Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 91

91

91

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ماذا أريد؟ هؤلاء أخذوا أصدقائي. جئت لأستعيدهم، طبعًا.”

ترجمة: Arisu san

كان ثمة الكثير لأعلمه إياه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مددت يدي اليمنى لمصافحته. سخر دو هان-سول من حركتي.

نظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.

نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون.

“توقف.”

«يا أحمق، هل تظن أن أحدًا قادر على إسقاط رجل آخر بقوة قبضته فقط؟»

وضع كيم هيونغ-جون قدمه اليمنى على الأرض، واقترب مني.

“ماذا أريد؟ هؤلاء أخذوا أصدقائي. جئت لأستعيدهم، طبعًا.”

“لماذا توقفت فجأة؟”

ارتعشت حاجباي لا إراديًا.

“هؤلاء الزومبي… لا يصرفون نظرهم.”

ففي قوانين “ملجأ سايلنس” بند ينص على إطلاق النار فورًا على أي زومبي يظهر داخل الملجأ. لذا كان من حسن حظ دو هان-سول أنه لم يُقتل.

اتسعت عينا كيم هيونغ-جون، وراح يتفحص الزومبيين.

أشار دو هان-سول إلى الحبل الملقى على الأرض.

الزومبي الذين لا يشيحون بأبصارهم غالبًا ما يكونون على وشك التحول إلى متحولين. وهذا يعني أن جميع الزومبي الـ650 الموجودين هنا قد يتحولون إلى متحولين في أي لحظة.

“ما الذي تفعله؟”

بعد أن انكسر التسلسل القيادي، أصبح هؤلاء الزومبي كائنات خاوية الروح.

عبست بوجهي، فحدق دو هان-سول بعينيّ وضرب يدي ليفكها عنه.

بلع كيم هيونغ-جون ريقه.

وبحلول الوقت الذي انتهينا فيه من العمل، كانت الساعة قد بلغت الرابعة عصرًا.

“هل ننقلهم إلى سجن الزومبي؟”

حين مشيت نحوها، تنحّى الحراس عن طريقي.

“أجل، فلنفعل.”

“تأكد أنك… تقتله لاحقًا.”

من النادر أن تقع بين يديك مجموعة زومبي لا يصرفون أنظارهم.

تنهدت، وكتبت:

السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.

من النادر أن تقع بين يديك مجموعة زومبي لا يصرفون أنظارهم.

رمقت كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية. كنت قد وبخته منذ لحظات على ما فعله، لكنه بطريقة ما تمكن من تأمين عينات ممتازة.

تفحصني دو هان-سول بنظره، ثم تنهد وأمال رأسه. تلألأت عيناه الحمراوان، ووقف من على الكرسي. انقطعت الحبال التي كانت تقيده بسهولة، وتحطم الكرسي من خلفه.

في الوقت الراهن… كان من الأفضل أن أُبقي فمي مغلقًا.

سعل بقوة، وفرك جبهته المتألمة، ثم فتح عينيه على وسعهما وهو يومض بسرعة، وهز رأسه بعنف، ثم نظر إلى “هوانغ دوك-روك” و”تشوي سو-هيون”.

❃ ◈ ❃

* استمع جيدًا لما سأقوله من الآن فصاعدًا.

بعد أن أمرت رجالي بنقل الزومبي الذين كانوا يسدون طريق “آتشاسان” إلى سجن الزومبي، أوصيت الحراس بمراقبتهم عن كثب.

«نعم… بالطبع.»

وبحلول الوقت الذي انتهينا فيه من العمل، كانت الساعة قد بلغت الرابعة عصرًا.

كان هذا التصرف اللبق منها غير متوقع، ما جعلني أشك في نواياها. فقد كانت تصرخ بالأمس بكل غضب. ترى، ما الذي جعلها تتغير بهذا الشكل؟

دخلت أنا وكيم هيونغ-جون إلى “ملجأ غابة سيول” متأخرَين. وما إن رأتنا “تشوي سو-هيون”، التي كانت تنتظرنا بقلق، حتى اندفعت نحونا.

هل يمكنكم فتح الباب؟ أريد التحدث معه.

نظرت بيني وبين كيم هيونغ-جون بارتباك.

سخر دو هان-سول مما حصل، ثم نظر إليّ.

“لماذا تأخرتما؟”

كان رجلًا يبدو في أوائل إلى منتصف الثلاثينات.

“…؟”

راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.

توترها دلّني على أن شيئًا ما قد حصل. أملت رأسي قليلاً، وتنهدت تشوي سو-هيون.

“أتظن أنني سأقف متفرجًا على رجل يتجول بسكين في يده؟”

“هان-سول جاء إلى هنا. أتى وحده تمامًا!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أين هو هان-سول؟

كان يتلوى ألمًا، يشدّ على شعره بيده اليسرى. أما أنا، فلم تزحزحني مشاعره قيد أنملة.

“إنه مقيّد الآن. قال قائد المجموعة إنه لا يمكنني مقابلته حتى تعود.”

كنت قد شعرت من قبل أن “هوانغ جي-هي” تولي العلاقات قدرًا كبيرًا من الأهمية، خاصة عندما سلمتنا الأقواس النشّابة والأسلحة النارية.

أريني الطريق، من فضلك.

* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.

ركضت تشوي سو-هيون فور قراءتها لما كتبت على مفكرتي.

“لماذا؟ هل أغضبتك؟”

سرت خلفها، ورأيت مجموعة من الحراس محتشدين أمام المخزن. وما إن ظهرنا أنا وكيم هيونغ-جون حتى بصق قائد الحراس على الأرض.

«أعلم أن هذا أمر متعلق بالزومبي، وليس لي حق التدخل… لكنني سأنتظر مع الحراس على بعد خمسين مترًا. أرجو أن تتفهم.»

“أين كنتما؟”

وضع كيم هيونغ-جون قدمه اليمنى على الأرض، واقترب مني.

كان لديّ ما أفعله.

يبدو أنه سمح للناجين بربطه رغم أنه كان قادرًا على التحرر بسهولة.

“لا شك في ذلك.”

أرخيت قبضتي وأطلقت زفرة عميقة.

سخر القائد وتدحرجت عيناه باحتقار.

صرخت “تشوي سو-هيون” وهي في غاية الاضطراب:

ارتعشت حاجباي لا إراديًا.

“أوه، لدينا نبيل هنا. لماذا؟ أأبدو كأحد أفراد العائلة النبيلة لك؟”

لكن كيم هيونغ-جون وقف أمامي فجأة.

عبست بوجهي، فحدق دو هان-سول بعينيّ وضرب يدي ليفكها عنه.

“لا تهتم لذلك الوغد. نحن بحاجة للحديث مع قائدة المجموعة فقط.”

أريني الطريق، من فضلك.

“هيونغ-جون.”

أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.

“نعم؟”

أشرت له بأن يُخرج الآخرين.

“تأكد أنك… تقتله لاحقًا.”

أومأت برأسي دون أن أقول شيئًا.

قطّبت حاجبيّ بينما كتبت ذلك، فابتسم كيم هيونغ-جون وربّت على ظهري. وفي تلك اللحظة، رأتنا “هوانغ جي-هي” التي كانت واقفة أمام المخزن.

ومع تفرق الحراس، اقتربت “هوانغ جي-هي” مني بحذر.

“من هنا، لي هيون-دوك!”

وحين أغلق “كيم هيونغ-جون” باب المستودع أخيرًا، نظرت إلى “دو هان-سول”.

حين مشيت نحوها، تنحّى الحراس عن طريقي.

“أأنت متحالف مع هؤلاء؟”

نظرت إليّ “هوانغ جي-هي” من حولها وهمست لي:

«أنا… أنا آسف! أرجوك… أرجوك دعني… دعني وشأني!»

“أعتذر إن أزعجك ما قمنا به. لكن هذا كان قرار اجتماع الطوارئ… لم يكن لديّ خيار سوى تقييد دو هان-سول واحتجازه هنا.”

حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.

كان هذا التصرف اللبق منها غير متوقع، ما جعلني أشك في نواياها. فقد كانت تصرخ بالأمس بكل غضب. ترى، ما الذي جعلها تتغير بهذا الشكل؟

توترها دلّني على أن شيئًا ما قد حصل. أملت رأسي قليلاً، وتنهدت تشوي سو-هيون.

حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.

سمعت أصوات الناجين يتناقشون حول ما حدث.

“قلت لنا ألا نتدخل في مشاكل الزومبي مع بعضهم البعض، أليس كذلك؟ هذا أفضل ما تمكّنا من فعله كمحاولة للتعاون.”

سمعت أصوات الناجين يتناقشون حول ما حدث.

كنت قد شعرت من قبل أن “هوانغ جي-هي” تولي العلاقات قدرًا كبيرًا من الأهمية، خاصة عندما سلمتنا الأقواس النشّابة والأسلحة النارية.

“ما الذي تفعله؟”

أومأت برأسي، وكتبت:

رمق “دو هان-سول” “تشوي سو-هيون”، التي كانت جالسة بجانبه، ثم أومأ برأسه. انعكس في ملامحه تصميم لا شك فيه. ابتسمت له برضا.

ماذا حدث بالضبط؟

ومع كل نفس بطيء وعميق أتنفسه، تلاشى الشعور بالوخز في أطراف أصابعي. كان “دو هان-سول” ممددًا على الأرض، يلهث بأنفاس متقطعة ومتألمة.

“دو هان-سول جاء إلى الملجأ صباح اليوم. الحراس عند البوابة رفضوا فتحها، حسب التعليمات. لكنه تسلق الجدار ودخل.”

«ما الذي فعلته؟ هاه؟ ماذا فعلت له بحق السماء؟!»

لم أجد ما أقوله بعد سماعي ذلك. لم يكن هناك ما ألومها عليه.

* تصرفه يفتقر إلى اللباقة، لكن أظن أن التحالف معه ممكن. ما رأيك؟ * أعتقد ذلك أيضًا. من تصرفات “تشوي سو-هيون” و”هوانغ دوك-روك”… لا يبدو أنه سيء، رغم أنه كما قلت، متعجرف قليلًا. وتعلم أن الأفعال لا تكذب.

ففي قوانين “ملجأ سايلنس” بند ينص على إطلاق النار فورًا على أي زومبي يظهر داخل الملجأ. لذا كان من حسن حظ دو هان-سول أنه لم يُقتل.

“لماذا قتلت ذلك الشخص؟ ما السبب؟”

حككت جبيني وشرعت بالتفكير.

“يا له من عم غريب.”

“تسلق الجدار دون إذن… يبدو أن دو هان-سول يمتلك شخصية خاصة.”

ترجمة: Arisu san

بدأت أفهم قليلاً نوع هذا الشخص.

لم أجد ما أقوله بعد سماعي ذلك. لم يكن هناك ما ألومها عليه.

تنهدت، وكتبت:

أرخيت قبضتي وأطلقت زفرة عميقة.

هل يمكنكم فتح الباب؟ أريد التحدث معه.

“أنا بخير. لكن كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف عرفت مكاننا؟”

قرأت هوانغ جي-هي ما كتبته، ثم أصدرت أوامرها للحراس.

رمق “دو هان-سول” “تشوي سو-هيون”، التي كانت جالسة بجانبه، ثم أومأ برأسه. انعكس في ملامحه تصميم لا شك فيه. ابتسمت له برضا.

“افتحوا الأبواب.”

راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.

انفتح الباب المغلق بإحكام، وظهر “دو هان-سول” داخل المخزن، مقيّدًا على كرسي خشبي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

رفع دو هان-سول ذقنه، وحدّق في وجهي. لم يبدُ عليه أي توتر، بل ابتسم وكأنه كان يتوقع وصولي.

سخر القائد وتدحرجت عيناه باحتقار.

“أنت القائد؟”

“تساعدني؟ أنت؟”

“أنا لست قائدهم. يمكننا القول إن بيننا تحالفًا فقط.”

أومأ “دو هان-سول” برأسه بعنف، وعيناه مغمضتان بإحكام، كأنما لم يتبقَّ في جسده طاقة للكلام.

كان رجلًا يبدو في أوائل إلى منتصف الثلاثينات.

أريني الطريق، من فضلك.

تفحصني دو هان-سول بنظره، ثم تنهد وأمال رأسه. تلألأت عيناه الحمراوان، ووقف من على الكرسي. انقطعت الحبال التي كانت تقيده بسهولة، وتحطم الكرسي من خلفه.

“أتظن أنني سأقف متفرجًا على رجل يتجول بسكين في يده؟”

رفع الحراس بنادقهم بسرعة، لكني رفعت يدي اليمنى إشارة لهم بالتوقف. وعندما رأتني هوانغ جي-هي، أصدرت أوامرها على الفور:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنزلوا أسلحتكم. من يطلق النار… فلن أستطيع مساعدته.”

“آآآآآه!!!”

سخر دو هان-سول مما حصل، ثم نظر إليّ.

* هل تريد أن تحمي عائلتك؟

“أأنت متحالف مع هؤلاء؟”

“أوه، لدينا نبيل هنا. لماذا؟ أأبدو كأحد أفراد العائلة النبيلة لك؟”

“ماذا تريد؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا أريد؟ هؤلاء أخذوا أصدقائي. جئت لأستعيدهم، طبعًا.”

“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”

نظرت خلفي، فرأيت تشوي سو-هيون تقف إلى جانب كيم هيونغ-جون. أشرت لهما بالتقدم نحونا.

“قلت لنا ألا نتدخل في مشاكل الزومبي مع بعضهم البعض، أليس كذلك؟ هذا أفضل ما تمكّنا من فعله كمحاولة للتعاون.”

راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.

ففي قوانين “ملجأ سايلنس” بند ينص على إطلاق النار فورًا على أي زومبي يظهر داخل الملجأ. لذا كان من حسن حظ دو هان-سول أنه لم يُقتل.

“سأبقى هنا أراقب الوضع، تحسّبًا لأي شيء.”

كان محقًا. إن فشل التحالف، فذلك يعني أن “دو هان-سول” لا ينوي أن يعيش لأجل البشر.

أومأت برأسي دون أن أقول شيئًا.

قطّبت حاجبيّ بينما كتبت ذلك، فابتسم كيم هيونغ-جون وربّت على ظهري. وفي تلك اللحظة، رأتنا “هوانغ جي-هي” التي كانت واقفة أمام المخزن.

نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون.

وضع كيم هيونغ-جون قدمه اليمنى على الأرض، واقترب مني.

“أأنت بخير؟ هل أصابك شيء؟”

نظرت إلى الاثنين، ثم صككت شفتيّ. وبعد لحظات، نهض “دو هان-سول” ورفع جذعه عن الأرض.

“أنا بخير. لكن كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف عرفت مكاننا؟”

قطّب دو هان-سول حاجبيه حين وقفت بينه وبينها.

عندها، اتسعت عيناي، وخطوت بين دو هان-سول وتشوي سو-هيون.

كان رجلًا يبدو في أوائل إلى منتصف الثلاثينات.

هذا الرجل… يستطيع التحدث.

السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.

قطّب دو هان-سول حاجبيه حين وقفت بينه وبينها.

أومأ “كيم هيونغ-جون” بخفة، وتوجه إلى “هوانغ جي-هي” بلوح ملاحظاته. وبعد تبادل قصير، انسحب الحراس.

“ما الذي تفعله؟”

“تساعدني؟ أنت؟”

“أنت… لقد أكلت إنسانًا، أليس كذلك؟”

أرخيت قبضتي وأطلقت زفرة عميقة.

“وماذا في ذلك؟”

حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.

أمسكت بتلابيبه. لم أتحمل وقاحته. نظر إليّ وكأني أبالغ.

أين هو هان-سول؟

“أوه، لدينا نبيل هنا. لماذا؟ أأبدو كأحد أفراد العائلة النبيلة لك؟”

نظرت إليّ “هوانغ جي-هي” من حولها وهمست لي:

“لماذا قتلت ذلك الشخص؟ ما السبب؟”

ضحكت. هذا الرجل… كان سخيفًا بحق.

“أتظن أنني سأقف متفرجًا على رجل يتجول بسكين في يده؟”

شعرت بوخز خفيف، لم يكن مؤلمًا… فقط كاللسعة.

“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”

* لقد بدأ يهيج، فأرغمتُه على الهدوء.

عبست بوجهي، فحدق دو هان-سول بعينيّ وضرب يدي ليفكها عنه.

“تأكد أنك… تقتله لاحقًا.”

“لا تنبح وكأنك تعرف كل شيء، بينما في الحقيقة لا تعلم شيئًا. قبل أن أقتلك.”

كان لديّ ما أفعله.

“إذن أخبرني السبب. وإلا فلن أساعدك.”

أرخيت قبضتي وأطلقت زفرة عميقة.

“تساعدني؟ أنت؟”

سمعت أصوات الناجين يتناقشون حول ما حدث.

رفع حاجبيه بسخرية، وحدّق بي من رأسي حتى قدميّ.

“…؟”

“تبدو وكأنك تعيش تحت صخرة. لن أظل صبورًا إلى الأبد، تعلم هذا؟”

«ما رأيك به؟ هل تشعر بشيء؟»

“تحت صخرة؟”

«لا فكرة لدي، لكن أظن أن “لي هيون-دوك” أسقطه بقبضته؟»

“لماذا؟ هل أغضبتك؟”

أومأ “كيم هيونغ-جون” بخفة، وتوجه إلى “هوانغ جي-هي” بلوح ملاحظاته. وبعد تبادل قصير، انسحب الحراس.

ضحكت. هذا الرجل… كان سخيفًا بحق.

ومع ذلك، مدّ يده دون تردد.

أشار دو هان-سول إلى الحبل الملقى على الأرض.

انفتح الباب المغلق بإحكام، وظهر “دو هان-سول” داخل المخزن، مقيّدًا على كرسي خشبي.

“لقد تعاونا بقدر ما يمكن، ولا أريد مزيدًا من الإزعاج. ما رأيك؟”

* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.

يبدو أنه سمح للناجين بربطه رغم أنه كان قادرًا على التحرر بسهولة.

«أنا… أنا آسف! أرجوك… أرجوك دعني… دعني وشأني!»

ورغم أنني وجدت تصرفه هذا يستحق التقدير، إلا أن طريقته المستفزة كانت غير مقبولة، خاصة أنه بدأها من اللحظة الأولى.

* القرار لك، أيا عم. سأقوم بإخراج الآخرين في هذه الأثناء. * انتظر، لماذا؟ * فقط تحسّبًا لفشل التحالف. لا أحد يعلم ما سيحدث، أليس كذلك؟

مددت يدي اليمنى لمصافحته. سخر دو هان-سول من حركتي.

وضع “كيم هيونغ-جون” يديه في جيبيه، وحدّق في وجهي.

“ما هذا الآن؟ أتحاول الاعتذار؟”

الزومبي الذين لا يشيحون بأبصارهم غالبًا ما يكونون على وشك التحول إلى متحولين. وهذا يعني أن جميع الزومبي الـ650 الموجودين هنا قد يتحولون إلى متحولين في أي لحظة.

اكتفيت بهز كتفيّ، فأصدر صوت “تش” بلسانه.

“أجل، فلنفعل.”

“يا له من عم غريب.”

حككت جبيني وشرعت بالتفكير.

ومع ذلك، مدّ يده دون تردد.

“لماذا قتلت ذلك الشخص؟ ما السبب؟”

في تلك اللحظة، شعرت بتيار لاسع مرّ عبر أطراف أصابعي ووصل إلى رأسي. قطّبت جبيني ونظرت إلى وجه دو هان-سول.

* تصرفه يفتقر إلى اللباقة، لكن أظن أن التحالف معه ممكن. ما رأيك؟ * أعتقد ذلك أيضًا. من تصرفات “تشوي سو-هيون” و”هوانغ دوك-روك”… لا يبدو أنه سيء، رغم أنه كما قلت، متعجرف قليلًا. وتعلم أن الأفعال لا تكذب.

شعرت بوخز خفيف، لم يكن مؤلمًا… فقط كاللسعة.

«نعم… بالطبع.»

أما دو هان-سول، فقد صرخ فجأة، وانقلبت عيناه إلى الوراء:

“أنا لست قائدهم. يمكننا القول إن بيننا تحالفًا فقط.”

“آآآآآه!!!”

ترجمة: Arisu san

ركع على ركبتيه وبدأ جسده كله يرتجف.

“تبدو وكأنك تعيش تحت صخرة. لن أظل صبورًا إلى الأبد، تعلم هذا؟”

“دع… دعني!!”

أومأت برأسي دون أن أقول شيئًا.

صرّ على أسنانه بصعوبة، بالكاد رفع رأسه ونظر إليّ.

سخر القائد وتدحرجت عيناه باحتقار.

كان يتلوى ألمًا، يشدّ على شعره بيده اليسرى. أما أنا، فلم تزحزحني مشاعره قيد أنملة.

* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.

“تعيش تحت صخرة؟”

“أتظن أنني سأقف متفرجًا على رجل يتجول بسكين في يده؟”

«أنا… أنا آسف! أرجوك… أرجوك دعني… دعني وشأني!»

لقد كان “هوانغ دوك-روك” وقد استعاد وعيه.

«هل تنوي التعاون؟»

نظر “كيم هيونغ-جون” نحو “دو هان-سول”، الذي بالكاد كان يستطيع أن يعتدل في جلسته، ووجهه يتلوى من الألم. أما “تشوي سو-هيون”، فكانت تهزه من كتفيه بقلق، لا تدري ما تفعل.

أومأ “دو هان-سول” برأسه بعنف، وعيناه مغمضتان بإحكام، كأنما لم يتبقَّ في جسده طاقة للكلام.

“أين كنتما؟”

أرخيت قبضتي وأطلقت زفرة عميقة.

ورغم أنني وجدت تصرفه هذا يستحق التقدير، إلا أن طريقته المستفزة كانت غير مقبولة، خاصة أنه بدأها من اللحظة الأولى.

ومع كل نفس بطيء وعميق أتنفسه، تلاشى الشعور بالوخز في أطراف أصابعي. كان “دو هان-سول” ممددًا على الأرض، يلهث بأنفاس متقطعة ومتألمة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

سمعت أصوات الناجين يتناقشون حول ما حدث.

نظر “كيم هيونغ-جون” نحو “دو هان-سول”، الذي بالكاد كان يستطيع أن يعتدل في جلسته، ووجهه يتلوى من الألم. أما “تشوي سو-هيون”، فكانت تهزه من كتفيه بقلق، لا تدري ما تفعل.

«ما الذي يفعلونه فجأة؟»

كان رجلًا يبدو في أوائل إلى منتصف الثلاثينات.

«لا فكرة لدي، لكن أظن أن “لي هيون-دوك” أسقطه بقبضته؟»

أريني الطريق، من فضلك.

«يا أحمق، هل تظن أن أحدًا قادر على إسقاط رجل آخر بقوة قبضته فقط؟»

ماذا حدث بالضبط؟

بعد برهة، جاء “كيم هيونغ-جون” وربّت على كتفي بطرف إصبعه.

تنهدت، وكتبت:

«ما رأيك به؟ هل تشعر بشيء؟»

* القرار لك، أيا عم. سأقوم بإخراج الآخرين في هذه الأثناء. * انتظر، لماذا؟ * فقط تحسّبًا لفشل التحالف. لا أحد يعلم ما سيحدث، أليس كذلك؟

«لا أستطيع الجزم… لكن أظن أنه ضعيف.»

صرخت “تشوي سو-هيون” وهي في غاية الاضطراب:

«أيا عم، تعلم أنك قد ضغطت عليه أكثر من اللازم.»

* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.

نظر “كيم هيونغ-جون” نحو “دو هان-سول”، الذي بالكاد كان يستطيع أن يعتدل في جلسته، ووجهه يتلوى من الألم. أما “تشوي سو-هيون”، فكانت تهزه من كتفيه بقلق، لا تدري ما تفعل.

نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون.

«هان-سول، هان-سول! استيقظ!»

* هل تريد أن تحمي الناس اشخاصك؟

صرخت “تشوي سو-هيون” وهي في غاية الاضطراب:

سمعت أصوات الناجين يتناقشون حول ما حدث.

«ما الذي فعلته؟ هاه؟ ماذا فعلت له بحق السماء؟!»

توترها دلّني على أن شيئًا ما قد حصل. أملت رأسي قليلاً، وتنهدت تشوي سو-هيون.

* لقد بدأ يهيج، فأرغمتُه على الهدوء.

“هل ننقلهم إلى سجن الزومبي؟”

قرأت “تشوي سو-هيون” كلماتي، وعلى وجهها علامات الانهيار القريب من البكاء.

تنهدت، ونظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.

لم يكن هناك ما يمكنني أن أقوله لها أكثر من ذلك.

أريني الطريق، من فضلك.

«هان-سول!»

أريني الطريق، من فضلك.

انطلقت من مدخل المستودع صرخة مألوفة.

ورغم أنني وجدت تصرفه هذا يستحق التقدير، إلا أن طريقته المستفزة كانت غير مقبولة، خاصة أنه بدأها من اللحظة الأولى.

لقد كان “هوانغ دوك-روك” وقد استعاد وعيه.

هذا الرجل… يستطيع التحدث.

زحف “هوانغ دوك-روك” حتى وصل إلى جانب “دو هان-سول”، ونظر إليّ مباشرة في عينيّ.

وضع كيم هيونغ-جون قدمه اليمنى على الأرض، واقترب مني.

«لا تفعل به هذا! إنه ليس شخصًا سيئًا! إنه رجل طيّب!»

رفع حاجبيه بسخرية، وحدّق بي من رأسي حتى قدميّ.

لم أكن أعرف كيف أشرح لهم الموقف. تمنيت لو أن “دو هان-سول” ينهض ويقول شيئًا.

“أأنت بخير؟ هل أصابك شيء؟”

نظرت إلى الاثنين، ثم صككت شفتيّ. وبعد لحظات، نهض “دو هان-سول” ورفع جذعه عن الأرض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سعل بقوة، وفرك جبهته المتألمة، ثم فتح عينيه على وسعهما وهو يومض بسرعة، وهز رأسه بعنف، ثم نظر إلى “هوانغ دوك-روك” و”تشوي سو-هيون”.

سخر القائد وتدحرجت عيناه باحتقار.

ارتمت المرأة عليه باكية، بينما ظل “هوانغ دوك-روك” يربّت على ظهره ويسأله إن كان بخير.

حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.

أومأ “دو هان-سول” بذهول، ثم التفت إليّ ونظر في عينيّ.

هذا الرجل… يستطيع التحدث.

«ما الذي… فعلته بي للتو؟»

إن كان ذلك يُشعرها بالأمان، فلن أرفض طلبها.

* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.

هل يمكنكم فتح الباب؟ أريد التحدث معه.

«…»

بعد أن أمرت رجالي بنقل الزومبي الذين كانوا يسدون طريق “آتشاسان” إلى سجن الزومبي، أوصيت الحراس بمراقبتهم عن كثب.

نظر إليّ “دو هان-سول” بعينين يملؤهما الخوف، وشفتيه مغلقتين بإحكام.

* لقد بدأ يهيج، فأرغمتُه على الهدوء.

كان ثمة الكثير لأعلمه إياه.

راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.

تنهدت، ونظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.

“أوه، لدينا نبيل هنا. لماذا؟ أأبدو كأحد أفراد العائلة النبيلة لك؟”

* تصرفه يفتقر إلى اللباقة، لكن أظن أن التحالف معه ممكن. ما رأيك؟
* أعتقد ذلك أيضًا. من تصرفات “تشوي سو-هيون” و”هوانغ دوك-روك”… لا يبدو أنه سيء، رغم أنه كما قلت، متعجرف قليلًا. وتعلم أن الأفعال لا تكذب.

انطلقت من مدخل المستودع صرخة مألوفة.

بدونا على وفاق. أومأت له بدلًا من الرد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وضع “كيم هيونغ-جون” يديه في جيبيه، وحدّق في وجهي.

بلع كيم هيونغ-جون ريقه.

* القرار لك، أيا عم. سأقوم بإخراج الآخرين في هذه الأثناء.
* انتظر، لماذا؟
* فقط تحسّبًا لفشل التحالف. لا أحد يعلم ما سيحدث، أليس كذلك؟

“من هنا، لي هيون-دوك!”

كان محقًا. إن فشل التحالف، فذلك يعني أن “دو هان-سول” لا ينوي أن يعيش لأجل البشر.

انحنت “هوانغ جي-هي” قليلًا، ثم غادرت المستودع.

أشرت له بأن يُخرج الآخرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ “كيم هيونغ-جون” بخفة، وتوجه إلى “هوانغ جي-هي” بلوح ملاحظاته. وبعد تبادل قصير، انسحب الحراس.

ففي قوانين “ملجأ سايلنس” بند ينص على إطلاق النار فورًا على أي زومبي يظهر داخل الملجأ. لذا كان من حسن حظ دو هان-سول أنه لم يُقتل.

ومع تفرق الحراس، اقتربت “هوانغ جي-هي” مني بحذر.

“لماذا تأخرتما؟”

«أعلم أن هذا أمر متعلق بالزومبي، وليس لي حق التدخل… لكنني سأنتظر مع الحراس على بعد خمسين مترًا. أرجو أن تتفهم.»

تنهدت، ونظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.

إن كان ذلك يُشعرها بالأمان، فلن أرفض طلبها.

ومع ذلك، مدّ يده دون تردد.

أومأت برأسي.

نظر “كيم هيونغ-جون” نحو “دو هان-سول”، الذي بالكاد كان يستطيع أن يعتدل في جلسته، ووجهه يتلوى من الألم. أما “تشوي سو-هيون”، فكانت تهزه من كتفيه بقلق، لا تدري ما تفعل.

انحنت “هوانغ جي-هي” قليلًا، ثم غادرت المستودع.

في تلك اللحظة، شعرت بتيار لاسع مرّ عبر أطراف أصابعي ووصل إلى رأسي. قطّبت جبيني ونظرت إلى وجه دو هان-سول.

وحين أغلق “كيم هيونغ-جون” باب المستودع أخيرًا، نظرت إلى “دو هان-سول”.

“أتظن أنني سأقف متفرجًا على رجل يتجول بسكين في يده؟”

* استمع جيدًا لما سأقوله من الآن فصاعدًا.

بدونا على وفاق. أومأت له بدلًا من الرد.

راقبت تفاحة آدم في عنقه تتحرك بعنف. كان يحدق بي بقلق.

نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون.

أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.

«أنا… أنا آسف! أرجوك… أرجوك دعني… دعني وشأني!»

* أنا مستعد للتحالف معك… بناءً على ردك فيما سيأتي.

هل يمكنكم فتح الباب؟ أريد التحدث معه.

«تـ… تحالف؟ لماذا أتحالف معك وأنا لا أعرف حتى من أنت؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* هل تريد أن تحمي الناس اشخاصك؟

تنهدت، وكتبت:

«نعم… بالطبع.»

مددت يدي اليمنى لمصافحته. سخر دو هان-سول من حركتي.

* هل تريد أن تحمي عائلتك؟

نظرت إليّ “هوانغ جي-هي” من حولها وهمست لي:

رمق “دو هان-سول” “تشوي سو-هيون”، التي كانت جالسة بجانبه، ثم أومأ برأسه. انعكس في ملامحه تصميم لا شك فيه. ابتسمت له برضا.

السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.

* إذن أجب عن أسئلتي بكل صدق من الآن فصاعدًا.

قرأت هوانغ جي-هي ما كتبته، ثم أصدرت أوامرها للحراس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ما رأيك به؟ هل تشعر بشيء؟»

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«ما الذي يفعلونه فجأة؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“لا تهتم لذلك الوغد. نحن بحاجة للحديث مع قائدة المجموعة فقط.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط