92
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أ… أريد أن أعقد تحالفًا معك.»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لم أعد قادرًا على صد الزومبيات، فقررت إغلاق المخرج الطارئ. لكن حينها ظهر الخائن.”
ترجمة: Arisu san
كنتُ متسرعًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“دو هان-سول”… لم يعد يؤمن بأحد سوى عائلته وأصدقائه.
نظرتُ إلى وجه “دو هان-سول”.
“الخائن هرب ولم يساعدك؟”
“لماذا أكلتَ إنسانًا؟”
ابتسمت ابتسامة خفيفة وأخرجت دفتري.
“ذلك الحقير… كان خائنًا.”
نظرت في عينيه بجدية.
“لا تتهرّب. أخبرني بالضبط ما الذي حدث.”
قهقه “دو هان-سول” بمرارة ونظر بعيدًا. ثم عبس مجددًا وحدّق في وجهي.
قطّبت حاجبيّ وأنا أطرح سؤالي على “دو هان-سول”، الذي ارتسمت على وجهه تكشيرة وأخذ يتمتم بكلمات مبهمة. وبعد لحظة، زفر تنهيدة طويلة.
لو أنه رسم الخريطة بنفسه وحدد طرق النجاة، فلا بد أنه أعد ممرات طوارئ للهروب في حال الطوارئ.
“السبب في أنني تعرضت لعضة من زومبي هو ذلك الخائن. عندما هربنا من ملجأ الحاجز… كنت أحرس طريق الهروب، أحرص على خروج الجميع. كان ذلك آخر مخرج طارئ متبقٍ لنا.”
كنتُ أتوقع أن يقول إنه هاجمهم، لا أن يبيعهم للكلاب! كان ذلك أبعد مما تخيلت.
هدّأ “دو هان-سول” صوته قبل أن يكمل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لم أعد قادرًا على صد الزومبيات، فقررت إغلاق المخرج الطارئ. لكن حينها ظهر الخائن.”
بللتُ شفتي، فعبس “دو هان-سول” ونظر إليّ باستنكار، وقد بدا أنه بدأ يفقد أعصابه، ظانًا أنني أقول كلامًا سخيفًا.
أنصتُّ إليه بكامل انتباهي.
“هذان الاثنان استثناء.”
وضع يده اليمنى على جبينه وعض على أسنانه، وكأن ذكرى ذلك اليوم عادت لتطارده. بدت مشاعره متأججة.
“أي أنك تقول إنهما يجب أن يضحّيا من أجلك.”
“كان عليّ أن أتخذ قرارًا. إمّا أن أتركه وأُغلق المخرج، أو أجذب انتباه الزومبي بعيدًا.”
لم يهمه إن كانوا بشرًا أو زومبيًا.
“واخترت الخيار الثاني؟”
وضعت يدي على ذقني وغرقت في التفكير.
“نعم… لا أعرف لمَ اتخذت ذلك القرار حينها، لكن كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة هو إنقاذ الآخرين. لا أدري… وجدت نفسي أركض نحو الزومبي قبل أن أدرك ما أفعله.”
“جذر كل شر؟ هذا تعبير خاطئ. خصوصًا أنه لا أحد يعلم ما الكائنات الأخرى التي قد تظهر في هذا العالم. لكن إن كنتُ سأعرّف الشر المطلق بالنسبة لي… فهو كل كائن يُهدد عائلتي.”
لم يكن من السهل أبدًا أن تُخاطر بحياتك من أجل الآخرين، خصوصًا في موقف خطر وغامض كهذا.
أملت رأسي بحيرة، بينما واصل “دو هان-سول” حديثه وهو يطحن أسنانه.
كان قرار “دو هان-سول” جديرًا بالثناء، لكنه في الواقع لم يكن الخيار الأفضل.
قهقه “دو هان-سول” بمرارة ونظر بعيدًا. ثم عبس مجددًا وحدّق في وجهي.
تنفس “دو هان-سول” بعمق.
“وهنا بدأ بالتلويح بالسكين؟”
“لو تعاملنا مع الزومبي من حولي، لتمكنّا جميعًا من النجاة. لكن الخائن…”
“وهنا بدأ بالتلويح بالسكين؟”
“الخائن هرب ولم يساعدك؟”
لم أستطع أن أجد تفسيرًا لهذا الأمر.
أومأ “دو هان-سول” برأسه، وتلاشت تعابيره في مزيج من الألم والغضب.
“أتظن أن أفراد العائلة هم جذر كل شر؟”
وضعت يدي على ذقني وغرقت في التفكير.
زمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وقال بتذمر:
الآن فهمتُ لماذا يحمل كل هذا الحقد تجاه ذلك الخائن.
“…”
لكن أن يستيقظ كزومبي ثم يأكل الخائن… كان ذلك تصرفًا غير مقبول.
حين عقدتُ التحالف مع دو هان-سول، اجتاحني ذلك الصداع النابض مجددًا. بدا وكأنه أمر لا بد أن نخوضه في كل مرة.
قد يتساءل البعض: ما المشكلة؟ نحن نعيش في عالم بلا قوانين ولا أخلاق. لكن في العالم الذي آمنتُ به، ما زالت الأخلاق قائمة.
❃ ◈ ❃
رغم أن تصرفات ذلك الخائن كانت خاطئة، فإن “دو هان-سول” هو من اختار الركض نحو الزومبي بإرادته.
الآن بعد أن فهمتُ خلفيته وتجربته بشكل أفضل، علمتُ أنني لا يجب أن أتعامل معه بخشونة.
عقدت ذراعيّ.
“جذر كل شر؟ هذا تعبير خاطئ. خصوصًا أنه لا أحد يعلم ما الكائنات الأخرى التي قد تظهر في هذا العالم. لكن إن كنتُ سأعرّف الشر المطلق بالنسبة لي… فهو كل كائن يُهدد عائلتي.”
“قلت سابقًا إنك قتلت الخائن لأنه كان يحمل سكينًا، لكن يبدو لي أنك قتلته بدافع الحقد بسبب خيانته.”
“وبمرور الوقت، بدأ عدد الخارجين للبحث عن الطعام بالتناقص تدريجيًا. أربعة أشخاص كانوا يختفون كل أسبوع. أثار ذلك شكوكي.”
“لم أنهِ كلامي بعد.”
عقدنا تحالفًا.
حدّق بي “دو هان-سول” بنظرات نارية.
نظرتُ إلى وجه “دو هان-سول”.
تذكرت عبارته السابقة:
«أين دو هان-سول؟»
* لا تنبح ككلب وكأنك تفهم كل شيء، بينما لا تعلم شيئًا.
نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك بينما كان يصغي لكلامي. كان الاثنان يرمقاننا بتوتر واضح، وقلقهما كان جليًّا في أعينهما.
يبدو أن ما حدث له، حتى بعد أن أصبح زومبيًا بعينين حمراوين، كان أكثر مما توقعت.
وبعد برهة، واصل حديثه. بدا وكأنه يُخرج ما بداخله لأول مرة.
أغلقت شفتيّ وهززت رأسي بتفهم.
“جذر كل شر؟ هذا تعبير خاطئ. خصوصًا أنه لا أحد يعلم ما الكائنات الأخرى التي قد تظهر في هذا العالم. لكن إن كنتُ سأعرّف الشر المطلق بالنسبة لي… فهو كل كائن يُهدد عائلتي.”
كنتُ متسرعًا.
أطلقت هوانغ جي-هي زفرة ارتياح، وارتسمت على وجهها أخيرًا ابتسامة صادقة. بعد برهة، نظرت حولها وسألت:
طلبتُ منه بهدوء أن يكمل، فأغمض “دو هان-سول” عينيه وأخذ نفسًا عميقًا.
“سأكون صريحًا معك.”
كانت قبضتاه مشدودتين، والغضب في داخله لا يزال يغلي.
“كان عليّ أن أتخذ قرارًا. إمّا أن أتركه وأُغلق المخرج، أو أجذب انتباه الزومبي بعيدًا.”
وبعد لحظة، فتح عينيه ببطء. كانتا مليئتين بالكراهية.
درتُ بعينيّ ونظرت إلى كيم هيونغ-جون.
“ذلك الحقير… باع رجالي للكلاب.”
«كيف فعلتَها، أيها العم؟»
قطّبتُ جبيني عندما سمعت كلماته.
“تريدني أن أثق بالبشر؟”
كنتُ أتوقع أن يقول إنه هاجمهم، لا أن يبيعهم للكلاب! كان ذلك أبعد مما تخيلت.
نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك بينما كان يصغي لكلامي. كان الاثنان يرمقاننا بتوتر واضح، وقلقهما كان جليًّا في أعينهما.
أملت رأسي بحيرة، بينما واصل “دو هان-سول” حديثه وهو يطحن أسنانه.
“…”
“ذلك الخائن اللعين لم يثق بي من البداية، وكان يحتفظ باتصال مع الكلاب. لكن كي تُصبح كلبًا، عليك أن تأكل لحم البشر… والخائن لم يرغب في فعل ذلك.”
فتحنا باب المخزن المغلق بإحكام، فركضت هوانغ جي-هي، التي كانت برفقة الحراس، نحوي ونحو كيم هيونغ-جون.
“مهلًا، دعنا نوضّح الأمور قبل أن نكمل. أنت تقول إن الخائن بقي معكم رغم أنه لم يثق بك أو برجالك؟”
“ولماذا؟”
أومأ “دو هان-سول”.
«يعني أنك تبدو وكأنك الزعيم الآن.»
“لم يكن يرغب في أكل لحم البشر، لكنه لم يكن مستعدًا للاعتماد عليّ كذلك. ظل يتأرجح بين الطرفين.”
“لكن ربما التهمهم الزومبي في الخارج؟”
“…”
بدت ملامح هوانغ جي-هي قلقة، لكنها وافقتني الرأي دون أن تجادل.
“وبمرور الوقت، بدأ عدد الخارجين للبحث عن الطعام بالتناقص تدريجيًا. أربعة أشخاص كانوا يختفون كل أسبوع. أثار ذلك شكوكي.”
“سأكون صريحًا معك.”
“لكن ربما التهمهم الزومبي في الخارج؟”
«أ… أريد أن أعقد تحالفًا معك.»
“قضيت على كل الزومبي في حي ‘غونجا-دونغ’ و’نونغ-دونغ’. ومع ذلك، لم أكن مرتاحًا، فأنشأت خريطة بنفسي وحددت لهم المسارات الآمنة.”
“واخترت الخيار الثاني؟”
“…”
تلاقَت أعينُنا، وتشابكت أيدينا.
“رغم كل هذا، لا يُعقل أن يختفي أربعة أشخاص أسبوعيًا. لم تكن مرة أو مرتين، بل في كل مرة!”
نظرتُ إلى وجه “دو هان-سول”.
لم أجد ما أعارض به حجّته.
“دو هان-سول”… لم يعد يؤمن بأحد سوى عائلته وأصدقائه.
لو أنه رسم الخريطة بنفسه وحدد طرق النجاة، فلا بد أنه أعد ممرات طوارئ للهروب في حال الطوارئ.
“الخائن هرب ولم يساعدك؟”
لكن استمرار اختفاء أربعة أشخاص كل مرة… جعل من المنطقي الشك بوجود خائن.
تلاقَت أعينُنا، وتشابكت أيدينا.
زفر “دو هان-سول” تنهيدة عميقة.
كنت أظن أن هناك أمرًا خطيرًا يشغله، فإذا به يتذمر من أنني أبدو كقائد.
“تعرف المثل: ‘أعطِ الحبل الكافي لشخص، وسيشنق نفسه’؟ الخائن حفر قبره بنفسه. وبالإجماع، قرر الجميع في الملجأ إعدامه علنًا.”
لم يكن من السهل أبدًا أن تُخاطر بحياتك من أجل الآخرين، خصوصًا في موقف خطر وغامض كهذا.
“وهنا بدأ بالتلويح بالسكين؟”
في اللحظة التي همّت فيها هوانغ جي-هي بالذهاب نحو غرفة التخزين، أمسكت بذراعها وهززت رأسي نافيًا.
“تمامًا. ولو لم أقتله… لكان أصاب غيره.”
تلاقَت أعينُنا، وتشابكت أيدينا.
بعد أن سمعت كل ما مر به “دو هان-سول”، شعرت بالغثيان. بعض الأشخاص حقًا دنيئون إلى درجة تقشعر لها الأبدان.
وبعد لحظة، فتح عينيه ببطء. كانتا مليئتين بالكراهية.
أدركت الآن سبب سخريته من حرّاس “ملجأ سايلنس”.
“كيم هيونغ-جون”، الذي كان مكتف اليدين، مال برأسه باستغراب عند النظرة المفاجئة. راقبه “دو هان-سول” باهتمام، ثم بلل شفتيه وسأل:
“دو هان-سول”… لم يعد يؤمن بأحد سوى عائلته وأصدقائه.
حك كيم هيونغ-جون صدغيه، محدّقًا في الفراغ أمامه. ثم زمّ شفتيه مجددًا.
لم يهمه إن كانوا بشرًا أو زومبيًا.
“لم يكن يرغب في أكل لحم البشر، لكنه لم يكن مستعدًا للاعتماد عليّ كذلك. ظل يتأرجح بين الطرفين.”
أغلق قلبه عن كل شيء حي، فقط لحماية “ملجأ الحاجز”.
أدخل كيم هيونغ-جون يديه في جيبيه وتمتم ساخطًا:
الآن بعد أن فهمتُ خلفيته وتجربته بشكل أفضل، علمتُ أنني لا يجب أن أتعامل معه بخشونة.
في الداخل، يتحدث مع تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك.
أغمضت عيني بتروٍ، وأخذتُ لحظة لأفكر، ثم جلست القرفصاء أمامه.
تلاقَت أعينُنا، وتشابكت أيدينا.
“أعلم أنني قد لا أكون في موقف يؤهلني لسؤالك هذا… لكن هل لديك نية في أن تثق بالبشر مجددًا؟”
وضعت يدي على ذقني وغرقت في التفكير.
“تريدني أن أثق بالبشر؟”
«أبدًا، أيها العم، أبدًا.»
قهقه “دو هان-سول” بمرارة ونظر بعيدًا. ثم عبس مجددًا وحدّق في وجهي.
كان هذا شيئًا يفوق قدرتي على التفسير.
لكن وجهه لم يكن غاضبًا أو حاقدًا، بل من خلال حاجبيه المعقودين وعينيه المرتجفتين… لمحتُ حزنًا لا يُوصف.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
وبعد برهة، واصل حديثه. بدا وكأنه يُخرج ما بداخله لأول مرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“عليك أن تشك بالبشر. لا يمكنك أن تثق بهم أو تعتمد عليهم.”
كانت قبضتاه مشدودتين، والغضب في داخله لا يزال يغلي.
“وماذا عن ‘تشوي سو-هيون’ و’هوانغ دوك-روك’؟”
«نعم، يا زعيمنا العزيز.»
“هذان الاثنان استثناء.”
«فعلتُ فقط ما تعلّمتُه منك.»
“ولماذا؟”
«…»
“لأنهما… حاولا إنقاذي حتى النهاية.”
“كان عليّ أن أتخذ قرارًا. إمّا أن أتركه وأُغلق المخرج، أو أجذب انتباه الزومبي بعيدًا.”
“أي أنك تقول إنهما يجب أن يضحّيا من أجلك.”
“أعلم أنني قد لا أكون في موقف يؤهلني لسؤالك هذا… لكن هل لديك نية في أن تثق بالبشر مجددًا؟”
بللتُ شفتي، فعبس “دو هان-سول” ونظر إليّ باستنكار، وقد بدا أنه بدأ يفقد أعصابه، ظانًا أنني أقول كلامًا سخيفًا.
نظرت في عينيه بجدية.
“أنا أُجبرهما على التضحية؟ لم تكن تلك نيّتي أبدًا.”
مرت على وجه دو هان-سول سحابة من المشاعر المختلطة، وبعد لحظة من التردد، تنفّس بعمق، ثم أعطاني إجابته.
“أليس معنى كلامك أنك لن تعامل أحدًا بإنسانية، إلا إن ضحّى بحياته من أجلك؟”
رغم أن تصرفات ذلك الخائن كانت خاطئة، فإن “دو هان-سول” هو من اختار الركض نحو الزومبي بإرادته.
“لا يمكنك أن تفسّر الأمر بهذا الشكل. أنا فقط…”
“أتظن أن أفراد العائلة هم جذر كل شر؟”
“قل لي إن كنت مخطئًا.”
في الداخل، يتحدث مع تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك.
ارتفعت نبرتي، وارتجفت شفتاه.
“الخائن هرب ولم يساعدك؟”
مررتُ يدي في شعري وتابعت.
“لو تعاملنا مع الزومبي من حولي، لتمكنّا جميعًا من النجاة. لكن الخائن…”
“أنا لا أحاول إنقاذ الجميع أيضًا.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“إذًا، ما الذي تسعى إليه؟”
“…”
“أقاتل من أجل أولئك الذين لا يستسلمون، الذين لا يقتاتون على الآخرين، الذين لا يفقدون الأمل، والذين لا يُجبرون غيرهم على التضحية نيابةً عنهم.”
“سنساعدك.”
“…”
«فعلتُ فقط ما تعلّمتُه منك.»
عضّ “دو هان-سول” شفتيه وبقي صامتًا.
“لماذا أكلتَ إنسانًا؟”
وبعد وقت، زفر زفرة طويلة وثقيلة.
«كيف فعلتَها، أيها العم؟»
“لو… لو أن سوء تقديري عرّض حياة شعبي للخطر… فأنا…”
“أقاتل من أجل أولئك الذين لا يستسلمون، الذين لا يقتاتون على الآخرين، الذين لا يفقدون الأمل، والذين لا يُجبرون غيرهم على التضحية نيابةً عنهم.”
“سنساعدك.”
«…»
نظرت في عينيه بجدية.
“ذلك الرجل… هل يمكن الوثوق به؟”
تردد “دو هان-سول” قليلًا بعد سماع ردي، ثم التفت نحو “كيم هيونغ-جون”، الذي كان واقفًا عند باب المخزن.
“لماذا أكلتَ إنسانًا؟”
“كيم هيونغ-جون”، الذي كان مكتف اليدين، مال برأسه باستغراب عند النظرة المفاجئة. راقبه “دو هان-سول” باهتمام، ثم بلل شفتيه وسأل:
“سأكون صريحًا معك.”
“ذلك الرجل… هل يمكن الوثوق به؟”
“واخترت الخيار الثاني؟”
“الثقة لا تُثبت بالكلام. بل بالأفعال.”
“لو… لو أن سوء تقديري عرّض حياة شعبي للخطر… فأنا…”
“وإن تحالفتُ معكما… ماذا سيحدث بعدها؟”
“أليس معنى كلامك أنك لن تعامل أحدًا بإنسانية، إلا إن ضحّى بحياته من أجلك؟”
“سأكون صريحًا معك.”
لم يهمه إن كانوا بشرًا أو زومبيًا.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم زفرت.
«يعني أنك تبدو وكأنك الزعيم الآن.»
“نحن سنمحو كل أثر لعصابة ‘العائلة’.”
نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك بينما كان يصغي لكلامي. كان الاثنان يرمقاننا بتوتر واضح، وقلقهما كان جليًّا في أعينهما.
“أتظن أن أفراد العائلة هم جذر كل شر؟”
«أنك ستقاتل لتحمي عائلتك. ستقاتل من أجل أولئك الذين اختاروا أن يحيَوا كالبشر.»
“جذر كل شر؟ هذا تعبير خاطئ. خصوصًا أنه لا أحد يعلم ما الكائنات الأخرى التي قد تظهر في هذا العالم. لكن إن كنتُ سأعرّف الشر المطلق بالنسبة لي… فهو كل كائن يُهدد عائلتي.”
“تعرف المثل: ‘أعطِ الحبل الكافي لشخص، وسيشنق نفسه’؟ الخائن حفر قبره بنفسه. وبالإجماع، قرر الجميع في الملجأ إعدامه علنًا.”
«إذًا… إن عقدتُ تحالفًا معك، هل سأضطرّ إلى قتال أفراد العائلة أيضًا؟»
«لن يتركوك وشأنك، حتى لو لم تُرِد القتال.»
«لن يتركوك وشأنك، حتى لو لم تُرِد القتال.»
لم أجد ما أعارض به حجّته.
«…»
فتحنا باب المخزن المغلق بإحكام، فركضت هوانغ جي-هي، التي كانت برفقة الحراس، نحوي ونحو كيم هيونغ-جون.
نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك بينما كان يصغي لكلامي. كان الاثنان يرمقاننا بتوتر واضح، وقلقهما كان جليًّا في أعينهما.
قهقه “دو هان-سول” بمرارة ونظر بعيدًا. ثم عبس مجددًا وحدّق في وجهي.
مرت على وجه دو هان-سول سحابة من المشاعر المختلطة، وبعد لحظة من التردد، تنفّس بعمق، ثم أعطاني إجابته.
“نعم… لا أعرف لمَ اتخذت ذلك القرار حينها، لكن كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة هو إنقاذ الآخرين. لا أدري… وجدت نفسي أركض نحو الزومبي قبل أن أدرك ما أفعله.”
«أ… أريد أن أعقد تحالفًا معك.»
«…»
رأيت العزم يتلألأ في عينيه. نظرت إليه وابتسمت ابتسامة خفيفة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«من الآن فصاعدًا، أمسِك يدي وفكّر في شيء واحد فقط.»
«فعلتُ فقط ما تعلّمتُه منك.»
«ما هو؟»
دعيه وشأنه الآن. على الأرجح كان يظنّ أن تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك قد ماتا. لا بدّ أنه يشعر الآن بالراحة لأنه استطاع أخيرًا التحدث إليهما مجددًا. لا أظن أن الوقت مناسب لأن تُواجهيه بأسئلة.
«أنك ستقاتل لتحمي عائلتك. ستقاتل من أجل أولئك الذين اختاروا أن يحيَوا كالبشر.»
الآن فهمتُ لماذا يحمل كل هذا الحقد تجاه ذلك الخائن.
ابتلع دو هان-سول ريقه وأومأ برأسه، وعيناه تتنقلان بين كيم هيونغ-جون وبيني.
«أحتاج أن أراه.»
تلاقَت أعينُنا، وتشابكت أيدينا.
“السبب في أنني تعرضت لعضة من زومبي هو ذلك الخائن. عندما هربنا من ملجأ الحاجز… كنت أحرس طريق الهروب، أحرص على خروج الجميع. كان ذلك آخر مخرج طارئ متبقٍ لنا.”
❃ ◈ ❃
«أجل.»
فتحنا باب المخزن المغلق بإحكام، فركضت هوانغ جي-هي، التي كانت برفقة الحراس، نحوي ونحو كيم هيونغ-جون.
لم أجد ما أعارض به حجّته.
«إذًا، ماذا حدث؟»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
نظرت هوانغ جي-هي بيني وبين كيم هيونغ-جون بتوتر، تحثّ أحدنا على أن يجيبها.
“تعرف المثل: ‘أعطِ الحبل الكافي لشخص، وسيشنق نفسه’؟ الخائن حفر قبره بنفسه. وبالإجماع، قرر الجميع في الملجأ إعدامه علنًا.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة وأخرجت دفتري.
“لم أنهِ كلامي بعد.”
عقدنا تحالفًا.
وضع يده اليمنى على جبينه وعض على أسنانه، وكأن ذكرى ذلك اليوم عادت لتطارده. بدت مشاعره متأججة.
«أوه!»
يبدو أن ما حدث له، حتى بعد أن أصبح زومبيًا بعينين حمراوين، كان أكثر مما توقعت.
أطلقت هوانغ جي-هي زفرة ارتياح، وارتسمت على وجهها أخيرًا ابتسامة صادقة. بعد برهة، نظرت حولها وسألت:
“نحن سنمحو كل أثر لعصابة ‘العائلة’.”
«أين دو هان-سول؟»
عقدت ذراعيّ.
في الداخل، يتحدث مع تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك.
حين عقدتُ التحالف مع دو هان-سول، اجتاحني ذلك الصداع النابض مجددًا. بدا وكأنه أمر لا بد أن نخوضه في كل مرة.
«أحتاج أن أراه.»
«أوه!»
في اللحظة التي همّت فيها هوانغ جي-هي بالذهاب نحو غرفة التخزين، أمسكت بذراعها وهززت رأسي نافيًا.
“لكن ربما التهمهم الزومبي في الخارج؟”
دعيه وشأنه الآن. على الأرجح كان يظنّ أن تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك قد ماتا. لا بدّ أنه يشعر الآن بالراحة لأنه استطاع أخيرًا التحدث إليهما مجددًا. لا أظن أن الوقت مناسب لأن تُواجهيه بأسئلة.
درتُ بعينيّ ونظرت إلى كيم هيونغ-جون.
«…»
“مهلًا، دعنا نوضّح الأمور قبل أن نكمل. أنت تقول إن الخائن بقي معكم رغم أنه لم يثق بك أو برجالك؟”
بدت ملامح هوانغ جي-هي قلقة، لكنها وافقتني الرأي دون أن تجادل.
أخذ كيم هيونغ-جون يتجهم، ثم حاول أن يبتعد. ضحكت وسدّدت طريقه.
وبعد لحظة، سأل كيم هيونغ-جون:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«كيف فعلتَها، أيها العم؟»
حدّق بي “دو هان-سول” بنظرات نارية.
«فعلتُ ماذا؟»
عقدنا تحالفًا.
«ما الذي تقصده؟ أعني تشكيل التحالف طبعًا.»
“كيم هيونغ-جون”، الذي كان مكتف اليدين، مال برأسه باستغراب عند النظرة المفاجئة. راقبه “دو هان-سول” باهتمام، ثم بلل شفتيه وسأل:
«فعلتُ فقط ما تعلّمتُه منك.»
«أوه!»
«لكن لماذا أصبحتُ أنا أيضًا من أفراد التحالف معه؟»
لم أجد ما أعارض به حجّته.
كان هذا شيئًا يفوق قدرتي على التفسير.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حين عقدتُ التحالف مع دو هان-سول، اجتاحني ذلك الصداع النابض مجددًا. بدا وكأنه أمر لا بد أن نخوضه في كل مرة.
«حسنًا، إذًا لنذهب سويًا.»
لكن كيم هيونغ-جون، الذي كان يحرس مدخل غرفة التخزين، بدأ يُمسك شعره ويسحبه كأن الصداع نال منه هو الآخر.
أدركت الآن سبب سخريته من حرّاس “ملجأ سايلنس”.
حين شكّلتُ التحالف مع دو هان-سول، انضمّ كيم هيونغ-جون إلى التحالف تلقائيًا من دون أن يخوض العملية بنفسه.
نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك بينما كان يصغي لكلامي. كان الاثنان يرمقاننا بتوتر واضح، وقلقهما كان جليًّا في أعينهما.
لم أستطع أن أجد تفسيرًا لهذا الأمر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
زمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وقال بتذمر:
«إذًا، ماذا حدث؟»
«تبًا… لا يعجبني اتجاه الأمور.»
ارتفعت نبرتي، وارتجفت شفتاه.
«ماذا تعني؟»
لكن أن يستيقظ كزومبي ثم يأكل الخائن… كان ذلك تصرفًا غير مقبول.
«يعني أنك تبدو وكأنك الزعيم الآن.»
لو أنه رسم الخريطة بنفسه وحدد طرق النجاة، فلا بد أنه أعد ممرات طوارئ للهروب في حال الطوارئ.
«…»
“أي أنك تقول إنهما يجب أن يضحّيا من أجلك.”
درتُ بعينيّ ونظرت إلى كيم هيونغ-جون.
دعيه وشأنه الآن. على الأرجح كان يظنّ أن تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك قد ماتا. لا بدّ أنه يشعر الآن بالراحة لأنه استطاع أخيرًا التحدث إليهما مجددًا. لا أظن أن الوقت مناسب لأن تُواجهيه بأسئلة.
كنت أظن أن هناك أمرًا خطيرًا يشغله، فإذا به يتذمر من أنني أبدو كقائد.
نظرت هوانغ جي-هي بيني وبين كيم هيونغ-جون بتوتر، تحثّ أحدنا على أن يجيبها.
أدخل كيم هيونغ-جون يديه في جيبيه وتمتم ساخطًا:
«لكن لماذا أصبحتُ أنا أيضًا من أفراد التحالف معه؟»
«لكنني رئيس منظمة نجاة الناجين…»
نظرت هوانغ جي-هي بيني وبين كيم هيونغ-جون بتوتر، تحثّ أحدنا على أن يجيبها.
«هل أنت غاضب من ذلك؟»
«ما الذي تقصده؟ أعني تشكيل التحالف طبعًا.»
«أبدًا، أيها العم، أبدًا.»
«ما هو؟»
أخذ كيم هيونغ-جون يتجهم، ثم حاول أن يبتعد. ضحكت وسدّدت طريقه.
“أنا أُجبرهما على التضحية؟ لم تكن تلك نيّتي أبدًا.”
«هيه، على الأقل أخبرني إلى أين أنت ذاهب.»
“كيم هيونغ-جون”، الذي كان مكتف اليدين، مال برأسه باستغراب عند النظرة المفاجئة. راقبه “دو هان-سول” باهتمام، ثم بلل شفتيه وسأل:
«سأذهب لرؤية ابني. سعيد الآن؟»
أخذ كيم هيونغ-جون يتجهم، ثم حاول أن يبتعد. ضحكت وسدّدت طريقه.
«ألم تقل أنك ستعرّفني على عائلتك في ذلك اليوم؟ أنا لم أرَهم بعد.»
“قل لي إن كنت مخطئًا.”
«لم أُعرّفك على عائلتي؟»
حك كيم هيونغ-جون صدغيه، محدّقًا في الفراغ أمامه. ثم زمّ شفتيه مجددًا.
«أجل.»
“واخترت الخيار الثاني؟”
حك كيم هيونغ-جون صدغيه، محدّقًا في الفراغ أمامه. ثم زمّ شفتيه مجددًا.
“رغم كل هذا، لا يُعقل أن يختفي أربعة أشخاص أسبوعيًا. لم تكن مرة أو مرتين، بل في كل مرة!”
«حسنًا، إذًا لنذهب سويًا.»
“وهنا بدأ بالتلويح بالسكين؟”
«نعم، يا زعيمنا العزيز.»
بللتُ شفتي، فعبس “دو هان-سول” ونظر إليّ باستنكار، وقد بدا أنه بدأ يفقد أعصابه، ظانًا أنني أقول كلامًا سخيفًا.
رمقني كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية غاضبة.
«تبًا… لا يعجبني اتجاه الأمور.»
«أنت تسخر مني، أليس كذلك؟»
حدّق بي “دو هان-سول” بنظرات نارية.
هززت كتفيّ وتظاهرت بأنني لا أفهم قصده. ضربني كيم هيونغ-جون على ساعدي وبدأ يتذمّر مجددًا.
«تبًا… لا يعجبني اتجاه الأمور.»
حين يتصرف بهذه الطريقة… يبدو كطفل بريء ساذج.
«أحتاج أن أراه.»
لم أكن أفهم لماذا مسألة “الزعامة” تُزعجه إلى هذا الحد.
«…»
واصلنا الحديث والضحك ونحن نتجه نحو مساكن ملجأ سايلنس.
وبعد لحظة، فتح عينيه ببطء. كانتا مليئتين بالكراهية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لكن لماذا أصبحتُ أنا أيضًا من أفراد التحالف معه؟»
اترك تعليقاً لدعمي🔪
«أنك ستقاتل لتحمي عائلتك. ستقاتل من أجل أولئك الذين اختاروا أن يحيَوا كالبشر.»
زفر “دو هان-سول” تنهيدة عميقة.
