الترقية الصفّية، ومراسم الترحيب (3)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فـروح الظلام سولديريت، لورد الظلال، هو في الوقت نفسه روح السيوف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وأخيرًا، هناك مرتبة لا يطأ عتبتها سوى شخص واحد.
ترجمة: Arisu san
كان ينتمي إلى فصيل آن، وفارسًا من المستوى الخامس. أي أنه في قمة الهرم داخل الصفّ المتوسط… حتى هذه اللحظة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.
“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!” دوّى الصوت مجددًا.
لقد عزّز مكانته في قلوب المتدرّبين، ونال إعجابهم وثقتهم. فمن ذا الذي يمكنه العثور على رانكاندل يُقدِم طوعًا على تعريض حياته للخطر من أجل مجرّد متدرّب؟ في العادة، يُجبر مئة متدرّب على التضحية بأنفسهم لإنقاذ رانكاندل واحد.
لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.
كان العديد من المتدرّبين الجدد يتمتعون بقدرات واعدة. لم يكن ميسا وبيلوب استثناءً، بل كانا من أبرز المواهب. ومع ذلك، أظهر أغلب المشاركين في المهمة موهبة لافتة.
إنها قوة تتجاوز المألوف. بل إن جين، في هذه اللحظة، أصبح أقوى من أي وقت مضى في حياته السابقة، إذا تحدّثنا عن القوة التدميرية الصرفة.
أما بطولة جين في إنقاذ ميسا، فلن تُنسى ما داموا أحياء.
لقد عزّز مكانته في قلوب المتدرّبين، ونال إعجابهم وثقتهم. فمن ذا الذي يمكنه العثور على رانكاندل يُقدِم طوعًا على تعريض حياته للخطر من أجل مجرّد متدرّب؟ في العادة، يُجبر مئة متدرّب على التضحية بأنفسهم لإنقاذ رانكاندل واحد.
“لم أُقدِم على ما فعلتُ طلبًا لثقتهم أو إعجابهم… لكن لا ضير في نيلهما على الطريق.”
ولم يسبق له أن خاض الصفّ المتوسط آنذاك، إذ انسحب من الصفّ المبتدئ قبله، لكنه كان يعلم أن الصفّ المتوسط ليس سوى برّية، لا ينجو فيها إلا الأقوى.
لم يكن إنقاذ ميسا خطوة مدروسة.
“هل رفض جين؟”
فقد عاش جين ثلاثًا وأربعين سنة، إذا ما حسبنا حياته السابقة. وكإنسان ناضج، قوي، متمرّس، لم يكن ليسمح لنفسه أن يبقى متفرّجًا بينما تُختطف فتاة صغيرة وتوشك على أن تُرتكب في حقّها فظائع.
“لكن، سيدي الشاب، تلك الغرفة كانت غرفة السيّد جوشوا، وهي الأفضل في حديقة السيوف وتحمل رمزية كبرى… إنها الغرفة التي تُمنح للابن الأكبر في العشيرة.”
لو لم يُقدِم على إنقاذ ميسا في تلك اللحظة، لظلّ الندم واحتقار الذات ينهشانه طويلًا. ولم يُبعث من جديد ليعيش حياة أخرى من الخزي والخذلان.
وهؤلاء الشيوخ كانوا، في شبابهم، فرسانًا من المستوى الثامن أو أعلى، ممّن حملوا رايات العشيرة سابقًا وفشلوا في بلوغ الزعامة.
فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.
لكن فجأة… تقدّم جين نحو التوأمين بخطى واثقة، كأنّه يتنزّه وسط حديقة.
والآن، حان وقت العيش على نحو مختلف.
“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”
“همم…”
“””مفهوم!”””
فوووش!
“سنبدأ الصفّ المتوسط غدًا. هل أنتم مستعدّون؟”
تشكلت كرة سوداء من الطاقة الروحية على راحة يده المبلّلة بالصابون.
فـروح الظلام سولديريت، لورد الظلال، هو في الوقت نفسه روح السيوف.
“إذًا… هذه هي الطاقة الروحية من المستوى الرابع.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.
لم يكن مظهرها يختلف كثيرًا عن سابق عهدها في المستوى الثالث، لكنّ ثقلها كان مختلفًا بوضوح. كانت الكرة النابضة بالحيوية أثقل، وأكثر امتلاءً بالقوة.
خرج جين من غرفته، وسيف “برادامانتي” يتدلّى على خصره.
فطاقة الروح في المستوى الرابع تضاهي في قوّتها التدميرية الهالة أو المانا من المستوى السادس.
وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.
إنها قوة تتجاوز المألوف. بل إن جين، في هذه اللحظة، أصبح أقوى من أي وقت مضى في حياته السابقة، إذا تحدّثنا عن القوة التدميرية الصرفة.
أما من وصل إلى المستوى التاسع، فربما لا يتجاوز عددهم المئة، حتى لو شملنا النُسّاك المتوارين في الجبال، الساعين خلف القوة في عزلة. وأما المستوى العاشر، فمَن يبلغه أقل من ذلك بكثير.
“لكن طالما أن مهارتي في السيف لاتزال في المستوى الثالث، فلن أستطيع استغلال هذه الطاقة الروحية بكامل طاقتها.”
كلّ الأعين، مئة وخمسون زوجًا منها، كانت مُركّزة على جين.
تتجلّى فعالية الطاقة الروحية القصوى عندما تُستخدم بالسيف. وتبلغ ذروتها عند دمجها مع سيوف خُصّصت لتوجيهها، كسيف “برادامانتي” أو “باريسادا”.
أيّ شخص، في أيّ مكان من العالم، كان ليشعر بالرهبة في مراسم ترحيب كهذه، حيث يُستقبل القادمون الجدد بعاصفة من التهديد والوعيد.
فـروح الظلام سولديريت، لورد الظلال، هو في الوقت نفسه روح السيوف.
والآن، بات لجين أن يختار الأسلوب الأكثر كفاءة في كل وقت، وأن يمزج بين السيف والسحر كما يشاء.
لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.
وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.
“لكن عدم التوافق لا يعني أن الجمع بينهما عديم الجدوى.”
“انتباه!”
الأمر كله مسألة كفاءة.
ورغم أن ميو، وآني، والتوأمين تونا، كانوا يتحدثون في معزل عن الأنظار، فإن جين قد توقّع حركات التوأمين مسبقًا، وكان يُعدّ لكلّ احتمال عدته.
والآن، بات لجين أن يختار الأسلوب الأكثر كفاءة في كل وقت، وأن يمزج بين السيف والسحر كما يشاء.
أومأ المتدرّبون جميعًا. كانوا يدركون، أكثر من أي أحد، أنهم وحدهم من ينتمي إلى فصيل جين.
“عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة.”
وقد تلقّى جين عرضًا من كبير الخدم الثاني، بيترو، لتغيير غرفته. فقد أعدّت له روزا غرفة فاخرة في قلب القصر، بوصفه الابن الأصغر.
مستوى السيف السادس…
ويبلغ عدد المتدرّبين في الصفّ المتوسط حاليًا نحو 150. أما مَن يتولّى تدريبهم في السنوات الأخيرة، فهو زيد رانكاندل، الأخ الأصغر لسايرون، وقد ذاع صيته سابقًا كفارس من المستوى الثامن.
من المعروف أن المبارزين من المستوى الأول إلى الثاني يُعدّون مبتدئين، ومن الثالث إلى الرابع مبارزين عاديين، أما الخامس فيمثل فئة المتفوقين، والسادس مبارزي النخبة. والنظام ذاته ينطبق على تصنيفات السحرة.
“””نعم!”””
أما من يتجاوزون المستوى السابع، فيُطلق عليهم لقب “السادة”.
إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة. ❃ ◈ ❃
ورغم أن هؤلاء كُثر على امتداد القارّة، فإن ذلك يبدو منطقيًا بالنظر إلى أن عدد سكانها يتجاوز المليارين.
تبادل التوأمان نظرات خفيّة، ثم شرعا في الهتاف بصوت أعلى من ذي قبل، وكأنما ليغطّيا على قلقهما.
فالمستوى السابع لا يُعدّ سوى مرتبة “متفوقة” بنظر العامة. أما بين المحاربين، فالمستوى الثامن وما بعده هو ما يُعد استثنائيًا حقًا.
“والآن، أيّها الكبار، ما الذي أكرّره دائمًا؟”
وقلّة قليلة فقط من بلغوا المستوى الثامن حول العالم.
ولم يسبق له أن خاض الصفّ المتوسط آنذاك، إذ انسحب من الصفّ المبتدئ قبله، لكنه كان يعلم أن الصفّ المتوسط ليس سوى برّية، لا ينجو فيها إلا الأقوى.
أما من وصل إلى المستوى التاسع، فربما لا يتجاوز عددهم المئة، حتى لو شملنا النُسّاك المتوارين في الجبال، الساعين خلف القوة في عزلة. وأما المستوى العاشر، فمَن يبلغه أقل من ذلك بكثير.
فقد عاش جين ثلاثًا وأربعين سنة، إذا ما حسبنا حياته السابقة. وكإنسان ناضج، قوي، متمرّس، لم يكن ليسمح لنفسه أن يبقى متفرّجًا بينما تُختطف فتاة صغيرة وتوشك على أن تُرتكب في حقّها فظائع.
وأخيرًا، هناك مرتبة لا يطأ عتبتها سوى شخص واحد.
فمن ذا الذي يتجرّأ، حتى وإن كان رانكاندل نقيّ الدم، أن يرفع سيفه في اليوم الأول له في الصفّ المتوسط؟ وخلال مراسم ترحيب تُشرف عليها شخصية مثل زيد رانكاندل؟
المرتبة الفريدة: مرتبة الأصل، المرتبة التي يتجاوز فيها الإنسان حدود البشرية ليغدو نصف حكيم.
شراخ! شقّ!
“سأبلغ هذه المرتبة في هذه الحياة… بل سأتجاوزها!”
“كما تعلمون، الصفّ المتوسط ينقسم إلى عدّة قوى، تُعرف بالفصائل.”
لكن قبل ذلك، على جين أن يواجه مخططات إخوته وخداعهم، بعد انتقاله إلى الصفّ المتوسط في التدريب.
وقلّة قليلة فقط من بلغوا المستوى الثامن حول العالم.
ورغم أن ميو، وآني، والتوأمين تونا، كانوا يتحدثون في معزل عن الأنظار، فإن جين قد توقّع حركات التوأمين مسبقًا، وكان يُعدّ لكلّ احتمال عدته.
ردّد المتدرّبون الأمر وقوفًا في ساحة التدريب.
فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.
“أقدّر اهتمامك، لكني قلت بالفعل إنني لا أحتاجها. وإن كنت تراها فرصة ضائعة، فاستخدمها أنت.”
ولم يسبق له أن خاض الصفّ المتوسط آنذاك، إذ انسحب من الصفّ المبتدئ قبله، لكنه كان يعلم أن الصفّ المتوسط ليس سوى برّية، لا ينجو فيها إلا الأقوى.
“هذا العام، لدينا عشرة متدرّبين جدد… فيما انسحب سبعة وعشرون.”
بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.
“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”
إنه أشبه بغابات القارّة: قد تنجو فيها كائنات ذكية بخداعها، لكنها تظلّ في أسفل السلسلة الغذائية أو وسطها.
“لا داعي للخوف. جمعتكم اليوم لأقول لكم هذا فقط.”
فمن هي الكائنات التي تعيش في الغابة بسلام، لا يجرؤ أحد على مضايقتها؟
أما من وصل إلى المستوى التاسع، فربما لا يتجاوز عددهم المئة، حتى لو شملنا النُسّاك المتوارين في الجبال، الساعين خلف القوة في عزلة. وأما المستوى العاشر، فمَن يبلغه أقل من ذلك بكثير.
“سأُخضع الصفّ المتوسط بالقوة الخالصة.”
لكنه لم يُقدّم أي تبرير. بل أعاد سيفه إلى غمده في هدوء.
إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة.
❃ ◈ ❃
كان بيترو قد تعرّف إلى شخصية جين خلال السنوات الأخيرة، وعرف أن السيّد الثالث عشر لا يُبدّل قراره متى عقد العزم.
فبراير 1795.
قال زيد بصوت عابس من على المنصّة، وقد بدا الغضب واضحًا في نبرته بسبب تجاوز عدد المنسحبين عدد القادمين الجدد.
تم إعلان نتائج التقييمات النهائية للمتدرّبين.
لكن فجأة… تقدّم جين نحو التوأمين بخطى واثقة، كأنّه يتنزّه وسط حديقة.
جميع من رافقوا جين في المهمة انتقلوا إلى الصفّ المتوسط. أما جين، فقد نال وسام التفوّق، وتقدير شيوخ عشيرة الرانكاندل، بعدما حلّ أولًا على دفعة الصفّ المبتدئ. وهكذا، انتقل المتدرّبون إلى مهاجعهم الجديدة.
إنه أشبه بغابات القارّة: قد تنجو فيها كائنات ذكية بخداعها، لكنها تظلّ في أسفل السلسلة الغذائية أو وسطها.
وقد تلقّى جين عرضًا من كبير الخدم الثاني، بيترو، لتغيير غرفته. فقد أعدّت له روزا غرفة فاخرة في قلب القصر، بوصفه الابن الأصغر.
فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.
كانت تلك الغرفة في الأصل مخصّصة “لجوشوا رانكاندل”، الأخ الأكبر لجين، ولم يُسمح لأيّ شخص باستخدامها منذ أن هجَرها جوشوا.
“سكوت، اجمع كل المتدرّبين الذين انتقلوا إلى الصفّ المتوسط.”
“بيترو، أخبر أمّي أنني مرتاح هنا، ولا رغبة لي في تغيير الغرفة.”
خرج جين من غرفته، وسيف “برادامانتي” يتدلّى على خصره.
“لكن، سيدي الشاب، تلك الغرفة كانت غرفة السيّد جوشوا، وهي الأفضل في حديقة السيوف وتحمل رمزية كبرى… إنها الغرفة التي تُمنح للابن الأكبر في العشيرة.”
لو لم يُقدِم على إنقاذ ميسا في تلك اللحظة، لظلّ الندم واحتقار الذات ينهشانه طويلًا. ولم يُبعث من جديد ليعيش حياة أخرى من الخزي والخذلان.
“أعلم ذلك جيدًا. لكن فقط أخبر أمّي أنني أفضل البقاء هنا، حتى لا تنزعج. هل فهمت؟”
لكن فجأة… تقدّم جين نحو التوأمين بخطى واثقة، كأنّه يتنزّه وسط حديقة.
كان بيترو قد تعرّف إلى شخصية جين خلال السنوات الأخيرة، وعرف أن السيّد الثالث عشر لا يُبدّل قراره متى عقد العزم.
ولهذا، كان الأمر بحقّ مؤسفًا.
فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.
لقد عُرضت عليه الغرفة التي ترمز إلى مكانة الابن الأكبر، فرفضها. أما إخوته، فما كان لهم إلا أن يحلموا بالحصول عليها وهم يعضّون أصابع الحسد.
“الذين يحتاجون إلى التحذير… ليسوا نحن. بل أنتم، يا من تظنّون أنفسكم فوق الجميع.”
“سيدي الشاب، أرجوك فكّر مرة أخرى.”
“سيدي الشاب، أرجوك فكّر مرة أخرى.”
“أقدّر اهتمامك، لكني قلت بالفعل إنني لا أحتاجها. وإن كنت تراها فرصة ضائعة، فاستخدمها أنت.”
كان بيترو قد تعرّف إلى شخصية جين خلال السنوات الأخيرة، وعرف أن السيّد الثالث عشر لا يُبدّل قراره متى عقد العزم.
“سيّد جين!”
“””نعم!”””
“هاها، في النهاية، ليست سوى غرفة. لا أحب الأماكن المثقلة بالرموز والحسابات. يمكنك الانصراف.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
انحنى بيترو برأسه، وقد بدا عليه أنه أدرك ما عناه جين.
كلاك.
لم يكن كبير الخدم يصدّق أن فتى في الخامسة عشرة يمتلك كل هذه البصيرة.
“همم…”
“لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!”
❃ ◈ ❃
عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.
إنها قوة تتجاوز المألوف. بل إن جين، في هذه اللحظة، أصبح أقوى من أي وقت مضى في حياته السابقة، إذا تحدّثنا عن القوة التدميرية الصرفة.
“هل رفض جين؟”
فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.
“نعم، سيدتي.”
“لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!” ❃ ◈ ❃ عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.
استمعت روزا للخبر وهي تسند ذقنها، وقد بدا على وجهها الرضا. بدا أن رفض جين لغرفة جوشوا قد راق لها.
ابتداءً من الصفّ المتوسط، لم يعد من يتولّى تدريب المتدرّبين معلمٌ خارجي مثل غارون ألتميرو، بل أحد شيوخ عشيرة الرانكاندل أنفسهم.
“جين… أحيانًا لا أعلم إن كان ابننا الأصغر لا يملك رغبات… أم أن رغباته أعظم مما نتخيّل.”
تم إعلان نتائج التقييمات النهائية للمتدرّبين.
كانت الغرفة التي رفضها جين هي غرفة الابن الأكبر في عشيرة رانكاندل العظمى.
إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة. ❃ ◈ ❃
ومنذ أن غادرها جوشوا، بقيت مهجورة، وكأنها تنتظر الوريث المقبل. فدخولها وحده يُعدّ إعلانًا ضمنيًا بدعم العشيرة الكامل.
“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل! لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”
لكن جين أدرك فورًا أن هذا العرض المذهّب ليس سوى طُعم متقن، متصل بخيط صيد مريع. فبمجرّد دخوله، سيصبح هدفًا لإخوته جميعًا.
فبراير 1795.
“أمّي كثيرة الإصرار… على طريقتها المزعجة.”
❃ ◈ ❃
وقد تلقّى جين عرضًا من كبير الخدم الثاني، بيترو، لتغيير غرفته. فقد أعدّت له روزا غرفة فاخرة في قلب القصر، بوصفه الابن الأصغر.
كلاك.
لكن قبل ذلك، على جين أن يواجه مخططات إخوته وخداعهم، بعد انتقاله إلى الصفّ المتوسط في التدريب.
خرج جين من غرفته، وسيف “برادامانتي” يتدلّى على خصره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ 📨مرحباً جميعا انا مترجم الرواية الجديد آريسو ⚠️اريد التنويه ان بعض العبارات ستتغير ⚠️وهذا الفصل هو الفصل 30 لكن سأسميه 30.1 لمتابعة الرتم الطبيعي للرواية ⚠️مبدأياً تم تغيير نصف إلـ* الى نصف حكيم ⚠️وإلـ* الظلال الى روح الظلال 🤝{سيتم تحريف اي شيء يتنافى مع الشريعة الاسلامية وما لا يرضى الله عز وجل} “اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.”
كان متوجهًا لتفقّد المتدرّبين الذين سيتدرّب معهم بدءًا من الغد في الصفّ المتوسط.
“أولًا… التوأمين تونا.”
“صباح الخير، سيدي الشاب!”
“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل! لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”
“سكوت، اجمع كل المتدرّبين الذين انتقلوا إلى الصفّ المتوسط.”
لم يكن كبير الخدم يصدّق أن فتى في الخامسة عشرة يمتلك كل هذه البصيرة.
“حالًا!”
وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.
تجمّع تسعة متدرّبين في غرفة سكوت، من ضمنهم ميسا وبيلوب. ورغم تظاهرهم بالتماسك، فإن ملامحهم كانت مشحونة بالقلق والتوتّر.
“همم…”
“سنبدأ الصفّ المتوسط غدًا. هل أنتم مستعدّون؟”
ثم قال بنبرة باردة:
“””نعم!”””
“سأبلغ هذه المرتبة في هذه الحياة… بل سأتجاوزها!”
“كما تعلمون، الصفّ المتوسط ينقسم إلى عدّة قوى، تُعرف بالفصائل.”
بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.
أومأ المتدرّبون جميعًا. كانوا يدركون، أكثر من أي أحد، أنهم وحدهم من ينتمي إلى فصيل جين.
خرج جين من غرفته، وسيف “برادامانتي” يتدلّى على خصره.
كان المتدرّبون يدركون تمامًا أنهم سيُستهدفون بالمضايقة والتهديد والضغوط نتيجة انتمائهم لجين.
أومأ المتدرّبون جميعًا. كانوا يدركون، أكثر من أي أحد، أنهم وحدهم من ينتمي إلى فصيل جين.
وكان ذلك أمرًا طبيعيًّا. فحتى وإن لم يكن بإمكان المتدرّبين الآخرين إيذاء رانكاندل نقيّ الدم مباشرة، إلا أنهم قادرون على استهداف من يلتف حوله.
فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.
“لا داعي للخوف. جمعتكم اليوم لأقول لكم هذا فقط.”
“لكن، سيدي الشاب، تلك الغرفة كانت غرفة السيّد جوشوا، وهي الأفضل في حديقة السيوف وتحمل رمزية كبرى… إنها الغرفة التي تُمنح للابن الأكبر في العشيرة.”
“””نعم!”””
تشكلت كرة سوداء من الطاقة الروحية على راحة يده المبلّلة بالصابون.
جاء ردّهم بوجوه يملؤها الإصرار، ورأى جين في سلوكهم براءة تبعث على الارتياح.
فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.
وكان واضحًا من سيكون أول من يستهدف هؤلاء الفتية في اليوم التالي.
أيّ شخص، في أيّ مكان من العالم، كان ليشعر بالرهبة في مراسم ترحيب كهذه، حيث يُستقبل القادمون الجدد بعاصفة من التهديد والوعيد.
“أولًا… التوأمين تونا.”
“لكن، سيدي الشاب، تلك الغرفة كانت غرفة السيّد جوشوا، وهي الأفضل في حديقة السيوف وتحمل رمزية كبرى… إنها الغرفة التي تُمنح للابن الأكبر في العشيرة.”
رغم أنهما ما زالا يتحسّبان من جين على الأرجح، إلا أنه واثق بأنهما يحيكان شيئًا في الخفاء.
“سكوت، اجمع كل المتدرّبين الذين انتقلوا إلى الصفّ المتوسط.”
“وسيكون هناك من يدعمهما لكبح جماحي… الأرجح أنها ميو أو آن، وربما فيغو أيضًا.”
“أيّها القادمون الجدد، تعلّموا من أسلافكم نمط حياة الصفّ المتوسط. دوري يقتصر على تعليم فنون السيف وتقييم مستواكم. ما لم تقع وفيات، فحلّوا مشاكلكم بأنفسكم.”
لكن، أيًّا يكن من خلفهم، فقد كان جين يعتزم إحباط مخططاتهم، واحدة تلو الأخرى.
لقد عُرضت عليه الغرفة التي ترمز إلى مكانة الابن الأكبر، فرفضها. أما إخوته، فما كان لهم إلا أن يحلموا بالحصول عليها وهم يعضّون أصابع الحسد.
“أراكم غدًا. وتذكّروا: خارج أوقات التدريب، لا يتحرّك أحدكم منفردًا. تحرّكوا دومًا في مجموعات لا تقل عن ثلاثة أفراد. حتى أُحكم السيطرة على الصفّ المتوسط.”
“وسيكون هناك من يدعمهما لكبح جماحي… الأرجح أنها ميو أو آن، وربما فيغو أيضًا.”
“””مفهوم!”””
استلّ جين سيف برادامانتي فجأة… وقطع شيئًا!
ابتداءً من الصفّ المتوسط، لم يعد من يتولّى تدريب المتدرّبين معلمٌ خارجي مثل غارون ألتميرو، بل أحد شيوخ عشيرة الرانكاندل أنفسهم.
“بيترو، أخبر أمّي أنني مرتاح هنا، ولا رغبة لي في تغيير الغرفة.”
وهؤلاء الشيوخ كانوا، في شبابهم، فرسانًا من المستوى الثامن أو أعلى، ممّن حملوا رايات العشيرة سابقًا وفشلوا في بلوغ الزعامة.
“لكن طالما أن مهارتي في السيف لاتزال في المستوى الثالث، فلن أستطيع استغلال هذه الطاقة الروحية بكامل طاقتها.”
ويبلغ عدد المتدرّبين في الصفّ المتوسط حاليًا نحو 150. أما مَن يتولّى تدريبهم في السنوات الأخيرة، فهو زيد رانكاندل، الأخ الأصغر لسايرون، وقد ذاع صيته سابقًا كفارس من المستوى الثامن.
تجمّع تسعة متدرّبين في غرفة سكوت، من ضمنهم ميسا وبيلوب. ورغم تظاهرهم بالتماسك، فإن ملامحهم كانت مشحونة بالقلق والتوتّر.
“انتباه!”
“إذًا… هذه هي الطاقة الروحية من المستوى الرابع.”
“””انتباه!”””
“آآاااه!”
ردّد المتدرّبون الأمر وقوفًا في ساحة التدريب.
“إذًا… هذه هي الطاقة الروحية من المستوى الرابع.”
“هذا العام، لدينا عشرة متدرّبين جدد… فيما انسحب سبعة وعشرون.”
ولم يسبق له أن خاض الصفّ المتوسط آنذاك، إذ انسحب من الصفّ المبتدئ قبله، لكنه كان يعلم أن الصفّ المتوسط ليس سوى برّية، لا ينجو فيها إلا الأقوى.
قال زيد بصوت عابس من على المنصّة، وقد بدا الغضب واضحًا في نبرته بسبب تجاوز عدد المنسحبين عدد القادمين الجدد.
شراخ! شقّ!
“أيّها القادمون الجدد، تعلّموا من أسلافكم نمط حياة الصفّ المتوسط. دوري يقتصر على تعليم فنون السيف وتقييم مستواكم. ما لم تقع وفيات، فحلّوا مشاكلكم بأنفسكم.”
المرتبة الفريدة: مرتبة الأصل، المرتبة التي يتجاوز فيها الإنسان حدود البشرية ليغدو نصف حكيم.
“””مفهوم!”””
كان المتدرّبون يدركون تمامًا أنهم سيُستهدفون بالمضايقة والتهديد والضغوط نتيجة انتمائهم لجين.
“والآن، أيّها الكبار، ما الذي أكرّره دائمًا؟”
فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.
“””لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”””
“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”
“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!” دوّى الصوت مجددًا.
استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.
صرخ المتدرّبون بالشعار في انسجام، وقد وجّهوا نظراتهم العدائية إلى الجدد.
فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.
وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.
“انتباه!”
أيّ شخص، في أيّ مكان من العالم، كان ليشعر بالرهبة في مراسم ترحيب كهذه، حيث يُستقبل القادمون الجدد بعاصفة من التهديد والوعيد.
ورغم أن هؤلاء كُثر على امتداد القارّة، فإن ذلك يبدو منطقيًا بالنظر إلى أن عدد سكانها يتجاوز المليارين.
ومن بين مَن كانوا يهتفون الشعار التوأمين تونا، وإلى جوارهما عدّة فرسان من المستوى الرابع والخامس، جميعهم من أتباع ميو وآني.
انحنى بيترو برأسه، وقد بدا عليه أنه أدرك ما عناه جين.
“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”
توقّفت الهتافات. وانفتحت الأفواه عن آخرها من هول المشهد.
“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!
لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”
فالمستوى السابع لا يُعدّ سوى مرتبة “متفوقة” بنظر العامة. أما بين المحاربين، فالمستوى الثامن وما بعده هو ما يُعد استثنائيًا حقًا.
استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.
“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”
وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.
إنه أشبه بغابات القارّة: قد تنجو فيها كائنات ذكية بخداعها، لكنها تظلّ في أسفل السلسلة الغذائية أو وسطها.
لكن فجأة… تقدّم جين نحو التوأمين بخطى واثقة، كأنّه يتنزّه وسط حديقة.
لقد عُرضت عليه الغرفة التي ترمز إلى مكانة الابن الأكبر، فرفضها. أما إخوته، فما كان لهم إلا أن يحلموا بالحصول عليها وهم يعضّون أصابع الحسد.
“م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟”
ومنذ أن غادرها جوشوا، بقيت مهجورة، وكأنها تنتظر الوريث المقبل. فدخولها وحده يُعدّ إعلانًا ضمنيًا بدعم العشيرة الكامل.
“لا تخف! فكّر فقط في كيفية سحقه من اليوم فصاعدًا!”
فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.
تبادل التوأمان نظرات خفيّة، ثم شرعا في الهتاف بصوت أعلى من ذي قبل، وكأنما ليغطّيا على قلقهما.
ورغم أن هؤلاء كُثر على امتداد القارّة، فإن ذلك يبدو منطقيًا بالنظر إلى أن عدد سكانها يتجاوز المليارين.
أما زيد، فكان يتابع المشهد بصمت، يُمرّر أصابعه في لحيته باهتمام بالغ.
فوووش!
لم تتباطأ خطوات جين. كان يسير بخطى ثابتة، إلى أن أصبح على بُعد بضع سنتيمترات من التوأمين.
“هاها، في النهاية، ليست سوى غرفة. لا أحب الأماكن المثقلة بالرموز والحسابات. يمكنك الانصراف.”
وبدأت الأنظار تتحوّل عن الجدد، لتتجه صوب ذلك الفتى الرانكاندل وحده.
ابتداءً من الصفّ المتوسط، لم يعد من يتولّى تدريب المتدرّبين معلمٌ خارجي مثل غارون ألتميرو، بل أحد شيوخ عشيرة الرانكاندل أنفسهم.
شراخ!
شقّ!
“استدعوا الفريق الطبي.”
استلّ جين سيف برادامانتي فجأة… وقطع شيئًا!
“لم أُقدِم على ما فعلتُ طلبًا لثقتهم أو إعجابهم… لكن لا ضير في نيلهما على الطريق.”
“آآاااه!”
كان ينتمي إلى فصيل آن، وفارسًا من المستوى الخامس. أي أنه في قمة الهرم داخل الصفّ المتوسط… حتى هذه اللحظة.
توقّفت الهتافات. وانفتحت الأفواه عن آخرها من هول المشهد.
“بيترو، أخبر أمّي أنني مرتاح هنا، ولا رغبة لي في تغيير الغرفة.”
تجمّد التوأمان في مكانيهما، وكأنّ الصدمة حوّلتهما إلى تمثالين. وتوقّفت يد زيد في منتصف لحيته، وقد تجمّدت كما هي.
من المعروف أن المبارزين من المستوى الأول إلى الثاني يُعدّون مبتدئين، ومن الثالث إلى الرابع مبارزين عاديين، أما الخامس فيمثل فئة المتفوقين، والسادس مبارزي النخبة. والنظام ذاته ينطبق على تصنيفات السحرة.
فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.
لم يكن إنقاذ ميسا خطوة مدروسة.
كان ينتمي إلى فصيل آن، وفارسًا من المستوى الخامس. أي أنه في قمة الهرم داخل الصفّ المتوسط… حتى هذه اللحظة.
“عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة.”
لم يتوقع الضحية تلك الضربة، ولم يسعفه الوقت للدفاع.
“عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة.”
فمن ذا الذي يتجرّأ، حتى وإن كان رانكاندل نقيّ الدم، أن يرفع سيفه في اليوم الأول له في الصفّ المتوسط؟ وخلال مراسم ترحيب تُشرف عليها شخصية مثل زيد رانكاندل؟
ثم قال بنبرة باردة:
وبينما الدماء تنزف من الذراع المبتورة، وقف التوأمان في ذهول كامل، عاجزَين عن الحراك. وانطفأت شرارة الحماسة التي كانت تضجّ بها ساحة التدريب قبل لحظات.
“أعلم ذلك جيدًا. لكن فقط أخبر أمّي أنني أفضل البقاء هنا، حتى لا تنزعج. هل فهمت؟”
كلّ الأعين، مئة وخمسون زوجًا منها، كانت مُركّزة على جين.
“لا داعي للخوف. جمعتكم اليوم لأقول لكم هذا فقط.”
لكنه لم يُقدّم أي تبرير. بل أعاد سيفه إلى غمده في هدوء.
كلّ الأعين، مئة وخمسون زوجًا منها، كانت مُركّزة على جين.
ثم قال بنبرة باردة:
جميع من رافقوا جين في المهمة انتقلوا إلى الصفّ المتوسط. أما جين، فقد نال وسام التفوّق، وتقدير شيوخ عشيرة الرانكاندل، بعدما حلّ أولًا على دفعة الصفّ المبتدئ. وهكذا، انتقل المتدرّبون إلى مهاجعهم الجديدة.
“استدعوا الفريق الطبي.”
بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.
قالها، وفكّر في نفسه:
فبراير 1795.
“الذين يحتاجون إلى التحذير… ليسوا نحن.
بل أنتم، يا من تظنّون أنفسكم فوق الجميع.”
استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
📨مرحباً جميعا انا مترجم الرواية الجديد آريسو
⚠️اريد التنويه ان بعض العبارات ستتغير
⚠️وهذا الفصل هو الفصل 30 لكن سأسميه 30.1 لمتابعة الرتم الطبيعي للرواية
⚠️مبدأياً تم تغيير نصف إلـ* الى نصف حكيم
⚠️وإلـ* الظلال الى روح الظلال
🤝{سيتم تحريف اي شيء يتنافى مع الشريعة الاسلامية وما لا يرضى الله عز وجل}
“اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.”
لم يتوقع الضحية تلك الضربة، ولم يسعفه الوقت للدفاع.
استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.
