“لا، كنت أتحدث اليوم قليلاً مع شخص في العمل …”
لم ينتهي الأمر بالمطر في تلك الليلة.
رفعت رأسي لأنظر إلى الشارع، ووقف هناك ذو العيون الأربع من أمس. في يده علبة ذات مظهر لذيذ، واقترب مني ببطء بينما ينظر إليّ.
في اليوم التالي بدت أكثر نشاطا، وبدت الحشود المارة أكثر نشاطًا.
“كنت تقوم بتسليم سيناريو اليوم أيضًا؟”
يبدو أن عدد الأشخاص الذين يمشون بالقرب من المكان قد زاد أيضًا، ونتيجة لذلك، أصبح الأشخاص الذين كانوا ينادون العملاء بالحضور أعلى أيضًا.
وبعد ذلك، لكي أنام، تركت عقلي يرتاح لفترة قصيرة.
مما يقوله الأطفال، الذين لم يكونوا يرتدون حقائبهم، اليوم يوم عطلة، لذا تثاؤبت بشدة.
الفصل 2
يبدو أيضًا أن الهواء الرطب قد ذهب بعيدًا، وبدا الدفء مريحًا جدًا.
يبدو أيضًا أن الهواء الرطب قد ذهب بعيدًا، وبدا الدفء مريحًا جدًا.
ربما ذلك بسبب وجود المزيد من الأشخاص الغريبين في الأعياد، فالناس الذين يلاحظونني أحيانًا سيتركون وراءهم بقايا طعام من صندوق غدائهم أو بعض الخبز وما إلى ذلك بالنسبة لي. منذ أن بدأت أشعر بالجوع على أي حال، بمجرد أن أتأكد من رحيلهم، كنت أتناوله بامتنان.
عندما سمعت الرجل يحييها بأدب، أجابت هي أيضًا بأدب بعبارة “مرحبًا“.
ومع ذلك، لم يكن شيئًا لذيذًا مثل ما أحضرته لي السيدة بالأمس.
نعم، لن تخدعني أيها الشاب.
بسبب عدم مقدرتي على التعليق كثيرًا على جودة هذا الطعام، أنهيت كل الطعام الذي قدم لي في النهاية.
“حسنًا، أنت لست مخطئة” شكى الرجل وهو يحرك خده.
ربما تلك السيدة مشغولة، لكن فقط عندما اقترب المساء جاءت أخيرًا لإحضار بعض لحوم السمك. حتى بمجرد حلول المساء، لا يبدو أن عدد الأشخاص الذين يمشون في الشارع يتناقص قليلاً.
“حسنًا، بينما تكون بالخارج قد يكون من الجيد التجول والتعرف على منطقة التسوق، ألا تعتقد ذلك؟ فرصة للقيام بقليل من التمارين، وهناك الكثير من البضائع الجديدة القادمة لجميع المتاجر اليوم، لذلك ستظل مفتوحة حتى وقت متأخر “.
“مرحبًا، كيف حالك.”
“تطلب خصمًا؟“
بينما كنت آخذ قيلولة بين أكياس القمامة، سمعت صوتًا مألوفًا.
فتحت السيدة متجرها، ثم أحضرت علبة في الصباح الباكر، وهي تتمتم، “يبدو أنها ستمطر اليوم.” إذا أتت هنا في الصباح، فهذا يعني أنه في المرة القادمة ستكون هنا في المساء، هذا ما اعتقدته عندما كنت أتناول وجبتي.
رفعت رأسي لأنظر إلى الشارع، ووقف هناك ذو العيون الأربع من أمس. في يده علبة ذات مظهر لذيذ، واقترب مني ببطء بينما ينظر إليّ.
ضحكت السيدة والرجل ابتسم بخجل.
بماذا يفكر هذا الرجل؟
“حسنًا، بينما تكون بالخارج قد يكون من الجيد التجول والتعرف على منطقة التسوق، ألا تعتقد ذلك؟ فرصة للقيام بقليل من التمارين، وهناك الكثير من البضائع الجديدة القادمة لجميع المتاجر اليوم، لذلك ستظل مفتوحة حتى وقت متأخر “.
ربما هو مجرد غريب الأطوار؟
ملأ تدفق الأشخاص المتعبين والسيارات عالمي المرئي.
حدقت في الرجل بتهديد، وأنه إذا اقترب منه فسوف أعضه.
“حسنًا، أنت لست مخطئة” شكى الرجل وهو يحرك خده.
توقف الرجل، وحك رأسه، بدا مضطربًا.
كم هذا سخيف. لا توجد طريقة يمكنني الوثوق به.
“آه يا صغير، هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”
“اممم، هل هي رخيصة؟”
نعم، لن تخدعني أيها الشاب.
“أرى. أنا لا أراك في كثير من الأحيان لذلك اعتقدت أن مقابلتك مرة أخرى غريبة بعض الشيء “.
رد الرجل “لا تتذمر. سأعطيك شيئًا لذيذا. “، ثم فتح غطاء العلبة.
أفرغت محتويات العلبة بسرعة وقفزت مرة أخرى بين أكياس القمامة. على الرغم من أن الرجل صرخ، “آه!”، عندما نظر إلي، كنت اختبأت بالفعل.
شممت نفس الرائحة اللذيذة مثل البارحة، وأخرجت وجهي قليلاً. وضع الرجل العلبة ببطء أمامي، ثم تراجع وكأنه ينشيء بعض المسافة بيننا.
هل هو متفهم؟ ربما يفعل ذلك ليقول لن أؤذيك.
هل هو متفهم؟ ربما يفعل ذلك ليقول لن أؤذيك.
يبدو أن عدد الأشخاص الذين يمشون بالقرب من المكان قد زاد أيضًا، ونتيجة لذلك، أصبح الأشخاص الذين كانوا ينادون العملاء بالحضور أعلى أيضًا.
كم هذا سخيف. لا توجد طريقة يمكنني الوثوق به.
عندما سمعت الرجل يحييها بأدب، أجابت هي أيضًا بأدب بعبارة “مرحبًا“.
اقتربت من العلبة، بحذر اكثر من أي وقت مضى، وأحدق في الرجل بين الحين والآخر لإبقائه بعيدًا بينما آكل. بدا الطعام في العلبة لذيذا.
“حسنًا، بينما تكون بالخارج قد يكون من الجيد التجول والتعرف على منطقة التسوق، ألا تعتقد ذلك؟ فرصة للقيام بقليل من التمارين، وهناك الكثير من البضائع الجديدة القادمة لجميع المتاجر اليوم، لذلك ستظل مفتوحة حتى وقت متأخر “.
عندما رآني الرجل آكل، بدا وكأنه مرتاح قليلاً. فجأة، سمعت صوتًا مألوفًا بجوار إيتو سان، وظهرت السيدة التي جلبت لي الطعام منذ فترة قصيرة.
“اممم، هل هي رخيصة؟”
“مرحبًا.”
“مرحبًا.”
عندما سمعت الرجل يحييها بأدب، أجابت هي أيضًا بأدب بعبارة “مرحبًا“.
“مرحبًا.”
“كنت تقوم بتسليم سيناريو اليوم أيضًا؟”
بفضل ذلك أصبحت معدتي ممتلئة تمامًا، وتوقفت عن الشعور بأي آلام جوع.
“لا، كنت أتحدث اليوم قليلاً مع شخص في العمل …”
ربما ذلك بسبب وجود المزيد من الأشخاص الغريبين في الأعياد، فالناس الذين يلاحظونني أحيانًا سيتركون وراءهم بقايا طعام من صندوق غدائهم أو بعض الخبز وما إلى ذلك بالنسبة لي. منذ أن بدأت أشعر بالجوع على أي حال، بمجرد أن أتأكد من رحيلهم، كنت أتناوله بامتنان.
“أرى. أنا لا أراك في كثير من الأحيان لذلك اعتقدت أن مقابلتك مرة أخرى غريبة بعض الشيء “.
فتحت السيدة متجرها، ثم أحضرت علبة في الصباح الباكر، وهي تتمتم، “يبدو أنها ستمطر اليوم.” إذا أتت هنا في الصباح، فهذا يعني أنه في المرة القادمة ستكون هنا في المساء، هذا ما اعتقدته عندما كنت أتناول وجبتي.
ثم تابعت السيدة قائلة: “زوجتك تأتي في كثير من الأحيان للتسوق.”
ثم تابعت السيدة قائلة: “زوجتك تأتي في كثير من الأحيان للتسوق.”
“حسنًا، أنت لست مخطئة” شكى الرجل وهو يحرك خده.
“هذا صحيح. أنا، أنا دائمًا في العمل لذلك … “
“هذا صحيح. أنا، أنا دائمًا في العمل لذلك … “
“أرى. أنا لا أراك في كثير من الأحيان لذلك اعتقدت أن مقابلتك مرة أخرى غريبة بعض الشيء “.
“حسنًا، بينما تكون بالخارج قد يكون من الجيد التجول والتعرف على منطقة التسوق، ألا تعتقد ذلك؟ فرصة للقيام بقليل من التمارين، وهناك الكثير من البضائع الجديدة القادمة لجميع المتاجر اليوم، لذلك ستظل مفتوحة حتى وقت متأخر “.
وبعد ذلك، لكي أنام، تركت عقلي يرتاح لفترة قصيرة.
“اممم، هل هي رخيصة؟”
شممت نفس الرائحة اللذيذة مثل البارحة، وأخرجت وجهي قليلاً. وضع الرجل العلبة ببطء أمامي، ثم تراجع وكأنه ينشيء بعض المسافة بيننا.
“تطلب خصمًا؟“
ربما تلك السيدة مشغولة، لكن فقط عندما اقترب المساء جاءت أخيرًا لإحضار بعض لحوم السمك. حتى بمجرد حلول المساء، لا يبدو أن عدد الأشخاص الذين يمشون في الشارع يتناقص قليلاً.
ضحكت السيدة والرجل ابتسم بخجل.
“حسنًا، أنت لست مخطئة” شكى الرجل وهو يحرك خده.
أفرغت محتويات العلبة بسرعة وقفزت مرة أخرى بين أكياس القمامة. على الرغم من أن الرجل صرخ، “آه!”، عندما نظر إلي، كنت اختبأت بالفعل.
“حسنًا، أنت لست مخطئة” شكى الرجل وهو يحرك خده.
“أوه، لقد أفلت، أليس كذلك؟“
ربما ذلك بسبب وجود المزيد من الأشخاص الغريبين في الأعياد، فالناس الذين يلاحظونني أحيانًا سيتركون وراءهم بقايا طعام من صندوق غدائهم أو بعض الخبز وما إلى ذلك بالنسبة لي. منذ أن بدأت أشعر بالجوع على أي حال، بمجرد أن أتأكد من رحيلهم، كنت أتناوله بامتنان.
بعد أن قالت السيدة ذلك، انحنى الرجل وألتقط العلبة الفارغة. أخرج كيسًا أبيض من جيبه ووضعها بداخله بدقة.
“أوه، لقد أفلت، أليس كذلك؟“
“ها … يبدو أنه حذر جدًا نحوي …”
“لا، كنت أتحدث اليوم قليلاً مع شخص في العمل …”
“هذه هي الطريقة التي يتصرف بها معظم القطط. هناك الكثير ممن لا يستطيعون الوثوق بشخص ما على الفور “.
استمر الطقس الصافي لمدة أربعة أيام بعد ذلك، وصارت الأسماك التي أعطتني إياها السيدة وعلب الرجل طعامي.
قالت السيدة وهي تحاول مواساة الرجل. تمتم بهدوء، “أنا أرى“، ونظر بحزن في اتجاهي.
“أرى. أنا لا أراك في كثير من الأحيان لذلك اعتقدت أن مقابلتك مرة أخرى غريبة بعض الشيء “.
لن يخدعني أحد. إذا إحساسي بالذات قد ظهر قبل أن يُتخلص مني، فربما شعرت بذلك، لكن ما أعرضه ليس سوى غريزة. أنا فقط لا أستطيع أن أثق بالبشر، ولا في أي شخص آخر غير نفسي.
هل هو متفهم؟ ربما يفعل ذلك ليقول لن أؤذيك.
استمر الطقس الصافي لمدة أربعة أيام بعد ذلك، وصارت الأسماك التي أعطتني إياها السيدة وعلب الرجل طعامي.
بسبب عدم مقدرتي على التعليق كثيرًا على جودة هذا الطعام، أنهيت كل الطعام الذي قدم لي في النهاية.
بفضل ذلك أصبحت معدتي ممتلئة تمامًا، وتوقفت عن الشعور بأي آلام جوع.
ضحكت السيدة والرجل ابتسم بخجل.
العيش مثل هذا أمر يبعث على السخرية.
“آه يا صغير، هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”
في الصباح التالي، وصل الأشخاص الذين جاءوا لجمع أكياس القمامة، لكن أحدهم شاركني ببعض الخبز. بدا جافًا بعض الشيء، لكن حتى هذا بدا لذيذًا جدًا.
اقتربت من العلبة، بحذر اكثر من أي وقت مضى، وأحدق في الرجل بين الحين والآخر لإبقائه بعيدًا بينما آكل. بدا الطعام في العلبة لذيذا.
في اليوم الخامس، بدا الجو غائمًا للغاية منذ الصباح.
“هذه هي الطريقة التي يتصرف بها معظم القطط. هناك الكثير ممن لا يستطيعون الوثوق بشخص ما على الفور “.
فتحت السيدة متجرها، ثم أحضرت علبة في الصباح الباكر، وهي تتمتم، “يبدو أنها ستمطر اليوم.” إذا أتت هنا في الصباح، فهذا يعني أنه في المرة القادمة ستكون هنا في المساء، هذا ما اعتقدته عندما كنت أتناول وجبتي.
ربما هو مجرد غريب الأطوار؟
عادت الطرق الرمادية إلى الظهور تمامًا كما فعلت في المرة الأولى التي وضعت فيها عيني عليها.
“أوه، لقد أفلت، أليس كذلك؟“
ملأ تدفق الأشخاص المتعبين والسيارات عالمي المرئي.
“مرحبًا.”
بدا الهواء أيضًا رطبًا إلى حد ما، وعلى الرغم من أنني شعرت براحة أكبر، إلا أنني اختبأت خلف أكياس القمامة.
بسبب عدم مقدرتي على التعليق كثيرًا على جودة هذا الطعام، أنهيت كل الطعام الذي قدم لي في النهاية.
وبعد ذلك، لكي أنام، تركت عقلي يرتاح لفترة قصيرة.
لن يخدعني أحد. إذا إحساسي بالذات قد ظهر قبل أن يُتخلص مني، فربما شعرت بذلك، لكن ما أعرضه ليس سوى غريزة. أنا فقط لا أستطيع أن أثق بالبشر، ولا في أي شخص آخر غير نفسي.
استمر الطقس الصافي لمدة أربعة أيام بعد ذلك، وصارت الأسماك التي أعطتني إياها السيدة وعلب الرجل طعامي.
