155
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صاح لي جونغ-أوك بعد إشارته تلك:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لماذا لم تلحق بنا؟ لماذا؟ لماذا قررت أن تكون طُعمًا؟
ترجمة: Arisu san
“الفرقة الأولى والثانية، استعدوا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اتسعت عينا دو هان-سول حين رأى باي جونغ-مان والجنود المحاصرين، ونظر خلفه إلى أتباعه. كانوا مصطفين في خطٍ مستقيم لا يسمح لأي زومبي بالعبور. ثم أدرك أن تحرّك أحدهم سيُخلّ بهذا الدفاع.
“هيا بنا! أسرعوا!”
“لا تقلق. سأعتني بهذين الأخوين الأحمقين.”
اقتربت ثلاث سفن سياحية من منتزه غانغسيو للأراضي الرطبة البيئية. وما إن رست السفن، حتى بدأ لي جونغ-أوك بإنزال الناجين وهو يرقب ما حوله بحذر.
صاح لي جونغ-أوك بعد إشارته تلك:
في البعيد، كان دو هان-سول مع الحراس والجنود القادمين من غانغنام يقاتلون الزومبي لإيقاف زحفهم. وما إن وطئت قدماه اليابسة، حتى ركض دو هان-سول إليه على عجل.
بووم!! بووم!! بووم!!
قال بنبرة عاجلة:
“عددهم أكبر مما توقعنا. لا أظن أننا سنتمكن من اختراقهم.”
وعند مدخل المنتزه، لمح في البعيد باي جونغ-مان والجنود عالقين في الجناح، يُقاتلون الزومبي بشراسة كأنهم عقدوا النية على الموت.
سأله لي جونغ-أوك:
“هل هم من أفراد العائلة؟”
“لا تقلق. سأعتني بهذين الأخوين الأحمقين.”
“لا. لا أرى أي أحد منهم باللون الأحمر. يبدو أنهم جميعًا من الزومبي العاديين المنتشرين في الشوارع.”
“أطلقوا كل خمسين طلقة فقط! لا تحرقوا الذخيرة دفعة واحدة! الفرقة الأولى والثانية، توقفوا! الثالثة والرابعة، افتحوا النار!”
“إذاً… لا خيار لدينا سوى التقدم عبرهم.”
“وهل ستخرجون من هناك سالمين؟”
رفع لي جونغ-أوك بندقيته من طراز K2 محاولًا التقدّم، لكنه لمح أن إحدى السفن السياحية لم ترسُ بعد. فصاح مناديًا:
“… ماذا قلت؟”
“هيه! جونغ-هيوك! تفقد السفينة القادمة من اليمين!”
وحين اقترب، تفقد لي جونغ-أوك ذخيرته، وقال بحزم:
“أمرك!”
“الفرقة الأولى والثانية، استعدوا!”
أسرع لي جونغ-هيوك لتوجيه السفينة الأخيرة حتى رست بأمان، وكانت تشوي دا-هاي بجانبه تغطيه بإطلاق النار.
غررر!!!
“غرررر!!”
كان جوهرها: أنها ستكون أوامرهم الأخيرة.
كل الزومبي القادمين من مركز المدينة ركضوا نحوهم. ولحسن الحظ، كانت الأراضي الرطبة تُعيق حركتهم، مما سهّل الدفاع عن المكان، لكن بالمقابل، لم يكن هناك طريق للفرار أيضًا.
هزّ بارك كي-تشول رأسه بعنف حين رأى عدد الزومبي في منتزه الأراضي الرطبة.
اقترب مدير المدرسة من لي جونغ-أوك قائلاً بقلق:
“علينا الذهاب إلى مكان آخر. عددهم كبير جدًا هنا.”
صرخ باي جونغ-مان بأعلى صوته: “أطلقوا القنابل على الأهداف على بُعد 150 مترًا!!”
“لا نستطيع ذلك. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا الرسو فيه. كلما ابتعدنا عن مطار غيمبو، قلّت الأماكن التي يمكننا الاختباء فيها. فوق ذلك، من الصعب نقل هذا العدد من الناس إلى موقع آخر.”
أشار إليهما بيده اليمنى ليقتربا. تقدم الرجلان، يقودان الحراس والجنود نحو مجموعة الناجين.
“إذاً، ما خطتك؟”
“إذاً، ما خطتك؟”
عضّ لي جونغ-أوك شفته السفلى بتوتر. لم يخطر بباله التفكير في الزومبي العاديين، فقد كان ذهنه مشغولًا بأفراد العائلة. شعر بالحيرة وضغط كبير، فصرخ مناديًا:
تنهد أخيرًا وقال:
“السيد بارك كي-تشول! السيد باي جونغ-مان!”
“هل لديك قاذفات قنابل؟”
أشار إليهما بيده اليمنى ليقتربا. تقدم الرجلان، يقودان الحراس والجنود نحو مجموعة الناجين.
لماذا لم تلحق بنا؟ لماذا؟ لماذا قررت أن تكون طُعمًا؟
قال باي جونغ-مان وهو يمسح الدماء عن وجهه:
“عددهم أكثر مما ظننا.”
“اصحى يا هيونغ-نيم!”
“كم تقريبًا؟”
وما إن اقترب الزومبي حتى لمعت عينا باي جونغ-مان.
“لا أرى نهاية لهم. أعتقد أنهم يقاربون الأربعة آلاف.”
لم يرَ باي جونغ-مان ولا رماة K3. لقد اختفوا من المشهد.
“أربعة آلاف؟!”
وحين اقترب، تفقد لي جونغ-أوك ذخيرته، وقال بحزم:
تجمّدت أنفاس لي جونغ-أوك. حتى لو كانوا من الزومبي العاديين، فلا أمل في مواجهتهم بتلك الأعداد. كان لدى دو هان-سول نحو ألف مقاتل، لكن من المستحيل القتال في ساحة مفتوحة بينما يُحاولون حماية المدنيين والتقدّم نحو المطار في الوقت ذاته.
“أربعة آلاف؟!”
نظر حوله، محاولًا إيجاد طريقة لعبور الأراضي الرطبة، حتى وقعت عيناه على باي جونغ-مان.
اتسعت عينا دو هان-سول حين رأى باي جونغ-مان والجنود المحاصرين، ونظر خلفه إلى أتباعه. كانوا مصطفين في خطٍ مستقيم لا يسمح لأي زومبي بالعبور. ثم أدرك أن تحرّك أحدهم سيُخلّ بهذا الدفاع.
“السيد باي جونغ-مان.”
وبعد إتمام كل الاستعدادات، صاح باي جونغ-مان موجّهًا أوامره إلى دو هان-سول:
“نعم؟”
التفت لي جونغ-أوك نحو المنتزه، لكن لي جونغ-هيوك أوقفه بإمساك ذراعه:
“هل لديك قاذفات قنابل؟”
اقترب مدير المدرسة من لي جونغ-أوك قائلاً بقلق: “علينا الذهاب إلى مكان آخر. عددهم كبير جدًا هنا.”
ارتفع حاجبا باي جونغ-مان ثم تبسّم. التفت إلى بارك شين-جونغ وأعطاه أوامر فورية، وقد أدرك فورًا ما يدور في بال لي جونغ-أوك.
بووم!! بووم!! بووم!!
“بارك شين-جونغ.”
“السيد بارك كي-تشول! السيد باي جونغ-مان!”
“نعم يا سيدي… أقصد، هيونغ-نيم.”
أما لي جونغ-هيوك، الذي كان ملقى على الأرض، فقد بصق الدم من فمه، ثم نهض وركض خلف أخيه.
“أخبر كل فرقة بتجهيز قاذفات القنابل K201.”
“وانقل رماة الـK3 إلى الجناح ذي الطابقين في الأمام.”
“حاضر!”
“غرررر!!”
“وانقل رماة الـK3 إلى الجناح ذي الطابقين في الأمام.”
صرخ باي جونغ-مان بأعلى صوته: “أطلقوا القنابل على الأهداف على بُعد 150 مترًا!!”
“تم!”
“يجب أن تنقل الناجين إلى المكان الذي سيتواجد فيه رماة الـK3 والمراقبون.”
أعطى بارك شين-جونغ التعليمات لكل قائد فرقة، بينما أخذ باي جونغ-مان يتفقد التضاريس المحيطة وهو يتحدث إلى لي جونغ-أوك:
“لا نستطيع ذلك. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا الرسو فيه. كلما ابتعدنا عن مطار غيمبو، قلّت الأماكن التي يمكننا الاختباء فيها. فوق ذلك، من الصعب نقل هذا العدد من الناس إلى موقع آخر.”
“يجب أن تنقل الناجين إلى المكان الذي سيتواجد فيه رماة الـK3 والمراقبون.”
ربما أدرك باي جونغ-مان مُسبقًا أن اجتياز هذا العدد من الزومبي مستحيل للجميع. لذا خطّط أن يفتح الطريق، ثم يبقى طُعمًا ليشتت انتباه الزومبي. على الأرجح، فهم الرماة والمراقبون مغزى الأوامر التي تلقوها…
“وهل ستخرجون من هناك سالمين؟”
صرّ لي جونغ-أوك على أسنانه وانطلق راكضًا نحو المنتزه وحده. اتسعت عينا لي جونغ-هيوك، فأمسك بأخيه ليمنعه. وما إن أدرك دو هان-سول وبارك كي-تشول ما ينوي فعله، حتى أمسكوا به أيضًا وطرحوه أرضًا.
احترقت عينا باي جونغ-مان بالعزم:
“لا داعي للقلق.”
“يمكنك قتل عدد محدود بالقنابل. علينا شق طريق للهروب للجميع دفعة واحدة.”
كانت نظراته خالية تمامًا من الخوف. بدا كمن قرر أن يقتل كل زومبي تجرأ على الظهور أمامه.
ضغط لي جونغ-هيوك على صدر أخيه بيده وهو يصرخ:
في لحظات، صعد أربعة رماة بأسلحتهم الثقيلة إلى الطابق الثاني من الجناح، يحملون معهم ثلاثمئة طلقة لكل واحد منهم، بينما ركض المراقبون بجانبهم حاملين مخازن إضافية وحتى سبطانات احتياطية.
تابع باي جونغ-مان مراقبة الوضع، ولاحظ أن الزومبي بدأوا بالانعطاف يمينًا. فأمر على الفور:
رأى ذلك لي جونغ-هيوك، فتوجه إلى باي جونغ-مان متسائلًا:
“السيد بارك كي-تشول!”
“أليس من الأفضل أن يبتعد الناجون عن اتجاه إطلاق النار؟”
وحين خرجت القافلة أخيرًا من منتزه غانغسيو ووصلت إلى الطريق السريع الأولمبي، أشار لي جونغ-أوك إلى جبل “تشيهيون” أمامه.
“يمكنك قتل عدد محدود بالقنابل. علينا شق طريق للهروب للجميع دفعة واحدة.”
“يمكنك قتل عدد محدود بالقنابل. علينا شق طريق للهروب للجميع دفعة واحدة.”
“هممم؟”
أسرع دو هان-سول إليه، وسأله: “هل هناك مشكلة؟”
“سنستخدم القنابل لتغيير اتجاه حركة الزومبي. ثم يوفّر لنا رماة الـK3 التغطية اللازمة بينما نعبر الطريق الأمامي.”
صرخ بأعلى صوته:
تنهد لي جونغ-هيوك بقلق، فقد بدا له الأمر مجازفة، لكنه لم يملك خطة بديلة يمكن تنفيذها على الفور.
كان دو هان-سول وأتباعه يحاصرون من يحاول الالتفاف من الجوانب، بينما ركض الناجون في منتصف التشكيل، بعيون باكية وأنوف تسيل من الرعب.
وبعد إتمام كل الاستعدادات، صاح باي جونغ-مان موجّهًا أوامره إلى دو هان-سول:
اتسعت عينا دو هان-سول حين رأى باي جونغ-مان والجنود المحاصرين، ونظر خلفه إلى أتباعه. كانوا مصطفين في خطٍ مستقيم لا يسمح لأي زومبي بالعبور. ثم أدرك أن تحرّك أحدهم سيُخلّ بهذا الدفاع.
“سأخترق الطريق من الأمام! سيتحول الزومبي إلى الجانب حالما نُطلق القنابل! عليك حماية جوانبنا!”
“لا. لا أرى أي أحد منهم باللون الأحمر. يبدو أنهم جميعًا من الزومبي العاديين المنتشرين في الشوارع.”
“حسنًا!”
كانت نظراته خالية تمامًا من الخوف. بدا كمن قرر أن يقتل كل زومبي تجرأ على الظهور أمامه.
أومأ دو هان-سول، ثم اتجه إلى حيث يقف الناجون.
وبينما كان دو هان-سول يُغطي الجهة اليمنى، اندفع الناجون إلى جبل تشيهيون، لكن لي جونغ-أوك أحس بشيء غريب.
صرخ باي جونغ-مان بأعلى صوته:
“أطلقوا القنابل على الأهداف على بُعد 150 مترًا!!”
أشار إليهما بيده اليمنى ليقتربا. تقدم الرجلان، يقودان الحراس والجنود نحو مجموعة الناجين.
وووش، وووش، وووش—
“باي جونغ-مان… لا أراه!”
ارتفعت القنابل في الهواء بقوسٍ مثالي.
قال بنبرة عاجلة: “عددهم أكبر مما توقعنا. لا أظن أننا سنتمكن من اختراقهم.”
بووم!! بووم!! بووم!!
تشكّل الحراس في المقدمة، بينما نشر دو هان-سول أتباعه على الجوانب. كانت التشكيلة على شكل مخروط. الجنود الموزّعون بين المدنيين كانوا يحملون اثنتي عشرة قنبلة لكل واحد، وظلوا يرمون القنابل باستمرار إلى الخارج حتى نفدت.
جثا الناجون على الأرض من شدة الانفجارات، بينما كان باي جونغ-مان يراقب تحرّكات الزومبي بعين ثاقبة، حتى أومأ بعدها إلى لي جونغ-أوك.
وبعد إتمام كل الاستعدادات، صاح باي جونغ-مان موجّهًا أوامره إلى دو هان-سول:
صاح لي جونغ-أوك بعد إشارته تلك:
“نعم؟”
“اركضوا!!”
“يجب أن تنقل الناجين إلى المكان الذي سيتواجد فيه رماة الـK3 والمراقبون.”
فانطلق الجميع جريًا، دون أن يلتفتوا خلفهم. كان البالغون يحملون الأطفال، وكلهم يركضون وكأن حياتهم تتوقف على ذلك — وهي كذلك فعلًا.
“هل لديك قاذفات قنابل؟”
الخوف كان طبيعيًا، لكن الناجين راهنوا بحياتهم على ثقتهم بالحراس، وبدو هان-سول، وببعضهم البعض.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تشكّل الحراس في المقدمة، بينما نشر دو هان-سول أتباعه على الجوانب. كانت التشكيلة على شكل مخروط. الجنود الموزّعون بين المدنيين كانوا يحملون اثنتي عشرة قنبلة لكل واحد، وظلوا يرمون القنابل باستمرار إلى الخارج حتى نفدت.
أما لي جونغ-هيوك، الذي كان ملقى على الأرض، فقد بصق الدم من فمه، ثم نهض وركض خلف أخيه.
وووش، وووش، وووش—
بووم!! بووم!! بووم!!
“وانقل رماة الـK3 إلى الجناح ذي الطابقين في الأمام.”
تابع باي جونغ-مان مراقبة الوضع، ولاحظ أن الزومبي بدأوا بالانعطاف يمينًا. فأمر على الفور:
ارتفع حاجبا باي جونغ-مان ثم تبسّم. التفت إلى بارك شين-جونغ وأعطاه أوامر فورية، وقد أدرك فورًا ما يدور في بال لي جونغ-أوك.
“الفرقة الأولى والثانية، استعدوا!”
كان جوهرها: أنها ستكون أوامرهم الأخيرة.
“جاهزون!!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غررر!!!
“اصحى يا هيونغ-نيم!”
وما إن اقترب الزومبي حتى لمعت عينا باي جونغ-مان.
“لا نستطيع ذلك. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا الرسو فيه. كلما ابتعدنا عن مطار غيمبو، قلّت الأماكن التي يمكننا الاختباء فيها. فوق ذلك، من الصعب نقل هذا العدد من الناس إلى موقع آخر.”
“أطلقوا النار!!”
ربما أدرك باي جونغ-مان مُسبقًا أن اجتياز هذا العدد من الزومبي مستحيل للجميع. لذا خطّط أن يفتح الطريق، ثم يبقى طُعمًا ليشتت انتباه الزومبي. على الأرجح، فهم الرماة والمراقبون مغزى الأوامر التي تلقوها…
بانغ! بانغ! بانغ!!
زمجرت رشاشات K3 وهي تمزق الزومبي المنعطفين على الجانب.
زمجرت رشاشات K3 وهي تمزق الزومبي المنعطفين على الجانب.
لماذا لم تلحق بنا؟ لماذا؟ لماذا قررت أن تكون طُعمًا؟
“أطلقوا كل خمسين طلقة فقط! لا تحرقوا الذخيرة دفعة واحدة! الفرقة الأولى والثانية، توقفوا! الثالثة والرابعة، افتحوا النار!”
عضّ دو هان-سول على أسنانه وقال: “لا أستطيع فعل شيء. إن تحرّك أحد رجالي، فسلامة الناجين ستكون في خطر.”
رغم أن الـK3 يمكنها إطلاق ثلاثمئة طلقة دفعة واحدة، إلا أنها سريعة العطب. لذا كان باي جونغ-مان حذرًا، يقسم الأدوار لتفادي السخونة أو الأعطال.
“هل لديك قاذفات قنابل؟”
في هذه الأثناء، كان لي جونغ-أوك يُطلق النار بلا توقف على رؤوس الزومبي وهو يتقدّم. الانفجارات المستمرة على بُعد مئة متر تقريبًا كانت تمنع الزومبي من الاقتراب، ومعظم من حاولوا التقدّم كان قد قُطّعت أطرافهم أو لقوا حتفهم.
نظر حوله، محاولًا إيجاد طريقة لعبور الأراضي الرطبة، حتى وقعت عيناه على باي جونغ-مان.
كان دو هان-سول وأتباعه يحاصرون من يحاول الالتفاف من الجوانب، بينما ركض الناجون في منتصف التشكيل، بعيون باكية وأنوف تسيل من الرعب.
أما لي جونغ-هيوك، الذي كان ملقى على الأرض، فقد بصق الدم من فمه، ثم نهض وركض خلف أخيه.
ورغم ذلك، لم يتراجع أحد، لم يتعثّر أحد. الجميع أعطى كل ما في وسعه، لأنهم يدركون تمامًا ما ينتظرهم إن تأخروا.
“السيد بارك كي-تشول!”
وحين خرجت القافلة أخيرًا من منتزه غانغسيو ووصلت إلى الطريق السريع الأولمبي، أشار لي جونغ-أوك إلى جبل “تشيهيون” أمامه.
ثم انطلق يجري خلف الإخوة لي.
“هيا بنا إلى هناك!”
صاح لي جونغ-أوك بعد إشارته تلك:
كان هناك طريق ضيق بين جبل تشيهيون ومنتزه بانغهوا. وبما أن الزومبي كانوا يتدفقون من حي بانغهوا الثاني يمينًا، كان من الأفضل الاحتماء في جبل تشيهيون الواقع ضمن بانغهوا الثالث.
أعطى بارك شين-جونغ التعليمات لكل قائد فرقة، بينما أخذ باي جونغ-مان يتفقد التضاريس المحيطة وهو يتحدث إلى لي جونغ-أوك:
عرف لي جونغ-أوك أنهم بحاجة لإعادة التجمّع واستعادة أنفاسهم قبل التوجه إلى مطار غيمبو. وكان جبل تشيهيون المكان الأمثل لذلك.
أومأ دو هان-سول، ثم اتجه إلى حيث يقف الناجون.
وبينما كان دو هان-سول يُغطي الجهة اليمنى، اندفع الناجون إلى جبل تشيهيون، لكن لي جونغ-أوك أحس بشيء غريب.
فانطلق الجميع جريًا، دون أن يلتفتوا خلفهم. كان البالغون يحملون الأطفال، وكلهم يركضون وكأن حياتهم تتوقف على ذلك — وهي كذلك فعلًا.
لم يرَ باي جونغ-مان ولا رماة K3. لقد اختفوا من المشهد.
“فقط أحضِر الحراس إلى هنا، أرجوك.”
“أين هم؟ لم يلحقوا بنا؟”
“سأذهب وحدي! هل هذا يُرضيك؟!”
التفت لي جونغ-أوك نحو المنتزه، لكن لي جونغ-هيوك أوقفه بإمساك ذراعه:
وبينما كان دو هان-سول يُغطي الجهة اليمنى، اندفع الناجون إلى جبل تشيهيون، لكن لي جونغ-أوك أحس بشيء غريب.
“إلى أين أنت ذاهب؟ أنت من قال لنا أن نتجه إلى جبل تشيهيون!”
في البعيد، كان دو هان-سول مع الحراس والجنود القادمين من غانغنام يقاتلون الزومبي لإيقاف زحفهم. وما إن وطئت قدماه اليابسة، حتى ركض دو هان-سول إليه على عجل.
“باي جونغ-مان… لا أراه!”
قال بنبرة عاجلة: “عددهم أكبر مما توقعنا. لا أظن أننا سنتمكن من اختراقهم.”
“هاه؟”
قال بنبرة عاجلة: “عددهم أكبر مما توقعنا. لا أظن أننا سنتمكن من اختراقهم.”
أدرك لي جونغ-هيوك فجأة ما كان يقصده، وأخذ يفتش بعينيه بقلق، لكنه لم يجد لهم أثرًا.
كل تلك المشاعر المكبوتة انفجرت داخله فجأة. صرخ… ثم قبض بقبضته وضرب أخاه لي جونغ-هيوك في وجهه.
تسلّل البرد إلى قلب لي جونغ-أوك. وتذكّر كيف أن عدد الزومبي الذين طاردوهم على الطريق السريع بدا أقل مما ينبغي. أدرك حينها أن باي جونغ-مان قد ضحى بنفسه ليكون طُعمًا.
“وهل ستخرجون من هناك سالمين؟”
وعند مدخل المنتزه، لمح في البعيد باي جونغ-مان والجنود عالقين في الجناح، يُقاتلون الزومبي بشراسة كأنهم عقدوا النية على الموت.
جثا الناجون على الأرض من شدة الانفجارات، بينما كان باي جونغ-مان يراقب تحرّكات الزومبي بعين ثاقبة، حتى أومأ بعدها إلى لي جونغ-أوك.
صرخ بأعلى صوته:
بووم!! بووم!! بووم!!
“دو هان-سول! السيد دو هان-سول!!”
“أين هم؟ لم يلحقوا بنا؟”
أسرع دو هان-سول إليه، وسأله:
“هل هناك مشكلة؟”
تشكّل الحراس في المقدمة، بينما نشر دو هان-سول أتباعه على الجوانب. كانت التشكيلة على شكل مخروط. الجنود الموزّعون بين المدنيين كانوا يحملون اثنتي عشرة قنبلة لكل واحد، وظلوا يرمون القنابل باستمرار إلى الخارج حتى نفدت.
“هناك!”
وبعد إتمام كل الاستعدادات، صاح باي جونغ-مان موجّهًا أوامره إلى دو هان-سول:
وأشار إلى الجناح البعيد.
“سأذهب وحدي! هل هذا يُرضيك؟!”
اتسعت عينا دو هان-سول حين رأى باي جونغ-مان والجنود المحاصرين، ونظر خلفه إلى أتباعه. كانوا مصطفين في خطٍ مستقيم لا يسمح لأي زومبي بالعبور. ثم أدرك أن تحرّك أحدهم سيُخلّ بهذا الدفاع.
“لا شيء يمكننا فعله الآن. لا شيء على الإطلاق.”
عضّ دو هان-سول على أسنانه وقال:
“لا أستطيع فعل شيء. إن تحرّك أحد رجالي، فسلامة الناجين ستكون في خطر.”
تنهد أخيرًا وقال:
فور سماع ذلك، صرخ لي جونغ-أوك بمناداة بارك كي-تشول.
ظلّ يتساءل… ربما أدرك باي جونغ-مان أن إيقاف إطلاق النار من قبل رماة الـK3 سيعرّض الناجين للخطر. لكن فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
وحين اقترب، تفقد لي جونغ-أوك ذخيرته، وقال بحزم:
تنهد لي جونغ-هيوك بقلق، فقد بدا له الأمر مجازفة، لكنه لم يملك خطة بديلة يمكن تنفيذها على الفور.
“السيد بارك كي-تشول، علينا إنقاذ باي جونغ-مان.”
“السيد بارك كي-تشول! السيد باي جونغ-مان!”
“… ماذا قلت؟”
“هاه؟”
“فقط أحضِر الحراس إلى هنا، أرجوك.”
قالوا له وقتها إنه لا يمكنه العودة. لا يجب أن يعود. لا يوجد شيء يمكنه فعله.
هزّ بارك كي-تشول رأسه بعنف حين رأى عدد الزومبي في منتزه الأراضي الرطبة.
صرخ بأعلى صوته:
“لا، مستحيل تمامًا! هل تعتقد أننا سننجو إن حاولنا اختراق هذا الحشد؟”
“هيا بنا! أسرعوا!”
قطّب لي جونغ-أوك جبينه وقال بانفعال:
“لا. لا أرى أي أحد منهم باللون الأحمر. يبدو أنهم جميعًا من الزومبي العاديين المنتشرين في الشوارع.”
“وماذا؟ نتركهم ليموتوا هكذا؟ يمكنهم النجاة لو شتّتنا انتباه الزومبي عنهم!”
“لا نستطيع ذلك. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا الرسو فيه. كلما ابتعدنا عن مطار غيمبو، قلّت الأماكن التي يمكننا الاختباء فيها. فوق ذلك، من الصعب نقل هذا العدد من الناس إلى موقع آخر.”
“…”
وحين اقترب، تفقد لي جونغ-أوك ذخيرته، وقال بحزم:
حكّ بارك كي-تشول حاجبيه، وتبدلت ملامحه إلى مزيج من المرارة والتردّد. عضّ على شفتيه وهو يرمق بنظرات مترددة كلاً من باي جونغ-مان العالق في الجناح، والناجين الذين يفرّون نحو جبل تشيهيون.
“هل لديك قاذفات قنابل؟”
تنهد أخيرًا وقال:
“دو هان-سول! السيد دو هان-سول!!”
“لا شيء يمكننا فعله الآن. لا شيء على الإطلاق.”
نقر بأسنانه بامتعاض، وقد ارتسمت على وجهه خيبة مريرة. خفَت وجه لي جونغ-أوك بينما يحدّق فيه، كما طأطأ لي جونغ-هيوك رأسه وعضّ شفته السفلى.
نقر بأسنانه بامتعاض، وقد ارتسمت على وجهه خيبة مريرة. خفَت وجه لي جونغ-أوك بينما يحدّق فيه، كما طأطأ لي جونغ-هيوك رأسه وعضّ شفته السفلى.
أرخى بارك كي-تشول يده ببطء، وما إن فعل، حتى دفعه لي جونغ-أوك بعيدًا، واندفع يركض نحو المنتزه، نحو باي جونغ-مان.
لقد استسلم الجميع… دون حتى أن يحاولوا.
“لا نستطيع ذلك. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا الرسو فيه. كلما ابتعدنا عن مطار غيمبو، قلّت الأماكن التي يمكننا الاختباء فيها. فوق ذلك، من الصعب نقل هذا العدد من الناس إلى موقع آخر.”
لم يكن أمام لي جونغ-أوك خيار سوى أن يحدّق من بعيد نحو باي جونغ-مان.
“السيد بارك كي-تشول!”
لماذا لم تلحق بنا؟ لماذا؟ لماذا قررت أن تكون طُعمًا؟
لم يرَ باي جونغ-مان ولا رماة K3. لقد اختفوا من المشهد.
ظلّ يتساءل… ربما أدرك باي جونغ-مان أن إيقاف إطلاق النار من قبل رماة الـK3 سيعرّض الناجين للخطر. لكن فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
“يمكنك قتل عدد محدود بالقنابل. علينا شق طريق للهروب للجميع دفعة واحدة.”
مستحيل… أكان ينوي هذا منذ البداية؟
“وماذا؟ نتركهم ليموتوا هكذا؟ يمكنهم النجاة لو شتّتنا انتباه الزومبي عنهم!”
ربما أدرك باي جونغ-مان مُسبقًا أن اجتياز هذا العدد من الزومبي مستحيل للجميع. لذا خطّط أن يفتح الطريق، ثم يبقى طُعمًا ليشتت انتباه الزومبي. على الأرجح، فهم الرماة والمراقبون مغزى الأوامر التي تلقوها…
أدرك لي جونغ-هيوك فجأة ما كان يقصده، وأخذ يفتش بعينيه بقلق، لكنه لم يجد لهم أثرًا.
كان جوهرها: أنها ستكون أوامرهم الأخيرة.
“السيد بارك كي-تشول!”
صرّ لي جونغ-أوك على أسنانه وانطلق راكضًا نحو المنتزه وحده. اتسعت عينا لي جونغ-هيوك، فأمسك بأخيه ليمنعه. وما إن أدرك دو هان-سول وبارك كي-تشول ما ينوي فعله، حتى أمسكوا به أيضًا وطرحوه أرضًا.
“أنت الزعيم اللعين!”
ضغط لي جونغ-هيوك على صدر أخيه بيده وهو يصرخ:
“اركضوا!!”
“اصحى يا هيونغ-نيم!”
“نعم يا سيدي… أقصد، هيونغ-نيم.”
“اصمت! لا يمكننا تركهم هكذا! هل جُنّ الجميع؟!”
هزّ بارك كي-تشول رأسه بعنف حين رأى عدد الزومبي في منتزه الأراضي الرطبة.
“وماذا إذًا؟ هل تُريد أن يموت الجميع؟ فكّر في أولئك الناجين هناك!”
فور سماع ذلك، صرخ لي جونغ-أوك بمناداة بارك كي-تشول.
“نضحي بغيرنا كي ننجو؟ أتركوني! دعوني أذهب!!”
“هيا بنا إلى هناك!”
“هيونغ-نيم! أرجوك!!”
أشار إليهما بيده اليمنى ليقتربا. تقدم الرجلان، يقودان الحراس والجنود نحو مجموعة الناجين.
كان لي جونغ-هيوك يتوسّل، بينما كانت دموع الغضب تتجمّع في عيني لي جونغ-أوك. نظر إلى أخيه الممسك به، وتدفقت إلى صدره الذكريات… تذكّر تلك اللحظة قبل أشهر حين أمسكه لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي بكل قوتهما، ومنعاه من العودة لإنقاذ زوجته وابنته اللتين علقتا في الشقة.
“الفرقة الأولى والثانية، استعدوا!”
قالوا له وقتها إنه لا يمكنه العودة. لا يجب أن يعود. لا يوجد شيء يمكنه فعله.
صرّ لي جونغ-أوك على أسنانه وانطلق راكضًا نحو المنتزه وحده. اتسعت عينا لي جونغ-هيوك، فأمسك بأخيه ليمنعه. وما إن أدرك دو هان-سول وبارك كي-تشول ما ينوي فعله، حتى أمسكوا به أيضًا وطرحوه أرضًا.
كل تلك المشاعر المكبوتة انفجرت داخله فجأة. صرخ… ثم قبض بقبضته وضرب أخاه لي جونغ-هيوك في وجهه.
وما إن اقترب الزومبي حتى لمعت عينا باي جونغ-مان.
سقط الأخير أرضًا، بينما أمسك بارك كي-تشول بياقة لي جونغ-أوك وصرخ فيه وهو يهزه بعنف:
“لا نستطيع ذلك. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا الرسو فيه. كلما ابتعدنا عن مطار غيمبو، قلّت الأماكن التي يمكننا الاختباء فيها. فوق ذلك، من الصعب نقل هذا العدد من الناس إلى موقع آخر.”
“هل جُننت؟! استفق أيها اللعين!”
صاح لي جونغ-أوك بعد إشارته تلك:
“سأذهب وحدي! هل هذا يُرضيك؟!”
اتسعت عينا دو هان-سول حين رأى باي جونغ-مان والجنود المحاصرين، ونظر خلفه إلى أتباعه. كانوا مصطفين في خطٍ مستقيم لا يسمح لأي زومبي بالعبور. ثم أدرك أن تحرّك أحدهم سيُخلّ بهذا الدفاع.
“أنت الزعيم اللعين!”
التفت لي جونغ-أوك نحو المنتزه، لكن لي جونغ-هيوك أوقفه بإمساك ذراعه:
“إن لم أعطِ كل ما لدي لأجل الناجين كقائد لـمنظمة تجمع الناجين، فأي قائد أكون، ها؟ تبًا!!”
“كم تقريبًا؟”
كان صوته مرتجفًا، وكأنّه يُحاول جاهدًا أن يجد مبررًا لنفسه. ظلّ بارك كي-تشول صامتًا. من الواضح أن لي جونغ-أوك قد اتخذ قراره بالفعل.
سقط الأخير أرضًا، بينما أمسك بارك كي-تشول بياقة لي جونغ-أوك وصرخ فيه وهو يهزه بعنف:
أرخى بارك كي-تشول يده ببطء، وما إن فعل، حتى دفعه لي جونغ-أوك بعيدًا، واندفع يركض نحو المنتزه، نحو باي جونغ-مان.
قالوا له وقتها إنه لا يمكنه العودة. لا يجب أن يعود. لا يوجد شيء يمكنه فعله.
أما لي جونغ-هيوك، الذي كان ملقى على الأرض، فقد بصق الدم من فمه، ثم نهض وركض خلف أخيه.
ظلّ دو هان-سول في مكانه، وجهه يزداد عبوسًا وهو يحكّ رأسه بلا حيلة. لو تبعهم الآن، فلن يستطيع تحريك أتباعه من مواقعهم، ما سيُحدث فجوة في التشكيلة الدفاعية، ويتيح للزومبي اختراقها والوصول إلى الناجين في جبل تشيهيون.
توقف بارك كي-تشول لوهلة، نظر إلى دو هان-سول الواقف إلى جواره، وقال:
“سنستخدم القنابل لتغيير اتجاه حركة الزومبي. ثم يوفّر لنا رماة الـK3 التغطية اللازمة بينما نعبر الطريق الأمامي.”
“هان-سول، أنت تتولى قيادة الناجين.”
مستحيل… أكان ينوي هذا منذ البداية؟
“عفواً؟”
صاح لي جونغ-أوك بعد إشارته تلك:
“أمامكم عشرون دقيقة. إن لم نعد خلال هذا الوقت… غادروا.”
ارتفعت القنابل في الهواء بقوسٍ مثالي.
“السيد بارك كي-تشول!”
“تم!”
اتسعت عينا دو هان-سول بدهشة، فأجابه بارك كي-تشول بتنهد:
تنهد أخيرًا وقال:
“لا تقلق. سأعتني بهذين الأخوين الأحمقين.”
تجمّدت أنفاس لي جونغ-أوك. حتى لو كانوا من الزومبي العاديين، فلا أمل في مواجهتهم بتلك الأعداد. كان لدى دو هان-سول نحو ألف مقاتل، لكن من المستحيل القتال في ساحة مفتوحة بينما يُحاولون حماية المدنيين والتقدّم نحو المطار في الوقت ذاته.
ثم انطلق يجري خلف الإخوة لي.
ظلّ يتساءل… ربما أدرك باي جونغ-مان أن إيقاف إطلاق النار من قبل رماة الـK3 سيعرّض الناجين للخطر. لكن فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
ظلّ دو هان-سول في مكانه، وجهه يزداد عبوسًا وهو يحكّ رأسه بلا حيلة. لو تبعهم الآن، فلن يستطيع تحريك أتباعه من مواقعهم، ما سيُحدث فجوة في التشكيلة الدفاعية، ويتيح للزومبي اختراقها والوصول إلى الناجين في جبل تشيهيون.
“هيه! جونغ-هيوك! تفقد السفينة القادمة من اليمين!”
لقد وجد نفسه بين المطرقة والسندان.
جثا الناجون على الأرض من شدة الانفجارات، بينما كان باي جونغ-مان يراقب تحرّكات الزومبي بعين ثاقبة، حتى أومأ بعدها إلى لي جونغ-أوك.
قال بنبرة عاجلة: “عددهم أكبر مما توقعنا. لا أظن أننا سنتمكن من اختراقهم.”
