Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأرض الأولى 21

مايخفيه الأقربون

مايخفيه الأقربون

لم يكن الصباح مختلفاً عن الأيام السابقة، لكن داخل المجمع البحثي كان هناك شعور لا يشبه أي يوم مضى. الهدوء الذي غطى المكان لم يكن هدوء راحة، بل كان يشبه لحظة تسبق سقوط شيء لا يمكن إيقافه.

هناك فرق بين شخص يخفي شيئاً وشخص يخون.

منذ ظهور الرسالة، تغير كل شيء.

وفي نهاية التسجيل ظهر صوت مجهول يقول:

لم يعد العاملون ينظرون إلى الشاشات بالطريقة نفسها، ولم تعد الممرات الطويلة تبدو مجرد ممرات عادية. أصبح كل جهاز وكل باب مغلق وكل ملف قديم يحمل احتمالاً جديداً، وكأن المجمع بأكمله يخفي طبقة أخرى لا يعرف عنها أحد.

قال الجندي:

في الغرفة المركزية، كان عيسى يقف أمام عشرات الملفات المفتوحة. لم ينم منذ الليلة الماضية، ولم يترك البحث للحظة واحدة. كانت البيانات القديمة منتشرة أمامه، والصفحات التي ظلت مخفية لسنوات بدأت تكشف أجزاء صغيرة من الحقيقة.

وهذا كان أكثر شيء أثار اهتمامه.

لكن كل إجابة كان يحصل عليها كانت تفتح سؤالاً أكبر.

أريد أن أعرف من الذي ينظر إلينا قبل أن يعرف أننا ننظر إليه.

دخل علي إلى الغرفة بهدوء كعادته، وكانت خطواته ثابتة دون استعجال. لم يكن يحمل معه أي ملفات أو تقارير، فقط نظر إلى الشاشات المنتشرة أمام عيسى ثم قال:

بقي عيسى صامتاً للحظات قبل أن يجيب:

يبدو أنك لم تجد ما كنت تبحث عنه.

اسم لم يسمعه منذ سنوات.

لم يلتفت عيسى مباشرة، بل بقي ينظر إلى البيانات أمامه وقال:

وهذا جعل الأمر أكثر خطورة.

وجدت أكثر مما توقعت.

أغلق عيسى الشاشة ببطء.

اقترب علي من الشاشة.

كانت هناك أسماء كثيرة تملك الصلاحيات، لكن شخصاً واحداً فقط كان يملك القدرة على الاقتراب من أسرار المشروع دون أن يثير الشكوك.

كان يعرف أن عيسى لا يقول مثل هذه الجمل دون سبب.

دخل علي إلى الغرفة بهدوء كعادته، وكانت خطواته ثابتة دون استعجال. لم يكن يحمل معه أي ملفات أو تقارير، فقط نظر إلى الشاشات المنتشرة أمام عيسى ثم قال:

سأله:

اسم مرتبط بشخص واحد فقط.

وماذا وجدت؟

أحياناً يكون الفرق أصغر مما يعتقد الناس.

بقي عيسى صامتاً للحظات قبل أن يجيب:

إذا وصل هذا التسجيل إلى عيسى، فهذا يعني أن الوقت انتهى.

وجدت أن هناك شخصاً كان يعرف عن هذه الأمور قبل الجميع.

وجدت أكثر مما توقعت.

ساد صمت قصير بينهما.

لا تهاجموا.

لم يكن السؤال من هو، لأن كليهما كان يفكر في ذلك.

بقي علي ينظر إليه لعدة ثوانٍ، ثم ابتعد عن الشاشة.

قال علي بهدوء:

ظهر اسم قديم في بداية التسجيل.

وهل تعتقد أنه من داخل المشروع؟

لم يلتفت عيسى مباشرة، بل بقي ينظر إلى البيانات أمامه وقال:

رفع عيسى عينيه نحوه.

وجدت أن هناك شخصاً كان يعرف عن هذه الأمور قبل الجميع.

وقال:

قال علي بهدوء:

أنا متأكد.

قال علي بهدوء:

لم تتغير ملامح علي، لكن عيسى كان يراقب التفاصيل الصغيرة دائماً. كان يعرف أن أكثر الناس إخفاءً لأفكارهم يتركون أحياناً أثراً بسيطاً دون قصد.

بل بسبب ذكرى لم يكن يريد العودة إليها.

قال علي:

كل التعديلات التي حدثت في الملفات القديمة لم تكن عشوائية.

هناك فرق بين شخص يخفي شيئاً وشخص يخون.

لم نجد أي أثر بعد ذلك.

أجاب عيسى:

دخل علي إلى الغرفة بهدوء كعادته، وكانت خطواته ثابتة دون استعجال. لم يكن يحمل معه أي ملفات أو تقارير، فقط نظر إلى الشاشات المنتشرة أمام عيسى ثم قال:

أحياناً يكون الفرق أصغر مما يعتقد الناس.

وقال:

بقي علي ينظر إليه لعدة ثوانٍ، ثم ابتعد عن الشاشة.

وبعد ساعات من العمل، وجدت شيئاً غريباً.

لم يكن بينهما خلاف واضح، لكن شيئاً غير مرئي بدأ يتشكل.

وماذا وجدت؟

شيء لم يلاحظه أحد غيرهما.

اسم لم يسمعه منذ سنوات.

في جهة أخرى من المجمع، كانت ليان تتابع سجلات الدخول والخروج. كانت تقرأ الأوقات والبيانات مرة بعد أخرى، لأنها لم تكن تبحث عن اسم فقط، بل عن نمط.

اقترب من الشاشة وحاول مرة أخرى.

وبعد ساعات من العمل، وجدت شيئاً غريباً.

لم يكن السؤال من هو، لأن كليهما كان يفكر في ذلك.

كل التعديلات التي حدثت في الملفات القديمة لم تكن عشوائية.

كان يعرف أن عيسى لا يقول مثل هذه الجمل دون سبب.

كان هناك شخص يفتح أجزاء معينة فقط، وكأنه لا يريد حذف الحقيقة كاملة، بل يريد إخفاء جزء محدد منها.

وقال:

وهذا جعل الأمر أكثر خطورة.

أحياناً يكون الفرق أصغر مما يعتقد الناس.

لأن من فعل ذلك لم يكن يحاول تدمير المشروع.

وهل تعتقد أنه من داخل المشروع؟

كان يحاول توجيه من يبحث عنه.

وهل تعتقد أنه من داخل المشروع؟

أغلقت ليان الملف وبقيت صامتة.

قال علي:

كانت هناك أسماء كثيرة تملك الصلاحيات، لكن شخصاً واحداً فقط كان يملك القدرة على الاقتراب من أسرار المشروع دون أن يثير الشكوك.

لم نجد أي أثر بعد ذلك.

الجنرالات.

رفع عيسى عينيه نحوه.

وفي القاعدة العسكرية، كان حميد يستمع إلى تقرير أحد جنوده عن حركة غريبة قرب حدود المنطقة. لم يكن الأمر هجوماً، ولم تكن هناك علامات على وجود قوة عسكرية، لكن وجود شخص يراقب المكان من بعيد كان كافياً لإثارة انتباهه.

هذه المرة فتح الملف.

قال الجندي:

أريد أن أعرف من الذي ينظر إلينا قبل أن يعرف أننا ننظر إليه.

لم نجد أي أثر بعد ذلك.

وجدت أن هناك شخصاً كان يعرف عن هذه الأمور قبل الجميع.

نظر حميد إلى الأفق وقال:

أغلق عيسى الشاشة ببطء.

لأن الشخص الذي كان هناك لم يرد أن نجده.

بل لماذا اختار هذا الشخص أن يفعل ذلك.

صمت الجندي.

هناك فرق بين شخص يخفي شيئاً وشخص يخون.

فهو يعرف أن حميد لا يتحدث بهذه الطريقة إلا عندما يكون متأكداً من شيء ما.

سأله:

عاد حميد بنظره إلى القاعدة وقال:

راقبوا المكان فقط.

راقبوا المكان فقط.

كانت هناك أسماء كثيرة تملك الصلاحيات، لكن شخصاً واحداً فقط كان يملك القدرة على الاقتراب من أسرار المشروع دون أن يثير الشكوك.

لا تهاجموا.

وهل تعتقد أنه من داخل المشروع؟

أريد أن أعرف من الذي ينظر إلينا قبل أن يعرف أننا ننظر إليه.

أجاب عيسى:

أما داخل المجمع، فقد عاد عيسى إلى الملف القديم الذي وجده سابقاً. كان هناك جزء لم يستطع فتحه، ليس بسبب الحماية، بل لأن النظام نفسه رفض عرضه.

ظهر اسم قديم في بداية التسجيل.

وهذا كان أكثر شيء أثار اهتمامه.

أغلق عيسى الشاشة ببطء.

اقترب من الشاشة وحاول مرة أخرى.

وفي القاعدة العسكرية، كان حميد يستمع إلى تقرير أحد جنوده عن حركة غريبة قرب حدود المنطقة. لم يكن الأمر هجوماً، ولم تكن هناك علامات على وجود قوة عسكرية، لكن وجود شخص يراقب المكان من بعيد كان كافياً لإثارة انتباهه.

هذه المرة فتح الملف.

وفي القاعدة العسكرية، كان حميد يستمع إلى تقرير أحد جنوده عن حركة غريبة قرب حدود المنطقة. لم يكن الأمر هجوماً، ولم تكن هناك علامات على وجود قوة عسكرية، لكن وجود شخص يراقب المكان من بعيد كان كافياً لإثارة انتباهه.

ظهر تسجيل قديم.

لكن أول ثانية جعلت عيسى يتوقف.

لم يكن طويلاً، فقط عدة دقائق.

هناك فرق بين شخص يخفي شيئاً وشخص يخون.

لكن أول ثانية جعلت عيسى يتوقف.

أجاب عيسى:

ظهر اسم قديم في بداية التسجيل.

شيء لم يلاحظه أحد غيرهما.

اسم لم يسمعه منذ سنوات.

بقي عيسى صامتاً للحظات قبل أن يجيب:

اسم مرتبط بشخص واحد فقط.

تغيرت نظرة عيسى للمرة الأولى منذ وقت طويل.

صادق.

لم يكن بسبب الخوف.

تغيرت نظرة عيسى للمرة الأولى منذ وقت طويل.

أريد أن أعرف من الذي ينظر إلينا قبل أن يعرف أننا ننظر إليه.

لم يكن بسبب الخوف.

أنا متأكد.

بل بسبب ذكرى لم يكن يريد العودة إليها.

أنا متأكد.

وفي نهاية التسجيل ظهر صوت مجهول يقول:

لأن الشخص الذي كان هناك لم يرد أن نجده.

إذا وصل هذا التسجيل إلى عيسى، فهذا يعني أن الوقت انتهى.

هذه المرة فتح الملف.

تجمدت الغرفة.

أريد أن أعرف من الذي ينظر إلينا قبل أن يعرف أننا ننظر إليه.

ثم ظهرت جملة أخيرة:

أحياناً يكون الفرق أصغر مما يعتقد الناس.

لا تبحث عن الخائن قبل أن تعرف من الذي أجبره على الخيانة.

اقترب علي من الشاشة.

أغلق عيسى الشاشة ببطء.

أجاب عيسى:

كان يعلم الآن أن الأمر لم يعد متعلقاً بالمشروع فقط.

بقي عيسى صامتاً للحظات قبل أن يجيب:

هناك شيء يربط الماضي بالحاضر.

لم يكن بينهما خلاف واضح، لكن شيئاً غير مرئي بدأ يتشكل.

وشيء يربطه بعلي.

هناك فرق بين شخص يخفي شيئاً وشخص يخون.

لكن السؤال الحقيقي لم يكن من خانهم.

وهذا كان أكثر شيء أثار اهتمامه.

بل لماذا اختار هذا الشخص أن يفعل ذلك.

بل بسبب ذكرى لم يكن يريد العودة إليها.

وبقي العد التنازلي مستمراً.

وشيء يربطه بعلي.

عشرة أيام.

وهل تعتقد أنه من داخل المشروع؟

شيء لم يلاحظه أحد غيرهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط