Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 95

95

95

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تسمعني؟ هل تسمعني؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يكن غريبًا إذًا أن أكون متوترًا.

ترجمة: Arisu san

أسمعك. تفضل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يبدو أن الضابطين السادس والسابع يحشدون قواتهم بشكل منظم. لقد جمعوا بالفعل قادة الحي، وعبّأوا الطُعم أيضاً.»

مع ازدياد برودة الأيام، بدأ غروب الشمس يحلّ باكرًا. أصبحت تغرب مع حلول الخامسة مساءً، ويخيّم الظلام الدامس مع الساعة السادسة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وصل دو هان-سول إلى ملجأ سايلنس حوالي الثامنة مساءً، بصحبة الناجين من ملجأ الحاجز. وبفضل حمايته، وصل الجميع سالمين إلى وجهتهم الجديدة.

كان كيم هيونغ-جون قد تخلّص من أغلب الزومبي في الشوارع، لكن بعضهم ما زال يختبئ داخل المباني.

كان قد جلب معه ثمانيةً وثلاثين ناجيًا سيقيمون مؤقتًا في ملجأ سايلنس.

«حاضر.»

وحين علمت أنا وكيم هيونغ-جون بعودته الآمنة، خرجنا للقضاء على الزومبي المتبقين في حي سونغسو-دونغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان كيم هيونغ-جون قد تخلّص من أغلب الزومبي في الشوارع، لكن بعضهم ما زال يختبئ داخل المباني.

«عمي، ألا تظنّ أنك تفرط في الضغط اليوم؟ لقد كنت صارمًا للغاية مع الجميع.»

امتدت عملية التنظيف في مناطق سونغسو 1-دونغ، وسونغسو 2-غا، 3-دونغ حتى عمق الليل، إذ لم يكن من المقبول أن يتعرض حراس ملجأ سايلنس لهجوم مباغت من الخلف أثناء تصديهم لهجوم عائلة الزومبي.

ظل كيم هيونغ-جون ينظر إلى الأمام، وقد ارتسمت على وجهه نظرة مرّة.

كان حراس الملجأ في حالة تأهّب قصوى، فالهجوم الشامل من قبل “العائلة” قد يحدث في أية لحظة. ولهذا عززوا قوات الحراسة وزادوا من عدد نقاط المراقبة الليلية.

كنت محظوظًا لأنني تحالفت مع دو هان-سول.

عدنا أنا وكيم هيونغ-جون في الوقت الذي بدأ فيه ظلام الليل المشحون بالقلق ينقشع مع بزوغ الفجر.

نظرت إليه بصمت، فابتسم ابتسامة خفيفة.

استقبلتنا هوانغ جي-هيه وقد بدت علامات الإرهاق جلية على وجهها، وكأن النوم لم يلامس جفونها طوال الليل.

أشار دو هان-سول إلى أحد رجالي بجانبه.

“هل أصبحت الشوارع آمنة الآن؟”

ظل كيم هيونغ-جون ينظر إلى الأمام، وقد ارتسمت على وجهه نظرة مرّة.

وحين أومأت برأسي، اصطف خلفي حراس ملجأ سايلنس الذين ظلوا طوال الليل يتحضرون للمعركة القادمة.

الشخص الوحيد الذي غيّرني… كانت زوجتي.

كانوا خمسين رجلاً، جميعهم مدججون بالذخائر والقنابل اليدوية التي تدلّت من أحزمتهم.

تركت رجلاً مع دو هان-سول في حال اخترق الأعداء خطوطه.

وانطلقنا.

«لا، لا يملكوننا. نحن لسنا مسؤولين عن حياتهم. لا تتشتت، لسنا أبطالاً.»

سار كيم هيونغ-جون إلى جانبي وسألني:

أجاب الضابط الأول بلا أدنى تردد. تنفس الزعيم بعمق وأومأ ببطء، ثم نظر إلى الضابط الثاني.

«عمي، ألا تظنّ أنك تفرط في الضغط اليوم؟ لقد كنت صارمًا للغاية مع الجميع.»

* جسدك لن يخبرك تلقائيًا أنك تحتاج إلى راحة. عليك أن تفرضها على نفسك. خذ الأمور ببساطة.

تجمدت ملامحي.

أعاد لي الجهاز، ثم نظر في وجهي وتحدث بتردد:

«ومتى برأيك يكون الوقت المناسب لنكون صارمين؟»

وعند الطرف الشمالي من جسر سوغانغ المؤدي إلى بامسوم، كانت هناك جموع أخرى من الزومبي.

زمّ شفتيه في امتعاض.

وحين رُزقنا بـ “سو-يون”، عرفت للمرة الأولى طعم الدموع التي تهطل من فرط الفرح. حياتي التي كانت مشغولة وصاخبة ومليئة بالتعب أصبحت… أجمل بكثير من أي يوم قضيته وحيدًا في السينما.

«أخشى أن ينهار الجميع من الإرهاق قبل أن تبدأ المعركة حتى.»

«إذا وصلت إلى مرحلة لا أستطيع فيها الضحك براحة، فلن أشعر بأي راحة. لذا، الجميع، أبذلوا قصارى جهدكم. هل فهمتم؟»

«وهل لدينا خيار آخر؟»

حين سمعت كلماته، تراءى لي وجه لي جونغ-أوك. عندما كنت أعمل بلا راحة، قال لي ذات مرة ونحن في غرفة الاجتماعات:

«لديهم نحن.»

«حاضر.»

قطّبت جبيني.

هززت رأسي بحزم ونهضت.

«لا، لا يملكوننا. نحن لسنا مسؤولين عن حياتهم. لا تتشتت، لسنا أبطالاً.»

زوجتي، التي علمتني ما معنى الحياة… موجودة هناك.

ظل كيم هيونغ-جون ينظر إلى الأمام، وقد ارتسمت على وجهه نظرة مرّة.

كيف لي أن أفكّر في الراحة وأنا لم أرَ طفلتي “سو-يون” منذ زمن طويل؟

كيف لي أن أفكّر في الراحة وأنا لم أرَ طفلتي “سو-يون” منذ زمن طويل؟

وانطلقنا.

كنت أنوي رؤيتها بعد أن أنتهي من قائد حي “هوايانغ-دونغ”، لكن بعد أن أكل كيم هيونغ-جون دماغه، اضطررت للبقاء مع المتحوّل في “ماجانغ-دونغ”، ثم عدت للقاء دو هان-سول.

ناولته إلى دو هان-سول.

أشتاق لـ سو-يون.

هززت رأسي دون أن أرد.

لا تزال قطع الحلوى التي أعطتني إياها زوجة كيم هيونغ-جون في جيبي.

سمعت صوت طقطقة، ثم جاء الرد.

فتحت يديّ وضغطت على أغلفتها.

أومأت برأسي ببطء.

“لا يمكنني التأخر.”

كانت العائلة هي من أشعل الحرب، لكن البداية والنهاية ستكونان من نصيب تنظيم الناجين.

كنت قد وعدت سو-يون أن أعود خلال عشرة أيام، لكنني لم أعد أعلم كم سيستمر هذا الانتظار.

كانت زوجتي محبة وصادقة، وسرعان ما أصبحت كل عالمي.

ذهبت إلى موقعي المحدد، متمنيًا أن يُحسم كل شيء في غضون أسبوع.

«وهل أنت متأكد من أنك ستفي بوعدك؟»

❃ ◈ ❃

“السلالم ستقلل من سرعتنا. ألم أقل لك أن تبني منحدرًا؟ لماذا أضعت الوقت في بناء سلالم بدلًا من ذلك؟.

أخرجت جهاز الاتصال اللاسلكي الذي أعطتني إياه هوانغ جي-هيه وأنا أنتظر في سونغسو 2-غا، 1-دونغ. سرعان ما انبعث صوتها من الجهاز:

«وفي نهاية يوم شاق كهذا، يجب أن نبتسم، أليس كذلك؟»

* لا نرصد أي حركة من جهتنا. كيف الحال عندكم؟

«يبدو أن الضابطين السادس والسابع يحشدون قواتهم بشكل منظم. لقد جمعوا بالفعل قادة الحي، وعبّأوا الطُعم أيضاً.»

ناولته إلى دو هان-سول.

وحين لم تكن تصلني، كنت أقلق. أتساءل: هل أصابها مكروه؟ هل هي مشغولة؟ هل حدث شيء؟

كنت قد أحضرته معي عمداً بدلًا من كيم هيونغ-جون، لأنه قادر على الحديث.

ارتسمت على وجه الزعيم ابتسامة فخور راضية. الفشل لم يكن خياراً في قاموسه.

“لا شيء هنا أيضًا.”

كان قد جلب معه ثمانيةً وثلاثين ناجيًا سيقيمون مؤقتًا في ملجأ سايلنس.

أعاد لي الجهاز، ثم نظر في وجهي وتحدث بتردد:

هززت رأسي دون أن أرد.

«أعتذر… عما حدث البارحة.»

قطّب زعيم العائلة جبينه وتنهد.

«لا بأس.»

كانت العائلة هي من أشعل الحرب، لكن البداية والنهاية ستكونان من نصيب تنظيم الناجين.

لوّحت بيدي مستخفًا بالأمر.

أسمعك. تفضل.

لكن نبرته كانت مختلفة عن السابق. كانت أكثر احترامًا، وكأن شيئًا في داخله بدأ ينفتح. فبادلتُه الأسلوب نفسه.

كنت أنوي رؤيتها بعد أن أنتهي من قائد حي “هوايانغ-دونغ”، لكن بعد أن أكل كيم هيونغ-جون دماغه، اضطررت للبقاء مع المتحوّل في “ماجانغ-دونغ”، ثم عدت للقاء دو هان-سول.

بدت عليه الحيرة، كما لو أن هناك ما زال يقلقه.

زوجتي، التي علمتني ما معنى الحياة… موجودة هناك.

«اسمك… قلت إنك السيد لي هيون-دوك، أليس كذلك؟»

أشار دو هان-سول إلى أحد رجالي بجانبه.

«نعم.»

«أخبر الجميع أن يرتاحوا… لكن كيم هيونغ-جون عليه أن يظل في أقصى درجات الحذر.»

«السيد لي هيون-دوك… هل تذكر ما كان عليه العالم قبل أن يحدث كل هذا؟»

«أعتذر… عما حدث البارحة.»

[…]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنهدت بصمت.

ارتسمت على وجه الزعيم ابتسامة فخور راضية. الفشل لم يكن خياراً في قاموسه.

إلى أين يريد الوصول بهذا السؤال؟

كان دو هان-سول يقود تسعمائة تابع، وهو عدد أقل بكثير مما يمكنني أنا وكيم هيونغ-جون السيطرة عليه.

نظرت إليه بهدوء.

أسمعك. تفضل.

«لا أظنّ أن الوقت مناسب لمثل هذا الحديث.»

وبعد زواجنا، غمرني شعور بالسعادة لا ينقطع.

«لكن لا يوجد شيء آخر يمكننا فعله في هذه اللحظة، أليس كذلك؟»

وحين رُزقنا بـ “سو-يون”، عرفت للمرة الأولى طعم الدموع التي تهطل من فرط الفرح. حياتي التي كانت مشغولة وصاخبة ومليئة بالتعب أصبحت… أجمل بكثير من أي يوم قضيته وحيدًا في السينما.

«لا يمكننا التهاون، ولو للحظة واحدة.»

«قائدة ملجأ سايلنس لم تنم طوال الليل. لا يمكن للجميع أن يعطي كل طاقته.»

«أراك متوترًا. يبدو أنك لست من النوع الذي يحب التسلية.»

“ثمانون متحولًا من المرحلة الأولى، ومتحوّل واحد من المرحلة الثانية.”

أشاح بوجهه وهو يعض شفته.

“لا شيء هنا أيضًا.”

هل أنا شخص حساس؟ ممل؟

عندما بدأت أواعدها، تغيّر نظرتي للحياة. كل ما كنت أعتبره تافهًا بات ينبض بالحياة، ويلتمع بألوان هادئة كألوان الباستيل. بدأت أبتسم كثيرًا.

ربما. لم أكن ممن يجيدون الحديث أو يستمتعون بالاختلاط. كنت أجد راحتي في قضاء عطلات نهاية الأسبوع في المنزل، وأتغلب على وحدتي بالذهاب إلى السينما بمفردي أو قراءة كتاب.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

الشخص الوحيد الذي غيّرني… كانت زوجتي.

كانت زوجتي محبة وصادقة، وسرعان ما أصبحت كل عالمي.

عندما التقيتها أول مرة، ظننتها مزعجة وكثيرة الكلام. كانت ترسل لي رسائل نصية كل يوم عند الثامنة مساءً، كأنها منبّه لا يهدأ، يرن في هاتفي ويثير أعصابي.

«لا، لا يملكوننا. نحن لسنا مسؤولين عن حياتهم. لا تتشتت، لسنا أبطالاً.»

وكل مرة كنت أفتح فيها الهاتف متأففًا، أجد الرسالة ذاتها:

كيف لي أن أفكّر في الراحة وأنا لم أرَ طفلتي “سو-يون” منذ زمن طويل؟

* كيف كان يومك؟

أشاح بوجهه وهو يعض شفته.

رسالة بسيطة، لكن شيئًا فشيئًا، بدأت أنتظرها.

كنت محظوظًا لأنني تحالفت مع دو هان-سول.

وحين لم تكن تصلني، كنت أقلق. أتساءل: هل أصابها مكروه؟ هل هي مشغولة؟ هل حدث شيء؟

«لم أقصد إحراجك. سؤالي عن العالم السابق… لأنني أرى الإرهاق في وجوه الجميع. وأتساءل إن كنت تتذكر كيف كنا نشعر بالتعب حين كنّا بشرًا.»

كانت زوجتي محبة وصادقة، وسرعان ما أصبحت كل عالمي.

في جزيرة بامسوم وسط نهر الهان، كانت الزومبيات متكدسة بكثرة.

عندما بدأت أواعدها، تغيّر نظرتي للحياة. كل ما كنت أعتبره تافهًا بات ينبض بالحياة، ويلتمع بألوان هادئة كألوان الباستيل. بدأت أبتسم كثيرًا.

أومأ دو هان-سول برأسه، وارتسمت أخيرًا ابتسامة على وجهه.

وبعد زواجنا، غمرني شعور بالسعادة لا ينقطع.

وضعت أصابعي على صدغي، أبحث عن لحظة صفاء. ثم سلّمت الجهاز إلى دو هان-سول وطلبت منه أن ينقل رسالتي للآخرين.

وحين رُزقنا بـ “سو-يون”، عرفت للمرة الأولى طعم الدموع التي تهطل من فرط الفرح. حياتي التي كانت مشغولة وصاخبة ومليئة بالتعب أصبحت… أجمل بكثير من أي يوم قضيته وحيدًا في السينما.

عقد زعيم العائلة ذراعيه وقال:

وهذه الزوجة… موجودة في غانغنام.

وحين علمت أنا وكيم هيونغ-جون بعودته الآمنة، خرجنا للقضاء على الزومبي المتبقين في حي سونغسو-دونغ.

زوجتي، التي علمتني ما معنى الحياة… موجودة هناك.

بدت عليه الحيرة، كما لو أن هناك ما زال يقلقه.

غانغنام، التي ظننتها قد دُمّرت تمامًا، كانت تحوي ناجين، بل وكانوا يعيشون بنظام أكثر أمنًا من غانغبوك.

لكن نبرته كانت مختلفة عن السابق. كانت أكثر احترامًا، وكأن شيئًا في داخله بدأ ينفتح. فبادلتُه الأسلوب نفسه.

لم يكن غريبًا إذًا أن أكون متوترًا.

لا تزال قطع الحلوى التي أعطتني إياها زوجة كيم هيونغ-جون في جيبي.

قطّبت حاجبيّ وتنهدت مجددًا. فابتلع دو هان-سول ريقه وقال:

«التل قد لا يصمد تحت ثقل أتباعنا، وسينهار في النهاية. لكن مع الدرج، لن نحتاج للقلق من ذلك.»

“هل أنت بخير؟”

كان دو هان-سول يقود تسعمائة تابع، وهو عدد أقل بكثير مما يمكنني أنا وكيم هيونغ-جون السيطرة عليه.

نظرت إليه، فتنحنح وسأل بصوت خافت، كأنه يهمس:

«لا داعي للرسمية كل هذا.»

«لم أقصد إحراجك. سؤالي عن العالم السابق… لأنني أرى الإرهاق في وجوه الجميع. وأتساءل إن كنت تتذكر كيف كنا نشعر بالتعب حين كنّا بشرًا.»

«ومتى برأيك يكون الوقت المناسب لنكون صارمين؟»

[…]

“واحد فقط، هاه…”

«قائدة ملجأ سايلنس لم تنم طوال الليل. لا يمكن للجميع أن يعطي كل طاقته.»

كنت قد وعدت سو-يون أن أعود خلال عشرة أيام، لكنني لم أعد أعلم كم سيستمر هذا الانتظار.

حين سمعت كلماته، تراءى لي وجه لي جونغ-أوك. عندما كنت أعمل بلا راحة، قال لي ذات مرة ونحن في غرفة الاجتماعات:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

* جسدك لن يخبرك تلقائيًا أنك تحتاج إلى راحة. عليك أن تفرضها على نفسك. خذ الأمور ببساطة.

أخرجت جهاز اللاسلكي ونظرت إلى دو هان-سول.

يقال إن الزهور تزهر حتى في أوقات الحرب، وإن الحب لا يموت.

لوّحت بيدي مستخفًا بالأمر.

ربما كنت أفرّغ توتري وغضبي في الآخرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربما نسيت ما يعنيه أن تكون إنسانًا، رغم أنني أتمنى أن أعيش بسلام بين البشر، بعد أن اعتدت على جسدي الزومبي.

كانت زوجتي محبة وصادقة، وسرعان ما أصبحت كل عالمي.

وضعت أصابعي على صدغي، أبحث عن لحظة صفاء. ثم سلّمت الجهاز إلى دو هان-سول وطلبت منه أن ينقل رسالتي للآخرين.

أجاب الضابط الأول بلا أدنى تردد. تنفس الزعيم بعمق وأومأ ببطء، ثم نظر إلى الضابط الثاني.

«أخبر الجميع أن يرتاحوا… لكن كيم هيونغ-جون عليه أن يظل في أقصى درجات الحذر.»

«لا بأس.»

«حاضر.»

ناولته إلى دو هان-سول.

أومأ دو هان-سول برأسه، وارتسمت أخيرًا ابتسامة على وجهه.

ارتسمت على وجه الزعيم ابتسامة فخور راضية. الفشل لم يكن خياراً في قاموسه.

كنت قد نسيت ما وعدت به نفسي، رغم أنني من قلتُ أنني أقاتل من أجل الآخرين.

“كم عدد المتحوّلين لدينا؟”

أنزلت رأسي وقد غمرني الخجل، فقال دو هان-سول:

استقبلتنا هوانغ جي-هيه وقد بدت علامات الإرهاق جلية على وجهها، وكأن النوم لم يلامس جفونها طوال الليل.

“رغم شكلنا الحالي… لا زلنا نملك قلوبًا بشرية. أفهم مشاعرك.”

وحين لم تكن تصلني، كنت أقلق. أتساءل: هل أصابها مكروه؟ هل هي مشغولة؟ هل حدث شيء؟

[…]

فكل جسور نهر الهان، من شمالها إلى جنوبها، قد دُمّرت. لكن جسر سوغانغ وحده، لم تُدمَّر سوى القطعة الواصلة إلى بامسوم. ويبدو أن المتفجرات لم تكن كافية لإكمال المهمة.

نظرت إليه بصمت، فابتسم ابتسامة خفيفة.

نظرت إليه بصمت، فابتسم ابتسامة خفيفة.

“أعلم كم من الصعب التمسّك بمبادئك. لا أدري إن كنت أملك الحق لأقول هذا… لكنك تبدو كشخص يبذل قصارى جهده، رغم علمه أنه ليس مثاليًا.”

“كما ترى، سيدي.”

أومأت برأسي ببطء.

استقبلتنا هوانغ جي-هيه وقد بدت علامات الإرهاق جلية على وجهها، وكأن النوم لم يلامس جفونها طوال الليل.

كنت أظنه عاطفيًا، لكن يبدو أن لديه جانبًا ناضجًا أيضًا.

كنت قد نسيت ما وعدت به نفسي، رغم أنني من قلتُ أنني أقاتل من أجل الآخرين.

كنت محظوظًا لأنني تحالفت مع دو هان-سول.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

❃ ◈ ❃

«هيا، لننطلق.»

في جزيرة بامسوم وسط نهر الهان، كانت الزومبيات متكدسة بكثرة.

عندما التقيتها أول مرة، ظننتها مزعجة وكثيرة الكلام. كانت ترسل لي رسائل نصية كل يوم عند الثامنة مساءً، كأنها منبّه لا يهدأ، يرن في هاتفي ويثير أعصابي.

وعند الطرف الشمالي من جسر سوغانغ المؤدي إلى بامسوم، كانت هناك جموع أخرى من الزومبي.

كان حراس الملجأ في حالة تأهّب قصوى، فالهجوم الشامل من قبل “العائلة” قد يحدث في أية لحظة. ولهذا عززوا قوات الحراسة وزادوا من عدد نقاط المراقبة الليلية.

الزومبي ذو العيون الزرقاء، والذي كان يراقب من بعيد، التفت إلى الضابط الأول بجانبه وسأله:

«يجب أن أدفع هذا الرجل هنا، أليس كذلك؟»

“كم عدد المتحوّلين لدينا؟”

«الضابط الثاني، هل تلقيت تقارير عن الوضع في جوانغجين-غو؟»

“ثمانون متحولًا من المرحلة الأولى، ومتحوّل واحد من المرحلة الثانية.”

زوجتي، التي علمتني ما معنى الحياة… موجودة هناك.

“واحد فقط، هاه…”

أشار الضابط الأول إلى السلالم الموجودة في بامسوم.

قطّب زعيم العائلة جبينه وتنهد.

أنزلت رأسي وقد غمرني الخجل، فقال دو هان-سول:

“وماذا عن الخطة؟”

ربما. لم أكن ممن يجيدون الحديث أو يستمتعون بالاختلاط. كنت أجد راحتي في قضاء عطلات نهاية الأسبوع في المنزل، وأتغلب على وحدتي بالذهاب إلى السينما بمفردي أو قراءة كتاب.

“سأقود تابعيّ إلى الطرف الجنوبي من الجسر، ويتبعني الضابطان الثاني والثالث. ثم نطلق سراح المتحوّلين ونهاجم نقاط ضعفهم.”

«لا داعي للرسمية كل هذا.»

“وهل أمّنت الطريق إلى الجسر؟”

نظرت إليه بصمت، فابتسم ابتسامة خفيفة.

أشار الضابط الأول إلى السلالم الموجودة في بامسوم.

“لا شيء هنا أيضًا.”

“كما ترى، سيدي.”

غانغنام، التي ظننتها قد دُمّرت تمامًا، كانت تحوي ناجين، بل وكانوا يعيشون بنظام أكثر أمنًا من غانغبوك.

كان الدرج شاهق الارتفاع.

كنت قد وعدت سو-يون أن أعود خلال عشرة أيام، لكنني لم أعد أعلم كم سيستمر هذا الانتظار.

فكل جسور نهر الهان، من شمالها إلى جنوبها، قد دُمّرت. لكن جسر سوغانغ وحده، لم تُدمَّر سوى القطعة الواصلة إلى بامسوم. ويبدو أن المتفجرات لم تكن كافية لإكمال المهمة.

❃ ◈ ❃

ولهذا، أصبح جسر سوغانغ نقطة الانطلاق لعملية غانغنام.

قطّبت جبيني.

عقد زعيم العائلة ذراعيه وقال:

لكن نبرته كانت مختلفة عن السابق. كانت أكثر احترامًا، وكأن شيئًا في داخله بدأ ينفتح. فبادلتُه الأسلوب نفسه.

“السلالم ستقلل من سرعتنا. ألم أقل لك أن تبني منحدرًا؟ لماذا أضعت الوقت في بناء سلالم بدلًا من ذلك؟.

«نعم، سيدي.»

«التل قد لا يصمد تحت ثقل أتباعنا، وسينهار في النهاية. لكن مع الدرج، لن نحتاج للقلق من ذلك.»

بعد سماع رد هوانغ جي-هي، نظرت إلى دو هان-سول.

«وهل أنت متأكد من أنك ستفي بوعدك؟»

كنت أنوي رؤيتها بعد أن أنتهي من قائد حي “هوايانغ-دونغ”، لكن بعد أن أكل كيم هيونغ-جون دماغه، اضطررت للبقاء مع المتحوّل في “ماجانغ-دونغ”، ثم عدت للقاء دو هان-سول.

«نعم، سيدي.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أجاب الضابط الأول بلا أدنى تردد. تنفس الزعيم بعمق وأومأ ببطء، ثم نظر إلى الضابط الثاني.

“هل أنت بخير؟”

«الضابط الثاني، هل تلقيت تقارير عن الوضع في جوانغجين-غو؟»

هززت رأسي بحزم ونهضت.

«يبدو أن الضابطين السادس والسابع يحشدون قواتهم بشكل منظم. لقد جمعوا بالفعل قادة الحي، وعبّأوا الطُعم أيضاً.»

«لا يمكننا التهاون، ولو للحظة واحدة.»

«يبدو أن أحدهم قام بالتحضيرات. هل قالوا إنهم سيكونون بخير دون المتحولين؟»

* جسدك لن يخبرك تلقائيًا أنك تحتاج إلى راحة. عليك أن تفرضها على نفسك. خذ الأمور ببساطة.

«نعم، لكن يبدو أن الطُعم الخاص بالضابط السابع هو الوحيد الذي تم تحريكه، لأن طُعم الضابط السادس دُمر خلال المعركة في ملجأ غابة سيول.»

«عمي، ألا تظنّ أنك تفرط في الضغط اليوم؟ لقد كنت صارمًا للغاية مع الجميع.»

كان الطُعم وحدات تابعة مباشرة للضباط. وكان هذا هو السبب في تدخل الضابط السابع في شؤون قائد حي سيونغسو، إذ كانت قواتها جزءاً من غارة ملجأ غابة سيول. وهذا زاد من غضبها عليه لعدم إنجازه المهمة.

أومأت برأسي ببطء.

قاطع الزعيم ذراعيه وأومأ، ثم تمتم لنفسه: «اليوم… سيكون يوماً جحيمياً.»

تجمدت ملامحي.

ظل الضابطان الأول والثاني والثالث إلى جانبه صامتين.

«لا بأس.»

نظر إليهم الزعيم.

بعد سماع رد هوانغ جي-هي، نظرت إلى دو هان-سول.

«وفي نهاية يوم شاق كهذا، يجب أن نبتسم، أليس كذلك؟»

هززت رأسي بحزم ونهضت.

رغم ابتسامته، كان صوته قارس البرودة، يبعث القشعريرة في الأجساد. ارتجف الضباط.

كنت أنوي رؤيتها بعد أن أنتهي من قائد حي “هوايانغ-دونغ”، لكن بعد أن أكل كيم هيونغ-جون دماغه، اضطررت للبقاء مع المتحوّل في “ماجانغ-دونغ”، ثم عدت للقاء دو هان-سول.

لم يكن الزعيم ينوي التودد أو التعاطف، لم يكن في صوته سوى الجليد.

“رغم شكلنا الحالي… لا زلنا نملك قلوبًا بشرية. أفهم مشاعرك.”

ابتلع الآخرون ريقهم وردوا بحماس: «نعم، سيدي!»

[…]

«إذا وصلت إلى مرحلة لا أستطيع فيها الضحك براحة، فلن أشعر بأي راحة. لذا، الجميع، أبذلوا قصارى جهدكم. هل فهمتم؟»

أشتاق لـ سو-يون.

انحنى الضباط بعمق من عند الخصر.

حين سمعت كلماته، تراءى لي وجه لي جونغ-أوك. عندما كنت أعمل بلا راحة، قال لي ذات مرة ونحن في غرفة الاجتماعات:

ارتسمت على وجه الزعيم ابتسامة فخور راضية. الفشل لم يكن خياراً في قاموسه.

«لديهم نحن.»

«هيا، لننطلق.»

كانت الشمس شريطاً رفيعاً من الضوء فوق الأفق الغربي، والسماء قد تحولت إلى زُرقة قاتمة كالحبر.

❃ ◈ ❃

ترجمة: Arisu san

كانت الشمس شريطاً رفيعاً من الضوء فوق الأفق الغربي، والسماء قد تحولت إلى زُرقة قاتمة كالحبر.

ابتسم دو هان-سول وتحقق من حالة جهاز اللاسلكي.

أخرجت جهاز اللاسلكي ونظرت إلى دو هان-سول.

ربما كنت أفرّغ توتري وغضبي في الآخرين.

«الشمس بدأت تغرب. لو تخبر الجميع بضرورة التركيز، سيكون هذا رائعاً.»

بلل دو هان-سول شفتيه الجافتين وأكمل الحديث.

«لا داعي للرسمية كل هذا.»

«وهل لدينا خيار آخر؟»

«…»

هززت رأسي بحزم ونهضت.

هززت رأسي دون أن أرد.

أومأت برأسي ببطء.

ابتسم دو هان-سول وتحقق من حالة جهاز اللاسلكي.

كانت زوجتي محبة وصادقة، وسرعان ما أصبحت كل عالمي.

«هل تسمعني؟ هل تسمعني؟»

كان دو هان-سول يقود تسعمائة تابع، وهو عدد أقل بكثير مما يمكنني أنا وكيم هيونغ-جون السيطرة عليه.

سمعت صوت طقطقة، ثم جاء الرد.

ناولته إلى دو هان-سول.

أسمعك. تفضل.

«الضابط الثاني، هل تلقيت تقارير عن الوضع في جوانغجين-غو؟»

كانت تلك هوانغ جي-هي.

قطّبت جبيني.

بلل دو هان-سول شفتيه الجافتين وأكمل الحديث.

بعد سماع رد هوانغ جي-هي، نظرت إلى دو هان-سول.

«هل حدث شيء هناك؟»

كانت تلك هوانغ جي-هي.

لا شيء كبير يستحق الذكر.

“لا يمكنني التأخر.”

«لي هيون-دوك طلب أن نبدأ العملية.»

ترجمة: Arisu san

حسناً.

وحين رُزقنا بـ “سو-يون”، عرفت للمرة الأولى طعم الدموع التي تهطل من فرط الفرح. حياتي التي كانت مشغولة وصاخبة ومليئة بالتعب أصبحت… أجمل بكثير من أي يوم قضيته وحيدًا في السينما.

بعد سماع رد هوانغ جي-هي، نظرت إلى دو هان-سول.

«لي هيون-دوك طلب أن نبدأ العملية.»

«لا أعرف ماذا سيحدث عندما أدخل جايانغ-دونغ وأدمر معسكرهم. ماذا قلت ليفعلوا لو تجاهلنا رجال العصابة وجاؤوا إلى هنا بدلاً من ذلك؟»

«حاضر.»

«يجب أن أدفع هذا الرجل هنا، أليس كذلك؟»

❃ ◈ ❃

أشار دو هان-سول إلى أحد رجالي بجانبه.

«هل حدث شيء هناك؟»

كان دو هان-سول يقود تسعمائة تابع، وهو عدد أقل بكثير مما يمكنني أنا وكيم هيونغ-جون السيطرة عليه.

عدنا أنا وكيم هيونغ-جون في الوقت الذي بدأ فيه ظلام الليل المشحون بالقلق ينقشع مع بزوغ الفجر.

تركت رجلاً مع دو هان-سول في حال اخترق الأعداء خطوطه.

كان دو هان-سول يقود تسعمائة تابع، وهو عدد أقل بكثير مما يمكنني أنا وكيم هيونغ-جون السيطرة عليه.

إذا لم يستطع دو هان-سول إيقاف الأعداء، سيدفع رجالي لإرسال إشارة لي.

ابتلع الآخرون ريقهم وردوا بحماس: «نعم، سيدي!»

هززت رأسي بحزم ونهضت.

قطّبت حاجبيّ وتنهدت مجددًا. فابتلع دو هان-سول ريقه وقال:

لم أنوَ اللعب في لعبتهم من البداية. لم أكن لأنتظر قدومهم، بل سأبادر بالهجوم أولاً.

استقبلتنا هوانغ جي-هيه وقد بدت علامات الإرهاق جلية على وجهها، وكأن النوم لم يلامس جفونها طوال الليل.

كانت العائلة هي من أشعل الحرب، لكن البداية والنهاية ستكونان من نصيب تنظيم الناجين.

ذهبت إلى موقعي المحدد، متمنيًا أن يُحسم كل شيء في غضون أسبوع.

سنكون نحن الذين يُذكرون كمنتصرين.

«لكن لا يوجد شيء آخر يمكننا فعله في هذه اللحظة، أليس كذلك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ دو هان-سول برأسه، وارتسمت أخيرًا ابتسامة على وجهه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

غانغنام، التي ظننتها قد دُمّرت تمامًا، كانت تحوي ناجين، بل وكانوا يعيشون بنظام أكثر أمنًا من غانغبوك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

تنهدت بصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط