وقع أقدام جماعية يتعالى من جهة مدخل جامعة كونكوك. أنا وكيم هيونغ-جون التفتنا إلى هناك فورًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك قرابة سبعمئة زومبي يزحفون نحونا عبر طريق آتشاسان-رو.

دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.

إن كان العدو قادرًا على تعبئة سبعمئة زومبي دفعة واحدة، مع احتفاظه بمئة إلى مئتي تابعٍ منتشرين ككشّافة أو لتنفيذ مهام أخرى، فهذا يعني أن القائد يمكنه التحكم بما يقارب تسعمئة تابع.

“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”

بينما كنت أتأمل صفوف العدو بهدوء، التفت إليّ كيم هيونغ-جون.

«…حسنًا.»

“هل هذا كل ما لديهم؟”

رفع الرجل صوته، فانهمرت الدموع من عيني المرأة.

“أخبرتك أننا في منطقة خضراء.”

«لأنك ستموت هنا.»

“لكن مع ذلك، العدو يبدو ضعيفًا جدًا. الأمر برمته يبدو كفخ.”

“بكاء وعويل؟ لما عليّ أن أخاف من أمثالك؟”

“هناك… قائد العدو.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أشرت إلى زومبي بعيون متوهّجة باللون الأحمر، كان يبرز من بين صفوف الزومبي الآخرين.

«لأنك ستموت هنا.»

تأمل كيم هيونغ-جون قائد العدو بصمت، ثم زمّ شفتيه.

راحا يتجادلان بقلق، أجسادهما متخشبة من التوتر. في الواقع، كانا مشغولين لدرجة أنهما لم يلاحظانا، أنا وكيم هيونغ-جون، ونحن نقترب منهما.

“سخيف أن نتراجع وقد رأيناه بأعيننا، أليس كذلك؟”

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.

“احسم أمرك. هل سننقذهما أم لا؟”

“وماذا بعد؟ نجلس هنا ننتظر الزومبي؟”

“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”

«وماذا حدث؟»

“هه! وأين ذهب كيم هيونغ-جون الجبان من قبل قليل؟”

“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”

“من قال إنني كنت خائفًا؟”

تنهد كيم هيونغ-جون وقال:

نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.

«هاه، واحد آخر يضيع منّي.»

وقفنا نحن الاثنان في منتصف الطريق الرئيسي، فتوقّفت سبعمئة زومبي عن التقدّم. وبعد لحظة، خرج الزومبي ذو العيون المتوهّجة من بين الصفوف. نظر إلينا بوجه عابس.

دُقّ… دُقّ… دُقّ.

“من أنتما بحق الجحيم؟”

“قد يكونان مفيدين… سأُبقيهما على قيد الحياة.”

“اللعنة، حتى انك قادر على الكلام؟”

“من أنتما بحق الجحيم؟”

قهقهت باستهزاء، أوجه استفزازًا لقائد العدو.

«تذكّر هذا جيدًا، يا صاح. منظمة تجمع الناجين ستستبدل العائلة في المستقبل.»

ظهر الارتباك على وجهه للحظة من ردة فعلي غير المتوقعة، لكنه سرعان ما عبس.

“وماذا بعد إذًا؟! لا أريد أن أموت هكذا!”

“يبدو أنك تجهل أين أنت، أيها الأحمق، وتدع لسانك ينطق بما يشاء.”

أنا تابع لملجأي هايونغ والصمت. هل يمكنني الحصول على تعاونكما للحظة، رجاءً؟

“هوايانغ-دونغ.”

وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.

ما إن أدرك أنني أعلم مكاننا، حتى بدأ يتحدث بنبرة متعجرفة:

“هل أستطيع قتله؟”

“إذًا تهاجمني وأنت تعلم أنني قائد حي هوايانغ-دونغ؟”

أصدر أصواتًا غبية غير مفهومة، محاولًا النهوض وكأنه فقد صوابه مؤقتًا.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون عقب تلك الجملة.

نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.

“لقد اعترف بنفسه، هاه؟ أسهل مما توقعت.”

“مـ… ما ذلك؟”

“جميل، هذا يعني أنه لا خدع ولا تعزيزات إضافية قادمة.”

بدأ صوت وقع أقدام جماعية يتعالى من جهة مدخل جامعة كونكوك. أنا وكيم هيونغ-جون التفتنا إلى هناك فورًا.

“هل أستطيع قتله؟”

راح يثرثر ملوّحًا بتهديدات جوفاء، كما لو أنه في مسرحية هزلية.

“لنؤجل ذلك قليلًا… ربما يبوح بمعلومة تهمنا.”

“أخبرتك أننا في منطقة خضراء.”

رفعت كتفيّ بازدراء بينما هو يتفاخر.

قهقهت باستهزاء، أوجه استفزازًا لقائد العدو.

“أنت قائد حي هوايانغ-دونغ؟”

رفع الرجل صوته، فانهمرت الدموع من عيني المرأة.

“هاه! أيها الحمقى. سأغفر لكم إن ركعتم على ركبكم فورًا.”

“الصرخة كانت مختلفة. لو كانت نداء للموجة… كانت ستكون أشبه برنين متردد. لكن الصوت الذي خرج قبل قليل ما كان هكذا أبدًا.”

“…”

“اتبعيني. سنعود من حيث اتينا…”

“ماذا؟ هل جفَّ لسانكم من الخوف؟ يبدو أنكما وجدتُما بعض الفريسة، ولكن لسوء حظكما، عليكما تسليمها إليّ هذه المرّة. والحق يُقال، أنا لا أحب الزومبي أصحاب العيون الحمراء.”

“هاه؟ هاه؟؟؟”

راح يثرثر ملوّحًا بتهديدات جوفاء، كما لو أنه في مسرحية هزلية.

“إنقاذ هذين ونحن لا نعرف حتى ما نوع الزومبي الذي يقوده حي هوايانغ؟ مستحيل، أيها العم. هل نسيت أننا لم نحضر معنا سوى عدد محدود من الأتباع؟”

حككت رأسي غير مصدّق لما أسمعه.

ابتسمتُ بخفة وقدّمت له تحذيرًا.

“يبدو أنك أنت من لا يدرك الحقيقة… أنا أفعل هذا لأنني أعلم تمامًا أنك قائد هذا الحي.”

“ماذا؟ هل جفَّ لسانكم من الخوف؟ يبدو أنكما وجدتُما بعض الفريسة، ولكن لسوء حظكما، عليكما تسليمها إليّ هذه المرّة. والحق يُقال، أنا لا أحب الزومبي أصحاب العيون الحمراء.”

“… هل ترغب بالموت؟”

لقد انكشف أمرهما.

“بكاء وعويل؟ لما عليّ أن أخاف من أمثالك؟”

بدأ صوت وقع أقدام جماعية يتعالى من جهة مدخل جامعة كونكوك. أنا وكيم هيونغ-جون التفتنا إلى هناك فورًا.

أطلقت ضحكة ساخرة وأنا أحدّق به. قبضتيه مشدودتان، وراح يخطو تجاهي متمخترًا، واضعًا ثقله على قدم واحدة، كأنه زعيم عصابة من الدرجة الثالثة.

“لا أعلم بعد. لكنني أعلم أن بقاء هذين على قيد الحياة لن يضرّنا.”

“أي مجموعة تنتمي إليها؟”

لقد انكشف أمرهما.

«لستُ متأكدًا إن كنتَ سمعت من قبل عن منظمة تجمع الناجين.»

دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.

“منظمة تجمع من؟”

بدأ الاثنان في الذعر حالما سمعا صراخه.

حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.

«تعرف ماذا؟ لا بأس. لن تحتاج حتى لتتذكر ذلك.»

ابتسمتُ بخفة وقدّمت له تحذيرًا.

هزّ الرجل رأسه وقال للمرأة التي بجانبه:

«تذكّر هذا جيدًا، يا صاح. منظمة تجمع الناجين ستستبدل العائلة في المستقبل.»

تأمل كيم هيونغ-جون قائد العدو بصمت، ثم زمّ شفتيه.

“أيها اللعين، كيف تجرؤ على الحديث بسوء عن عائلتنا…”

“منظمة تجمع من؟”

«تعرف ماذا؟ لا بأس. لن تحتاج حتى لتتذكر ذلك.»

«أقصد الحد الأقصى من الأتباع الذين يمكنك السيطرة عليهم. أليس عددهم قد بلغ الحد بالفعل؟»

“…”

“لا أعلم بعد. لكنني أعلم أن بقاء هذين على قيد الحياة لن يضرّنا.”

«لأنك ستموت هنا.»

تنهد كيم هيونغ-جون وقال:

“أيها الوغد!”

وبينما كنت غارقًا في التفكير، ابتسم كيم هيونغ-جون.

اشتعلت عينا زعيم الأعداء غضبًا، ووجّه لكمة نحو وجهي.

كان ذلك الزومبي أحد الكشّافة التابعين لقائد حي “هوايانغ-دونغ”.

أدرت رأسي بسهولة فتفاديت القبضة، ثم ركلته بقوة في بطنه مستخدمًا ساقي اليمنى، وضعت فيها كامل قوتي. انكسر عموده الفقري كما لو كان غصنًا جافًا.

بينما كنت أتأمل صفوف العدو بهدوء، التفت إليّ كيم هيونغ-جون.

انهار زعيم الأعداء على الأرض دون حول ولا قوة، ونظر إلى كيم هيونغ-جون، وعلى وجهه ملامح الارتباك الشديد.

“هاه؟ هاه؟؟؟”

“هاه؟ هاه؟؟؟”

“هاه… يبدو أننا لم نعد قادرين على استخدام العطر لإخفاء رائحتنا بعد الآن.”

أصدر أصواتًا غبية غير مفهومة، محاولًا النهوض وكأنه فقد صوابه مؤقتًا.

“كم تبقّى معنا من العطر؟”

وبما أن عموده الفقري قد كُسر، فقد تعطّلت أطرافه السفلية. بدا واضحًا أنه لم يفهم بعد ما الذي يحدث له، كأن هذا الإحساس الغريب جديد عليه تمامًا.

ما إن أدرك أنني أعلم مكاننا، حتى بدأ يتحدث بنبرة متعجرفة:

تقدمت نحوه، وبدأ ينظر إليّ كما تنظر الغزلان إلى ضوء السيارة في الليل. لوهلة، تساءلتُ إن كان الخوف قد بدأ يتسلل إلى قلبه.

نظرت إلى مصدر الصوت، لأرى زومبيًا مائلًا إلى الحمرة واقفًا على سطح أحد المباني على بعد ثلاثمئة متر تقريبًا. كان قد لمح الناجيين، وها هو يرسل إشارة.

“هيه، هيه! انتظر، انتظر… فقط لحظة!”

“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”

«انتظر؟ هل رأيتَ لصًا يتوقف لمجرد أن أحدًا قال له “توقّف”؟»

كاااااا!!! كاااااا!!!

تلألأت عيناي، وقبضت على يدي. بضربة واحدة، هشّمت جمجمته.

«أول مرة قتلت فيها زومبي بعينين حمراوين، تركت أتباعه كما هم لأنني لم أشعر بالرغبة في أكل دماغه.»

حكّ كيم هيونغ-جون وجنته وهو يشاهد زعيم الأعداء يلقى حتفه بتلك الطريقة البائسة. لا بد أن الأمر بدا له في غاية السخرية.

رفعت كتفيّ بازدراء بينما هو يتفاخر.

«كيف أصبح هذا الرجل قائدًا لأحد الأحياء؟»

زفر الرجل تنهيدة طويلة، وراح يدلك صدغيه برفق قبل أن يفتح عينيه المتعبتين قليلًا.

«قلتُ لك من قبل. نحن من أصبح أقوى.»

“يبدو أنك تجهل أين أنت، أيها الأحمق، وتدع لسانك ينطق بما يشاء.”

«أعتقد أن الطُعم الذي تخلّصت منه في غابة سيول كان أقوى من هذا.»

“هناك ناجيان.”

«غابة سيول كانت مثل اختبار ترقٍ لقائد حي سيونغسو-دونغ. المناطق التي تم تعليمها باللون الأحمر فقط هي التي ستشكّل تحديًا حقيقيًا لنا. في الواقع، حتى هذه قد لا تكون بتلك الصعوبة بعد الآن. أظن أننا لن نواجه خصومًا جديرين بالمواجهة، إلا إن أرسلت العائلة ضباطها وراءنا.»

“لا أعلم بعد. لكنني أعلم أن بقاء هذين على قيد الحياة لن يضرّنا.”

مسحت بهدوء الدم الذي لطّخ يدي اليمنى على ملابسي. زمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وقال:

حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.

«هاه، واحد آخر يضيع منّي.»

“إنه… إنه زومبي!”

«انتظر، هل تريد أن تأكل دماغه؟»

“ماذا؟”

«لا بأس. أنت من قتله، كلْهُ أنت، أيها العم.»

«أنت تشتّتني. ماذا؟»

دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.

“هاه… يبدو أننا لم نعد قادرين على استخدام العطر لإخفاء رائحتنا بعد الآن.”

وبعد لحظة، التفت إليّ وكأن سؤالًا خطر في باله.

«أهلاً، أيها العم؟ هل تسمعني؟»

«أيها العم، هل تعرف ما الذي سيحدث لهؤلاء؟»

تنهدت، وتخلّصت من كل تلك الأفكار غير المجدية في رأسي. أخذت نفسًا عميقًا لتخفيف التوتر، ثم مشيت مع كيم هيونغ-جون نحو المكان الذي رأيت فيه الناجين الغامضين لآخر مرة.

«ماذا تقصد؟»

“سو-هيون، أعلم أنك خائفة جدًا الآن، لكن عليك أن تصغي إليّ. لا يمكننا العودة في هذه اللحظة.”

«أقصد الحد الأقصى من الأتباع الذين يمكنك السيطرة عليهم. أليس عددهم قد بلغ الحد بالفعل؟»

“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”

فقط حينها فهمت ما يقصده كيم هيونغ-جون.

“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”

في تلك المرحلة، كنت قادرًا على التحكم في ألف وسبعمئة تابع كحد أقصى، وقد استخدمت هذا الحد بالفعل من سجن الزومبي. لو أكلت دماغ زعيم الأعداء هنا، فربما أتمكن فقط من تجنيد خمسين تابعًا إضافيًا.

دُقّ… دُقّ… دُقّ.

لكن زعيم الأعداء كان يتحكم في أكثر من سبعمئة تابع. تساءلت كم منهم سينضمون إليّ بمجرد أن ألتهم دماغه.

“هل هذا كل ما لديهم؟”

وبينما كنت غارقًا في التفكير، ابتسم كيم هيونغ-جون.

“هل هذا كل ما لديهم؟”

«ما الذي يشغلك، أيها العم؟ فقط افعلها.»

“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”

«ماذا لو حدث شيء سيء لجسدي؟»

“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”

«همم… نعم، معك حق…»

“احسم أمرك. هل سننقذهما أم لا؟”

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.

راحا يتجادلان بقلق، أجسادهما متخشبة من التوتر. في الواقع، كانا مشغولين لدرجة أنهما لم يلاحظانا، أنا وكيم هيونغ-جون، ونحن نقترب منهما.

حتى تلك اللحظة، لم أمرّ بموقف مماثل. في كل مرة كنت أخوض فيها معركة شرسة، كنت أزداد قوة بأكل دماغ القائد الخصم. لكن هذه كانت أول مرة أنتصر فيها بهذه السهولة، ولم أكن متأكدًا تمامًا كيف يجب أن أتعامل مع الأمر.

تلألأت عيناي، وقبضت على يدي. بضربة واحدة، هشّمت جمجمته.

تنهد كيم هيونغ-جون وقال:

اشتعلت عينا زعيم الأعداء غضبًا، ووجّه لكمة نحو وجهي.

«دعنا نعتني بالناجين أولًا. إلى جانب ذلك، هؤلاء… على الأرجح سيبقون على حالهم حتى الغد.»

كنت أعلم أن فاعلية الدماغ تدوم بين نصف ساعة إلى أربع ساعات. أما غريزة الأوامر التي يخضع لها الأتباع اليتامى، فكانت تدوم ليوم كامل.

«وكيف تعرف ذلك؟»

«لا بأس. أنت من قتله، كلْهُ أنت، أيها العم.»

«أول مرة قتلت فيها زومبي بعينين حمراوين، تركت أتباعه كما هم لأنني لم أشعر بالرغبة في أكل دماغه.»

تردّد كيم هيونغ-جون بعد سماعه كلمة “ملجأ”، ثم تنهد بعمق.

«وماذا حدث؟»

“جميل، هذا يعني أنه لا خدع ولا تعزيزات إضافية قادمة.”

«في اليوم التالي، عادوا جميعًا إلى زومبيات شوارع. وتناقصت قدراتهم الجسدية أيضًا.»

«أقصد الحد الأقصى من الأتباع الذين يمكنك السيطرة عليهم. أليس عددهم قد بلغ الحد بالفعل؟»

سرحت قليلًا بعد سماع تجربته.

“ماذا…؟”

كنت أعلم أن فاعلية الدماغ تدوم بين نصف ساعة إلى أربع ساعات. أما غريزة الأوامر التي يخضع لها الأتباع اليتامى، فكانت تدوم ليوم كامل.

“من قال إنني كنت خائفًا؟”

تساءلت ما السبب وراء هذا التناقض. من المنطقي أن تنتهي غريزة الأوامر مع زوال تأثير الدماغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.

“هناك ناجيان.”

«أهلاً، أيها العم؟ هل تسمعني؟»

حككت رأسي غير مصدّق لما أسمعه.

«أنت تشتّتني. ماذا؟»

“هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”

قطّبت جبيني، وقلّدني كيم هيونغ-جون في ذلك.

“منظمة تجمع من؟”

«دعنا نأخذ الناجين إلى الملجأ الآن! الشمس أوشكت على الغروب. هل تنوي الوقوف هنا والتفكير طوال اليوم؟»

اتسعت عيناه فجأة، ثم أطلق أنينًا خافتًا وانهار على الأرض، وقد انقلبت عيناه إلى الخلف من شدة الصدمة.

«…حسنًا.»

“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”

تنهدت، وتخلّصت من كل تلك الأفكار غير المجدية في رأسي. أخذت نفسًا عميقًا لتخفيف التوتر، ثم مشيت مع كيم هيونغ-جون نحو المكان الذي رأيت فيه الناجين الغامضين لآخر مرة.

“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”

وحين وصلنا، رأيتهم لا يزالون متمسكين بأنابيب الحديد، يهمسون لبعضهم بينما يحدقون في الكشاف الساكن فوق السطح.

«…حسنًا.»

“هيه، برأيك لماذا وقف فجأة؟”

بدأ الاثنان في الذعر حالما سمعا صراخه.

“كيف لي أن أعرف؟ فجأة توقف هكذا، بدون سبب.”

“من قال إنني كنت خائفًا؟”

“اليس هذا هو النداء الذي يستدعي موجة الزومبي؟”

لكن زعيم الأعداء كان يتحكم في أكثر من سبعمئة تابع. تساءلت كم منهم سينضمون إليّ بمجرد أن ألتهم دماغه.

“الصرخة كانت مختلفة. لو كانت نداء للموجة… كانت ستكون أشبه برنين متردد. لكن الصوت الذي خرج قبل قليل ما كان هكذا أبدًا.”

همّ كيم هيونغ-جون بالانسحاب، لكنني أمسكت بطرف قميصه، فالتفت إليّ بوجه متحيّر.

“لا اعلم. غالبا قد يكون فعلاً نداء موجة…”

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.

“وماذا بعد؟ نجلس هنا ننتظر الزومبي؟”

“لا اعلم. غالبا قد يكون فعلاً نداء موجة…”

راحا يتجادلان بقلق، أجسادهما متخشبة من التوتر. في الواقع، كانا مشغولين لدرجة أنهما لم يلاحظانا، أنا وكيم هيونغ-جون، ونحن نقترب منهما.

“ماذا؟ هل جفَّ لسانكم من الخوف؟ يبدو أنكما وجدتُما بعض الفريسة، ولكن لسوء حظكما، عليكما تسليمها إليّ هذه المرّة. والحق يُقال، أنا لا أحب الزومبي أصحاب العيون الحمراء.”

هزّ الرجل رأسه وقال للمرأة التي بجانبه:

«انتظر؟ هل رأيتَ لصًا يتوقف لمجرد أن أحدًا قال له “توقّف”؟»

“دعنا نختبئ الآن. البقاء هنا لن يفيدنا بشيء.”

وبعد لحظة، التفت إليّ وكأن سؤالًا خطر في باله.

“الى اين تريديننا ان نذهب؟”

“هذا ما أعنيه! كيف تتوقع أن نعود نحن الاثنين فقط؟ فكّر قبل أن تتكلم، أرجوك!”

“اتبعيني. سنعود من حيث اتينا…”

«غابة سيول كانت مثل اختبار ترقٍ لقائد حي سيونغسو-دونغ. المناطق التي تم تعليمها باللون الأحمر فقط هي التي ستشكّل تحديًا حقيقيًا لنا. في الواقع، حتى هذه قد لا تكون بتلك الصعوبة بعد الآن. أظن أننا لن نواجه خصومًا جديرين بالمواجهة، إلا إن أرسلت العائلة ضباطها وراءنا.»

أمسك بيدها واستدار ليرحل… وفي تلك اللحظة، تلاقت أعيننا عن غير قصد.

راقبتهما بجبين معقود. كان عليّ أن أعرف أنهما سينكشفان في اللحظة التي ارتفعت فيها أصواتهما. لم أكن متيقظًا بما يكفي، إذ كنت غارقًا تمامًا في الإصغاء لحوارهما.

اتسعت عيناه فجأة، ثم أطلق أنينًا خافتًا وانهار على الأرض، وقد انقلبت عيناه إلى الخلف من شدة الصدمة.

“…”

لقد… أُغمي عليه بمجرد أن رأى وجهي.

تنهدت، وتخلّصت من كل تلك الأفكار غير المجدية في رأسي. أخذت نفسًا عميقًا لتخفيف التوتر، ثم مشيت مع كيم هيونغ-جون نحو المكان الذي رأيت فيه الناجين الغامضين لآخر مرة.

أما المرأة بجانبه، فبقيت واقفة كتمثال حجري، غير قادرة على تحويل نظرها عني.

“هناك ناجيان.”

حككت رأسي بخجل، ثم رفعت دفتر الملاحظات الذي كتبت عليه مسبقًا بعض الجمل، وأريتها إياه:

أنا تابع لملجأي هايونغ والصمت. هل يمكنني الحصول على تعاونكما للحظة، رجاءً؟

«أيها العم، هل تعرف ما الذي سيحدث لهؤلاء؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

همّ كيم هيونغ-جون بالانسحاب، لكنني أمسكت بطرف قميصه، فالتفت إليّ بوجه متحيّر.

حككت ذقني وفكّرت قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط