Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 30.1

الترقية الصفّية، ومراسم الترحيب (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الترقية الصفّية، ومراسم الترحيب (3)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبادل التوأمان نظرات خفيّة، ثم شرعا في الهتاف بصوت أعلى من ذي قبل، وكأنما ليغطّيا على قلقهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.

ترجمة: Arisu san

وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.

“””نعم!”””

لقد عزّز مكانته في قلوب المتدرّبين، ونال إعجابهم وثقتهم. فمن ذا الذي يمكنه العثور على رانكاندل يُقدِم طوعًا على تعريض حياته للخطر من أجل مجرّد متدرّب؟ في العادة، يُجبر مئة متدرّب على التضحية بأنفسهم لإنقاذ رانكاندل واحد.

فوووش!

كان العديد من المتدرّبين الجدد يتمتعون بقدرات واعدة. لم يكن ميسا وبيلوب استثناءً، بل كانا من أبرز المواهب. ومع ذلك، أظهر أغلب المشاركين في المهمة موهبة لافتة.

صرخ المتدرّبون بالشعار في انسجام، وقد وجّهوا نظراتهم العدائية إلى الجدد.

أما بطولة جين في إنقاذ ميسا، فلن تُنسى ما داموا أحياء.

“سأبلغ هذه المرتبة في هذه الحياة… بل سأتجاوزها!”

“لم أُقدِم على ما فعلتُ طلبًا لثقتهم أو إعجابهم… لكن لا ضير في نيلهما على الطريق.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يكن إنقاذ ميسا خطوة مدروسة.

بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.

فقد عاش جين ثلاثًا وأربعين سنة، إذا ما حسبنا حياته السابقة. وكإنسان ناضج، قوي، متمرّس، لم يكن ليسمح لنفسه أن يبقى متفرّجًا بينما تُختطف فتاة صغيرة وتوشك على أن تُرتكب في حقّها فظائع.

فوووش!

لو لم يُقدِم على إنقاذ ميسا في تلك اللحظة، لظلّ الندم واحتقار الذات ينهشانه طويلًا. ولم يُبعث من جديد ليعيش حياة أخرى من الخزي والخذلان.

كان متوجهًا لتفقّد المتدرّبين الذين سيتدرّب معهم بدءًا من الغد في الصفّ المتوسط.

فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.

تجمّد التوأمان في مكانيهما، وكأنّ الصدمة حوّلتهما إلى تمثالين. وتوقّفت يد زيد في منتصف لحيته، وقد تجمّدت كما هي.

والآن، حان وقت العيش على نحو مختلف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.

“همم…”

وكان واضحًا من سيكون أول من يستهدف هؤلاء الفتية في اليوم التالي.

فوووش!

وقلّة قليلة فقط من بلغوا المستوى الثامن حول العالم.

تشكلت كرة سوداء من الطاقة الروحية على راحة يده المبلّلة بالصابون.

“هذا العام، لدينا عشرة متدرّبين جدد… فيما انسحب سبعة وعشرون.”

“إذًا… هذه هي الطاقة الروحية من المستوى الرابع.”

“لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!” ❃ ◈ ❃ عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.

لم يكن مظهرها يختلف كثيرًا عن سابق عهدها في المستوى الثالث، لكنّ ثقلها كان مختلفًا بوضوح. كانت الكرة النابضة بالحيوية أثقل، وأكثر امتلاءً بالقوة.

لم يكن مظهرها يختلف كثيرًا عن سابق عهدها في المستوى الثالث، لكنّ ثقلها كان مختلفًا بوضوح. كانت الكرة النابضة بالحيوية أثقل، وأكثر امتلاءً بالقوة.

فطاقة الروح في المستوى الرابع تضاهي في قوّتها التدميرية الهالة أو المانا من المستوى السادس.

فوووش!

إنها قوة تتجاوز المألوف. بل إن جين، في هذه اللحظة، أصبح أقوى من أي وقت مضى في حياته السابقة، إذا تحدّثنا عن القوة التدميرية الصرفة.

فقد عاش جين ثلاثًا وأربعين سنة، إذا ما حسبنا حياته السابقة. وكإنسان ناضج، قوي، متمرّس، لم يكن ليسمح لنفسه أن يبقى متفرّجًا بينما تُختطف فتاة صغيرة وتوشك على أن تُرتكب في حقّها فظائع.

“لكن طالما أن مهارتي في السيف لاتزال في المستوى الثالث، فلن أستطيع استغلال هذه الطاقة الروحية بكامل طاقتها.”

كان العديد من المتدرّبين الجدد يتمتعون بقدرات واعدة. لم يكن ميسا وبيلوب استثناءً، بل كانا من أبرز المواهب. ومع ذلك، أظهر أغلب المشاركين في المهمة موهبة لافتة.

تتجلّى فعالية الطاقة الروحية القصوى عندما تُستخدم بالسيف. وتبلغ ذروتها عند دمجها مع سيوف خُصّصت لتوجيهها، كسيف “برادامانتي” أو “باريسادا”.

لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.

فـروح الظلام سولديريت، لورد الظلال، هو في الوقت نفسه روح السيوف.

كلّ الأعين، مئة وخمسون زوجًا منها، كانت مُركّزة على جين.

لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.

والآن، بات لجين أن يختار الأسلوب الأكثر كفاءة في كل وقت، وأن يمزج بين السيف والسحر كما يشاء.

“لكن عدم التوافق لا يعني أن الجمع بينهما عديم الجدوى.”

لكنه لم يُقدّم أي تبرير. بل أعاد سيفه إلى غمده في هدوء.

الأمر كله مسألة كفاءة.

“أمّي كثيرة الإصرار… على طريقتها المزعجة.” ❃ ◈ ❃

والآن، بات لجين أن يختار الأسلوب الأكثر كفاءة في كل وقت، وأن يمزج بين السيف والسحر كما يشاء.

“لم أُقدِم على ما فعلتُ طلبًا لثقتهم أو إعجابهم… لكن لا ضير في نيلهما على الطريق.”

“عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة.”

خرج جين من غرفته، وسيف “برادامانتي” يتدلّى على خصره.

مستوى السيف السادس…

كان العديد من المتدرّبين الجدد يتمتعون بقدرات واعدة. لم يكن ميسا وبيلوب استثناءً، بل كانا من أبرز المواهب. ومع ذلك، أظهر أغلب المشاركين في المهمة موهبة لافتة.

من المعروف أن المبارزين من المستوى الأول إلى الثاني يُعدّون مبتدئين، ومن الثالث إلى الرابع مبارزين عاديين، أما الخامس فيمثل فئة المتفوقين، والسادس مبارزي النخبة. والنظام ذاته ينطبق على تصنيفات السحرة.

“صباح الخير، سيدي الشاب!”

أما من يتجاوزون المستوى السابع، فيُطلق عليهم لقب “السادة”.

الأمر كله مسألة كفاءة.

ورغم أن هؤلاء كُثر على امتداد القارّة، فإن ذلك يبدو منطقيًا بالنظر إلى أن عدد سكانها يتجاوز المليارين.

“لكن طالما أن مهارتي في السيف لاتزال في المستوى الثالث، فلن أستطيع استغلال هذه الطاقة الروحية بكامل طاقتها.”

فالمستوى السابع لا يُعدّ سوى مرتبة “متفوقة” بنظر العامة. أما بين المحاربين، فالمستوى الثامن وما بعده هو ما يُعد استثنائيًا حقًا.

والآن، حان وقت العيش على نحو مختلف.

وقلّة قليلة فقط من بلغوا المستوى الثامن حول العالم.

“م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟”

أما من وصل إلى المستوى التاسع، فربما لا يتجاوز عددهم المئة، حتى لو شملنا النُسّاك المتوارين في الجبال، الساعين خلف القوة في عزلة. وأما المستوى العاشر، فمَن يبلغه أقل من ذلك بكثير.

فالمستوى السابع لا يُعدّ سوى مرتبة “متفوقة” بنظر العامة. أما بين المحاربين، فالمستوى الثامن وما بعده هو ما يُعد استثنائيًا حقًا.

وأخيرًا، هناك مرتبة لا يطأ عتبتها سوى شخص واحد.

لكنه لم يُقدّم أي تبرير. بل أعاد سيفه إلى غمده في هدوء.

المرتبة الفريدة: مرتبة الأصل، المرتبة التي يتجاوز فيها الإنسان حدود البشرية ليغدو نصف حكيم.

فقد عاش جين ثلاثًا وأربعين سنة، إذا ما حسبنا حياته السابقة. وكإنسان ناضج، قوي، متمرّس، لم يكن ليسمح لنفسه أن يبقى متفرّجًا بينما تُختطف فتاة صغيرة وتوشك على أن تُرتكب في حقّها فظائع.

“سأبلغ هذه المرتبة في هذه الحياة… بل سأتجاوزها!”

“سنبدأ الصفّ المتوسط غدًا. هل أنتم مستعدّون؟”

لكن قبل ذلك، على جين أن يواجه مخططات إخوته وخداعهم، بعد انتقاله إلى الصفّ المتوسط في التدريب.

وبينما الدماء تنزف من الذراع المبتورة، وقف التوأمان في ذهول كامل، عاجزَين عن الحراك. وانطفأت شرارة الحماسة التي كانت تضجّ بها ساحة التدريب قبل لحظات.

ورغم أن ميو، وآني، والتوأمين تونا، كانوا يتحدثون في معزل عن الأنظار، فإن جين قد توقّع حركات التوأمين مسبقًا، وكان يُعدّ لكلّ احتمال عدته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.

كان العديد من المتدرّبين الجدد يتمتعون بقدرات واعدة. لم يكن ميسا وبيلوب استثناءً، بل كانا من أبرز المواهب. ومع ذلك، أظهر أغلب المشاركين في المهمة موهبة لافتة.

ولم يسبق له أن خاض الصفّ المتوسط آنذاك، إذ انسحب من الصفّ المبتدئ قبله، لكنه كان يعلم أن الصفّ المتوسط ليس سوى برّية، لا ينجو فيها إلا الأقوى.

مستوى السيف السادس…

بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.

إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة. ❃ ◈ ❃

إنه أشبه بغابات القارّة: قد تنجو فيها كائنات ذكية بخداعها، لكنها تظلّ في أسفل السلسلة الغذائية أو وسطها.

“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”

فمن هي الكائنات التي تعيش في الغابة بسلام، لا يجرؤ أحد على مضايقتها؟

إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة. ❃ ◈ ❃

“سأُخضع الصفّ المتوسط بالقوة الخالصة.”

إنها قوة تتجاوز المألوف. بل إن جين، في هذه اللحظة، أصبح أقوى من أي وقت مضى في حياته السابقة، إذا تحدّثنا عن القوة التدميرية الصرفة.

إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة.
❃ ◈ ❃

“””انتباه!”””

فبراير 1795.

“استدعوا الفريق الطبي.”

تم إعلان نتائج التقييمات النهائية للمتدرّبين.

فبراير 1795.

جميع من رافقوا جين في المهمة انتقلوا إلى الصفّ المتوسط. أما جين، فقد نال وسام التفوّق، وتقدير شيوخ عشيرة الرانكاندل، بعدما حلّ أولًا على دفعة الصفّ المبتدئ. وهكذا، انتقل المتدرّبون إلى مهاجعهم الجديدة.

والآن، بات لجين أن يختار الأسلوب الأكثر كفاءة في كل وقت، وأن يمزج بين السيف والسحر كما يشاء.

وقد تلقّى جين عرضًا من كبير الخدم الثاني، بيترو، لتغيير غرفته. فقد أعدّت له روزا غرفة فاخرة في قلب القصر، بوصفه الابن الأصغر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.

كانت تلك الغرفة في الأصل مخصّصة “لجوشوا رانكاندل”، الأخ الأكبر لجين، ولم يُسمح لأيّ شخص باستخدامها منذ أن هجَرها جوشوا.

وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.

“بيترو، أخبر أمّي أنني مرتاح هنا، ولا رغبة لي في تغيير الغرفة.”

“م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟”

“لكن، سيدي الشاب، تلك الغرفة كانت غرفة السيّد جوشوا، وهي الأفضل في حديقة السيوف وتحمل رمزية كبرى… إنها الغرفة التي تُمنح للابن الأكبر في العشيرة.”

والآن، حان وقت العيش على نحو مختلف.

“أعلم ذلك جيدًا. لكن فقط أخبر أمّي أنني أفضل البقاء هنا، حتى لا تنزعج. هل فهمت؟”

جميع من رافقوا جين في المهمة انتقلوا إلى الصفّ المتوسط. أما جين، فقد نال وسام التفوّق، وتقدير شيوخ عشيرة الرانكاندل، بعدما حلّ أولًا على دفعة الصفّ المبتدئ. وهكذا، انتقل المتدرّبون إلى مهاجعهم الجديدة.

كان بيترو قد تعرّف إلى شخصية جين خلال السنوات الأخيرة، وعرف أن السيّد الثالث عشر لا يُبدّل قراره متى عقد العزم.

“انتباه!”

ولهذا، كان الأمر بحقّ مؤسفًا.

ثم قال بنبرة باردة:

لقد عُرضت عليه الغرفة التي ترمز إلى مكانة الابن الأكبر، فرفضها. أما إخوته، فما كان لهم إلا أن يحلموا بالحصول عليها وهم يعضّون أصابع الحسد.

“هذا العام، لدينا عشرة متدرّبين جدد… فيما انسحب سبعة وعشرون.”

“سيدي الشاب، أرجوك فكّر مرة أخرى.”

لقد عزّز مكانته في قلوب المتدرّبين، ونال إعجابهم وثقتهم. فمن ذا الذي يمكنه العثور على رانكاندل يُقدِم طوعًا على تعريض حياته للخطر من أجل مجرّد متدرّب؟ في العادة، يُجبر مئة متدرّب على التضحية بأنفسهم لإنقاذ رانكاندل واحد.

“أقدّر اهتمامك، لكني قلت بالفعل إنني لا أحتاجها. وإن كنت تراها فرصة ضائعة، فاستخدمها أنت.”

كانت تلك الغرفة في الأصل مخصّصة “لجوشوا رانكاندل”، الأخ الأكبر لجين، ولم يُسمح لأيّ شخص باستخدامها منذ أن هجَرها جوشوا.

“سيّد جين!”

فالمستوى السابع لا يُعدّ سوى مرتبة “متفوقة” بنظر العامة. أما بين المحاربين، فالمستوى الثامن وما بعده هو ما يُعد استثنائيًا حقًا.

“هاها، في النهاية، ليست سوى غرفة. لا أحب الأماكن المثقلة بالرموز والحسابات. يمكنك الانصراف.”

فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.

انحنى بيترو برأسه، وقد بدا عليه أنه أدرك ما عناه جين.

“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!” دوّى الصوت مجددًا.

لم يكن كبير الخدم يصدّق أن فتى في الخامسة عشرة يمتلك كل هذه البصيرة.

أومأ المتدرّبون جميعًا. كانوا يدركون، أكثر من أي أحد، أنهم وحدهم من ينتمي إلى فصيل جين.

“لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!”
❃ ◈ ❃
عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.

جميع من رافقوا جين في المهمة انتقلوا إلى الصفّ المتوسط. أما جين، فقد نال وسام التفوّق، وتقدير شيوخ عشيرة الرانكاندل، بعدما حلّ أولًا على دفعة الصفّ المبتدئ. وهكذا، انتقل المتدرّبون إلى مهاجعهم الجديدة.

“هل رفض جين؟”

“سنبدأ الصفّ المتوسط غدًا. هل أنتم مستعدّون؟”

“نعم، سيدتي.”

“جين… أحيانًا لا أعلم إن كان ابننا الأصغر لا يملك رغبات… أم أن رغباته أعظم مما نتخيّل.”

استمعت روزا للخبر وهي تسند ذقنها، وقد بدا على وجهها الرضا. بدا أن رفض جين لغرفة جوشوا قد راق لها.

وكان ذلك أمرًا طبيعيًّا. فحتى وإن لم يكن بإمكان المتدرّبين الآخرين إيذاء رانكاندل نقيّ الدم مباشرة، إلا أنهم قادرون على استهداف من يلتف حوله.

“جين… أحيانًا لا أعلم إن كان ابننا الأصغر لا يملك رغبات… أم أن رغباته أعظم مما نتخيّل.”

استلّ جين سيف برادامانتي فجأة… وقطع شيئًا!

كانت الغرفة التي رفضها جين هي غرفة الابن الأكبر في عشيرة رانكاندل العظمى.

“أراكم غدًا. وتذكّروا: خارج أوقات التدريب، لا يتحرّك أحدكم منفردًا. تحرّكوا دومًا في مجموعات لا تقل عن ثلاثة أفراد. حتى أُحكم السيطرة على الصفّ المتوسط.”

ومنذ أن غادرها جوشوا، بقيت مهجورة، وكأنها تنتظر الوريث المقبل. فدخولها وحده يُعدّ إعلانًا ضمنيًا بدعم العشيرة الكامل.

“هاها، في النهاية، ليست سوى غرفة. لا أحب الأماكن المثقلة بالرموز والحسابات. يمكنك الانصراف.”

لكن جين أدرك فورًا أن هذا العرض المذهّب ليس سوى طُعم متقن، متصل بخيط صيد مريع. فبمجرّد دخوله، سيصبح هدفًا لإخوته جميعًا.

لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.

“أمّي كثيرة الإصرار… على طريقتها المزعجة.”
❃ ◈ ❃

“سيّد جين!”

كلاك.

“استدعوا الفريق الطبي.”

خرج جين من غرفته، وسيف “برادامانتي” يتدلّى على خصره.

كان متوجهًا لتفقّد المتدرّبين الذين سيتدرّب معهم بدءًا من الغد في الصفّ المتوسط.

إنه أشبه بغابات القارّة: قد تنجو فيها كائنات ذكية بخداعها، لكنها تظلّ في أسفل السلسلة الغذائية أو وسطها.

“صباح الخير، سيدي الشاب!”

من المعروف أن المبارزين من المستوى الأول إلى الثاني يُعدّون مبتدئين، ومن الثالث إلى الرابع مبارزين عاديين، أما الخامس فيمثل فئة المتفوقين، والسادس مبارزي النخبة. والنظام ذاته ينطبق على تصنيفات السحرة.

“سكوت، اجمع كل المتدرّبين الذين انتقلوا إلى الصفّ المتوسط.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.

“حالًا!”

فمن ذا الذي يتجرّأ، حتى وإن كان رانكاندل نقيّ الدم، أن يرفع سيفه في اليوم الأول له في الصفّ المتوسط؟ وخلال مراسم ترحيب تُشرف عليها شخصية مثل زيد رانكاندل؟

تجمّع تسعة متدرّبين في غرفة سكوت، من ضمنهم ميسا وبيلوب. ورغم تظاهرهم بالتماسك، فإن ملامحهم كانت مشحونة بالقلق والتوتّر.

“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل! لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”

“سنبدأ الصفّ المتوسط غدًا. هل أنتم مستعدّون؟”

“لم أُقدِم على ما فعلتُ طلبًا لثقتهم أو إعجابهم… لكن لا ضير في نيلهما على الطريق.”

“””نعم!”””

ويبلغ عدد المتدرّبين في الصفّ المتوسط حاليًا نحو 150. أما مَن يتولّى تدريبهم في السنوات الأخيرة، فهو زيد رانكاندل، الأخ الأصغر لسايرون، وقد ذاع صيته سابقًا كفارس من المستوى الثامن.

“كما تعلمون، الصفّ المتوسط ينقسم إلى عدّة قوى، تُعرف بالفصائل.”

“م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟”

أومأ المتدرّبون جميعًا. كانوا يدركون، أكثر من أي أحد، أنهم وحدهم من ينتمي إلى فصيل جين.

لكن قبل ذلك، على جين أن يواجه مخططات إخوته وخداعهم، بعد انتقاله إلى الصفّ المتوسط في التدريب.

كان المتدرّبون يدركون تمامًا أنهم سيُستهدفون بالمضايقة والتهديد والضغوط نتيجة انتمائهم لجين.

“بيترو، أخبر أمّي أنني مرتاح هنا، ولا رغبة لي في تغيير الغرفة.”

وكان ذلك أمرًا طبيعيًّا. فحتى وإن لم يكن بإمكان المتدرّبين الآخرين إيذاء رانكاندل نقيّ الدم مباشرة، إلا أنهم قادرون على استهداف من يلتف حوله.

“عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة.”

“لا داعي للخوف. جمعتكم اليوم لأقول لكم هذا فقط.”

“لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!” ❃ ◈ ❃ عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.

“””نعم!”””

صرخ المتدرّبون بالشعار في انسجام، وقد وجّهوا نظراتهم العدائية إلى الجدد.

جاء ردّهم بوجوه يملؤها الإصرار، ورأى جين في سلوكهم براءة تبعث على الارتياح.

كان متوجهًا لتفقّد المتدرّبين الذين سيتدرّب معهم بدءًا من الغد في الصفّ المتوسط.

وكان واضحًا من سيكون أول من يستهدف هؤلاء الفتية في اليوم التالي.

“سكوت، اجمع كل المتدرّبين الذين انتقلوا إلى الصفّ المتوسط.”

“أولًا… التوأمين تونا.”

“سيدي الشاب، أرجوك فكّر مرة أخرى.”

رغم أنهما ما زالا يتحسّبان من جين على الأرجح، إلا أنه واثق بأنهما يحيكان شيئًا في الخفاء.

تتجلّى فعالية الطاقة الروحية القصوى عندما تُستخدم بالسيف. وتبلغ ذروتها عند دمجها مع سيوف خُصّصت لتوجيهها، كسيف “برادامانتي” أو “باريسادا”.

“وسيكون هناك من يدعمهما لكبح جماحي… الأرجح أنها ميو أو آن، وربما فيغو أيضًا.”

لكن، أيًّا يكن من خلفهم، فقد كان جين يعتزم إحباط مخططاتهم، واحدة تلو الأخرى.

وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.

“أراكم غدًا. وتذكّروا: خارج أوقات التدريب، لا يتحرّك أحدكم منفردًا. تحرّكوا دومًا في مجموعات لا تقل عن ثلاثة أفراد. حتى أُحكم السيطرة على الصفّ المتوسط.”

“لكن طالما أن مهارتي في السيف لاتزال في المستوى الثالث، فلن أستطيع استغلال هذه الطاقة الروحية بكامل طاقتها.”

“””مفهوم!”””

ورغم أن ميو، وآني، والتوأمين تونا، كانوا يتحدثون في معزل عن الأنظار، فإن جين قد توقّع حركات التوأمين مسبقًا، وكان يُعدّ لكلّ احتمال عدته.

ابتداءً من الصفّ المتوسط، لم يعد من يتولّى تدريب المتدرّبين معلمٌ خارجي مثل غارون ألتميرو، بل أحد شيوخ عشيرة الرانكاندل أنفسهم.

ابتداءً من الصفّ المتوسط، لم يعد من يتولّى تدريب المتدرّبين معلمٌ خارجي مثل غارون ألتميرو، بل أحد شيوخ عشيرة الرانكاندل أنفسهم.

وهؤلاء الشيوخ كانوا، في شبابهم، فرسانًا من المستوى الثامن أو أعلى، ممّن حملوا رايات العشيرة سابقًا وفشلوا في بلوغ الزعامة.

انحنى بيترو برأسه، وقد بدا عليه أنه أدرك ما عناه جين.

ويبلغ عدد المتدرّبين في الصفّ المتوسط حاليًا نحو 150. أما مَن يتولّى تدريبهم في السنوات الأخيرة، فهو زيد رانكاندل، الأخ الأصغر لسايرون، وقد ذاع صيته سابقًا كفارس من المستوى الثامن.

ومنذ أن غادرها جوشوا، بقيت مهجورة، وكأنها تنتظر الوريث المقبل. فدخولها وحده يُعدّ إعلانًا ضمنيًا بدعم العشيرة الكامل.

“انتباه!”

“الذين يحتاجون إلى التحذير… ليسوا نحن. بل أنتم، يا من تظنّون أنفسكم فوق الجميع.”

“””انتباه!”””

لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.

ردّد المتدرّبون الأمر وقوفًا في ساحة التدريب.

كان بيترو قد تعرّف إلى شخصية جين خلال السنوات الأخيرة، وعرف أن السيّد الثالث عشر لا يُبدّل قراره متى عقد العزم.

“هذا العام، لدينا عشرة متدرّبين جدد… فيما انسحب سبعة وعشرون.”

لم يتوقع الضحية تلك الضربة، ولم يسعفه الوقت للدفاع.

قال زيد بصوت عابس من على المنصّة، وقد بدا الغضب واضحًا في نبرته بسبب تجاوز عدد المنسحبين عدد القادمين الجدد.

فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.

“أيّها القادمون الجدد، تعلّموا من أسلافكم نمط حياة الصفّ المتوسط. دوري يقتصر على تعليم فنون السيف وتقييم مستواكم. ما لم تقع وفيات، فحلّوا مشاكلكم بأنفسكم.”

كلاك.

“””مفهوم!”””

بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.

“والآن، أيّها الكبار، ما الذي أكرّره دائمًا؟”

استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.

“””لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”””

لو لم يُقدِم على إنقاذ ميسا في تلك اللحظة، لظلّ الندم واحتقار الذات ينهشانه طويلًا. ولم يُبعث من جديد ليعيش حياة أخرى من الخزي والخذلان.

“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!” دوّى الصوت مجددًا.

فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.

صرخ المتدرّبون بالشعار في انسجام، وقد وجّهوا نظراتهم العدائية إلى الجدد.

“انتباه!”

وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.

“لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!” ❃ ◈ ❃ عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.

أيّ شخص، في أيّ مكان من العالم، كان ليشعر بالرهبة في مراسم ترحيب كهذه، حيث يُستقبل القادمون الجدد بعاصفة من التهديد والوعيد.

ورغم أن هؤلاء كُثر على امتداد القارّة، فإن ذلك يبدو منطقيًا بالنظر إلى أن عدد سكانها يتجاوز المليارين.

ومن بين مَن كانوا يهتفون الشعار التوأمين تونا، وإلى جوارهما عدّة فرسان من المستوى الرابع والخامس، جميعهم من أتباع ميو وآني.

كانت تلك الغرفة في الأصل مخصّصة “لجوشوا رانكاندل”، الأخ الأكبر لجين، ولم يُسمح لأيّ شخص باستخدامها منذ أن هجَرها جوشوا.

“يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن.”

تجمّع تسعة متدرّبين في غرفة سكوت، من ضمنهم ميسا وبيلوب. ورغم تظاهرهم بالتماسك، فإن ملامحهم كانت مشحونة بالقلق والتوتّر.

“لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!
لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!”

تجمّد التوأمان في مكانيهما، وكأنّ الصدمة حوّلتهما إلى تمثالين. وتوقّفت يد زيد في منتصف لحيته، وقد تجمّدت كما هي.

استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.

إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة. ❃ ◈ ❃

وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.

وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.

لكن فجأة… تقدّم جين نحو التوأمين بخطى واثقة، كأنّه يتنزّه وسط حديقة.

المرتبة الفريدة: مرتبة الأصل، المرتبة التي يتجاوز فيها الإنسان حدود البشرية ليغدو نصف حكيم.

“م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟”

كان متوجهًا لتفقّد المتدرّبين الذين سيتدرّب معهم بدءًا من الغد في الصفّ المتوسط.

“لا تخف! فكّر فقط في كيفية سحقه من اليوم فصاعدًا!”

تم إعلان نتائج التقييمات النهائية للمتدرّبين.

تبادل التوأمان نظرات خفيّة، ثم شرعا في الهتاف بصوت أعلى من ذي قبل، وكأنما ليغطّيا على قلقهما.

فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.

أما زيد، فكان يتابع المشهد بصمت، يُمرّر أصابعه في لحيته باهتمام بالغ.

لقد عُرضت عليه الغرفة التي ترمز إلى مكانة الابن الأكبر، فرفضها. أما إخوته، فما كان لهم إلا أن يحلموا بالحصول عليها وهم يعضّون أصابع الحسد.

لم تتباطأ خطوات جين. كان يسير بخطى ثابتة، إلى أن أصبح على بُعد بضع سنتيمترات من التوأمين.

لم تتباطأ خطوات جين. كان يسير بخطى ثابتة، إلى أن أصبح على بُعد بضع سنتيمترات من التوأمين.

وبدأت الأنظار تتحوّل عن الجدد، لتتجه صوب ذلك الفتى الرانكاندل وحده.

وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.

شراخ!
شقّ!

“عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة.”

استلّ جين سيف برادامانتي فجأة… وقطع شيئًا!

فبراير 1795.

“آآاااه!”

مستوى السيف السادس…

توقّفت الهتافات. وانفتحت الأفواه عن آخرها من هول المشهد.

لكن جين أدرك فورًا أن هذا العرض المذهّب ليس سوى طُعم متقن، متصل بخيط صيد مريع. فبمجرّد دخوله، سيصبح هدفًا لإخوته جميعًا.

تجمّد التوأمان في مكانيهما، وكأنّ الصدمة حوّلتهما إلى تمثالين. وتوقّفت يد زيد في منتصف لحيته، وقد تجمّدت كما هي.

كانت تلك الغرفة في الأصل مخصّصة “لجوشوا رانكاندل”، الأخ الأكبر لجين، ولم يُسمح لأيّ شخص باستخدامها منذ أن هجَرها جوشوا.

فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.

وقلّة قليلة فقط من بلغوا المستوى الثامن حول العالم.

كان ينتمي إلى فصيل آن، وفارسًا من المستوى الخامس. أي أنه في قمة الهرم داخل الصفّ المتوسط… حتى هذه اللحظة.

“وسيكون هناك من يدعمهما لكبح جماحي… الأرجح أنها ميو أو آن، وربما فيغو أيضًا.”

لم يتوقع الضحية تلك الضربة، ولم يسعفه الوقت للدفاع.

فمن هي الكائنات التي تعيش في الغابة بسلام، لا يجرؤ أحد على مضايقتها؟

فمن ذا الذي يتجرّأ، حتى وإن كان رانكاندل نقيّ الدم، أن يرفع سيفه في اليوم الأول له في الصفّ المتوسط؟ وخلال مراسم ترحيب تُشرف عليها شخصية مثل زيد رانكاندل؟

تم إعلان نتائج التقييمات النهائية للمتدرّبين.

وبينما الدماء تنزف من الذراع المبتورة، وقف التوأمان في ذهول كامل، عاجزَين عن الحراك. وانطفأت شرارة الحماسة التي كانت تضجّ بها ساحة التدريب قبل لحظات.

ومنذ أن غادرها جوشوا، بقيت مهجورة، وكأنها تنتظر الوريث المقبل. فدخولها وحده يُعدّ إعلانًا ضمنيًا بدعم العشيرة الكامل.

كلّ الأعين، مئة وخمسون زوجًا منها، كانت مُركّزة على جين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ 📨مرحباً جميعا انا مترجم الرواية الجديد آريسو ⚠️اريد التنويه ان بعض العبارات ستتغير ⚠️وهذا الفصل هو الفصل 30 لكن سأسميه 30.1 لمتابعة الرتم الطبيعي للرواية ⚠️مبدأياً تم تغيير نصف إلـ* الى نصف حكيم ⚠️وإلـ* الظلال الى روح الظلال 🤝{سيتم تحريف اي شيء يتنافى مع الشريعة الاسلامية وما لا يرضى الله عز وجل} “اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.”

لكنه لم يُقدّم أي تبرير. بل أعاد سيفه إلى غمده في هدوء.

“لكن عدم التوافق لا يعني أن الجمع بينهما عديم الجدوى.”

ثم قال بنبرة باردة:

“أولًا… التوأمين تونا.”

“استدعوا الفريق الطبي.”

انحنى بيترو برأسه، وقد بدا عليه أنه أدرك ما عناه جين.

قالها، وفكّر في نفسه:

“سيّد جين!”

“الذين يحتاجون إلى التحذير… ليسوا نحن.
بل أنتم، يا من تظنّون أنفسكم فوق الجميع.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ 📨مرحباً جميعا انا مترجم الرواية الجديد آريسو ⚠️اريد التنويه ان بعض العبارات ستتغير ⚠️وهذا الفصل هو الفصل 30 لكن سأسميه 30.1 لمتابعة الرتم الطبيعي للرواية ⚠️مبدأياً تم تغيير نصف إلـ* الى نصف حكيم ⚠️وإلـ* الظلال الى روح الظلال 🤝{سيتم تحريف اي شيء يتنافى مع الشريعة الاسلامية وما لا يرضى الله عز وجل} “اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
📨مرحباً جميعا انا مترجم الرواية الجديد آريسو
⚠️اريد التنويه ان بعض العبارات ستتغير
⚠️وهذا الفصل هو الفصل 30 لكن سأسميه 30.1 لمتابعة الرتم الطبيعي للرواية
⚠️مبدأياً تم تغيير نصف إلـ* الى نصف حكيم
⚠️وإلـ* الظلال الى روح الظلال
🤝{سيتم تحريف اي شيء يتنافى مع الشريعة الاسلامية وما لا يرضى الله عز وجل}
“اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.”

“م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟”

فمن هي الكائنات التي تعيش في الغابة بسلام، لا يجرؤ أحد على مضايقتها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط