هل كان الجو باردا بالخارج؟
منذ ذلك الحين، دارت الفصول مرة أخرى.
“أتساءل عما إذا هذا الطفل سيكون على ما يرام …”
بعد أن بدأت الفتاة في الالتحاق بالكلية، بدأت في مواعدة رجل وأعادته إلى المنزل في سنتها الثانية في الكلية.
منذ ذلك الحين، دارت الفصول مرة أخرى.
تمامًا مثل الرجل الذي أصبح متفاجئًا جدًا لدرجة أنه أصبح عاجزًا عن الكلام، أصبح الشاب الآخر أيضًا متفاجئا. يبدو أن صديق جيرلي لم يكن يعرف أن والدها كان مؤلفًا رائعًا. هذا يعني أن الفتاة لم تقل كلمة حول من كان والدها في المدرسة.
قال الرجل وجلس بجواري وأنفه لا يزال أحمر قليلاً.
كنت أفكر، على أمل ألا يقترب منك أي شخص يبحث عن الشهرة، ولكن يبدو أنك تعتني بذلك بنفسك، جيرلي.
عندما بدأ البرد في الظهور مرة أخرى، أحضرت الفتاة نوغوتشي وطفلها.
الرجل الآخر الذي يعمل بوظيفة يُدعى نوغوتشي، وهو أكبر من الفتاة بست سنوات.
ربما لأنه، تمامًا مثل الرجل، أحب القط تمامًا مثل الابنة.
لديه هالة مماثلة لتلك التي لدى إيتو، و عيناه، وهما ينظران إلى كل من الابنة وأنا دافئة ولطيفة.
في الآونة الأخيرة، في كل مرة يذهب فيها إلى الحلاق، عليه أن يصبغ شعره. ذهب الرجل إلى الحلاق الأسبوع الماضي أيضًا، وكانت هناك رائحة طبية خفيفة تنبعث من شعره.
بالنظر إلى هذا الرجل الذي هو أكبر سناً ولديه سلوكيات رقيقة، اعتقدت غريزيًا أنه مناسب تمامًا للفتاة. بجانبي انا و المرأة، الذين وافقنا عليه، الأب هو الوحيد الذي بدا مضطربًا إلى حد ما.
عندما سمع أنه سيكون لديهم حفيد بحلول شهر يوليو من العام المقبل، أصبح كل من الرجل والمرأة مسرورين. أنا أيضًا، غمرني الشعور بالرغبة في مقابلة طفل جيرلي.
إذا اضطررت إلى وصف الأمر، فقد شعرت أنه كان مرتبكًا، ولا يعرف ما إذا يجب أن يكون سعيدًا أم يبكي.
تمامًا مثل الرجل الذي أصبح متفاجئًا جدًا لدرجة أنه أصبح عاجزًا عن الكلام، أصبح الشاب الآخر أيضًا متفاجئا. يبدو أن صديق جيرلي لم يكن يعرف أن والدها كان مؤلفًا رائعًا. هذا يعني أن الفتاة لم تقل كلمة حول من كان والدها في المدرسة.
ومع ذلك، بعد أن قابلناه كثيرا، تمكنا مرة أخرى من تحديد أن نوغوتشي حقًا شخص لطيف للغاية. علاوة على ذلك، مع العلم أنه كان قارئًا نهمًا للغاية، بدأ الرجل و نوغوتشي في الانفتاح على بعضهما البعض بعد فترة قصيرة. في بعض الأحيان، كان يقوم، بمحض إرادته، بدعوة نوغوتشي إلى المنزل لمناقشة الكتب، مما يزيد من ازدهار علاقتهما.
بالنظر إلى الفتاة التي بدت سعيدة للغاية، تأثرت ودمعت عيناي، فقدمت لها بركاتي الصادقة.
استلقيت على حضن الفتاة، و حدقت في هذا المشهد بسعادة، شعرت بالارتياح، وأغمضت عيني برضا.
قلت ثم تتركه يكمل. تركته يفعل هذا بسبب تذكر كلمات الرجل. قال إن مفاصله تؤلمه عندما يأتي الشتاء في السنوات القليلة الماضية.
كبرت الفتاة لتكون امرأة جميلة جدا. تدفَّق شعرها الأسود الطويل إلى ظهرها، وكانت تنظر إليَّ بعينها الصافية. تمشطتني بأصابعها الطويلة النحيلة، نادت اسمي، “كورو” بصوت أنثوي ناضج. بدا صوتًا يشبه إلى حد بعيد صوت والدتها.
عند سماع كلمات الفتاة، فتح الرجل والمرأة أعينهما كما لو أنهما قد لاحظا هذا للتو، وقدموا تعبيرًا اعتذاريًا.
شعرت أن الفتاة على وشك الدخول إلى العالم الحقيقي، حيث سمعت ذلك الصوت المهدئ الذي بدا وكأنه يتردد في جسدي القديم، الذي لم يعد قادرًا على الركض في أنحاء المكان.
بينما الرجل والمرأة يحتضنان حفيدتهما بسعادة، بدا نوغوتشي متعبًا بعض الشيء، وجلس بجواري على الأريكة.
※※※
بعد ذلك بقليل، دخلت الفتاة لتجلس بجانب نوغوتشي وأنا.
بعد تخرجها من الكلية، تزوجت الفتاة من نوغوتشي .
بناءً على طلب جيرلي، أعطاني نوغوتشي دعوة لحضور حفل الزفاف أيضًا. والسبب هو، “لسبب ما، عندما أنظر إليك، أشعر بشيء مشابه عندما انظر إلى إيتو سان “
بناءً على طلب جيرلي، أعطاني نوغوتشي دعوة لحضور حفل الزفاف أيضًا. والسبب هو، “لسبب ما، عندما أنظر إليك، أشعر بشيء مشابه عندما انظر إلى إيتو سان “
ومع ذلك، بعد أن قابلناه كثيرا، تمكنا مرة أخرى من تحديد أن نوغوتشي حقًا شخص لطيف للغاية. علاوة على ذلك، مع العلم أنه كان قارئًا نهمًا للغاية، بدأ الرجل و نوغوتشي في الانفتاح على بعضهما البعض بعد فترة قصيرة. في بعض الأحيان، كان يقوم، بمحض إرادته، بدعوة نوغوتشي إلى المنزل لمناقشة الكتب، مما يزيد من ازدهار علاقتهما.
ربما لأنه، تمامًا مثل الرجل، أحب القط تمامًا مثل الابنة.
الطفلة التي تستريح بين ذراعيها لديها رائحة جيرلي ونوغوتشي وكذلك رائحة الحليب. عندما نظرت إلى الطفلة مرة أخرى من هذه المسافة، استطعت أن أرى أنها طفلة لطيفة، صغيرة، لها يدي صغيرتان وخدين ممتلئتين.
ربما، قد يكون هذا الزميل نوغوتشي ذكيا جدًا.
“آه، هذا هو الحال بالتأكيد.”
انحنيت إلى الأمام من حضن الرجل، جالسًا على كرسي الشرف، نظرت إلى الفتاة التي ترتدي فستان زفافها.
“كان الجو باردًا حقًا في الخارج. أنا سعيد حقًا لأنني عدت قبل أن يبدأ الثلج في التساقط.”
“إنها أجمل عروس في العالم كله.” هذا ما اعتقدته.
قلت ثم تتركه يكمل. تركته يفعل هذا بسبب تذكر كلمات الرجل. قال إن مفاصله تؤلمه عندما يأتي الشتاء في السنوات القليلة الماضية.
بالنظر إلى الفتاة التي بدت سعيدة للغاية، تأثرت ودمعت عيناي، فقدمت لها بركاتي الصادقة.
في الحقيقة، بعد فترة وجيزة من استقبالي، أجريت جراحة. وبما أنه تم ذلك، فهذا يعني أن جسدي لم يعد قادرًا على الإنجاب.
شعرت بشيء دافئ يرتفع من صدري، يغمرني ويغمر عيني السوداوات. هذه المرة الأولى التي أدرك فيها أن تربية طفل أمر مُرضي.
أصبحت جميع وجباتي لطيفة على أسناني و جميعها لذيذة، وحتى الأوقات التي أتناول فيها الأطعمة المعلبة المفضلة لدي زادت.
وهكذا، غادرت الفتاة منزلنا وبدأت حياتها الخاصة.
وهكذا، غادرت الفتاة منزلنا وبدأت حياتها الخاصة.
في غرفة المعيشة، تم تعليق صور تخرج الفتاة من المدرسة الثانوية، وحفل بلوغها سن الرشد، وأخيراً حفل زفافها. لقد أصبح جسدي بالفعل غير قادر حتى على تسلق الخزانة، ولذا فإن الرجل، الذي أدرك ذلك، وضعهم في أماكن يمكنني رؤيتهم فيها. على الرغم من أنني كنت جالسًا على الأريكة، بإمكاني رؤيتهم دون مشكلة.
“أستطيع أن أشم رائحة جيدة للغاية من جيرلي.”
أصبحت جميع وجباتي لطيفة على أسناني و جميعها لذيذة، وحتى الأوقات التي أتناول فيها الأطعمة المعلبة المفضلة لدي زادت.
“إنها أجمل عروس في العالم كله.” هذا ما اعتقدته.
عندما سألت المرأة عما إذا من الجيد تناول مثل هذه الوجبات الفاخرة، أجابت المرأة: “كل كثيرًا، وحافظ على صحتك لفترة طويلة“. لقد أصبح جسدي الذي يبلغ من العمر أقل من عمر جيرلي، كبيرا جدًا، وبالتالي، قررت أن أستمتع بنواياها الطيبة.
“وفي ذلك الوقت، سأكون قادرًا على لمسك. أنت، طفلة جيرلي العزيزة، طفلة جيرلي الجميلة.”
حتى لو حصلت الفتاة على استقلالها، استمرت حياتنا اليومية دون تغيير كبير.
“لدي ابنة مثلك يا جيرلي. هذا كل ما احتاجه.”
كان الرجل يقضي صباحه في مكتبه، وفي فترة ما بعد الظهر، يقضي بعض الوقت معي مسترخيًا. كانت المرأة تحضر الغداء للرجل في الثانية عشرة بعد الظهر، وتحضر الشاي الأسود وبعض الوجبات الخفيفة في غرفة المعيشة في الساعة الثالثة وتعطيني بسكويتًا طريًا.
أصبحت جميع وجباتي لطيفة على أسناني و جميعها لذيذة، وحتى الأوقات التي أتناول فيها الأطعمة المعلبة المفضلة لدي زادت.
مر الخريف، والآن بعد أن اقترب الشتاء العاشر، عادت فتاة عائلتي تحمل بعض الأخبار السارة.
“بالحديث عن ذلك، ليس لدى كورو أي أطفال … لقد سلبنا فرحة التمكن من إنجاب الأطفال منه …”
“أوه! يبدو أن جيرلي لديها طفل بداخلها.”
“لهذا اليوم فقط، حسنًا؟”
عندما سمع أنه سيكون لديهم حفيد بحلول شهر يوليو من العام المقبل، أصبح كل من الرجل والمرأة مسرورين. أنا أيضًا، غمرني الشعور بالرغبة في مقابلة طفل جيرلي.
“إنها أجمل عروس في العالم كله.” هذا ما اعتقدته.
“أتساءل عما إذا هذا الطفل سيكون على ما يرام …”
بعد أن بدأت الفتاة في الالتحاق بالكلية، بدأت في مواعدة رجل وأعادته إلى المنزل في سنتها الثانية في الكلية.
في يوم ما، خرج الرجل للعمل، وأثناء انتظار عودته، تنهدت فجأة المرأة التي تشاهد التلفاز.
“ لقد مر الكثير من الوقت بالفعل،” فكرت بهدوء، وأنا أنظر إلى الشابة، التي هي أكبر مني.
استدرت إلى كرة على حجرها، واستدرت لألقي نظرة على المرأة.
كان الرجل يقضي صباحه في مكتبه، وفي فترة ما بعد الظهر، يقضي بعض الوقت معي مسترخيًا. كانت المرأة تحضر الغداء للرجل في الثانية عشرة بعد الظهر، وتحضر الشاي الأسود وبعض الوجبات الخفيفة في غرفة المعيشة في الساعة الثالثة وتعطيني بسكويتًا طريًا.
ظهرت بعض التجاعيد الرفيعة في بشرة المرأة البيضاء.
هل كان الجو باردا بالخارج؟
“ لقد مر الكثير من الوقت بالفعل،” فكرت بهدوء، وأنا أنظر إلى الشابة، التي هي أكبر مني.
※※※
“أنا في المنزل “
همست بينما أنظر إلى الفتاة التي تحدق برفق في الطفلة، وعيناها مليئة بالحب.
على الرغم من أنه لم يكن حتى وقت الظهيرة، فقد عاد الرجل بالفعل.
ربما، قد يكون هذا الزميل نوغوتشي ذكيا جدًا.
بقراءة الموقف، ابتعدت عن حجر المرأة ونظرت نحو الشرفة. وقفت المرأة من على الأريكة وأخذت المعطف من الرجل الذي دخل غرفة المعيشة.
وهكذا، غادرت الفتاة منزلنا وبدأت حياتها الخاصة.
“عزيزي، لقد عدت مبكرًا اليوم.”
“أتساءل عما إذا هذا الطفل سيكون على ما يرام …”
“لم يتبق شيء لأعمل عليه.”
في غرفة المعيشة، تم تعليق صور تخرج الفتاة من المدرسة الثانوية، وحفل بلوغها سن الرشد، وأخيراً حفل زفافها. لقد أصبح جسدي بالفعل غير قادر حتى على تسلق الخزانة، ولذا فإن الرجل، الذي أدرك ذلك، وضعهم في أماكن يمكنني رؤيتهم فيها. على الرغم من أنني كنت جالسًا على الأريكة، بإمكاني رؤيتهم دون مشكلة.
قال الرجل وجلس بجواري وأنفه لا يزال أحمر قليلاً.
رد عليه “لا، إطلاقاً“وقام نوغوتشي بشرب نصف الماء في الكوب.
“مرحبًا كورو.”
“إنها أجمل عروس في العالم كله.” هذا ما اعتقدته.
“أوه، أهلا بعودتك . ” حركت رأسي كأنني أرد عليه.
قالوا لي أن المولودة فتاة. نظرًا لأنني لم أستطع الذهاب وإلقاء نظرة بنفسي، ذهب الرجل والمرأة بالسيارة لإلقاء نظرة بنفسيهما. أخبرني الاثنان كل شيء عن الطفلة الصغيرة اللطيفة التي بدت تمامًا مثل الفتاة. أخبروني أيضًا أنهم سيحضرون الطفلة إلى هنا في شهر أكتوبر تقريبًا.
هل كان الجو باردا بالخارج؟
قال الرجل وجلس بجواري وأنفه لا يزال أحمر قليلاً.
“كان الجو باردًا حقًا في الخارج. أنا سعيد حقًا لأنني عدت قبل أن يبدأ الثلج في التساقط.”
مر الخريف، والآن بعد أن اقترب الشتاء العاشر، عادت فتاة عائلتي تحمل بعض الأخبار السارة.
قال الرجل، ثم أخذني عرضًا. بدت يداه الكبيرتان باردتان للغاية.
عندما سألت المرأة عما إذا من الجيد تناول مثل هذه الوجبات الفاخرة، أجابت المرأة: “كل كثيرًا، وحافظ على صحتك لفترة طويلة“. لقد أصبح جسدي الذي يبلغ من العمر أقل من عمر جيرلي، كبيرا جدًا، وبالتالي، قررت أن أستمتع بنواياها الطيبة.
“آه كورو. أنت دافئ جدا “.
قلت له، وفجأة ابتسم نوغوتشي وهو يربت على رأسي.
أرتجف وشعرت ببرودة يديه، لكنني لم أتحرك بسبب قلق الرجل.
عندما بدأ البرد في الظهور مرة أخرى، أحضرت الفتاة نوغوتشي وطفلها.
“لهذا اليوم فقط، حسنًا؟”
“ لقد مر الكثير من الوقت بالفعل،” فكرت بهدوء، وأنا أنظر إلى الشابة، التي هي أكبر مني.
قلت ثم تتركه يكمل. تركته يفعل هذا بسبب تذكر كلمات الرجل. قال إن مفاصله تؤلمه عندما يأتي الشتاء في السنوات القليلة الماضية.
“بكاء الطفل في الليل صداع حقيقي، أليس كذلك؟“
“ كلانا عجوزان الآن.”
أحضرت المرأة كوبًا من الشاي بالبخار. شكرها الرجل وأخذ رشفة وأنا مستلقي على حجره. ومع ذلك، سرعان ما قال “اوتش-“، وحرك الكوب من شفته، وبدا انه احترق.
قلت للرجل.
رد عليه “لا، إطلاقاً“وقام نوغوتشي بشرب نصف الماء في الكوب.
حتى لو لم يكن عمري مثله، فلا شك في أن الرجل قد كبر كثيرًا.
قلت له، وفجأة ابتسم نوغوتشي وهو يربت على رأسي.
في الآونة الأخيرة، في كل مرة يذهب فيها إلى الحلاق، عليه أن يصبغ شعره. ذهب الرجل إلى الحلاق الأسبوع الماضي أيضًا، وكانت هناك رائحة طبية خفيفة تنبعث من شعره.
بقراءة الموقف، ابتعدت عن حجر المرأة ونظرت نحو الشرفة. وقفت المرأة من على الأريكة وأخذت المعطف من الرجل الذي دخل غرفة المعيشة.
“تفضل.”
في الآونة الأخيرة، في كل مرة يذهب فيها إلى الحلاق، عليه أن يصبغ شعره. ذهب الرجل إلى الحلاق الأسبوع الماضي أيضًا، وكانت هناك رائحة طبية خفيفة تنبعث من شعره.
أحضرت المرأة كوبًا من الشاي بالبخار. شكرها الرجل وأخذ رشفة وأنا مستلقي على حجره. ومع ذلك، سرعان ما قال “اوتش-“، وحرك الكوب من شفته، وبدا انه احترق.
في غرفة المعيشة، تم تعليق صور تخرج الفتاة من المدرسة الثانوية، وحفل بلوغها سن الرشد، وأخيراً حفل زفافها. لقد أصبح جسدي بالفعل غير قادر حتى على تسلق الخزانة، ولذا فإن الرجل، الذي أدرك ذلك، وضعهم في أماكن يمكنني رؤيتهم فيها. على الرغم من أنني كنت جالسًا على الأريكة، بإمكاني رؤيتهم دون مشكلة.
عندما رأيت الرجل لم يتعلم من أخطائه بعد كل هذه السنوات، تنهدت تنهيدة خفيفة بينما ظللت في حضنه.
كان الرجل يقضي صباحه في مكتبه، وفي فترة ما بعد الظهر، يقضي بعض الوقت معي مسترخيًا. كانت المرأة تحضر الغداء للرجل في الثانية عشرة بعد الظهر، وتحضر الشاي الأسود وبعض الوجبات الخفيفة في غرفة المعيشة في الساعة الثالثة وتعطيني بسكويتًا طريًا.
※※※
“لهذا اليوم فقط، حسنًا؟”
بعد ذلك، استمرت الفصول في التغير، وفي صيف العام التالي، أنجبت الفتاة بأمان طفلها الأول.
كان الرجل يقضي صباحه في مكتبه، وفي فترة ما بعد الظهر، يقضي بعض الوقت معي مسترخيًا. كانت المرأة تحضر الغداء للرجل في الثانية عشرة بعد الظهر، وتحضر الشاي الأسود وبعض الوجبات الخفيفة في غرفة المعيشة في الساعة الثالثة وتعطيني بسكويتًا طريًا.
قالوا لي أن المولودة فتاة. نظرًا لأنني لم أستطع الذهاب وإلقاء نظرة بنفسي، ذهب الرجل والمرأة بالسيارة لإلقاء نظرة بنفسيهما. أخبرني الاثنان كل شيء عن الطفلة الصغيرة اللطيفة التي بدت تمامًا مثل الفتاة. أخبروني أيضًا أنهم سيحضرون الطفلة إلى هنا في شهر أكتوبر تقريبًا.
انحنيت إلى الأمام من حضن الرجل، جالسًا على كرسي الشرف، نظرت إلى الفتاة التي ترتدي فستان زفافها.
ربما ذلك لأنني أكبر سنًا الآن، ولهذا السبب أنام كثيرًا، لكنني شعرت أن الأيام أصبحت تمر بشكل أسرع.
على الرغم من أنه لم يكن حتى وقت الظهيرة، فقد عاد الرجل بالفعل.
عندما بدأ البرد في الظهور مرة أخرى، أحضرت الفتاة نوغوتشي وطفلها.
“كان الجو باردًا حقًا في الخارج. أنا سعيد حقًا لأنني عدت قبل أن يبدأ الثلج في التساقط.”
بدت الفتاة، التي تحمل طفلتها، تمامًا مثل الأم.
“أوه! يبدو أن جيرلي لديها طفل بداخلها.”
بينما الرجل والمرأة يحتضنان حفيدتهما بسعادة، بدا نوغوتشي متعبًا بعض الشيء، وجلس بجواري على الأريكة.
بعد ذلك بقليل، دخلت الفتاة لتجلس بجانب نوغوتشي وأنا.
“يبدو أنك متعب قليلا؟”
لديه هالة مماثلة لتلك التي لدى إيتو، و عيناه، وهما ينظران إلى كل من الابنة وأنا دافئة ولطيفة.
قلت له، وفجأة ابتسم نوغوتشي وهو يربت على رأسي.
عندما رأيت الرجل لم يتعلم من أخطائه بعد كل هذه السنوات، تنهدت تنهيدة خفيفة بينما ظللت في حضنه.
“بكاء الطفل في الليل صداع حقيقي، أليس كذلك؟“
“كورو، هذه يوومي. إنه مأخوذ من اسمي واسم ماكوتو سان. معناه أن تكبر الطفلة لتكون فتاة لطيفة “.
سمعت المرأة تسأل الفتاة. بالنظر إليه، ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، وقال “لقد كان الأمر قاسياً عليك يا ابنتي.” سلم نوغوتشي الماء الذي أحضره.
وهكذا، غادرت الفتاة منزلنا وبدأت حياتها الخاصة.
رد عليه “لا، إطلاقاً“وقام نوغوتشي بشرب نصف الماء في الكوب.
نظرت إلى الطفل المحتضن بين ذراعي جيرلي، وأقول برفق ،
بعد ذلك بقليل، دخلت الفتاة لتجلس بجانب نوغوتشي وأنا.
“وفي ذلك الوقت، سأكون قادرًا على لمسك. أنت، طفلة جيرلي العزيزة، طفلة جيرلي الجميلة.”
“أستطيع أن أشم رائحة جيدة للغاية من جيرلي.”
قلت له، وفجأة ابتسم نوغوتشي وهو يربت على رأسي.
الطفلة التي تستريح بين ذراعيها لديها رائحة جيرلي ونوغوتشي وكذلك رائحة الحليب. عندما نظرت إلى الطفلة مرة أخرى من هذه المسافة، استطعت أن أرى أنها طفلة لطيفة، صغيرة، لها يدي صغيرتان وخدين ممتلئتين.
حتى لو حصلت الفتاة على استقلالها، استمرت حياتنا اليومية دون تغيير كبير.
“كورو، هذه يوومي. إنه مأخوذ من اسمي واسم ماكوتو سان. معناه أن تكبر الطفلة لتكون فتاة لطيفة “.
بناءً على طلب جيرلي، أعطاني نوغوتشي دعوة لحضور حفل الزفاف أيضًا. والسبب هو، “لسبب ما، عندما أنظر إليك، أشعر بشيء مشابه عندما انظر إلى إيتو سان “
“آه، هذا اسم رائع.”
منذ أن علمت أن الطفلة ضعيفة للغاية، صعدت إلى حضن جيرلي، ولم أحاول أن ألمس الطفلة. قد أكون قادرًا على لمسها بمجرد أن تكبر قليلاً، ربما. سأضطر إلى التحلي بالصبر حتى ذلك الحين.
همست بينما أنظر إلى الفتاة التي تحدق برفق في الطفلة، وعيناها مليئة بالحب.
“إنها أجمل عروس في العالم كله.” هذا ما اعتقدته.
منذ أن علمت أن الطفلة ضعيفة للغاية، صعدت إلى حضن جيرلي، ولم أحاول أن ألمس الطفلة. قد أكون قادرًا على لمسها بمجرد أن تكبر قليلاً، ربما. سأضطر إلى التحلي بالصبر حتى ذلك الحين.
في الحقيقة، بعد فترة وجيزة من استقبالي، أجريت جراحة. وبما أنه تم ذلك، فهذا يعني أن جسدي لم يعد قادرًا على الإنجاب.
نظر نوغوتشي إلى وجه الأب ولمس يدي طفلته برفق.
※※※
حتى الطفلة النائمة بدت وكأنها تعلم أنه والدها. مشهد الطفلة وهو تمسك بإصبعه الكبير بإحكام، جعل الرجل والمرأة سعيدين.
الرجل الآخر الذي يعمل بوظيفة يُدعى نوغوتشي، وهو أكبر من الفتاة بست سنوات.
“بالحديث عن ذلك، ليس لدى كورو أي أطفال … لقد سلبنا فرحة التمكن من إنجاب الأطفال منه …”
الفصل 8
عند سماع كلمات الفتاة، فتح الرجل والمرأة أعينهما كما لو أنهما قد لاحظا هذا للتو، وقدموا تعبيرًا اعتذاريًا.
كنت أفكر، على أمل ألا يقترب منك أي شخص يبحث عن الشهرة، ولكن يبدو أنك تعتني بذلك بنفسك، جيرلي.
في الحقيقة، بعد فترة وجيزة من استقبالي، أجريت جراحة. وبما أنه تم ذلك، فهذا يعني أن جسدي لم يعد قادرًا على الإنجاب.
“وفي ذلك الوقت، سأكون قادرًا على لمسك. أنت، طفلة جيرلي العزيزة، طفلة جيرلي الجميلة.”
“لدي ابنة مثلك يا جيرلي. هذا كل ما احتاجه.”
“أوه! يبدو أن جيرلي لديها طفل بداخلها.”
عندما قلت ذلك، فركت في حضن جيرلي العزيزة. لمس كل من جيرلي ونوغوتشي رأسي بلطف، وقالت المرأة التي رأت ذلك بعيون مليئة بالحب.
قال الرجل وجلس بجواري وأنفه لا يزال أحمر قليلاً.
“ربما، كورو تشان … يفكر فيك على أنكِ ابنته“.
“تفضل.”
“آه، هذا هو الحال بالتأكيد.”
أحضرت المرأة كوبًا من الشاي بالبخار. شكرها الرجل وأخذ رشفة وأنا مستلقي على حجره. ومع ذلك، سرعان ما قال “اوتش-“، وحرك الكوب من شفته، وبدا انه احترق.
قال الرجل، وحتى نوغوتشي أومأ برأسه، وهو مليء بالثقة، قائلاً، “هذا مرجح بالتأكيد.”
بناءً على طلب جيرلي، أعطاني نوغوتشي دعوة لحضور حفل الزفاف أيضًا. والسبب هو، “لسبب ما، عندما أنظر إليك، أشعر بشيء مشابه عندما انظر إلى إيتو سان “
نظرت إلى الطفل المحتضن بين ذراعي جيرلي، وأقول برفق ،
كبرت الفتاة لتكون امرأة جميلة جدا. تدفَّق شعرها الأسود الطويل إلى ظهرها، وكانت تنظر إليَّ بعينها الصافية. تمشطتني بأصابعها الطويلة النحيلة، نادت اسمي، “كورو” بصوت أنثوي ناضج. بدا صوتًا يشبه إلى حد بعيد صوت والدتها.
“عودي مرة أخرى بمجرد أن تصبحي أكبر قليلاً.”
مر الخريف، والآن بعد أن اقترب الشتاء العاشر، عادت فتاة عائلتي تحمل بعض الأخبار السارة.
“وفي ذلك الوقت، سأكون قادرًا على لمسك. أنت، طفلة جيرلي العزيزة، طفلة جيرلي الجميلة.”
ربما لأنه، تمامًا مثل الرجل، أحب القط تمامًا مثل الابنة.
لديه هالة مماثلة لتلك التي لدى إيتو، و عيناه، وهما ينظران إلى كل من الابنة وأنا دافئة ولطيفة.
