Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأربعة عشر عامًا التي قضيتها كقط 1

الفصل 1

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بإلقاء نظرة سريعة لمعرفة من هو، رأيت رجل يرتدي نظارات، يرتدي بدلة مضحكة لا يبدو أنها مناسبة تمامًا، كما لو بدا غير معتاد عليها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أراك لاحقا، أو أيا كان أيها البشري.

ترجمة: ســاد

على سبيل المثال، إذا كانت حياتي ستنتهي، أعيش هكذا، فلن يؤثر عليّ أو يهم ما إذا كان هنا أو في مكان آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نعم، يعيش يامادا سان في منزل ولهذا يمكنه تربيتهم بنفسه. مكاني جيد أيضًا، لذلك أردت تربية قطة، لكن لديّ كلب. لذلك … “

حشود من الناس ساروا بسرعة وسيارات مختلفة الأحجام. بدت السماء الرمادية الغائمة دافئة ورطبة.

الفصل 1 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حبست أنفاسي وحدقت في السماء الرمادية أعلاه.

أنا آسف ولكن ليس لدي أي نية لأن أصبح لعبة من أجل إشباع حواسك بالتفوق، سأغمض عيني.

وسط سيل الأصوات المزعجة، كنت داخل زقاق بين بعض أكياس القمامة الملقاة على الخرسانة الباردة.

“نعم، يعيش يامادا سان في منزل ولهذا يمكنه تربيتهم بنفسه. مكاني جيد أيضًا، لذلك أردت تربية قطة، لكن لديّ كلب. لذلك … “

لم أعرف والدي أو المنزل مطلقًا. أنا هنا منذ فترة طويلة كما أتذكر.

الأطفال، هم حقا مجموعة مخيفة. هناك الكثير ممن يهاجمونني من أجل المتعة.

هذه هي المرة السابعة التي أرى فيها هذه الغيوم الكثيفة، ملتصقة ببعضها.

وإذا انتظرت لفترة أطول قليلاً، فمن المحتمل أن تحضر لي السيدة من قبل وجبتي الأخيرة في اليوم.

بمجرد أن أدركت ما يدور حولي، وعلى الرغم من صغر سني، فقد فهمت حقيقة أنني كنت بلا منزل. بصرف النظر عن القليل من الغداء الذي شاركته معي بائعة السمك في منتصف العمر ممتلئة الجسم، فإن عالمي ممل وغير متغير.

ما شعرت به تلك التجربة هو التحذير المستمر من “لا تثق بالآخرين”، “لا تتوقع أي شيء من الآخرين“، “أنا و نفسي فقط.”

يبدو أنها ستمطر، قالت امرأة وهي تقطع قطعًا من السمك لتمريرها إلي.

أنا آسف ولكن ليس لدي أي نية لأن أصبح لعبة من أجل إشباع حواسك بالتفوق، سأغمض عيني.

أخرجت رأسي بحذر وببطء، قبل أن أذهب بقوة إلى السمكة الموضوعة على لوح ورقي أبيض رفيع بينما كنت أفكر في المطر.

“نعم، كما تعلمين.”

كنت جائعًا حقًا.

لم أعرف والدي أو المنزل مطلقًا. أنا هنا منذ فترة طويلة كما أتذكر.

عندما كنت أشق طريقي بحذر إلى وجبتي، فكرت في كيف أنه من بين سبع مرات عندما كان الجو غائمًا للغاية، انتهى الأمر بمطر مرتين بغزراة. في الظلام، عندما أصبح كل شيء حولنا ساكنًا مثل الموت، بدأ المطر يتساقط بلا انقطاع من السماء السوداء.

آكل وأنام لكي أعيش، ثم أموت في مكان ما، يومًا ما.

المطر هو ألم حقيقي. لم يصبح الجو باردًا فحسب، بل ينقع سريري، ولم أستطع فعل أي شيء سوى احتضان جسدي الرطب، والتحمل بهدوء في كل مرة.

“اراك لاحقا.”

سأعطيك المزيد قبل أن أغلق المتجر.”

“يبدو أنه قد تجاوز مرحلة الحليب هاه.”

قبل أن تنحني المرأة مباشرة من أجل سحب اللوحة الفارغة، انكمشت داخل كيس القمامة.

يبدو أنه حتى لشخص غير مبال مثلي، بقيت هذه المشاعر.

أنا حذر ناحية البشر. في أول يوم غائم، عندما لم أفهم شيئًا واحدًا، تعرضت للإهانات من عدد لا يحصى من البشر، وبدا الأمر وكأنهم سيضربونني.

كنت جائعًا حقًا.

اظهرت المرأة وجهًا وحيدًا بعض الشيء، وتركتني.

أنا أعرف كل شيء عن ذلك. حتى لو لم أتذكر، فأنا متأكد من أنني قد تم نقلي هنا بتلك السيارة المعدنية، وألقيت هنا. هذا شيء أفهمه حتى لو لم يخبرني به أحد.

بعد فترة قصيرة، قالت المرأة بصوت عالٍ إلى المارة ماذا عن بعض الأسماك الطازجة؟“.

استدارت السيدة كما لو بدت مندهشة بعض الشيء، لكنها ابتسمت على الفور .

الكثير من البشر والمركبات يأتون ويذهبون عبر الطرق. معظم الرجال البالغين يرتدون بدلات، وأزعجني صوت أحذيتهم الجلدية وهو يضرب الرصيف.

حبست أنفاسي وحدقت في السماء الرمادية أعلاه.

البشر المارة، وجميعهم يظهرون نفس التعابير، والمركبات المعدنية الباردة تقترب بسرعة قاتلة.

هذه هي المرة السابعة التي أرى فيها هذه الغيوم الكثيفة، ملتصقة ببعضها.

يا له من عالم قاس، فكرت في نفسي، وأنا أنظر بلا حراك إلى العالم الرمادي أمامي.

بدت عيون الرجل اللطيفة المختبئة خلف نظارته حزينة.

أنا أعرف كل شيء عن ذلك. حتى لو لم أتذكر، فأنا متأكد من أنني قد تم نقلي هنا بتلك السيارة المعدنية، وألقيت هنا. هذا شيء أفهمه حتى لو لم يخبرني به أحد.

الفصل 1 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعيي قد ظهر بعد ذلك، لكن غريزتي بدأت في الظهور في اللحظة التي ولدت فيها من والدتي، التي لم أكن أعرف وجهها.

تنهد، الأمر سخيف.

ولهذا السبب يعرف حدسي.

“لقد كان هنا منذ حوالي أسبوعين. كان هناك خمسة في البداية، جميعهم تركوا هنا واحدًا تلو الآخر، هل تعلم؟ لكن، جميعهم، باستثناء هذه القطة السوداء، بدا أنهم وجدوا مالكًا … أنا متأكد من أن الأم ولدتهم، لكن الشخص الذي قام بتربية الأم لم يستطع تحمل تربيتهم لذا ألقى بهم بعيدًا. هذا ما أعتقده، ولكن … يا له من شيء مروع “.

ما شعرت به تلك التجربة هو التحذير المستمر من لا تثق بالآخرين”، لا تتوقع أي شيء من الآخرين، أنا و نفسي فقط.”

هناك بعض الأطفال البشريين ما زالوا يمرون، لكنهم لم يبذلوا قصارى جهدهم لمهاجمتي.

على الرغم من فهمي أن ذلك خطأ، لا يسعني إلا الحفاظ على هذا الشعور المتشائم.

الكثير من البشر والمركبات يأتون ويذهبون عبر الطرق. معظم الرجال البالغين يرتدون بدلات، وأزعجني صوت أحذيتهم الجلدية وهو يضرب الرصيف.

على سبيل المثال، إذا كانت حياتي ستنتهي، أعيش هكذا، فلن يؤثر عليّ أو يهم ما إذا كان هنا أو في مكان آخر.

في ذلك الوقت، توقف رجل يسير خلف المرأة فجأة ونظر إلى هذا الاتجاه.

آكل وأنام لكي أعيش، ثم أموت في مكان ما، يومًا ما.

اختبأت بين أكياس القمامة وانحنيت بينما أشاهد الاثنين. قالت السيدة بعض كلمات الفراق للرجل الذي يُدعى إيتو وغادرت، بينما انحنى الرجل قليلاً، وودع السيدة.

أنا الآن صغير وصغير، لذلك ليس لدي خيار سوى قبول الطعام الذي تقدمه لي السيدة، ولكن بمجرد أن أصبح أكبر قليلاً، ربما سأكون قادرًا على تأمين مصدر طعامي الخاص. وبالتالي، في الوقت الحالي، لكي أصبح أكبر، ليس لدي خيار سوى البقاء هنا.

تنهدت وتسائلت من قرر هذا القرار، طالما أنه لم يكن بشريا، يمكنك أن تفعل ما تريد.

ظللت أتحمل، وأتحمل، وأحبس أنفاسي. آكل فقط من أجل البقاء على قيد الحياة.

أكلت ما تبقى من الطعام في قاع العلبة.

في بعض الأحيان، يكون هناك أشخاص يلاحظونني مختبئًا في الظل، وتلتقي أعيننا، لكنني كنت أحدق فيهم بنظرة عابرة، وانحناءة، وثابتة.

“اراك لاحقا.”

إنهم ينظرون إلي فقط بسبب فضولهم. لن يعطوني أي طعام مثل تلك السيدة، فقط غرقوا في شعورهم بالتفوق الذي يشعرون به من رؤية وجود يرثى له أدنى منهم. يا لها من مجموعة وقحة.

بدت عيون الرجل اللطيفة المختبئة خلف نظارته حزينة.

بعد فترة قصيرة، الغيوم تقدمت في السماء، مما يفسح المجال للضوء القرمزي.

الكثير من البشر والمركبات يأتون ويذهبون عبر الطرق. معظم الرجال البالغين يرتدون بدلات، وأزعجني صوت أحذيتهم الجلدية وهو يضرب الرصيف.

عندما سمعت الأصوات العالية والمزعجة، تراجعت أكثر، واختبأت داخل أكياس القمامة.

“لقد كان هنا منذ حوالي أسبوعين. كان هناك خمسة في البداية، جميعهم تركوا هنا واحدًا تلو الآخر، هل تعلم؟ لكن، جميعهم، باستثناء هذه القطة السوداء، بدا أنهم وجدوا مالكًا … أنا متأكد من أن الأم ولدتهم، لكن الشخص الذي قام بتربية الأم لم يستطع تحمل تربيتهم لذا ألقى بهم بعيدًا. هذا ما أعتقده، ولكن … يا له من شيء مروع “.

في هذا الوقت، يبدأ الأطفال بالمرور من هنا.

“فقط افعله كما ينبغي.”

الأطفال، هم حقا مجموعة مخيفة. هناك الكثير ممن يهاجمونني من أجل المتعة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانوا يمسكون بشيء صغير مثلي ويجذبونه، وفي أسوأ حالاتهم، يضربونني بشدة. حتى أولئك الذين سيقولون، توقفوا، المسكين، كانوا يقولون ذلك بشكل عابر، بينما تتوهج عيونهم من السرور.

في ذلك الوقت، توقف رجل يسير خلف المرأة فجأة ونظر إلى هذا الاتجاه.

تنهد، الأمر سخيف.

أنا حذر ناحية البشر. في أول يوم غائم، عندما لم أفهم شيئًا واحدًا، تعرضت للإهانات من عدد لا يحصى من البشر، وبدا الأمر وكأنهم سيضربونني.

تنهدت وتسائلت من قرر هذا القرار، طالما أنه لم يكن بشريا، يمكنك أن تفعل ما تريد.

منذ أن سألت السيدة بصوت هادئ، أجبتها بصدق: “لقد كان لذيذًا“.

في حين أنه من الصحيح أنني لست بشريًا، إلا أن لي الحق في العيش.

رفعت رأسي عن العلبة، ومسحت بقايا الطعام على وجهي باستخدام كفي ولسان. لمست السيدة رأسي بخفة. لم أحب أن ألمس، لكني أعتقد أني سأعطيها استثناء لشكرها على الطعام، ولذا لم أقاوم.

انا لست لعبة. أنا هنا، أبذل قصارى جهدي للعيش.

أجاب الرجل المسمى إيتو على هذا النحو وابتسم بابتسامة مشرقة.

يا رجل، أتساءل عما إذا سيكون هناك الكثير من الواجبات المنزلية خلال العطلة الصيفية مرة أخرى.”

“يبدو أنه قد تجاوز مرحلة الحليب هاه.”

أراهن. بعد كل شيء، كان هناك الكثير في العام الماضي أيضًا “.

بالنسبة للرجل البشري، بدا صوته أعلى قليلاً. دفنت وجهي في العلبة، من أجل إدخال الطعام إلى معدتي.

البحث صعب للغاية، أليس كذلك؟

أجبت وأنا أتجه إلى أكياس القمامة وألتف على شكل كرة.

فقط افعله كما ينبغي.”

أجاب الرجل المسمى إيتو على هذا النحو وابتسم بابتسامة مشرقة.

عندما سمعت ضحكهم رأيت الصغار الذين يرتدون ملابس بألوان مختلفة.

بعد فترة وجيزة، سار أشخاص أطول وأكبر قليلاً، يرتدون نفس الزي، بجانبي.

بعد فترة وجيزة، سار أشخاص أطول وأكبر قليلاً، يرتدون نفس الزي، بجانبي.

عندما سمعت ضحكهم رأيت الصغار الذين يرتدون ملابس بألوان مختلفة.

قبل أن أدرك، تشتت الغيوم الرمادية بالأعلى، وكنت أنظر إلى السماء القرمزيو. برؤية ذلك، فهمت أنه سيحل وقت الليل.

قبل أن أدرك، تشتت الغيوم الرمادية بالأعلى، وكنت أنظر إلى السماء القرمزيو. برؤية ذلك، فهمت أنه سيحل وقت الليل.

السيارات والمحلات التجارية قد أضاءت بالفعل.

“آه، لأنه عليك إطعامهم باستخدام زجاجات الأطفال المخصصة للقطط بعد كل شيء.”

وإذا انتظرت لفترة أطول قليلاً، فمن المحتمل أن تحضر لي السيدة من قبل وجبتي الأخيرة في اليوم.

قبل أن تنحني المرأة مباشرة من أجل سحب اللوحة الفارغة، انكمشت داخل كيس القمامة.

في شكلي الجاثم، أخرجت رأسي قليلاً وانتظرتها.

آكل وأنام لكي أعيش، ثم أموت في مكان ما، يومًا ما.

ما زلت صغيرا، لكنني لست أحمق.

ما زلت صغيرا، لكنني لست أحمق.

هناك بعض الأطفال البشريين ما زالوا يمرون، لكنهم لم يبذلوا قصارى جهدهم لمهاجمتي.

المطر هو ألم حقيقي. لم يصبح الجو باردًا فحسب، بل ينقع سريري، ولم أستطع فعل أي شيء سوى احتضان جسدي الرطب، والتحمل بهدوء في كل مرة.

حصلت على علبة من محل البقالة المجاور. هنا، كل. “

الكثير من البشر والمركبات يأتون ويذهبون عبر الطرق. معظم الرجال البالغين يرتدون بدلات، وأزعجني صوت أحذيتهم الجلدية وهو يضرب الرصيف.

جاءت السيدة ووضعت علبة مفتوحة أمامي. شممت رائحة شيء بدا أكثر لذة من ما تناولته على الغداء، اقتربت منه بحذر وأخذت قضمة.

وسط سيل الأصوات المزعجة، كنت داخل زقاق بين بعض أكياس القمامة الملقاة على الخرسانة الباردة.

قضمة واحدة كانت كل ما يتطلبه الأمر لتصدمني. بدا طعمها جيد جدا.

السيارات والمحلات التجارية قد أضاءت بالفعل.

كانت قاعدتي أن آكل عندما أستطيع ذلك. من الأفضل وضع كل هذا في معدتي الآن.

إنه لأمر مخز، لكنني لست ساحرًا .

بينما السيدة تجلس بجانبي، تنظر في اتجاهي، قمت بحشو كل شيء في فمي دون أن أتنفس ثانية. بدا أن هناك الكثير من الطعام بجانب فمي، ولكن لا أهتم. لا بأس إذا قمت بتنظيفه بعد ذلك. لا مشكلة.

وعيي قد ظهر بعد ذلك، لكن غريزتي بدأت في الظهور في اللحظة التي ولدت فيها من والدتي، التي لم أكن أعرف وجهها.

في ذلك الوقت، توقف رجل يسير خلف المرأة فجأة ونظر إلى هذا الاتجاه.

وسط سيل الأصوات المزعجة، كنت داخل زقاق بين بعض أكياس القمامة الملقاة على الخرسانة الباردة.

بإلقاء نظرة سريعة لمعرفة من هو، رأيت رجل يرتدي نظارات، يرتدي بدلة مضحكة لا يبدو أنها مناسبة تمامًا، كما لو بدا غير معتاد عليها.

ما زلت صغيرا، لكنني لست أحمق.

بدا القميص الأبيض داخل البذلة مجعدًا و يخرج من سرواله. لم يكن يرتدي ربطة عنق وتم فتح الزر العلوي لقميصه. كان يحمل مظروفًا بني اللون ويرتدي زوجًا من الأحذية الجلدية العريضة.

الأطفال، هم حقا مجموعة مخيفة. هناك الكثير ممن يهاجمونني من أجل المتعة.

توقفت عن الأكل، وعلى الفور نظرت إلى الرجل كتحذير.

“حصلت على علبة من محل البقالة المجاور. هنا، كل. “

ومع ذلك، بيني وبين الرجل، تلك السيدة. أعتقد أنه ما دامت تلك السيدة هنا، فلن يتمكن أحد من إيذائي، استأنفت وجبتي.

في بعض الأحيان، يكون هناك أشخاص يلاحظونني مختبئًا في الظل، وتلتقي أعيننا، لكنني كنت أحدق فيهم بنظرة عابرة، وانحناءة، وثابتة.

مرحبًا.”

أجبت وأنا أتجه إلى أكياس القمامة وألتف على شكل كرة.

نادى الرجل على السيدة.

“أوافق، لكن لا يبدو أن أي شخص يبجحث عنه.”

استدارت السيدة كما لو بدت مندهشة بعض الشيء، لكنها ابتسمت على الفور .

“يبدو أنها ستمطر“، قالت امرأة وهي تقطع قطعًا من السمك لتمريرها إلي.

إيتو سان. هل ذهبت إلى الناشر اليوم؟

“سأعطيك المزيد قبل أن أغلق المتجر.”

نعم، كما تعلمين.”

سأل الرجل بحسرة.

أجاب الرجل المسمى إيتو على هذا النحو وابتسم بابتسامة مشرقة.

آه، إنه لأمر رائع حقًا أنني لم أكن الشخص الذي تم التقاطه، على ما أعتقد.

بالنسبة للرجل البشري، بدا صوته أعلى قليلاً. دفنت وجهي في العلبة، من أجل إدخال الطعام إلى معدتي.

بمجرد أن أدركت ما يدور حولي، وعلى الرغم من صغر سني، فقد فهمت حقيقة أنني كنت بلا منزل. بصرف النظر عن القليل من الغداء الذي شاركته معي بائعة السمك في منتصف العمر ممتلئة الجسم، فإن عالمي ممل وغير متغير.

يا له من قط أسود لطيف”

استدارت السيدة كما لو بدت مندهشة بعض الشيء، لكنها ابتسمت على الفور .

قال الرجل، وشعرت أن السيدة تعيد نظرها إلي.

“يبدو أنه قد تجاوز مرحلة الحليب هاه.”

أوافق، لكن لا يبدو أن أي شخص يبجحث عنه.”

قضمة واحدة كانت كل ما يتطلبه الأمر لتصدمني. بدا طعمها جيد جدا.

“…. ضال، هل هو…؟

في بعض الأحيان، يكون هناك أشخاص يلاحظونني مختبئًا في الظل، وتلتقي أعيننا، لكنني كنت أحدق فيهم بنظرة عابرة، وانحناءة، وثابتة.

سأل الرجل بحسرة.

أنا أكره البشر.

أكلت ما تبقى من الطعام في قاع العلبة.

حشود من الناس ساروا بسرعة وسيارات مختلفة الأحجام. بدت السماء الرمادية الغائمة دافئة ورطبة.

لقد كان هنا منذ حوالي أسبوعين. كان هناك خمسة في البداية، جميعهم تركوا هنا واحدًا تلو الآخر، هل تعلم؟ لكن، جميعهم، باستثناء هذه القطة السوداء، بدا أنهم وجدوا مالكًا أنا متأكد من أن الأم ولدتهم، لكن الشخص الذي قام بتربية الأم لم يستطع تحمل تربيتهم لذا ألقى بهم بعيدًا. هذا ما أعتقده، ولكن يا له من شيء مروع “.

عندما سمعت عن السعادة التي وجدها الأشقاء الذين لم ألتق بهم من قبل، أولئك الذين ولدوا من نفس الأم، اعتقدت أن الأمر غريب، لكن خف حزني عندما أدخلت فمي بداخل العلبة.

بالحديث عن ذلك، قال العم من محل البقالة إنه بدأ في تربية قطة.”

هذه هي المرة السابعة التي أرى فيها هذه الغيوم الكثيفة، ملتصقة ببعضها.

نعم، يعيش يامادا سان في منزل ولهذا يمكنه تربيتهم بنفسه. مكاني جيد أيضًا، لذلك أردت تربية قطة، لكن لديّ كلب. لذلك … “

“نعم، كما تعلمين.”

عندما أستمعت إلى حديث البشر، أدركت أنه تم التخلي عن إخوتي تمامًا مثلي ومع ذلك، يبدو أنه أصبح لديهم بطريقة أو بأخرى، منزلًا دافئًا وآمنًا.

“اراك لاحقا.”

عندما سمعت عن السعادة التي وجدها الأشقاء الذين لم ألتق بهم من قبل، أولئك الذين ولدوا من نفس الأم، اعتقدت أن الأمر غريب، لكن خف حزني عندما أدخلت فمي بداخل العلبة.

بعد فترة قصيرة، الغيوم تقدمت في السماء، مما يفسح المجال للضوء القرمزي.

يبدو أنه حتى لشخص غير مبال مثلي، بقيت هذه المشاعر.

آه، إنه لأمر رائع حقًا أنني لم أكن الشخص الذي تم التقاطه، على ما أعتقد.

آه، إنه لأمر رائع حقًا أنني لم أكن الشخص الذي تم التقاطه، على ما أعتقد.

بشكل غير متوقع، التفت الرجل لينظر إلي.

رفعت رأسي عن العلبة، ومسحت بقايا الطعام على وجهي باستخدام كفي ولسان. لمست السيدة رأسي بخفة. لم أحب أن ألمس، لكني أعتقد أني سأعطيها استثناء لشكرها على الطعام، ولذا لم أقاوم.

المطر هو ألم حقيقي. لم يصبح الجو باردًا فحسب، بل ينقع سريري، ولم أستطع فعل أي شيء سوى احتضان جسدي الرطب، والتحمل بهدوء في كل مرة.

القطة الصغيرة، هل كانت الوجبة جيدة؟”

“أوافق، لكن لا يبدو أن أي شخص يبجحث عنه.”

منذ أن سألت السيدة بصوت هادئ، أجبتها بصدق: “لقد كان لذيذًا“.

بمجرد أن أدركت ما يدور حولي، وعلى الرغم من صغر سني، فقد فهمت حقيقة أنني كنت بلا منزل. بصرف النظر عن القليل من الغداء الذي شاركته معي بائعة السمك في منتصف العمر ممتلئة الجسم، فإن عالمي ممل وغير متغير.

أنا متأكد من أنها ربما سمعت مواءغير مبال.

منذ أن سألت السيدة بصوت هادئ، أجبتها بصدق: “لقد كان لذيذًا“.

إنه لأمر مخز، لكنني لست ساحرًا .

“أراهن. بعد كل شيء، كان هناك الكثير في العام الماضي أيضًا “.

يبدو أنه قد تجاوز مرحلة الحليب هاه.”

أجاب الرجل المسمى إيتو على هذا النحو وابتسم بابتسامة مشرقة.

نعم، يبدو أن هذا هو الحال. سمعت من زوجة يامادا سان أنها حاولت إطعامه الحليب. كما ترى، عندما لا يزالون يشربون الحليب، فهم صعبون للتربية للغاية، أليس كذلك؟ “

بشكل غير متوقع، التفت الرجل لينظر إلي.

آه، لأنه عليك إطعامهم باستخدام زجاجات الأطفال المخصصة للقطط بعد كل شيء.”

عندما أستمعت إلى حديث البشر، أدركت أنه تم التخلي عن إخوتي تمامًا مثلي ومع ذلك، يبدو أنه أصبح لديهم بطريقة أو بأخرى، منزلًا دافئًا وآمنًا.

يا إيتو سان، هل قمت بتربية قطة من قبل؟

بمجرد أن أدركت ما يدور حولي، وعلى الرغم من صغر سني، فقد فهمت حقيقة أنني كنت بلا منزل. بصرف النظر عن القليل من الغداء الذي شاركته معي بائعة السمك في منتصف العمر ممتلئة الجسم، فإن عالمي ممل وغير متغير.

قبل أن أتزوج، كان هناك وقت كانت فيه أختي الصغيرة تربي قطة، وفي النهاية كان علي أن أعتني بها خلال فترة الجامعة.”

كتحذير، خففت وجودي، ونظرت بثبات إلى الرجل.

هل هذا صحيح؟

أنا آسف ولكن ليس لدي أي نية لأن أصبح لعبة من أجل إشباع حواسك بالتفوق، سأغمض عيني.

تفاجئت السيدة ثم قالت ها نحن ذا، وهي تقف.

الأطفال، هم حقا مجموعة مخيفة. هناك الكثير ممن يهاجمونني من أجل المتعة.

اختبأت بين أكياس القمامة وانحنيت بينما أشاهد الاثنين. قالت السيدة بعض كلمات الفراق للرجل الذي يُدعى إيتو وغادرت، بينما انحنى الرجل قليلاً، وودع السيدة.

ترجمة: ســاد

بشكل غير متوقع، التفت الرجل لينظر إلي.

إنه لأمر مخز، لكنني لست ساحرًا .

كتحذير، خففت وجودي، ونظرت بثبات إلى الرجل.

هذه هي المرة السابعة التي أرى فيها هذه الغيوم الكثيفة، ملتصقة ببعضها.

بدت عيون الرجل اللطيفة المختبئة خلف نظارته حزينة.

أخرجت رأسي بحذر وببطء، قبل أن أذهب بقوة إلى السمكة الموضوعة على لوح ورقي أبيض رفيع بينما كنت أفكر في المطر.

اراك لاحقا.”

بمجرد أن أدركت ما يدور حولي، وعلى الرغم من صغر سني، فقد فهمت حقيقة أنني كنت بلا منزل. بصرف النظر عن القليل من الغداء الذي شاركته معي بائعة السمك في منتصف العمر ممتلئة الجسم، فإن عالمي ممل وغير متغير.

أراك لاحقا، أو أيا كان أيها البشري.

إنهم ينظرون إلي فقط بسبب فضولهم. لن يعطوني أي طعام مثل تلك السيدة، فقط غرقوا في شعورهم بالتفوق الذي يشعرون به من رؤية وجود يرثى له أدنى منهم. يا لها من مجموعة وقحة.

أجبت وأنا أتجه إلى أكياس القمامة وألتف على شكل كرة.

تنهدت وتسائلت من قرر هذا القرار، طالما أنه لم يكن بشريا، يمكنك أن تفعل ما تريد.

أنا أكره البشر.

“فقط افعله كما ينبغي.”

أنا آسف ولكن ليس لدي أي نية لأن أصبح لعبة من أجل إشباع حواسك بالتفوق، سأغمض عيني.

” إيتو سان. هل ذهبت إلى الناشر اليوم؟ “

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

رفعت رأسي عن العلبة، ومسحت بقايا الطعام على وجهي باستخدام كفي ولسان. لمست السيدة رأسي بخفة. لم أحب أن ألمس، لكني أعتقد أني سأعطيها استثناء لشكرها على الطعام، ولذا لم أقاوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط